LEBANON IN THE WORLD CHAMPIONSHIP BASKETBALL 2010
 
 
BASKETBALL IN LEBANON
 
كرة السلة في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
        
 
بطولة العالم الـ16 لكرة السلة "تركيا 2010"

 

 

 
 

 

 

بطولة العالم الـ16 لكرة السلة "تركيا 2010"
الفوز يرفع رصيده الى خمس نقاط والدور الثاني في "الجيب"
لبنان يواجه نيوزيلندا اليوم في أهم مباراة في تاريخه

31 / 08 / 2010
حسن التنّير

ستكون مباراة منتخب لبنان، الساعة 4,00 بعد ظهر اليوم الثلاثاء بتوقيت بيروت، أمام نظيره النيوزيلندي، أهم مباراة في تاريخ السلة اللبنانية، وستكون قاعة هالكابينار مسرحاً لها في مدينة إزمير، ضمن المجموعة الرابعة من بطولة العالم الـ16 لكرة السلة التي تستضيفها تركيا في اربع مدن (أنقرة واسطنبول وقيصري وإزمير) وتستمر حتى 12 ايلول المقبل.

وفي المجموعة عينها، يتواجه المنتخب الفرنسي (4 نقاط من فوزين) ونظيره الكندي (نقطتان من خسارتين)، الساعة 6,30 مساءً، بينما ستكون مباراة اسبانيا حاملة اللقب (ثلاث نقاط من فوز وخسارة) وليتوانيا (اربع نقاط من فوزين) الساعة 9,00 ليلاً اقوى مباريات المجموعة في المرحلة الثالثة.
وفي المجموعة الثالثة، تقام، اليوم ثلاث، مباريات ايضاً، فتلعب روسيا (ثلاث نقاط من فوز وخسارة) وساحل العاج (نقطتان من خسارتين) الساعة 4,00، وستحاول بورتوريكو (نقطتان من خسارتين) التعويض امام الصين (ثلاث نقاط من فوز وخسارة) الساعة 6,30، وستكون مباراة تركيا (اربع نقاط من فوزين) واليونان (اربع نقاط من فوزين ايضاً) الساعة 9,30 على زعامة المجموعة.

علماً ان البطولة "التركية" التي يشارك فيها 24 منتخباً عالمياً نصفهم من العيار الثقيل في مقدمهم اسبانيا حاملة اللقب، والأرجنتين المصنف الرقم واحد في العالم حالياً، والولايات المتحدة الأميركية التي فازت في المباراتين الأوليين بفارق كبير وفاق معدل تسجيلها الـ200 نقطة وبلغة الأرقام (205 155)، بالاضافة للمنتخب التركي صاحب الضيافة والذي برهن في مباراتيه الأوليين انه سيكون له دور كبير وطويل في البطولة، كذلك بدا المنتخب الفرنسي بحال جيدة الى جانب المنتخبين اليوناني والبرازيلي.

لبنان ـ نيوزيلندا
يعتبر مباراة منتخب لبنان ونظيره النيوزيلندي المباراة الحدث في المحطات التاريخية لمسيرة السلة اللبنانية، كيف لا وفي حال فوز لبنان فيها يضمن العبور الى الدور الثاني للمرة الأولى في مشاركته الثالثة على التوالي، وبنسبة 95 بالمئة، وذلك بإنتظار نتائج المرحلتين الرابعة والخامسة، والتي ان لم يحدث فيها مفاجآت من العيار الثقيل فان االنتائج الطبيعية فيها ستصب لمصلحة لبنان ليكون بين المنتخبات الـ16 الكبار في الدور الثاني الذي تنطلق منافساته السبت المقبل.

 وكان لبنان افتتح مبارياته المونديالية السبت الماضي بفوز عزيز وغالٍ على كندا بفارق 10 نقاط (81 71)، ثم تعثر بعد 24 ساعة أمام فرنسا بفارق 27 نقطة (59 86)، بينما استهل المنتخب النيوزيلندي مبارياته بخسارة أمام نظيره الليتواني بفارق 13 نقطة (79 92)، اتبعها بخسارة اخرى بعد 24 ساعة أمام منتخب اسبانيا بفارق 17 نقطة (84 101).

والنقطة الرئيسية التي سيعَول عليها المدير الفني الأميركي لمنتخب لبنان توماس بالدوين (52 سنة) قبل بدء المباراة النيوزيلندية، ستكون تحت عنوان "رحلة النسيان" وذلك في إشارة للاعبيه الى نسيان المباراتين الأوليين والمباراتين الأخيرتين (الرابعة والخامسة)، من اجل التركيز التام على هذه المباراة (الثالثة) والتي ستكون مفتاح العبور الى الدور الثاني في حال الفوز. ولن ينسى بالدوين رفع الروح المعنوية للاعبيه وشد أزرهم وانهم امام إنتصار تاريخي للرياضة اللبنانية لو تحقق الفوز، وانهم سيكونوا ضمن منتخبات النخبة الـ16 في العالم، علماً انهم يلعبون امام جماهير لبنانية للمرة الأولى في المونديال، وذلك في مشاركتهم الثالثة، اذ كانت الأولى في انديانابوليس في اميركا 2002 والثانية في طوكيو 2006.

