JIHAD ELIAS SALAME

الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

المحاضر الدولي الاولمبي - جهاد سلامة

جهاد  الياس سلامة

JIHAD ELIAS SALAME

سلامة: مشروعي تأمين 250 مليار

سوبر وان -  11-09-2018

كشف المحاضر الاولمبي جهاد سلامة عن مشروعه بحال اسندت اليه وزارة الشباب والرياضة، مؤكداً ان التيار الوطني الحر الذي يرأس قطاع الشباب والرياضة فيه سيسعى لتكون

الوزارة من حصته. رئيس نادي المون لاسال تحدث عن مشروع جريء سيسعى لتطبيقه بحال وصوله الى سدة الوزارة سيوفر للرياضة اللبنانية مبلغ 250 مليار ليرة سنوياً، وحينها

بالامكان محاسبة الاتحادات.

سلامة تحدث عن ضرورة وضع استراتيجية وطنية لصناعة الميدالية الاولمبية تتضافر فيها جهود المعنيين ضمن خطة واضحة وفي اطار زمني محدد يتيح للبنان احراز الميدالية الاولمبية

مقيّماً عمل الاتحادات، ومتحدثاً عن علاقته مع جميع الافرقاء.

عن التحرك للمطالبة بوزير للشباب والرياضة يقول سلامة: “الحركة كانت مبادرة من عدد من الزملاء الاعلاميين وفي مقدمهم ايلي نصار ترافقت مع بداية التكليف لتأليف الحكومة، وقد

احسوا انه حان الوقت لكي يقول الفاعلين في الوسط الرياضي ماذا يريدون، وان يكون على رأس الوزارة شخص من رحم الحركة الرياضية ويعرف معاناتها وهمومها ومن هنا كان

اللقاء الاول، وقد استمزج رأيي قبل عقد اللقاء الاول وقلت اني لا اريد ان اكون ضمن التحرك ولا اريد ان اقول اني معه او ضده، وانما اكتفي بالقول انه يجب ان يكون جامعاً ولا يكون

هناك اي استثناء.

وعلمت انه جرى توزيع الادوار بين الشباب المولجين بالدعوة وتم دعوة جميع الاتحادات وارسلوا ورقة عمل قالوا فيها ان التحرك لا يقصد الترويج لشخص بعينه، البعض تجاوب

والبعض الاخر لم يتجاوب، البعض ربما بسبب تقدير شخصي طرح اسمي للوزارة، ولهذا سبب اهمه انه في الانتخابات الاخيرة للاتحادات الرياضية كان لي دور فعال سواء بصفتي

رئيس نادي المون لاسال او رئيس قطاع الرياضة في التيار الوطني الحر بايصال عدد من الوجوه الجديدة او اعادة الثقة لعدد من الوجوه في سدة المسؤولية وهذا ليس خافياً على احد

ومن الطبيعي ان الاشخاص الذين عملوا معي ويعرفون طريقة عملي ورؤيتي للرياضة حتماً كان لديهم رغبة بتزكيتي لهذا المنصب.  واستتبع اللقاء بزيارة لفخامة رئيس الجمهورية

 العماد ميشال عون.

وعن صدى هذه الخطوة لدى التيار وامكانية التجاوب معه يقول سلامة: “صراحة العماد عون قبل ان يصل الى سدة الرئاسة اعرب امام كل الوفود الرياضية التي زارته في الرابية، انه

اختار وزير شباب ورياضة من فريق عمله وانشالله يتمكن من الوصول ويصل معه هذا الشاب الى سدة المسؤولية وكان يقصدني بذلك وقد سمع كثر من الوسط الرياضي منه ان جهاد

سلامة مرشحه لوزارة الشباب والرياضة بحال وصوله الى الحكم. وفي اكثر من جلسة مع العماد عون في الرابية كنت اعطيه رأيي بما يجب القيام به وهناك توجه لدى الرئيس في هذا

الموضوع، بصهر الشباب اللبناني ودعمهم في المجال الرياضي لرفع اسم لبنان. وهناك توجه واضح لدى الرئيس بان تكون حقيبة الشباب والرياضة من حصته وهو اختارني لهذه

المسؤولية، اما الوزير جبران باسيل رئيس الحزب طلب مني ان استلم مهمة الشباب في التيار بعد ان كنت مسؤول الرياضة فقط لاصبح مسؤول الشباب والرياضة والرئيس باسيل

واضح في نظرته ونشاهد مؤخرًا حركة له في الاوساط الشبابية والرياضية وهو ردد مرارًا انه اذا كانت الوزارة من حصة التيار فإنها ستسند لسلامة.

يبقى ان تتألف الحكومة وتوزع الحصص الوزارية، وهناك توجه لدى التيار الوطني الحر ان يطالب بالحصول على وزارة الشباب والرياضة، واذا كانت الوزارة من حصة التيار فمن

الواضح انها ستسند لشخص خبير في هذا المجال ويعرف شؤونه وشجونه. مشروع جهاد سلامة للوزارة يقول سلامة: “اعددت استراتيجية لهذا الموضوع وهي سريعة لانها لا تحتمل

ان نعود للانطلاق من نقطة الصفر. هناك خطوات حصلت منذ تأسيس الوزارة في العام 2000 ولغاية اليوم، ويجب البناء عليها.

خطتي تقوم على ضرورة التحرك سريعاً على اكثر من خط ومنها اعادة تفعيل القانون رقم 74 الذي انشىء عام 1999 في حكومة الرئيس سليم الحصص وجدد على ايام الرئيس الشهيد

رفيق الحريري واستمر لعام 2013 وهو ينص على انشاء صندوق لتمويل المنشآت الرياضية من خلال فرض ضريبة 5000 ليرة على كل بطاقة سفر لمسافر يدخل الى الاراضي اللبنانية

من غير اللبنانيين سواء جواً أو بحرًا و 15 الف ليرة على كل نزيل فندق من رتبة 3 نجوم وما فوق لغير اللبنانيين، يذهب هذا المبلغ الى صندوق يخصص للمنشآت الرياضية وتم تحديد المناطق التي ستبنى فيها المنشآت.

وعندما يصدر القانون تبدأ الجباية تلقائياً وبالتالي هذا المبلغ تم جمعه في هذا الصندوق، وهذه الاموال يجب ان تكون لدى وزارة المال وقد انشىء عدد من الملاعب منها في بعلبك

وبحمدون وانصار وعاليه كما لم يتم التنفيذ في سن الفيل وزحلة وتم تأهيل ملعب جونية. وقد صرف مبلغ 26 مليار ليرة من عائدات هذا الصندوق.

المنشآت الرياضية في لبنان بحاجة الى صيانة ونسأل ما هي الاموال الموجودة في هذا الصندوق وما المبلغ الذي صرف منها وما المانع من تجديد هذا القانون. زرت مدينة سمار جبيل

مؤخرًا وهي من اجمل المدن الكشفية في العالم ممتدة على 240 الف متر وتستوعب نحو 10 الاف شخص في الوقت عينه ولكن عقد الصيانة لم يجدد فتجدها مهملة وقد ملأها العشب

والنفايات.

لماذا لا نلزم الجمعيات الكشفية في جمع الشباب اللبناني في هذه المنشأة والهدف منها صهر الشباب اللبناني. الامر الاخر الذي سأعمل عليه هو وضع اسس للتحكيم الرياضي

في لبنان، ومن غير المقبول عدم وجود غرف للتحكيم الرياضي في لبنان لفض النزاعات الرياضية.

ايضاً سأسعى لوضع آلية واضحة وشفافة للمساعدات للاتحادات والجمعيات، ايضاً تفعيل القانون الذي يجيز لوزارة الشباب والرياضة تقديم مساعدات مالية للبلديات لبناء منشآت

رياضية، والعمل مع المؤسسات الدولية لتأمين منح لصندوق دعم صناعة الميدالية الاولمبية، وصناعة الميدالية الاولمبية تتطلب شراكة بين الوزارة واللجنة الاولمبية والاتحادات

والاندية والاهالي والصحافة والرياضيين، وعليه نضع خطة لاربع سنوات او 8 سنوات لاحراز ميدالية اولمبية ويتم عرض هذه الخطة على الجهات المانحة لتأمين الدعم.

ايضاً تعديل القانون رقم 629 لهيكلية وزارة الشباب والرياضة وللاسف اليوم 80 % من كادر الوزارة شاغر ولم يتم توظيفه. اليوم في ضبيه هناك المسبح الاولمبي والى جانبه هناك

ارض ملك الوزارة والوزارة حالياً تستأجر المبنى الذي تشغله،

لماذا لا يتم بناء مبنى للوزارة على تلك الارض يكون مبنى نمودجي يخصص فيه متحف ومكتبة رياضية وارشيف للحركة الرياضية مع قاعات للاجتماعات والمحاضرات إضافة إلى

مختبر. لدي مادة واحدة لقانون بعد دراسة اجريتها مع اختصاصيين انه بحال اقر هذا القانون بامكاننا جمع مبلغ قيمته 250 مليار ليرة للوزارة سنوياً وهو قانون جريء لن اكشف

مضمونه حالياً ولكني واثق من فعاليته وسيحل مشكلة تمويل الرياضة في لبنان.

قد يشهد هذا القانون جدلاً حوله لانه جريء ولكن لا بد من طرحه واقول ان العديد من الدول تقدمت بسبب هذا القانون ومنها فرنسا والمانيا حيث يقوم هذا القانون بتأمين التمويل اللازم

للرياضة. ولدي رؤية مشابهة للشباب كتلك التي تحدثت عنها للرياضة، والحركة الشبابية مهملة في البلد وتحتاج الى عمل وجهد علماً ان هناك العديد من الجهات المانحة تبحث عن

مشاريع للشباب لتمويلها وهي غير موجودة.

يحزنني ان جميع الاحزاب تتحدث عن الشباب ودورهم في المجتمع من دون ان تبذل الجهد الضروري للاهتمام بالشباب. تقييم عمل الاتحادات يتحدث سلامة عن الاتحادات الرياضية التي

دعم وصولها او التي كان له دور في ذلك فيقول: هناك 3 اتحادات فردية قمنا بايصال وجوه جديدة لقيادتها اولها التايكواندو مع حبيب ظريفة ومارك حرب وهو من انشط الاتحادات وهو

بصدد استضافة بطولة دولية الان، في التنس اوليفر فيصل والان صايغ ايضاً يقومان بجهد كبير وفي السباحة طوني نصار ومعه فريد، وهذه اتحادات ناجحة وناشطة وفاعلة، في

الاتحادات الاخرى هناك تعديل في اتحاد المبارزة واتحاد كرة الطاولة.

بالنسبة للمشكلات التي يشهدها اتحاد الجمباز، اجتمعت مع الطرفين اي رئيسة الاتحاد نادرة فواز وفريق الشباب في الاتحاد بطلب من الطرفين. هناك فريق متحمس للعمل ولكنه لا ينتبه

الى الانظمة التي ترعى العمل الاداري وأوضحت للفريقين اين الخطأ واين يجب ان يحصل تصحيح ومن المفترض ان تتوقف المراسلات بين المحامين ويعقد اجتماع عام لوضع الامور

في نصابها وخلق فريق عمل متجانس لان الطرفين يحتاجان بعضهما البعض. العاب القوى: ادعو الطرفين للحفاظ على اللعبة بالنسبة لالعاب القوى، انا دعمت الطرفين للوصول، سواء

رولان سعادة او ايلي سعادة، والخلاف بين الطرفين على اسلوب العمل ولا احد يتهم الاخر لا سمح الله بالفساد.

الرجلان لديهما حماس للعمل، ولكن هناك اختلاف بالاساليب، هناك عدم تجانس الان، الانفصال وقع، ونحاول اعادة الجمع بينهما واذا لم ننجح المطلوب من الاثنين ان يحافظا على اللعبة،

وان يتوقف الاحتقان الشخصي اذا كان الخلاف على اسلوب العمل. لا احبذ اجراء انتخابات في اي اتحاد، ومع اكمال ولاية الاربع سنوات، نسعى لتجنب الانتخابات من خلال الجمع واذا لم

نوفّق سنتجرع هذا الكأس مرغمين.

التوتر في الطاولة بسبب اسلوب العمل التوتر في كرة الطاولة ايضاً كان سببه الاختلاف على اساليب العمل، وهو لم يؤثر على علاقتي سواء بجهاد عطيه مسؤول الرياضة في حزب الله او

مازن قبيسي مسؤول الرياضة في حركة امل واجتمعنا مرتين لمحاولة الجمع ونجحنا بتبديد الخلافات.

احياناً الاشخاص الذين نختارهم، كل منهم لديه شخصيته واسلوب عمله وهناك اشخاص نكتشفهم خلال العمل الرياضي ونجد لديهم الموهبة وندعم وصولهم ولكن لهم حريتهم في العمل.

واذا دعمت شخصاً للوصول الى منصب ما لا يعني اننا نديرهم ونملي عليهم تصرفاتهم، وكل شخص منهم لديه شخصيته وهو يتحمل تبعات اعماله.

ترميم العلاقة مع كاخيا - وعن العلاقة مع مكاتب الرياضة في الاحزاب يقول:

العلاقة مع جميع الاطراف جيدة وهناك احترام وتواصل، احياناً يحصل نوع من عدم التواصل نتيجة تباين في المواقف في استحقاق ما، ولكن يتم تجاوزه. على مستوى انتخابات الاتحادات

 لم يكن هناك تعاون مع الكتائب الا في محلات محددة، في السلة كانوا على اللائحة المقابلة، وبعد اختلافهم لجأ الفريقان الينا، ومن خلال اكرم الحلبي ونشاطه نجحنا باخراج الوضع باقل

اضرار ممكنة وبتجنيب الوسط انتخابات ستؤدي الى انقسام حاد، وانتخابات السلة مكلفة، وهي تشكل مدخولاً لبعض الاشخاص ونجحنا بتجنيب اللعبة الانتخابات على ان توضع الاموال في

المكان الصحيح. ومن بعد الانتخابات كان هناك زعل لدى بيار كاخيا وقد عقد لقاء بيننا ورممت العلاقة وتوضحت الامور وبقي الجميع موجود، وهذه التركيبة منتجة وقد يحصل تعديل في

بعض المراكز مستقبلاً.

العلاقة الرياضية اليوم مع القوات اللبنانية جيدة جداً سواء في اتحاد التزلج والعلاقة جيدة على المستوى الشخصي وعلى مستوى العمل وايضاً العلاقة مع بيار كاخيا توطدت مؤخرًا

والمرحلة المقبلة ستكون افضل، وليس من الضروري ان يكون هناك تطابق في الرؤية في كل الملفات. يجب دعم الاتحادات قبل محاسبتها يجب ان تخضع الاتحادات للمراقبة في الصرف

والادارة ولكن المحاسبة صعبة اليوم في ظل عدم دعم هذه الاتحادات، فالدعم الرسمي لها لا يتخطى 10 او 15 % من ميزانيتها، في حين ان في الدول الاخرى نرى كيف تغدق الاموال

على الاتحادات، وعندما يتم تأمين موازنات هذه الاتحادات بالإمكان تطبيق مبدأ الثواب والعقاب”. نتائج الالعاب الاسيوية يجب ان تكون أفضل النتيجة في الالعاب الاسيوية كانت جيدة

ولكن يجب ان تكون افضل، من 16 سنة ونحن نحرز ميداليات في الرماية والتايكواندو والشيش، واحياناً في الجودو والمصارعة وغيرها، والالعاب الاسيوية اسهل من الالعاب الاولمبية

وبالتالي يجب ان نحقق نتائج افضل لتتحسن فرصنا لاحراز ميدالية اولمبية وهنا نعود الى الاستراتيجية الوطنية لاحراز الميدالية الاولمبية التي تحتاج الى تضافر جهود جميع المعنيين.

واضح اننا قادرون على احراز ميدالية في الرماية وفي التايكواندو لو كان الفريق اكبر لاستطاع ان يحقق نتائج اكثر وفي الشيش كنا قريبين، ويجب ان نبحث كيف ندعم هذه الالعاب

لتحسين المستوى في خطة لاربع سنوات”.

فنيش تفوّق على من سبقوه

وعن تقييم حقبة الوزير محمد فنيش في وزارة الشباب والرياضية يقول سلامة: “بتقديري ان الخبرة الادارية للوزير محمد فنيش في الوزارات التي تولاها سابقاً والصرامة والحكمة التي

يتمتع بهما والثقل في التعاطي اعطى الوزارة نوعاً من الصورة التي لم تحصل عليها في عهد اسلافه، وعلى مستوى المساعدات وعلى مستوى الافكار تقدمت الوزارة في عهده على ما

كانت عليه في عهد من سبقوه وعلى الرغم من انه من خلفية سياسية، كان اداؤه ايجابي. مستشاروه احياناً اخطأوا واحياناً اصابوا الا ان وجودهم الى جانبه ساعده بشكل كبير وبالامكان

القول انه ضمن الامكانات المتوافرة اعطوا. يجب ان يكون للوزارة دور اكبر ولكن هذا منوط بالموازنة المتاحة بمتناولها”.

رعاية رئاسية لسلة آسيا والتفاصيل الباقية عند سلامة

27-07-2017 ملاعب

رحب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون باستضافة لبنان مسابقة كأس آسيا في كرة السلة من 8 الى 20 اب المقبل في مجمع نهاد نوفل الرياضي في زوق مكايل، وقبل رعايتها معتبرا أن حضور لاعبين واداريين ومشجعين من 16 بلدا آسيويا، اضافة الى اوستراليا ونيوزيلندا الى لبنان، هو دليل اضافي على الثقة الدولية به وبالاستقرار الامني والسياسي الذي ينعم به.
موقف عون جاء خلال استقباله رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كيخيا في حضور نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الادارية رومل صابر ومنسق لجنة الرياضة في التيار جهاد سلامه.
وسلم كيخيا الى عون رسالة خطية تضمنت شكر الاتحاد اللبناني لكرة السلة للدعم المتواصل الذي يقدمه رئيس الجمهورية للرياضة عموما وكرة السلة خصوصا، " خصوصاً ان هذا العهد يجسد آمال اللبنانيين ويعبر عن طموحاتهم".
وطلب الاتحاد رعاية عون لهذا الحدث الرياضي "الذي يشكل محطة مميزة في تاريخ الاستضافة، ويعطي صورة لامعة عن وطننا لبنان، وينعش السياحة، ويرفع اسم بلد الارز في المحافل الدولية على مختلف المستويات والصعد، اضافة الى ان حدثا كهذا لا قيمة فعلية له من دون أن يكون برعاية فخامتكم ودعمكم".

ورد الرئيس عون ان طلب الاتحاد وكيخيا ومجيئه برفقة صابر وسلامة، يعني قبول الرئاسة رعاية البطولة طالباً من كيخيا التنسيق في كل ما يخص البطولة واللعبة مع سلامة "الذي لنا ملء الثقة به وبخطواته وحبه للبنان ومشاريعه الرياضية"، مؤكدا أن "لبنان الذي استقر سياسيا وأمنيا، وسيتعافى اقتصاديا، يسجل من خلال استضافته البطولة حدثا رياضيا مهما يضاف الى سلسلة الاحداث التي شهدتها أرضه، علما أن هذه البطولة تضاف أيضا الى سلسلة مؤتمرات دولية وإقليمية تعقد في لبنان منذ شهر تشرين الثاني الماضي، وكل المؤشرات والإحصاءات تؤكد أن الصيف سيكون واعدا مع مجيء اللبنانيين والعرب والاجانب الى ربوعه".

وقال عون: "إن البطولة تدل أيضا على ان لبنان سيعود منصة ارتكاز في الشرق الأوسط،
وأكد أن "وزارة الشباب والرياضة والوزارات المعنية والاجهزة الرسمية اللبنانية ستواكب هذه البطولة وتوفر لها كل الدعم اللازم لتأمين نجاحها، والسهر على سلامة الوفود المشاركة التي يربو عدد أفرادها على 700 شخص.
وفي معلومات خاصة بـ "ملاعب" ان الرئيس سأل في اي ملاعب ستقام البطولة فجاء الجواب انها ستقام في ملعب مجمع نهاد نوفل، وان الملعب الثاني الذي كان سيستضيف المباريات هو قاعة بيار الجميل لمدينة كميل شمعون الرياضية لكن تعذر تأهيله، وكان طلب من كيخيا إلى الرئيس ان في حال كانت هناك نية للمساعدة المالية ان تنقل المساعدة التي كانت مقررة لقاعة بيار الجميل إلى ملعب نهاد نوفل وبلدية زوق مكايل.
اما في موضوع اللاعب المجنس نورفيل بال فتشير المعلومات إلى انه لم يطرح في خلال اللقاء.
وبعد الزيارة اهتمت دوائر البروتوكول في القصر الجمهوري بكل تفاصيل الرعاية من بطاقات الدعوة إلى امور اخرى مع عدم إغفال إمكانية ان يحضر الرئيس الحفل الإفتتاحي إذا كان وقته يسمح بذلك

سلامة: انا مع تنظيم بطولة آسيا .. ولكن؟!

25-06-2017 ملاعب
اثارت الحلقة الخاصة من برنامج "مدى الملاعب" في عيده السابع التي استضاف فيها رئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الاولمبي جهاد سلامة ردود فعل كثيرة، كانت الإيجابية منها اكثر من السلبية، خصوصا لدى الرياضيين العارفين بما يجري في الكواليس الرياضية، فيما جاءت التعليقات السلبية من بعض الدائرين في فلك من يتاجرون برياضة الوطن او من الذين لا يفهمون ما يقرأون!
ففي حلقة منتظرة طالت عددا من الملفات الساخنة ابرزها استضافة لبنان لمسابقة كأس آسيا في كرة السلة وإنتخابات الإتحاد اللبناني لكرة القدم بالإضافة إلى العلاقة مع باقي مسؤولي الرياضة في الأحزاب اللبنانية، إستضاف "مدى الملاعب" عبر إذاعة "صوت المدى" في عيده السنوي السابع مع الزميلين جاد دعيبس وخالد كرم، رئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الأولمبي جهاد سلامة.
وعن سبب غيابه الطويل عن الإطلالات، أشار سلامه إلى أنه في فترة نهاية 2016 ومنذ شهر أيلول الماضي خاض معارك إنتخابات كل الإتحادات الرياضية من دون إستثناء في ما لا يقل عن 30 إتحادا، حيث كان يومياً تحت ضغط الإجتماعات والإتصالات حتى ساعات متأخرة من الليل، "والله وفقنا وتمكنا من الفوز بأكثرية الإتحادات التي خضنا معاركها، ومن بعدها في شهر كانون الثاني 2017 اجرينا إنتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية، وبعدها وحتى الآن أخذت صفة المراقب، لاتمكن من تقييم أداء الإتحادات التي دعمناها وبنفس الوقت كنا نراقب أداء الإتحاد اللبناني لكرة السلة الذي يحوز على أكبر نسبة من التغطية الإعلامية".
أضاف سلامة، منذ سنة تقريباً وعبر برنامج "مدى الملاعب" في عيده السادس وأيضاً عبر تلفزيون OTV ، أعلنت أنه سيطرأ تغيير على عدد من رؤساء الإتحادات في وقت لم يكن أحد يجرؤ على قول أنه سيكون هناك تغيير في الإتحادات. "إذا رأينا إتحاد ألعاب القوى، لم يطرأ تغيير على مستوى الرئاسة ولكن حصل التغيير على مستوى الأمانة العامة حيث لاحظ الجميع التغيير والتحسن في أداء الإتحاد على كافة المستويات ويمكنني أن أعلن أن المشاكل التي طرأت أخيراً بين الإتحاد وعدد من الأندية هي في طريقها إلى الحل في المدى المنظور.
في إتحاد التايكواندو، حصل تغيير على مستوى الرئيس وأمين السر ونحن نرى اليوم كيف أن الإتحاد يحلق على كل المستويات أيضاً، وهناك أكثر من 40 جمعية في الإتحاد تمارس نشاطات بشكل مكثف وهناك 5 جمعيات لا تشارك بسبب معارضتها للإتحاد ونقول أن الذهاب للجهات الدولية لا يفيد لأن شرعية الإتحاد هي من جمعيته العمومية وننصحهم بالعودة إلى الإتحاد.
في التنس وفي السباحة أيضاً نرى نفس النشاط والأفكار الجديدة، وأنا لا أقول أن القديم لم يكن جيداً، ولكن كل نفس جديد في الإتحاد يسعى إلى تنشيط وتحسين الأداء، بالإضافة إلى عدد من التغييرات التي حصلت في الإتحادات والتي يمكن أن أقول أن البعض نجح والآخر لم ينجح حتى الآن. وبالنهاية تبقى صناعة الميدالية في الأولمبياد المقبل هي الهدف الأساسي لكل الإتحادات من خلال تأمين الإستقرار والتمويل والدعم والبطولات القوية والمعسكرات الإعدادية وتطوير خطط تسويقية وإعلامية من خلال عدة أفكار".

وفي موضوع التزوير الذي طال إخراج قيد اللاعب أتير ماجوك، إعتبر سلامة أن الإتحاد اللبناني لكرة السلة أخطأ كلياً بهذا الملف الذي لم يحسم بعد. في السابق كان إتفاق بين المراجع اللبنانية والأمن العام بإصدار جوازات سفر لبنانية مؤقتة للسفر واللعب تحت راية لبنان. لكن في هذا الإتحاد حصل تزوير خطير وكبير جداً، وتوجهوا إلى مختار في منطقة المعلقة وأصدروا إخراج قيد للاعب. خطورة هذا الأمر أن هذا المختار يمكنه إصدار اخراجات قيد للجميع مقابل بدل مادي وقد يعرض البلد إلى اخطار الشبكات الإرهابية بالإضافة إلى تزوير في عدد من الأمور المالية بدون علم الدولة. "تحت إسم تمثيل لبنان واللعب للمنتخب الوطني تقاعست الأجهزة الأمنية والقضائية عن متابعة هذا الموضوع، وأنا ادعو هذه الأجهزة لمتابعة الموضوع وتوقيف من قام بالإتصال بالمختار والقيام بالتزوير".
أما في موضوع استضافة بطولة اسيا لكرة السلة، فأكد سلامة أنه مع استضافة البطولة داعياً إلى عدم المزايدة عليه في هذا الأمر. عندما كنا نستضيف البطولات والدورات وكنا نضحي بوقتنا وبجهودنا، كان بيار كيخيا يجني الأموال من هذه البطولات، ولا يمكنه أبداً وصف العالم بالأغبياء والخونة.
في الشق العلمي، أراد الإتحاد استضافة البطولة وهذا حقه، لكن النقطة المهمة هي أن الإتحاد "المنتخب" أو أي جهة خاصة يجب أن يقدم مشروع مالي واضح لتمويل هذه البطولة قبل الإعلان عنها وليس بإلقاء هذا الموضوع المالي على الدولة، وهم لم يراجعوا الدولة قبل إعلان الإستضافة.
كيف يمكن لرئيس إتحاد أن يقول أن الدولة تسرق يومياً 3 ملايين دولار ويعود يطلب من الدولة مساعدات لتمويل البطولة، وإن كان يعرف من يسرق هذه الأموال فليدلنا على السارق. وفي حيثيات إقرار البطولة، لم يتم التوافق عليها بين كل الأعضاء بل وضعت على الطاولة كأمر واقع من دون أي دراسة علمية لناحية التمويل وصرف الأموال وهذه مخالفة كبيرة للقانون بالإضافة إلى عدد كبير من الخالفات التي يقوم بها إتحاد السلة.
"أقول للأستاذ بيار كيخيا، أن الحزب الذي تمكن من إيصال رئيسه إلى رئاسة الجمهورية وإقرار قانون إنتخابات وغيرها من المشاريع والقوانين الكبرى في البلد، لا يمكن أن يتخطاه ويتخطى ممثله في الاتحاد بأي شكل من الأشكال، ولا أحد يمكنه إقرار المساعدة المطلوبة من مجلس الوزراء من دون أخذ موافقة التيار الوطني الحر في المجلس. وفي حال تم إقرار الموافقة، يجب أن يعرفوا أن كل الإتحادات واللجنة الأولمبية ستبادر إلى طلب المساعدات لإستضافة بطولات آسيا والمشاركات الخارجية."
كما أشار سلامة أنه يجب على الدولة إذا ارادت تمويل البطولة تحويل موضوع المساعدة والصرف إلى هيئة إدارة المناقصات اسوةً بالملفات الأخرى في البلد كملف الكهرباء وغيرها، ومراقبة مباشرة من الدولة لتلزيم الفنادق والنقل والملعب وكافة جوانب تنظيم البطولة ووضع جهاز رقابي لمنع العمولات. اليوم الإتحاد اللبناني لكرة السلة يجرؤ ويهين العضو الممثل للتيار الوطني الحر فيه اكرم الحلبي ويسمح لنفسه بتخطيه والذهاب لطلب المساعدة من الدولة وهذا لن يوصلهم إلى أخذ المساعدة. هذا موقف رسمي وليس كيدي، ويجب على الإتحاد تأمين مشروع كامل لنيل المساعدة مع وجود ثقافة وخطة رياضية معينة.
ورداً على أن البطولة وإن كانت لا تؤهل إللى بطولة العالم ستعرض على أكثر من 80 تلفزيون عالمي وتزيد من مكانة لبنان السياحية، قال سلامة أنه وبمبلغ أقل يمكنه بالإتفاق مع شركة إنتاج كبيرة أن ينظم حفلاً غنائياً للمغنية العالمية سيلين ديون في لبنان وسيتم نقله على أكثر من 80 تلفزيوناً عالمياً بالإضافة إلى الأخبار حول كل العالم فهل اذهب وأطلبها من الدولة؟ فهل يقف وضع لبنان على الخارطة السياحية على لعبة كرة السلة.
ماذا يقول القيمين على لعبة كرة السلة عندما لا تتمكن وزارة الصحة من تأمين المساعدات الطبية للمرضى، أوليس هم الأجدى بتلك الأموال، وكيف يمكنهم مواجهات الرأي العام وهم منتخبين يجب عليهم القيام بواجباتهم بأنفسهم؟
في موضوع إنتخابات إتحاد كرة القدم، قال سلامة أن التعاون مع حركة أمل حصل في عدد من الإتحادات التي لنا الحيثية الأكبر، وإذا حركة أمل ارادت مد اليد والطلب من لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر تسمية مرشحين ضمن "الكوتا المسيحية" فنحن جاهزون ولكن لن نقدم على معركة في الإنتخابات. إتصل بناء عدد من الأندية لدعم عدد من المرشحين الذين يريدون خوض الإنتخابات ولكن حتى الآن ليس لدينا موقف رسمي أما في حال طلب منا تسمية مرشح فنحن جاهزون للتسمية.
علاقتي برئيس الإتحاد هاشم حيدر هي علاقة إحترام ولا صحة للأقاويل اني حاولت اقصائه من اللجنة الأولمبية من خلال دعم رئيس إتحاد البادمنتون جاسم قانصو.
أما بالنسبة لعلاقاته بالمنظمات الرياضية داخل الأحزاب اللبنانية، فأشار إلى أن العلاقة مع حركة أمل كانت جيدة في كل الإتحادات ولكن العلاقة سادها التوتر خلال إنتخابات اللجنة الأولمبية خصوصاً بعد التصريح الذي ادلى به الأستاذ مازن قبيسي لجريدة "الأخبار" وأنا اعتبرته تهديدا للجنة الرياضة في التيار ولا اسمح قطعاً بذلك، ولا ازال انتظر ان يقوم الصديق مازن بتصحيح ما قاله.
مع القوات اللبنانية، هناك تنسيق دائم في عدد من الإتحادات، ولكن النظرة تختلف كلياً مع رئيس مكتب الرياضة بيار كيخيا حيث لا تجانس ولكن على المستوى الشخصي لا اشكال.
أما بالنسبة إلى العلاقة مع مكتب الرياضة في حزب الكتائب ف لم نتمكن من الإلتقاء في أي من الإتحادات، وتجلى هذا الموضوع في إنتخابات كرة السلة. على المستوى الشخصي لا اشكالات، لكن على المستوى العام هناك بعض الكيدية والحقد غير المبرر في التعاطي معنا خصوصاً في إتحاد كرة السلة مع أمين عام الإتحاد المحامي شربل رزق الذي لم ير إلا كل الخير من جانبنا قبل أن يصبح أميناً عاماً والحساب سيكون في الجمعية العمومية.
والعلاقة مميزة مع مكتب الرياضة في تيار المستقبل وأكثر من ممتازة مع حزب الله.
ووصف سلامة رئيس اللجنة الأولمبية جان همام بالأخ والصديق وأن التنسيق يومي بينهما، وهمام مكسب كبير للرياضة وهو إستفاد كثيراً منه على الصعيد الإداري. كما أن العلاقة جيدة جداً مع الصديق مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي.
وفي النهاية شكر سلامة قيادة التيار الوطني الحر على الثقة التي أولته اياها واعداً استمراره بالعمل الشفاف لمصلحة الرياضة.

26-06-2017 ملاعب

لقي الكلام المسؤول والجريء والواضح والصريح الذي قاله رئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الاولمبي الدولي جهاد سلامة في حواره مع برنامج "مدى الملاعب" عبر إذاعة "صوت المدى" حول مختلف الملفات الرياضية المطروحة، خصوصاً تنظيم نهائيات بطولة أمم آسيا في كرة السلة وضرورة عرض مختلف امورها على هيئة ادارة المناقصات في حال تمويلها من الدولة، ترحيباً وتأييداً من عدد ساحق من رؤساء الاتحادات والعاملين في الوسط الرياضي والرياضيين، وبعض الوزراء والنواب الذين اتصلوا بسلامة مؤكدين انه تحدث بلسانهم وهم (الاتحادات والنوادي) الذين يعانون لنيل مساعدات مالية من الدولة بالقطارة، معتبرين ان ما قاله يمثلهم ويمثل الرياضيين والرياضيات في لبنان.
من جهة ثانية، حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات من المهتمين تؤيد ما قاله سلامة خصوصاً انه كلام مسؤول واعتبر بعضهم ان كلام سلامة كان منطقياً بتأييده تنظيم البطولة على ان يتحمل اتحاد اللعبة الذي اتخذ قرار التنظيم تمويلها وليس الدولة اللبنانية التي لا ناقة لها ولا جمل في قرار التنظيم حتى انها وجدت نفسها في خانة المطالب بدفع ملايين الدولارات من دون الإشراف على التلزيمات وتفاصيل التنظيم، حتى ذهب رئيس اتحاد اللعبة إلى حد إتهام من يقف ضد تنظيم البطولة وتمويلها من الدولة بالخائن، بعد ان كان اتهم في حديث تلفزيوني المسؤولين بهدر 3 ملايين دولار يومياً!
على صعيد اخر، وفي خطوة تؤكد الثقة الكبيرة من قيادة حزب التيار الوطني الحر بسلامة وحسن إدارته للشأن الرياضي والشبابي في التيار والحياة الرياضية، تم تعيينه رسمياً مشرفاً عاماً على قطاع الشباب في التيار الوطني الحر، إضافة لى منصبه كرئيس لجنة الرياضة في التيار، وهو ما يعكس الثقة الكاملة التي ينالها سلامة من قيادة حزبه، خصوصاً ان قطاع الشباب يعتبر الأكثر أهمية في الاحزاب اللبنانية والعالمية.
ويتحضر سلامة ولجنة الرياضة في التيار لحفل العشاء السنوي الضخم الذي تقيمه اللجنة بحضور رئيس التيار والوزراء والنواب ورؤساء الاتحادات والاندية حيث سيتم تكريم عدد من الاندية والرياضيين والرياضيات، وسيكون لسلامة مواقف من مختلف الامور الرياضية والشبابية.
 

بحضور صابر وهمام وسلامة ورؤساء واعضاء اتحادات واندية
ورشة عمل للجنة الرياضة في التيار الوطني الحر

04-06-2017

في اطار برنامج نشاطاتها السنوية الإدارية والرياضية، نظمت لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر ورشة عمل للأندية الرياضية والاداريين الرياضيين حول المراسيم الرياضية النافذة والقوانين المرعية الاجراء وآلية طلب مختلف المساعدات من قبل وزارة الشباب والرياضة، ففي قاعة المحاضرات في المركز الرياضي للمون لا سال، نظمت الورشة بحضور نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية رومل صابر، رئيس اللجنة الأولمبية جان همام، نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد اللبناني للمبارزة جورج زيدان، عضو اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد اللبناني للدراجات الهوائية فاتشيه زادوريان، عضو اللجنة الأولمبية رئيس الاتحاد اللبناني للريشة الطائرة جاسم قانصو، رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة، رئيس الاتحاد اللبناني للرقص الرياضي داني إبراهيم، نائب رئيس اتحاد الجودو جوزيف أبو سمرا، نائب رئيس الاتحاد اللبناني للووشو نعوم سعادة، نائب رئيس اتحاد الريشة الطائرة بول روكز أمناء سر اتحادات: الريشة الطائرة سمير شاغوري، السباحة فريد أبي رعد، التنس ألان صايغ، الدراجات عبدو ناضر، الووشو بسام نهرا، كرة الطاولة جورج كوبالي، الرقص الرياضي حبيب عطالله، وأعضاء اتحادات التايكواندو جو خوري وكرة السلة جورج صابونجيان والجوجيتسو جورج مخول والرقص الرياضي بيار ديب، ورؤساء وأمناء سر وأعضاء أندية من بنت جبيل والبقاع - زحلة والشمال والجنوب بالإضافة الى بيروت وأقضية بعبدا والمتن والشوف وكسروان وجبيل والبترون والاعلام الرياضي وأعضاء لجنة الرياضة.

صابر

فبعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب من عضو لجنة الرياضة الاعلامي جاد دعيبس كانت كلمة لنائب رئيس التيار رومل صابر الذي شدد على أهمية قطاع الرياضة في التيار ومدى الاهتمام الذي يوليه الحزب لقطاعي الشباب والرياضة وعن استعداد التيار للمساعدة في الشأن الرياضي مشددا على ضرورة الالتزام بالشفافية للذين يتعاطون بالشأن الرياضي كما أعلن عن نية التيار بالتنسيق مع لجنة المنشآت الرياضية انشاء مراكز رياضية توضع بتصرف النشء الرياضي والشبابي.

سلامة

ثم كانت ورشة العمل التي تولى ادارتها منسق لجنة الرياضة المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة الذي بدأ كلمته بترحيب بكافة الحضور خاصة ممثلي الأندية القادمة من المناطق البعيدة والقريبة وبكبار الحضور وبالأعلام الرياضي ثم أوضح موقف لجنة الرياضة من ملف استضافة الاتحاد اللبناني لكرة السلة لكأس آسيا المنوي تنظيمه في لبنان خلال شهر آب 2017 وشدد على أن لجنة الرياضة في التيار وجهاد سلامة تحديدا مع تنظيم كأس آسيا لكرة السلة في لبنان لما من شأنه تنشيط الحركة السياحية في لبنان إنما أن يقوم القطاع الخاص بالتعاون مع الاتحاد اللبناني لكرة السلة بالالتزام بكافة المصاريف المتعلقة بهذه البطولة وإذا كانت الدولة مشكورة ستتكفل بميزانية هذه البطولة، عندها يجب أن توازي من خلال تأمين ميزانيات مماثلة للجنة الأولمبية ولكافة الاتحادات وخاصة الألعاب الفردية التي بإمكانها بأقل بكثير من الميزانية التي ستصرف على كرة السلة أن تحقق للبنان ميداليات أولمبية وآسيوية وعالمية ان تأمنت لها مساعدات من وزارة الشباب والرياضة.
ثم عرض على شاشة عملاقة المرسوم 4481 الصادر عام 2016 الذي ينظم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية مشددا على بعض المواد المهمة المتعلقة بالأندية وبواجباتها وبكيفية تقديم المستندات اللازمة ضمن المهل المحددة في المرسوم لكي يصبح بإمكانها تقديم ملفات لنيل مساعدات مالية على عدة أوجه مشددا على احترام بعض المواد في المرسوم خاصة المادة 26 من الباب الثالث الاتحادات التي تنص على وجوب أن تكون كل مراسلة إدارية صادرة عن الاتحادات مختومة بالخاتم الرسمي للاتحاد وموقعة من الرئيس وأمين السر، كما تطرق الى موضوع القانون رقم 90 الصادر عام 2007 الذي يحدد الشروط الفنية للترخيص في كافة الألعاب ومن ثم عرض عدة نماذج قسمت على الشكل التالي:
1- طلب ترخيص جمعية رياضية مع كافة المستندات المطلوبة
2- طلب إضافة لعبة أو عدة ألعاب مع كافة المستندات المطلوبة
3- طلب مساهمة مالية في النفقات والأنشطة السنوية مع كافة المستندات المطلوبة
4- طلب مساهمة مالية لنادي أو اتحاد لبناء أو استكمال أو تأهيل وتجهيز منشآت كمقر أو مركز اعداد وتدريب مع كافة المستندات المطلوبة
5- طلب مساهمة مالية لبلدية أو لاتحاد بلديات لبناء أو استكمال بناء أو تأهيل منشآت مع كافة المستندات المطلوبة
6- طلب تأسيس جمعية شبابية مع كافة المستندات المطلوبة
7- طلب تأسيس جمعية كشفية مع كافة المستندات المطلوبة
كما عرض دراسة أعدتها لجنة الرياضة حول وجود الأندية وعدد الألعاب المرخص لكل نادي بمزاولتها وتقسيمها الجغرافي في كل قضاء بحيث يظهر بوضوح أين يجب العمل على إضافة ألعاب من أجل نشر الرياضة على أكبر عدد ممكن من الممارسين.

مداخلات

وكانت عدّة مداخلات وأسئلة من مختلف الحاضرين اتحادات وأندية حول أمور تتعلق خاصة بأمور فنية تتعلق بأحقية استعمال المقرات والملاعب والقاعات للترخيص والعدد المسموح به لكل لعبة كما بالمساعدات وآلية التقديم والمعايير المعتمدة لمنح المساعدات، وكانت لسلامة الأجوبة على كافة الأسئلة.
وكانت لجنة الرياضة قد أعدت قرص مدمج CD يحتوي على كافة المعلومات التي عرضت في الورشة.
في الختام وبناء لطلب من لجنة الرياضة تكلم رئيس اللجنة الأولمبية جان همام عن مدى أهمية تنظيم هكذا دورات إدارية تثقيفية مثنيا على دور لجنة الرياضة في التيار السباقة دائما في تنظيم نشاطات لها مردود إيجابي على الرياضة بشكل عام مثنيا أيضا على الدور الذي يلعبه منسق اللجنة جهاد سلامة. وقد قدّم القسّ توفيق حداد باسم نادي بليفيرز درع تقديري للسيد سلامة. ودُعي الحضور الى حفل كوكتيل أقيم خصيصا بالمناسبة.

 

جهاد سلامة، مواليد بلدة الفنار - المتن الشمالي لبنان متأهل من مي شاهين اب لثلاث بنات - غوى - ناي - و لنا

بدأ نشاطه الرياضي   في المون لا سال العام 1984 ودخل العمل الاداري الرياضي العام 1989

 وادار منذ ذلك الوقت عدة انتخابات اتحادات رياضية منها " كرة السلة وكرة الطاولة والكرة الطائرة والجودو والجمباز والتايكواندو

ولا يزال يدير مع القيمين في معهد المون لاسال والنادي المذكور ثماني عشرة لعبة موزعة بين كافة الاتحادات اللبنانية

- رئيس نادي المون لاسال 2014

 

محاضر اولمبي معتمد في الادارة الرياضية

المصدر ملاعب 23-10-2016

كشف رئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة، انه اذا كانت وزارة الشباب والرياضية من حصة التيار الوطني الحر في الحكومة اللبنانية المقبلة، فانه من اكثر المؤهلين لتولي هذا المنصب.
وقال سلامة في مقابلة مع برنامج "ميدان الرياضة" يبث على قناة الميادين الاثنين 24 تشرين الأول الجاري عند الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق مساء "أعمل في القطاع الرياضي منذ ثلاثين سنة، واملك ما يكفي من خبرة ومؤهلات لتولي هذا المنصب".
وفي حلقة مخصصة للحديث عن علاقة الاحزاب السياسية بالرياضة اللبنانية، وموسم انتخابات الاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية، قال الدكتور مازن قبيسي مسؤول الرياضة في مكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل" ان رؤساء الاحزاب لا يتدخلون اطلاقاً بالملف الرياضي، مشيرا الى ان حركة امل "من الاقوى على الساحة الرياضية.. لكننا اكثر طرف يتعرض للاجحاف ويقدم تضحيات".
وكشف سلامة تفاصيل من خطة لرئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري لدعم الرياضيين، من خلال اقتطاع اموال لزوار ونزلاء فنادق لبنان لتنفيذ مشاريع رياضية.
وناقشت الحلقة عدة مواضيع، من بينها تجربة عمل الاحزاب في الرياضة، مراكز ثقل الاحزاب في الاتحادات الرياضية، التدخل السياسي في عمل الاحزاب، آمال المستقلين بالدخول الى الاتحادات، التحالف الرياضي بين حركة امل والتيار الوطني الحر برغم التباين السياسي، وتدخل الاحزاب في تأسيس اتحاد الاعلاميين الرياضيين.
"ميدان الرياضة" اسبوعيا كل اثنين على قناة الميادين الساعة الحادية عشرة مساء وخمس دقائق. الاعادة الثلاثاء الخامسة صباحا والثانية عشرة والنصف ظهرا والاربعاء الخامسة صباحا. وهو من اعداد وتقديم: جوزف أبي شاهين وأماني مهنا وانتاج سليم عواضة.

كتبت جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح الاثنين 6 شباط 2017 تحت عنوان "سلامة يقاضي اتحاد السلة جزائياً!" ما يأتي:


علمت "صدى البلد" ان رئيس نادي مون لاسال ورئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الاولمبي جهاد سلامة تقدم بشكويين، واحدة جزائية امام النيابة العامة في بعبدا، والثانية عبر "أمر على عريضة" امام قضاء العجلة في المتن في حق بعض اعضاء اتحاد كرة السلة والاتحاد مجتمعاً، وذلك على خلفية زج اسمه وتسريب اخبار مغلوطة من الاتحاد وبعض الاعضاء إلى الصحف والمواقع الالكترونية، وظهور بعض اعضاء الاتحاد عبر شاشات التلفزيون لبث شائعات واخبار مغلوطة تطال سمعته ومكانته في قضايا رياضية خاصة تبيّن عدم صحتها!

وفي المعلومات، ان احد نواب رئيس الاتحاد أوحى في حلقة تلفزيونية اخباراً مغلوطة تطال سمعة سلامة وتتهمه بأمور مالية غير صحيحة، حتى قبل ان يجيب المعني على كتاب ارسله الاتحاد اليه، وكان يفترض ان يبقى بعيداً عن الإعلام كونه سجل في الامانة العامة للاتحاد حصراً، وتم تسريب نصه إلى بعض الإعلام حتى قبل ان يصل إلى المعني به، للإيحاء بان سلامة مرتكب حتى قبل تقديم جوابه والمستندات الكاملة الصحيحة والدفوع التي سرب بعضها إلى بعض الإعلام ايضاً، وهو ما يشكل جريمة يعاقب عليها القانون.

وعلمت "صدى البلد" ان مكتب المحاماة الذي توكل عن سلامة طلب رفع الحصانة النقابية عن بعض اعضاء الاتحاد النقابيين تمهيداً لمحاكمتهم، كما طلب عطلاً وضرراً يناهز المليار ليرة لبنانية تعويضاً عن الضرر الذي لحق بإسمه ومكانته الرياضية بعد بث تلك الاخبار والإشاعات التي طالت سمعته وموقعه الرياضي والحزبي، كما طلب في "الامر على عريضة" عطلاً وضرراً قيمته 10 ملايين ليرة عن كل مرة يرد فيه اسمه في الإعلام بأمور تتعلق بكرة السلة واتحادها والقضية التي اثيرت!

يذكر ان القضية التي اثيرت حول الموضوع المتعلق بالدين المترتب للراحل انطوان شارتييه في ذمة اتحاد كرة السلة والذي قيل ان سلامة قبضه وتصرف به، اثبته الاخير بالمستندات والوقائع وبإقرار من ورثة شارتييه بقبضهم المبلغ كاملاً، علماً ان سلامة كان شخصياً قدم المبلغ نقداً للاتحاد يوم كان يتحضر للسفر للمشاركة في بطولة آسيا من دون ان يطلب اي مستند او محضر او مجرد ورقة تثبت ان له أو لشارتييه ديناً، ليكافأ اليوم بتشويه سمعته بهذه الطريقة، فيما لا تزال بعض القضايا المالية لرؤساء سابقين للاتحاد عالقة، ومنها ما اثير وسرب عن قبض شيكات بإسم الاتحاد من شركات ترعاه، او الإدعاء على الاتحاد قانونياً بمبالغ قيل انها سددت عنه عندما كان البعض يرأسه، وهي لا تزال عالقة وسيعاد فتحها إنطلاقاً من هذه القضية، وليتحمل كل طرف مسؤوليته امام الرأي العام السلوي خصوصاً والرياضي عموماً حسب مصادر قريبة من سلامة، الذي يبدو انه بدأ الهجوم المضاد والشامل!

جهاد سلامة… كفى حقداً!

Sport-leb
30-11-2016
لم يعد يُخفى على أحد المبادرة التي طرحها رئيس مكتب الرياضة في “القوات اللبنانية” بيار كاخيا على رئيس اللجنة الاولمبية جان همام مساء الإثنين الماضي، والتي تقوم على انسحاب الاول من السباق على رئاسة إتحاد كرة السلة لمصلحة الثاني.

وكان لقاءٌ مطوّل وصريح عُقد بين الرجلين عشية المؤتمر الصحافي لأكرم الحلبي الذي اعلن فيه رسمياً ترشحه لرئاسة الإتحاد، وذلك لبحث المبادرة التي كان ينشدها معظم الأندية ولا سيما أندية الدرجة الأولى وتمّ التوصّل الى اتفاق حول توافق يجنّب اللعبة هزّات وخضات هي بغنى عنها غداة انطلاق الموسم السلوي الجديد. وقد توجّه همام للقاء سلامة بعد الإجتماع مباشرة، قبل أن يعود ويتصل بكاخيا ليبلغه أنّ رئيس نادي المون لاسال جهاد سلامة رفض تماماً البحث في المبادرة.

وما هو مستغرب في الأمر أن باب التراشيح للإنتخابات لم يُفتح بعد، وبالتالي فإنّ باب المفاوضات لا يزال مفتوحاً على مصراعَيه امام كل شخص هدفه وهمّه خدمة اللعبة وإبعادها عن الصراعات وتداعيات المعارك الإنتخابية، ولكن في كلّ مرّة كانت تطرح فيه مبادرات جدية في طريق الحل كان يأتي الجواب السريع بالرفض.

وفي وقت قال الحلبي رداً على سؤال في مؤتمره الصحافي إنّ إنسحاب كاخيا لمصلحة همام هو تكتيكي وبهدف المناورة ليس أكثر، أكد همام في ردّ مبطن عليه بعد المؤتمر عينه أن مبادرة كاخيا جدّية، وان الاخير يريد فعلاً التوصل الى حلّ، لكن يبدو أن الطرف الآخر غير مستعدّ لتقديم تنازلات والدخول في تسويات ترضي الجميع وتُريح الأندية واللعبة معاً.

رفضُ سلامة المفاجئ لصيغة التوافق لمصلحة همام الذي هو بمثابة صمّام أمان ومصدر ثقة وإرتياح للجميع أثبت للوسط الرياضي بأسره أنّ هناك نية واضحة لدى سلامة برفض ايّ مبادرة غير صادرة عنه أو ليس له فضلٌ بقيامها لكي لا “يقطف” ثمرة نجاحها غيره، إذ حتى المبادرة التي طرحها النائب ابراهيم كنعان ذو المصداقية العالية في الرياضة كما في السياسة لإيجاد توافق في اتحاد العاب القوى ووجهت بالرفض التام من قبل “ديكتاتور” الرياضة في لبنان.

التفرّد بالقرارات على مدى سنوات طويلة أوصل العديد من الإتحادات والأندية الى مشاكل كبيرة وأزمات كثيرة، بعضها مالي والبعض الآخر إداري، واظهر تماماً ان هذه التصرفات غير سليمة وغير صحية وهي تضرّ بالرياضة اللبنانية عامة وتودي بها مستقبلاً الى الإنهيار التام جرّاء تغييب الطاقات والكفاءات الإدارية الشريفة غير المرغوب بها من “الوالي” كون أصحابها لا يقدّمون الطاعة له، وإستبدالهم بأصحاب الأموال الذين لا علاقة لهم بالرياضة أو في أحسن الأحوال لا يملكون الخبرة اللازمة لإدارة إتحاداتهم والإشراف عليها، والأمثلة في ذلك كثيرة وعديدة.

وفي النهاية من المخجل – بل من المعيب – أن يتصرّف مسؤول رياضي بهذا الأسلوب الفوقي وغصباً عن إرادة الإتحادات والأندية، وليتذكر هذا المسؤول انّ الحقد والتسلط لم يؤدّيا يوماً إلا الى الخراب والإنقسامات، في وقت يدخل الوطن عهداً جديداً عنوانه المحبة والإنفتاح على الآخر لكي تبقى لنا رياضة ويبقى لنا لبنان.

عائلة سلامة تشكر من واساها في مصابها الأليم

20-10-2016

تتقدّم عائلة الفقيد الياس سلامة ورئيس نادي مون لا سال ورئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة، بخالص الشكر والإمتنان لكل من واساهم في مصابهم الأليم، إن كان بحضوره ومشاركته أو بإتصاله أو بإرساله كتب التعزية أو الأكاليل. ويخصون بالشكر دولة الرئيس العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والاصلاح، معالي وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل رئيس حزب التيار الوطني الحر، معالي وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب حناوي، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، النواب: إبراهيم كنعان، سيمون ابي رميا، زياد اسود، عباس هاشم، الان عون، نبيل نقولا، حكمت ديب، فريد الخازن، الوزراء والنواب السابقون، مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام، أعضاء المكتب السياسي والمجلس التنفيذي وكافة المسؤولين في حزب التيار الوطني الحر، رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشيونال LBCIالشيخ بيار الضاهر ،رئيس مجلس إدارة محطة ال MTVالسيد ميشال المر ورئيس مجلس إدارة محطة الOTV السيد روي الهاشم، رئيس بلدية الفنار جورج سلامة وأعضاء المجلس البلدي، رؤساء وأعضاء المجالس البلدية، أعضاء اللجنة الأولمبية اللبنانية، رؤساء وأعضاء الاتحادات الرياضية، ممثلي القطاع الرياضي في الأحزاب اللبنانية، رؤساء وأعضاء الأندية الرياضية، الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي، السلك الديبلوماسي والقنصلي، القادة العسكريين والأمنيين والمدراء العامين والجسم القضائي، أمين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، النقابات والجمعيات والتجمعات والروابط والشخصيات التربوية والاجتماعية والشبابية والرياضية، أخوة المدارس المسيحية، الإدارة ولجان الأهل والقدامى والأساتذة والموظفين والطلاب في مدرسة مون لا سال، والأصدقاء سائلين الله الا يريهم مكروهاً.

