TONI BASSAM NOHRA

الكونغ فو- وو شو

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

KUNG FU  WUSHU

 

احرز ميدالية ذهبية في بطولة العالم الاخيرة

نهرا: هزمت منافسي الروسي في النهائي

واتحاد الكونغ فو يعمل كثيراً لرفع مستوى اللعبة

لقطة رائعة لنهرا

جورج عون -  2006

احرز لاعب الكونغ فو (ووشو) طوني بسام نهرا (8 سنوات) ميدالية في بطولة العالم التي اقيمت الشهر الفائت في ايطاليا بعدما هزم اللاعب الروسي في المباراة النهائية. ونهرا، 8 سنوات، يمارس الكونغ - فو منذ كان عمره ثلاث سنوات حتى بات ينتظره المستقبل اللامع في حال واظب على التمارين. «الديار» حاورت نهرا الذي تحدث بعفوية عن ممارسته للعبة وعن طموحه.

وفي ما يلي نص الحوار:

*متى بدأت ممارسة رياضة الكونغ فو، وفي اي ناد؟

- بدأت ممارسة الكونغ فو في عمر الاربع سنوات، في نادي المركزية جونيه، الذي قدم لي المساندة والدعم دائماً. وحالياً يعملون على اقامة احتفال تكريمي لي بمشاركة جميع اصدقائي في النادي.

*كم تبلغ من العمر حالياً؟

- ثماني سنوات.

*ما هو برنامجك التدريبي ومن هو مدربك؟

- اتمرن ثلاثة ايام في الاسبوع ولفترة ساعة ونصف. اما بالنسبة لمدربي فهو والدي الاستاذ بسام نهرا الذي يعاملني بجدية تامة في التمرين. وفي بعض الاحيان اريده ان يعاملني كما الحال في المنزل اي ان يكون والدي. لكنه يصر على متابعة تمريني. واليوم ادركت اسباب تصرفه فهو يريدني ان اكون قوياً.

ميدالية بطولة العالم

*حدثنا عن الميدالية الذهبية التي احرزتها في بطولة العالم التي جرت في ايطاليا؟

- هذه الميدالية جاءت نتيجة للعمل الجدي والتدريب المنظم. فبدأت تدريباتي قبل شهرين من البطولة تحت اشراف والدي، الذي غيّر نطام تمريني وزودني بتقنيات لم اكن استعملها في السابق. وزاد رغبتي في الفوز، فركزت على نظامه التدريبي. كنت اتمرن بعد عودتي من المدرسة وبعد انهاء الفروض المدرسية بالطبع وبشكل حماسي.

وبالعودة الى احرازي الميدالية الذهبية فالتجربة كانت رائعة، رغم بعض التوتر في البداية، فعندما اعلنوا اسمي قبل المباراة ارتجفت رجلاي، لكن والدي كان الى جانبي واذكر كلامه، «انه لاعب روسي لكن انت لبناني ما عليك الا ان تنفذ ما تدربت عليه، كن واثقاً من نفسك، ركز ضرباتك». ثم قبلني وقال لي «قول يا رب».

وهذا ما حصل. فقد رفع معنوياتي وتسيدت بعدها المباراة امام اللاعب الروسي، وسمعت الجميع يصفق لي. وعندما رفع الحكم يدي معلناً فوزي، تقدم رئيس الاتحاد الايطالي وقال لوالدي «لم نتوقع فوز لبنان على روسيا».

مع الاشارة الى ان عند صعودي الى الحلبة لم احظ الا بتصفيق والدتي واختي والفريق اللبناني، على عكس نظيري الروسي الذي حظي بتصفيق الجميع لانه معروف حتى في ايطاليا على انه دائما الاول. الا ان الامر تغير بعد انطلاق المباراة اذا سمعت التصفيق لي عند كل ضربة ناجحة اوجهها للروسي.

اهداء الميدالية

س- لمن تهدي هذا الانجاز وهذه الميدالية؟

ج- اقدم هذا الانجاز اولا لوالدتي وشقيقتي سارة، التي تمارس بدورها رياضة الكونغ فو ايضا، ولاصدقائي في المدرسة ولكل المسؤولين في مدرسة St famille Francaise جونيه ولكل الاساتذة.

س- هل تلقى تشجيعا من مدرستك؟

- بالطبع، فرح الجميع بفوزي، وتلقيت التهنئة من العديد من المسؤولين والاساتذة وبالطبع اصدقائي.

س- كيف ترى اتحاد الكونغ فو. وهل ترى اهتماما بالناشئين؟

ج- الاتحاد خصص لنا مدربا صينيا يتولى تدريب جميع الناشئين، ورئيس الاتحاد الاستاذ جورج نصير يعاملنا مثل الكبار، ودائما يتوجه الينا بقوله «انتم المستقبل ونحن معكم». اضافة الى اننا كصغار نتلقى الدعم من كل اللاعبين الكبار، الذين يهتمون بنا، ويعلموننا كل التقنيات الصحيحة، فنحن كعائلة كبيرة وانا سعيد جدا.

س- ما هو طموحك؟

ج- اولا، اريد ان اتابع في رياضة الكونغ فو، وامثل لبنان في المحافل الخارجية وارفع اسم بلدي عاليا. وفيما بعد ربما اتحول نحو تدريب هذه الرياضة، التي تشكل عاملا هاما في الدفاع عن النفس بالطبع مع التركيز على عامل السيطرة على النفس.

س- كلمة اخيرة؟

ج- لقد تعلمت الكثير من الكونغ فو، ومرة بعد مرة بدأت افهم معنى التركيز. اذ ان خلال التدريبات يصر الاستاذ على عامل التركيز واذكر كلامه «لا احد ينجح في حياته دون تركيز». وبالتالي ادخلت رياضة الكونغ فو الكثير من التغييرات على حياتي في جميع جوانبها. واخيرا اشكر جميع الذين ساعدوني وخصوصا المدرب نجيب نصر واود ان اوجه شكر خاص الى رئيس واعضاء اتحاد الكونغ فو الذين يعملون لرفع مستوى اللعبة على الاصعدة الفنية كافة، الادارية والاعلامية.

 

 

عودة  الى الكونغ فو

Free Web Counter

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق