JOSEPH SACRE

الملاكمة في لبنان
 
BOXE AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
JOSEPH FAYEZ SACRE
 
جوزف فايز صقر
 
 
بطل لبنان في الوزن الثقيل لمدة ثماني سنوات متتالية

الاستاذ والمربي الكبير ارتبط اسمه بالنشاطات الرياضية المدرسية

اداري بارز . عمل في معهد الرسل  جونيه  بحيث اصبح اسمه على كل شفة ولسان في المجال الرياضي والاداري
 
 وله الفضل الاكبر في احياء  النشاطات المدرسية

  OSSU "  تجمع المدارس الكاثوليكية في لبنان  والاوكسيل "

كتابه الشهير  
Le Sport au Liban


 
 اضغط هنا

  قاد عدة فرق وبعثات رياضية الى الخارج وابرزها الى بطولة العالم للمدارس الكاثوليكية ما دون سن العشرين في ستراسبورغ عام 1967 والبرتغال عام 1968 حينها فاز لبنان الميدالية الذهبية  

جوزف صقر، بطل الملاكمة وقاهر العمالقة، المستشار السابق للمدير العام للشباب والرياضة، حين كانت المديرية ملحقة بوزارة التربية، وحين عرفت الرياضة "أيام عزّ"

 وأفضل فتراتها فنياً وأخلاقياً، وهو ما يمثل ارثاً كبيراً اذا ما قيست برياضة اليوم التي صار لها وزارتها الخاصة.

اداري نشيط خرّج أجيالاً في الكرة الطائرة، ملاعب معهد الرسل في جونيه تشهد على عطائه، وابطاله نجوم زيّنت منتخبات لبنان في ذلك الوقت.

أطلق نادي المركزية في جونيه نحو العالمية، فكان مهرجان الربيع الدولي في كرة السلة بمشاركة نخبة من الفرق السوفياتية (الروسية في فترة لاحقة) والبلغارية والاردنية...

 وتبادل للزيارات والخبرات، كما أنه من الاوائل الذين استقدموا اللاعب الاجنبي الى لبنان لتعزيز كرة السلة في المركزية ومعها باقي الفرق.

أعطى جوزف صقر الرياضة اللبنانية كثيراً، وأغنى مكتبتها بكتب تعتبر مراجع "توثيقية"،

الا يستحق "الصقر" التكريم ؟ من الهيئات الرياضية أولاً، لأنه مثل لبنان لاعباً وادارياً وكرّس وقته لئيلاء شأن الرياضة اللبنانية.

من اللجنة الاولمبية التي تبادر الى تكريم شخصيات "بعضها لا يمت الى الرياضة بصلة".

من اتحاد الملاكمة الذي تزخر سجلاته بانجازات جوزف صقر.

من اتحادي الكرة الطائرة وكرة السلة اللذين وقدم لهما ابطالاً ونجوماً لا تزال اسماؤهم تتردّد حتى اليوم.

من بلدية جونية التي أدار لها مجمع فؤاد شهاب الرياضي، فأعاد اليه الحياة وجعل منه مرفقاً يليق بجونيه وبأبنائها وببلديتها.

 


 

 

 

بدأ الاستاذ جوزف فايز صقر حياته الرياضية في معهد الآباء اليسوعيين في بيروت حيث فاز بعدة بطولات مدرسية في العاب القوى وكرة القدم وكرة السلة وبعدها التحق بمعهد الحكمة بيروت ، زاول كرة السلة وكرة القدم والعاب القوى ومثل لبنان في الدورة الرياضية المدرسية عام 1948 في لعبة كرة السلة .

انجز علومه الثانوية سنة 1950 ، سافر الى فرنسا للتخصص في الرياضة في معهد جوانفيل الدولي في باريس التابع لوزارة التربية الفرنسية ، وعاد الى لبنان حاملا اعلى الشهادات في الرياضة ، معادلة شهادة صادرة عن معهد عال للرياضة معترف به وذلك من وزارة التربية الوطنية اللبنانية رفم 5/4885 تاريخ 3 / 12 / 1966 .

المراكز الادارية التي شغلها في المعاهد والاتحادات والجمعيات والاتحادات الدولية وفي الدولة اللبنانية

1956 - 1988 : مدير الرياضة في معهد الرسل - جونية

1964 - 1966 : مدير الرياضة في معهد سيدة اللويزة

1964 - 1966 : مدير الرياضة في معهد الهربسميانتز

1967 - 1969 : مدير الرياضة في معهد عينطورة

1956 - 1975 : مدير نادي الرسل جونية

1962 - 1965 - مدير نادي سبورتينغ - جونية

1967 - 1969 : مدير نادي برج عينطورة - كسروان

1966 : رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة

1959 - 1970 : رئيس اللجنة الفنية للكرة الطائرة في الاوسو

1959 - 1969 : ناخب ومدرب المنتخب الوطني للمدارس الخاصة في الكرة الطائرة

1959 - 1969 : عضو اللجنة الفنية في العاب القوى

1959 - 1969 : عضو اللجنة الفنية لكرة السلة للمدارس الخاصة

1962 : عضو لجنة المهرجانات السياحية في كسروان

1966 : رئيس بعثة نادي الرسل الرياضي الى باريس المؤلفة من 55 شخصا

1967 : ناخب ومدرب المنتخب الوطني المدرسي الحائز على بطولة العالم في الكرة الطائرة في ستراسبورغ - البرتغال

ناخب ومدرب المنتخب الوطني المدرسي الحائز على بطولة العالم في الكرة الطائرة في لشبونة - البرتغال : 1968

1967 - 1968 : مستشار فني لدى الاتحاد الدولي للمدارس الكاثوليكية

1969 : مستشار فني لدى الاتحاد الدولي وعضو في اللجنة التنفيذية لبطولة العالم المدرسية

1969 - 1995 : عين مستشار المديرية العامة للشباب والرياضة في وزارة التربية الوطنية

1970 - 1985 : رئيس جميع اللجان الفنية المدرسية في المديرية العامة للشباب والرياضة

1971 : ترأس بعثة لبنان الى الدورة الرياضية المدرسية العربية في بغداد وكانت تضم 78 اداريا ولاعبا

1971 : ترأس بعثة لبنان الى بطولة اوروبا في كرة السلة في اثينا - اليونان

1971 : ترأس بعثة نادي الرسل الرياضي الى بلغاريا

1973 : ترأس بعثة نادي الرسل الرياضي الى الاتحاد السوفياتي

193 : عضو اللجنة العليا لتنظيم الدورة الرياضية العربية المدرسية الخامسة في بيروت - لبنان

1973 :عضو اللجنة التنفيذية للدورة الرياضية المدرسية في لبنان

1973 : رئيس اللجنة الفنية العليا للدورة الرياضية العربية المدرسية في لبنان

1975 : مندوب لبنان الى اول مؤتمر عربي للطب الرياضي في القاهرة

1975 : مندوب لبنان الى المؤتمر التحضيري للدورة الرياضية العربية المدرسية السادسة في القاهرة

1976 - 1978 : رئيس نادي الرسل الرياضي - جونية

1977 : كلف من وزير التربية الوطنية باعادة تنظيم القوانين الرياضية في لبنان

1978 - 1985 : عضو لجنة اعادة تنظيم الرياضة في لبنان

1978 : عضو بعثة المديرية العامة للشباب والرياضة الى الصين الشعبية لتوقيع اول بروتوكول رياضي

1980 : ترأس بعثة نادي الرسل الى العراق

1980 : ترأس البعثة اللبنانية الى بولونيا وبلغاريا

1980 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال في الكرة الطائرة

1980 : ضيف شرف في الالعاب الاولمبية في موسكو

1981 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال في الكرة الطائرة

1982 : ترأس البعثة اللبنانية الى بلغاريا والاتحاد السوفياتي

1982 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال في الكرة الطائرة

1983 : ترأس البعثة اللبنانية الى الاتحاد السوفياتي

1984 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال باشتراك 5 دول اوروبية

1984 : ترأس بعثة وزارة التربية الى دورة الصداقة في موسكو

1985 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال باشترك 3 دول

1985 : ترأس البعثة اللبنانية الى بلغاريا وبولونيا والاتحاد السوفياتي

1987 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال

1988 : عضو بعثة لبنان الى مؤتمر وزراء الرياضة في العالم في موسكو

1989 : نظم الدورة الدولية لعيد الاستقلال

1992 : عين ثاني رئيس ومدير عام مجمع الرئيس فؤاد شهاب الرياضي

1994 : ترأس بعثة لبنان الى العاب الفرنكوفونية في باريس - 110 أعضاء

المجلات والصحف التي ساهم في تحريرها

1953-54-55 : ساهم في تحرير القسم الرياضي في مجلة كومبا

 1957-58-59 : ساهم في تحرير القسم الرياضي في جريدة لوجور

1954 : وضع كتاب عن تاريخ الرياضة في لبنان باللغة الفرنسية باسم عشرون سنة رياضة في لبنان - 172 صفحة

1979 : وضع كتاب عن تاريخ الرياضة في لبنان باللغة الفرنسية باسم الرياضة في لبنان - 256 صفحة

الجمعيات التي ساهم في تأسيسها

1962 : نادي الرسل الرياضي

1963 : نادي سبورتينغ كلوب جونية

1967 : نادي برج عينطورة كسروان

الاوسمة التي يحملها:

- وسام الاستحقاق الرياضي من الحكومة الفرنسية تاريخ 15 / 11 / 1963

- وسام المعارف في وزارة التربية الوطنية اللبنانية تاريخ 5 / 11 / 1971

- وسام الاستحقاق اللبناني تاريخ 9 / 12 / 1971

- وعدة اوسمة من بلغاريا والاتحاد السوفياتي وميدالية الاستحقاق اللبناني المذهبة

الاستاذ جوزف صقر محاطا بفريقي الرسل جونية والقلب الاقدس

الوطن أغلى من الحياة

النهار 15 01 2007

لفتتني رغبة جوزف صقر واضع معظم قوانيننا الرياضية التي لا تزال عصرية في مواجهة مشاريع الالتفاف عليها لتخريب الرياضة...

 لفتتني رغبة هذا الرياضي الفذ الذي "سبّع كارات" معظم الالعاب الرياضية مسطراً فيها انجازات، في "ان يعود بلدنا الى جماله كي

 نموت فيه برواق".

وجاءت هذه الرغبة في بطاقة معايدة من صقر الذي يلازم منذ مدة منزله في جونية.

 ولست هنا في وارد الاشارة الى ما واجهه هذا الكبير من عقوق من المقربين والمحيطين به خلال مسيرته، واكتفي بالقول ان القرف

اصاب هذا الصلب صاحب القبضة الحديد.

ولعلّه محبط مما آلت اليه الرياضة وطرق ادارتها اكثر من عدد السنين الملقاة على كتفيه.

 ولكن ان يطلب اداري رياضي الموت بـ "رواق" في بلد جميل، فهذا امر لا بد من التوقف عنده، وخصوصاً ان الخشية هنا على البلد

وليست على الذات، في وطن خبرنا فيه اشكال الخراب والدمار مراراً والنيل من الاحبة وما اكثرهم.

الوطن أولاً، عبرة اراد تركها جوزف صقر في ارثه الرياضي والتربوي الكبير.

 وهي عبرة برسم الرياضيين المعوّل عليهم في كل حقبة تقديم صورة حلوة عن لبنان وطن الحياة، والعصي على الموت.

 جوزف صقر، كل سنة وانت ولبنان بخير... أطال الله عمرك.

ناجي شربل

جوزف صقر... لم نوفق

النهار 11 06 2006

هز الاستاذ جوزف صقر رأسه عندما تحدثت عن عدم نجاح انطوان شارتييه في انتخابات اللجنة الاولمبية، اثناء مداخلتي في الندوة التي

 اقيمت في رعية مار اسطفان في البترون، تقديماً لكتاب الدكتور جاك رستم عن "مكانة التربية البدنية والرياضية في المدارس اللبنانية".

وأسف الملاكم والرياضي الذي "سبّع كارات" الرياضة كلها مجلياً في عدد لا بأس به من العابها، عندما أشرت الى انتقال ديموقراطية

 التعيين الى ادارتنا الرياضية.

ولأن جوزف صقر مؤمن بالكتاب خير وسيلة للفصل في كل شيء، فقد اسف بعد الندوة للعرقلة المستمرة لتحديث القوانين وتطبيقها (وهو

من رواد واضعي نهضتها والتي لم تطبق)، والتي تنتصر للاداري الاحسن، لا للمنتمي الى هذا الفريق السياسي او ذاك.

كانت قسمات وجه صقر كأنها تخفي شيئاً. وليست التجاعيد هي المقصودة، بل شيء سنشاطره إياه، اذا أمدنا الله بالعمر لنرى الجيل

الجديد بعدنا وهو يسألنا:"كيف اخفقتم في اخراج الرياضة من براثن التخلف؟".

طبعاً لن نملك الا الاسف والاعتراف بالاخفاق. ولن نعلّق الشمّاعة على الذين عرقلوا الولادة المرتجية لرياضتنا، لأن هؤلاء لن يذكرهم

 التاريخ، ولن يعنيهم الامر بشيء، اذ ان احداً منهم لا يتوخى غير المصلحة الآنية الضيقة.

بكل أسف لبنان القرن الـ 21، مساحة لـ"الشطارة" في القضاء على الامل بالنهضة الرياضية من تجار الرياضة الذين ينتصرون لهذا

الفريق او ذاك انطلاقاً من خلفيات غير رياضية.

وسنشعر بالذنب ربما لأننا لم نتصدَ لهم بالشكل المطلوب.

لذا، نختار مع انطوان شارتييه وابنائه الذين لا يتخلون عن المبادئ و"يلبطون" الاغراءات لانها غير موجودة في كتبهم، التصدي للخطأ،

وطرح الصوت في "بريتنا الرياضية".

صحيح ان البعض هنا يسقط في التجارب، الا ان الصحيح ايضاً ان قلّة تتصدى في استمرار لسياسة وضع اليد، ولم يخذل التاريخ يوماً

اصحاب الحق.

ناجي شربل

"قدامى الكرة الطائرة" يكرّم جوزف صقر

 

زار وفد من تجمّع قدامى الكرة الطائرة جوزف صقر في منزله، وضم الوفد نزيه يزبك ونزار الزين وكمال يعقوب وعبدو جدعون.

وقدّم الوفد لصقر درع التجمّع عربون تقدير ووفاء لعطاءاته وجهوده لأكثر من 50 سنة في خدمة الرياضة المدرسية والاهلية والرسمية وخاصة لعبة الكرة الطائرة التي

 ارتبطت بمسيرته مدة طويلة من العمل على الصعيدين المحلي والخارجي . وتمنى الوفد لصقر دوام الصحة والعافية والعمر المديد.

 

الديار الصفحة 8 (25-12-1988)

عشية الانتخابات الجديدة للجنة التنفيذية للاولمبية اللبنانيـــــة
صقر: الاسماء ذاتها تنقريبا من 40 عاما على رغم الفضائح
مديرية الشباب لم تتسلم تقارير بعثتي سيول وكالغـــــــاري
لا أحد يعلم اين تذهب مساعدات اللجنة الدولية للبنــــــــــان
مالوسط الرياضي منشغل حاليا بانتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية، والمؤلفة من 12 عضوا ( وهذا امر غير معقول قانونا لان اعضاء اللجنة التنفيذية اكثر من الجمعية العمومية).
جلسة الانتخابات ستتم في الثانية والنصف من بعد ظهر غد في مقر اللجنة الاولمبية في الحازمية، باشراف المديرية العامة للشباب والرياضة، التي هي المرجع الاول والاخير الذي يحق له مراقبة نشاطات واعمال الاندية والاتحادات الرياضية . . . واللجنة الاولمبية.
المديرية العامة للشباب والرياضة التي يتولى ادارتها العامة العقيد غالب فحص، الذي عرف بنزاهته محليا وعالميا، باتت اليوم على المحك، في ضوء انتخابات اللجنة الاولمبية، لا سيما بعد سلسلة الفضائح التي تميزت بها اللجنة القديمة ، والتي بات في حكم المؤكد انها ستكون هي ذاتها الجديدة غدا.
ولن يكون الامر في مصلحة الرياضة والرياضيين في لبنان ، لسبب مهم، يزاد الى الفضائح التي تميزت بها اللجنة الحالية، في حال بقيت ذاتها وانتخب السيد طوني خوري رئيسا لها،  هو ان طوني خوري، الذي تقدم الى عضوية اللجنة الاولمبية الدولية في اثناء اولمبياد سيول وفشل، مرفوض دوليا، بسبب ماضيه " المشرف"، حسبما ذكر احد اعضاء بعثة لبنان الى سيول لـ " الديار ".

وفي هذا الاطار ، التقت الآ " الديار" المستشار الرياضي في المديرية العامة للشباب والرياضة، الاستاذ جوزف صقر، الذي عرض وضع اللجنة الاولمبية الحالية، وكيفية اجراء الانتخابات.
الاسماء ذاتها
*كيف يتم انتخاب اللجنة الاولمبية، وهل ان كل شيء يسير على ما يرام؟
- "هل 4 سنوات، وبعد دورة الالعاب الاولمبية يصار الى انتخاب هيئة جديدة للجنة الاولمبية، تهتم بالشؤون الاولمبية للسنوات الاربع المقبلة، وتجري تحضيراتها بالنسبة الى الاولمبياد المقبل.
ولكن مع الاسف، اذا عدنا الى " ارشيد" وسجلات اللجنة الاولمبية اللبنانية، نجد الاسماء ذاتها تقريبا منذ 40 عاما، واذا تغيرت الاسماء من وقت الى آخر، فانما بداعي " وفاة" احد الاعضاء ليس الا. ولا ننسى ان في لبنان شبانا، طموحهم كبير، يملكون الامكانات كافة من رياضية واجتماعية ووظيفية . . . لكنهم لا يستطيعون دخول هذا الميدان " المحصن اكثر من خط ماجينو الشهير".
لهذا السبب، . . نجد الفضائح الكثيرة كالتي اثارها عدد كبير من وسائل الاعلام لا سيما بالنسبة الى اشتراك لبنان في اولمبياد سيول. فمن المفروض على الذ اخطأوا اداريا وفنيا، وليست هذه المرة الاولى التي يخطأون فيها ، ان يمنحوا فرصة لمن يملك المؤهلات للقيام بهذا العمل الاداري المجاني، والذي تعود فوائده على المصلحة العامة والشباب اللبناني ".
سياسة الدكاكين
*في تصريح لك اخيرا، قلت ان قبل التطلع الى الخارج والاسراع للاشتراك في الدورات العالمية، يجب ان " نصحح" وضع منزلنا لان الوضع حاليا هو وضع دكاكين. فالرياضة اجمالا صارت " دكاكين " . فماذا تعني في كلامك؟
-" في الرياضة كما في كل شيء، اذا لم تنفذ القوانين المرعية الاجراء ، تدب الفوضى وتكثر المخالفات. وهنا يجب انشاء جهاز او اجهزة قوية وفاعلة يمكنها ضبط المخالفات على انواعها وتطبيق القوانين التي، في حال تنفيذها كما يجب، تعطي الثمار والنتائج المرجوة.
نحن نفاجأ في بعض الاوقاع بانتخابات للاتحاد الفلان او بلجنة ادارية للنادي الفلان، واخر من يعلم السلطة التشريعية الممثلة بالمديرية العامة للشباب والرياضة، التي يجب ان تكون  ممثلة بمندوب او باثنين للاشراف على سير الانتخابات بطريقة شرعية.
واكثر من ذلك، نفاجأ بتشكيل لجان لهذه الاتحادات . ثم بدخول الاتحاد الى اللجنة الاولمبية على رغم عدم شرعيته.
غير ممكن، بعد 15 سنة من حروب الآخرين على ارض لبنان، تصحيح اوضاع الاندية والاتحادات واللجنة الاولمبية، الا بطريقة تطبيق الانظمة كمات يجب، والضرب بيد فولاذية. وهذه اليد الفولاذية يجب خلقها، والا سنبقى في الظلمة والفوضى وفي سياسة الدكاكين . . ."
*انتم، كمديرية عامة للشباب والرياضة، ما هي سلطتكم ومدى مراقبتكم لجميع اعمال الاندية والاتحادات واللجنة الاولمبية؟
-" المديرية العامة للشباب والرياضة هي التي ترخص للاندية ، وكما تعلم فان الاتحادات هي تجمع اندية، واللجنة الاولمبية هي تجمع اتحادات ولها قانون خاص كهيئة مستقلة، ولكن ذلك لا يعني انها معفاة من حق المراقبة من قبل المديرية العامة للشباب والرياضة".
اين التقارير؟
*ماذا كان موقف المديرية من " السفرة السياحية " الى سيول ، وهل اعطوكم التقرير الاداري والفني بالنسبة الى آخر دورة اولمبية في سيول، بعد الضجة الاعلامية التي رافقت سفر البعثة في ضوء الفضائح ؟
-" انت تسأل عن دورة سيول، وانا اقول ان التقرير الخاص بالاولمبياد الشتوي في كاغاري لم يقدم بعد.
وعلى رغم كل الفضائح التي حصلت، وهي غير مجهولة بالنسبة الى الرأي العام، يجب ان يقدم اعضاء اللجنة الاولمبية الى المديرية العامة للشباب والرياضة التقرير الكامل عن رحلاتهم، ويعقدون مؤتمرا صحافيا يوضحون فيه كل شيء. لكن يبدو ان هذا الامر لا يروق لهم الآن، فهم منشغلون جدا، ويسعون حاليا بالطرق كافة ، المسموحة وغير المسموحة، ليكونوا على رأس الهرم الاولمبي من العام 1988 ولغاية العام 1992.
هناك اشياء كثيرة تحصل في داخل اللجنة الاولمبية. فبعد وفاة الشيخ غبريال الجميل وناصيف مجدلاني، فلتت الامور في شكل كبير وواضح، حتى ان المديرية العامة للشباب والرياضة، من المدير العام الى آخر موظف فيها، يجهلون تماما ما هي المساعدات الاولمبية الدولية الى اللجنة اللبنانية منذ العام 1980 حتى اليوم.
كل الدفاتر والسجلات " ما معنا خبرها"، علما انه خلال زيارتنا الاخيرة الى موسكو، لحضور المؤتمر الدولي لوزراء الرياضة وكبار الموظفين في الرياضة التقينا بشخصيات اولمبية مهمة ، منها رئيس اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية خوان انطونيو سامارانش، وراوول موليه وغيرهم، وعرفنا انه وصلت الى اللجنة الاولمبية اللبنانبية مساعدات عدة من اللجنة الاولمبية الدولية. فلا المديرية العامة للشباب والرياضة ولا الاتحادات ولا الرأي العام يعلم بأمرها، او كيف انفقت واين اصبحت. فهل هذا ممكن "؟
فلتتحرك
المديرية
بعد عرض هذا الواقع ، يبقى طلب نرفعه الى سعادة المدير العام للشباب والرياضة العقيد غالب فحص، النزيه والاصيل والعسكري باخلاقه والتزاماته، ان يطبق القوانين بحذافيرها ، ويطلب من الاتحادات واللبجنة الاولمية اللبنانية ان تقدم تقارير فنية عن اوضاعها كافة ، مهما كانت الظروف. فالاوضاع الرياضية يجب اعادة النظر فيها بشكل صحيح لا سيما على الصعيدين المدرسي والجامعي حيث المنبع الذي يغذي الاندية .

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON    توثيق