JOE GHANEM

AUTOMOBILES CLUB - AU LIBAN

نادي السيارات

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
جو غانم

JOE GHANEM


جو غانم يستهل السنة الجديدة بانتصارٍ ثانٍ في بطولة «ماسيراتي تروفيو» 2012

09 / 01/ 2012
فرض السائق اللبناني جو غانم حضوره مرة جديدة في بطولة «ماسيراتي تروفيو» للشرق الأوسط، فاستهل السنة الجديد بانتصارٍ لافتٍ في المرحلة الثانية التي استضافتها حلبة صخير في البحرين، ليضيفه بالتالي الى فوزه في المرحلة الافتتاحية الشهر الماضي.

وكانت كل الأنظار متجهة الى غانم والسائقين السعودي فهد القصيبي والإيطالي باتريك زامباريني، إذ إنّ اللبناني متصدّر الترتيب العام وقف في المركز الرابع على خط الانطلاق خلف منافسيه المذكورين اللذين احتلا المركزين الأولين في التجارب.

 وبالفعل كانت الافضلية في بداية السباق للقصيبي وزامباريني قبل ان يفرض الاول سيطرته ويبتعد تدريجياً عن أقرب ملاحقيه، إلا ان غانم لم يستسلم بعدما قبض على المركز الثاني فزاد من ضغطه في اللفات الاخيرة وعرف اختيار اللحظة المناسبة لتخطي القصيبي في ظل الزحمة التي احدثتها السيارات المتأخرة.

وعبّر السائق اللبناني خط النهاية متقدّماً بفارق 0.189 جزءاً من الثانية عن القصيبي، بينما جاء زامباريني ثالثاً بفارق 13.278 ثانية.

وتكرّر سيناريو التجارب قبل انطلاق السباق الثاني، إذ حلّ القصيبي في المركز الأول أمام زامباريني، بينما تقدّم غانم إلى المركز الثالث، الذي منحه فرصة لتصدّر السباق بعد تعثّر زامباريني عند المنعطف الاول وخسارة القصيبي لمراكز عدة ايضاً.

وبدا أنّ السائق السعودي يقدّم كل ما لديه للاقتراب من نظيره اللبناني، وقد نجح فعلاً في زيادة الضغط على الأخير، لا بل تبادلا الصدارة طوال اللفات الاخيرة حتى حسمها القصيبي متقدّماً بفارق 1.625 ثانية على غانم، بينما حلّ زامباريني ثالثاً بفارق 12.172 ثانية.

وعبّر غانم عن سعادته بفوزه الثاني في البطولة التي يخوضها للمرة الاولى، قائلاً: «للفوز طعم خاص عندما تجهد للقبض على المركز الاول، وهو امر لم يكن سهلاً على الاطلاق في ظل المنافسة القوية التي واجهتها من قبل القصيبي وزامباريني. أنا سعيد لصعودي الى اعلى منصة التتويج للمرة الثانية على التوالي في مرحلتين، وهذا ما يجعلني في موقفٍ مريح لإحراز اللقب».

وتُقام المرحلة المقبلة على حلبة ياس مارينا في العاصمة الإماراتية أبوظبي في 26 و27 الشهر الحالي.

 

السائق جوغانم يعود إلى منصات التتويج  2011

01 /03 / 2011
عاد السائق اللبناني جو غانم الى منصة التتويج في بطولة "سايتك جي تي" لسباقات السيارات عندما احتل المركز الثاني في المرحلة السادسة التي استضافتها حلبة "دبي أوتودروم" في الامارات.

وعوّض غانم تعثره في المرحلتين الماضيتين على حلبة "ياس مارينا" في ابو ظبي حيث عانى مشاكل عدة في سيارته حرمته متابعة المشوار المميّز الذي كان قد بدأه في البطولة، فاقترب مجدداً من متصدر الترتيب العام لفئة "جي تي سي" الايرلندي روبرت كريغان، رافعاً رصيده الى 35 نقطة في المركز الثاني بفارق 3 نقاط فقط عن الاول، بينما يملك البريطانيان بول دنبي وهاريس إيرفان 31 نقطة في المركز الثالث.

وعلى الحلبة التي تكثر فيها الخطوط المستقيمة، تأهل غانم على متن "جينيتا جي 50" للسباق محتلاً المركز الثالث في التجارب بفارق 0,7 جزءاً من الثانية عن كريغان. وبدا السائق اللبناني حذراً عند خط الانطلاق، مما سمح للاردني سعد سلمان (كاي تي أم بو) بتخطيه، من دون ان يؤثر هذا الامر في ثبات مستواه إذ حسّن اوقاته لفة بعد اخرى من دون اي خطأ.

 ثم اقترب غانم من المتصدرين كريغان (ماسيراتي) وسلمان، وذلك قبل ان يدخل حظيرة الصيانة حيث توقّف لمدة 80 ثانية، وهو تمكن من الخروج قبل الايرلندي على رغم الخطأ الذي ارتكبه احد الميكانيكيين والذي ابقاه 13 ثانية اضافية داخل الحظيرة.

 واختلطت الاوراق مجدداً عندما اصبحت سيارة الـ "بورش" الخاصة بدنبي وايرفان في الصدارة، في الوقت الذي انسحب فيه كريغان بسبب عطلٍ في المكابح، وتعرّض سلمان لحادث وضعه خارج السباق قبل لفتين من النهاية إذ حافظ غانم على مركزه محتلاً المركز الثاني خلف الثنائي البريطاني، ومتقدّماً مواطنهما دايفيد فيلد سائق "ماسيراتي".

 وتدخل البطولة جولة حاسمة عندما تستضيف الحلبة عينها المرحلة السابعة ما قبل الاخيرة في 11 آذار الجاري.
 

 

غانم يتمسّك بصدارة سباقات الـ"جي. تي"2010

30 / 11 / 2010
تمسّك السائق اللبناني جو غانم بصدارته في بطولة "سايتك جي. تي" لسباقات السيارات (فئة "جي. تي. سي")، وذلك بعد حلوله ثانياً في المرحلة الثالثة التي اقيمت على حلبة "دبي أوتودروم" في الامارات.

وحافظ غانم بذلك على مستواه التصاعدي في البطولة التي يشارك فيها للمرة الاولى في مسيرته الشابة، اذ هو صعد الى منصة التتويج للمرة الثالثة على التوالي رافعاً رصيده في صدارة الترتيب العام الى 24 نقطة، ومتقدّماً بفارق 4 نقاط على الايرلندي روبرت كريغان الفائز بالمركز الاول.

 وشهد السباق تقلّبات عدة، وكان من المتوقع ان يخرج السائق اللبناني في نهايته متوّجاً، ولا سيما انه بدا الاسرع على متن سيارته "جينيتا جي. 50"، اذ انطلق من المركز الاول بعد التجارب الرسمية، ثم ذهب الى تسجيل أسرع اللفات خلال السباق. وعلى رغم ان انطلاقة غانم لم تكن مثالية لأن كريغان (ماسيراتي) خطف منه الصدارة، فانه واصل مطاردة الاخير لدرجةٍ ابتعد فيها الاثنان عن بقية السيارات قبل ان يستعيد السائق اللبناني الصدارة ويبتعد تدريجياً عن منافسه.

 وتكرر السيناريو بعد انهاء غانم التوقف الضروري في مرآب فريقه، فانتزع المركز الاول مجدداً. الا ان نقطة التحوّل كانت قبل 10 دقائق من نهاية السباق عندما أبلغه فريقه بأنه تمّت معاقبته لانه خرج قبل 0,5 ثانية من نهاية مدة توقفه في المرآب، فعاد ثانياً من دون ان يتمكن من استعادة مركزه حتى انتهاء زمن السباق.

 وعلى رغم ذلك، بدا لافتاً ان غانم كان الاسرع في هذا السباق الطويل والصعب إذ هو حافظ بطريقةٍ مميّزة على مستوى قيادته، والدليل انه بعد العقوبة التي نفّذها خرج وهو يتخلّف بفارق 20 ثانية عن كريغان، لكنه انهى السباق بفارق ثانيتين عن الأخير، الأمر الذي يعني انه كان أسرع بثلاث ثوانٍ من صاحب المركز الأول في كل لفة.

 وتنتقل البطولة الى حلبة "مرسى ياس" في أبو ظبي، التي ستستضيف المرحلة الرابعة في 16 كانون الاول الجاري و17 منه.
 

 

جو غانم ثانياً في سباقات الـ"زيب فورمولا"

 الاربعاء 13 أيلول 2006

بعد اثباته للمرة الثالثة انه أحد افضل المواهب الشابة المشاركة في "بطولة ثاندر ارابيا للشرق الاوسط 2006"، عاد امس، إلى بيروت، بطل سباقات الـ"زيب فورمولا" جو غانم (15 عاما) الى لبنان، بعد مشاركته في الجولة الثالثة من البطولة المعدة لتكون بداية دخول المواهب الشابة الى عالم رياضة السيارات ذات المقعد الاحادي والمنافسة فيه

.واقيم لغانم حفل استقبال في بلدته فالوغا في المتن الاعلى شارك فيه ممثلون عن النوادي وفاعليات ومشجعون اثنوا على ما حققه من انجازات واعدة. ورفع غانم الدروع التقديرية التي حصل عليها في مشاركته الثالثة، والقى كلمة شكر فيها المستقبلين، مؤكداً انه سيبذل جهدا مضاعفاً للفوز في البطولة.

 وقال: "ان ما اطمح اليه هو ان اكون اول عربي يخوض سباقات الفورمولا واحد لأرفع اسم لبنان في المحافل الدولية".

 واثنى غانم على "الجهود الكبيرة التي يبذلها القيمون على حلبة البحرين الدولية لجهة استضافة المواهب الشابة والقيمين على المسابقة". وكانت قد اختتمت الجولة الثالثة من البطولة على حلبة البحرين الدولية، وهي تهدف للوصول بأول سائق عربي الى الفورمولا واحد، وكانت مشاركة جو محط اهتمام المنظمين الذين لفتوا الى انه "تحدى الحصار المفروض على وطنه من اجل ان يرفع اسم لبنان على حلبة البحرين الدولية".

وحقق غانم نتائج مهمة واعتبر "صاحب الاداء الافضل في المرحلة الثالثة من البطولة". وانتهت الجولة باحتلال غانم المركز الاول مسجلا افضل زمن وقدره 1.14د في السباق الثاني، تلاه العماني احمد الحارثي والايراني سعيد حيدري، الا ان مراقبي السباق كان لهم رأي آخر، إذ كشفت تسجيلات السباق ان جو غانم وسعيد حيدري وفهد الحربي قاموا بتخطي سيارات اخرى على رغم وجود سيارة الامان والعلم الاصفر، ونتيجة لذلك عوقبوا بحسم عشر ثوان من اوقاتهم المسجلة، وتم اعلان فوز العماني احمد الحارثي بالسباق في اول فوز له في البطولة تلاه اللبناني جو غانم ثم السوري وائل جاكوش.
 

 
عودة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON    توثيق