ومن المتوقع ان يدفع بالدوين بالتشكيلة الأساسية التي بدأ فيها المباراتين الأوليين مع تعديل طفيف وهو دخول جان عبد النور مكان ايلي رستم ليكون الى جانب مات فريجي وفادي الخطيب وجاكسون فرومن وروني فهد، وذلك لخبرة عبد النور في مثل هذه المناسبات ولا سيما انه بدا انه استعاد "عافيته" بعد إبلاله من الإصابة. وسيكون رستم الى جانب علي محمود وعلي كنعان ابرز الحاضرين لدخول ارض الملعب في اي دقيقة من الدقائق الـ40 للمباراة المصيرية.

وكان افراد المنتخب اللبناني قدموا عرضاً طيباً في مباراتهم الأولى، وخصوصاً في النصف الثاني منها اذ انتصفت المباراة والنتيجة كندية بفارق ثلاث نقاط (37 34)، وظلت المقدمة لمصلحة المنتخب الأميركي الشمالي بعد مرور خمس دقائق من الربع الثالث بفارق 8 نقاط (52 44)، ثم كانت السيادة المطلقة للمنتخب اللبناني في الدقائق الـ15 الأخيرة من المباراة، بقيادة الكابتن فادي الخطيب وفرقته وانقلبت الأمور والأرقام لمصلحة لبنان (37 نقطة مقابل 19) لتنتهي المباراة (81 71).

وفي المباراة الثانية امام فرنسا، والتي جاءت من جانب المنتخب اللبناني على طريقة "حبة فوق وحبة تحت"، وفيها قدم ابطال لبنان عرضاً كبيراً في الربع الأول وظلوا في المقدمة بفارق نقطة واحدة (20 19) قبل ثوانٍ من انتهائه، لكن القناص الفرنسي جيلابال سجل ثلاثية بعيدة المدى اعطت التقدم لفرنسا (22 20). وكانت المفاجأة في الربع الثاني بهبوط ايقاع لاعبي لبنان تحت الضربات الفرنسية المحكمة، ولم يستطع افراده تسجيل سوى 8 نقاط، بينما نجح جيلابال في قيادة منتخبه الى نقطتهم الـ20، لتنتصف المباراة فرنسية بفارق 14 نقطة (42 28)، وعادت الأمور الى طبيعهتا في الربع الثالث من جانب المنتخب اللبناني وتقاسم السيطرة والسيادة والتسجيل مع الفرنسيين والنتيجة (21 19) لفرنسا، والفارق 16 نقطة (63 47) قبل الربع الرابع. وبعد دقيقة واحدة من الربع الاخير، صار الـ "سكور" 20 نقطة بعد اربع نقاط متوالية لمنتخب الديوك من دون رد (67 47)، وهنا بدا للجميع ان المباراة فعلياً "راحت" لمصلحة منتخب يتمتع بقدرة عالية على التسجيل من مختلف الزوايا والأبعاد. فسجل لبنان 12 نقطة مقابل 23 لفرنسا والنتيجة النهائية بفارق 27 نقطة (86 59).

وهنا نقاط لبنان الـ140 في المباراتين الأوليين: فادي الخطيب (43 نقطة) وجاكسون فرومن (26) ومات فريجي (23) وروني فهد (20) وجان عبد النور (11) وايلي رستم (10) وغالب رضا (5) وعلي محمود (2).
 

 

 

بطولة العالم لكرة السلة في تركيا - اليوم الثاني
فرنسا ثأرت من لبنان الذي يواجه نيوزيلندا غداً الثلاثاء

29 / 08 / 2010
ثأرت فرنسا لخسارتها أمام لبنان في بطولة العالم الفائتة بفوزها عليه بنتيجة(86-59) في اليوم الثاني من بطولة العالم للرجال في كرة السلة التي تستضيفها تركيا حتى 12 أيلول المقبل.وجاء الفوز الفرنسي على نظيره اللبناني في المباراة التي جرت ضمن المجموعة الرابعة والتي تقام مبارياتها على ملعب هالكابينار في مدينة ازمير أمام جمهور كبير من مواطني المنتخبين . وحضر مباراة امس الأحد رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية انطوان شارتييه ورئيس اتحاد كرة السلة جورج بركات ونائبه رئيس البعثة جودت شاكر.

