JOE VOGEL

كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
JOE VOGEL
 
جو فوغل
 
 
 
19-05-2017  الجديد

نجح نادي هوبس بضم المخضرم جو فوغل الى صفوفه كي يلعب مع الفريق في التصفيات التي تحدد اسم الفريق الذي سيكمل عقد أندية الدرجة الاولى للموسم 2017-2018 .
وسيكمل فوغل عامه ال44 في أيلول المقبل ويعتبر من أبرز اللاعبين الذين ساهموا في إنجازات منتخب لبنان ووصوله الى كأس العالم .

فوغل خارج الرياضي ويوقّع لهومنتمن

2014

بات رحيل لاعب الإرتكاز الأميركي اللبناني جو فوغل عن الرياضي بيروت للمرة الاولى منذ العام 2005 محسوماً، بعد ان تأكد إنتقاله الى نادي هومنتمن الصاعد حديثاً الى دوري كرة السلة في عقد يمتد لعامين.

وكان فوغل انتهى عقده مع نهاية الموسم المنصرم وقد تلقى عرضين من الرياضي وهومنتمن، إلا انّه فضّل الإنضمام الى الفريق الأرمني الذي عرض عليه اللعب معه لعامين.

وشكّل فوغل، إبن الـ 39 عاماً، علامة فارقة في بطولة كرة السلة على مدار السنوات العشر الأخيرة، كونه لعب كلبناني منذ موسم 2003-2004 أنذاك مع نادي الشانفيل، وقد ساعد النادي الرياضي على إحراز لقب البطولة سبع مرات متتالية. كما إنّه مثّل منتخب لبنان منذ العام 2001 وقاده الى نهائيات كأس العالم مرتين في العامين 2002 و2006.

إلا انّ دور فوغل تراجع في تشكيلة الفريق البيروتي مع تقدم سنّه وإعتماد الجهاز الفني على لاعبَين أجنبيين في المركزين 4 و5، أضف الى ذلك تعرّض اللاعب لعدد من الإصابات خلال الفترة الاخيرة، ومع ذلك كانت له بعض المباريات "اللافتة" خلال الموسم الأخير حيث لا تزال لمسته من خط الثلاثيات إحدى أبرز نقاط الخطورة لديه.

ويسعى نادي الهومنتمن الى بناء تشكيلة قوية تحت قيادة المدرب ألن أباز في موسمه الاول في دوري الأضواء منذ العام 2005.

سبور ليب

 
 
دانيال عبود

جو فوغل: أميركي ارتدى «الكنزة اللبنانية» بإفتخارعندما تتحدّث عن جو فوغل تعود بك الذاكرة سريعاً إلى أيام الزمن الجميل لمنتخب لبنان لكرة السلّة، عندما ارتدى هذا الرجل الأميركي كنزة لبنان بكلّ فخر وولاء، وتخطّى كلّ التوقّعات ليصبح أحد رموز المنتخب الوطني التي لن تُمحى أو يملأ فراغها أحدٌ لسنوات طويلة.

فوغل، الحاصل على جنسية لبنانية بمرسوم جمهوري عام 2001 لتمثيل منتخب الأرز في بطولة آسيا التي أقيمت آنذاك في شنغهاي، لم يكن يدرك أنّ تلك الخطوة ستقلب حياته رأساً على عقب.

ولم يكن حتى مَن أراد إعطاءه الجنسية اللبنانية، يفكّر أنّ فعلته هذه سترسم مساراً مكلّلاً بالنجاحات لمنتخب الوطن. ففي الفترة التي قضاها فوغل، البالغ 210 سنتمترات، بين العامين 2001 و2008، انتزع لبنان ثلاث ميداليات فضّية في بطولة آسيا (2001 و2005 و2007). كما بلغ كأس العالم مرّتين في إنديانابوليس 2002 واليابان 2006، وسطّر إنتصارات لا تُنسى، أبرزها على المنتخب الفرنسي المدجّج بنجوم الـ NBA عام 2006.

أدخل لاعب الإرتكاز مفاهيم جديدة الى السلّة اللبنانية، فعلى الرغم من انّه طويل القامة، لكنّه امتاز بالتسديد من المسافات البعيدة كلاعب جناح، ولطالما اعتُبر وجوده مع أيّ فريق سلاحاً فتّاكاً نظراً إلى قدرته على شغل أكثر من دور، وهو ما أحدث "ثورة فنّية" حيث بات لاعب الإرتكاز في لبنان، خصوصاً أولئك الذي يشغلون المركز 4، مجبرون على التمرّن على التسديد من خطّ الثلاثيات واتباع أنماط لعب جديدة وغير تقليدية.

فوغل، 40 عاماً، برز أيضاً على صعيد الأندية، وفي سجِلّه سبع بطولات في لبنان مع النادي الرياضي، حيث أعطى الأخير دعماً كبيراً على اعتبار أنّه لعب معه لثماني سنوات كلاعب محلّي. كما أحرز لقب مسابقة الكأس غير مرّة، بالإضافة الى لقب بطولة الاندية العربية خمس مرات وبطولة دبي ودورة حسام الدين الحريري وغيرها.

ينتاب فوغل أحاسيس كبيرة عند سؤاله عن منتخب لبنان. يجيب الرجل بإنفعال شديد عن مسيرته: منتخب لبنان كان أروع تجربة في مسيرتي السلّوية. حقّقنا أشياء لم يتوقّعها أحد. ليس مرّة واحدة فحسب، بل مرّتين (بالإشارة الى التأهّل الى كأس العالم). ذهبنا الى دول مختلفة ولعبنا ضدّ لاعبين رائعين وكبار، ولم يكن ذلك ليتحقّق من دون منتخب لبنان.

ويضيف: اللحظة الأهم لي كانت عندما تأهّلنا الى كأس العالم عام 2001 (عندما احتلّ لبنان المركز الثاني في شنغهاي خلف الصين في إنجاز تاريخيّ). والأسوأ كان في الفشل ببلوغ أولمبياد بكين (بعدما خسر لبنان من إيران في نهائي بطولة آسيا التي أقيمت في توكوشيما 2007).

ويتابع: كنت فخوراً جدّاً بتمثيل لبنان. لقد أعطيت دماً ودموعاً وعرقاً في سبيل المنتخب. لم أكن أحصل على مردود ماليّ كبير، وهذه التجربة لن تحلّ مكانها أيّ تجربة أخرى في حياتي. سوف استعرض كلّ هذه اللحظات أمام أولادي.

ويردف فوغل في سياق الحديث عن المنتخب: ما يحزنني أنّ الكثير من الأمور انهارت بعد رحيلي. لا أقول إنّ ذلك حدث بسبب رحيلي، إنّما أقول إننا لعبنا لسنوات طويلة كفريق، وكان كلّ منّا يعرف دوره في الفريق. لكن عندما تبدأ في دفع أموال طائلة للاعبين لا يهتمّون كثيراً بالفريق، إلّا أنّهم يهتمّون فقط بالأموال وبأرقامهم الشخصية، فعندها تبدأ الأمور في التدهور، ولذلك عانى المنتخب من بعض الإخفاقات في الآونة الأخيرة.

الرياضي وهومنتمن

يعترف فوغل أنّ اعتباره لاعباً محلّياً مع النادي الرياضي أعطاه دعماً قويّاً لسنوات طويلة و"لذلك بقيت في الفريق هذه المدّة، إضافة الى انّنا كفريق أحرزنا ألقاباً لا تحصى، وبالتالي لم يكن هناك من داعٍ للتغيير. هذا الإستقرار كان رائعاً لي ولعائلتي، خصوصاً عندما تلعب بعيداً عن موطنك.
ويتابع: بالنسبة لزملائي، كانت تجمعني بهم علاقة وطيدة جداًَ، فرؤية اللاعبين أنفسهم كلّ يوم وخوض كلّ التحدّيات كفريق واحد، فهذا يجعلك أقرب إلى الوجود ضمن عائلة.

وعن الانتقال إلى هومنتمن الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء مطلع هذا الموسم، قال فوغل: إنتقلت الى هومنتمن لأنّهم آمنوا بي وبقدرتي على مواصلة اللعب. بعد الموسم الماضي في الرياضي لم يشركني الجهاز الفنّي سوى في المركز 5، ولم يؤمنوا بقدرتي على شغل المركز 4.

وعندما تكون بديلاً للاعب من طينة لورين وودز فلن يتبقى لك وقتاً طويلاً على أرض الملعب. ظنّ البعض حينها أنّني لا ألعب لأنّني كبرت في السنّ، وبالتالي عندما اتّصل بي غي مانوكيان (داعم هومنتمن) وأراد التعاقد معي لسنتين سارت الأمور بشكل إيجابي.

وعن تشكيلة الفريق للموسم المقبل: سنكون أقوياء جدّاً في كلّ مباراة نخوضها، لأنّ هذا ما يطلبه منّا المدرّب (الصربي نيناد كرزيتش). كذلك
فاللاعبان الأميركيّان كورسلي إدواردز وجاستين غراي هما لاعبان رائعان، ناهيك عن أنّ الإدارة متعطّشة دائماً، وهذا هو الجزء المُمتع في الأمر. سيتفاجأ الكثيرون بفريقنا هذا الموسم، ويمكنني القول إنّه عندما نلعب على أرضنا وأمام جمهورنا الرائع ستكون الأجواء صعبة جدّاً على الخصم، ولا يسعني الإنتظار اكثر حتى أن أبدأ في اللعب امام جمهور الهومنتمن.

الإعتزال

لأيّ لاعب في العالم وفي أيّ رياضة، خصوصاً الألعاب الجماعية التي تتطلّب مستوى بدنياً معيّناً ودرجة عالية من الاحتكاك، فالاستمرار في اللعب حتى سنّ الأربعين هو إنجاز لافت. وفي حالة فوغل، يبدو اللاعب مصمّماً على الإستمرار حتى لا يستطيع تلبية هؤلاء الشروط بحسب قوله. إذ إنّ فوغل وقّع مع هومنتمن لسنتين، أي أنّه سيلعب على الأقلّ حتى بلوغ سن الـ 42، علماً أنّه يرفض تحديد موعد معيّن للإعتزال.

ويقول: لديّ عقد لسنتين مع الهومنتمن، وأجزم أنّني قادر على لعب هذه الفترة وأكثر. عندما تبلغ هذه السنّ يصبح الأمر متعلّقاً بالإهتمام بجسدك والإبتعاد عن الإصابات. لديّ شغف وحبّ كبيران للّعب، وعندما أفقد هذه الحماسة أو لا أعود قادراً على اللعب، عندها سأعتزل.

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق