LEBANESE PARALYMPICS IN BEIRUT 2003

البارالمبية اللبنانية في  بيروت -  2003

 رياضة المعوقين في لبنان

The Lebanese Association for Disabled Sports

info@lebanonparalympics.org

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

مشاركة كثيفة في المؤتمر الآسيوي للمرأة والرياضة في قطر

المستقبل - السبت 20 كانون الأول 2003 - العدد 1480 - رياضة - صفحة 22
أكد الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، أن المرأة القطرية ستعطى دوراً متميزاً في الألعاب الآسيوية المقبلة، التي ستستضيفها بلاده عام 2006، وأن نسبة مشاركة المرأة فيها، سواء كرياضية أو كإدارية ستبلغ 32 بالمئة، أي أكثر من النسبة التي سجلت في ألعاب بوسان بكوريا الجنوبية العام الماضي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ سعود في افتتاح المؤتمر الآسيوي الثاني للمرأة وللرياضة، صباح أمس الجمعة، في فندق "ريتز كارلتون" بالعاصمة القطرية الدوحة، والذي ترعاه الشيخة موزة بنت ناصر المسند، حرم أمير قطر، وتشارك فيه 39 دولة آسيوية من أصل 45، فضلاً عن مدعوين ومدعوات يشغلون مناصب رياضية رفيعة في مقدمهم الأميركية دونا دى فارونا، ممثلة الأولمبية الدولية.
أما منسقة أعمال المؤتمر، البريطانية د. أنيتا وايت فأعربت عن إعجابها بمستوى التنظيم وبتنامي الاهتمام الآسيوي بالرياضة النسائية، ولا سيما في الدول الخليجية التي اعتبرت قطر نموذجاً رائداً من بينها، وأكدت، بعد شرح عن فعاليات المؤتمر، ثقتها الكاملة بنجاحه وجدواه لحركة الرياضة والمرأة في العالم، وليس فقط في آسيا.
أما أولى المتحدثات في الجلسة الصباحية فكانت رئيسة لجنة الفتاة القطرية أنيسة الهتمي، التي استعرضت بإسهاب موثق وغني بالمعلومات المراحل التاريخية لبدء وتطور المشاركة النسائية في الرياضة الدولية والقارية والعربية. ثم انتقلت الى إنجازات المرأة الآسيوية والعربية في البطولات العالمية والقرية.
ويستمر المؤتمر في جلسات وورش عمل صباحية ومسائية حتى موعد اختتامه، اليوم السبت، ويتضمن زيارات الى المنشآت المخصصة للرياضة النسائية في قطر وانتخاب إدارة مجموعة العمل الآسيوي النسائية (AWG) التي ترأسها حالياً اليابانية ناغيساوا.
("المستقبل")