واستحق الفرنسيون الفوز لأنهم كانوا الأفضل طوال المباراة مع تفوّق وحيد للبنان في بعض فترات الربع الأول.ونجح المدرب الفرنسي فنسان كولي في رسم خطة للفوز على لبنان .وتميّز ابناء برج ايفيل بطولهم الفارع وحسن انتشارهم وتمريراتهم الجماعية مما أربك المنتخب اللبناني الذي حاول اللعب داخل المنطقة الفرنسية التي كانت محصّنة .

وتفوّق الفرنسيون في الريباوندز والهجوم وتميزوا بالسرعة على أرض الملعب .وفي المقابل، بدا الفريق اللبناني بعيداً عن مستواه الذي ظهر به في المباراة الأولى أمام كندا أول من أمس.وتبدو حظوظ منتخب الأرز كبيرة بالتأهل الى الدور الثاني اذ يكفيه فوزاً واحداً في مبارياته الثلاث المقبلة ضد نيوزيلندا عند الساعة الرابعة من بعد ظهر الثلاثاء 31 آب الجاري وضد بطلة العالم اسبانيا عند الساعة السادسة والنصف من مساء الاربعاء 1 ايلول المقبل ويواجه ليتوانيا عند الساعة السادسة والنصف من مساء الخميس 2 ايلول المقبل مع الاشارة الى ان منتخب الارز يستريح اليوم الاثنين كسائر منتخبات المجموعتين الثالثة والرابعة.

مجريات المباراة
واستهلّ المنتخب اللبناني المباراة بالتشكيلة الاساسية المؤلفة من قائد المنتخب فادي الخطيب وروني فهد وايلي رستم وجاكسون فرومان ومات فريجي.وبدأت المباراة بسلة فرنسية(2-0) ويعادل فرومان(2-2).وتقدّم الفريق الازرق(4-2) و(4-3) بعد حرّة من فهد وثلاثية من فريجي (6-6) وسط اشتعال المدرجات اللبنانية وثلاثية أخرى من فريجي(9-6) للبنان و(9-8) للبنان و(11-8) للخطيب والتعادل(11-11) و(13-11) للبنان بعد سلة من الفذ الخطيب وثلاثية من فريجي الرائع (16-11) ووقت مستقطع من مدرب المنتخب الفرنسي ولبنان يتقدّم بفارق خمس نقاط(16-11)ودخل علي محمود بدلاً من فهد ويواصل لبنان تقدّمه(18-15) (18-17) ويتقدّم الفرنسيون(19-18) ودخل علي كنعان بدلاً من فريجي وثلاثية من فرنسا لينتهي الربع الأول فرنسياً بفارق نقطتين(22-20).ومع بداية الربع الثاني دخل عبد النور بدلاً من رستم (25-20) لفرنسا التي تتقدّم (30-20) بعد تراجع في اداء اللبنانيين في الربع الثاني وسلة من غالب رضا الذي دخل بدلاً من الخطيب (30-22) للفريق الأزرق و(34-22) بعد سيطرة أوروبية واضحة على الميدان.هنا توقّف اللعب لبعض الوقت لاصلاح «طارة» السلة.واستؤنف اللعب (36-22) لفرنسا .

وواصل الفرنسيون ضغطهم الكبير مع محاولة لبنانية لتقليص الفارق(28-40) لينتهي الربع الثاني بتقدّم واضح للفرنسيين(42-28) وبفارق 14 نقطة.وانطلق الربع الثالث ووواصل الفرنسيون ضغطهم(46-30)وامتازوا بالسرعة و(47-32) بفضل تالق عملاقهم علي ترايوري .

ويدخل علي محمود مجدداً بدلاً من فهد .ثم هجمة رائعة لرستم(47-35) وليطلب المدرب الفرنسي وقتاً مستقطعاً و(51-38) و(53-41) بعد ثلاثية رائعة من الخطيب .لكن الفرنسيين عاودوا ضغطهم(57-41) و60-41) بعد تفوّق واضح لينتهي الربع الثالث بتقدّم الفرنسيين(63-47) بعد سلة في الوقت القاتل لعلي محمود.

وفي الربع الرابع والأخير بدا ان الفرنسيين سائرون نحو الثأر لهزيمة العام 2006 وواصلوا تقدّمهم(72-50) و(81-58).وفي الدقيقة الأخيرة زجّ مدرب منتخب لبنان الاميركي توماس بالدوين برودريك عقل وبول رستم ليزحف الفرنسيون نحو تحقيق فوزهم الثاني على التوالي في البطولة وليتعرّض منتخب الارز الى الخسارة الأولى ولتنتهي المباراة بفوز فرنسا(86-59).

وكان أفضل مسجّل في الفريق الفائز ميشال جيلابالي ب18 نقطة يليه ألان كوفي 17 فناندو دوكولو 14.لبنانياً، كان فرومان افضل مسجّل بـ 19 نقطة يليه فادي الخطيب بـ 12 نقطة فمات فريجي بـ11 نقطة.

 قاد اللقاء الحكام الدوليون الأميركي انطوني جوردان والصربي ميليفوي يوفسيتش والأوسترالي مايكل أيلين.

باقي النتائج
وفي باقي النتائج فازت الصين على ساحل العاج (83-73)، وليتوانيا على كندا (70-68)، والولايات المتحدة على سلوفينيا (99-78)، وأنغولا على الاردن (79-65)، واليونان على بورتوريكو (83-80)، وكرواتيا على ايران (75-54)، وألمانيا على صربيا (82-81) بعد التمديد، الوقت الاصلي (69-69).
 

 

فوز لبناني على كندا 2010

28 / 08 / 2010

فرحة لاعبي منتخب لبنان بالفوز على كندا (سيرجيو لوبيز ــ رويترز)وضع منتخب لبنان لكرة السلة قدماً في الدور الثاني لبطولة العالم المقامة في تركيا حتى 12 أيلول بفوز غالٍ على منتخب كندا، السبت، قبل أن يتلقّى خسارة متوقعة أمام فرنسا أمس، ليبقى الحسم أمام نيوزيلندا غداً

حقّق منتخب لبنان لكرة السلة بداية ممتازة بفوزه على كندا 81 – 71 (20 – 20، 37 – 34، 58 – 57) ضمن المجموعة الرابعة في مونديال السلة، ليقطع نصف الطريق نحو الدور الثاني، ويحقّق الإنجاز الأهم للسلة اللبنانية. وقد أهدى لاعبو منتخب لبنان، وعلى رأسهم فادي الخطيب (31 نقطة و8 متابعات)، الفوز إلى الجمهور الكبير الذي آزرهم في الملعب، والجمهور الأكبر في لبنان، الذي تابع تألّق ثمانية لاعبين اعتمد عليهم المدرب طوماس بالدوين (الصورة 1) في خطوة جريئة ولافتة.
لكن اللبنانيين لم يحافظوا على نغمة الفوز أمس، بعدما خسروا أمام المنتخب الفرنسي 59 – 86 (20 – 22، 28 – 42، 47 – 63). ورغم أنّ الخسارة كانت متوقعة فإنّ فارق النقاط (27 نقطة) جاء كبيراً وغير مبرّر، فدفع اللبنانيون ثمن غياب الروح القتالية والتراخي الدفاعي وضعف التركيز.

خسارتان لإيران والأردن وتونس ولبنان الفائز الوحيد بين العرب
واستحق الفرنسيون الفوز لكونهم سيطروا على مجريات المباراة انطلاقاً من الربع الثاني، مستفيدين من عامل الطول الذي كان لمصلحتهم، إضافةً إلى قتالهم على كل كرة، وسيطرتهم على الكرات المرتدة دفاعياً وهجومياً. وتألّق من «الديوك» معظم اللاعبين، وخصوصاً ميكاييل جيلابال ونيكولا باتوم وبوريس دياو.
في المقابل، لم ينجح اللبنانيون في مجاراة خصومهم، وافتقدوا النفَس القتالي والبسالة الدفاعية، إضافةً إلى التركيز الهجومي. وبدا أنّ الاقتناع بقوة الخصم، وخصوصاً بعد فوزه على المنتخب الإسباني بطل العالم وأوروبا، سيطر على ذهنية اللبنانيين، ما أدى إلى وصول الفارق إلى هذا الحد.
واللافت أن الربع الأول جاء متكافئاً وتقدّم فيه اللبنانيون في معظم الفترات. وبدأ المدرب بالدوين اللقاء بنفس تشكيلة المباراة الأولى، المؤلفة من فادي الخطيب وروني فهد وإيلي رستم وجاكسون فرومان ومات فريجي، الذي برز بثلاث ثلاثيات حاسمة، قبل أن ينهي الفرنسيون الربع الأول لمصلحتهم 22 – 20.
وفي الربع الثاني، حلّت الكارثة على اللبنانيين الذين استسلموا للفرنسيين، الذين سجلوا 20 نقطة مقابل 8 نقاط فقط للبنانيين، إضافةً إلى الضعف في الكرات المرتدة (22 للفرنسيين و11 للبنانيين) لينتهي الشوط الأول بتقدم فرنسا 42- 28، علماً أن المباراة توقفت لحوالى ثلث ساعة بسبب كسر في السلة.
وتحسّن الأداء اللبناني في الربع الثالث، وخصوصاً على الصعيد الدفاعي، لكن الفرنسيين كانوا في يومهم ومنعوا خصومهم من أيّ محاولة للعودة لينتهي الربع الثالث 63 – 47 لمصلحة الفرنسيين.
وفي الربع الرابع استمرت الحال على ما هي عليه لتنتهي المباراة بفوز وثأر فرنسي 86 – 59.
وكان أفضل مسجل من لبنان جاكسون فرومان (الصورة 2) بـ 19 نقطة، يليه فادي الخطيب بـ 12 نقطة، ثم مات فريجي بـ 11 نقطة، ومن الفرنسيين جيلابال بـ 18 نقطة.
ويرتاح منتخب لبنان اليوم على أن يواجه المنتخب النيوزيلندي غداً عند الساعة 16.00 بتوقيت بيروت، في مباراة مهمّة تحدّد مصير المنتخب اللبناني في البطولة إلى حدّ كبير، إذ يجب على لبنان الفوز كي يضمن التأهل بنسبة عالية، أما في حال الخسارة فإنّ المهمة ستصبح صعبة جداً لكون المباراتين الباقيتين أمام إسبانيا الأربعاء وليتوانيا الخميس.

