KAMIL HCHAYMI

العاب القوى -  في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديلATHLETICS IN LEBANON

L'ATHLETISME AU LIBAN

كميل حشيمي

نادي الجمهور يطلق اللقاء الدولي العاشر في ألعاب القوى اليوم 2006

29 / 04 / 2006

عدنان حرب
اكثر من 60 عاماً مضت على تأسيس نادي الجمهور الرياضي والعطاءات مستمرة ميدانيا في الالعاب التي يمارسها، وهذه الالعاب تزداد وتتطور عاما بعد عام لتصبح 15 لعبة يمارسها ابناء النادي وطلاب المدرسة.
في السنوات الماضية بدأ النادي إقامة الدورات الدولية على ملاعبه في العاب عدة منها العاب القوى وكرة المضرب والسكواش وقريباً كرة الطاولة.
اللقاءات الدولية في “أم الالعاب” اي العاب القوى، إنطلقت منذ عامين بمشاركة ست دول وفي العام الماضي زاد العدد إلى تسع وهذه السنة سيكون العدد 14 دولة بينهم أبطال اوروبيون وآسيويون وأفارقة اكدوا مشاركتهم في اللقاء الدولي العاشر الذي ينطلق غداً السبت ويستمر حتى الاثنين اول ايار.

صدى البلد” التي تواكب النشاطات المتعددة لنادي الجمهور “النشيط” التقت رئيس النادي الاب كميل حشيمة الذي تحدث عن هذا اللقاء ورد على الاسئلة كالتالي:

- نلاحظ ان عدد المشاركين في اللقاء إرتفع هذا العام عن السنوات الماضية، هل هو التزام بزيادة العطاء والنشاط الرياضي؟

- بالنسبة للعدد هذا صحيح فقد كان ست دول في اللقاء الدولي الثامن منذ عامين وارتفع في الموسم الماضي الى تسع واليوم وصل العدد الى 14، وهذا يأتي ضمن التزامنا الرياضي الذي يسير مع التنشئة التربوية التي نعتبرها اساس العمل، ونحن لا نعمل حبا بالظهور بل من اجل الوطن والشباب وتركيزنا دائما يبدأ من فئة الصغار وفي الألعاب الفردية بعيدا عن الالعاب التي تعتمد على الاحتكاك المباشر، من هنا تأتي إقامة الدورات الدولية لها ومنها العاب القوى، والمطلوب من الجميع العمل على الارض، كما المطلوب من ابنائنا اللاعبين ان يتخطوا حدودهم رياضياً وصولا الى الكمال وهذا الهدف هو من صميم تربيتنا سعيا الى الانسان المتكامل، هذا هو هدفنا الاساسي.

ب ما هي الدورات غير العاب القوى التي تنظمونها دوليا؟

 “إضافة إلى تنظيم لقاءات “أم الالعاب” فإننا نقوم بتنظيم دورة دولية في كرة المضرب وأخيراً أقمنا على ملاعبنا دورة في السكواش وفي الخريف المقبل سننظم دورة دولية في كرة الطاولة.

ب هل تعملون من اجل الرياضة المدرسية فقط ام أنكم تسعون لتخريج ابطال للبنان؟

ــ هدفنا طبعا تقديم ابطال للوطن ندعمهم ونضحي من أجلهم، كما أننا نرسل البعض من المميزين الى الخارج لزيادة الاحتكاك واكتساب الخبرات، وقد ارسلنا البعض منذ مدة الى ايطاليا وبلجيكا وتشيكيا والهدف تحقيق الانجازات ليس للنادي فحسب بل لكل لبنان.

ب هل يمكن تطوير هذه الدورات مستقبلا؟

ــ طبعا لن نتوقف عن تطوير اي لعبة او دورة ننظمها، وهذه السنة كان يمكن للعدد ان يزيد عن 14 دولة في اللقاء العاشر لالعاب القوى خصوصا ان هناك دولا إتصلت بنا مثل اذربيجان وأرمينيا وغيرهما لكن لم نستطع القبول بمشاركتهما لعدة ظروف، اهمها عنصر المال، نحن نريد إقامة التوازن بين المدخول ومصاريف الدورات إضافة الى أننا لا نريد إرهاق فرق عمل مدرسة الجمهور.

ب كم هي كلفة اللقاء وكيف تمت تغطيتها؟

ــ كلفة اللقاء الدولي العاشر وصلت الى 80 ألف دولار، والحمد لله إستطعنا تغطية الكلفة بهمة الشباب والمعلنين والأصدقاء في المؤسسات المالية والتجارية، ومن بين هؤلاء خريجون من مدرستنا فهناك ايضا من ساعدنا في موضوع بطاقات السفر، ومنهم في موضوع الاقامة او النقل إضافة للإعلانات على أمل عدم حصول عجز هذه السنة.

- نرى رياضات كثيرة والعاب جماعية غير قادرة على جلب الاعلانات كيف إستطعتم حل هذه المشكلة؟

ــ مصداقيتنا في العمل على مدى السنوات الماضية هي التي جاءت بالمعلنين والداعمين، وهؤلاء شاهدوا بأم العين كيف عملنا على مدى سنوات طويلة بجهد وأخلاص، ثم شاهدوا كل شيء عمليا على الارض الامر الذي اكسبنا ثقة الجميع فجاؤوا الينا لثقتهم بنا وبمصداقيتنا.

ب هل تتوقعون نتائج لابطال لبنان مع وجود ابطال عالميين حققوا إنجازات على الصعيد الدولي؟

ــ قبل الحديث عن الانجازات لا بد من الاشارة الى أن مجرد حضور ابطال دوليين يعتبر إنجازا بحد ذاته لأن ابطالنا سيكتسبون الخبرة والاحتكاك، على كل حال لدينا شباب قادر على تحقيق إنجازات على الصعيد الوطني أمثال كارل جو مهنا ومنال طيار وغيرهما مثل صوفي حيّار من نادي الشانفيل الشقيق، وعلى سبيل المثال فإن كارل جو مهنا شارك في بطولات محلية لدول اوروبية مثل بلجيكا وتشيكيا وحقق المركز الاول في البطولتين ضمن الفئات التي شارك فيها على أمل ان يستطيع بعض ابطالنا تحقيق نتائج لافتة باسم لبنان.

ب الا تعتقد ان الرياضة قد تؤثر على دراسة الشباب والناشئين؟

ــ العكس هو الصحيح، فالعقل السليم في الجسم السليم، وقد لاحظنا لا بل تأكدنا ان الابطال المبدعين في الرياضة هم من الاوائل في الدراسة ايضاً، وعلى سبيل المثال فإن كارل جو مهنا وعلى رغم أنه شارك في اربع بطولات خارجية العام الماضي ورغم كثرة اسفاره الرياضية الا انه استطاع الحصول على معدل 18 من 20 في شهادة البريفيه الرسمية، من هنا وعبر جريدتكم وبصفتي التربوية أود أن أوضح للناس الذين لا يعرفون المعنى الحقيقي للرياضة، وهو انها تساعد الطلاب على الابداع في دروسهم لأن وقت فراغهم يكون من اجل الرياضة وهذا يعني انها لا تأخذ من وقت دراستهم إطلاقاً، والناجح في الرياضة لا بد ان يكون ناجحا في الدراسة ايضا وهو ما لمسناه من طلابنا، من هنا يكون تركيزنا تربويا اولا ثم رياضيا شرط ان تكون مقرونة بالروح الرياضية البعيدة عن التعصب والاحتجاجات والاعتراضات لأن الرياضة فيها الخسارة كما الربح ونحن نعمل تربويا ورياضيا.
 

عودة الى العاب القوى

عودة الى الصحافة اللرياضية

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter