JASSEM KANSO
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
الريشة الطائرة في لبنان

BADMINTON AU LIBAN

JASSEM KANSO

جاسم قانصو

 

لاعب دولي في كرة السلة ، من مواليد 1968 ، برز مع فريق النادي الرياضي بيروت ، مثل لبنان في المحافل الدولية مرات عدة ،

منها الى تشيكيا من 11 الى 15 آب   وبعثة منتخب الشباب (مواليد 84 ـ 85) الى الأردن لخوض بطولة غربي آسيا في تشرين الأول  ،

وبعثة منتخب لبنان للرجال الى بطولة الأمم الاسيوية في الصين ما بين 23 آب المقبل و3 تشرين الأول برئاسة نائب الرئيس العقيد محمود ديب وعضويته ، 2003

  مدير المنتخبات الوطنية 2004 - 2006  وصاحب مجمع هوبس الرياضي

رئيس الاتحاد اللبناني للبدمنتون 2008

انتخب في نيسان 2009 نائبا لرئيس الاتحاد العربي للبادمنتون

 ورئيساً لتطوير الريشة الطائرة لغرب آسيا 2009

عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للعبة البادمنتون 2013 لمدة اربع سنوات

عضو مستشار في اللجنة الاولمبية اللبنانية 2017

عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للريشة الطائرة 2017

عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنكوفوني ممثلا للقارة الآسيوية 2017

رزق الله زلعوم - ايلي مشنتف - جورج رزق - غازي بستاني - ياسر الحاج - ايلي نصر - موسى موسى -جاسم قانصو - سركيس كورجيان

وليد دمياطي - طوني بارود - عبدو شدياق - بولس بشارة - داني حاموش -؟

جاسم قانصوه عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للريشة الطائرة 2017

 

29-05-2017
انتخب رئيس الاتحاد اللبناني للريشة الطائرة جاسم قانصوه عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للريشة الطائرة التي اجريت في مدينة غولد كوست الاسترالية بمشاركة اكثر من 116 اتحادا منها 11 اتحادا عربيا. وهذه المرة الثانية التي ينتخب فيها قانصوه عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.

وسبق الانتخابات لقاء لممثلي الاتحادات العربية والمرشحين الخمسة قدم خلاله قانصوه شرحا مفصلا عن الانتخابات والتحالفات ما ادى الى انسحاب المرشح الاماراتي لصالح قانصوه.

 كما انتخب قانصوه على هامش الانتخابات الدولية، عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنكوفوني ممثلا للقارة الآسيوية. اضافة الى منصبه امينا للصندوق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي للعبة الذي عقد بدوره جمعية عمومية ناقشت عددا من الامور الادارية والفنية، وصادقت على البيانين المالي والاداري.
وكان رافق قانصوه الى استراليا نائب الرئيس بول روكز الذي عقد بدوره اجتماعات مع لجنة التطوير في الاتحاد الاسيوي والاتحاد الدولي وعرض استضافة بطولة غرب آسيا في بيروت في ايلول المقبل.

«اللاعب الخفي» الذي يعشق السلة غير مرشح للانتخابات
قانصوه لـ«السفير»: لن ألوث يدي إذا كانت المعركة سياسية

09-10-2016   السفير

هاشم مكة

لا يتوقف جاسم قانصوه الذي يمكن ان يطلق عليه «اللاعب الخفي» في الحركة الرياضية ومفتاح «كرة السلة» عن مراقبة التطورات، بما فيها الانتخابات الاتحادية، لكنه يولي السلة اهتماماً خاصاً لكونه ابنها وملماً بكل قضاياها اذا لم يكن بالقضايا الأخرى التي تتشابك فيها الميول، وتتداخل القضايا.
ثمة أمور في الادارة لا يمكن تجاهلها، لذلك فان قانصوه يتابعها، لأنه مدمن على حب الاستطلاع ويهمه دائماً الاطلاع على خلفيات التحركات، التي يسعى البعض من ورائها الى خرق الـ«كوتا» السياسية المفروضة في اللجنة الأولمبية من أجل الإمساك بالقرار داخلها.
وتبدو أن معركة السلة في طليعة اهتمامات جاسم قانصوه اولاً، لأنه كان عضواً في اللجنة الادارية وثانياً بحكم عمله في السابق كمدير للمنتخبات الوطنية لكونه سبق له وان مثل المنتخب في العديد من المناسبات الدولية.
ولا يخفي قانصوه امتعاضه من الوضع الرياضي العام لكن صراحته جعلته يعلن انه ضد التدخلات السياسية، لكنها في الوقت نفسه باتت أمراً واقعاً».
وبالنسبة الى المرشحين لرئاسة الاتحاد المعلنين رسمياً وغير المعلنين يشير إلى أن كل الأسماء المطروحة «خير وبركة» ويقول: «أنا مع أي رئيس لديه مشروع متكامل لمصلحة اللعبة، ويكون فريق العمل متجانساً أما اذا كانت الانتخابات سياسية بحتة، فسنكون خارج المعركة، فلن ألوّث يدي في معركة سياسية، لأننا في الأساس نحن خرجنا من السياسة لندعم المرشحين المقتنعين بهم».
رغم أن كل ذلك فإن رئيس نادي «هوبس» متفائل، لكونه يعتبر كرة السلة أكبر من كل الاشخاص او الفئات، وبطولة السلة باتت منتجاً مطلوباً وناجحاً و«الفضل بذلك ليس للاتحاد بل للأشخاص الذي يعملون على الأرض من أندية ولاعبين وأعلام، وحتى وسائل التواصل الاجتماعي».
ويؤكد قانصوه في حديث لـ«السفير» أنه ضد الأشخاص الذين يطلقون الشعارات الزائفة ويعلنون عن شيء ويتصرّفون بشكل آخر، لكنه يريد أشخاصاً يملكون المشاريع التنموية التي تخدم كرة السلة ويقول في هذا الإطار: «عند أي استحقاق انتخابي يتمّ طرح الشعارات الفضفاضة والمشاريع التي تخدم كرة السلة لكن البعض لا يلتزم بها لذلك، فإنه من واجبنا دعم الأشخاص الذين يعملون بهذه الشعارات ونكون مع الأشخاص الذين يملكون المشاريع التنموية لهذه اللعبة، وللأسف تتدخل السياسة وتفسد كل شيء وهو ما نرفضه في كرة السلة جملة وتفصيلاً».
لا شيء يُشغل جاسم قانصوه عن اللعبة، لأنه يتنفسها ويعشقها: «نحن نملك جوهرة اسمها كرة السلة يجب على القيّمين عليها أن يهتموا بها ويضعوها في مكانها الصحيح بعيداً عن المتطلبات السياسية التي لا تعرف أهمية هذه اللعبة».
والجميع يعلم أن أي اقتراح يتقدّم به قانصوه يؤخذ بعين الاعتبار ففي الماضي تقدّم بفكرة اللاعبين الأجانب الثلاثة والتي وقف كثيرون ضدّها وأثبتت نجاحها، ما يدلّ على أن صوته مسموع في أوساطها: أنا أعرف كل مشاكلها ومعاناتها، وأعمل يومياً على إيجاد ما يُعزّز تطويرها، ومنها الأجانب الثلاثة وحالياً فكرة أجنبي الدرجة الثانية وأجنبيتان في نهائيات بطولة السيدات، وهناك الكثير من الأفكار للفئات العمرية، واي شيء اقترحه مبني على أمور علمية، وحلول لهذه المشاكل من أجل تقوية الناشئين لضمان مستقبل اللعبة».

لن أترشّح للسلة
كل هذه الأمور لم تدفع جاسم قانصوه إلى الترشح لعضوية الاتحاد، علماً أنه لو فعل ذلك سيكون المرشح «الفافوري» للجميع وسيكتسح الموقف، لكنّه ضد هذا الأمر «أنا موجود في كرة السلة قلباً وقالباً وليس ضرورياً أن أكون في الاتحاد، إضافة الى تعارض وجودي في اتحادين قانوناً، عدا عن أن كثيرين يجهلون أهمية وجودي في اتحاد «البادمنتون» والعمل الكبير الذي قمنا به، وصولاً الى عضوية الاتحاد الدولي، فترتّبت عليّ التزامات كثيرة لا يمكن أن أتركها، لذلك لا ضرورة أن أكون ممثلاً شخصياً في الاتحاد، لكن ممكن أن يكون لنا ممثل، وأنا على علاقة صداقة مع المرشحين كلهم وكذلك أولئك الذين يتعاطون مع اللعبة».
وتابع قانصوه: «الأهم في عمل أي اتحاد هو مكتبه، وليس أعضاء الاتحاد، فليس مهماً تنظيم البطولة، فأي لجنة يمكن أن تنظم، لكن العمل على الأرض في الاتحاد يجب أن يكون لمحترفين، وعضو الاتحاد متطوّع ولا يصلح ليكون في لعبة محترفة وصلت إلى العالمية».

«هوبس» صور إلى بيروت
بعيداً عن الانتخابات كان لا بد من السؤال عن نادي «هوبس» صور الذي يلعب في الدرجة الثانية، وعن سبب انتقال إدارته الى فريق عمل الراحل هنري شلهوب، فأجاب قانصوه ان ذلك لم يكن سهلاً، «عندما طرح نديم حكيم الفكرة وهو أحد داعمي فريق «هوبس»، لم يكن لدينا أي مانع، إضافة الى إبقاء التوأمة بين الناديين، وكان مشروعه تطوير النادي، الذي نتكلف عليه ومن حق لاعبيه الوصول معه الى الدرجة الأولى، فكانت الموافقة على هذه الفكرة ونتمنى لأصدقائنا التوفيق بتحقيق طموحاتهم».
وعن الاستغناء عن خدمات باتريك سابا، أكد قانصوه أن ذلك كان بالتراضي، «نحن لا نزال نعتبر باتريك فرداً من عائلة «هوبس». وهو كان يستحق الحصول على فرصة المشاركة في الدورة التدريبية الدولية، لكن نحن لدينا فترة تحضير الفريق للموسم الجديد، فكنّا أمام خيارين اما الانفصال بالتراضي أو رفع قيمة العقد بشكل يُغريه للبقاء، وهو أمر صعب علينا الأمور، فذهب الى نادٍ ليس غريباً عنا».
وأخيراً كان الحديث عن الفئات العمرية، مشيراً إلى فخره بما تنتجه «أكاديمية هوبس»، وان ذلك ضمن خطط مدروسة في النادي و«أكاديميته» التي باتت خزان كرة السلة اللبنانية، وليس أقل دليل على ذلك الرقم الكبير لعدد اللاعبين المنتمين الى كافة منتخبات الفئات العمرية المتخرجين من «أكاديمية هوبس»، وهناك الكثير غيرهم.

قانصوه: أساعد الريشة الطائرة المحلية من موقعيَّ الآسيوي والدولي

17-04-2016

محمد دالاتي
تجاوز اتحاد الريشة الطائرة مرحلة التغلغل في المدارس، وبات اليوم في مرحلة التمدد، وهناك خطط كفيلة بأن تصير اللعبة ذات شعبية واسعة، علماً أن الكثير من عشاقها يمارسونها خلال الصيف على رمال الشواطئ، ولو كان ذلك من دون تطبيق بعض قوانينها ورسم حدود ملاعبها. ولعل ما يشد الشباب إليها هو تواضع تكاليفها، وإمكانية ممارستها داخل القاعات وخارجها، ومن علامات شعبيتها أن كراتها ومضاربها المتنوعة بين الخشبية والشبكية تباع في كثير من المحال التجارية.

وأوضح رئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه الذي يشغل مركزاً مهماً في عضوية الاتحاد الدولي للعبة وهو نائب رئيس لجنة التطوير العالمية، وأمين صندوق الاتحاد الآسيوي، أن اتحاده المحلي متميز عن الاتحادات الأخرى، لكون جميع اعضائه متعاونين مع بعضهم، واصفاً الاتحاد بالعائلة الواحدة، لأن الأعضاء هم من أبناء اللعبة ويحرصون على تقدمها بعيداً عن المصالح الشخصية.

وأضاف قانصوه: «عدد الأعضاء في الاتحاد قليل، مما يتيح لنا التفاهم حول كل الأمور. ومع ذلك فإنني لا أستبعد حصول تغييرات في الانتخابات المقبلة، وذلك لما فيه مصلحة قيادة اللعبة، علماً أنه لا توجد مشاكل تذكر تؤخر عمل الاتحاد وتحد من تحقيق أهدافه».

وأكد قانصوه أن اتحاده لا يقصر في تنظيم بطولاته المحلية في مواعيدها، وأن الاتحاد يحرص بشكل خاص على بطولات الفئات العمرية المتعلقة بالناشئين والصغار. وتابع: «يشرف الاتحاد على بطولة المدارس، وينظم بطولة لبنان وكأس لبنان، فضلاً عن الفئات العمرية، وتقام بطولاته على ملعبي الهوبس في بيروت والحازمية. ويشكّل الاتحاد منتخباً وطنياً يشرف على تدريبه منذ بداية العام الحالي السوري محمد بيروتي، ويتدرب المنتخب بانتظام في الحازمية، ويمكن الاعتداد بمستواه الفني، وأتابع شخصياً استعداد المنتخب الذي يلقى الدعم من الاتحاد الآسيوي ضمن برنامج مدروس هدفه تطوير اللعبة في القارة الصفراء».

ولدى لبنان مشاركات خارجية مستمرة بلعبة الريشة الطائرة، وهناك مشاركات على صعيد دورات البحر المتوسط، وذلك للفئات العمرية. وأوضح: «شاركنا في دورة في اليونان، وأمامنا مشاركات جديدة في دورات تطويرية للفئات العمرية بدعم من الاتحاد الدولي، ومن شأن المنافسة في هذه الدورات المتوسطية كسب الخبرة والاحتكاك مع لاعبين عرب وأوروبيين من 16 دولة، ولبنان قادر على احتلال مراكز متقدمة على رغم تواضع إمكانات اتحاده مقارنة بالاتحادات الشقيقة والصديقة الأخرى».

ولفت قانصوه إلى اهتمام الاتحاد بنشر اللعبة في المدارس، حيث الخزان الحقيقي للألعاب كافة، مؤكداً توافر الخامات الجيدة بين التلاميذ يمكن صقلها والاستفادة من عطائها. وقال أن اتحاده نظم العام الماضي 8 دورات تثقيفية لأساتذة الرياضة في المدارس، ونالوا جميعاً شهادات. ويحرص الاتحاد على تخريج مدربين وحكام جدد لمواكبة انتشار اللعبة وتوسيع قاعدتها، ولان ارتقاء مستوى المدربين في المدارس، سيساهم في تقدم المستوى الفني للعبة، على أمل أن يكون لبنان بلداً بارزاً فيها».

وأشاد قانصوه بالدور الذي يلعبه رئيس وحدة الأنشطة الرياضية المدرسية مازن قبيسي، لجهة تحفيز التلاميذ وطلاب المدارس على إبراز مواهبهم، وإعدادهم ليكونوا نواة للمنتخبات الوطنية في الألعاب كافة. وأضاف: «علاقتنا مميزة في الاتحاد مع قبيسي الذي يولي الريشة الطائرة اهتماماً خاصاً، ويمتاز قبيسي بجديته في العمل ووصوله إلى تحسين مستوى القاعدة الرياضية في لبنان، ولا يسعنا إلا أن نشجعه على مواصلة الجهد بالمستوى عينه، إذ أصبحت الوحدة الرياضية المدرسية بمثابة خلية النحل التي لا تهدأ، ولدى قبيسي فكرة واضحة عن بناء الأرضية الصحيحة للاتحادات الرياضية كافة، وهو يتعاون معها بأسلوب ناضج وعملي، وأنا أثمن له هذا الجهد لما فيه مصلحة الرياضة اللبنانية».

وعن موازنة اتحاد الريشة الطائرة، قال قانصوه أنه تلقى دعماً من وزارة الشباب والرياضة بقيمة 35 مليون ليرة، وشكر شركة بيبسي كولا على دعمها وتشجيعها، لافتاً إلى دعمه الشخصي لتغطية التكاليف الباقية.

واعتبر قانصوه وجوده في الاتحادين الدولي والآسيوي دعامة للبنان ولسائر الدول العربية لكونه العضو العربي الوحيد في الاتحاد الدولي، ويفخر شخصياً بتمثيل العرب فيه، وتأمين طلبات الاتحادات العربية الشقيقة. وقال أنه سبق أن تدخّل لدى الاتحاد الدولي لتقديم مساعدات عينية هي عبارة عن مضارب وشبك ومعدات أخرى تمّ توزيعها بين طلاب 40 مدرسة يمارسون الريشة الطائرة، فضلاً عن النوادي الـ11 التي تشارك في البطولات الرسمية، ويزيد عدد لاعبيها عن 300.

وعمّا دفعه لتولي قيادة اتحاد الريشة الطائرة، وهو ابن رياضة كرة السلة وكان من نجوم المنتخب الوطني، كشف قانصوه أن رئيس اتحاد الريشة السابق خضر فرشوخ عرض عليه خلافته في الاتحاد وكانت تربطه به علاقة وثيقة، فوافق على طلبه بعد اعتزاله كرة السلة لاعباً، ولمس في نفسه حباً وتعلقاً بالريشة الطائرة التي أخذ يمارسها على سبيل التسلية. ويأمل أن ينجح في تطوير اللعبة على المدى البعيد، ويفخر بالدخول إلى الاتحادين الدولي والآسيوي للريشة الطائرة.

وختم قانصوه متمنياً أن يساهم في إبعاد السياسة عن الرياضة وهو الخارج من بيت سياسي، والمؤمن بأن الرياضة تساهم في جمع اللبنانيين وتوحيد صفوفهم، وبأنها وسيلة لرفع اسم لبنان في الخارج.

قانصوه امينا لصندوق الاتحاد الآسيوي في الBADMINTON

30-04-2015
انتخب رئيس الاتحاد اللبناني للريشة الطائرة جاسم قانصوه امينا للصندوق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي للعبة، في الجمعية العمومية للاتحاد التي انعقدت في الصين بمشاركة 35 دولة. كما فاز ممثل دولة الكويت علي المري بمنصب نائب الرئيس، ورئيسة الاتحاد السوري خلود بيطار بمنصب رئيسة لجنة التسويق.

ويشغل قانصوه منصب نائب رئيس لجنة التطوير في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للريشة الطائرة.

وكانت الانتخابات شهدت منافسة قوية وتمكنت اللائحة المدعومة من التكتل العربي ومن رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ احمد الفهد من الفوز بكامل اعضائها الـ16.

وشكر رئيس الاتحاد الاندونيسي انطون سوبو والامين العام الكوري الجنوبي غريغ كيم قانصوه والمجموعة العربية على دعمهما ووقوفهما الى جانبهما في المعركة الانتخابية. وتعتبر مناصب الرئيس وامين السر وامين الصندوق الابرز وفق النظام المعمول به في الاتحاد الاسيوي للريشة الطائرة.

ملاعب

 

جاسم قانصو: نملك خطة لتطوير اللعبة وإسقاط الإتحاد حالياً ليس في محله
 

17 / 05 / 2010
مَنْ منا لا يعرف صاحب الفانيلة "رقم 13" في فريق الرياضي؟ إنه بالطبع جاسم قانصو لاعب منتخب لبنان لكرة السلة سابقاً ورئيس نادي هوبس والإتحاد اللبناني للبادمنتون حاليا.ً بفضل خبرته الطويلة وأخلاقه الرياضية العالية التي كان يتميّز بها في الملاعب أصبح قانصو مثالاً للرياضة الصحيحة والشفافة التي نحن بأمسّ الحاجة إليها في هذه الأيام، وهو أثبت عن وعي إداري كبير نجح من خلاله في إيصال فريقه هوبس إلى المرتبة الثالثة في بطولة لبنان لأندية الدرجة الأولى.

موقع www.sports-leb.com التقى قانصو الذي تحدث عن مواضيع الساعة، من وضع فريقه الحالي الى المشاكل التي تواجه الإتحاد اللبناني لكرة السلة ومشاركة منتخب لبنان للعبة في بطولة العالم في تركيا.

س: كيف تقيّم آداء فريقك هوبس لموسم 2009-2010؟
ج: كانت تجربة ناجحة بشهادة الجميع. أمّا نحن كإدارة، فحمّلتنا مسؤولية وأعباءً إضافية، فإحتلال المرتبة الثالثة في موسمنا الأوّل ضمن دوري النّخبة ليس بالشّيء السّهل تحقيقه، والتّحدي اليوم هو الحفاظ على هذه النتيجة ضمن "سياسة مالية سليمة" تعتمد على إنفاق يناسب حجم النادي وموارده، إضافة الى سياسة شبابية عنوانها الأساسيّ الانسجام بين اللاعبين إلى جانب إدارة واعية وسليمة.

س: ما هي الخطوات التي ستتخذونها للحفاظ على موقع النادي في الدّرجة الأولى؟
ج: لدينا أهداف عدة وفي مقدمها البقاء في الدرجة الأولى، وسنعمل على تأمين "Sponsor" للفريق لكن ضمن العنوان الأبرز الذي رفعناه وهو وضع "سياسة مالية دقيقة" كي نؤمّن إستمرارية هوبس ولكي يكون الراعي مقتنعاً بإستثماره في النادي. لاعبونا أدّوا دوراً بارزاً في وصول الفريق إلى هذه المرتبة المشرّفة، وتركيزنا منصبّ حالياً على الإستفادة منه لتسويق أكاديميتنا، وفي حال استطعنا تأمين أكثر من راعٍ واحد فسنفكّر عندها جدّياً في المنافسة على اللقب في الموسم المقبل لأنّنا قارعنا الفرق الكبيرة هذا العام على رغم ميزانيتنا الصغيرة، وبرأيي فإنّ مبلغاً يتراوح بين الـ ٤۰۰ و ۵۰۰ ألف دولار كافٍ للمنافسة.

س: هل صحيح أنّ المدرّب بيتر شومرز وقّع عقداً مع أحد الفرق الإماراتية؟ وماذا عن لاعبي فريقك المحليين والأجانب؟
ج: هذا ما سمعته، بيتر صنع إسماً له معنا إلى جانب اللاعبين الأجانب، ومن حقّه وحقهم أن يطالبوا برواتب أكبر، لكن بصراحة ليس بمقدورنا نحن تحمّل كلّ هذه الأعباء، لذلك فإنّ توجّهَنا الآن نحو إعادة صنع فريقٍ مشابه ومتجانس أساسه أربعة أو خمسة لاعبين محليين أبرزهم المتألّق أنطوني يمين والنّجم الواعد امير سعود وريبال بشارة وحسين قانصو وحسين الخطيب ومحمد هدر، وسيُضاف اليهم لاعبون ناشئون من الفئات العمرية سيتمّ ترفيعهم الى الفريق الأوّل.

س: هل تستطيع أن تشرح لنا عن أكاديمية هوبس، وما سبب غياب أي لاعب من الاكاديمية عن منتخب الناشئين؟
ج: هوبس من أكبر الأكاديميات حالياً، ونحن موجودون في جميع الفئات على رغم أنّ نادينا عمره سبع سنوات فقط، ويلزمنا وقت لإنتاج لاعبين، وأنا أؤكّد اليوم أنّهم سيبدأون بالظهور قريباً وسيكونون نجوماً في سماء اللعبة، فعندما بدأنا نشارك في الفئات العمرية كنّا نخسر دائماً بفارق نحو ٦۰ نقطة، أما الآن فالصورة تبدّلت تماماً وفزنا منذ سنتين ببطولة فئة (۹۱- ۹۲). أما بالنسبة لمنتخب الناشئين فهذا صحيح، إذ لم يكن لدينا أيّ لاعبٍ في التشكيلة النهائية على رغم تواجد ثلاثة لاعبين من هوبس في المرحلة ما قبل الأخيرة. ولدينا أيضاً فريق Minibasket مميز شارك في بطولة دولية في إيطاليا وحلّ في المركز السّابع من أصل ٦٤ فريقاً مشاركاً، وسنرسله مجدداً للمشاركة فيها، وبإذن الله سترون قريباً وجوهاً صاعدة جديدة في نادينا في جميع المنتخبات وسيستفيد منهم فريقنا بالتأكيد.

س: هل لديكم نية في استقدام مدرّب أجنبي للإشراف على النادي؟ وما صحّة خبر استقدام رولاندو بلاكمان؟
ج: كان يفترض أن يتولى بيتر شومرز الإشراف على أكاديمية النادي، لكن ضيق الوقت واستلامه مهام الاشراف على الفريق الأول حالا دون ذلك. أما بالنسبة الى رولاندو بلاكمان فهو صديق لي وسيسكن في لبنان قريباً كون زوجته لبنانية، وقد عبّر لنا مراراً عن رغبته بمدّ يد المساعدة إلينا وتقديم شيء جديد للنادي، ونأمل أن نستفيد من خبراته في مجال تطوير كرة السلّة لأنّه مكسب كبير لنا وللسلة اللبنانية، لكنّنا لم نتّفق معه بعد على التّفاصيل المالية والإدارية.

س: هل تعملون على انتشار "هوبس" في باقي المناطق اللبنانية بعد صور وبيروت وانطلياس؟
ج: بالطبع، خصوصاً على مستوى كرة السلّة على رغم حزننا وأسفنا للغبن الذي تعانيه لعبة كرة القدم، ولكنّ الانتشار في كلّ المناطق يجب أن تتوفّر فيه مجموعة من الظروف والمعطيات المختلفة بحسب وضع كلّ منها.

س: هل ترى أنّ إسقاط إتحاد كرة السلة الحالي هو لصالح اللعبة قبل المشاركة في بطولة العالم؟
ج: لستُ مع إسقاط اللعبة كما أنّني لستُ من داعمي الإتحاد الحالي، أنا أرى أنّ التغيير ضروريّ والجميع مقتنع بذلك، لكن الآن ليس هنالك من بديل جاهز، والرئيس كاخيا، وعلى رغم الأخطاء التي ارتكبها وقد اعترف بذلك، يتميّز ببعض الإيجابيات والحسنات التي ما زال باستطاعته تقديمها للعبة. تركيبة الاتحاد خاطئة وكنّا أول من صوّت ضدّه لأنّنا لاحظنا غياب التجانس بين اعضائه، وأنا أدعو لإقرار مشروع جديد يكون أساساً لقيام أيّ إتّحاد جديد، ويجب أن يرافق التطوّر الفنّي تطوراً إدارياً خصوصاً أننا تأهلنا ثلاث مرات الى بطولة العالم ولا يجوز الإستمرار بهذه الإدارة السيئة. كما يجب إبعاد السياسة عن الرياضة كلياً لأنّها تفرض دائماً أشخاصاً لا يتمتّعون بالكفاءة.

س: كمدير سابق للمنتخبات، كيف تقيّم أداء المنتخب اللبناني في بطولة آسيا الماضية؟
ج: للأسف لم يتعلّم أحد من المحطات العديدة التي مررنا بها في الماضي خصوصاً في تحليل مجريات الامور وطرق الاستفادة من خبراتنا على صعيد البطولات الآسيوية. وقد بدأ الخطأ من رأس الهرم الى القاعدة، أيّ من رئيس البعثة الى اللاعبين، إذ لم يكن هناك انسجامٌ وتعاونٌ بل مجرّد "خبصة كبيرة"، فلا يُعقل أن يؤتى بمليون دولار ليُصرف من دون تخطيط دقيق، المال ليس كلّ شيء وعلينا استخدامه ضمن خطة حكيمة معيّنة. كما كان الأجدر بهم عند مواجهتهم أيّ مشكلة بين لاعب وآخر، حلّها بأي طريقة حتى إذا اقتضى الموضوع إبعاد أحدهما عن المنتخب. الخسارة أمام الأردن مرتين ليس مقبولاً أبداً خصوصاً أنّنا قادرون على الفوز عليه في أيّ وقت.

س: روني فهد عبّر عن استيائه من دفع الأموال لبعض اللاعبين دون سواهم، فما رأيك في ذلك؟
ج: أنا اتفق معه تماماً، فكلّ واحد يرى الامور من وجهة نظر معينة، فعندما تأهّلنا الى كأس العالم عام 2005 لم نكن نملك المال، وذهب الجميع وكانوا راضين ومتحمّسين وقدّموا كلّ ما لديهم من طاقات وإمكانات، وروني أصلاً من اللاعبين الذين قادوا المنتخب بجدارة مرتين إلى بطولة العالم. إدارة الموضوع المادي يجب أن تحصل بتعاطي شفاف مع جميع اللاعبين.

س: هل لديك أيّ خطة عمل لإتحاد مقبل أو لاستلام إدارة المنتخبات مجدداً؟
ج: أكيد، لديّ الخطة اللازمة لذلك وسأعمل مع رؤساء الأندية والمعنيين بأمور كرة السلّة اللبنانية على إعادة بريقها الذهبي على رغم الحاجة للأموال لتطبيق هذه الخطة. أما بالنسبة الى الشقّ الثاني من السؤال فأستبعد العودة الى منصبي القديم كمدير المنتخبات على رغم استعدادي الدائم للمساعدة في هذه المهمة.

س: أنت حالياً رئيس إتحاد البادمنتون، فهل يمكنك أن تطلعنا على وضع هذه اللعبة؟
ج: البادمنتون باختصار لعبة متواجدة في المدارس أكثر منها في الاندية، وقد بدأنا منذ سنة ونصف بإعداد دراسة شاملة لوضع اللعبة وعدد اللاعبين الذين يزاولونها. وبعد خبرة عام خرجنا بتصور حول ضرورة العمل والتركيز على الفئات العمرية وتعميم اللعبة وتعريفها أكثر على الجماهير. العام الماضي أرسلنا فريقاً إلى ماليزيا ولاحظنا أنّ الدول الآسيوية سبقتنا بأشواط في البادمنتون حيث تُعتبر قارة آسيا الأقوى عالمياً في هذه اللعبة. وقد استلمتُ مؤخراً منصب مدير التطوير في الإتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا ولدينا توجّه للدخول الى الإتحاد الآسيوي. ولكن لكي أكون صريحاً، ليس باستطاعتنا الحصول على الميداليات وتحقيق النّتائج المميزة الآن، لكنّنا سنعمل على ذلك ضمن خطة مدروسة طويلة الأمد.

س: كلمة اخيرة تودّ قولها؟
ج: أدعو وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الى الانخراط أكثر في الرياضة وتسليط الضوء عليها أكثر لأنها تستحقّ من الجميع كلّ متابعة واهتمام. كما أتوجّه الى الجمهور اللبناني لأقول له إنّ هدفنا الأول والرئيسي هو الشباب والانصهار الوطني وشعارنا هو الـ "لا طائفية" في العمل الرياضي، علّ وعسى يأتي اليوم الذي نتعلّم فيه أن نبعد الطائفية كلياً عن شؤون الوطن.

دانيال عبود- سبور ليب
 

 

جاسم قانصو يعرض مشاكل المنتخب  2006


08 / 07 / 2006
في الوقت الذي تتسلط فيه الأضواء على كأس العالم لكرة القدم الذي يسمّر الملايين من عشّاق هذه اللعبة أمام الشاشات لمتابعة المبارايات بكلّ تفاصيلها، يقترب موعد آخر هو كأس العالم في كرة السلّة الذي يأخذ حيّزا مهمّا على الصعيد اللبناني كون منتخبنا تأهّل بشكل قوي قفز به في التصنيف العالمي للفيبا ليصبح من ضمن أفضل 24 دولة في العالم بممارسة رياضة كرة السلّة.

لهذه الأسباب وسواها حلّ لاعب نادي الرّياضي بيروت سابقا ومدير المنتخبات الحالي ضيفا عزيزا على موقعنا طارحا مشاكله مع الإتّحاد وكاشفا عن الأسباب الرّئيسة لحصول الطلاق غير النهائي بينه وبين الإتّحاد. بوتيرة مرتفعة ونبرة قاسية خرج قانصو عن صمته وتكلّم فلكم ما جاء على مدى ساعة كاملة.

*بعد الصعود والهبوط في علاقتك مع الإتّحاد وتحديدا مع نائب الرّئيس،كيف تصف العلاقة ولم وصلت إلى هذا الحدّ؟
علاقتي مع الأستاذ شاكر جيّدة، نحن اختلفنا على مبدأ لجنة المنتخبات التي اعترضت عليها. مدير المنتخبات هو من يأخذ القرارات المتعلقّة بالمنتخب وليس رئيس اللجنة.

*ولكن حاليا هو من يأخذ القرارات.
لأنّني غير موجود.

*كيف تشرح طبيعة منصب رئيس لجنة المنتخبات ومدير المنتخبات؟
إنّه منصب واحد.

*منصب واحد لشخصين؟
لهذا السبب انا اعترضت.

*حاليا من يقرّر التعيينات في المنتخب؟
هناك لجنة إدارية تجتمع وتتمّ التعيينات على أساس موافقة غالبية الأعضاء.

*هل توافق على هذه التعيينات؟
كلاّ.

*ما هو اعتراضك؟
دعني أخبرك أمرا مهمّا، على مدى ثلاث سنوات من وجودي في الإتحاد كمدير للمنتخبات لم تحصل أي مشكلة وذلك بسبب التجانس بين أفراد فريق العمل. نحن كإتّحاد نعيّن المدرّب وهذا الأخير يختار المساعد واللاعبين والإداريين ولكن ما حصل أنّ المدرّب كافتر لم ينسجم مع المدرّب جورج كلزي لذلك طلب إقالته فأتت القرارات الإتّحادية بتعيين كلزي إداري لهذا السبب اختلفت معهم.

*افهم من كلامك أنّه يجب إقالة كلزي نهائيا؟
بالضّبط، وذلك لخلق التجانس بين كافّة الأعضاء.

*متى يحقّ للإتحاد التدخل بالتعيينات؟
في بعض الحالات مثلا إذا اختار المدرّب مساعدا له وهذا الأخير قد تعرّض للأتّحاد بالكلام السيئ إعلاميا هنا يحقّ لنا طرح بعض الأسماء أمام المدرّب لاختيار غيره.

*هل من الممكن أن يشهد الإتحاد اسقالة ثانية؟
أنا قدّمت اسقالتي ولكنّها رفضت.

*إذا يوجد مودّة بينك وبينهم؟
على الصعيد الشخصي نعم ولكن من ناحية المبدأ والأفكار هناك اختلاف بالنظرة لتركيبة الفريق.

*كيف تنظر لتركيبة الفريق؟
أنا أعتبر أنّ الفريق أساس نجاحه هو التجانس بين جميع الأطراف بدءا من المدرّب مرورا بأصغر لاعب حتّى الشخص الذي يقدّم المياه وهذه نقطة خلافي معهم. دعنا نتكلّم بصراحة المدرّب كافتر لا يريد وجود جورج كلزي بالبعثة بينما الإتّحاد فرضه.لماذا نحمل مشكلة معنا إلى بطولة العالم؟وهذه نقطة خلاف أساسية وأنا لا أتحمّل المسؤولية.

*هل توافق المدرّب غسّان سركيس بوجود مدرّب لبناني قادر على قيادة المنتخب؟
نعم، ولكن عدد المدرّبين الكفوئين الذين باستطاعتهم قيادة المنتخب هو قليل والجميع يعرف أسماءهم.ولكن لم يتم تعيين مدرّب لبناني لكثرة انشغلاتهم بالموسم بينما المنتخب يتطلّب التفرّغ.

*كيف تقيّم أداء بول كافتر؟
لقد نجح في مهمّته.

*كيف تردّ على من هاجمه؟
أحترم رأي الجميع.

*لقد انسحب لاعب الشانفيل براين بشارة بشكل مفاجىء من البطولة، هل من قرارات إتّحادية بحقّ هذا اللاعب؟
لم يؤخذ أي قرار بحقّه وهذه إحدى أخطاء الإتّحاد، كما حقوق اللاعب مقدّسة كذلك الأمر بالنّسبة للأندية.

*ما هي آخر المستجدّات في ما يتعلّق بموضوع البحث عن لاعبي الإغتراب من أصل لبناني؟
نحن نقوم بالبحث عن اللبنانيين المغتربين ونجحنا في هذا البحث ولكن المشكلة هي المبالغ الهائلة التي لا يستطيع الإتّحاد تغطيتها.

*ما هو جديد نادي الهوبس؟
اليوم يستضيف الهوبس بطولة Mini basket في أنطلياس ونحن نعمل على الأجيال الصاعدة التي على أساسها نبني مستقبل الرّياضة اللبنانية إضافة إلى أنّ الهوبس يخرّج ابطالا. مضت أقل من خمس سنوات على الإنطلاق والآن سوف يدخل بعض اللاعبين إلى منتخب النّاشئين وهذا إنجاز.

*هل تطمح للوصول إلى أضواء الممتازة؟
كلا، كون الكلفة ستكون عالية جدّا.

*كيف تقيّم أداء الفريق الأوّل؟
لقد بدأ الموسم بشكل ممتاز ولكن النهاية كانت سيئة فقد خسرالنصف النهائي إلاّ أنّ الإنجاز الكبير كان انتصارنا على فريق فيطرون ضمن مسابقة كأس لبنان.

*كلمة أخيرة؟
أشكرك على هذه المقابلة وعلى انفتاحك فقد كانت بمثابة نافذة تكلّمت عبرها وأوضحت كل ما يزعجني.
عن موقع اللبناني 2006

   الى لاعبي كرة السلة 

اداريو كرة السلة

عودة الى البدمنتون

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter