LINA RAHMEH

الدراجات في لبنان

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

CYCLISME  AU LIBAN

BIKE'S IN LEBANON

لينا رحمة

2004  بطلة لبنان

2005 بطلة لبنان

بعثة لبنان الى بطولة العرب للاناث للدراجات الهوائية 2013

09-10-2013

غادرت بعثة الاتحاد اللبناني للدراجات الهوائية ،المكوّن من الاداريين قيصر سلّوم مديراً فنياً وزاهر الحاج ، ومن اللاعبتين لينا رحمه الحاج وجويل ضو، الى الأردن للمشاركة في البطولة العربية الحادية عشرة للاناث لدراجات الطرق التي ينظمها الاردن تحت اشراف الاتحاد العربي للدراجات وبمشاركة ست دول عربية هي مصر، العراق، الامارات، الجزائر ، لبنان والاردن.

وستشارك اللاعبة الحاج، بطلة لبنان، في سباق الفردي ضد الساعة لمسافة 20 كيلومتراً. كما تشارك اللاعبتان الحاج وضو في السباق الفردي العام لمسافة 60 كيلومتراً،علماً ان الحظوظ باحراز مراكز متقدمة كبيرة .

 

 سباق السيدات بعد انقطاع 30 سنة

18 / 08 / 2005

نظم اتحاد الدراجات السباق الرابع (ضد الساعة) من بطولة لبنان للدرجة الأولى، وأحرز اللقب كيفورك التونيان (هومنتمن بيروت) بمعدل سرعة بلغ 43 كلم/الساعة، تلاه سمير اليان (هومنمن سن الفيل)، ثم اواديس موراديان (هومنمن سن الفيل).

ولدى السيدات، احتلت لينا رحمة (المزار الرياضي) المركز الاول، تلتها نانسي نقولا (هومنمن سن الفيل)، ثم ماريان كرم (هومنتمن بيروت).

يذكر ان سباق السيدات اقيم هذا العام لأول مرة بعد انقطاع دام نحو 30 سنة.
 

 

بطل السباق الثالث لبطولة لبنان للدراجات الهوائية

بطولة لبنان للدراجات رجالاً وسيدات

فوز ثالث على التوالي للينا رحمة

فاز سمير اليان من هومنمن سن الفيل في السباق الثاني من بطولة لبنان للدراجات للدرجة الاولى للرجال الذي نظمه الاتحاد اللبناني للدراجات انطلاقا من اوتوستراد الزلقا الى طرابلس مرورا بجبيل والبترون والعودة الى حالات حيث نقطة الوصول، اذ اجتاز مسافة 117 كيلومتـرا في 3:14:65 ساعات.

واعطى اشارة الانطلاق نائب رئيس الاتحاد نازاريت حبيبيان واشرف عليه انطوان الراعي وقاضي الوصول زوهراب مركريان.

وجددت لينا رحمة من نادي المزار فوزها في السباق الثالث من بطولة لبنان للسيدات الذي اقيم انطلاقا من اوتوستراد طبرجا الى البترون مرورا بجبيل والعودة الى حبوب حيث نطقة الوصول، بعدما اجتازت مسافة 45 كيلومترا في 58: 41: 1 ساعة.

واعطى اشارة الانطلاق رئيس الاتحاد فاتشيه زادوريان. وسبق للينا رحمة ان فازت في السباقين الاولين. ويقام الاحد 28 ايار السباق الرابع للسيدات من اوتوستراد طبرجا الى عمشيت ومسافته 16 كيلومترا ضد الساعة.

كذلك يقام السباق الاول للناشئين على المسار نفسه ومسافته 16 كيلومترا ضد الساعة.

وهنا النتائج الفنية:

• الرجال (درجة اولى):

1 – سمير اليان (هومنمن سن الفيل) 65: 14: 3 ساعات، 21 نقطة.

2 – كيفورك التونيان (هومنتمن بيروت) الوقت عينه، 18.

3 – جان بيار فرج الله (هومنتمن بيروت) الوقت عينه، 16.

- ترتيب الفرق:

1 – هومنتمن بيروت 95 نقطة.

2 – هومنتمن سن الفيل 58

3 – نادي حملايا 49

- الترتيب الفردي بعد مرحلتين:

1 – كيفورك التونيان (هومنتمن بيروت) 39 نقطة.

سمير اليان (هومنمن سن الفيل) 39

3 – جان بيار فرج الله (هومنتمن بيروت) 32.

• السيدات:

1 – لينا رحمة (المزار) 58: 41: 1 ساعة، 21 نقطة.

2 – ماريان كرم (هومنتمن برج حمود) 17: 42: 1 ساعة، 18

3 – راندا غبريال (هومنمن بيروت) 49 :42: 1 ساعة، 16.

- ترتيب الفرق:

1 – هومنمن بيروت 122 نقطة.

2 – هومنتمن برج حمود 78

3 – نادي المزار 63.

 

 

 

لينا رحمة تفوقت على منافساتها وعلى ذاتها وتطمح الى انجاز خارجي
بطلة لبنان للدراجات تطلب اهتماماً أكبر وفرصة لتمثيل بلادها
اكتشفت لينا رحمة موهبتها في رياضة الدراجات الهوائية في سن متأخرة نسبياً، الا ان ذلك لم يمنعها من البروز والتفوق بسرعة فائقة، وإحراز بطولة لبنان للدراجات بعد سنة واحدة فقط على ركوبها الدراجة للمرة الأولى، ومن ثم الاحتفاظ باللقب، وبفارق كبير من النقاط عن اقرب منافساتها.
بطلة لبنان طوّرت مستواها اكثر في الفترة الاخيرة، بعد تمارين يومية تحضيراً للبطولة العربية او اي استحقاق خارجي يخولها رفع اسم لبنان عالياً.

ولم يفُق خيبة أملها من نقل البطولة العربية التي كانت مقررة في لبنان، سوى خيبة اكبر بعد اختيار الاتحاد اللبناني للدراجات غيرها لتمثيل لبنان في البطولة الآسيوية.
• احرزتِ العام الماضي بطولة الدراجات الهوائية للسيدات على الطرق المعبدة التي نظمت للمرة الأولى بعد الحرب، وكان لقبك الأول، هل كان الاحتفاظ باللقب هذه السنة سهلاً؟
- نعم، كان احتفاظي باللقب في غاية السهولة بعدما تمرنت وتحضرت جيداً للبطولة، وكنت متحمسة كثيراً لخوضها، وخصوصاً اني اعتدت على سباق الدراجات على الطرق، وهذا النوع كان جديداً بالنسبة الى العام الماضي. وكنت قد فزت ببطولة لبنان للدراجات الهوائية الجبلية "ماونتن بايك" قبل ذلك في 2003. وفي 2004 لم تُنظّم بطولات رسمية، أما العام الماضي، فقد انطلقت بطولة لبنان للدراجات على الطرق المعبدة التي سرعان ما تأقلمت معها.
• هل وجدت أي صعوبة في المراحل الخمس للبطولة؟
- لم أجد صعوبة في أي من المراحل الخمس. المراحل الأربع الأولى أحرزتها وضمنت اللقب بعد فوزي بالسباق الرابع على التوالي، اذ كان فارق النقاط كبيراً بيني وبين صاحبة المركز الثاني. ولم تكن نتيجة المرحلة الخامسة لتغيّر شيئاً حتى لو حللت في المركز الأخير، لذا لم أعطِ كل ما عندي، ومع ذلك جئت في المركز الثاني في هذه المرحلة وأحرزت البطولة بفارق 20 نقطة عن صاحبة المركز الثاني، وهذا ليس بالفارق البسيط.
• كيف بدأت ممارسة هذه اللعبة؟
- لم أكن أركب الدراجة الهوائية في صغري عدا مرات قليلة للهواية كبقية الأولاد، ثم توقفت عن ركوب الدراجة في فترة المراهقة، وتعلمت رقص الباليه، ومارست رياضات عدة من العاب القوى والتزلج على الجليد والسباحة. وعام 2002، عرّفني صديقي زاهر الحاج على الدراجة الهوائية الجبلية التي بدأت أثابر عليها برفقته، وكثفت تماريني، وكان زاهر يدربني الى ان احرزت البطولة بعد سنة من مشاركتي الاولى، ثم تمرنت في 2005 على الدراجات السريعة وأحرزت بطولة لبنان في العامين الأخيرين.
• كيف استطعت احراز بطولة لبنان بعد سنة واحدة فقط من ركوب الدراجة؟
- عندما تابع زاهر أدائي على الدراجة، قال ان لدي الموهبة للتميز والبروز في هذه الرياضة، اذ كان ادائي يتطور بسرعة كبيرة. وكان الحاج بمنزلة مدربي، فوضع لي برامج التدريب منذ البداية. وسرعان ما فاجأته بعد أقل من شهر، عندما ركبت الدراجة من حراجل الى عيون السيمان. فكان أن بدأ تكثيف تماريني الى خمسة ايام أسبوعياً، وفي العام التالي اصبحت جاهزة لخوض البطولة.
• هل ما زلت تركبين الـ "ماونتن بايك"؟
- طبعاً، وخصوصاً اني اهوى الطبيعة والجبال، وفي التجول على الدراجة، تستطيع ان تشاهد المناظر الخلابة وتتنشق الهواء النقي. الا اني في الفترة الاخيرة كنت اكثف تماريني على الطرق تحضيراً للبطولات التي كان من المفترض ان اخوضها.

• ما الفرق بين الدراجات الجبلية والسريعة منها؟
- ركوب الدراجة السريعة على الطرق المعبدة أسهل، ولا يحتاج الى التركيز الذي يتطلبه ركوب الدراجة الجبلية على الحجار والطرق الصخرية. ومن يركب الدراجة الجبلية يمكنه ركوب الدراجة السريعة على الطرق بسهولة.
• كيف كانت مشاركتك العام الماضي في بطولة العرب في تونس؟
- كانت المشاركة الخارجية الاولى لي، وكنت متحمسة جداً لخوضها. ومع ان فترة التحضير لم تكن كافية، اذ تمرنت اسبوعين فقط، الا ان نتيجتي كانت جيدة، وخصوصاً في سباق تحدي الساعة، وفيه احتللت المركز السابع، علماً اني كنت اكثر خبرة على الدراجة الجبلية وقتذاك، وهي تختلف تقنيا عن دراجة الطرق ضمن السباقات السريعة المعتمدة في بطولة العرب. اضف ان سباق "ضد الساعة" أتى مباشرة بعد سباق الفرق الذي تحملت الضغط الاكبر فيه كوني الاقوى بين الفتيات، فكنت غالباً على رأس المجموعة ومضطرة لمقاومة الهواء، وزميلاتي في الفريق اللبناني خلفي تماماً، بحسب نظام المسابقة، لتجنب هذا العامل. كذلك عانيت عدم التحضير الكافي والتعب، ولم تكن معي التجهيزات والمعدات اللازمة لخوض مثل هذا السباق، من مقود خاص للدراجة وخوذة مصممة في شكل انسيابي، لاختراق افضل للهواء وبالتالي سرعة اكبر وسهولة اكثر في القيادة في هذا النوع من السباقات. لذا، كنت فخورة باحتلالي المركز السابع في هذه الظروف، علماً ان الدراجات الست اللواتي جئن امامي كانت لديهن التجهيزات اللازمة. وفي السباق الثالث، استطعنا احتلال المركز الثالث في الفرق.
• كان من المقرر تنظيم البطولة العربية الشهر الماضي في لبنان، كيف كانت استعداداتك وإلامَ كنت تطمحين؟
- كنت اتطلع الى احراز ميدالية ذهبية، وخصوصاً في سباق "ضد الساعة" على الصعيد الفردي، وكنت اخضع لتمرين علمي تحت اشراف متخصص لتحقيق هذا الهدف. وكنت متحمسة جداً، ومستواي متقدم كثيراً عن العام الماضي، والاوقات التي اسجلها اكبر برهان على ذلك.
• ما كان شعورك عندما علمت بإلغاء البطولة في لبنان، واحتمال عدم مشاركتكم في البطولة التي انتقلت الى مصر في نهاية تشرين الثاني المقبل؟
- كانت خيبة الأمل كبيرة، اذ كنا منذ العام الماضي نتحضر للبطولة على أساس انها ستقام على ارضنا. وكنت شخصياً أحلم بتحقيق انجاز على الصعيد العربي، وكانت فرصتي كبيرة لتحقيق ذلك.
• هل توقفت عن متابعة التمارين؟
- ما زلت اتابع تماريني، ولم اتوقف طوال فترة الحرب، وكنت دائماً أحسّن أرقامي.
• هل ما زلت تأملين في المشاركة في البطولة العربية التي ستقام في مصر؟
- لا اعرف، وخصوصاً ان الاتحاد لم يدعُني للمشاركة في بطولة آسيا التي تنطلق الاسبوع المقبل في كوالالمبور بماليزيا.
• هل كان من المقرر ان يشارك لبنان في بطولة آسيا؟
- لم نكن نعلم شيئاً. مذ بدأنا مع الاتحاد التحضير للبطولة العربية، بدأت الحرب وتوقف كل شيء. شخصياً، استمررت في التمرين وبوتيرة عالية. في احدى المرات، كنت اتابع تماريني مع مدربي ومجموعة من الدراجين الرجال، واتدرب مع الرجال وليس مع السيدات لاحافظ على نمط عالٍ في السرعة. كان ذلك في فترة الحرب الاخيرة. وقتذاك، صادفت زميلتيّ اللتين احتلتا المركزين الثاني والخامس في بطولة لبنان، ماريان كرم وألسي صالومي، وكانتا تتمرنان في اشراف رئيس الاتحاد وبعض الاعضاء، وكانوا يسيرون خلفهما بالسيارة. توقفت لالقاء التحية، وسألت اذا كانتا تتمرنان تحضيراً للبطولة العربية. وأجابني رئيس الاتحاد فاتشيه زادوريان ان الفتاتين تتحضران لبطولة آسيا. فسألته: لمَ هما وليس انا؟ فأجابني انهما ستشاركان في سباق الناشئات الذي يمتد 55 كيلومتراً فقط، كونهما تحت العشرين من العمر. فعدت وقلت له متعجّبة: انا بطلة لبنان. وردّ ان سباق السيدات طويل، ويمتد مئة كيلومتر، ولن استطيع خوضه حتى النهاية. فتعجبت جداً، بل دُهشت كيف باستطاعة سواي ان يقرر عني، دونما العودة اليّ حتى، وسؤالي عن قدرتي، او مساعدتي وتشجيعي، علماً اني بطلة لبنان.
• هل تعتقدين انه كان في استطاعتك خوض سباق السيدات في بطولة آسيا؟
- نعم، وخصوصاً اني كنت مرتاحة جداً في مراحل بطولة لبنان، وان لم تكن بنفس مسافة سباق السيدات الآسيوي. وبعدها تحسن مستواي اكثر، كذلك تحسنت قدرتي على التحمل وخصوصاً اني كنت اتمرن صعوداً وأكسر ارقامي الخاصة في استمرار.
• ما سبب عدم دعوتك للمشاركة في بطولة آسيا؟
- اعتقد ان السبب يعود الى كون وصيفتي في بطولة لبنان، ماريان كرم، هي دراجة نادي الهومنتمن الذي يرأسه زادوريان، وألسي صالومي، خامسة البطولة، هي في نادٍ يملكه احد اعضاء الاتحاد. اما انا، فلست في هذين الناديين، ونادي المزار ليس ممثلاً في الهيئة الادارية للاتحاد. ولا بد من الاشارة الى ان هذا الامر حصل ايضاً العام الماضي، حين شاركت كرم في بطولة آسيا، وكنت انا بطلة لبنان ولم أُدعَ للمشاركة. كذلك لم تُسجل نتائج لبنانية متقدمة في آسيا العام الماضي، لتبرر ما يحصل هذه السنة (...) ولا اريد ان يُفهم كلامي في غير محله، فأنا اقدّر زميلتيّ واحترمهما وأكن لهما كل محبة، ومن حقنا جميعاً المشاركة، لا بل من المفروض ان نشارك كي يتحسن مستوانا ، وانا ايضاً لكي احتك مع مستويات ارفع، والا فكيف سأكتسب خبرة دولية؟ الا ان المستغرب ان أُحرم انا، بطلة لبنان، فرصة تحقيق ذاتي ورفع اسم لبنان على الصعيد الخارجي. وما ازعجني اكثر، هو انني لم اعطَ حتى اي فرصة لأبرهن لهم هنا ما يمكنني تحقيقه في الخارج، بعد تماريني اليومية المكثفة أخيراً. واريد ان اشير ايضا الى ان ذريعة مسافة السباق الطويلة غير منطقية، فالبطولة الآسيوية في ماليزيا ستتضمن، الى سباق المئة كيلومتر، سباقاً "ضد الساعة" مسافته 22,4 كيلومتراً، وفيه استطيع بكل تأكيد تحقيق نتائج جيدة.
• ما الرسالة التي توجهينها الى الاتحاد؟
- ان يحيطوا الجميع بالرعاية والاهتمام، وليس من هن في نواديهم فحسب، وأن يعملوا على تحسين ادائنا وان يساعدوننا. انا اتمرن يومياً، واعشق هذه الرياضة وروح السباق، والحماسة التي في قلبي ليس لها حدود. اقدّر الدعم الذي يقدمونه لزميلاتي، انما انا ايضاً استحقه، كوني بطلة لبنان بفارق كبير من النقاط. بكل بساطة، اطلب بعض الاهتمام، والموضوعية في التعاطي مع الجميع.
• كيف تقوّمين أداءك الشخصي، وهل ترَين أنك في ذروة عطائك؟
- انا في الخامسة والعشرين، وفي رياضة الدراجات هذه سن صغيرة، وأمامي على الاقل عشر سنين من العطاء الوفير، ولهذا السبب انا متحمسة جداً. خذ بطل الدراجات العالمي الاميركي لانس ارمسترونغ (بطل دورة فرنسا الدولية للدراجات برقم قياسي تاريخي سبع مرات على التوالي) على سبيل المثال، كان في اوج عطائه وهو في الثالثة والثلاثين.
• ماذا عن نادي المزار الذي تنتمين اليه؟
- انا الفتاة الوحيدة فيه واشكره لأنه قدّم اليّ دراجتي التي اعشقها.
• هل عرض عليك الانتقال الى نادٍ آخر؟
- لم اتلق اي عرض رسمي لأن الجميع يعرفون اني لن اترك ناديّ الذي احبه.
• إلامَ تطمحين في المستقبل؟
- كانت لدي طموحات كثيرة وكنت أحلم بالمشاركة في سباقات دولية بعد تحضير جيد، لارفع اسم لبنان عالياً. اما اليوم فما زلت حائرة في أمري، ولم افهم ما حصل. لا اعرف بمَ وكيف يمكنني ان آمل.


حاورها شربل باخوس    / النهار 10 09 2006

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق  

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2016