لبنان × كندا

وارتفاع حظوظ لبنان بالتأهل جاء بعد الفوز السبت على كندا. ففي المباراة الافتتاحية، قدم اللبنانيون مباراة «عشرة على عشرة»، إن كان من جهة المدرب بالدوين، أو من جهة اللاعبين الثمانية الذين شاركوا في المباراة.

وبدأ اللبنانيون المباراة بداية صاعقة وتقدموا (9-3) بعد ثلاثية من فهد وأخرى من الخطيب. لكنّ الكنديين استعادوا توازنهم وقلصوا الفارق الى نقطة واحدة (8-9) وتقدموا (11-9) و(15-12) و(17-12) بعد تراجع في أداء المنتخب اللبناني. واستمر الكنديون في «إمطار» السلة اللبنانية بالثلاثيات (20-12) ليرد فريجي بثلاثية (20-15) و(20-17) بعد «دنك» ساحق من فرومان. واستمر اللبنانيون في إهدار الرميات الحرة وتعادل الفريقان (20-20) لينتهي الربع الأول بالتعادل بالنتيجة عينها.

وبدأ الربع الثاني بتقدّم الكنديين (22-20) وعادل اللبنانيون (22-22) وتقدموا (25-24) بعد «ثلاثية» من فرومان ويتقدّم الكنديون (28-25) و(30-25) بعد ثلاث سلات قصيرة المدى مع عودة فادي الخطيب وروني فهد إلى أرض الملعب. ولم يخيّب فهد الآمال فسجل ثلاثية (30-28) للبنان فالتعادل من الخطيب (30-30) وثلاثية من كندا (33-30) و(33-32) و(35-32) لكندا أيضاً. وقلّص لبنان الفارق (34-35) بعد رميتين حرتين من عبد النور ليرد الكنديون (37-34) ولينتهي الربع الثاني بتقدّم كندا (37-34). وبدأت كندا الربع الثالث (39-34) و(42-34) بعد ثلاثية أميركية و(44-38) لكندا و(44-41) و(47-41) بعد ثلاثيات بالجملة من الفريقين و(47-44) لكندا و(52-44) لكندا، التي واصلت بنجاح ثلاثياتها. وقلّص الخطيب الفارق (48-52) (50-52) (51-52) والخطيب دائماً و(55-50) لكندا، ولينتهي الربع الثالث بتقدّم كندا بفارق نقطة واحدة (58-57).

وفي الربع الرابع والأخير تقدّم لبنان (60-59) و(62-61) وليرتفع أداء اللبنانيين ويواصل الخطيب تألقه (63-61) للبنان و(66-64) للمنتخب الأحمر و(68-64) بعد تألق من المنتخب الوطني. وفقد الكنديون التركيز (69-64) (70-64) و(71-64) وارتكب الكنديون أخطاءً كثيرة و(73-65) للبنان المتألق قبل دقيقتين على انتهاء المباراة و(75-68) للبنان و(77-68) و(79-68) و(79-71)، ولتنتهي المباراة بفوز لبنان على كندا (81-71) ولتنفجر المدرجات اللبنانية رقصاً وأهازيج. وقد سجل روني فهد 17 نقطة، ومات فريجي 12و4 كرات مرتدة، ثم جاكسون فرومان 8 نقاط و8 مرتدات، وجان عبد النور (7) وإيلي رستم 6 نقاط و7 مرتدات، علماً أن عبد النور ورستم كانا من نجوم اللقاء.

وفي باقي مباريات المجموعة، فقد فجّر الفرنسيون مفاجأة كبيرة بإسقاطهم حامل اللقب المنتخب الإسباني 72 – 66، وفازت ليتوانيا على نيوزيلندا 92 – 79، وعلى كندا 70 - 68 علماً أن لاعب نيوزيلندا كيرك بيني سجل 37 نقطة في المباراة، كما خسرت نيوزيلندا أمس أمام إسبانيا 84 – 101.

المباريات الأخرى

فوزان للأرجنتين وأميركا والبرازيل واليونان وتركيا وفرنسا وليتوانيا في المجموعة الأولى، تعرّض المنتخب الأردني لخسارته الثانية أمس وكانت أمام المنتخب الأنغولي 65 – 79 بعد الخسارة الأولى، السبت، أمام أوستراليا 75 – 76. وللمرة الثانية يفقد الأردنيون الفوز نتيجة التراجع في أواخر المباراة بعد أن يتقدموا معظم الفترات.
وفازت ألمانيا على صربيا 82 – 81، وكانت ألمانيا قد خسرت أمام الأرجنتين في المباراة الأولى 74 – 78، فيما فازت صربيا على أنغولا بفارق 50 نقطة 94 – 44. وفازت أمس الأرجنتين على أوستراليا 74-72.
وفي المجموعة الثانية، فازت الولايات المتحدة على سلوفينيا 99 – 77، بعدما فازت على كرواتيا 106 – 78 في اللقاء الأول، فيما فازت ليتوانيا على تونس 80 – 56. وخسرت إيران أمام البرازيل 65 - 81 وكرواتيا 54 – 75. كما فازت أمس البرازيل على تونس 80 - 65.
وفي المجموعة الثالثة، فازت الصين على ساحل العاج 83 – 73، لتعوض خاسرتها أمام اليونان 81 – 89، فيما هي الخسارة الثانية لساحل العاج بعد الأولى أمام تركيا 47 – 86. وفازت روسيا على بورتوريكو 75 – 66، وهي الخسارة الثانية لبورتوريكو بعد تلك أمام اليونان 80 – 83. وفازت تركيا على روسيا أمس 65 – 56.

مباريات اليوم

الأردن × صربيا (الساعة 16.30 بتوقيت بيروت)، سلوفانيا × كرواتيا (16.30)، تونس × إيران (19.00)، أوستراليا × ألمانيا (19.00)، الولايات المتحدة × البرازيل (21.30)، أنغولا × الأرجنتين (21.30).

--------------------------------------------------------------------------------

شارتييه في تركيا

جورج بركات - انطوان شارتييه - جودت شاكر - تركيا 2010

زار رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية أنطوان شارتييه أمس الأحد البعثة اللبنانية لكرة السلة في تركيا، واستقبله رئيس الاتحاد جورج بركات ونائبه ورئيس البعثة جودت شاكر، وهنّأ شارتييه الجهازين الفني والإداري واللاعبين فرداً فرداً، وتمنى لهم التوفيق في الاستحقاق الدولي الكبير، مضيفاً إنّ الشعب اللبناني يتابع بقوة المنتخب الوطني ويدعمه.
 

 

إفتتاح ضخم لمونديال السلة
<فرقة الدراويش> التركية تُقدِّم لوحة من عروضها

اللواء 28 / 08 / 2010
شهدت مدينة اسطنبول حفل افتتاح منافسات كأس العالم لكرة السلة مساء السبت، حيث انشغلت الجماهير المتواجدة في استاد سينان ارديرن بمشاهدة احتفالات رائعة مع Cirque du Soleil·
وامتلأ الملعب بالمشاهدين الذين واصلوا التشجيع والتصفيق لتلك المشاهد الخلابة، بحضور وزير الدولة فاروق نافذ أوزاك ورئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة بوب الفينستون اللذين رحّبا بالحضور وتوجّها إلى المنتخبات الـ 24 المشاركة، آملين أن يستمتع عشاق كرة السلة ببطولة رائعة في كرة السلة·

وقال الفينستون <منحت الفيبا تركيا شرف احتضان هذه البطولة في 2004، وبعد ست سنوات من العمل والجهد اصبح الحلم حقيقة، تركيا حاضرة وتركيا ستذهل العالم>·

وفي الختام شكر الدولة التركية، مؤكدا أنّه لم يشهد أي احتفال افتتاح مثل الذي قدّمته تركيا·

وكان هناك العديد من الوصلات الموسيقية من <الدراويش> وفرقة يانسيري الموسيقية وفرقة انتوليان للرقص والفنانين سيزين اكسو، فاتح اركور، مسلم غرسيز ، هاريس اليكسو، اضافة الى التينور الايطالي اليساندرو سافينا·

كما عزفت في الختام اغنية كأس العالم من مجموعة من الشباب والشابات من مختلف بلدان العالم والذين غنوا ولعبوا كرة السلة· والمشاركون في هذا الحفل كاناو جزءا من مشروع عالمي للاطفال ينفذه الاتحاد الدولي، حيث جرى إرسال صبي وفتاة ومدرب كرة سلة من كل منطقة في العالم ليشاركوا في اسطنبول بالاحتفال الضخم وتبادل الثقافات والحضارات·

يُشار الى ان منافسات البطولة تُقام في اربع مدن وهي: اسطنبول وأنقرة وكايسري وإزمير·
 

 

بطولة العالم الـ16 لكرة السلة "تركيا 2010"

يخوض مباراته "المونديالية" الـ11 مساء اليوم أمام كندا
فوز لبنان يفتح الطريق أمامه إلى الدور الثاني للمرة الأولى
المستقبل - السبت 28 آب 2010 - العدد 3754 - رياضة - صفحة 22

حسن التنّير

لم يسبق لمنتخب لبنان الذي يفتتح مبارياته، الساعة 6,30 مساء اليوم، امام كندا، والذي يشارك في بطولة العالم الـ16 لكرة السلة، للمرة الثالثة على التوالي، ان يبدأ مبارياته "المونديالية" وهو يمني النفس بالتأهل للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه.

وتستضيف تركيا النهائيات التي يشارك فيها 24 منتخباً للمرة الثانية، عبر اربع مدن (اسطنبول وقيصري وأنقرة وإزمير) وذلك للمرة الأولى في تاريخ المسابقة التي تمتد الى 60 سنة، اذ كانت النسخات السابقة تقام في مدينة واحدة، وعلى ملاعب عدة.

وكان منتخب لبنان حل رابعاً في بطولة الأمم الآسيوية عام 2009 في الصين، بعد مهازل تحكيمية عدة في حقه ولا سيما في المباراة التي واجه فيها المنتخب الصيني في الدور نصف النهائي وكان قاب قوسين من الفوز لولا الأخطاء التحكيمية بحقه، فضاعت الفرصة الرسمية ليكون لبنان بين الكبار للمرة الثالثة توالياً.

لكن الاتحاد اللبناني بقيادة بيار كيخيا نجح في تقريب وجهات النظر مع الإتحاد الدولي "فيبا" وان لمنتخب لبنان الحق في اللعب في المونديال مرة ثالثة توالياً بوصفه ممثلاً لآسيا مرتين على التوالي في البطولة العالمية الأولى، ووصيفاً لآسيا ثلاث مرات اعوام 2001 و2005 و2007، وبسبب الظلم الذي تعرض له في الصين، وفعلاً تلقى لبنان بطاقة دعوة "وايلد كارد" من الاتحاد الدولي للمشاركة.

ومعلوم ان عراب المشاركة في المونديال كان رئيس مجلس الوزراء سعد رفيق الحريري الذي تبرع من جيبه الخاص بثمن البطاقة والذي بلغ 500,000 يورو، وذلك من اجل ان يظل العلم اللبناني عالياً بين اعلام المنتخبات المتنافسة في المحافل الرياضية الكبرى، وكذلك نالت كل من روسيا وليتوانيا والمانيا بطاقات مماثلة.

ويقام الدور الاول بنظام الدوري من مرحلة واحدة، فيخوض كل منتخب خمس مباريات ضمن مجموعته، وتكون فرصة المنتخب الذي ينجح في الفوز مرتين كبيرة في التأهل للدور الثاني، ويتأهل أربع منتخبات من كل مجموعة للدور الثاني الذي يقام بطريقة خروج المغلوب ثم للدور ربع النهائي وصولا للمباراة النهائية.

وكان منتخب لبنان تأهل، للمرة الأولى، عام 2002 في مدينة انديانابوليس في الولايات المتحدة الأميركية، بعدما حل بجدارة وصيفاً في بطولة الأمم الآسيوية عام 2001 في مدينة شنغهاي الصينية، واحتل لبنان في انديانابوليس المركز الـ16 الأخير بعدما مني بخمس خسارات متوالية أمام كل من البرازيل وتركيا وبويرتوريكو وكندا والجزائر.

وكرر منتخب لبنان في بطولة الأمم الآسيوية في العاصمة القطرية الدوحة عام 2005 انجازاً جديداً بحلوله وصيفاً ايضاً للمارد الصيني، ليشارك في مونديال طوكيو 2006، وفيها حقق إنتصارين من النوع الكبير، الأول على منتخب فنزويلا ثالث اميركا الجنوبية 2005 بفارق 10 نقاط (82 72) سجل فيها "التايغر" فادي الخطيب 35 نقطة، وفي الثانية على منتخب فرنسا ثالث اوروبا 2005 بفارق نقطة واحدة (74 73) بينها 29 نقطة لـ "التايغر".

لبنان ـ كندا
يفتتح منتخب لبنان، ممثل العرب الرابع عن القارة الصفراء، بعد ايران والصين والأردن، مبارياته امام منتخب كندا في المجموعة الرابعة التي تقام منافساتها في مدينة إزمير الساحلية، وذلك الساعة 6.30 مساء اليوم السبت، في قاعة هالكابينار الرياضية، والتي تتسع لنحو عشرة الآف متفرج. وكان المنتخبان التقيا الاثنين الماضي في دورة ايفيس في انقرة وانتهت المباراة لبناينة بفارق 12 نقطة (88 76).

ويدخل المنتخب اللبناني المباراة وكله امل وإصرار وعزيمة وروح عالية في الفوز على نظيره الكندي، وذلك بعد العروض الطيبة التي قدمها الأسبوع الماضي في انقرة، وفيها خسر امام تركيا بفارق 20 نقطة وامام الأرجنتين بفارق 7 نقاط، والفوز على كندا بفارق 12 نقطة، وكان قبلها بايام، احرز كأس ستانكوفيتش في لبنان بفوزه في مبارياته السبع تواليا.

 واللافت في المنتخب اللبناني عناصره الجديدة والشابة في آن معاً، واذا استعرضنا افراد المنتخب اللبناني الـ12 نجد ان خمسة لاعبين فقط كانوا في تشكيلة الـ2006، وهم فادي الخطيب وروني فهد وعلي فخر الدين وعلي محمود وجان عبد النور، علماً ان الخطيب وفهد وحدهما يشاركان في المونديال للمرة الثالثة على التوالي، اما اللاعبون السبعة الجدد الذين يشاركون للمرة الأولى فهم مات فريجي وجاكسون فرومن وغالب رضا وعلي كنعان وايلي اسطفان وايلي رستم ورودريك عقل.

ويعول المدير الفني للمنتخب اللبناني الأميركي توماس بالدوين، الذي قاد المنتخب النيوزيلندي للدور نصف النهائي من مونديال انديانابوليس 2002، على لاعبين عدة في طليعتهم كابتن المنتخب فادي الخطيب الذي تعافى من إصابته، وابلى البلاء الحسن في المباريات التحضيرية التسع الأخيرة وسجل ما يقارب الـ150 نقطة، والعلامة الفارقة مات فريجي الذي طمأن الجهازين الطبي والفني الى انه في احلى حالاته عندما سجل 61 نقطة الأسبوع الماضي في انقرة بعد إراحته في كأس ستانكوفيتش، والفتى الطائر جاكسون فرومن الذي عندما يكون في "الفورمة" يكون بلا شك مكسبا كبيرا والورقة الرابحة، والعقل المدبر روني فهد الذي اثبت في الآونة الأخيرة انه استعاد مستواه المعهود والذي يؤهلة ليكون اللاعب الأساسي في التشكيلة الأولى، وعلي كنعان الذي يبذل جهداً خارقاً من اجل مصلحة المنتخب وهو في تطور ملحوظ. ومن الطبيعي ان يدفع بهم بالدوين في مستهل المباراة، علماً ان اللاعبين الآخرين والذين سيكون لهم شرف المشاركة لا يقل مستواهم عن الاساسيين، وفي مقدمهم علي محمود وجان عبد النور وايلي رستم وغالب رضا.

 في المقابل، تسود حال من الارباك بعثة المنتخب الكندي بسبب الإصابات التي تطارد لاعبيهم وتراوح طبيعتها بين الوسط القوي. وهم ستيف ناش وجمال ماغلوار وصامويل دالمبرت وأندي راوتنز وجرماين بوكنور وآرون دورنيكامب.

5 مباريات للبنان في 6 أيام
المباراة الأولى: امام كندا الساعة 6,30 اليوم السبت، الثانية بمواجهة فرنسا الساعة 6,30 مساء غد الأحد، الثالثة أمام نيوزيلندا الساعة 4,00 بعد ظهر الثلاثاء المقبل، الرابعة أمام اسبانيا، بطلة العالم، الساعة 6,30 مساء الأربعاء المقبل، والمباراة الخامسة والأخيرة في الدور الأول امام ليتوانيا الساعة 6,30 مساء الخميس المقبل.
12 مباراة في اليوم الأول
تقام في اليوم الأول من المونديال 12 مباراة في المجموعات الأربع بمعدل ثلاث مباريات في المجموعة الواحدة. وتفتتح المنافسات الساعة 4,00 بعد ظهر اليوم السبت، بمباراتين بين اليونان والصين في المجموعة الثالثة، ونيوزيلندا وليتوانيا في المجموعة الرابعة. وفي الساعة 4,30 تواجه تونس، وهو المنتخب العربي الوحيد عن قارة أفريقيا ويشارك للمرة الأولى في المونديال، سلوفينيا ضمن المجموعة الثانية، وكذلك يلتقي المنتخب الأردني في مشاركته الأولى نظيره الأسترالي في المجموعة الأولى.

 وتتابع المباريات، الساعة 6,30 بمباراتين فتلتقي في الأولى روسيا وبورتوريكو ضمن المجموعة الثالثة، وفي الثانية يتواجه لبنان وكندا في التوقيت عينه ضمن المجموعة الرابعة. وفي المجموعة الثانية، تلعب اميركا مع كرواتيا الساعة 7,00 مساءً، وفي المجموعة الرابعة ستكون مباراة اسبانيا، حاملة لقب النسخة الماضية، وفرنسا الساعة 9,00 اقوى مباريات اليوم الأول، وتتواجه تركيا في المجموعة الثالثة مع ساحل العاج الساعة 9,00، وفي المباراتين الأخيرتين الساعة 9,30 تلتقي البرازيل وايران في المجموعة الثانية، والمانيا والأرجنتين في المجموعة الأولى.
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter