LEBANESE BASKETBALL IN PRESS
 
BASKETBALL IN LEBANON
 
كرة السلة في لبنان
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
 

 حلّقت السلّة نحو العالمية فلننتبه لئلا تقع 2009

بطاقة صفراﺀ
الى اتحاد السلة... لا تجعلوا اللعبة تحتضر

صدى البلد - ايلي نصار

20 / 07 / 2009
من جديد اتحاد كرة السلة على الموعد، من جديد الاتحاد الذي أجبر ماريو سرادار على الخروج من العالم السلوي، وتبعه جورج شهوان، وجعل من هشام الجارودي يفكر مليا بالمغادرة، من جديد يرفع أعلاما صاخبة من دون طريقة عمل شفافة.

انحنت رايات السلة اللبنانية، فبعد سنوات "العرّاب" أنطوان الشويري لم تعرف اللعبة مسارا صحيا، وسكنت في بؤر التقلبات المتلاحقة. تقلبات أفضت الى ابتعاد التنظيم ووضوح الرؤية لمستقبل اللعبة، وانعكس مسار الاتحاد سلبا على روحية اللاعبين.

وبدل من أن يكون اتحاد السلة الذي يضرب بيد من حديد كل مــن تسـوّل له يده عرقلة الغد المشرق للسلة اللبنانية، انغمس في الألاعيب السياسية، وغطس في ماﺀ عكر دفع بالرجال الرجال الى الاستقالة، وباللاعبين الى التراخي، من دون ذنب منهم.

اللعبة في مجهول والاتحاد ما زال يبحث عــن عــذر يقيه شر التغيير الواجب.

ماذا تحتاج اللعبة لتعود الى الأضواﺀ؟ فقط الى اتحاد حازم، وادارة ناجحة وبعيدة عن السياسة، والى السماح للقطاع الخاص بطرح رؤيته، والى الاهتمام بالمدارس الرياضية، والى اعادة النظر في كل ما مــن شأنه فتح طريق الأمجاد مجددا، والى وضع خطط خمسية تتيح للبنا ن أ لا يفكر فقط بالوصول الى نهائيات بطولة هامة، بل تحقيق انجازات فيها، على أن تكون أولاها عدم القبول بأقل من نهائي كأس آسيا في كل مرة، والتركيز على محاولة نيلها. فحرام أن تصل كرة السلة الى مرتبة تفرض احترام العالم بأسره لها، لتضيع فــي غياهب التسويات والمناكفات.

ربما قد تكون عرفت اللعبة سلسلة "انتفاضات"، تمظهرت في صور انتخابات اتحادية، لكنها أفضت الــى تقدّم اللعبة محليا، اقليميا وعاليما، ربما، لكنه لا يطيح بواقع أن ما يحصل الآن بحاجة الى انتفاضة، قد تكون داخلية من الاتحاد نفسه، حيث يُعالج كل الاشكالات، أو في الانتخابات المقبلة.

كرة السلة فخر لبناني، يجب أن لا تُهدر.
 

 
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter