LEBANESE BASKETBALL IN PRESS
 
BASKETBALL IN LEBANON
 
كرة السلة في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 

بيار كاخيا: قضوا على حلم اللبنانيين والكرة في ملعب وزارة الشباب والرياضة  2010

11 / 06 / 2010

وعد المشجّعين الخائبين بالحصول على بطاقة دعوة فوفى بوعده، حمل على أكتافه طموحات المنتخب اللبناني وهمومه على السواء وبدأ حملة واسعة لإعادة البريق والوهج الى كرة

 السلة اللبنانية، فحصل على حقوق استضافة بطولتي آسيا وستانكوفيش الدولية الشهيرة. وبعد سقوط الإتحاد تدور التساؤلات في أوساط الجمهور اللبناني عن المنتخب ومصيره قبل بطولة العالم، لذلك كان لنا حديث مع رئيس الإتحاد المستقيل بيار كاخيا لتناول أبرز مواضيع الساعة على الصعيد السلّوي.

س: بعد سقوط الإتحاد، ما هو مصير المنتخب؟

ج: للأسف أصبح مصير المنتخب في مهبّ الريح، وحقيقةً لا أعرف ماذا أقول للجمهور اللبناني، فإستقالة الأعضاء عقّدت الأمور كثيراً وحتى وزير الشباب والرياضة أبلغني أمس أنّ المبلغ المرصود للمنتخب تمّ تعليقه، كما أنّ طيران الإمارات ألغى رعايته للمنتخب، وأتوقع المزيد من النكسات والخيبات في الأيام المقبلة، وخسائر الإتحاد حتى الآن تقارب 900 مليون يورو، الى جانب بعض الأمور الفنية الأخرى كقضية فادي الخطيب واعتكافه عن اللعب واللاعبين المغتربين واللاعب المجّنس.

س: لكن ألا يستطيع الإتحاد إستكمال تحضيرات المنتخب ضمن مهمّة تصريف الأعمال؟

ج: لم يعد لدينا أي سلطة رسمية الآن وأصبحت الكرة في ملعب الدولة ووزارة الشباب والرياضة.

س: يُحكى عن امكانية تشكيل لجنة لتسيير أمور المنتخب، هل هذا صحيح؟ وما هي البدائل المطروحة الآن؟


ج: لا أعرف حتى الآن، فالوزارة نفسها في حالة ضياع وفي مكانٍ ما يجب أن يتحمّل أحد المسؤولية، وللأسف كلّ شيء جميل يأتي الى بلادنا أو نسعى جاهداً الى استقدامه نشوّهه بأنفسنا. ففي كل البلدان، عندما يشارك منتخبها في أيّ حدث عالمي ككأس العالم أو الأولمبياد ترى أعراساً وأفراحاً وطنية تعمّ هذه الدول، وترى المواطنين يلتفون حول أبطالهم من كل حدب وصوب بغضّ النظر عن امكان تحقيقهم نتائج سلبية أو إيجابية. والأمر المحزن والمؤلم أنّ هؤلاء الأعضاء المستقيلين قضوا على أحلام اللبنانيين بهذه الخطوة ودمّروا المنتخب الوطني تماماً.

س: هل ترى انّ الإستقالات ذات خلفية سياسية؟

هي سياسية بالدرجة الأولى، ثمّ تأتي مصالهم الخاصة وعزمهم على الإنتقام مني شخصياً في الدرجة الثانية. هم لا يرون سوى الكرسي أمامهم والبعض الآخر يهوى التقاط الصور التذكارية الى جانب رئيسَي الجمهورية والوزراء. وما يحزنني أكثر أنني قمُت بمعارك عديدة كي يكون بعض المستقيلين معي في اللائحة كسابا مخلوف وغسان فارس الذي قاتلنا من اجل ان يبقى أميناً عاماً للاتحاد.

س: ما هي تداعيات الإستقالات على اللعبة بشكل عام؟

ج: الى جانب توجيه ضربة قاسية وربما قاضية للمنتخب قبل مشاركته في بطولة العالم في تركيا، هنالك احتمال كبير أن نخسر استضافة بطولتي آسيا وستانكوفيتش الدولية بعد جهد جبّار بذلناه كي نحصل على شرف الإستضافة، واستطعنا تأمين مبلغ 600 ألف دولار المطلوب كـ "Loyalty Fee" من قبل الإتحاد الآسيوي للعبة.
ولا يمكن أن انسى في بداية ولايتي عندما تكلمتُ مع المرحوم أنطوان شويري الذي وضع بتصرفي مبلغ خمسة ملايين دولار كي نؤهّل المنتخب اللبناني الى أولمبياد بكين، وقال لي حرفياً: "أحضرْ أولاً كأس آسيا الى لبنان ولك مني كل الدعم".

س: هل تخطط للدخول في معركة انتخابية جديدة؟

ج:من دون شكّ، يوجد اليوم فرصة جدّية لتنظيف اللعبة من الفاسدين وسنعتمد في المرة المقبلة على أعضاء أكفّاء يفهمون في اللعبة ومخلصون لها، الى جانب مخضرمين نشيطين كجودت شاكر الذي يمضي كل وقته في وسط اللعبة إضافة الى فيكين جيرجيان وعلي فواز، وحتى هاغوب ترزيان الذي استقال مرغماً بطلب من حزبه.

س: كلمة أخيرة، ما هو النداء الذي توجّهه الى الأعضاء المستقيلين والجمهور اللبناني؟

ج: أشكر أولاً الأعضاء الذين بقوا معي، وللمستقيلين أقول لهم إنّكم قضيتم على أحلام اللبنانيين وسعادتهم العارمة. وأخيراً أعتذر من الجمهور اللبناني، فقد أعطتيهم أملاً كبيراً، ولكن للأسف لم يكن يوازي قدرة بعض المتهورين وعديمي المسؤولية.

حاوره دانيال عبود
 

 
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter