JEAN TABET
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
موالبد 10 / 7 / 1958
جان تابت، نائب اول لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة عام 2008

لاعب سابق مع نادي تضامن الذوق وامين سر سابق

امين عام اتحاد غرب آسيا لكرة السلة 2007-2008-2009-2012-2015 وجدد له بتاريخ 07-02-2019 لغاية عام 2022

انتخب اللبناني جان تابت بالاجماع أميناً عاماً لإتحاد غرب آسيا لكرة السلة خلفاً لمواطنه هاكوب خاتشاريان المستقيل قبل أربعة أشهر لأن نظام الاتحاد الآسيوي يمنعه الجمع ما بين منصبين على إعتبار أنه كان قد انتخب أميناً عاماً اصيلاً للاتحاد القاري بعدما شغل فيه لفترة طويلة منصب الأمين العام المساعد.

وكانت الجمعية العمومية قد انعقدت في بيروت الأربعاء بحضور ست دول من اصل سبع وبغياب اليمن التي جمدت عضويتها من قبل الاتحاد الدولي.

وعاد تابت الى هذا المنصب بعد أن شغله في فترة سابقة أعوام 2007 و2008 و2009 وقد تعهد فور انتخابه بمواصلة المسيرة الناجحة لسلفه والا يبخل بأي شيء في سبيل مواصلة تطوير اللعبة في المنطقة والابقاء عليها في أفضل المراتب كما هي اليوم.
 

 

بيان للأمين العام المستقيل لاتحاد غرب آسيا 2019

17-07-2019   ملاعب
صدر عن الأمين العام لإتحاد غرب آسيا لكرة السلة المستقيل المهندس جان تابت البيان الآتي:
بعدما قرأتُ في الآونة الأخيرة عدداً من التصريحات والمقابلات الصحافية التي حملت الكثير من التضليل والمغالطات في حقّي، يهمّني أن أوضح الآتي:
1- إنّ السنوات السبع التي شغلتُ فيها منصب الأمانة العامة لإتحاد غرب آسيا كانت حافلة بالبطولات الناجحة والمثمرة بشهادة رئيس وأعضاء الإتحاد جميعاً، حيث كنا نعمل كأخوة حقيقيين من أجل تطبيق الروزنامة السنوية بحذافيرها، وأضفنا على الروزنامة خلال توليّ المسؤولية بطولة الأندية للسيدات وبطولتَي دون 15 ودون 17 عاماً لدى الذكور، كما أضفنا على روزنامة العام الجاري لأول مرة بطولتَي منتخبَي السيدات ودون 16 عاماً لدى الإناث.
2- عندما إستلمتُ منصبي من سلفي هاغوب خاتشريان في العام 2013 ورثتُ منه ديوناً مالية على إتحاد غرب آسيا بقيمة 65 ألف دولار أميركي، وقد تمكنتُ خلال السنوات السبع من تحويل الدين الى فائض بلغ 125 ألف دولار، وفي نهاية شهر آب المقبل سأسلم خلفي مبلغ 50 ألف دولار موجودة حالياً في صندوق الإتحاد، مع تزويده بكافة الأوراق والمستندات الرسمية التي تبيّن جدول المداخيل والمصاريف بكلّ وضوح وشفافية.
3- صرّح البعض، ومنهم الأمين العام للإتحاد الآسيوي لكرة السلة هاغوب خاتشريان، والرئيس الجديد لإتحاد غرب آسيا الأردني محمد عليان القادم
من وسط كرة القدم في بلاده ولا يملك سوى خبرة سنة واحدة في عالم كرة السلة، أنّ إتحاد غرب آسيا يتراجع ويجب أن يعود الى سابق عهده، والى ضرورة إيجاد الشخص المناسب لإدارة الهيكلية الجديدة للإتحاد، وهنا يحقّ لي أن أسأل: ما دمتُم رأيتم التراجع في أداء اتحاد غرب آسيا ووجدتم بأني لستُ الشخص الكفوء والمناسب في هذه المرحلة، لماذا أعدتم إنتخابي أميناً عاماً للإتحاد في شهر شباط الماضي وجدّدتم الثقة بي وببرنامج عملي؟ وهل من كان صالحاً وجيداً منذ نحو ثلاثة أشهر لم يعد كذلك اليوم؟
إنّ الجواب على هذا السؤال واضحٌ كعين الشمس: فالسبب الرئيسي لهذا التبدّل المفاجئ تجاهي هو الخلاف الذي وقع بيني وبين خاتشريان على خلفية موقف نادي هومنتمن الفائز ببطولة لبنان، والذي اعترض في شهر آذار الماضي على قرار منعه من المشاركة في بطولة آسيا للأندية حتى لو فاز ببطولة غرب آسيا في العراق، الا إذا احتفظ السنة الحالية بلقب بطولة لبنان، وكان هناك رفضٌ صريح ومُعلن مني على قرار خاتشريان، وقد طلب مني مراراً أن أتراجع عن تصريحاتي التي ترفع التهمة عن اتحاد غرب آسيا في هذا الموضوع فرفضت، فصار "رأسي مطلوباً" بين ليلة وضحاها.
4- إنّ الإجتماع الذي حصل في بيروت منذ نحو أسبوعَين لم يكن قانونياً، إذ تمّت الدعوة له بشكل مخالف قبل 3 أيام فقط، كما انّه افتقد النصاب القانوني، بحيث انعقد بحضور 4 أعضاء من أصل ثمانية، وإثنان منهم مستقيلان، وقد أعادوهما عن إستقالتَيهما ليقبلوا إستقالة الأمين العام، أضف الى ذلك أنّ الإتحادَين الأكبر والأكثر فاعلية وهما العراق وإيران كانا غائبَين عن الإجتماع.
وفي الختام، يهمّني أن يعلم الرأي العام الرياضي أني قدّمتُ إستقالتي من منصبي طوعاً لأنني لا أبحث عن المشاكل و"وجع الرأس" من جهة، كما لأنني لستُ لاهثاً وراء المناصب من جهة ثانية، وأنا الوحيد بالمناسبة الذي خدمتُ غرب آسيا طوال سبع سنوات من دون أيّ مقابل، بينما الآخرون موظفون يقبضون رواتبهم شهرياً من المناصب التي يشغلونها، وحتى لو كان هناك حزازيات بيني وبين خاتشريان وغيره لكنهم لا يستطيعون للحظة أن يتنكروا للإنجازات التي حققها إتحاد غرب آسيا خلال ولايتي، وأنا سأنتظر بشغف لأرى الإنجازات التي سيحققونها بعدي.

زوبعة انتخابات اتحاد كرة السلة هدأت والمعركة هي الخيار الأمثل
تابت: مع التجديد لبيار كاخيا لأنه لا يتعاطى بـ-المحسوبيات-

26 / 10 / 2008
سليم عواضة
هدأت »زوبعة« انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة قسراً، بعد قرار إرجاء موعدها إلى الحادي والعشرين من تشرين الثاني المقبل، وانصرف كل من الطرفين المتنازعين على الرئاسة إلى التخطيط لخيارات المعركة الانتخابية التي بدأت تقرع أجراسها وفق المعطيات المتوافرة، ما لم يطرأ أي جديد يؤدي إلى خلاف ذلك، وهو ما يعني أن الأسبوعين المقبلين سيشهدان سخونة في التعاطي.

 ويشير غياب الدكتور روبير أبو عبد الله عن الجلستين الأخيرتين للاتحاد إلى أن »الجرة« قد انكسرت بينه وبين رئيس الاتحاد بيار كاخيا على خلفية ما وصفه الأول »مخالفة في آلية الدعوة« إلى الجلسة التي تم على أثرها تأجيل موعد جلسة الانتخاب.

ففي الوقت الذي يعتبر فيه أبو عبد الله أن كاخيا استثناه وحليفه الأمين العام فارس مدوّر من الدعوة، يؤكد كاخيا أنه اتصل بـ أبو عبد الله ومدور وأبلغ مكتب الاتحاد بالموعد.

كما يرى أبو عبد الله أن رئاسة الاتحاد في ولايته الجديدة باتت من حقه بعد الوعد الذي قطعه له »عراب« اللعبة أنطوان شويري العام المنصرم أمام شهود منهم رئيس اتحاد الكرة الطائرة وليد يونس ورئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا، وذلك على هامش الاتفاق على تشكيل اللجنة الإدارية التي تتولى قيادة اللعبة.

 لكن أبو عبد الله الذي عمل على مدار الموسم الماضي على تهيئة نفسه للجلوس على الكرسي الأول بعد قيامه والمدور بجولات انتخابية واسعة على أندية المحافظات، تفاجأ بالموقف المتجدد الذي أعلنه شويري قبل أسبوعين مع تخصيص الرئاسة لكاخيا في العامين الأولين على أن يتنازل عنها بعدهما.

ورفض أبو عبد الله هذه التسوية التي حظيت بموافقة معظم الأطراف، وهو ما أزعج شويري كثيراً حتى بدأ بعض المقربين من الأخير يرددون أنه سحب يده ولن يتدخل في أي مواضيع رياضية.

الأغلبية مع كاخيا؟!
وكان لافتاً، تماسك أعضاء الاتحاد وحضورهم الجلسة باستثناء أبو عبد الله مقاطعاً وفؤاد نعمة بسبب السفر إضافة إلى نايلة تويني التي لم تحضر أي جلسة للاتحاد منذ توزيع المناصب. كما أن الحضور المفاجئ لنائب الرئيس الأول جان تابت في آخر جلستين بعد غياب طويل، أعطى سلسلة من المؤشرات والرسائل في الوقت الذي لم يترشح فيه لولاية جديدة مع إقفال الباب في المهلة الأولى.

وفي هذا السياق، يؤكد تابت الذي يتولى منصب الأمين العام في اتحاد غرب آسيا أن غيابه عن الجلسات السابقة سببه وجوده الدائم خارج البلاد لظروف العمل »ليست هناك أي رسائل من حضوري، لأن مواقفي معروفة من اللحظة الأولى ولست مع أي طرف ضد آخر، أنا باختصار مع مصلحة اللعبة، ولو لم أكن مقتنعاً بأن عدد الأعضاء ينبغي أن يبقى على ١٣ لكنت اعترضت، ولأن المساس بالتوازنات المعمول بها لجهة التمثيل المناطقي والطائفي ستكون له عواقب وخيمة.

التوافق لن يفيد
وثمة سبب آخر لموافقة تابت على تأجيل الانتخابات وهو إعطاء فرصة لرأب الصدع وإمكانية حصول توافق، ولكن هل يرى بعد تجربة الانقسام الذي حصل في الموسم المنصرم، أن التوافق سيفيد؟

يجيب تابت »لقد كنت في السابق من المتمسكين والساعين دائماً إلى التوافق ولكن بعد الذي حصل لا أعتقد أنه سيفيد في هذه المرحلة وقد أصبحت شبه مقتنع أنه على عائلة اللعبة أن تختار إما سياسة بيار كاخيا وإما سياسة روبير ابو عبد الله.

وعن موقفه الشخصي، يبتسم ويجيب »على المستوى الشخصي كلاهما جيدان ولبقان، وإنما التجارب أثبتت أن كاخيا لا يعرف أحداً من الأندية وليس لديه »محاسيب« وعلى مسافة واحدة من الجميع، وقد استفادت اللعبة من علاقاته الخارجية لإدخال أموال إلى صندوق الاتحاد والأرقام تتحدث عن نفسها. وهذا ما لا يستطيع الدكتور روبير ابو عبد الله مع احترامي له أن يقوم به. لذلك أنا مع عودة بيار كاخيا إلى رئاسة الاتحاد ولولاية كاملة، وأرى أن وجود الطرفين في الاتحاد سوياً لن يفيد اللعبة بل سيزيد التشرذم فيها.

التواصل المفقود
ويؤخذ على كاخيا بعده عن الأندية وعدم وجود تواصل بينه وبينها على عكس أبو عبد الله القريب جداً من الجميع بحسب الظاهر بعدما كانت له اليد الطولى في التئام الجمعية العمومية الأخيرة التي تمّ على أثرها التصديق على البيانين المالي والإداري، وعن هذه النقاط يجيب تابت: »ليس من الضروري أن يكون الرئيس على تقارب مع جميع الأندية، يكفي أن يكون على مسافة واحدة من الجميع وأن يتعاطى بشفافية وأن يطبق القانون على الجميع من دون تحيز وبعيداً عن العلاقات الشخصية والمحسوبية وهذا ما أعتقد أن الاتحاد قام به في الفترة الماضية وتحديداً الرئيس كاخيا.

ويضيف: »أما بخصوص الجمعية العمومية فقد تعودنا على هذه النغمة، وطالما أن ابو عبد الله يمون على غالبية الأندية فلنذهب إلى صندوق الاقتراع ليكون الحكم وعندها فليحسم المعركة ومبروك سلفاً له.

انسجام بعد التباعد
وعن سبب هذا التبدل في موقفه بعد التباعد الذي حصل في بداية مشوار الاتحاد الحالي يقول: »دخلنا إلى اتحاد توافقي وكنا ننتمي إلى جهتين متباعدتين وكنا على وشك معركة، وربما رسم البعض في مخيلة كاخيا أنني ضده بسبب كثرة القيل والقال، لكنني طلبت الاجتماع به وأوضحت له مواقفي الثابتة وأنني لا أسعى إلى أي مراكز، لأن رئاسة الاتحاد عرضت عليّ قبل ميشال طنوس ورفضتها، في حين أن الذين يروجون عني هذه الأقاويل يسعون إلى إغراقه، وقد مرت الأيام واكتشف صوابية كلامي.

موقف همام
ومن المعروف أن علاقة وطيدة وتاريخية تربط بين الرئيس الأسبق للاتحاد جان همام وتابت، فهل هناك تقارب في وجهات النظر بينهما؟
ـ واقعاً، جان همام منشغل في انتخابات اتحاد الكرة الطائرة، ولا أعرف ما هو موقفه بالتحديد، ولكن بحكم أن المعركتين مرتبطتان ببعضهما، فحتماً سيكون له موقف، فهو يعتبر أنه ما زال هناك متسع من الوقت، ولكن غالباً ما يكون هناك تقارب في وجهات النظر بيننا.

 ترشيح تابت
ويربط المتابعون بين عدم تقدم تابت بترشيحه في المهلة الأولى وبين تأجيل الانتخابات بالإشارة إلى أنه كان متأكداً من تأجيلها فيجيب: »حتى الآن لم أحسم أمري، لكنني إذا وجدت أن تسوية ما ستحصل على حساب مصلحة اللعبة، فأنا لن أترشح، أما إذا حصلت معركة فسأنضم غالباً إلى الطرف الذي أقتنع بمشروعه.

وعن تقييمه لبعض المحطات التي تم انتقاد الاتحاد على خلفيتها لا سيما غيابه وكاخيا الدائمان بسبب السفر، يقول: »لا أعتقد أن هذا الأمر يستحق التوقف كثيراً عنده، فعندما يكون فريق العمل متجانساً لن تحصل أي إرباكات، خصوصاً إذا تم التنسيق مع موظفي الاتحاد المشهود لهم بالكفاية العالية، ولكن عندما يطعن بعض أعضاء الاتحاد بزملائهم لإغراقهم فستهوي السفينة.

خطأ ستانكوفيتش
وبالحديث عن الانتقادات، فهناك شبه إجماع على السياسة الخاطئة للاتحاد في التعاطي مع المنتخبات وأن كاخيا وأبو عبد الله جعلا المنتخب يدفع ثمن صراعهما؟

يردّ تابت: »هذا الكلام فيه تجنّ وافتراء على كاخيا وأبو عبد الله، لأننا في الواقع لم نخض سوى استحقاق واحد كانت حظوظنا فيه شبه مستحيلة لا بل مستحيلة، أنا أوافق على أن بعض الجوانب لم تكن كما يجب والمسؤولية معروفة هنا ولكن لا يمكن تحميلها إلى اتحاد ولايته سنة واحدة وأنا أعرف أن كاخيا لديه مشروع متكامل لإعادة تنظيم عمل المنتخبات وبدعم مطلق من أنطوان شويري.

وعن الانسحاب من بطولة »ستانكوفيتش« يعترف تابت أن قرار الاتحاد كان متسرعاً: »لقد اتصلت برئيس الاتحاد وشرحت له عواقب الانسحاب خارج المهلة القانونية من جهة، والخسائر التي ستنجم عن حرمان منطقة غرب آسيا من مقعد إضافي في بطولة الأمم الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، لأننا سنتنافس الآن مع سوريا وإيران على مقعدين بدلاً من ثلاثة.

 إلا أن الاتحاد كان محشوراً وقد ابلغني الرئيس باستحالة تجميع المنتخب، لأن بعض الأندية كانت قد بلغت مراحل متقدمة من الاستعداد لبطولة للموسم الجديد فاعتذرت، كما أن الظروف عاندت الاتحاد من الجوانب كافة.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2019   الدكوانة