المؤتمر الآسيوي للمرأة والرياضة يختتم أعماله اليوم


المستقبل - الجمعة 12 كانون الأول 2003 - العدد 1473 - رياضة - صفحة 22
في اليوم الثاني لأعمال المؤتمر الآسيوي "للمرأة والرياضة" تمحورت الجلسات حول ماهية الاستراتيجية المستقبلية التي تساعد المرأة الرياضية في القارة الآسيوية على مواجهة التحديات.
وواكب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري ونائب رئيس اللجنة عضو اللجنة التنفيذية في الأولمبية الدولية طوني خوري، لليوم الثاني على التوالي، جانباً من الجلسات، وأثنى اللواء الركن خوري على اجواء المناقشات وأهمية الموضوعات التي يتناولها البحث، وأمل ان يتمكن المؤتمر من تحقيق انجازات تساعد المرأة الآسيوية في المجال الرياضي "لتكون في المواقع القيادية وتثبت الكفاءة والأهلية بعدما كانت ـ وما زالت ـ كذلك، في الملاعب، تحقق النتائج الجيدة".
واستهلت رئيسة المؤتمر السيدة أنيتا دو فرانتز الجلسات منوهة بما تبديه المشاركات من جدية واهتمام، وثمنت المداخلات من جانبهن فأشارت كل واحدة الى تجربة بلدها على صعيد المرأة والرياضة مشددة على ضرورة ان يخرج المؤتمر بتوصيات بحجم الآمال والتطلعات.
وقدمت المغربية نوال المتوكل شرحاً مسهباً حول موضوع الاستراتيجيات المستقبلية مشددة أيضاً على ان النساء قد حققن نجاحات في بعض الدول ولذا فانه من الضروري ان تحصل هذه النساء على حقوقهن في موقع القيادة الرياضية والوصول الى موقع صناعة القرارات الرياضية في دول آسيا.
وقالت المتوكل "مناقشاتنا ينبغي أن تعالج المشاكل التي تواجهنا وكيفية التغلب عليها. ليس مقبولاً ان تبقى المرأة مهمّشة في المواقع القيادية وان يبقى سائداً الاعتقاد الخاطئ بان المرأة ليست قادرة على اتخاذ القرارات، انه بالفعل عالم الرجال حيث كثيراً ما تواجه المرأة تميزاً وهي تتعرض للانتقادات، والعديد منهن يواجهن صعوبات في الجمع بين عملهن ومتطلباته وواجباتهن المنزلية".
ورأت المتوكل ان من أربز المشاكل التي نعانيها هي موضوع الأمية لأن المرأة المتعلمة هي البداية نحو بلوغ الأهداف المرجوة وليس من الجائز بعد اليوم أن يوازي حضور المرأة الأوربية في المواقع المتقدمة ما نسبته 60 في المئة بخلاف المرأة الآسيوية.
وحددت المتوكل جملة شروط وخطوات ينبغي اعتمادها لتكون المرأة في موقع القيادة وهي: وجود الرؤية، حسن الاتصال، المهارات، النزاهة والكفاءة.
وأكدت المتوكل ان اللجنة الأولمبية الدولية حرصت منذ عام 1996 على اعتماد 10 في المئة في المراكز الادارية "وقليلة هي الدول التي احترمت هذا الطلب علماً ان هذه النسبة ينبغي أن تبلغ 20 في المئة في نهاية عام 2005".
ودعت المتوكل الى الاستعانة بالبطلات الرياضيات "مثل السورية غادة شعاع وغيرها لتكون لهن أدوار قيادية ومشاركة في المؤتمرات والندوات" كما دعت الأولمبية الوطنية في كل بلد الى "ترشيح نساء لاحراز الكأس الآسيوية السنوية لأفضل امرأة رياضية".
واستغربت المتوكل تعاطي بعض وسائل الاعلام مع المرأة الرياضية بالتركيز على مواصفاتها الشخصية الخارجية "في صورة كاريكاتورية بدل الحديث عن انجازاتها".
وفي اطار المداخلات كانت مداخلة لممثلة دولة الامارات العربية المتحدة منيرة سفر التي اشارت الى السياسات التي تنتهجها بلادها في مجال دعم حضور المرأة والمشاركات الخارجية والجوائز التشجيعية مشيرة الى أن الدراسات تؤكد ان المرأة الاماراتية تملك القدرات اللازمة لتحقيق النجاحات "عندما تتاح لها الفرص" ولفتت الى ان لديها تطلعات مستقبلية "أبرزها تشكيل لجنة نسائية وإشراك المرأة في الاتحادات الرياضية".
أما ممثلة البحرين ليلى العنزور فأشارت الى أن الرياضة النسائية في بلادها تشهد إقبالاً على العديد من الألعاب الرياضية والمشاركات الخارجية مشيرة الى ان هناك سيدة، هي الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، عضو في اللجنة الأولمبية، والى ان هناك التزاماً بدعوة الأولمبية الدولية الى تعزيز حضور المرأة بما نسبته 20 في المئة في عام 2005.
بعد ذلك قسمت المشاركات الى مجموعات عمل ثلاث؛ فتمت مناقشة أوراق العمل المقدمة من المشاركات وما تواجهه المرأة الرياضية في كل دولة على حدة. كما تم استعراض بعد التجارب، وطبيعة الخطط والمشاريع التي تقوم بها كل لجنة، على أن تعقد، اليوم، الجمعة الجلسة الختامية للمؤتمر.
ومن المقرر ان ترفع مجموعات العمل الاقتراحات التي اتفق عليها بين أعضاء كل لجنة الى رئاسة المؤتمر لصياغتها لتكون بمثابة توصيات تُعلن لاحقاً.
وفي المساء، لبّت المشاركات في المؤتمر دعوة اللجنة الأولمبية اللبنانية الى عشاء تكريمي أقامته، بدعم من بلدية جونية، في النادي اللبناني للسيارات والسياحة في الكسليك، وفي ختامه تسلمن شهادات المشاركة ثم تبودلت الهدايا التذكارية.

الرئاسة الاقليمية للأولمبياد الخاص تشيد بـ"اليوم اللبناني"

المستقبل - الاربعاء 10 كانون الأول 2003 - العدد 1471 - رياضة - صفحة 22
انطلقت، مطلع الأسبوع الثاني من كانون الأول الجاري، أحداث اليوم الرياضي للأولمبياد الخاص في كل برامج الأولمبياد الخاص الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، في كرة القدم وألعاب القوى.
وكان الأولمبياد الخاص اللبناني أول برنامج في المنطقة ينطلق فيه اليوم الرياضي في هاتين اللعبتين، وافتتحه رئيسه النائب بشارة مرهج، بحضور مدير الرياضة في منطقة الشرق الأوسط محمد ناصر ممثلا الأولمبياد الخاص الدولي. وحقق اليوم الرياضي اللبناني نجاحاً تنظيمياً لافتاً، واستحق إشادة الرئيس الاقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا المهندس أيمن علي عبد الوهاب الذي وصفه بأنه كان "يوماً مثالياً"، وأضاف: "هذا ليس بغريب على الأولمبياد الخاص اللبناني الذي يحظى بالرعاية السامية من رئيسته الفخرية اللبنانية الأولى السيدة اندريه اميل لحود".
يذكر ان النجاح الذي حققه اليوم الرياضي في المنطقة، العام الماضي، في لعبة واحدة، دفع بالمهندس عبد الوهاب الى الموافقة على توصية اللجنة الفنية بأن يكون يوم هذا العام في لعبتين اثنتين "بهدف زيادة عدد المستفيدين من اللاعبين واللاعبات من نشاط الأولمبياد الخاص إذ من المتوقع مشاركة زهاء ألفي لاعب ولاعبة".

المؤتمر الآسيوي للمرأة والرياضة يفتتح اليوم

المستقبل - الثلاثاء 9 كانون الأول 2003 - العدد 1470 - رياضة - صفحة 21
تحتفل اللجنة النسائية في اللجنة الأولمبية اللبنانية، الساعة 7.00 مساء اليوم، بافتتاح المؤتمر الآسيوي للمرأة والرياضة، الذي يستمر حتى الجمعة 12 كانون الأول الجاري، في فندق مونرو ـ عين المريسة، برعاية السيدة رندة بري، وبمشاركة ممثلي 24 دولة آسيوية.
ويتضمن برنامج عمل المؤتمر محاضرات لعدد من الخبراء والخبيرات في موضوع المرأة والرياضة في القارة الآسيوية وما تواجهه من تحديات، وهو يلقي الضوء على بعض التجارب الحية والمفيدة للمرأة الرياضية العربية عموماً والآسيوية خصوصاً.
ويتضمن برنامج حفلة الافتتاح، التي تبدأ الساعة 7.00 بالنشيد الوطني اللبناني، كلمات لرئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري، ورئيسة اللجنة النسائية في اللجنة الأولمبية الدولية أنيتا دو فرانتز، وراعية المؤتمر السيدة رندة بري.
 

اجتماع لـ"نسائية" اللجنة الأولمبية

المستقبل - الجمعة 5 كانون الأول 2003 - العدد 1467 - رياضة - صفحة 22
عقدت اللجنة النسائية في اللجنة الاولمبية اللبنانية اجتماع عمل، في مقر اللجنة بالحازمية، في اطار التحضيرات الادارية والتنظيمية للمؤتمر الآسيوي للمرأة والرياضة الذي يستضيفه لبنان برعاية السيدة رنده بري ما بين 9 كانون الأول الجاري و12 منه، بمشاركة 24 دولة آسيوية، في فندق مونرو ـ عين المريسة.
وحضر رئيس اللجنة الاولمبية اللواء الركن سهيل خوري جانبا من الاجتماع فاطلع على التحضيرات واعطى توجيهاته في هذا الصدد. وحضر اعضاء الوفد اللبناني الى المؤتمر وقدموا بعض المحاضرات وتم انجاز ورقة عمل ترفع للمؤتمر.
وأملت رئيسة اللجنة النسائية السيدة كلير شهاب ان يتمكن لبنان الرياضي من الاستفادة بهذا الحدث وتقديم صورة حقيقية عن القدرة اللبنانية على تنظيم احداث رياضية.
كما بحث المجتمعون برنامج اعمال المؤتمر وتم توزيع المهام بين اعضاء اللجنة النسائية بهدف توفير افضل الظروف والتسهيلات اللازمة لتحقيق الاهداف المرجوة من المؤتمر.
ويبدأ وصول الوفود المشاركة في المؤتمر، الاثنين المقبل، وستكون رئيسة اللجنة النسائية في الاولمبية الدولية رئيسة اللجنة الاولمبية الاميركية سابقاً السيدة أنيتا دوفرانس أول الواصلات ترافقها عضوة الاولمبية الدولية العداءة المغربية السابقة نوال المتوكل.
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق