JOE MOUJAES

كرة السلة في لبنان
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 BASKETBALL IN LEBANON
 
JOE MOUJAES
 
جو مجاعص
 
 
 
جو مجاعص من مواليد 16 / 01 / 1976 ، لاعب دولي في منتخب الجامعات اللبنانية من العام 1996 ولغاية 2001 ، مدير الدائرة الرياضية في الجامعة اللبنانية الاميركية فرع جبيل ، مساعد مدرب نادي الحكمة بيروت موسم 2007 - 2008 مثل لبنان في الدورات الدولية في اليونان ومصر وتركيا وفرنسا واسبانيا والصين وسوريا ودبي والاردن والولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة وهولندا ، عين مدربا وطنيا لمنتخب الناشئين 2011.

كثر الحديث في هذه الايام عن انتصارات نادي بيبلوس الرياضي ووصوله الى اعلى المراتب في لعبة كرة السلة ، تكمن هذه الانتصارات بشغف النادي للوصول الى الابرز ، وحلم المدرب الصاعد عودة لبنان الى العالمية من الباب الكبير .

نسأل الكشافون والمطلعون على تطور اللعبة في لبنان ، هل سألوا يوما من اين ينبع هؤلاء الفتيان الذين بدأوا بالبروز ؟ نعم ، سيجدون ان المدرب الصاعد جو مجاعص ، هو الذي زرع المحبة والروح الرياضية الحقة في قلوب هؤلاء الفتيان ودربهم انظف تدريب ومكنهم فهم اللعبة وتقنياتها ، مواكبا تطورها عالميا ، وها هم اليوم "هؤلاء الفتيان" ، تحوم حولهم الاندية الكبيرة

باركك الله ايها المعطاء والمتواضع. - عبدو جدعون

الاستاذ جو مجاعص: مدير الدائرة الرياضية في الجامعة اللبنانية الاميركية - فرع جبيل

مساعد مدرب نادي الحكمة بيروت موسم 2007 - 2008 

مديرا فنيا لمنتخب لبنان لمواليد 16 سنة - عام 2011

2014-2014 مديرا فنيا لفريق نادي المتحد طرابلس لكرة السلة

مديرا فنيا لمنتخب لبنان تحت 18 سنة - لمدة ثلاث سنوات

 المدير الفني لفريق كرة السلة في نادي هومنتمن بيروت 2015-2016 و 2017-2018

مديرا فنيا لمنتخب لبنان لكرة السلة 2017

عام 2018 وبقيادة المدرب القدير جو مجاعص، احرز فريق هومنتمن بيروت على : بطولة الاندية العربية ال 30 وبطولة وكأس لبنان، والبقية تأتي

24-05-2018  * مديرا فنيا ومدربا لمنتخبي الذكور دون 18 سنة ودون 16 سنة

جبرايل ومجاعص لمنتخبي دون 16 ودون 18 سنة

24-05-2018

عينت لجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد اللبناني لكرة السلة برئاسة عضو الاتحاد اكرم حلبي المدير الفني والمدرب الوطني جو مجاعص مديرا فنيا ومدربا لمنتخبي الذكور دون 18 سنة ودون 16 سنة، وعضو اللجنة الفنية في الاتحاد مارون جبرايل مديرا للمنتخبين، بإشراف عضو الاتحاد ولجنة المنتخبات الوطنية اللاعب الدولي السابق سليم فوال الذي يحمل في سجله تجارب سابقة ناجحة.

وتأتي الخطوة في اطار تعزيز دور المدرب الوطني انطلاقا من ايمان حلبي بان المدرب المحلي يملك طاقات وامكانات قادر على ترجمتها بنتائج ايجابية، خصوصا ان مجاعص سبق له ان تولى تدريب منتخب دون 18 سنة في العام 2016 وحل في المركز الرابع في بطولة آسيا للناشئين.

هومنتمن بطل لبنان في كرة السلة 2018

15-05-2018

دخل فريق هومنتمن تاريخ بطولة لبنان في كرة السلة، بعدما توّج باللقب للمرة الاولى في تاريخه، بعد ان تقدم على الرياضي بيروت (البطل السابق) 4-3 من اصل 7 مباريات، في السلسلة النهائية، اثر فوزه عليه بفارق 15 نقطة وبنتيجة (74-59)، في قاعة مزهر، وأمام جمهور كبير.
واحرز هومنتمن الثنائية المحلية، حيث سبق وحصد لقب مسابقة كأس لبنان على حساب الرياضي ايضا.
وثأر الفريق "البرتقالي" لخسارته اللقب في الموسم الماضي امام الرياضي (2-4)، واوقف سيطرته على البطولة، كما بات المدير الفني للفريق جو مجاعص اول من يحرز اللقب كمدرب ولاعب سابق.
وكان الفريق "البرتقالي" تقدم على منافسه 1-0 بفوزه عليه في اللقاء الأول (94-83)، قبل ان ينتفض "الأصفر" ويعادل 1-1 بتغلبه على منافسه في المباراة الثانية (87-65) ليعود هومنتمن ويتقدم 2-1 بفوزه في الثالثة (76-72)، ثم عاد الرياضي وعادل 2-2 بفوزه في الرابعة (66-56)، قبل ان يتقدم هومنتمن مجددا 3-2 بفوزه في الخامسة (76-65)، ثم عادل الرياضي 3-3 بفوزه (90-86).
انتهت الارباع لمصلحة الفائز كالتالي: (22-21) و(15-9) و(18-9) و(19-20).

وكان افضل مسجل في المباراة لاعب الخاسر مايك هاريس برصيد 22 نقطة و13 متابعة، واضاف شانون شورتر 17 نقطة و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وحسين الخطيب 5 نقاط.
ومن الفائز، كان سام يونغ الافضل برصيد 21 نقطة و10 متابعات، واضاف والتر هودج 18 نقطة و5 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة، ومكرم بن رمضان 14 نقطة و6 متابعات.
قاد اللقاء الحكام رباح نجيم وبول سقيم وزياد طنوس.

 

مجاعص: أتمنى أن نحقق كل الألقاب في الذكرى المئوية.. والحكمة نادٍ محبوب

 

9 NOV 2017 , كرة سلة, مقابلات خاصة

كتبت الزميلة مابيل حبيب في “الجمهورية”

أحرز نادي هومنتمن بطولة العرب في كرة السلة للمرّة الأولى في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على صاحب الضيافة نادي سلا المغربي، إلّا أنه تعثر في مباراته الأخيرة أمام نادي اللويزة في الدوري المحلي نتيجة الإرهاق وضغط المباريات، حسب ما أكد المدرّب جو مجاعص في حديثه لـ”الجمهورية”.

مجاعص تكلّم في البداية عن بطولة العرب، مُتطرّقاً إلى مستوى الأندية المشاركة فيها قائلاً: “حقيقة لم يكن مستوى الدور الأوّل مرتفعاً، ما عدا نادي الغرافة القطري الذي قدّم أداءً جيّداً، لكننا لعبنا كرة سلة مميّزة في الدور ربع النهائي ونصف النهائي، حتى بلغنا النهائي بمواجهة نادي سلا الذي يتفوّق على البقية بفارق كبير”.

وأضاف: “سلا فريق قويّ جداً، والدليل على ذلك أنه كان يُشكل عقدة للنادي الرياضي وكان خصماً صعباً في البطولات السابقة، وهو الآن عزّز تشكيلته بعناصر بارزة، وقد استضاف البطولة على أرضه ليفوز بها كونه كان يصل في الآونة الأخيرة إلى النهائي ويخسر”.

ورداً على الذين استخفّوا بالبطولة العربية، أردف مجاعص: “كنت أتمنى عليهم الذهاب لمشاهدة البطولة، ومن ثمّ الحُكم على الأداء”.

دفاع ضعيف

وكان هومنتمن قد خسر الثلثاء مباراته أمام نادي اللويزة بنتيجة 91-92، ضمن المرحلة الثالثة المؤجّلة من الدوري المحلي.

وأشاد مجاعص بفريق اللويزة الذي “قدّم أداءً ممتازاً”، مُضيفاً: “نادي اللويزة خسر 3 مباريات بصعوبة، بغَضّ النظر عن مباراته أمام الحكمة التي خسرها بفارق مريح. لذا، يجب أن ننوّه بأنّ اللويزة فريق رائع ومتجانس لو أنه لا يضم أسماء كبيرة”.

وتابع: “أما بالنسبة إلينا، فنحن لسنا مُعتادين على أن نسمح للخصم بتسجيل 92 نقطة على أرضنا، لذا مُشكلتا كانت دفاعية بالدرجة الأولى، وذلك يعود إلى عوامل عدّة، على رغم أنني لا أحب تبرير الخسارة.

الجميع يعلم أننا عُدنا إلى لبنان يوم السبت الفائت ليلاً، وخُضنا مباراة يوم الأحد أمام المعهد الأنطوني، ولم نتمكن من التدرّب يوم الإثنين، ولعبنا يوم الثلثاء مباراة أخرى (أمام اللويزة). نحن لم نستعد لخوض المباراة أمام اللويزة وقد أثّر التعب فينا”.

وفي ما خَصّ تسلسل المباريات المُرهق للفريق الأرمني، أشار مجاعص إلى «أننا طالبنا بتعديل البرنامج قبل ذهابنا إلى بطولة الأندية العربية، لكنّ الجواب كان: “لا تُشاركوا في البطولة العربية”… فقبلنا بالبرنامج كما هو، الذي عُدّل لاحقاً لكنه بقيَ صعباً علينا”.

هدية ثالثة

ولدى سؤاله عمّا إذا كان الفريق البرتقالي قادراً على الذهاب بعيداً في البطولة في ظل تواجد فرَق جاهزة جداً كالرياضي والشانفيل؟ شدّد مجاعص على أنه «عندما يلعب هومنتمن بالنمط الذي يجب أن يخوضه، يرتفع مستواه كثيراً… والمباريات المقبلة ستُظهر الوجه الحقيقي للفريق».

وعن طموح الفريق في البطولة، أجاب: «لقد وصلنا في الموسم الفائت إلى النهائي وكنّا قريبين من خطف اللقب، لكن تغيّرت مجريات الأمور و«صار اللي صار”… الآن جهّزنا فريقاً لنُحقق أكثر ما يُمكن تحقيقه في الذكرى المئوية على تأسيس النادي. فزنا أوّلاً بدورة هنري شلهوب الودية، وثانياً ببطولة العرب، ونتمنى أن نقدّم هدية ثالثة أيضاً لهومنتمن في نهاية الموسم”.

لا مُشاكل مع الحكمة

وحول رأيه بانتقال ثلاثة لاعبين سابقين من صفوف هومنتمن إلى نادي الحكمة (نديم سعيد، دواين جاكسون وآتر ماجوك)، قال مازحاً: “بعد في أنا ما أخَدوني عالحكمة”.

وأكمل حديثه: “الحكمة نادٍ محبوب صراحة، وكل لاعب يتمنى أن يلعب في هذا النادي، وبالطبع رأى المدرّب فؤاد أبو شقرا التجانس الواضح بين لاعبي فريق هومنتمن وقرّر أن يأخذه… أنا أهنّئه لأنه تمكّن من الظفر بخدماتهم”.

وواصل: “لو لم نوافق على انتقال هؤلاء اللاعبين لما أصبحوا الآن في نادي الحكمة، خصوصاً ماجوك وجاكسون. الأمور شاءت أن تذهب بهذا الاتّجاه وقبلنا بذلك كوننا لا نرغب الدخول في مشكلات مع الحكمة”.

وختم مجاعص حديثه متوجّهاً إلى الجمهور البرتقالي بالقول: «مهما قدّمنا لهذا الجمهور يبقى قليلاً، سنُحاول أن نعمل جاهدين لإرضائه لأنه يستحق ذلك، خصوصاً إدارتنا وعلى رأسها غي مانوكيان… وأتمنى أن نحقق كل الألقاب في الذكرى المئوية”.

هومنتمن بيروت بطل النوادي العربية ال 30 لكرة السلة 2017

02-11-2017

بات فريق هومنتمن ثالث فريق لبناني يتوج بلقب بطولة النوادي العربية لكرة السلة بعد الحكمة والرياضي، بإحرازه لقب البطولة الـ 30 التي اجريت في المغرب بفوزه في النهائي على سلا المغربي المضيف بفارق نقطة واحدة فقط وبنتيجة 99-98 بعد تمديد الوقت ليحرز اللقب للمرة الاولى في اول مشاركة له في البطولة. وانتهى الوقت الاصلي 81-81، فيما انتهت الارباع لمصلحة الفائز كالآتي: (26-15) و(17-19) و(20-14) و(18-33) و(18-17).
وحقق هومنتمن "الدوبليه" العربية بعدما سبق لسيداته ان احرزن اللقب قبل نحو شهر في بيروت وذلك في الذكرى المئوية لتأسيس النادي العريق.
وكان الاميركي والتر هودج افضل مسجل في المباراة برصيد 26 نقطة و6 تمريرات حاسمة و4 متابعات و4 كرات مسروقة، والتونسي مكرم بن رمضان 23 نقطة و14 متابعة والاميركي سام يونغ 22 نقطة و8 متابعات و3 "بلوك شوت" وايلي شمعون 11 نقطة واسماعيل احمد 10 نقاط و6 تمريرات حاسمة وسيفاك كتنجيان 5 نقاط وهايك غيوقجيان بسلة واحدة.

اما في الفريق المغربي فكان عبد الرحيم نجاح افضل مسجل برصيد 17 نقطة و8 متابعات ومحمد شوعة 17 نقطة وزكريا المصباحي 15 نقطة والاميركي مويزس 14 نقطة وعبد الرحمن زويتا 13 نقطة والاميركي ارنولد واين 12 نقطة.

وسلم رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة اللواء اسماعيل القرقاوي كاس البطولة إلى كابتن فريق هومنتمن سيفاك كتنجيان وسط احتفالات اللاعبين، فيما عمت الاحتفالات برج حمود وانطلياس حيث وضعت شاشات عملاقة تابع عبرها الجمهور اللبناني المباراة واحتفل جمهور هومنتمن حتى ساعات الفجر الاولى، واطلقت الاسهم النارية احتفالاً بالفوز العربي الكبير.

هذه هي توصيات المدربين اللبنانيين للموسم المقبل!!!



23-06-2016   الديار
اجتمعت لجنة المدربين اللبنانيين في مقرها المؤقت يوم الاربعاء ورفعت جملة من التوصيات توجهت بها إلى الجمعية العمومية التي عليها مسؤوليات تاريخية ليس فقط بانتخاب الإتحاد اللبناني الجديد لكرة السلة بل بتعديل القوانين والأنظمة، لتحقيق المساوات والعدل بين أندية الدرجة الأولى وكافة الدرجات ، سعياً لوضع النقاط على الحروف ووقف الإنحدار الإداري الذي يصيب اللعبة ، والذي ادى الى تراجعها من المركز 23 الى 43 عالمياً بحسب تصنيف الإتحاد الدولي. .

وجاءت التوصيات على الشكل الآتي:
– تحديد موعد إنطلاق بطولة لبنان للدرجة الاولى وكافة البطولات الاخرى

– تحديد عدد الاجانب للموسم الجديد بأسرع وقت، حيث تقترح اللجنة في حال اعتُمد أجنبيين لكل فريق، يسمح لكل فريف بضمّ 5 لاعبين من لائحة النخبة، أما إذا 3 اجانب، يحق لكل ناد بضمّ 4 لاعبين من لائحة النخبة حفاظاً على مبدأ العدالة والمنافسة القوية.

-في حال اعتماد 3 اجانب اقتراح رفع عدد اندية الدرجة الاول الى 12 .

– يحدد الاتحاد اللبناني لكرة السلة لائحة النخبة للاعبين اللبنانيين ب 22 لاعب أكملوا ال 20 عاما وما فوق فقط ( اي دون تحديد اي عمر يعفو الاعب المميز مهما تقدم بعمره ) فالهدف من لائحة النخبة هي تصنيف اللاعبين حسب أدائهم وليس عمرهم .

-يتم تحديد لائحة النخبة من قبل الاتحاد اللبناني لكرة السلة بالاشتراك مع لجنة المدربين اللبنانيين وخبراء فنيين واداريين حاليين وقدامى .

– إلغاء نظام المجموعات واعتماد نظام الذهاب والإياب مرتين بعدها الplayoff best of 3 بعدها ال final 4 best of 5 ومن ثم finals Best of 5.

-إضافة رسوم على المدرب الأجنبي للحصول على بطاقة الاتحاد مشابهة لرسم تسجيل اللاعب الأجنبي لكن تكون قيمتها:
5.000.00ل ل وتحول هذه المبالغ لمصلحة لجنة المدربين اللبنانيين للقيام بدورات تدريبية لثقل معلومات المدرب اللبناني على مدار السنة .


– وضع قانون يمنع الاندية بالتعاقد مع مساعدين للمدربيين اجانب أو أي طاقم اجنبي في الجهاز التدريبي ما عدا المدرب الرئيسي وذلك لحماية المدربين والفنيين اللبنانيين وعدم التفريط بالخبرات وتشجيع اللاعبين القدامى وغيرهم إلى التوجه والانخراط في عالم التدريب.

– يسمح الاتحاد اللبناني لكرة السلة باشراك :
-لاعبة أجنبية أو اثنين في بطولة لبنان للدرجة الاولى للسيدات.

-لاعب اجنبي واحد فقط في بطولة لبنان للدرجة الثانية رجال .

– الطلب من الاتحاد اللبناني لكرة السلة والراعي التلفزيوني وضع برنامج على مدار سنتين للبطولة والكأس ، على ان يكون نمطه واضح وثابت يبدا في تشرين وينتهي في آيار ( موسم كرة السلة = 9 اشهر ) ، وان يكون برنامج الكأس على الأقل شهرين تجري كافة المباريات بموزات مباريات الدوري خلال كل موسم.

– بدء خطوات تنسيقية بين لجنة المدربين وكافة مدربين اندية الدرجة الاولى مع لجنة الحكام برعاية الاتحاد اللبناني لكرة السلة من اجل العمل على إرساء فلسفة واضحة وثابتة لكل الحالات الممكنة في كرة السلة وعلى مدار الموسم ، كي لا يتغير منطق التحكيم وجوهره بين مباراة واخرى ، مما يسهل تعامل المدربين مع الحكام اللبنانيين ويساعد هذين الجهازين الاساسيين بالتطور والتقدم لمصلحة كرة السلة.

– مساندة الحكام معنوياً وماديا ومنحهم حصانة كبيرة من اجل الوصول الى وضع مفوّض للحكام قادر على تقييمهم، ليصار الى مكافأة الحكم الناجح ومحاسبة الحكم المخطئ. على ان يصنّف الحكام مع نهاية الموسم من خلال نظام نقاط من اجل معرفة وضع كل حكم وإجراء المقاربة الفنية المطلوبة.
-توصية للاتحاد المقبل الاعتماد على انتخاب ذوي الخبرة من لاعبين ومدربين واداريين سابقين .

-الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية على مدار السنة مع تحديد الميزانيات مسبقا .

– إعادة إطلاق بطولات الفئات العمرية بشكل مدروس كي تنتج اللعبة جيلاً قوياً من اللاعبين وإرفاد منتخبات الصغار بلاعبين جاهزين.

هذا ما قاله مجاعص عن الخطيب
المصدر موقع كرة السلة اللبنانية

هذا ما قاله المدرب مجاعص عن الخطيب:
بعد فوزه الأوّل،وبعد تعزيز صفوفه بصفقةٍ "خطيبيّة" دوّت كرة السلّة اللبنانيّة،عبّر مدرّب فريق هومنتمن”جو مجاعص” عن سعادته بهذا الفوز على الرغم من التقارب الذي هيمن على اللّقاء ويجدر الإِشارة أنّ الفريق الأرمني استطاع حسم اللقاء قي الدقائق الأخيرة.
مجاعص وفي حديثٍ خاص مع موقعنا،أكّد أنّ الفريق الأرمني البيروتي ثابر وتعب و تحمّل الخسارات العديدة التي ألحقت به،و لكنّه تعلّم منها.وأشار إلى أنّه في السنوات الماضية كان هدف الفريق أن يلعب كرة سلّة جميلة ويمتع جمهور اللّعبة عموما” و جمهوره بشكلٍ خاص بالمشاهدة. أمّا اليوم،فالحلم قد أصبح حقيقة وأضحى هذا النادي الذي يقارب عمره ال 100 عام منافسا” جديّا” على لقب البطولة.

وعن العلاقة بين لاعبه الأميركي “dwayne jackson” واللاعب المنضم حديثا” الى صفوف النادي “فادي الخطيب” أكّد أنّ كلاهما يكمّل الآخر و أنّ وجودهما في فريقٍ واحد يعطي دفعة ايجابية لهذا الفريق.
ونقضا” للشائعات التي تطال الفترة الزمنية التي سيلعبها كل من لاعبيه و خصوصا” بعد انتقال فادي،جزم أنّها واحدة من صلاحيّاته مضيفا” أنّ لاعبيه الناشئين يمتازون بعلاقةٍ وطيدة مع النمر اللبناني وأنّ الأخير يحمل ثقل الفريق على كتفيه ما سيريح اللصغار و يعطيهم دافعا” لإثبات نفسهم على أرض الملعب.
وأوضح المدرب المحنّك، أنّ هدف فادي معهم هو حسم لقبٍ جديد له في مسيرته الفنيّة مع فريقٍ رابع، ويجدر الإشارة أنّ فادي قد فاز باللقب مع كل من الرياضي و الشانفيل و الحكمة.
و ختم المدرّب مجاعص،شاكرا” جمهور هومنتمن على مساندته الدائمة للفريق وواعدا” بإحراز ثاني لقب لهم في هذه السنة.

جو مجاعص لـ”Sports-leb”: قدوم الخطيب يزيد من قوتنا وهذه أهدافنا للموسم الجديد

الصورة من سبور كود

23-11-2016  سبور ليب
بعد فوزه بلقب بطولة حسام الدين الحريري، وقع هومنتمن مع نجم كرة السلة اللبنانية فادي الخطيب بعدما ترك فريقه السابق الرياضي لأسباب مادية، الأمر الذي اعطى قوة كبيرة للفريق الأرمني للمنافسة على لقب بطولة لبنان لكرة السلة.

وللحديث اكثر عن تحضيرات هومنتمن للموسم الجديد، زار موقع “sports-leb” مكان تمارين الفريق واجرى حديثاً مع المدرب جو مجاعص.

هدف الفريق واضح هذا العام وهو الفوز بلقب الدوري، إلى أيّ حدّ هذا الأمر صعب في ظل وجود أكثر من فريق منافس على اللقب أبرزها الرياضي والمتحد وبيبلوس؟

كان هدف إدارة النادي أن نحرز اللقب في العام 2018، والخطة العام الماضي كانت الوصول إلى نصف النهائي، وهذا العام آمالنا أكبر في الوصول للنهائي، على أمل أن أن يلعب الحظ دوره للفوز بالبطولة. لذا لم نضع هذه الضغوطات علينا بالرغم من أننا دعمّنا مقاعد الإحتياط وبات أسهل علينا خوض سبع مباريات في النهائيات.

بالتأكيد نحن نحترم الفرق اللبنانية كافة وما من فريق ضعيف. نقدّر الرياضي وبيبلوس والمتحد وكذلك الحكمة، فهو برأيي كـ “مارد نائم” قد يستيقظ بأية لحظة، كما لا ننسى بالطبع التضامن. سنخوض البطولة خطوة خطوة وطموحات النادي والجمهور عالية جداً وسنحاول تحقيقها خصوصاً مع قدوم فادي الخطيب إلى الفريق.

هل تبدلت طموحاتكم لهذا الموسم مع التعاقد مع فادي الخطيب؟

بالطبع فادي سيعطي الفريق طابعاً آخر، ففي الموسم الماضي اعتدنا على اللعب “Run and Gone” طيلة الوقت، وفي الدور ربع النهائي اكتشفنا أنه يجب علينا أن نلعب “Half court offence”، وفادي هو القائد اللبناني القادر على الإمساك بالفريق. فالمعروف عن هومنتمن أنه فريق مليء باللاعبين الصغار السريعين، حتى الأجانب هم كذلك، وفادي سينوّع المباريات، ومعه نملك الفرصة للوصول إلى اللقب.

كيف سيكون شكل الفريق مع فادي؟ وما هي الاضافة التي سيعطيها؟

إنه الموسم الواحد والعشرين لفادي وهو باستطاعته تقديم الكثير خصوصا أنه يجيد اللعب في عدة مراكز، وخياراتنا معه سريعة وكثيرة، مثلاً اللعب ببطء معه وبسرعة بدونه.

فادي اليوم ليس كما كان سابقاً نظراً لتقدمه في العمر، فهل سيعتمد عليه الفريق فقط ام سيكون هناك اعتماد على اكثر من لاعب خصوصاً في الهجوم؟

لقد حققنا إنجازاً بحصولنا على لقب بطولة حسام الدين الحريري من دون فادي، وقدومه سيزيد من قيمة الفريق وهذا يعني أنه ليس كل الفريق. فادي سيعطي الفريق خيارات دفاعية وهجومية أكثر. وحين ترون “التايغر” في التمارين تنسون تقدمه بالعمر، كلنا رأينا ما قدّمه في بطولة آسيا، وهو مثل فادي الذي كان منذ خمس سنوات.

ما رأيك بتصريحَي المدرب سركيس والخطيب؟

أتفهم فادي كما أتفهم سركيس. أنا كمدرب أردت ضم ّفادي إلى فريقي منذ عدة سنوات حين كنتُ أدرب المتحد وهو يدرب عمشيت، لم تنجح الصفقة في اللحظات الأخيرة. لقد كنا الأسرع الآن بضمّ فادي وخاب أمل سركيس، فقد كان يتوقع أن يوقع فادي معه ولكن يجب ألا يؤثر هذا على علاقتهما الممتازة وتاريخهما معا.

هل انت راضٍ عن فريقك الان؟

بالطبع، اللاعبون متفاهمون ومتجانسون مع بعضهم البعض ونحن بانتظار التأقلم والاعتياد على فادي من خلال المباريات الودية التي ستسبق انطلاق البطولة.

هل سنرى مدرباً لبنانيا جديداً بطلاً للدوري هذا العام بعد المدربَين فؤاد ابو شقرا وغسان سركيس؟

بصراحة كان هدفي منذ ثماني سنوات في الدرجة الأولى أن أصل إلى هنا، وآمل أن أكون من الأصغر الذين يرفعون كأس البطولة.

ما رأيك بباقي الفرق؟ من الافضل برأيك؟

الرياضي هو الفريق الذي يملك الخبرة في النهائي ولديه الأفضلية. الشانفيل من الفرق الجيدة مع لبنانييه ذوي الخبرة كباسل بوجي ومازن منينمة والناشئين والأجانب. المتحد مع سبينسير سيتحسن هجومياً وينافس بشراسة. التضامن تعاقد مع المدرب القدير بول كافتر الذي يُعدّ موسوعة بكرة السلة ويلعب بأسلوب ضغط على الفريق الآخر، إضافة الى فريق اللويزة الذي صعد السلم ببطء ولكن بثبات.

لا شك ان الرياضي مهما كانت ظروفه يبقى ضمن الفرق الافضل والمنافس الاول على اللقب. بعد مغادرة فادي هل تغير شيء فيه؟

الأمر الإيجابي الوحيد هو تقليل عدد النجوم في الفريق فقد يخفّ الضغط عليهم ويرتاحون أكثر. أما الأمر السلبي فهو فعالية فادي التي فقدوها في الفريق خصوصا في الهجوم، وهذه الفعالية ستكون في المقابل نقطة إيجابية للفريق الأرمني.

كيف توضح ما حدث مع مايك تايلور والمتحد؟

نحن منذ اليوم الأول طلبنا كتاب استغناء تايلور من إدارة المتحد ولم تعطنا إياه، فاستقطبناه إلى بطولة حسام الدين الحريري وهنري شلهوب. كنا قد وقعنا مع كيفن غالوي منذ وقت، لكن تايلور اندمج مع الفريق أكثر وحاولنا أن نطالب مرة أخرى بالإستغناء “كما يحاول الولد الصغير أن يطالب بلعبته”، لكن المتحد مارس حقه ونحن نحترم رأيه وسنلعب مع غالوي.

ما هو رأيك بنديم سعيد وهايك غيكوجيان؟

مع نديم وهايك نصل إلى النهائيات. نديم كان أول من جددنا عقده، فلاعب مثله من الصعب التخلي عنه خصوصا أن أداءه بقي ثابتا العام الماضي ولم يتراجع. هذا العام دوره سيكون أكبر، ونأمل أن يحصل على اللقب لأول مرة مع هومنتمن. أما هايك فقد قدم مباريات أكثر من مميزة مع الحكمة وساعده بالوصول إلى النهائيات ووجود لاعب مثله مع هومنتمن هو نقطة إيجابية للفريق.
حاورته سيلين سلّوم

مدرب سلة الناشئين يستعرض السلبيات والإيجابيات
مجاعص لـ «السفير»: المركز الرابع في آسيا إنجاز

06-08-2016

هاشم مكه

قبل الذهاب الى ايران لخوض بطولة آسيا تحت 18 عاماً لم يكن احد يطالب بالتأهل الى كأس العالم، بل كانت مجرد أمنية، ولكن العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة جو مجاعص والدعم من اتحاد كرة السلة، وخصوصاً عضو الاتحاد رامي فواز الى التزام اللاعبين، جعل الأمنية تتحوّل حلماً، صحيح أنه لم يتحقق، ولكن هذا المنتخب أعاد كرة السلة اللبنانية الى الخارطة الآسيوية، وهو العزاء الوحيد والأمل بمستقبل واعد..

لم يتأهّل المنتخب فهل كانت الثقة الزائدة هي السبب في ذلك؟ سؤال أجاب عنه المدير الفني جو مجاعص بصراحة في حديثه لـ «السفير»: «بالتأكيد ليست الثقة الزائدة هي التي كانت السبب وراء عدم تأهلنا الى كأس العالم، فنحن قدمنا مستوى مميزاً في الدور الأول وكذلك في مباراة ربع النهائي، فتفتحت العيون علينا ونحن وضعنا هدفاً كبيراً لنصل اليه، كان يمكن أن نحققه ولم نوفق بعد أن ازداد الضغط على اللاعبين من وسائل الإعلام والمشجّعين في لبنان، ما أدى إلى توترهم، اضافة إلى الإرهاق وعوامل فنية كثيرة».

وتابع مجاعص: «قبل الذهاب الى بطولة آسيا كان ترتيب لبنان في هذه الفئة 54 عالمياً والـ 12 في البطولة والأخير آسيوياً، والجميع كان يعتقد أننا ذاهبون فقط للمشاركة، ولم يدركوا ما يمكن أن نحققه من نتائج، وبعد الدور الأول تغيّرت الصورة وبدأت المطالبة بتحقيق المزيد، وهذا أمر طبيعي، والمهم أننا أعطينا صورة طيبة عن السلة اللبنانية، وبالتأكيد أصابنا الحزن لعدم التأهل لكن المركز الرابع هو ثاني أفضل نتيجة للبنان في آسيا منذ 10 سنوات، ولم يعُد مسموحاً أن تذهب البعثات اللبنانية للمشاركة فقط، والمطلوب دائماً تحقيق النتائج».

دوريات عمرية

ويضيف: «استفدنا من البطولة العربية لناحية الاحتكاك والخبرة والاعتياد على عدد المباريات في أيام قليلة، ولكن الناشئ يحتاج ايضاً الى اعداد لجهة اقامة المعسكرات وخوض المباريات امام منتخبات اوروبية أعلى مستوى بكرة سلة مختلفة، لكن الأهم هو إيجاد بطولة للبنان تحت 18 سنة مثل بطولة الدرجة الأولى وبطولات للفئات العمرية بشكل عام كي يتمكّن اللاعبون من الاعتياد على الضغط ومعرفة التعامل معه وكيفية الاستمرار في نصف النهائي كالذي خضناه أمام اليابان».

إيجابيات وسلبيات

وعن الإيجابيات والسلبيات يقول مجاعص: «أعتقد أن المشاركة في بطولة آسيا كلها إيجابيات، من خلال الاعتياد على اللعب امام منتخبات شرق آسيا التي تتمتع بالسرعة والقوة، مثل اليابان وكوريا، السلبية هي أننا وضعنا امام طموحات كبيرة أكثر من الطاقات الموجودة، حيث انتقلنا من ناحية المشاركة الى هدف التأهل، حاولنا وفشلنا في المراحل الأخيرة، وبالتأكيد بات لدينا خبرة بالنسبة للمشاركات المقبلة».

وتحدث عن كيفية اللعب في آسيا قائلاً: «عملنا على تقسيم الأهداف الى ثلاثة: الأول العمل على الفوز في 3 مباريات في الدور الأول لنتأهل الى ربع النهائي، ونجحنا وفزنا في 4 مباريات وكان ذلك أسهل مما توقعنا وتصدرنا المجموعة للمرة الأولى بتاريخ لبنان، والثاني تخطي ربع النهائي أمام الهند ونجحنا بذلك أيضاً في مباراة سهلة، والثالث التأهل الى كأس العالم حيث فشلنا للأسباب التي ذكرناها.

ومن الطبيعي ان نتعرض للانتقادات بسبب الصدمة التي لحقت بالناس. وهو أمر نتفهّمه، ولكن لو نظرنا الى منتخب جبار مثل الصين فاز بكل مبارياته في الدور الأول ولم يصل الى نصف النهائي، ولو استمعنا الى النقاد والإعلام في ايران الذين أكدوا أن منتخبهم لم يكن قادراً على الفوز بالبطولة لو أنها أقيمت خارج إيران، ولو أبعدنا سقف الطموحات الذي كبر خلال البطولة اعتقد ان المركز الرابع كان إنجازاً».

شكر ونصائح

وختم مجاعص موجهاً كلامه الى اللاعبين: «أريد أن أقول للاعبين الذين شاركوا معنا من البداية، وللذين شاركوا معنا وللذين لم يذهبوا إلى بطولة العرب وبطولة آسيا، «أنا فخور بكم، وخاصة في آخر 5 دقائق أمام كوريا «وبالتأكيد لديكم مستقبل كبير»، وتابع «أطلب منهم اختيار الأنسب من الأندية التي تعطيكم أفضل وقت ممكن للمشاركة والتمرين بجدية دائماً في الدرجة الثانية وأن لا يكونوا مجرد تكملة عدد في الدرجة الأولى.

وأنا على يقين من أنهم سيصبحون أفضل من لاعبي الدرجة الأولى في المستقبل».

أخيراً شكر مجاعص رفيق دربه في مسيرة المنتخب رئيس البعثة عضو الاتحاد رامي فواز، الذي تعب معه في وضع برنامج تحضيرات المنتخب من بطولة العرب العام الماضي وهذا العام وتحقيق الوصافة في البطولتين إلى المركز الرابع في آسيا، إضافة إلى الاتحاد اللبناني الذي دعم هذا المنتخب بالمجالات كافة، وأن يكون العمل بهذه الطريقة دائماً؛ والطلب أن تكون هناك بطولات للفئات العمرية لننتج المزيد من اللاعبين القادرين على تمثيل لبنان بأفضل صورة في المحافل الدولية.

شهادة تدريب أوروبية لمجاعص

20-07-2015
نال مدرب منتخب لبنان للناشئين وفريق هومنتمن للرجال جو مجاعص (39 سنة) شهادة تدريبية من اعلى سلطة سلّوية في اوروبا، وهي الاتحاد الاوروبي، بعد 3 سنوات من البرامج الصيفية التي تخللتها اختبارات عدّة.

ونجح مجاعص مدرب المتحد وبيبلوس السابق، وذلك بعدما حقق المركز الثاني في بطولة العرب دون 18 سنة، مستهل هذا الشهر خلف المنتخب المصري في الاسكندرية، في تخطي جميع هذه الاختبارات التي خضع لها على ايدي كبار المدربين الاوروبيين، امثال بابلو لاسو وغيره.

ويعتبر مجاعص اول مدرب آسيوي ينال هذه الشهادة. وشارك مجاعص على مدار السنوات الثلاث الاخيرة في برامج مكثفة ينظمها الإتحاد الأوروبي ولعل ابرزها بطولات اوروبا لما دون 20 و18 و16 عاماً.

منتخب لبنان تحت 18 سنة وصيفاً لبطل العرب لكرة السلة 2015

 اسماء البعثة: رامي فواز رئيسا، وطوروس منتويان مديرا للمنتخب، وجو مجاعص مديرا فنيا، والدكتور محمد علي فخرو معالجا فيزيائيا، واللاعبون عادل رزق ومارك خوري وكارل عاصي وعلي منصور وناجي العزير وسامي غندور وابراهيم حداد وويليام صنوان ومنصور الخويري وايلي داني ونعيم راباي وداني خوري.

16-07-2015 - المستقبل
حقق المدير الفني الوطني لمنتخب لبنان لكرة السلة تحت 18 سنة جو مجاعص نتيجة اقل ما يقال عنها انها رائعة بعدما قاد المنتخب الى مركز الوصافة لبطولة العرب اثر تحقيقه نتائج طيبة وعريضة، قبل ان يصطدم بالمنتخب المصري صاحب الضيافة.

وكانت البطولة اقيمت في مدينة الاسكندرية على ملعبي الاولمبي الرياضي ومركز الاولمبي العسكري، ما بين 3 تموز الجاري و12 منه، بمشاركة عشرة منتخبات وزعت بين مجموعتين، فضمت الاولى الجزائر وتونس وعمان والسعودية ومنتخب الاسكندرية، والثانية مصر ولبنان والكويت والامارات والعراق.

وعادت بعثة منتخب لبنان الى بيروت اول الاسبوع الجاري، وكان في استقبالها نائب رئيس الاتحاد نادر بسمة، بعدما خاض المنتخب 7 مباريات في 9 ايام ففاز في خمس وخسر مرتين وكانت كلتاهما امام مصر؛ الاولى في الدور الاول بفارق سلة 70 72، والثانية في المباراة النهائية ليل الاحد الماضي، في 12 تموز الجاري، بفارق خمس نقاط 62 67.

في المقابل، حقق الفوز على كل من العراق افتتاحا السبت 4 الجاري بفارق 26 نقطة 82 56، والامارات بفارق 6 نقاط 75 69، والكويت بفارق 30 نقطة 81 51، والجزائر في الدور الربع النهائي بفارق 30 نقطة 64 34، وتونس في الدور النصف النهائي بفارق 28 نقطة 82 54.

وصرّح مجاعص بأن هذا المنتخب هو من الأفضل على الإطلاق من ناحية السرعة والحجم والتوازن والقدرة على التصويب والقدرات الدفاعية، وبانه متفائل جداً باللاعبين. وأضاف:

«صحيح أنّنا ما زلنا نفتقد خبرة المباريات، لانّنا لم نخض سوى بطولة واحدة الصيف الماضي، في دبَي بمشاركة ثلاثة منتخبات تفوق لبنان سنّاً، حيث تعَرّضنا لبعض الهزائم الثقيلة أمام إسبانيا ومصر لكنّنا تَطوّرنا كثيراً بعدها». وتابع مجاعص: «يضمّ المنتخب العديدَ من لاعبي الإرتكاز الذين عملنا عليهم كثيراً، وسنستمرّ في العمل معهم. لدينا أربعة لاعبين أيضا فوق المِترين، لدينا لاعبين أجنحة طول كلّ منهم بين 195 و198 سنتمتراً، ولدينا تنَوّعٌ كبير في الفريق، مما يُمكّنني من إشراك 12 لاعباً في المباراة إذا كنت بحاجة لذلك«.

وأوضح: «كما افتقدنا خدمات لاعب إرتكازنا جاد لهيب الذي يبلغ طوله 205 سنتمترات بسبَب الإصابة، لكنّنا استقدمنا اللاعبَ ناجي عزير من الولايات المتحدة الذي تمكن من تعويض هذا الغياب».

وتابع: «كان هدفي أن نقَدّمَ أفضلَ صورةٍ ممكنة عن كرة السلّة اللبنانية ونفوزَ لكنّ هدفي الأساسي كان كسبُ الثقة والخبرة، تحضيراً لبطولة غرب آسيا ثمّ بطولة آسيا، ولا سيما ان البطولة العربية اجريت على مدار 12 يوماً، لكنّنا تمكنا من تحقيق ما خططنا له«.

وختم مجاعص: «أوَدّ أن أشدد على أنّ المنتخَبات الوطنية كافّةً هي التي تمَثّل السلّة اللبنانية وترفَع من شأنها بالدرجة الأولى وليس الدوري المحَلّي، لذلك آملُ أن يفهمَ الجميع هذا الأمر، وبشكل خاص المسؤولين عن اللعبة. نحتاج للقيام بعمل كبير على صعيد الفئات العمرية، وبالتالي المنتخبات الوطنية، كي نرفعَ إسمَ لبنان بشكل متواصل، وهو ما يعود بالفائدة أيضاً على الدوري. فالمنتخبات الوطنية هي معيار نجاح الاتّحادات وليس أيّ شيء آخر.

لم أرَ يوماً الإتّحادات تتباهى بإنهاء الدوري المحَلّي، بل ما تتباهى به هو عندما تطَوِّر لاعبيها ومدرّبيه وحكّامَها وصولاً إلى المنتخبات الوطنية«.

جو مجاعص: بدأنا من “الصِفر” وهذا المنتخَب من الأفضل

02-07-2015
وضَع المدرّب جو مجاعص “الجمهورية” في أجواء تحضيرات منتخَب ما دون 17 عاماً الذي غادر الاربعاء إلى مصر للمشاركة في البطولة العربية للناشئين، حيث اعتبر مجاعص أنّ العمل الذي بدأ منذ سنة أسهَم في تطوّر المنتخَب كثيراً، معرِباً عن “تفاؤلِه بتحقيق نتيجة جيّدة للسَلّة اللبنانية”.

في البداية أخبِرنا عن هذا المنتخب وتحضيراته التي انطلقت منذ فترة وشَملت المشاركة في بطولة الدرجة الثانية؟

عملنا على هذا المنتخب منذ نحو سنة من الصفر، حيث قمنا بانتقاء 24 لاعباً في البداية بعد جولات واسعة على المناطق. شاركنا خلال الموسم في بطولة الدرجة الثانية حيث لم يكن هدفنا الفوز ببعض مباريات، بالطبع إنّ الفوز مهمّ إنّما الهدف كان تطوير اللاعبين، وأعتقد أنّنا قطعنا أشواطاً كبيرة في هذا المجال، فالهدف هو ايضاً تنمية لاعبين ليَصِلوا مستقبلاً للّعب في الدرجة الأولى.

كما قلت بدأنا مع اللاعبين من الصفر، أي إنّهم كانوا يَفتقدون لخبرة خوض المباريات وكيفية التحرّك على أرض الملعب والقدرة الدفاعية كفريق، لا شكّ في أنّهم كانوا يتمتّعون بالموهبة لكنّهم لم يكونوا جاهزين للّعب في منظومة فريق.

أين أصبحنا اليوم بعد كلّ هذه الفترة من التمارين؟

من الجيّد أنّ الإتّحاد كان مدركاً لأهمّية الإهتمام بالفريق قبل وقتٍ من استحقاقاته الدولية، ووضَع خطّة طويلة الأمد، وهذا ما ساعَد الفريق على التطور كثيراً. دخولنا إلى الدرجة الثانية كان مثمراً جداً وأشَجّع على القيام بهذه الخطوة في كلّ سَنة، مع تنظيم دورات ودّية لمنتخبات الناشئين بمشاركة دوَل عربية وآسيوية ولِمَ لا.. دولية.

بالنسبة إليّ، أعتقد أنّ هذا المنتخب هو من الأفضل على الإطلاق من ناحية السرعة والحجم والتوازن والقدرة على التصويب والقدرات الدفاعية. أنا متفائل جداً بالفريق، صحيح أنّنا ما زلنا نفتقد لخبرة المباريات، إذ إنّنا لم نلعب سوى في بطولة واحدة الصيف الماضي في دبَي بمشاركة ثلاثة منتخبات تفوق لبنان سنّاً، حيث تعَرّضنا لبعض الهزائم الثقيلة أمام إسبانيا ومصر لكنّنا تَطوّرنا كثيراً مذّاك الحين.

ما هي ميزات الفريق؟

هذا الفريق يضمّ العديدَ من لاعبي الإرتكاز الذين عملنا عليهم كثيراً، وسنستمرّ في العمل معهم. لدينا أربعة لاعبين فوق المِترين، لدينا لاعبو أجنحة طولُ كلّ منهم بين 195 و198 سنتمتراً، ولدينا تنَوّعٌ كبير في الفريق، ما يخَوِّلني أن أشرِكَ 12 لاعباً في مباراةٍ ما إذا كنت بحاجة لذلك. مع الأسف سنَفتقد للاعب إرتكازنا جاد لهيب الذي يبلغ طوله 205 سنتمتر بسبَب الإصابة، لكنّنا استقدمنا اللاعبَ ناجي عزير من الولايات المتحدة لسَدّ هذا الفراغ.

كيف وجَدتهم مستوى اللاعب عزير؟

إنّه لاعب موهوب جداً، يملك تسديدةً جيّدة، ومنضبِط للغاية في التمارين. لديه مستقبل كبير، وإنْ شاءَ الله سيفيد المنتخب واللعبة على الأمد البعيد.

ما هو الهدف في البطولة العربية؟

بالطبع هدفُنا أن نقَدّمَ أفضلَ صورةٍ ممكنة عن كرة السلّة اللبنانية ونفوزَ إذا سارَت الأمور على نحو جيّد، لكنّ الهدف الأساسي هو كسبُ الخبرة، تحضيراً لبطولة غرب آسيا وثمّ بطولة آسيا. سنَلعب على مدار 12 يوماً في ظروف لا نَعرف عنها كثيراً، لكنّنا نأمل خيراً من هذا الفريق.

وأوَدّ في هذه المناسبة أن أقول بأنّ المنتخَبات الوطنية كافّةً هي مَن تمَثّل السلّة اللبنانية وترفَع من شأنها وليس الدوري المحَلّي بالدرجة الأولى، لذلك آملُ أن يفهمَ الجميع هذا الأمر، وبشكل خاص المسؤولون عن اللعبة، حيث نحتاج للقيام بعمل كبير على صعيد الفئات العمرية، وبالتالي المنتخبات الوطنية، كي نرفعَ إسمَ لبنان بشكل متواصل، وهو ما يعود بالفائدة أيضاً على الدوري.

 فالمنتخبات الوطنية هي مِعيار نجاح الاتّحادات وليس أيّ شيء آخر. لم أرَ يوماً الإتّحاد الصربيّ يتباهى بإنهاء الدوري المحَلّي، بل ما يتباهى به هو عندما يطَوِّر لاعبيه ومدرّبيه وحكّامَه وصولاً إلى المنتخبات الوطنية.

الاستاذ جو مجاعص مدرب نادي الهومنتمن لكرة السلة 2015

جو مجاعص: إنتقالي إلى الهومنتمن مؤكد وهذه هي خطة منتخب الناشئين

السبت 01 تشرين الثاني 2014 آخر تحديث 11:20

النشرة
هو مدرب مكسب لأي فريق تعامل معه، إن كان في بداياته كمساعد مدرب لغسان سركيس أو مدرباً لبيبلوس والمتحد. برز أيضاً في قطاع الناشئين مدرباً للمنتخبات تحت ١٨ سنة. في حديثه مع الزميل جاد دعيبس، قيّم المدرب جو مجاعص مستوى الفئات العمرية في لبنان، وحسم مسألة الإنتقال من تدريب المتحد إلى الهومنتمن.

س: بداية، حدثنا عن موضوع انتقالك إلى الهومنتمن، هل فعلاً وقعت على العقد، أم انه مجرد تفاهم وكيف تم التواصل معك؟
ج: مبدئياً لقد اعطينا موافقة شفهية وهي قصة أيام ويتم التوقيع النهائي. لم أكن مرتبطا مع أي نادٍ بعد إنتهاء عقدي مع فريق المتحد وأظهرت إدارة الهومنتمن إهتماماً كبيراً بضمي وإتفقنا على كافة تفاصيل العقد. هاغوب خاتشريان هو صديق ولقد لعب دوراً هاماً في إنتقالي إلى الهومنتمن. في بداية الأمر اختارني هاغوب لأكون في برنامج فيبا أوروبا “Fiba Europe” وهو من أهم الإداريين في لبنان وفي اسيا وهو يعرف كيف يضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

س: هل كان هناك شروطا من جانبك أو من جانب الإدارة قبل التوقيع، ومن هم اللاعبون الجدد؟
ج: لم يكن هناك أي شرط من الطرفين. إدارة الهومنتمن لديها تفكير يختلف عن باقي الفرق وتعمل بأسلوب مختلف وتهدف إلى تعزير قدرة الشاب الأرمني وتريد بناء فريق شاب وتأهيل اللاعبين الصغار من أكاديمية النادي لتمثيل الفريق مستقبلاً. ولكن حالياً ومن أجل تحقيق بعض النتائج نحتاج لتدعيم الفريق قليلا مع العمل بنفس الوقت على تطوير قطاع الناشئين في النادي.
اما لجهة اللاعبين، فلدينا سيفاع كيتينجيان ومارك كورجيان من الأبرز في الفريق وسيتم الإعتماد عليهما كثيراً في الموسم المقبل. لن أتكلم عن الأسماء حالياً إذ إن سوق اللاعبين ضعيف جداً والميزانية لا تسمح والفرق كلها تريد أن توقع معهم فلذلك حفاظاً على سير المفاوضات ومن أجل انجاح الصفقات لا استطيع الحديث عن أي إسم حالياً ولكن سنحاول التوقيع مع لاعبين لبنانيين في الأيام القليلة المقبلة.

س: في ظل غياب بطولة الفئات العمرية، كيف يمكنك تحضير منتخب ما دون 18 سنة؟
ج: المشكلة هي انه عندما لا يكون هناك بطولات للفئات العمرية لا يمكنك معرفة قوة لاعبيك على أرض الملعب، فيصبح الإعتماد على مهاراتهم الشخصية خلال المباريات الودية لمعرفة طاقاتهم الحقيقية. كما أن المشكلة أيضاً هي في الفراغ في البطولات التي تؤدي إلى عدم كسب اللاعب تحت 18 سنة الخبرة والإحتكاك، ما يؤخره عن لاعبين آخرين سبق لهم أنهم خاضوا تجارب وتمارين خارج لبنان، وهذا ما يؤخر تحضيراتنا لأننا في هذه المرحلة نكرر ما يجب أن يتعلمه اللاعب خلال البطولات، وهذا أمر غير صحي للمنتخب.
في هذا الوضع نحاول خوض مباريات ودية واقامت دورات لكسب الخبرة، لكن كل هذا غير مفيد في غياب البطولات العمرية.

س: برايك، كم هو صعب أن نبني منتخبات في هذا الوضع؟
ج: صراحةً أوجدنا برنامجاً وهو لتحت 17 سنة، وهذا الفريق هو مواليد 1998، وقد خصص له الإتحاد برنامجاً لثلاث سنوات. في بداية هذه السنة سيخوض بطولة الدرجة الثانية، في السنة المقبلة سيخوض بطولة غرب آسيا الأولى، في أول 2016 بطولة غرب آسيا الثانية وفي نهايتها بطولة آسيا، وفي حال تأهلنا سنخوض بطولة العالم في 2017.
هذه هي الخطة لمنتخب الناشئين، لأنه عندما تعرضنا للحظر الدولي انقطعت فئة عمرية كبيرة وهي مواليد تحت 1997، لم نستطع الإستفادة منهم، فطرحنا هذه الخطة كي نبني منتخباً قادراً على المنافسة على أمل الا نضطر إلى التوقف بسبب أي حظر جديد.

س: كيف تقيم مستوى لاعبي منتخبات الفئات العمرية؟
ج: بدأت بتدريب منتخبات الفئات العمرية منذ عام ٢٠١١. صراحةً نحن في تراجع كل سنة عن سنة بسبب غياب البطولات، ونحن نعاني من قلة الطول في هذا الجيل، ما دعا الإتحاد الى بعث رسالة إلى كل المقيمين خارج لبنان ويتمتعون بطول وشغف للعبة كرة السلة أن يراسلونا من أجل التعرف عليهم وربما ضمهم إلى المنتخب.
لدينا مشكلة عندما نخوض بطولة غرب آسيا خصوصاً ضد إيران أو العراق الذين يمتلكون لاعبين قامتهم طويلة، وإيضاً في بطولة آسيا بمواجهة الصين وكوريا وغيرهم من المنتخبات، فعندها تصبح حظوظنا أقل في التأهل إلى بطولة العالم.

س: بالعودة إلى ناديك السابق نادي المتحد، لقد صرحت في عدد من المقابلات أن هناك برنامجا وضعته مع رئيس النادي أحمد الصفدي لثلاث سنوات، فما الذي حصل؟
ج: صراحةً، أقدر أن إدارة نادي المتحد تفاجأت بالنتيجة وكانت تتوقع أن نصل أقله إلى المربع الذهبي، بغض النظر عن الصعوبات التي واجهناها بسبب تخاذل حسان وايتسايد، وهذا لم يشجع الإدارة على الإستمرار بنفس الزخم والماديات، وقرروا أن يبنوا فريقاً أقل من طموحات مدينة طرابلس. ويبدو أن هناك مشاكل في التمويل ويمكن أن المال السياسي قد خف بسبب الأوضاع. وهذا كله أقنع إدارة المتحد بإيقاف الخطا الموضوعة وتشكيل فريق جديد.

س: ما هي أهداف الهومنتمن وأهدافك الشخصية للموسم المقبل؟
ج: ليس هناك أي ضغط على الفريق وهذا شيء ايجابي لنا ولكن أنا دائماً أضع أهدافا شخصية عادةً تكون أكبر من أهداف الإدارة. نسعى إلى ان ننهي البطولة بين أفضل 6 فرق. سندخل إلى كل مباراة من أجل الفوز حتى لو لعبنا أمام الرياضي، سأحاول الفوز بأكبر عدد من المباريات ومنافسة جميع الفرق.
أشبّه الهومنتمن هذا الموسم لأول سنة لي مع بيبلوس. كان الهدف وقتها البقاء في الدرجة الأولى ولكن قدمنا مستوى ممتازا وكنا من أفضل 6 فرق في البطولة وظهرنا بصورة مشرفة، وسأحاول تقديم فريق جيد ومقاتل الموسم المقبل.

جمهور الهومنتمن، لا يبخل بأي شكل على فريقه وهذا ما يحتم علينا مسؤولية كبيرة تجاهه ولا يجب أن يكون الفريق ضعيفاً بل على قدر آمال هذا الجمهور المميز.

جو مجاعص: الهومنتمن سينافس الجميع والبطولة ستكون تنافسية وهذا ما حصل معي في المتحد

01-11-2014
جاد ريشا

واحد من أفضل المدربين اللبنانيين الصاعدين، برز في قطاع الناشئين ودرب فرق بيبلوس والمتحد في الدرجة الأولى قبل أن يوقع مع الهومنتمن في بداية هذا الأسبوع في خبر حصري كان لموقعنا الذي أصر أيضاً على المدرب من أجل إجراء هذه المقابلة والحديث عن سبب هذا الإنتقال وعن الموسم الماضي والأهداف التي يضعها للهومنتمن.
إنه جو مجاعص الذي تحدث بكل صراحة عن كافة المواضيع خصوصاً عن شكل الهومنتمن للموسم المقبل وعن الأهداف الموضوعة وهنا التفاصيل:

كيف إنتقل جو مجاعص من المتحد إلى الهومنتمن وما هو الدور الذي لعبه هاغوب خاتشريان في هذا الإنتقال؟

لم أكن مرتبط مع أي نادٍ بعد إنتهاء عقدي مع فريق المتحد وأظهرت إدارة الهومنتمن إهتماماً كبيراً بضمي وإتفقنا على كافة تفاصيل العقد. وهاغوب هو صديق ولقد لعب دوراً هاماً في إنتقالي إلى الهومنتمن. في بداية الأمر هاغوب اختارني لأكون في برنامج فيبا أوروبا “Fiba Europe” وهو من أهم الإداريين في لبنان وفي اسيا وهو يعرف كيف يضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
وعقدي مع الهومنتمن هو لمدة سنة واحدة.

هل كان هناك شروط من جانبك أو من جانب الإدارة قبل التوقيع خصوصاً بعد الحديث عن تشكيل فريق من اللاعبين الأرمن؟

لم يكن هناك أي شرط من الطرفين. إدارة الهومنتمن لديها تفكير يختلف عن باقي الفرق وتعمل بأسلوب مختلف وتهدف إلى تعزير قدرة الشاب الأرمني وتريد بناء فريق شاب وتأهيل اللاعبين الصغار من أكاديمية النادي لتمثيل الفريق مستقبلاً ولكن حالياً ومن أجل تحقيق بعض النتائج نحتاج لتدعيم الفريق قليلا مع العمل بنفس الوقت على تطوير قطاع الناشئين في النادي.
لدينا سيفاع كيتينجيان ومارك كورجيان من الأبرز في الفريق وسيتم الإعتماد عليهما كثيراً في الموسم المقبل.

وبالحديث عن اللاعبين الجديد مع من سيوقع الفريق خصوصاً بعد التجديد لجو فوغل؟

جو فوغل هو إضافة كبيرة للهومنتمن رغم تقدمه في العمر وسيعطي إضافة كبيرة للفريق ويكون قدوة للاعبين الناشئين في النادي. ولكن لن أتكلم عن الأسماء حالياً إذ إن سوق اللاعبين ضعيف جداً والميزانية لا تسمح والفرق كلها تريد أن توقع معهم فلذلك حفاظاً على سير المفاوضات ومن أجل انجاح الصفقات لا استطيع الحديث عن أي إسم حالياً ولكن سنحاول التوقيع مع لاعبين لبنانيين في الأيام القليلة المقبلة.

وعن الأجانب، أي مركز ستختار؟

سيفاع سيكون صانع الألعاب الأساسي في الفريق وهو واحد من أفضل اللاعبين في لبنان في مركزه إذ اعطيت له الفرصة لذلك سأوقع مع Combo guard ليشغل المزكز 2-1 ويستطيع أن يكون صانعاً للألعاب في حال دخول سيفاع في مشكلة الأخطاء أو في حال لم يكن موفقاً وعلى اللاعب الأجنبي أن يكون هدافاً بالطبع.
فوغل سيشغل المركز 5 وسأنتظر من سينضم من اللاعبين اللبنانيين لأقرر على أي مركز سأختار الأجنبي الثاني وطريقة لعبه وحتى الأن التوجه سيكون على لاعب في المركز 4-5 ولكن أؤكد أن لا قرار نهائي في هذا الموضوع بإنتظار إنضمام اللاعبين اللبنانيين بصورة نهائية.

ما هي أهداف الهومنتمن وأهدافك الشخصية للموسم المقبل؟

ليس هناك أي ضغط على الفريق وهذا شيء ايجابي لنا ولكن أنا دائماً أضع أهداف شخصية عادةً تكون أكبر من أهداف الإدارة. نسعى إلى ننهي البطولة بين أفضل 6 فرق. سندخل إلى كل مباراة من أجل الفوز حتى لو لعبنا أمام الرياضي لن أقول سأخسر اليوم لأفوز مثلاً على التضامن غداً سأحاول الفوز بأكبر عدد من المباريات ومنافسة جميع الفرق.
أشبه الهومنتمن هذا الموسم لأول سنة لي مع بيبلوس كان الهدف وقتها البقاء في الدرجة الأولى ولكن قدمنا مستوى ممتازا وكنا من أفضل 6 فرق في البطولة وظهرنا بصورة مشرفة سأحاول تقديم فريق جيد ومقاتل الموسم المقبل.

كيف ترى البطولة حتى الأن؟

دائماً البطولة تبدأ بصورة بطيئة ولكن المستوى يتحسن مع مرور الوقت ودائماً نرى مشاكل في بداية الموسم ولكن الأمور تتحسن. الرياضي مع إسماعيل أحمد والحكمة مع جوليان خزوع لديهما الأفضلية ولكن جميع الفرق قادرة على المنافسة.
رغم أن اللاعب اللبناني إنخفض راتبه الشهري عن الموسم الماضي ولكن برأيي المستوى سيظل هو نفسه وسيقدم نفس الأداء إن حصل على 100 ألف أو 50 ألف دولار.

أينما تواجد جو مجاعص ضم اللاعب ميلو أبو جوده فهل سنرى ميلو في الهومنتمن؟

مجدداً لا أريد أن أدخل في لعبة الأسماء ولكن ميلو دربته منذ أن كان ناشئاً وهو قريب جداً مني وفي حال سنحت الفرصة وتأمنت الميزانية قد أضمه إلى فريقي لأنه من أفضل اللاعبين عندي. ولكن في الهومنتمن وبوضعنا الحالي نقوم بدرس كل خطوة ألف مرة لتشكيل أفضل فريق ضمن الميزانية الموضوعة.

وفي النهاية لا بد من الحديث عن الموسم الماضي، ماذا حصل مع المتحد؟

هدف الفريق كان الوصول إلى الفاينل 4 ولكننا فشلنا والإدارة رأت انني لم احقق هذا الهدف لذلك كان قرار الإستغناء عني. المتحد حالياً قد غير من الاستراتيجية التي كان يضعها سابقاً ولا استطيع أن أفسر وضعهم حالياً ولكن حسب المعطيات المتوفرة لن يشكلوا فريقاً قويا ومنافساً كالموسم الماضي.
أنا كان هدفي إحراز اللقب ولا أحب أن أضع تبريرات ولكن تفاصيل صغيرة منعتنا من الوصول إلى الفاينل 4 رغم اننا واجهنا مشاكل كبيرة. المشاكل داخل الفريق وبين اللاعبين إلى الوضع في طرابلس ثم مشكلة حسان وايتسايد ثم اللعب بلاعبين اجنبين على المركز 1-2 بالإضافة إلى أمور أخرى كانت لتدفع بمدرب أخر الى المغادرة ولكننا حاولنا ان نقاتل حتى النهاية لكن حصل ما حصل.

جو مجاعص رسمياَ مدربا لهومنتمن 2014

28-10-2014
علم موقع "ملاعب" ان المدرب السابق لنادي المتحد جو مجاعص وقع قبل ظهر الثلثاء رسمياً عقداً مع نادي هومنتمن بيروت لتدريب فريقه في الموسم المقبل.
وكانت معلومات ذكرت ان نادي المتحد استعان بخدمات المدرب الان اباز الذي سبق ان درب هومنتمن في الموسم الماضي، ما يعني ان الناديين تبادلا المدربين، علماً ان هومنتمن في صدد تشكيل فريق منافس.

جو مجاعص الى تركيا

28-07-2014
غادر أمس إلى تركيا مدرب المتحد ومنتخب لبنان للناشئين جو مجاعص للإنخراط في المرحلة الثانية من برنامج شهادة التدريب المنظمة من قبل الاتحاد الاوروبي لكرة السلّة، على هامش بطولة أوروبا دون 18 عاماً والمقامة في مدينة قونيا التركية.

وكان الإتحاد الآسيوي اختار مجاعص والمدرب العراقي قصي حاتم للمشاركة في البرنامج العام الماضي، والذي يضمّ مدربين من مختلف أنحاء القارة الأوروبية ويرتكز على جوانب مهمة حول اكتشاف وتطوير مهارات اللاعبين الشبان، بالإضافة الى تعزيز إطلاع المدربين المشاركين على مختلف جوانب التدريب بما فيها تمارين اللياقة البدنية وإعداد الفرق وعلم النفس والطب الرياضي. ويشرف على البرنامج المدرب الشهير سفيتسلاف بيسيتش.

وسبق لمجاعص ان شارك في المرحلة الأولى الصيف الماضي في كييف على هامش بطولة أوروبا دون 16 عاماً، ويتبقى له مرحلة واحدة العام المقبل في بطولة أوروبا دون 20 عاماً. وعند نهاية البرنامج، سيكون المدربون مؤهلين ليكونوا محاضرين من قبل الإتحاد الدولي للعبة، فضلا عن إمكانية التدريب في اي دولة أوروبية.

نهار الرياضة

جو مجاعص وتحدي التجربة العالمية

  • عبدو جدعون
  • 2013-04-29

النجاح في الحياة الرياضية يتطلب أساليب ذكية متنوعة، تتمثل في معرفة الذات والقدرة على التصرف بالتوازي مع العلم والمعرفة اللذين يمتلكهما الفرد. وقدرة الذكاء بين شخص وآخر وكفايته، مبنية على الإدراك والوعي والتفكير المنطقي، إضافة الى كيفية علاقته بالآخرين.

نجاح موهوب وتفوقه يبرز بقدرته على التفكير والتحليل والتخطيط،  للوصول إلى تنفيذ ما يريده. صاحب هذا الذكاء يكشف مواطن القوة والضعف فيعمل على تذليل المعوقات لإنجاز النجاحات.

كم من رياضي موهوب من بلادنا ذهب مع الريح بعد الرجم والتشهير به لأسباب غير رياضية. وكم من مسؤول رياضي غير منتج لا يزال في سدة المسؤولية من غير منطق. اليوم بعدما هدأت النفوس وسادت المحبة بين الناس، عاد نور الحق يسطع من جديد في بعض الإدارات الرياضية لإختيار أصحاب الكفاية والمقدرة وفق أسس علمية بطرح أسماء واعدة لدى الإتحادات الرياضية الدولية لإعدادها  على مستويات عالمية.

المدرب الوطني جو مجاعص الذي أشرف على منتخب لبنان لكرة السلة للناشئين دون 16 سنة وشارك في بطولة آسيا الثانية عام 2011، وقاد المنتخب إلى إحراز المرتبة الثانية في بطولة غرب آسيا من العام نفسه، ويتولى حالياً الإشراف على منتخب دون 18 سنة، إختاره الإتحاد الآسيوي لتمثيل القارة الصفراء في البرنامج الأوروبي التطويري للمدربين الذي يقام سنوياً للمرة الرابعة منذ انطلاقه عام 2007 . وجاء الإختيار بناءً على نجاح مجاعص مع اللاعبين الصغار. ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير قدرات المدربين الشبّان، وإخضاعهم لتدريبات كثيفة وعينية مباشرة مع المنتخبات الأوروبية.

لم يفاجئني اختيار الإتحاد الآسيوي للمدرب مجاعص، كون التوقعات المستقبلية لهذا الرجل برزت عام 2010، حين جمع أكثر من 35 لاعبا من الصغار والناشئين من أصحاب القامات الطويلة والبنية الصالحة للعبة كرة السلة، وأعدهم جسديا ومهاريا  بالخصائص الحديثة للعبة، وزرع المحبة والروح الرياضية الحقة في قلوب هؤلاء الفتيان، فدربهم بتفانٍ أنظف تدريب، ومكنهم من استشراف تقنيات اللعبة وتطورها عالمياً.

وبعدها خضعوا لتدريبات كثيفة في معسكرات دورية في لبنان والخارج. وها هم اليوم يتألقون في المنافسات والبطولات حاملين أمانيهم وحلم مدربهم القدير، لعودة لبنان إلى العالمية من الباب الكبير.

من جد وجد ومن زرع حصد. من سار على الدرب الصحيح وصل. الطريق طويل أيها المهندس الأستاذ، وهذه بداية للعبور نحو العالمية. ثقتنا بك كبيرة، ونتمنى عليك أن تسير على خطى من سبقك من الرياضيين اللبنانيين الذين تولوا مناصب رفيعة في الإدارة الرياضية واللجان الفنية، عربياً وآسيوياً ودولياً، فنجحوا في مهماتهم وترفيع معظمهم لا يزال منتظرا، نظرا الى نجاحاتهم في المسؤولية.
من الناحية التدريبية، لم يسنح لأي من مدربينا فرصة كتلك التي أوكلت إليك
اليوم. مسؤوليتك كبيرة والتصفيق لك لا يزال مبكراً، على رغم إنجازاتك المميزة حتى الآن.

نجاحاتك نقدرها لعلمنا بقدرتك وكفايتك العلمية والمهنية، وانطباعنا أنك ستنجح في تلك المهمة غير المستحيلة على ما لمسناه من مسيرتك.

نتمنى عليك عدم اتباع أسلوب الأسلاف من إداريين وفنيين، الذين احتكروا ما تعلموه من أنماط وأساليب متطورة، ولم يتم تقديمها لإتحاداتهم ليصار إلى نشرها للمهتمين. والله ولي التوفيق.

نهار الرياضة

جو مجاعص انتقد "الاستراحة الطويلة" في البطولة:
السياسة الحالية في كرة السلة تهدد بزوال اللعبة

  • نمر جبر
  • 2011-12-19

قرع المدير الفني لفريق بيبلوس (جبيل) المدرب الوطني جو مجاعص ناقوس الخطر على مستقبل كرة السلة. واعتبر أن تقارب مستوى الفرق لا يعني ارتفاعاً في المستوى الفني للعبة الذي شهد تراجعاً ملحوظاً.

وصف مجاعص الاستراحة الطويلة بين مرحلتي الذهاب والإياب لبطولة لبنان في كرة السلة لنوادي الدرجة الاولى للرجال بـ"المضرة"، لأنها تؤدي إلى هبوط في مستوى اللاعبين لا تعوضه المباريات الودية "التي لا يأخذها اللاعبون وتحديداً الأجانب منهم على محمل الجد". ورأى أن التمارين اليومية لا ترفع من المستوى الفني بقدر ما تساعد على رفع منسوب اللياقة البدنية. وقال:"نسعى الى تعويض الفراغ الحاصل ولو نسبياً ببعض المباريات الودية، على رغم اقتناعنا بعدم قدرتها على تضييق الفارق".

انسجام مميز

ربط مجاعص النتائج الجيدة التي حققها فريقه، بحرص الجهاز الفني على توفير أفضل الظروف داخل التشكيلة لتأمين الانسجام الكامل بين اللاعبين، خلافاً لتجربة الموسم الماضي التي اعتبرها أولية، وواجه خلالها الفريق صعوبات كبيرة فنية ومادية أدت إلى إلحاق ضرر فادح بصورته. وأضاف: "دفعنا ثمن تلك التجربة مبالغ اكبر، وزعت كدفعات مسبقة لبعض اللاعبين لعدم ثقتهم بالنادي، إضافة إلى عدم قدرتنا على منع انتقال سامر مشرف وطوم عمار بعد حصولهما على عروض أفضل". وأكد العمل على بقاء الفريق في الدرجة الأولى والحفاظ على التشكيلة الحالية ثلاث سنوات حداً أدنى، مع إمكان إدخال بعض التعديلات الطفيفة. واكد: "ستكون لدينا قدرة على تشكيل خطر حقيقي على معظم الفرق الكبرى"، كاشفا عن التحضيرات الجيدة التي تسبق كل مباراة، "عبر رفع معنويات اللاعبين ومنحهم حرية التحرك في الملعب، ضمن أسلوب تكتيكي هجومي ودفاعي محدد سلفاَ".

تبعات الفوز

وعزا الفوز على الحكمة بيروت وأبناء أنيبال زحلة الى الاسلوب الدفاعي المميز الذي اعتمد، "وقد نجح اللاعبون في تطبيقه". لكنه ميّز الفوز على الحكمة لاعتبارات عدة، "إذ سمح لنا بالتقدم من وسط اللائحة، وساهم في تغيير صورة الفريق، واعطانا دفعاً معنوياً كبيراً، وعزز موقعنا أمام بقية الفرق، ورتب علينا مسؤوليات غير عادية". وحذر لاعبيه من أن الدوري لم ينته بعد، "علماً اننا دفعنا ثمن استهتارنا خسارة غير متوقعة امام هوبس. وعلينا الا ننسى اننا فريق متواضع على رغم مركزنا الثالث في اللائحة".
واعتبر مجاعص، الحائز شهادة ماسترز في الإدارة الرياضية من جامعة البلمند، والذي يشغل حالياً منصب مدير قسم الرياضة في الجامعة اللبنانية الأميركية (
LAU) جبيل، أن جمال البطولة و"حلاوتها" عائدان الى تقارب مستوى الفرق، "وليس الى ارتفاع المستوى الفني للعبة الذي يشهد تراجعاً لافتاً نتيجة التحضير غير الكافي الذي يسبق البطولة، بسبب قلة التمويل وخصوصاً في مرحلة الذهاب التي تتحول مجرد مرحلة تحضيرية، قبل ان يرتفع المستوى ببطء في مرحلة الاياب". وانتقد فترة التوقف الطويلة التي تفصل بين مرحلتي الذهاب والاياب مما يلحق ضرراً مادياً وفنياً بغالبية الفرق.

اللعبة في خطر

ودعا الاتحاد الى ايلاء بطولة الفئات العمرية اهتماماً جدياً، لأن اللعبة تمر في المرحلة الراهنة بظروف دقيقة وحساسة نتيجة افتقادها جيلاً من اللاعبين في مختلف الأعمار. "في الفترة التي توليت فيها تدريب منتخب دون 16 سنة، لم يكن في الفريق سوى لاعبين فقط يستحقان الوصول الى المنتخب الأول". وحذر من الاستمرار في هذه السياسة "التي لن تؤدي فقط الى تراجع اللعبة فنياً، بل إلى زوالها. نفتقد جيلاً من اللاعبين من عمر 18 و19 و20 سنة. وبعد ثلاث سنوات لن يكون لدينا كرة سلة، فالمعنيون يديرون آذانهم الصماء ولا يسمعون ناقوس الخطر الذي يقرع منذ فترة غير قصيرة".
كذلك قارب مجاعص موضوع التحكيم من باب "القبول بالأمر الواقع". ودعا المعنيين الى وضع اطار تنظيمي يضبط عمل الحكم ويوفر له ضمانات. وسأل: "كيف يريدون تطوير مستوى الحكم من دون مراقبته وتقويم أدائه واعتماد مبدأ الثواب والعقاب؟" ووضع عملية الاعتماد على الحكم الأجنبي في إطار "الحل الموقت الذي لا يحل المشكلة جذرياً".

منتخب لبنان إلى بطولة آسيا الثانية بكرة السلة في فيتنام
مجاعص: نحن مرشحون للمنافسة على بطاقتي بطولة العالم

14 / 10 /2011
هاشم مكه

توجّهت بعثة منتخب الناشئين تحت الـ 16 عاماً الى مدينة نهاترانغ الفيتنامية للمشاركة في بطولة آسيا الثانية بكرة السلة التي ستقام بين 18 و28 تشرين الأول الحالي بمشاركة 15 منتخباً، حيث وقع لبنان في المجموعة الثانية الى جانب منتخبات كوريا الجنوبية والعراق واوزباكستان، علماً ان المنتخبين الاول والثاني في البطولة، سيتأهلان الى نهائيات بطولة العالم للناشئين، التي ستقام في ليتوانيا العام المقبل.

ترأس البعثة فادي محفوظ، وضمت جو مجاعص (مدرباً)، ربيع فرنسيس (مساعداً للمدرب)، روني كفوري (معالجاً فيزيائياً)، ربيع المصري ونقولا معلوف (حكمين)، الى اللاعبين ألبير زينون، عمرو قبلان، عزت القيسي، يعقوب الآغا، ايلي عساف، سمير الخوري، يوسف وهبي، جيمي سالم، فريد ابو جوده، مارك كورجيان، جورج إيف دعبول وجيرار حديديان.

وقبل المغادرة، أكد مدرب المنتخب جو مجاعص لـ «السفير» ان المهمة لن تكون سهلة، خصوصاً ان مجموعة لبنان هي الأقوى، فالمنتخب الكوري هو وصيف النسخة الأخيرة، وهناك شكوك حول أعمار منتخب العراق، حيث أن أحجامهم وأشكالهم لا تبدو منطقية مع العمر المطلوب وللأسف ليس هناك طريقة قانونية لإثبات ذلك، وعلى الرغم من ذلك لاعبونا جاهزون لخوض التحدي، حيث أن الأمر الجيد هو تأهل 3 منتخبات، وأنا أعتبر أن الإنطلاقة الحقيقية ستكون في الدور الثاني، حيث علينا مواجهة المتأهلين عن المجموعة الأولى، الذين سيكونون حسب الترشيحات منتخبات الصين وماليزيا وتايوان، حيث علينا تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لتفادي مواجهة ايران في ربع النهائي وهي المرشحة لصدارة مجموعتها في الدور الثاني».

وعن جاهزية المنتخب قال مجاعص: «منتخبنا جاهز، ويمكننا لعب جميع الدفاعات المطلوبة، طبقاً للمنتخب المنافس، لكن المشكلة التي قد تواجهنا هي ان اللاعبين غير معتادين على خوض 9 مباريات في 10 ايام، وسنحاول قدر الإمكان ان نُبقيهم في الجاهزية المطلوبة، والأمر الجيد أن الحالة النفسية للاعبين ممتازة، وهم متحمسون لتحقيق النتائج الجيدة».
وعن توقعاته للمنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب قال: «الصين وكوريا الجنوبية وايران ولبنان، وهناك ايضاً الفليبين التي تحسّنت عن السنوات الأخيرة، والعراق.

 

المدرب جو مجاعص عن منتخب الناشئين 2011:

 قادمون على إستحقاقات مهمة ونحتاج لخطة عمل مستقبلية إذا أردنا بلوغ العالمية من جديد من المدربين الشباب الذين أثبتوا أنفسهم سريعاً في الساحة، فقاد بيبلوس جبيل الى دوري الاضواء لكرة السلة لأول مرة، وقدّم معه صورة أكثر من إيجابية مقارنةً بالإمكانيات الموضوعة تحت تصرفه. كانت له تجارب سابقة بالإشراف على الفئات العمرية في الحكمة، ومن هذا المنطلق وقع الإختيار عليه لقيادة منتخب لبنان للناشئين لسنّ ما دون الـ 16 والذي تنتظره إستحقاقات عديدة منها بطولة غرب آسيا في آيار المقبل. إنّه المدرب الوطني جو مجاعص الذي خصّ موقع Sports-leb.com بحديث شيّق عن تحضيرات المنتخب للإستحقاقات المقبلة:

أولاً، كيف تقيّم لنا إستعدادات منتخب لبنان لسنّ ما دون الـ 16 والتي انطلقت قبل نحو أسبوعين؟
أولاً، أطلقنا التحضيرات عبر القيام بمعسكر كبير دعينا خلاله جميع اللاعبين في هذا العمر للقدوم بغية إختيار النخبة منهم، ففي المرة الأولى وقع إختيارنا على 40 لاعباً، ثمّ على 20 بعد ان قسّمنا اللاعبين الى 4 مجموعات تبارت في ما بينها. ونعولّ في الأسابيع المقبلة بالثبات على 15 لاعباً كي ننطلق جدياً في التحضيرات لأننا مشرفون على دورة ودية للجامعات في آواخر الشهر الحالي، ثمّ سنشارك في بطولة لبنان لأندية الدرجة الثالثة فور إنطلاقتها، وأخيراً في بطولة غرب آسيا في العراق آيار المقبل.

كيف ترى مستوى اللاعبين فنياً وهل هم قادرون على تحقيق نتائج جيدة؟
نملك مواهب وطاقات كثيرة، لكننا نفتقد للإعداد الصحيح كونهم لا يلعبون كثيراً محلياً مع فرقهم وهذا هو عاملٌ سلبي على العموم. لكننا سنسعى في الوقت المتاح امامنا لتوجيه الفريق الى الطريق الصحيح. كما أننا نفتقد للأحجام وإذا توفرت تكون غير معدّة جيداً، وعلى سبيل المثال، هناك لاعب من المتحد طرابلس يبلغ طوله 206 سنتم، لكنّه يفتقد للمهارات والفنيات التي تسمح له في مساعدتنا خصوصاً اننا لا نملك الوقت الكافي لإعداده. أما بالنسبة للنتائج المتوقعة فقد كانت لي الفرصة بان أشاهد التسجيلات لمباريات المنتخب اللبناني في بطولة غرب آسيا في نسختها الاولى في طهران، وانا واثق من قدرتنا على الظفر بالمركزين الأول او الثاني.

عهدنا في السنوات الماضية بروز تدخلات عديدة في إختيار اللاعبين، فما هو الحال تحت إشرافكَ؟
الإشراف على المنتخب الوطني هو شرف كبير لي، لكنني ومنذ البداية طلبتُ من الإتحاد ألا يتدخل في أيّ من الأمور الفنية خصوصاً تلك التي تتعلق بإختيار اللاعبين الذين سيمثلون لاحقاً المنتخب، وحتى هذه اللحظة أعمل بكل ضمير وشفافية بعيداً عن أي تدخلات وإيحاءات من أحدٍ.

هل برأيك نحن قادرون على بلوغ نهائيات كأس العالم لسنّ ما دون الـ 17 أم لا يزال هذا الطموح بعيد المنال؟
كما تعلم، فالتأهل الى نهائيات كأس العالم للناشئين هو أصعب بكثير من الرجال، لذلك علينا ان نحدد أهدافنا منذ الآن. فإذا عدنا بالذاكرة الى عام 2006، حين تأهلنا للمرة الأولى والأخيرة الى نهائيات كأس العالم لسنّ ما دون الـ 19 في صربيا، أتى ذلك عصارة جهود حثيثة بذلها المرحوم أنطوان شويري مع القيّمين على اللعبة منذ أكثر من 10 سنوات، ليقطفوا ثمارها أخيرا في الجيل الحالي. من هذا المنطلق، على الإتحاد أن يبدأ الإعداد لخطة عمل تمتدّ لعام 2016 مثلاً، أو 2022، وهدفها التحضير للأهداف الكبرى التي تتعلق ببلوغ نهائيات كأس العالم.

كان لافتاً أداء اللاعب جيمي سالم في بطولة غرب آسيا الأخيرة، فكيف سيكون دوره في المرحلة المقبلة؟
من دون أدنى شك انّه لاعب مميز وسبق لي أن دربته في الفئات العمرية للحكمة، لكنه في الوقت عينه يعاني من المحدودية في جانبٍ ما من لعبه، وهذا ما يتطلب منا جهداً إضافياً لمعالجة الأخطاء والسلبيات في أدائه، والإستفادة منه ضمن مجموعة متناسقة متفاهمة وليس الإعتماد عليه وحده فقط.

حاوره دانيال عبود

في الاردن 2008

في الجامعات 2006

Bureau of Educational and Cultural Affairs
red dividing line
SPORTS DIPLOMACY - SportsUnited
  Sports Diplomacy > SportsUnited > Basketball

Through Basketball, Lebanese Teens’ Dreams Come True as Everlasting Bonds Are Formed During U.S. Visit

“Through sports we can form bonds.  I hope that the rest of the world could learn from our experiences to really make the world a better place.”
Lebanese Basketball Coach, Rania Atweh

Lebanese students jump to catch basketball during practice at clinic at American school

The U.S. Department of State’s Sports Diplomacy program hosted a group of 12 Lebanese teens comprised of six girls and six boys in a two-week program in the U.S.  These teens, along with two coaches, arrived from various townships in Lebanon with different religious, economic and social backgrounds.  During their first week in the United States, the teens traveled to Las Vegas, Nevada observing two U.S. Olympic Qualifying Men’s Basketball games.  This was a wonderful opportunity for the group to see the National Basketball Association (NBA) stars in action.  While in Las Vegas, the group participated in specialized basketball clinics at the Tarkanian Basketball Academy.  These clinics provided the youth with opportunities to develop leadership skills, work ethic, commitment, honesty and integrity through sports.  At the end of the week the group assisted with mini-basketball clinics for pre-school children at a Boys and Girls Club.  Here the teens coached the little basketball hopefuls during basketball drills.

 For the second week of their program the group traveled to the Washington, DC area.  After sightseeing and museum visits in the Nation’s Capital, the students escaped the city for a ropes course in Maryland. The teamwork, trust and leadership skills they learned during the many basketball clinics in Nevada were tested and developed during this exercise.  One student admitted the course gave him courage after climbing a tree and balancing on an iron rope while being secured by a rope.  While in D.C., the team attended basketball clinics organized by American University and George Washington University coaches.  These coaches focused on essential life skills such as, problem-solving, team-building, self-esteem, sportsmanship and confidence.  The group was able to see their progress as a team during these clinics.  Most of the teens met at the beginning of this program, and were astonished as to how well they were now playing as a team.

Lebanese students holding up Lebanese flag at the Grand Canyon

At the end of their second week the teens visited two American high schools.  All the students agreed the interaction with other adolescence their age was socially and athletically the highlight of their program.  Through contact with other teens, the group was allowed a private look in to the life of an American teen.  One of the schools held a scrimmage and pep rally for the players.  The entire school attended.  The group was overwhelmed by the incredible hospitality demonstrated by the students in both schools.  One student stated she was surprised as to how friendly the American students were.  She said that before she arrived in the U.S., she had many misconceptions regarding the attitudes of American teens and was glad her assumptions were disproved.  Throughout the program, the teens witnessed the great success of American sports and learned how high schools and Universities enable them to pursue their dreams.

“You offered us the belief that even in a diversified community such as the U.S., citizens' hand by hand rise among their differences.  America is great due to the Americans and their union.  You gave us a vision of how we can work collectively to bring our beloved country (Lebanon) back on its feet, with values, liberty, democracy, and how to accept our differences.”
Lebanese Basketball Coach, Joe Moujaes

COACHES

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter