LEBANESE TAEKWONDO

التايكواندو في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
TAE KWON DO IN LEBANON
 
 

تايكواندو - روكز زغيب "صوت جبيلي" آخر معترض

المهندس روكز زغيب متحدثاً الى "النهار".
احمد محيي الدين
15 أيلول 2014
نجحت لعبة التايكواندو في انقاذ ماء وجه لبنان في أكثر من دورة ألعاب عربية أو اقليمية أو قارية، وبات يعول عليها في قطف الميداليات للبعثات. واعتبرت هذه الانجازات نتاجاً لنوادي هذه اللعبة البالغ عددها أربعين نادياً. إلا أن الأمور بين الاتحادات وأنديته ليست سوية.
ثمة تهديد من 11 نادياً بالانسحاب وهجر اللعبة بسبب مآخذ على اللجنة الإدارية الحالية للاتحاد، ومن خلفها "المسيطر" على الجمعية العمومية والذي يتحكم بمفاصل اللعبة ويديرها – وفقاً للمعترضين الـ 11 – بحسب أهوائه ولمصلحة ناد واحد.

نادي "بادي باور – جبيل" أحد المعارضين لممارسات اتحاد التايكواندو. ويرى رئيسه المهندس روكز زغيب (عضو المكتب السياسي الكتائبي ورئيس اقليم جبيل الكتائبي) ان الخلاف ليس وليد اللحظة، "بل بدأ قبل عشرين سنة منذ دخول نادي مون لاسال الى الاتحاد وقبضه على الادارة بسيف السياسة، واطاحة رئيس الاتحاد سابقاً محمد الخليلي. وعمل القادمون الجدد بمبدأ "ستة وستة مكرر" مع تدخل سياسي لتترأس كارين لحود اللجنة الادارية".

وأضاف زغيب: "إبان رئاسة لحود للاتحاد تم تهميش مجموعة نوادٍ، لا لشيء سوى لأنها تطالب بحقوقها كأندية بالمشاركة في قرار اللعبة كونها جزءاً منها. الا ان العمل لم يكن على قدر المستوى، بل بكيدية واضحة للعيان، إضافة الى سلطوية تفرض القرارات من دون مناقشة. وكانوا يقولون لنا انهم يملكون النصف زائداً واحداً، ولتفعلوا ما بدا لكم".

ورأى زغيب الناشط في الشأن العام وصاحب شبكة علاقات تتخطى السياسة، ان الخلاف تجدد مع التغيير الذي لحق بالاتحاد بعد استئثار جورج زيدان المنتدب من نادي مون لاسال الذي يرأسه جهاد سلامة. وقال ان الاخير لم يستطع حل المشكلة، ما أدى الى استقالة لحود وتسلم صوفي ابو جودة رئاسة الاتحاد، لكن الحل لم يأتِ.

" عقدنا اجتماعات متكررة مع الاتحاد الجديد لتقريب وجهات النظر والقول ان الهيمنة غير مجدية، ولإيصال صوتنا ووجعنا الى الاتحاد شارحين اننا نوادٍ نحب الرياضة، ونمارسها من دون اي غايات سياسية.

وابدينا ملاحظاتنا على التعامل السلبي وسيطرة بعض النوادي على المسابقات والميداليات وخصوصاً مون لا سال بتوجيهات زيدان وسلامة (...) كل الحلول التي طرحت كانت تقوم على مبدأ إلغاء الآخر، وجعل النوادي المعارضة لا تتمتع بأي حيثية في اللعبة. واستبشرنا خيراً بعد الخلافات التي استجدت داخل اللجنة الإدارية، فتيقنا انها اللحظة المناسبة لتقريب وجهات النظر وعقدنا اجتماعات كمعارضة مع أبو جودة آملين في تخطي الأزمات وايجاد دور لنا في إدارة اللعبة كوننا جزءاً منها، الى ضرورة كبح سيطرة سلامة على الاتحاد".

وانتقد زغيب ضم سلامة الغالبية القصوى من اللاعبين المميزين الى ناديه "وبالتالي قتل المنافسة، ورسم انظمة المسابقات بما يتلاءم مع مصلحة النوادي المحسوبة عليه". واعتبر ان البطولات المحلية غير نظيفة والنتائج معلبة، "حتى ان اللاعب الذي يشارك خارجياً يضطر الى السفر على نفقته الخاصة".

وكانت نتائج تراكمات هذه الأزمة انسحاب نادي الشباب التقني من اللعبة نهائياً ، بحسب زغيب، الذي رأى ان "الهريان" ضرب الاتحاد بسبب عدم التئام اللجنة الادارية منذ سنتين نتيجة الخلافات، إضافة الى اتهامات مالية من ابو جودة لزيدان. وأضاف: "لا يمكن ان يستمر هذا الوضع لأن التايكواندو مهمة للمشاركات الخارجية للبنان".

ووصف الاتحاد بـ"المشلول حالياً، ما يهدد اللعبة لأن معاناة النادي التقني ستنسحب على كل النوادي المعارضة التي تهدد حالياً بهجر اللعبة". وقال: "يجب ان تتوقف غطرسة المهيمنين ونواديهم، والذين يفرضون تسويات على قاعدة الإقامة الجبرية لمصلحة بعض المهمات والتركيبات الخاصة بينهم، وكأن هناك قراراً ضد حصول اي ناد على ميدالية".

يعلّق زغيب أملاً على مبادرة اللجنة الاولمبية اللبنانية، التي كلفت رئيسها جان همام السعي لحل المشكلة وإعادة الأمور الى السكة الصحيحة مع طي الصفحة السابقة. "بيد ان الأهم هو التئام اللجنة الادارية وتوضيح ملابسات الاتهامات بالاختلاس، وانتظار تقرير المراقب المالي الذي يحقق في هذا الأمر.

أملنا الآن معلق بهذه المبادرة وكل ما نطلبه هو رعاية اللجنة الأولمبية لعرض معاناتنا. لدينا ثقة بجهود همام ولن نقبل بالتعمية على الممارسات السابقة، اذ عندها نكون وقد وصلنا الى آخر الدواء وهو الكي، ما يعني هجر اللعبة وخفض عدد نواديها من 40 الى 29. وأؤكد أن هذه الأندية غير وهمية بدليل مشاركاتها في بطولات خارجية واستضافة منتخبات وفرق من دول مختلفة وتحقيق نتائج جيدة".

تبدو "مهمات" رئيس اللجنة الاولمبية لرأب الصدع في اتحادات رياضية غير قليلة. والعبرة في الخواتيم...
 

 


يكشف الحكم الدولي بالتايكواندو أمين سر النادي التقني بسام شيبان، الكثير من الأمور التي تحيط بأزمة اللعبة التي تفاقمت بالاسابيع الأخيرة، بعد تجاذبات استمرت لعامين، وذلك في حوار مع «اللواء»، هنا أبرز حيثياته:

01-09-2014
{ ماذا يحدث باتحاد التايكواندو؟
- الكل يعلم ان جهاد سلامة طباخ جيد بكل الاتحادات، ولكن طبخته باتحاد التايكواندو العام 2012 كانت «شايطة»، وهو يرفض الاعتراف بذلك، علماً انه ليس عيباً أن يخطىْ في طبخة ما، فهذا يحصل مع أشهر الطباخين في العالم، ولكن العيب أن يغطي سلامة أخطاء اتحاد التايكواندو ولجانه بالتجييش السياسي، فهو اتصل بكل مكاتب الرياضة في الأحزاب اللبنانية، ليصوّر ان المشكلة على انها صراع قواتي - عوني، ولا شك ان تلك النظرية سخيفة، ولا يمكن أن يقبلها إلا صغار العقول، علماً ان نادي أبو زرعة دعاه لرعاية المصالحة باللعبة، لكنه فضّل اللجوء الى السياسيين.
{ لكن سلامة يؤكد بانك تتغطى بالقوات اللبنانية لإثارة المشاكل باتحاد التايكواندو؟
- ربما كان هذا صحيحاً، ولكن أود أن أسأل، هل القوات عطّلت اجتماعات الهيئة الإدارية منذ سنتين؟.. وهل القوات عملت على تشكيل لجان من لون واحد؟.. وهل القوات طلبت من رئيسة الاتحاد صوفي أبو جودة بمهاجمة لاعبينا بحضور رؤساء الأندية؟.. وهل القوات منعت ومنذ نحو عام استقدام خبير مالي للكشف على مالية الاتحاد للتدقيق بمستندات ووثائق تدين البعض؟.. وهل القوات طلبت عدم دعوة لاعبي المنتخب الى التمارين الاعدادية قبل بطولات العالم؟.. وهل القوات طلبت من رئيسة لجنة الحكام التلاعب بنتائج المباريات لصالح فريق سلامة وجماعته مما أدى لغضب العديد من الأندية التي علقت مشاركاتها ببطولات الاتحاد، بينما ذهبنا لحد الاستقالة؟..
{ لكنك متهم بأنك تُدار من مكتب الرياضة بالقوات؟
- الكل يذكر، انه خلال التجاذب بين الرئيسين لحود والحريري قبل سنوات، كنت اتهم، بأنني محسوب على تيار الرئيس الحريري، وعند احتدام الصدام بين آل المر والجميل، كنت اتهم بانني محسوب على آل الجميل، واليوم بظل احتدام المواجهة القواتية العونية فان جهاد سلامة أراد أن يصوّر الصراع بهذا الشكل.
{ لكن ألست عضوا بمكتب الرياضة بالقوات اللبنانية؟
- هذه ليست تهمة، وأنا لي شرف الخدمة بأي موقع كان، لكن الحق يقال بان انضمامي الى المكتب عمره ثلاثة أشهر، اما مشكلة التايكواندو فعمرها سنتان، وأنا عندما اتصل بي بيار كاخيا لابلاغي بتعييني بمكتب الرياضة، سألته عن المعايير التي رأها لاسناد هذه المهمة لي، فاجابني بانه سمع الكثير عني وعن خبرتي الرياضية، وان همّه يتمثل بالنهوض بالاندية المتعثرة فنيا وماليا، فهناك حاجة لتلك الأندية لإبعاء الجيل الصاعد والشباب عن الموبقات، فما كان مني سوى القبول بهذه المهمة السامية.
{ ومن حرك الاستقالات إذا؟..
- كلمة حق تقال، ان مكتب الرياضة بالقوات علم باستقالة النادي التقني من الصحف، ولا اخفي بانني سئلت عن الأمر وتمت مناقشتي به، كما وجّه اللوم إليّ على تلك الخطوة، وكان تمّن عليّ بعدم تقديم باقي الاستقالات، وحاولت جاهدا وبعد عدة اجتماعات، اقناع من لم يستقيلوا التراجع عن توجههم، الا انهم أصرّوا على تقديمها، وأبلغوني بالحرف: «نحن ليس لدينا لاعبين بمستوى ليوناردو شيبان وريان دلباني، ولا مال لدينا لنصرفه على لاعبينا كما صرفتم عليه أنتم (النادي التقني)، لذلك لا أمل لدينا بأن يسمحوا لنا أن نفز ولو بذهبية واحدة».
{ وما اثباتاتك بأن لا تدخّل سياسي بالأمر؟
- لولا لم نفعل ما فعلناه، لما كان جهاد سلامة ذهب بهذا المنحى، علماً ان لاعبنا ريان دلباني من مناصري حزب الله، كما لدينا لاعبين من أنصار القومي والكتائب وسواهم، ونقول له عيب الاصرار على أخذ الأمر بهذا المنحى، نحن نشتغل رياضة لزرع الألفة والمحبة، ونسأل لماذا اقفلت أبواب المرجعيات الرياضية بوجهنا، وكان آخرها اللجنة الاولمبية، كما اننا لم نتلق أي سؤال من الأولمبية أو أي من المرجعيات المعنية، فكان قرار الاستقالة من الاتحاد.
{ كلمة أخيرة..
- عندما ضُربنا على خدنا الأيمن أدرنا لهم الأيسر، ولكن عندما نضرب غداً على خدنا الأيسر، ماذا سنفعل؟.. ونحن حاليا بانتظار دورة الألعاب الآسيوية التي يشاركون فيها على جثتنا، فان كانت مشرفة سنكون أول المهنئين، أما بحال لم تكن كذلك، لا يلومنا أحد على ردة فعلنا..

 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق