JEAN HAMMAM

 الاولمبية اللبنانية

LEBANESE VOLLEYBALL

LEBANESE OLYMPIC

P.P-LEBANESE BASKETBALL

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

جان انطون همام

 
جان همام لاعب لبناني دولي في الكرة الطائرة في الثمانيات

قائد المنتخب الوطني للكرة الطائرة خلال الثمانيات

امين سر النادي الرياضي غزير 1981

رئيس النادي الرياضي غزير من التسعينيات

امين عام الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 1991 - 1994

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة 2003 - 2005

رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 2008 و 2012

نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية - 2010

بتاريخ 26-01-2013 انتخب جان همام رئيسا للجنة الاولمبية اللبنانية لمدة اربع سنوات

 

 
 
 
      
      
 

تستحقك الرياضة اللبنانية

  • 2013-01-27

"أصعب الكلمات حين تقال... فلا تستطيع أن تختصرها خصوصاً إذا تناولت من نسجت معه أحلى الايام وأجمل الذكريات في كل المواقف والمواقع، فتعلمت منه الكثير الكثير وفي المقدمة فن الوفاء للوفاء.
جان همام على رأس اللجنة الاولمبية يتوج مسيرته الرياضية الاربعينية مفعمة بالنشاط والتضحية، وهو الذي عاشها لاعباً صفقت له الملاعب ومدرباً للمنتخب الوطني في الكرة الطائرة، في أحلك الظروف والايام، وتمرس بالعمل الاداري والفني بنجاح ملحوظ وباهر وبرز نتاجه من خلال رئاسته اتحاد كرة السلة التي أوصلها الى العالمية، بدعم من رائد اللعبة المرحوم انطوان شويري، والكرة الطائرة التي اعاد امجادها الى الملاعب حيث ضجت بالحضور واستقبل على أرض الوطن العديد من المشاركات والبطولات الخارجية.
جان همام شخصية ادارية فذة، متوقد الذكاء، يملك طاقة استيعابية نادرة وهالة ادارية مشهود لها بالتنظيم حتى بأدق التفاصيل. هادئ ومرن في حكمة الشيوخ وهدوء يخفي عاصفة من المواقف حتى صح في القول الرجل الرجل.
يعرف صديقه ويقف الى جانبه ويحترم من لا يجاريه الرأي.
لا يختلف اثنان على ان الرياضة اللبنانية تستحقه لما يملك من طاقات وقدرات وخبرة، اكتسبها بمسيرته للنهوض برياضة سليمة معافية محررة من كل الشوائب من أجل وطن واعد ترسمه الرياضة.
المطلوب منك الكثير وأنت في حياتك لم تكثر في الكلام بل جسدته أفعالاً ومنجزات.
جئت الى هذا المنصب وأنت الذي منحت كل حياتك للرياضة والرياضيين والنوادي والاتحادات، لأن الرياضة تتآكل فيك وتستعمر مشاعرك على حساب كل شيء، وغير آبه لأن من يحب يعطي ذاته.
تنتظرك آمال كثيرة وأنت تخلف رجلاً عصامياً، نظيف الكف المعلم انطوان شارتييه.
فرحتي كبيرة لأن لجان همام بصمات كثيرة عليّ وأنا مدين له بالحب والعرفان، وأجمل هدية لي أنت، وستبقى في ذاكرتي".

المحامي غسان فارس

 
 

جان همام: املنا كبير بمنتخب الطائرة ولا احد يوقف مسيرة السلة اللبنانية
الخميس 27 حزيران 2013، آخر تحديث 10:07

قيل عنه انه من القلائل الذين آمنوا بالرياضة اللبنانية ووضع نصب عينيه تطويرها والوصول بها إلى أعلى المراتب العالمية، واسم يلمع بجدارة في سماء الإدارة الرياضية، ثابر وعمل واجتهد ووصل الى أن يكون رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية وواحد من أقوى الشخصيات في عالم الرياضية المحلية. جان همام، رئيس إتحاد الكرة الطائرة اللبنانية التي أصبحت تنافس جارتها العربية بقوة، خص "النشرة الرياضية" بمقابلة حصرية اجراها الزميل جاد دعيبس تناول فيها آخر المستجدات من منافسة منتخب الكرة الطائرة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم إلى توقف بطولة كرة السلة والمساعي التي بذلت لإكمالها.

س: ما هو وضع المنتخب الآن، أين المعسكرات، متى الدور المقبل للتصفيات ومن هم الداعمون لمسيرة المنتخب؟

ج: كما تعلم، أن المرحلة الأولى من التصفيات انتهت بتصدر المنتخب اللبناني بجدارة لمجموعته وانتقل مع العراق إلى المرحلة الثانية، التي ما نزال ننتظر الإتحاد الآسيوي تحديد مكان وتوقيت اقامتها والتي نتوقع أن تكون في قطر قبل بدء شهر رمضان المبارك. المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية ستجمعنا مع قطر والسعودية حيث ينتقل الفائز مباشرةً إلى المرحلة الأخيرة التي ستجمع 14 من أقوى منتخبات آسيا للمنافسة على بطاقات التأهل إلى كأس العالم.
وضع المنتخب هو جيد جداً، واللاعبون لم يتوقفوا عن التمارين مرتين في النهار صباحاً ومساءً منذ إنتهاء المرحلة الأولى، حيث يخوضون معسكرا تدريبيا صارما في نادي غزير مع المنتخب العراقي الذي يحضر بدوره لخوض المرحلة الثانية مع البحرين والكويت.
اما بالنسبة إلى التمويل، فالدعم هو فقط من الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة حسب خطة واضحة وبرنامج وبيانات وتقارير تبين كل الإحتياجات اللازمة، وهنا اشكر وزارة الشباب والرياضة على المساعدات التي تقدمها إلى إتحاد الكرة الطائرة.

س: في ظل تطور المستوى الفني للبطولة في لبنان، ما مدى تأثير هذا الأمر برايك على منتخب قادر على تسجيل نتائج مميزة في الخارج؟

ج: بالطبع تطور البطولة سيؤثر ايجاباً، فالمنتخب اللبناني كان بعيداً عن أجواء المنافسة ولكنه الآن بدأ يتقدم شيئاً فشيئاً ويصبح واحدا من أقوى المنتخبات في المنطقة. لكن الأمور تحتاج إلى بعض الوقت لتتبلور أكثر واكثر، ومع الإعتماد على عدة عوامل: وهي الخبرات الطويلة للمدرب ومساعده عصام أبو جوده، خبرة اللاعبين المحليين والمحترفين خارج لبنان، إنشاء منتخب رديف جاهز لتولي المسؤولية عند الحاجة والإنسجام الكامل بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، سيؤدي ذلك إلى تحسين المستوى بإتجاه التنافس على المستوى الإقليمي والآسيوي.

س: هل أدى وصولك إلى سدة رئاسة اللجنة الأولمبية إلى الإضاءة أكثر على لعبة ونشاطات الكرة الطائرة؟

ج: أرى أن الأمور جرت بالعكس، فلعبة الكرة الطائرة أصبحت تتمتع بتغطية إعلامية جيدة جداً مع وجود النقل التلفزيوني والمقالات الصحفية والمواقع الإلكترونية. والآن، نحن نعمل على الإضاءة أكثر على نشاطات اللجنة الأولمبية ومشاركاتها الخارجية كما يحصل الآن في دورة ألعاب البحر المتوسط حيث استطاع لبنان احراز ميداليتين برونزيتين طال انتظارهما، وهنا أريد تهنئة البعثة على مثابرتها على تحقيق أفضل النتائج في ظل ضعف الإمكانيات وقلت وقت التحضير والفارق الكبير في المستوى بينهم وبين الدول الأخرى المشاركة من إفريقيا وأوروبا، أنهم فعلاً "مغاوير" في مواجهة كل الصعاب.

س: أين أصبحت المساعي لإكمال بطولة لبنان لكرة السلة؟
ج: للأسف وصلت الأمور إلى حائط مسدود بعدما لم نر أي نية للجهة المعرقلة بالتراجع حيث كان يجب عليها توخي الحذر في هذه الخطوة التي اقدمت عليها. الوقت الآن هو لتحضير المنتخب جيداً للمنافسة على لقب بطولة آسيا والتأهل لبطولة العالم السنة المقبلة. لا يحق لأحد توقيف وعرقلة مسيرة كرة السلة في لبنان لأنها أصبحت متنفساً للشعب اللبناني الذي يرزح تحت وطئة المعيشة الصعبة والأوضاع السياسية المتردية، وإذا انتهت كرة السلة في لبنان فالجميع خاسر ولن يكون هناك أي فائز في هذه المواجهة التي لا فائدة منها.

س: هل اجتماعك مع السيد بيار كاخيا في الأيام الماضية يهدف إلى تسويقه كرئيس لاتحاد السلة بعد إنتهاء بطولة آسيا؟

ج: لا على الإطلاق، فالإتحاد الحالي يتمتع بثقة الجمعية العمومية، واجتماعي مع السيد كاخيا كان من أجل البحث في كيفية تسويق نشاطات اللجنة الأولمبية وتأمين الرعاية والشركات الداعمة والنقل التلفزيوني، حيث أن كاخيا يتمتع بعلاقات جيدة جدا على المستوى العربي والآسيوي. وأؤكد لك اننا لم نتطرق لا من قريب أو بعيد إلى كرة السلة.

س: ختاماً، وبالعودة إلى الكرة الطائرة، هل ترى أن الموسم المقبل سيكون قوياً كالموسم هذه السنة؟

ج: بالتأكيد اتوقع أن يكون أقوى، لأن الفرق بدأت تتحضر بقوة منذ الآن، وأن اللاعبين الأقوياء لم ينحصروا في فريقين أو ثلاثة بل توزعوا على ستة أو سبعة اندية، وأدعو بالحظ والتوفيق للجميع.
الالكترونية الرياضية

 

حديث كاخيا إلى السفير يثير زوبعة... وردود باتجاه واحد
خوري وهمام يدافعان عن الوزير: ناصع البياض ومتسلح بالقانون

04 / 07 / 2010
أثار حديث رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة السابق بيار كاخيا الى السفير، والذي نشر في عدد يوم السبت الفائت، زوبعة نتج منها ردود فعل عديدة في أوساط كرة السلة خاصة، والرياضة اللبنانية عامة، نظراً لما تضمنه من انتقادات واتهامات متعددة الاتجاهات، طالت وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبد الله واللجنة الأولمبية اللبنانية والأعضاء المستقيلين وغيرهم.

وبسبب سفر الوزير عبد الله الى تونس، وبالتالي تعذر الاتصال به لأخذ رأيه حول كلام كاخيا، قال مستشاره مصطفى حمدان في اتصال هاتفي لـالسفير، إن الوزير أطلع على كلام كاخيا وكلفه بإعداد رد مفصل سيذيعه اليوم.
واللافت، كان تطوع بعض القياديين للدفاع عن الوزير من دون الخوض بما طالهم به كلام كاخيا، باستثناء رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي الذي رد على ما طاله وناديه فقط.
من هذه الردود، كتاب مفتوح وجهه عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس شرف الاتحاد اللناني لكرة السلة طوني خوري، جاء فيه:
خوري
قرأت التصريح الصادر عن السيد بيار كاخيا والمنشور في جريدة السفير الغراء تاريخ 3 تموز 2010 العدد 11632، وتوقفت طويلا عند ما ورد فيه والذي يسيء الى صاحبه.

 وأنا بصفتي الشخصية وكرئيس شرف للاتحاد اللبناني لكرة السلة وكعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ومسؤول فعلي في اللجنة الأولمبية اللبنانية تابعت موضوع كرة السلة منذ المؤتمر الصحافي في نقابة الصحافة منذ ثمانية أشهر، وقد اطلعت شخصيا على مبادراتكم الكريمة في سبيل دعم الرياضة اللبنانية وبصورة خاصة كرة السلة ومنتخبها الوطني، وما أشرتم إليه في مجلس الوزراء وما قدمتموه من اقتراحات ودعم معنوي ومادي لم يعرفه اتحاد ومنتخب من قبل.

إنني أناشدكم من خلال كتابي هذا بالترفع عن الرد على ما جاء في تصريح السيد بيار كاخيا وما تناول شخصكم الكريم وانت ناصع البياض، واللون الرمادي ينعكس على صاحبه، وتصريحه كذب وافتراء، وتعرضه لمقامكم وهروبه من المسؤولية وعجزه وافتضاح أمره وسقوطه الى أدنى مستوى من المسؤولية الأدبية، وكان أجدر بالسيد بيار كاخيا رجل الأعمال الذي كشف عنه القناع أن يتقدم من معاليكم بالشكر من خلال سعيكم الحثيث لجمع المسؤولين في هذا الاتحاد والسعي الدؤوب للتوافق على المخرج الذي يحفظ كرامة اللعبة وسمعة لبنان، ولكن مع الأسف لم تلق إلا التعنت والتفرد والتفكير بالذات مما حمل معاليكم مشكورا على تطبيق الأنظمة والقوانين بعيدا عن الاعتبارات السياسية والحزبية والمناطقية، وتصرفكم كوزير مسؤول عن الشباب والرياضيين اللبنانيين محافظا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للاتحادات الرياضية، وهذا الموقف المشرف الذي لم يعتمد من أي وزير سابق مع احترامي وتقديري لهم جميعا، هو موقف تاريخي يشكرك عليه جميع الرياضيين المخلصين.

معالي الوزير، أملنا كبير وثقتنا بمعاليكم وانت الرجل الشفاف ورغبتنا مع إخواننا الرياضيين أن لا تعيروا اهتمامكم إلى هذه الفئات التي جنت على نفسها ونطالب السيد بيار كاخيا بأن يتقدم باعتذار خطي وعلني من معاليكم، انتم الذين بادرتموه بكل محبة واحترام ، وإن اعتذار السيد بيار كاخيا هو واجب عليه لكي يحافظ على احترام الآخرين له، وعندها نعتبر تصريحه زلة لسان كي لا يتم نبذه من العائلة الرياضية اللبنانية إلى الأبد.
همام
وجاء في رد نائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همّام:
جانب مدير تحرير القسم الرياضي في جريدة السفير الغراء الأستاذ يوسف برجاوي المحترم،
تحية رياضية وبعد،
ورد في الصفحة الرياضية في العدد الصادر صباح السبت 3 تموز 2010 وفي سياق حديث أجري مع رئيس اتحاد كرة السلة السابق الاستاذ بيار كاخيا كلام حمل فيه بشدة على وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبد الله وعلى اللجنة الأولمبية اللبنانية. لذا، أريد توضيح ما يلي:


إنني أستنكر أشد الاستنكار وأشجب بشدة الكلام الصادر عن كاخيا بحق رأس الهرم الرياضي الرسمي الوزير عبد الله الذي عالج مشكلة كرة السلة بحكمة وروية ومسؤولية متسلحاً بالقوانين والأنظمة. وأثبت الوزير حياده خلال معالجته للملف أنه رجل مسؤول ومطّلع على كل الأمور واتخذ القرار المناسب لمصلحة كرة السلة اللبنانية. كما أود أن أستنكر أيضاً التعرّض للجنة الأولمبية اللبنانية من قبل كاخيا لأنه كلام يسيء الى رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية وأنا أحدهم، والى الاتحادات اللبنانية المنضوية تحت لوائها والتي أنجبت لجنة ادارية جديدة برئاسة الأستاذ انطوان شارتييه منذ اشهر عدّة.

الصفدي
من جهته، رد رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي ببيان جاء فيه: لم نكن ننتظر من رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة الفاقد للشرعية بيار كاخيا أن تصل به شخصانيته وأنانيته في إدارة الأمور الى اعتبار بعض مهامه ومسؤولياته الاتحادية الأساسية بمثابة خدمات شخصية يتبجح بها في تصريحاته ويمنّن بها الأندية، ويطلب مقابلها جزاءً وشكوراً ورصيداً مفتوحا من التبعية وغض النظر عن كثير من التجاوزات والممارسات غير الصائبة التي أدخلت اللعبة واتحادها وأنديتها في النفق المظلم، لافتين نظره الى أن إدارة الاتحاد ومستقبل اللعبة يختلف اختلافا كليا عن إدارة الشركات والمؤسسات الخاصة.

 ويهمنا أن نوضح، أن المشاركات الخارجية لنادي المتحد الذي يدعي كاخيا أنه ساهم في تأمين بعض الرعاية له، هي حق مكتسب لسفير الشمال، كونه حل وصيفا لبطل لبنان خلال الموسمين الماضيين، وأنه حصل خلال تلك المشاركات على تقدير وتنويه اللجان المنظمة ووسائل الاعلام العربية، لكن فات كاخيا انه أقدم على منع المتحد طرابلس من المشاركة في الدورة العربية في العام الفائت التي أقيمت في بيروت، بعد أن انصاع لرغبات من وراءه الذين أرادوا حصر التمثيل اللبناني بأندية العاصمة، متناسيا التوازن المناطقي، ومتجاوزا ترتيب الأندية في الدوري العام وقوانين الاتحاد، وحارما بذلك طرابلس والشمال وجمهورهما من تمثيل سفيرهم في هذه البطولة، فأين هي مساهماته التي يدعي أنه قدمها للمتحد طرابلس الذي يمثل محافظة تضم ثلث سكان لبنان ونجح في تثبيت حضورها على الخارطة السلوية، حتى غدا سفيرا للشمال في لبنان وسفيرا للبنان في دنيا العرب؟

ويبدو أيضا أن بيار كاخيا نسي أو تناسى أن نادي المتحد من خلال احتضانه أندية الشمال بكرة السلة، قد وفر له قاعدة انطلق منها، وساهمت بدعمه وإيصاله الى سدة رئاسة الاتحاد، فضلا عن كثير من المساهمات التي قدمها المتحد ولا مجال لذكرها الآن وهو يعرفها جيدا، من أجل دعم مسيرة بيار كاخيا الذي يصح فيه القول المأثور: إتق شر من أحسنت إليه.

لكن المتحد قد أخطأ في حساباته هذه المرة، عندما وضع ثقته في شخص رئيس الاتحاد الذي انجر الى تسخير اللعبة لمصالح وحسابات لا تمت الى الرياضة بصلة ولا الى سبل التطوير والتحديث والتقدم، بل تؤدي الى تراجعها واندثارها. من هنا فإننا في نادي المتحد طرابلس وبالتعاون مع كل الاندية اللبنانية والدولة عموما ووزارة الشباب والرياضة خاصة، نتطلع الى فجر جديد لكرة السلة يؤمن لمنتخب لبنان أفضل الظروف لمشاركة فاعلة في كأس العالم ولتحقيق إنجازات جديدة، مؤكدين حرصنا على أن ينطلق المنتخب اللبناني الذي عليه تعقد الآمال، ضمن بيئة رياضية صحية وصحيحة لم ينجح عهد بيار كاخيا في توفيرها.

وتجاهل الأمين العام السابق للاتحاد غسان فارس الرد على ما اتهمه كاخيا به، واكتفى بالدفاع عن الوزير وعن اللجنة الأولمبية، متحدثاَ باسم الأعضاء الـ12 للجنة الادارية للاتحاد: نستنكر أشد الاستنكار ما جاء على لسان كاخيا من تهجّم وتطاول على الوزير عبدالله واتهامه بتدمير المنتخب اللبناني، ونرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً. أما تعرّض كاخيا للأعضاء التسعة المستقيلين فهو أمر لم يفاجئنا لأننا عشنا مأساة حقيقية منذ تشرين الثاني 2008 تاريخ الانتخابات الأخيرة.
 

 
عودة الى اللجنة الاولمبية اللبنانية

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2013

Free Web Counter