جهاد سلامة فُجع بوفاة والده

13-10-2016

فُجع رئيس نادي المون لاسال جهاد سلامة بوفاة والده الراحل الياس توفيق سلامة(عضو مجلس بلدية الفنار سابقاً) المنتقل الى رحمته تعالى الاربعاء الواقع فيه 12 تشرين الاول الجاري متمماً واجباته الدينية.يُحتفل بالصلاة لراحة نفس الراحل عند الساعة الخامسة من عصر الخميس 13 تشرين الاول الجاري في كنيسة السيدة(الفنار).تقبل التعازي قبل الدفن وبعده ابتداء من الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر حتى السابعة مساء ويومي الجمعة والسبت 14 و15 تشرين الاول الجاري من الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر وحتى الساعة السابعة مساء في صالون كنيسة السيدة(الفنار).

سلامة يضع النقاط على الحروف في مواضيع رياضية عدة

05-12-2015   ملاعب
طَرَحَ رئيس قطاع الرياضة في التيار الوطني الحر المُحاضر الأولمبي جهاد سلامة قضايا مُهمّة على الساحة الرياضية، فهاجم ودافع، مطالباً بمحاكمة وزير الشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي على خلفية رعايته لقاء لاندية خرجت من الاتحاد اللبناني للتايكواندو بإرادتها واعتبر ان الرعاية حصلت على خلفية سياسية، وهو امر يحصل للمرة الاولى في تاريخ الرياضة ان يشجع مسؤول برتبة وزير اندية تخالف القنوانين والانظمة.
وتحدث سلامة عن علاقته المتينة برئيس اللجنة الاولمبية جان همام وتأييده له لولاية ثانية، وكذلك دعمه لرئيس اتحاد كرة السلة وليد نصار، وكشف عن نية عقد لقاء مع رئيس مدرسة الحكمة الأب جان بول ابو غزالة للحديث حول ملفات نادي الحكمة الداخلية بطلب من ابو غزالة.
كلام سلامة جاء في حديثه لإذاعة "جرس سكوب" مع الزميل راوي سابا، وبخصوص اندية التايكواندو اعتبر سلامة ان الوزير الحناوي اخطأ في رعاية نشاط للأندية التي خرجت عن شرعية اتحادها، وبرعاية الوزارة لهذا النشاط تكون قد خالفت القوانين، لأن هذه الاندية لا تستوفي الشروط القانونية، بعد ان قررت عدم خوض البطولات تحت لواء اتحاد التايكواندو وهذا حقها مؤكداً ان اتحاد التايكواندو سائر كما يقتضي ان يسير وان خروج هذه الاندية لا يقدم او يؤخر في مسيرته مع انه حاول تفادي خروجها إنما هي اتخذت القرار ونحترم قرارها.
سلامة اكد على علاقته المتينة مع رئيس اللجنة الاولمبية جان همام، الذي لو ارتأى ترشيح نفسه لولاية جديدة في اللجنة الاولمبية فسيكون اول الداعمين له.
وجدّد سلامة ايضاً دعمه لرئيس اتحاد كرة السلة وليد نصار، وأكد انه غير نادم على خياره، وهو امر على توافق تام فيه مع همام، حيث سيدعمان نصار في حال اراد الاستمرار في منصبه في الرئاسة لولاية جديدة.
وعن التقارب العوني – القواتي السياسي في هذه المرحلة، قال سلامة انه سبق لهما القيام بهذه الخطوة من قبل وقبل وجود مكتب الرياضة في القوات حيث دعم وصول اشخاص قواتيين إلى مناصب رياضية رفيعة وذلك لخلفيتهم الرياضية الجيدة وسمى فريدي كيروز وغيره من الإداريين.
واكد انه على علاقة جيدة ببيار كيخيا لكن دعمه للوصول إلى اي منصب ليس وارداً في حال كان أعطى كلمة مسبقة في هذا الموضوع او وعداً لغيره. واكد ان ما يحصل حالياً لا يلزمه باتخاذ قرارات هو غير مقتنع بها.
وبالانتقال الى موضوع نادي الحكمة اكد سلامة انه يقف الى جانب النادي الاخضر في كافة قضاياه المحقة ومنها موضوع جوليان خزوع وانه كان اول من دافع عن مجيء جوليان إلى لبنان لمصلحة الحكمة، خلال برنامج "دنك" وانه مع الحكمة في هذه القضية والتاريخ يسجل ذلك، داعياً الذين يكيلون الاتهامات من اصحاب "اللسانين والوجهين" مسمياً احد الإعلاميين الذي يعرف الحقيقة لكنه يكتب غيرها بلا وثائق او مستندات وهو بالتالي يضرب مصداقيته، داعياً الى الكف عن الاساليب الرخيصة محملاً مسؤولية رحيل جوليان خزوع الى الجهاز الفني للنادي الاخضر الذي كان يجب عليه التواصل بشكل افضل مع اللاعب وغيره من اللاعبين مؤكداً ان اي لاعب مرتاح في فريقه لا يرحل في إشارة إلى الاتهامات التي طالته في قضية ايلي اسطفان على انه يقف وراء دفعه لترك النادي فأكد سلامة ان لا علاقة تربطه باسطفان الا من خلال متابعته لكرة السلة، فهو لا يعرفه على الصعيد الشخصي، نافياً نفياً قاطعاً ما يتم ترويجه حول هذا الموضوع من قبل بعض من يطلب منهم كيل مثل هذه الاتهامات لاسباب معروفة.
الى القضية الابرز والاكثر حداثة، قضية هايك غيوقجيان وايقافه المحلي والدولي، ودخول قضيته في سياق الاتهامات نفسها، اشار سلامة الى ان هناك مسؤولية مشتركة بين الاتحاد واللاعب، ولا يجب تحميل القضية حجماً اكبر منها، وانه يؤيد كلام امين عام اتحاد غرب آسيا جان تابت حول هذا الملف، قائلاً ان الامور ظهرت بالنسبة للإتحاد الدولي عندما استلم كشف اللاعب للمشاركة في بطولة آسيا الاخيرة، ولدى دمجه بملف اللاعب الذي كان قد شارك في بطولة آسيوية عام 2006 تبين ان هناك فارقاً في تاريخ الميلاد بين جوازي سفره الارمني واللبناني، فاتخذ الاتحاد الآسيوي عقوبته وهذا هو حجم الموضوع لا اكثر، وبرأيه ان هايك في حال طلب استرحاماً من الاتحاد القاري على اساس انه كان تحت السن القانونية في ذلك الحين فإنه قد يعدل عن قرار العقوبة.
وختاماً كشف سلامة الى انه وبناء على اتصالات سابقة مع الاب جان بول ابو غزالة وتفاهم حصل بينهما، سيتم عقد لقاء قريب معه لشرح بعض ملفات نادي الحكمة وتقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية فيه، مؤكداًَ انه لا يتدخل في اي قضية رياضية إذا لم يطلب منه التدخل كاشفاً ان الرئيس السابق لنادي الحكمة نديم حكيم سبق ان طلب منه التدخل في اكثر من ملف فتدخل، لمصلحة النادي والجمهور وبعض الإداريين لا يعرفون ذلك كما ان الاب ابو غزالة طلب مني التدخل ولبيت الطلب.
وختم سلامة كلامه غامزاً من قناة بعض العاملين في الوسط الرياضي من الذين لم يقدموا شيئاً يذكر لمن اوصلهم إلى مراكزهم مؤكداً ان لا تواصل مع هؤلاء الذين يدّعون المعرفة الرياضية فيما هم يستفيدون من الرياضة ومن عملهم للاستفادة الشخصية معلناً امتلاكه بعض الوثائق التي تدين هؤلاء!

محاضرة لسلامة في مؤتمر رياضي دولي في المغرب 2015

10-11-2015 ملاعب
عاد من المغرب المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة بعدما شارك في المؤتمر الحادي والعشرين للجمعية الدولية لقانون الرياضة الذي انعقد في مراكش.
وضم المؤتمر محاضرون من الدول التالية: الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، سويسرا، إيطاليا، اسبانيا، إنكلترا، اليونان، تركيا، هنغاريا، كوريا الجنوبية، تايوان، ايرلندا، بولندا، السعودية، الامارات، الكويت، المغرب، تونس، قطر، الجزائر، سلطنة عمان ولبنان، وكانت المشاركة الأولى في تاريخ هذا المؤتمر لمحاضر لبناني تجلّت بمشاركة المحاضر سلامة.
وكان على جدول أعمال المؤتمر، الذي استمر لثلاثة أيام، بمعدل 8 ساعات يومياً:
1- الحوكمة والأنظمة الاساسية للاتحادات الرياضية والتدخل الحكومي.
2- محاكم التحكيم المتخصصة الوطنية والدولية.
3- محاكم حل النزاعات مع الجهات المختصة داخلياً وخارجياً.
4- متى، لماذا وكيف يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ان يتدخل في حل النزاعات الوطنية والدولية.
5- الاستقلالية في الرياضة والحد من التدخل الحكومي.
6- العلاقة بين اللجان الأولمبية والاتحادات الرياضية.
7- الحقوق والالتزامات الخاصة بالمجالس، أعضاء إدارة النوادي والاتحادات.
8- الجمعيات الرياضية والأنظمة الاساسية وكيفية تنظيم العلاقة بين أعضائها.
9- المجالات المتخصصة في حل النزاعات الوطنية والدولية للاعبين في البطولات المحلية.
10- التزامات اللاعبين، النوادي، الجمعيات والاتحادات الرياضية.
11- المسؤولية الاجتماعية وكرة القدم.
12- المنظمة العالمية لمكافحة المنشطات.
13- المرأة والرياضة.
14- الاعلام، الاقتصاد والرياضة.
15- حقوق البث والرعاية للاتحادات المحلية والدولية.
16- ورشة عمل عن العلاقة بين التعليم الجامعي والرياضة.
17- ورشة عمل عن القانون والقضاء الرياضي وعن الانظمة والقوانين الأساسية لتأهيل المحامي للقانون الرياضي المتخصص.
شارك أبرز المحاضرين الدوليين الذين لديهم خبرة في القانون الرياضي الدولي وباع طويل في التحكيم الرياضي، اكثريتهم كانوا من المحامين الدوليين المتخصصين في التحكيم الرياضي وهم معتمدين كمحكمين في المحكمة الرياضية الدولية TAS/CAS، نذكر منهم:
الإيطالي الأستاذ ماريو كالفوني، اليوناني البروفسور د. ديمتري بناجيوتوبولوس، السعودي د. حافظ المدلج، التركي د. اوزقرهان تولوني، الإيطالي الأستاذ لوسيو كالنتوني، الاماراتي الأستاذ صالح العبيدلي، الكوري الجنوبي د. زايوبونغ وانغ، الروسي د. اناتولي بيسكوف، الأميركي البروفسور جيمس نيفزجر، الاسباني الأستاذ خوان ديازكريسبو، الكويتي د. عادل بهبهاني، الأميركي الأستاذ دانييل غاندرت، التونسي الأستاذ توفيق زهروني، التونسي الأستاذ ماهر السنوسي، الروسية د. اولغا شيفشينكو، الايرلندي الأستاذ دايفد كاسيرلي، السعودي الأستاذ ماجد الغروب، المغربية د. سميرة البدلي، التايواني البروفسور كاي لي وانغ، البولوندية د. سيمون غاردنر، الإيطالية د. انا دي جياندوينيكو، الهنغاري د. اندراس نيمس بالإضافة الى المحاضر الأولمبي الدولي اللبناني جهاد سلامة.
وشارك أيضا في اعمال المؤتمر الذي رعاه وحضر حفل افتتاحه وزير الشباب والرياضة المغربي لحسن السكوري، أمين عام تجمع اللجان الأولمبية الوطنية العربية سعود بن عبد العزيز وأمين عام الاتحاد العربي لكرة القدم سعيد جمعان الغامدي، الشيخة نعيمة الأحمد الصباح رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة الخليجية.
وقد حاضر سلامة في موضوع المجالات المتخصصة في حل النزاعات الوطنية والدولية للاعبين في البطولات متكلما عن أربع مراحل تمر بها آلية اتخاذ العقوبات من قبل الاتحادات الوطنية بناء لأنظمتها العامة، ومن ثم لجان الاستئناف وحل النزاعات لبعض الاتحادات الرياضية، من ثم اللجان القانونية في بعض الاتحادات الدولية كالاتحاد الدولي لكرة السلة والقدم والسيارات... الخ ومن ثم المحكمة الرياضية الدولية، وتطرق أيضا الى سؤال عن دور اللجان الأولمبية الوطنية العربية التي من واجبها حسب الشرعة الأولمبية الدولية الحفاظ عن الحركة الرياضية واستقلاليتها بعيدا عن التدخل والحكومات دون الغاء التعاون الإيجابي فيما بينهم، موضحاً انه في بعض الدول العربية وفي ظل عدم وجود الية واضحة للتحكيم الرياضي يلجأ البعض الى القضاء المحلي المدني وهنا يقع الضرر، الامر الذي يوجب الوصول الى تشريع رياضي عربي موحد، مستحضرا سؤال عن " ماذا لو لم تنشأ المحكمة الرياضية الدولية عام 1984 وما تبعها من تطور في قوانينها" والجواب لكانت الفوضى العامة والشلل التام للبطولات الأولمبية والدولية والقارية والوطنية والعلاقة التي تحكم اللاعبين بالأندية والأندية بالاتحادات .....الخ.
واستطرد سلامة في محاضرته ملقياً الضوء على بعض التضارب في الصلاحيات بين المحكمة الرياضية الدولية والقضاء ان كان في سويسرا او في بعض البلدان الأخرى، موضحا ان المحكمة الرياضية الدولية شكلت نموذجا وصمام أمان وكانت السباقة في وضع الية عمل لحل النزاعات الرياضية في العالم ولجميع الألعاب وخاصة لعبة كرة القدم التي تستحوذ على 65% من عمل المحكمة الرياضية الدولية.
وفي ظل تقدّم الغرب في هذا المجال، اقترح سلامة على أمين عام تجمع اللجان الأولمبية الوطنية العربية الذي كان حاضرا محاضرته ان يقوم التجمع بالتعاون مع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب على تنظيم ورشة عمل للخروج برؤيا والية عمل موحدة للتحكيم الرياضي في الدول العربية. ووضع بين ايادي المنظمين التوصيات التي صدرت عن الندوة العلمية الأولى حول المحاكم المتخصصة في النزاعات الرياضية التي انعقدت في لبنان مطلع شهر أيار الفائت من تنظيم جامعة الدول العربية - المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية والذي كان سلامة أحد معدي هذه الندوة ومحاضرا فيها وقد تلخصت التوصيات بمقدمة عن أهمية الرياضة وعشر توصيات.

 

 

ضربة زاوية

جهاد سلامة

استحقاق جديد يخوضه الامين العام لنادي مون لاسال في عين سعادة الصديق جهاد سلامة، بالترشح عن احد المقاعد المارونية الاربعة في دائرة المتن الشمالي. وليس سراً ان جهاد سلامة لا يحتاج الى دعاية، عدا ان الناس تعرّفوا الى اسم والده عبر اللوحات الاعلانية الضخمة التي حجزها ترويجاً لحملته. والمفارقة، وربما لانني اعرفه عن كثب، ان سلامة لم يعرف في حياته غير الصدق. وربما سلكت كلمة "مصداقية" طريقها في شكل عفوي الى اللوحات الاعلانية، فكانت جزءاً اساسياً مكملاً لاسم المرشح الصديق.

وليس المجال هنا للتذكير ان سلامة عرف خيبات عدة في مسيرته الادارية الرياضية، لانه استمر صادقاً مع نفسه.

وكم من مرة تحوّل خصماً شرساً للجميع، الا انه فرض على الدوام احترامه حتى على اشد مناوئيه. وهل من داعٍ للتذكير بأن جهاد سلامة لم يتهيّب الصعاب، وهو الذي أيقن مسبقاً انه سيتعرض للدس لدى مراجع رسمية عليا على خلفية مواقف سياسية قديمة، ومع ذلك لم يرتدع ولم يتنازل عن خطه الوطني؟ شاب مقدام وجريء يستأهل حمل صوت الرياضيين  والتربويين وجيل الشباب الى البرلمان. ويكفي انه سيصل فقط عبر "اوتوكار" مون لاسال والرياضة وصوت زوجتي التي لا تزال مسجلة انتخابياً في تلك الدائرة، وهذا يدفعه اكثر حتى على حساب انتمائه الحزبي.

ناجي شربل

05 / 06 / 2005  جريدة النهار الرياضي 

 
خطاب وزاري لجهاد سلامه ليلة 5 حزيران العماد عون تلقّف الرسالة وفهمها على الطاير ووزارة الرياضة المقبلة من حصة العونيين أم ؟
13-06-2015

جلال بعينو

لم يوفّر المحاضر الأولمبي الدولي ورئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر جهاد سلامة احد في كلمته النارية التي القاها خلال الحفل السنوي الذي اقامته اللجنة بحضور رئيس تكتّل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون والعالئة الرياضية اللبنانية. ومن حق جهاد سلامه ان يحلم كما الكثيرين برؤية رياضة لبنانية سليمة بعيدة عن المحسوبيات والكومبينات في بعض الأمكنة. فكلمة سلامه تناولت وزارة الشباب والرياضة والمساعدات التي ترصدها للاتحادات والاندية والجمعيات وطرق منحها خصوصاً ان سلامه ردّد كثيراً خلال كلمته جملة : اليس كذلك يا سعادة المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي؟ (خيامي كان حاضراً الحفل وربما ندم على حضوره).

استياء خيامي
اذا تمعّنت في وجه خيامي خلال كلمة سلامه لم يكن الارتياح بادياً على وجه سعادة المدير العام الموجود في منصبه منذ 21 سنة بالتمام والكمال والذي يعرف الشاردة والواردة في وزارة الشباب والرياضة التي تم انشاؤها في العام 2000 وكان الدكتور سيبوه هوفنانيان اول وزير يتسلّم منصبه بعد استحداث الوزارة الذي كان ينادي بها الكثيرون. والعلاقة بين خيامي وسلامه مرّت منذ سنوات طويلة بهبات باردة وهبات ساخنة لكن هدنة طويلة الأمد ربطتهما في السنوات الاخيرة قبل ان يبادر سلامة الى الهجوم في الحفل الرياضي لـ العونيين حيث خرج خيامي مستاءاً من الحفل.
ولم يوفّر جهاد سلامة في كلمته مجلس الانماء والاعمار خاصة في قضيتي مجمّع الرئيس فؤاد شهاب في جونيه ومسبح اميل لحود في ضبية وعدم تمتعهما بالمواصفات القانونية (مضمار العاب القوى في جونية والمسبح في ضبيه) الى جانب تركيزه على عدم وجود انماء متوازن في لبنان. لم يكن سلامه ديبلوماسياً في كلمته كعادته في مناسبات الحفل السنوي للجنة التيار بل بدا هجومياً بصورة عنيفة حيث عدنا بالذاكرة لعقود عدة من الزمن عندما كان سلامة ابن الفنار رأس الحربة (وما زال) في عدد كبير من المعارك الرياضية خاصة الانتخابية منها. لكن سلامه الذي كشف لزملائه في لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر خلال اجتماع اللجنة منذ نحو ثلاثة اسابيع انه يعيش حالة قرف من الوضع الرياضي اللبناني مما جعل البعض يقول انه جاد في موقفه وقد يهجر الرياضة والبعض الآخر يقول انه تكتيك اعتمده رئيس نادي المون لاسال لجس نبض عدد من المعنيين خاصة الحلفاء قبل الخصوم...

حلم الوزارة
فمن حق جهاد سلامة ان يحلم بتحقيق حلم راوده منذ سنوات طويلة وهو تسلّم منصب وزير الشباب والرياضة ضمن الكوتا الحكومية للتيار الوطني الحر خاصة ان هذا الشاب الأربعيني نذر نفسه لخدمة الرياضة بعدياً عن اية مصلحة والعمل في القطاع الذي بدأ فيه مسيرته في نادي المون لاسال تحت كنف والده الروحي الراحل انطوان شارتييه وتتلمذ على يده لسنوات طويلة قبل ان يتسلّم منصب الرئاسة في نادي المون لاسال منذ نحو سنتين.
ومما لا شك فيه ان جهاد سلامة اراد اصابة عدة عصافير من خطابه الناري والملتهب وعلى رأسها تطرقه الى الفساد الرياضي المستشري في لبنان امام زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون وامام العائلة الرياضية اللبنانية والقادة الرياضيين. ومن المؤكد ان العماد عون تلقّف الرسالة التي اراد سلامه توجيهها اذ وفي سياق كلمته قال عون حرفياً في حال تسلمّنا القطاع الرياضي (اي وزارة الشباب والرياضة) فأننا سنجري الاصلاح والتغيير في هذا القطاع. وفسّر الكثيرون كلام جنرال الرابية بان عون قد يطالب بوزارة الشباب والرياضة ضمن الكوتا العونية على الرغم ان أحد المقربين من عون يعتبر ان وزارة الشباب والرياضة هي وزارة هامشية وهو امر غير صحيح على الاطلاق. فهذه الوزارة تعنى بالقطاع الشبابي والرياضي من اتحادات واندية وجمعيات كشفية وللدلالة على اهمية هذا القطاع ما زالت حركة أمل تتمسّك بزيد خيامي في منصب المدير العام للوزارة منذ صيف 1994 من دون ان يتزحزح في مركزه نظراً لأهمية هذه الوزارة القادرة على التأثير على القطاع الرياضي من اندية وجمعيات واتحادات ومساعدات من دون اي استثناء.
جهاد سلامة اوصل الرسالة ليلة 5 حزيران وعون تلقّفها بذكاء حاد والكثيرون اعتبروا ان كلمة سلامه هي بمثابة الخطاب الوزاري وخريطة طريق للرجل الذي يمضي اكثر من 18 ساعة خارج منزله.
ليكن الله في عون زوجة جهاد سلامة وبناته....
يبقى سؤالان : في حال جاء سلامة وزيراً فكيف ستكون علاقته مع خيامي؟
وفي حال عدم مطالبة العونيين بوزارة الرياضة في الحكومة المقبلة فماذا سيكون موقف سلامه ساعتئذ؟

جهاد سلامة لـ"النهار" اتحاد السلة باقٍ والعلاقة مع الحلبي اخوية

13 شباط 2015 - النهار
رد رئيس هيئة الرياضة في "التيار الوطني الحر" ورئيس نادي مون لاسال المحاضر الاولمبي جهاد سلامة على الحملات التي تطال اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة ورئيسها وليد نصار، ووضع في حديث لـ"النهار"، توقيت اللقاء الموسع للهيئة مع رؤساء وممثلي نوادي كرة السلة في مختلف الدرجات في اطارين، الاول "جردة حساب لعمل الهيئة في العام 2104 وتواصلها مع النوادي التي تشكل جزءا كبيرا من الجمعية العمومية، والثاني رسالة لاصحاب الحملة على الاتحاد ولجنته الادارية".

ولم يتردد في تاكيد دعم التيار المطلق لاتحاد كرة السلة ورئيسه "يحوز على ثقة التيار وحلفائه" ووصف الحملات التي يتعرض لها الاتحاد بـ"المبرمجة". ودعا الذين يتهمون الاتحاد ورئيسه بمخالفة القانون الى تثبيت رايهم حسياً "ليطلعونا على الوثائق والمستندات التي تثبت مخالفة القانون وسنكون اول المعارضين". وحث الذين يتهمون رئيس الاتحاد بالتفرد ببعض القرارات الى التطلع الى الاتحادات الاخرى "المهندس وليد نصار لم يتخذ اي قرار منفرد من دون العودة الى اللجنة الادارية للاتحاد، والمحاضر تثبت ان كل القرارات التي اتخذت كانت بعلم جميع اعضاء الاتحاد"، واضاف "اعتدنا على الانتقادات وهي في غالبيتها لاسباب شخصية وللنيل من داعميه، الاتحاد ناجح وسيبقى يحظى بدعمنا المطلق، وعندما يخطئ سنكون اول المنتقدين والمصححين".

وعن اعتكاف كل من نائب رئيس الاتحاد نادر بسما وعضو اللجنة الادارية رامي فواز اللذان يمثلان حركة امل، فوضعها سلامة في اطار "التعبير الديموقراطي"، وكشف عن تفاهم مع رئيس قطاع الرياضة في حركة امل مازن قبيسي بوجوب ترك التعبير الديموقراطي يأخذ مداه.

ونفى وجود ازمة علاقة بين الاتحاد اللبناني لكرة السلة وادارة نادي الشانفيل "الاحترام بينهما قائم ومتبادل" ووصف العلاقة مع الرئيس الفخري لنادي الشانفيل اكرم الحلبي بالاخوية ، وقال: "الحلبي رجل صادق وشفاف ومحق واداري ناجح ولنا ملئ الثقة بقراراته ومواقفه الصائبة في النادي، ومتفاهمان على الامور الاستراتيجية والتواصل معه يومي". واعتبر أن من "امثال الحلبي ضرورة في كرة السلة وكل الرياضات".

جهاد سلامه حامل أمانة انطوان شارتييه

17-01-2015
كتب الاستاذ جلال بعينو في صحيفة "الديار"

بتاريخ السبت 17 كانون الثاني الجاري تحت عنوان "جهاد سلامة حامل أمانة انطوان شارتييه" ما يلي : صُدم الوسط الرياضي بوفاة الرئيس السابق للجنة الأولمبية اللبنانية ولاتحاد كرة السلة والرقص الرياضي والرئيس الفخري الحالي لنادي المون لاسال فقيد الرياضة انطوان شارتييه في حادث مأساوي تعرّض له.ولقد كُتب الكثير عن هذا الرجل الذي طبع الرياضة اللبنانية بطابعه منذ نعومة اظفاره ان في الكرة الطائرة اللعبة التي احبها ومارسها وبرز فيها بشكل كبير لاعباً ومدرباً ام في كرة السلة حيث انتخب على رأس اتحادها بين خريف 1996 وخريف 1999 وصولاً الى رئاسة اللجنة الأولمبية في العام 2010 .واذ اردنا تعداد ما فعله انطوان شارتييه في العالمين الرياضي والتربوي لمن المؤكد انه يلزمنا الصفحات الكثيرة التي لن تفي هذا الرجل حقّه.
لم يكن انطوان شارتييه رجلاً عادياً قد يتم نسيانه بسهولة بل كان رجلاً شفافاً بشهادة الجميع وعطاء بلا حدود وسيبقى في ذاكرة الكثيرين الذين عرفوه.واذكر في هذا المجال ثلاثة وقائع:
-في ايلول من العام 2010 تمّت دعوة شارتييه لحضور مباريات منتخب لبنان للرجال في كرة السلة في بطولة العالم في تركيا فلبّى الدعوة.فجاء شارتييه لوحده الى مدينة ازمير ومكث يومين وعند المغادرة وصل الى ردهة الفندق طالباً فاتورة الاقامة والطعام .لكن الموظف على reception فاجأه بقوله بلكنة انكليزية على الطريقة التركية " استاذ انطوان انت مدعو الى بطولة العالم ولا يمكنك ان تدفع بدل الاقامة" هنا اصر شارتييه على دفع التكاليف وكان له ما اراد فغادر عائداً الى لبنان .
-في حزيران من عام 2013، كان منتخب لبنان لكرة السلة في عجز وكان المنتخب مدعو للمشاركة في بطولة الأمم الآسيوية المؤهلة الى بطولة العالم في اسبانيا فتدخّل شارتييه سريعاً ووقع شيكاً من جيبه الخاص بمبلغ مائة ألف دولار اميركي وسلّمه الى اتحاد اللعبة لانقاد المنتخب من عدم المشاركة ثم حصل ما حصل من توقيف لبنان من قبل الاتحاد الدولي حتى ان شارتييه كان من المساهمين الكبار الذين ساهموا في فك الحظر الدولي في نساين الفائت.
-عندما كان الراحل انطوان شارتييه رئيساً لاتحاد كرة السلة كان هذا الرجل يصر على دفع ثمن تذكرة الدخول الى أرض الملعب لحضور المباراة وكان يجلس في المقاعد الخلفية يراقب اللقاء بهدوء. على الرغم من النداءات المتكررة لكبار الحاضرين بضرورة الجلوس على المنصة الرئيسية لكن "ناسك" المون لاسال كان يرفض ذلك.
لن نطيل الكلام عن الخدمات التي قدّمها انطوان شارتييه للرياضة اللبنانية لأنها لا تعد ولا تحصى....
من هو وريث انطوان شارتييه الرياضي؟
جواب واحد لا ثاني له: جهاد سلامة.
فسلامة هو أكثر شخص عايش انطوان شارتييه في حياته وشاء القدر ان يموت انطوان شارتييه بين يدي جهاد سلامة ويا للصدف ...
جهاد سلامه تسلّم قبل فترة رئاسة نادي المون لاسال خلفاً لأنطوان شارتييه هذا النادي الذي انشأه شارتييه وكان "تلميذه" جهاد سلامه من الذي ساهموا معه في تأسيس النادي الذئع الصيت حيث تمارس فيه 23 لعبة رياضية وهو رقم قياسي لناد اذ لا يوجد اي ناد لبناني يزاول 23 لعبة.
فسلامه كان خير معاون لشارتييه خلال مسيرته الرياضية ونجح الرجلان في الميدان الرياضي فشارتييه وصل الى قمة الهرم الأهلي وسلامه من اكثر الفاعلين في الوسط الرياضي خبرة وتمرساً ومفاوضاً بارعاً ويصل الى الهدف الذي يرسمه حتى أنه شبك علاقات وثيقة مع 99 بالمائة من العاملين في الوسط الرياضي من مسؤولي لجنة اولمبية ووزارة شباب ورياضة ولجنة الشباب والرياضة البرلمانية واتحادات واداريين واندية ومدربين ولاعبين الخ..
جهاد سلامة سيحمل حتماً أمانة انطوان شارتييه وسيسير بها لتحقيق احلام الراحل الكبير .فسلامه شاب مقدام عرف بجهده وعرقه كيف يتعامل مع الواقع الرياضي منذ دخوله معترك هذا الميدان في ثمانينات القرن الفائت.
رحم الله انطوان شارتييه ووفقّ الله جهاد سلامه في مسيرته الرياضية للوصول الى ما كان يصبو اليه انطوان شارتييه من رؤية رياضة نظيفة وشفافة ...
نعم جهاد سلامه سينجح من دون اي شك في حمل شعلة أمانة انطوان شارتييه.....

سلامة يشارك في مؤتمر دبي لـ"الاحتراف الرياضي"

17 / 06 / 2008
شارك المحاضر الاولمبي جهاد سلامة في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الثالث عن الاحتراف الرياضي وذلك بناء على انتدابه من قبل اللجنة الاولمبية اللبنانية بهدف تعزيز قدرات الكوادر الادارية الرياضي.
المؤتمر الذي نظمه مجلس دبي الرياضي واستضافه فندق انتركونتنتال اقيم برعاية وحضور ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس وحضره ايضا شخصيات وفعاليات رياضية وستين محاضرا يمثلون 14 دولة عربية واجنبية وقد افتتح اعماله نائب رئيس مجلس دبي الرياضي مضر الطاير حيث تم تقسيم المشاركين الى عدة لجان وورش حيث كان لجهاد سلامة محاضرة حول كيفية نقل الادارة الرياضية اللبنانية من الهواية الى الاحتراف مشدداً على معايير وشروط تعتبر عنصراً اساسياً في نجاح هذه العملية وابرز هذه الشروط وجود الاموال والميزانيات الخاصة وتعديل الانظمة على ان يسبق الاحتراف الاداري الاحتراف الفني والتأكيد على التفرغ من جانب اداريين اكفياء وتعزيز الرياضة المدرسية وجعل الرياضة مادة اساسية في المنهاج التعليمي ودور النادي في بعض الرياضات المدرسية، بالاضافة الى اطلاق برنامج اكتشاف المواهب الرياضية وتنفيذ البطولات للفئات العمرية والتاكيد على اشراك الاهل في صناعة القرار وتشكيل المنتخبات الوطنية والاستعانة بمدربين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة وتأمين الملاعب والمنشآت الرياضية
وكذلك تامين مستقبل الرياضيين بعد الاعتزال اضافة الى التسويق والرعاية الاعلانية.
تجدر الاشارة الى ان محاضرة جهاد سلامة كانت اعتمدت من قبل ادارة المؤتمر لتكون احدى ورش العمل التي عقدت وتم مناقشة عناوينها وهي المرة الثانية التي كانت اللجنة الاولمبية اللبنانية انتدبته للمشاركة في هذا المؤتمر الدولي في مدينة دبي العام الماضي 2007.

 

جهاد سلامة استعان بالشرعة الاولمبية مستعرضاً المخالفات:

فزت بـ 70 في المئة من معاركي وشارتييه مرشحي للأولمبية

  "النهار" الاحد 3 تموز 2005

اكد امين سر نادي مون لاسال عين سعادة جهاد سلامة، استمراره في العمل السياسي ضمن خط شبابي رياضي، معتمداً "على المناعة" التي نالها من الرياضة. وعزا خسارته الاخيرة في انتخابات المتن الشمالي الى غياب الثقافة الانتخابية لدى المواطن. وعدد المخالفات التي سبقت ورافقت انتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية، التي جرت خلافا للقوانين والشرعة الاولمبية". ودعا الى تجميد النشاط الرياضي في انتظار اعادة تنظيم هذا القطاع وتأهيله على اساس الكفاءة، وليس المحاصصة الطائفية او السياسية. وميّز بين سؤالنا عن اخفاقه في المعارك الانتخابية المختلفة التي خاضها، وبين ماحققه في مسيرته الاصلاحية الرياضية. ورشح انطوان شارتييه لرئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية، من دون التوغل في "تمتع" شارتييه بمواصفات المرشح، محتفظاً بـ"ورقة مستورة" حتى الوقت المناسب.

ںعدت الى الرياضة بعد التجربة السياسية، ايهما افضل، وايهما كانت اشد مرارة عليك؟

- لم اترك الرياضة نهائياً، انما عدت الى اهتمامي الدائم فيها كما في السابق. تجربتي السياسية كانت وليدة التجربة الرياضية، بعدما لمست في الوسط الشبابي والرياضي حاجة الى قوانين ترعى الشأن الرياضي، والى وضوح في سياسة الدولة تجاه القطاع الشبابي، والحاجة الى برامج طويلة الامد والى منشآت تميز لبنان اقليمياً في استضافة للبطولات فضلاً عن هيكلية الشباب والرياضة وقوانين الاتحادات والنوادي وغيرها. كثيراً ما اصطدمنا بحيطان مسدودة نتيجة التعامل مع الانتخابات الرياضية من الناحية الطائفية، في ظل عدم وجود رؤية واضحة للرياضة في لبنان، مما دفعني الى اتخاذ القرار بالترشح للانتخابات النيابية في محاولة لضخ دم جديد في مجلس النواب يعطي قطاع الشباب والرياضة القوانين التي يستأهلها.

ں اي تجربة كانت اشد مرارة عليك، الرياضية ام السياسية؟

- لم اجد مرارة في التجربتين. فالانسان المقتنع برسالته، عليه ان يتوقع كل الامور السلبية ويتعلم منها كي يرسم خطاً اوضح للمرحلة اللاحقة. تعلمت من التجربتين وخصوصاً السياسية في المرحلة الاخيرة، ان هناك الكثير من الكذب والخداع، الى عدم معرفة الناخب لكيفية الانتخاب في ظل غياب الثقافتين الوطنية والانتخابية، اللتين تحضان الناخب على الاقتراع بناء على برنامج ولمؤهلات المرشح. كثيراً ما يتم الانتخاب على اساس المصالح المادية والاقطاعية، والرؤية الشبابية التغييرية تبدأ بتعليم الناخب كيف يجب ان يختار مرشحه عند الانتخابات ومحاسبته بعدها. صُدمنا بعد 14 آذار لدى اكتشافنا ان الفترة لم تكن كافية لتجسيد الوعي لدى المواطنين.

ں كيف تقارن بين التجربتين؟

- تجربتي الرياضية تعود الى 1984. أما التجربة السياسية فأحدث نسبياً، انما ليست مستبعدة اذ انا في المعترك السياسي منذ مدة. الأولى اعطتني القوة والمناعة والصدقية والشجاعة ونقلت هذه الصفات الى التجربة السياسية. ورغم كل ما حصل معي في الثانية سأستمر، فالمناعة التي نلتها من الرياضة اعطتني نوعاً من القوة لاكمال تجربتي السياسية دون التوقف عند الخسارة الاخيرة، ليس سعياً لتحقيق هدف ذاتي، بل حرصاً على الغاية الوطنية.

ں هل ستستمر ضمن خط معين؟

- حالياً ارسم خطاً شبابياً رياضياً، وأسعى لجعله قوياً ليفرض على التيارات الحزبية والسياسية في المرحلة المقبلة خيارات بناء على معطيات جديدة. وانا مستعد للتعاون المبدئي مع أي جهة تتبنى هذا البرنامج وتدعمه.

ں البعض اطلق عليك لقب "مغامرالمعارك الخاسرة"، او "غاوي الاصطدام بالحيطان". ما ردك؟

- كثيراً ما قيل لي في الوسط الرياضي اني مشاغب وصاحب المعارك التي تصطدم بالجدران، انما شخصياً اخالف اصحاب هذا الرأي. فمنذ 1994 حتى عام 2004، عشر سنين من المعارك في الوسط الرياضي، وخسارتي بعض المعارك الانتخابية في هذه الفترة لا تعني اني فشلت. فالتغيير الذي حصل في اتحاد الفروسية كنا وراءه في 1995، وكذلك في اتحاد كرة السلة في 1996، الى اللجنة الأولمبية واتحادات كرة الطاولة والتايكواندو، والكرة الطائرة بعض الشيء، كما الجودو والسلاح وكرة المضرب أخيراً. نجحنا في التغيير في اتحادات عدة، وفي بعض الاماكن حيث خسرنا، اخذ الفريق الآخر عبرة وبدأ العمل على تحسين ادائه، وبذلك نكون وصلنا الى نتيجة.

لم يكن مبتغاي دائماً الفوز، ولم يكن للخسارة اهمية بقدر ايصال رسالة معينة، مفادها ان المعركة ليست معركة اشخاص بل سببها غياب الرؤية وعدم الالتزام بالقوانين مما يدفعني الى خوض المعارك، وبالتالي فعندما كنت ارفع الصوت واظهر اخطاءهم للاعلام، كنت اضعهم في موقف حرج يدفعهم لتحسين ادائهم في حال فوزهم، نتيجة ائتلاف رياضي او سياسي معين.

الا اني لست "مغامر المعارك الخاسرة"، كسبعين في المئة من المعارك الرياضية التي خضتها وفزت فيها. ولطالما اصطدمنا بحيطان مالية وسياسية وعلينا، ان نجاهد لنقنع السياسيين والاقطاع المالي بالابتعاد عن الوسط الرياضي. التغيير لا يأتي بـ"كبسة زر"، ويحتاج الى الكثير من الوقت. يجب ألا نسأم من المحاولة ونتراجع عند اول مشكلة، لذا لم أكن أتوقف عند الخسارة بل كنت اعتبرها حاجزا صغيرا أتخطاه بغية ايصال الرسالة التي أحمل.

ں ما تعليقك على ما يثار حول اللجنة الاولمبية اللبنانية؟

-- في ما يختص بملف اللجنة الاولمبية اللبنانية، فقد سبق ان قمت بخطوة لم أظهرها للاعلام خلافا لما فعل البعض. فمع انتهاء انتخابات اللجنة الاولمبية في آذار الماضي، كنت اول من قام بمراجعة قانونية ضمن ملف كامل ارسلته الى رئيس اللجنة الاولمبية الدولية جاك روغ مباشرة، وتضمن المخالفات التي ارتكبت خلافا للأنظمة، من الشرعية الاولمبية الى طريقة التعديل والمهل القانونية. كما أرسلت الملف الى رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح (وزير الطاقة الكويتي). واذ رفضت اللجنة الاولمبية الدولية اليوم المصادقة على التعديلات، فذلك لأني أجبرت عضو اللجنة الدولية طوني خوري وسواه على تقديم التقارير بعدما وصلت تقاريري الى اللجنة الاولمبية الدولية.

ں ما رأيك في انتخابات اللجنة الاولمبية؟

-- كانت مخالفة للقوانين منذ 15/11/2004، تاريخ الدعوة لأول انتخابات، وصولا الى الانتخابات التي جرت في 23 آذار الماضي.

 وقد شهدت هذه الفترة تأخيرا في كل الامور. الالعاب الاولمبية الاخيرة انتهت في آب 2004. الشرعة الاولمبية والنظام الداخلي للجنة الاولمبية اللبنانية يفرضان اجراء انتخابات للجان الاولمبية الوطنية في العالم بعد ثلاثة اشهر من انتهاء الالعاب الاولمبية، لذا كان يجب ان تكون الانتخابات منتهية قبل تشرين الثاني 2004، في حين ان اللجنة الاولمبية اللبنانية وجهت الدعوة الى الاتحادات الوطنية في 15/11/2004 للمصادقة على التعديلات وفق النسخة الاخيرة للشرعة الاولمبية التي صدرت عام 2003. وهذه التعديلات كان يجب ان تحصل قبل التوجه الى اولمبياد أثينا.

جرت التعديلات متأخرة وأرسلت الى الاتحادات من دون ان ترسل الى وزارة الشباب والرياضة. وقد تم تسريبها الى الاخيرة وكانت المفاجأة لدى الوزارة ان بعض المواد تلغي دورها وتعطي الحق للجنة الاولمبية في ان تكون محكمة رياضية، كما ان بعضها مخالف للشرعة الاولمبية، وطلب من اللجنة الاولمبية ارجاء جلسة التعديلات ريثما تكون الوزارة قد درست النظام بما يتوافق مع الانظمة المحلية والشرعة الاولمبية.

وللغاية شكلت لجنة من الوزارة واللجنة الاولمبية لدرس القوانين وعرضها على الاتحادات في 17/1/2005. وقد اقر هذا النظام بتاريخه وقبلت التعديلات من وزارة الشباب والرياضة.

الا ان مفاجأة اللجنة، كانت في احدى مواد النظام الجديد التي تنص على ان "الحد الاقصى لعضوية اللجنة التنفيذية يبلغ ولايتين متتاليتين (...) وفقا للمادة 6 – 4 : 1 تأجلت الانتخابات بعد استشهاد الرئيس الحريري من 17 شباط الماضي الى 16 آذار، وقام قبل ذلك رئيس اتحاد الريشة الطائرة خضر فرشوخ بتقديم شكوى ضد ترشيح اعضاء اللجنة الاولمبية مكرم علم الدين ومليح عليوان ومحمود بدوي، فأرجئت الجلسة الى 23 آذار وعدلت المادة في 16 منه، بما يتناسب مع ترشحهم، علما انها لم تكن جلسة للتعديل بل للانتخاب.

وقد أصدر القضاء قرارا يمنع ترشحهم لولاية جديدة. بعد هذه المخالفة الكبرى حصلت المخالفة الاكبر في عملية الانتخاب في 23 آذار، وتبين لاحقا ان الوزارة لم تصادق على التعديلات التي جرت في السادس عشر من الشهر عينه.

هنا أوجد فرشوخ الثغرة ورأت هيئة القضايا في وزارة العدل ان الانتخابات غير قانونية، وقد يشمل الامر ايضا اللواء الركن خوري، اذ ما يسري على بقية الاعضاء يسري عليه اذا اشتكى أحد المتضررين. وتجد اللجنة الاولمبية نفسها اليوم امام حائط مسدود بعدما أجمعت كل من هيئة الاستشارات ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الدولية، على ان ما جرى ورافق الانتخابات غير قانوني.

ں ماذا تتوقع ان يحصل؟

-- من المفترض ان تشكل اللجنة الاولمبية الدولية وفدا ينضم اليه العضو فيها طوني خوري الى شخصية رياضية ضالعة في الموضوع، ويصار الى فتح الملف وتعديل كل قوانين اللجنة الاولمبية اللبنانية بما يتطابق مع الشرعة الاولمبية، على ان تتم الدعوة الى انتخابات جديدة على أساس القانون الجديد. نحن وسط معمعة قانونية كبرى ومن المفترض تشريحها لمعرفة الاخطاء ومكامن الخلل.

ں ما ردك على تلويح "الاولمبيين" الحاليين بالعودة الى النصوص القديمة وكأن شيئا لم يكن؟

-- لا أوافق على ذلك. نحن نعرف مكامن الخلل والاخطاء التي ارتكبت، لتكن لدينا الجرأة لمرة واحدة على تجميد كل شيء في انتظار الحلول الصحيحة، فليست مشاركتنا في الالعاب الاولمبية على الابواب، ولن نخسر ميداليات ذهبية اذا جمدنا أعمالنا ثلاثة اشهر.

 يجب ايقاف كل ما يتعلق بالرياضة والمشاركات الخارجية الى ان يتم اصلاح الارضية الرياضية وتصحيح القوانين وهيكلية وزارة الشباب والرياضة ونظام اللجنة الاولمبية وأنظمة الاتحادات، الى بناء المنتخبات على أساس مشاريع طويلة الامد. واذا لم يحصل ذلك، لن تكون مشاركاتنا الخارجية سوى لاثبات الوجود، ولن نعرف يوما كيف نصنع ميدالية.

ں هل تلقيت ردا من اللجنة الاولمبية الدولية على شكواك؟

-- أرسلت اللجنة الأولمبية الدولية ردا الى لجنتنا الوطنية، ولم يوضع في تصرفنا بعد ويجب ان يحصل ذلك. ويشير هذا الرد، الى ان اللجنة الدولية لم توافق على التعديلات لمخالفتها بعض الانظمة.

أمر آخر أثار التباسا أريد القاء الضوء عليه، ويتعلق بدور عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري. أي عضو في اللجنة الاولمبية الدولية هو حكما عضو في الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الوطنية في بلده، وبالتالي يحق لخوري التصويت كما الاتحادات بصفته مرجعية دولية.

هذا ما تشير اليه احدى المواد من الفقرة 32 في الفصل الرابع من الشرعة الاولمبية، والتي تضيف ان "أعضاء اللجنة الاولمبية الدولية يكونون حكما أعضاء في اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الوطنية اذا أتى دخولهم الى الاولى بحسب احدى فقرتين محددتين (سماهما) من المادة 20 في الشرعة الاولمبية".

احدى الفقرات تشير الى دخول المرشح الى اللجنة الدولية عبر عطائه كرياضي بارز. وهناك فقرة اخرى تنص على دخول شخص صاحب شأن معنوي كبير في بلاده او صاحب عطاءات كبرى الى اللجنة الاولمبية الدولية. الاشخاص الذين طابق دخولهم اللجنة الدولية المواصفات اعلاه، يكونون حكما اعضاء في اللجنة التنفيذية في بلادهم. هنا، واحتراما للقوانين، نسأل:

من أي باب دخل خوري الى اللجنة الاولمبية الدولية، علما ان الابواب أربعة. شخصيا لا أعرف كيف دخل خوري اللجنة الاولمبية الدولية، وحين سألت الاستاذ خليل نحاس عن ذلك، قال انه دخل من طريق اللجنة الاولمبية الوطنية، وهذا يعني انه لا يحق له ان يكون ضمن اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية المحلية.

ں من تؤيد لتولي رئاسة اللجنة الاولمبية؟

-- انا مع التغيير ومع ايجاد وجوه جديدة تعمل على أساس برامج. شخصيا أتمنى لو يكون انطوان شارتييه رئيسا للجنة الاولمبية لو تسنى له ذلك. ولو أتى ذلك من أي باب، كوجوده رئيسا او عضوا في لجنة ادارية لأي اتحاد. شخصيا مرشحي لرئاسة اللجنة الاولمبية هو انطوان شارتييه.

ں من يتحمل مسؤولية "خراب" الرياضة اللبنانية؟

-- النظام العام في لبنان قبل كل شيء، من عدم وجود مجلس نواب يراقب اعمال الحكومة، وعدم وجود اهتمام كاف بالشباب والرياضة، علما ان الوزارة المعنية لم تعط السلطة الاشتراعية ولا الوقت ولا الحق ولا الاهتمام اللازم، فشكلت وزارة دون قوانين. وبالتالي فالسلطة اللبنانية هي المسؤولة الاولى عن الخراب الرياضي الى تركيبة البلد السياسية والطائفية التي تعطي الافضلية للطائفة والمذهب، دون الالتفات الى مؤهلات الشخص وصفاته. يجب تحديد الادوار والمهمات دون الميل الى التغاضي عن تطبيقها.

ں تعليقا على مصاريف حملتك الانتخابية، تساءل البعض: من أين لك هذا؟ ما ردك؟

-- صرفت على حملتي الانتخابية في شكل شفاف من ثلاثة مصادر: أموالي الخاصة التي جمعتها خصيصا لهذه الحملة، ومساعدات عائلتي وأهلي، وثالثا انطوان شارتييه. هؤلاء ساعدوني لاتمام واجباتي اثناء هذه الحملة الانتخابية.

ں متى تحتفل بانتصار انتخابي شخصي منتظر؟

-- الاهداف التي أسعى الى تحقيقها لا تقاس بعامل الوقت. يكفيني ان لدي رؤية واضحة لخطي الرياضي والوطني، وأصر على ان المواطن يحتاج الى ثقافة وطنية ليعرف كيف يختار الشخص الانسب. مثلما احتجت الى أكثر من عشر سنين لايصال اقتناعاتي على الصعيد الرياضي، انا في بداية مشوار الالف ميل على الصعيد السياسي، سأستمر وأكون جاهزا في المستقبل على أساس برنامج وطني مناسب.

حاوره شربل باخوس

صدى البلدالأربعاء, 08 /06/ 2005

رياضيون مرشحون لدخول المجلس النيابي

رياضيون مرشحون لدخول المجلس النيابي

جهاد سلامة: من البرلمان تصل رسالتي الاصلاحية أسرع

سيزار باخوس: هاجسي تطبيق القوانين لتخطي العراقيل

فيصل الصايغ: سأكون صوت الرياضيين في البرلمان

ثلاثي رياضي بجدارة أعطوا الرياضة اللبنانية كثيراً كل من منبره وموقعه، ولأنهم يؤمنون بأنه حان الوقت لسن قوانين من شأنها تطوير هذا القطاع. أرادوا الوصول الى البرلمان للعمل بصدق وشفافية من أرض الحدث والقرارات، وكذلك لادخال الروح الرياضية المفقودة إلى قاعة المجلس النيابي... والكل يذكر ما حصل في الجلسات الاخيرة من تلاسن كاد يتطور إلى عراك.

جهاد سلامة وسيزار باخوس وفيصل الصايغ حملوا راية الرياضة و"هجموا" على الانتخابات ولكل منهم برنامج ورؤية خاصة.

"صدى البلد" حاورتهم على الشكل التالي:

جهاد سلامة

(محاضر دولي وأمين سر نادي مون لاسال)

هل أنت مرشح الرياضيين؟

- أنا مرشح "مشروع للشباب والرياضيين" فقد تعاطيت الشأن الرياضي لفترة طويلة حتى صرت أعرف كل خباياه وثغراته وحاجاته، وعلى هذا الأساس وضعت برنامجي الانتخابي لأني أعرف جيداً ما هي المشاكل التي تعاني منها الرياضة والفساد الذي يسيطر عليها ومكامن الضعف فيها وأدرك الحلول لكل هذه الأمور، كذلك فأنا سأعمل على سنّ القوانين الرياضية اللازمة والفعالة والمنتقدة وطرح برنامج لتوفير مداخيل مادية للرياضة من خلال وضع ضريبة على الدخان والكحول، فأنا أملك مشروعاً متكاملاً وقد سبق وأن نقلته الى عدد من الاتحادات، بعضها تعاون والآخر لم يفعل لحواجز طائفية وسياسية ومادية حالت دون اتمامه.

من هذا المنطلق صرت مقتنعاً بأن الناس الذين سمعوا صوتي وتعاونوا معي سابقاً سيزداد عددهم في حال كانت حركة الاصلاح تتم من منبر البرلمان وذلك عبر سن قوانين جديدة تساهم في حل كل المشاكل التي تعاني منها الرياضة خصوصاً اني سأضع خبرتي الطويلة في هذا المجال بتصرف المجلس النيابي. وهذا الأمر ينطبق أيضاً على تعاطي في الملفات غير الرياضية المطروحة لأن العمل بشفافية من شأنه أن يساعدنا في حل مشاكل الناس والبلد على الأصعدة كافة.

يعتقد البعض أنك تستغل الرياضة للوصول الى منصب سياسي؟

-أبداً فلو أردت ذلك لكنت قمت به عندما كنت موجوداً على الأرض في خضم المعركة الرياضية، لكني وحتى في تلك الظروف الملائمة، لم أساوم على شفافيتي ومصداقيتي. فأنا لست وصولياً بل حاربت لسنوات طويلة لمنع الوصوليين والفاسدين من ضرب الرياضة في الصميم، كل ما أبغيه من خلال الترشح الى البرلمان أن تصل رسالتي الى أكبر عدد من الناس وبشكل فاعل وأكبر من خلال قطاع كبير كالمجلس النيابي.

هل تحتاج الرياضة الى سياسيين يفهمون في أمورها؟

- طبعاً الرياضة في حاجة الى من يفهم في أمورها لذلك من المستحسن أن يكون للسياسي المتعاطي في شأنها خلفية رياضية لأنه في حال جاء سياسيون ليعملوا فيها من منطلق "المسايرة" و"قم لأجلس مكانك" و"عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب" أي في اختصار من دون أن يضعوا برنامجاً اصلاحياً لها، فيمكن ان يزيدوا الطين بلة.

ماذا تطلب من الناخبين الرياضيين؟

- أطلب من الناخبين الرياضيين والشباب وأبناء المتن ألا يرموا بروح التغيير التي لمسناها فيهم أخيراً، في البحر لنعود الى نقطة البداية، وكل ذلك بسبب روتين انتخابي أو لأن هذا المرشح ينتمي الى قطاع سياسي أو مالي معين أو "سبق وأن قدّم لهم خدمة" وهم سيعملون على ردّها اليه. أطلب من الناخبين أن ينتخبوا بضمير شخصاً يعرفونه جيداً ويعرفون كل شيء عن أعماله فلا يسقطوا لائحة تضم أسماء يجهلون اصحابها فقط لأن أحداً طلب منهم ان يسقطوا اللائحة بأكملها في الصندوق.

ماذا يجمع بين السياسة والرياضة؟

- الشأن العام أي التطوع لخدمة الناس.

ما رأيك بالمرشحين الرياضيين الآخرين؟

- سبق أن هنأت الدكتور عمار حوري رئيس اتحاد الشطرنج بنجاحه وأتمنى وصول المرشحين الصايغ وباخوس لأن ذلك سيعطي ميزة اضافية للبرلمان.

سبق ان وصل سياسيون رياضيون الى البرلمان، فما رأيك بالعمل الذي قاموا به؟

- علينا البحث بما سنقوم به نحن في المستقبل، فعمل هؤلاء كان يتأثر بحالة البلد ووقوعه تحت السيطرة الخارجية. في اختصار قاموا بما سمحت لهم الظروف بالقيام به. أما اليوم فنحن لا نملك عذراً ذلك أن الحرية عادت الى لبنان وعلينا أن نتسلح بها في مسيرتنا نحو الاصلاح.

ما هو شعارك؟

ــ المصداقية في المجالات كافة

عودة الى الصحافة

عودة الى كرة السلة اللبنانية

يتبع جهاد سلامة في الكرة الطائرة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter