IBRAHIM EL DSOUKI

 الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

IBRAHIM EL DSOUKI

ابراهيم حسن الدسوقي

 ابراهيم الدسوقي ، محرر وصحافي رياضي في جريدة النهار اللبنانية  ، انتدبه الاتحاد اللبناني لكرة السلة عام 1994 كاعلامي في دورة ملك الاردن عبدالله الثاني ، استعدادا للمشاركة في بطولة اسيا التي استضافتها ايران.  

- حاليا 2008 ، يعمل في تلفزيون الجديد ، وفي صحيفة نهار الشباب

- عام 2012 انتخب عضوا في الهيئة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة

- شباط 2013 ترأس بعثة لبنان لكرة السلة المشاركة في بطولة غرب آسيا ال 13 الى طهران

- نائب رئيس جمعية الاعلاميين الرياضيين اللبنانيين 23-02-2017 LSMA

- رئيس تحرير الجريدة الرياضية - سوبر وان اللبنانية 2016

 

الدسوقي في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية 2017

07-10-2017
فاز الزميل ابراهيم الدسوقي بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية في الإنتخابات التي جرت الجمعة في العاصمة الباكستانية اسلام اباد بحضور 25 دولة في الكونغرس العشرين للاتحاد القاري وتحت انظار رئيس الاتحاد الدولي الايطالي جياني ميرلو ومراقبين من الاتحاد الدولي.
وانتخب الكويتي سطام الساهلي رئيسا للاتحاد بالتزكية والكوري الجنوبي هي دون جونغ نائبا اول للرئيس بالتزكية ايضا والامين العام الباكستاني امجد ماليك بالتزكية.
وجرت معركة على مركز نواب الرئيس ففاز الماليزي احمد كواري 24 صوتا والايراني ميسم زمان بادي 22 والقطري محد حجي 20 والهندي سابا سلفاكومارا 20 والسعودي محمد الشيخ 19 وانتخب النيبالي نيرانجان راجبانشي اميناً للصندوق 18 صوتاً. وتنافس 15 مرشحاً على 8 مقاعد في المكتب التنفيذي وفاز ابراهيم الدسوقي 22 صوتا والصيني اكسيا دونغ تو 25 والياباني شي سوك كوباياشي 25 والتايوانية هيلين شي 24 ونيم سونغ فونغ من ماكاو 24 والعراقي اياد الصالحي 23 والعماني احمد الكعبي 22 والافغاني صاير عزيزالله 20.
وكانت الجمعية العمومية قد كرمت الرئيس الفخري لجمعية الصحافيين الرياضيين يوسف برجاوي واطلقت عليه لقب عميد الصحافيين الرياضيين الاسيويين واشادت وزيرة الاعلام الباكستانية مريم اورانجيب بجهود البرجاوي في تأسيس الاتحاد الاسيوي سنة 1978وسلمته درعاً تكريمياً.

رياضة

هل يسقط الاتحاد اللبناني لكرة السلة في الساعات القليلة المقبلة؟!

النهار

18 تموز 2013 الساعة 21:49

في معلومات خاصة لـ"النهار" ان عضو الاتحاد الزميل إبرهيم الدسوقي سيتقدم باستقالته من عضوية اللجنة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة ما يرفع عدد الأعضاء المستقيلين إلى ٥ أعضاء، إضافة إلى اعتكاف عضوين.

وستشكل استقالة دسوقي في حال حصولها أزمة ميثاقية للاتحاد في ظل غياب أي ممثل للطائفة الإسلامية في لجنته الإدارية.

الدسوقي يتقدم باستقالته

السفير - 19-07-2013
تقدم أمس الزميل ابراهيم دسوقي باستقالته من «الهيئة الادارية» لـ«اتحاد كرة السلة»، آملاً أن تساهم هذه الاستقالة بالتواصل بين مكونات اللعبة في ظل الانقسام العمودي الذي تعيشه.
وجاء في كتاب الاستقالة: جانب الأمانة العامة لـ«الاتحاد اللبناني لكرة السلة
تحية رياضية، وبعد
أتقدم من حضرتكم باستقالتي من عضوية اللجنة الإدارية بعد أن استنفدت كل الوسائل والإمكانات لخدمة اللعبة، وحتى لا يكون الإعلام الرياضي اللبناني الذي لي شرف الانتماء إلى أسرته طرفاً في أي صراع، لعل استقالتي هذه تساهم في تسريع التواصل بين مكونات اللعبة في ظل الانقسام العمودي الذي تعيشه، على أمل إنتاح كرة سلة جديدة تكون على صورة أحلام وأمنيات جمهور اللعبة واللا عبين والفنيين والإداريين.
 

 

إنتخابه في اتحاد السلة شكّل «جدلاً» لكنه حاز إجماعاً حول مناقبيته الأخلاقية والمهنية

الدسوقي: برنامجي يرتكز على عنوانين لإستنهاض اللعبة الأول يتصل بالفئات العمرية والثاني بالتسويق التجا
السبت,1 كانون الأول 2012 الموافق 17 المحرم 1434 هـ

نحتاج ما بين 4 إلى 5 سنوات ليكون لدينا جيل واعد ويبقى العمود الفقري للسلة اللبنانية «أولاد البلد»

أجمع كثيرون على أن إنتخاب الزميل الإعلامي إبراهيم الدسوقي عضواً في الاتحاد اللبناني لكرة السلة «الجديد» يعتبر مكسباً وخطوة موفّقة نظراً لِمَا يتمتع به أولاً من أخلاق تحكم علاقته مع الآخرين وثانياً لتجربته الرياضية الإدارية في غير موقع وثالثاً لصفته المهنية التي تستند على ثقافة علمية.
والإستثناء في عملية إنتخاب الزميل الدسوقي أنه لم يسعَ إلى الموقع في وقت كان هذا الموقع يسعى إليه وتلك سمة مختلفة عن كثيرين ممن يسعون للمواقع الرياضية بهدف يناقض الجوهر والأساس.
وفي اتصال هاتفي معه للتهنئة والمباركة تحدث حول برنامجه الذي يسعى إلى تحقيقه بالتعاون مع زملائه في الاتحاد رئيساً وأعضاء الذي يجلّ ويحترم فيهم اقدامهم على خدمة اللعبة، وأشار بداية إلى طموحات كبيرة يحملها رغم إدراكه بالمثل الشعبي: «العين بصيرة واليد قصيرة» لكن ذلك لا يجوز أن يكون حائلاً أو مبرراً لعدم اقدامنا ومحاولاتنا الحثيثة باتجاه بلوغ المرتجى.
ولفت إلى أنه لا يجوز أن نغفل حقيقة حيث يفوت البعض أن العامل المالي هو الأساس ويكفي الإشارة هنا إلى أنه في الوقت الذي تبلغ فيه ميزانية اندية الدرجة الأولى حوالى 17 مليون دولار أميركي فان ميزانية الاتحاد لا تتجاوز بضعة مئات الآلاف من الدولارات؟! وهذا يعتبر خلل وانعدام توازن لا يمكن التقليل من تأثيراته السلبية.
وقال ليس المطلوب أن تبلغ الميزانية الاتحادية هذه الأرقام القياسية لكن لا بد من وجود اتحاد «ميسور» لتنفيذ سياسات النهوض وإدارة البطولات بالطرق السليمة والمطلوبة.
وكشف أن اتحاد كرة السلة لو كان «ميسوراً» لِما حدث الكثير من المشاكل والتحديات والتي كانت الأزمة الحالية واحدة من وجوه هذا التحدي.
وأشار إلى أن أبرز عناوين برنامجه تتلخص في جانبين، الأول فني يتعلق بالإهتمام ببطولات الفئات العمرية والتي من خلالها يمكن بعد 4 أو 5 سنوات على إطلاقها وفق قواعد ومواصفات معينة من تأمين وجود جيل واعد يضمن إستمرارية اللعبة ويشكل ارتكاز للأندية وسند للمنتخب الوطني.
وقال أن هناك دورا للأندية في هذا المجال خصوصاً الأندية الكبيرة التي تخصص سنوياً ما يقارب المليوني دولار ميزانية للموسم الواحد لكنها لا تبادر لتخصيص مبلغ 200 ألف دولار لرعاية الناشئين وفئات الصغار، وتخوض هذه الأندية سباقاً محموماً لاستقدام الأجانب وبمبالغ قياسية ما يجعلني أقول لهذه الأندية «إن العمود الفقري لكرة السلة اللبنانية هم أولاد البلد». وفي ذلك مصلحة للأندية.
وفي الشأن المالي لفت إلى ضرورة الرعاية التجارية بحيث تكون خطة علمية وليس عملية «شحادة» وعلينا الإستعانة بكفاءات علمية وأشخاص محترفين في مجال التسويق وهذا التوجّه أطرحه من خلال معرفتي بموضوع التسويق الذي كان جانباً من دراستي الجامعية.
وأشار إلى تجربة جمعية بيروت ماراثون وكيف أمكن لهذه الجمعية أن تحقق رعاية تجارية واسعة ومحترمة.
وأوضح أن للأندية دورا على صعيد التمويل والتخفيف من الوطأة المالية بتعميم فكرة بيع كراسي شرف في منصات ملاعبها وهو ما يشكل عائداً لهذه الأندية.
وتوقف أمام مشكلة الحالة الجماهرية وهي التي تتهدد اللعبة وتعمل على «تطفيش» الرعاة ورأى ضرورة تعديل العقوبات كي تكون رادعة أكثر وتجعل الجمهور أكثر انضباطاً وتعقلاً.
وأسف لكون البعض قرأ في موقفه بأول اطلالة إعلامية له دعوته لتطبيق القانون بشكل خاطئ وأبدوا زعلاً اعتقاداً بأنه قد يكون موجهاً لطرف علماً أن تطبيق القانون هو ضمانة للجميع وعلينا أن نتعظ من تجارب الآخرين في الخارج.
وحول مدى إمكانية تنفيذ هذه العناوين إلى غيرها من العناوين التي قد يطرحها البعض ضمن الاتحاد كشف أنه اعتاد أمام كل مشكلة تواجهه شخصياً أن ينظر إليها إيجابياً وهو ينظر إلى المشكلة المستجدة من ناحية إيجابية بحيث أنها استوقفت كثيرين بأن كرة السلة ما زالت لعبة قوية ومؤثرة في المعادلة المحلية وبالتالي هي جديرة بالوقوف إلى جانبها.
ويختم الزميل إبراهيم الدسوقي بأن أي خطوة أو فكرة أو مشروع تحتاج جهود الجميع - اتحاد وأندية وقوى أمنية، مبدياً تفاؤله بالمرحلة المقبلة.
 

 


سلة لبنان إلى «غرب آسيا الـ13» في طهران
الدسوقي: منتخبنا يعج بالأسماء والهدف بطولة آسيا

هاشم مكه
05-02-2013

تغادر في الحادية عشرة صباح اليوم على متن «طيران الإمارات»، بعثة «منتخب لبنان بكرة السلة» متوجهة الى العاصمة الايرانية طهران، لخوض غمار «بطولة غرب آسيا الـ 13»، حيث سيدافع «اللبناني» عن لقبه بطلاً للنسخة الاخيرة التي أجريت في الأردن في ايار الماضي، وذلك امام «الإيراني» المضيف و«الأردني» و«العراقي».
وكان «السوري» قد انسحب بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا، كذلك انسحب «الفلسطيني»، الذي كان الفائز الوحيد على «اللبناني» في الأردن.
وتكمن أهمية هذه البطولة في كونها مؤهلة الى «بطولة آسيا الـ 27» التي انتقلت استضافتها من لبنان الى الفليبين، وهي البطولة المؤهلة الى «كأس العالم 2014» في اسبانيا.
ويخوض «اللبناني» مبارياته بشكل تصاعدي لناحية قوة المنافسة وحجم المنتخب الخصم، حيث ستكون مباراته الاولى بعد غدٍ الخميس مع «العراقي» (13.30) بتوقيت بيروت، ومن ثم يلعب الجمعة مع «الاردني» (13.30)، والسبت مباراته الثالثة والاخيرة مع «الايراني» (15.30)، علماً ان ثلاثة منتخبات تتأهل عن «غرب آسيا»، بينها «الايراني» الذي تأهل مباشرة كونه بطل مسابقة «ستانكوفيتش».
وتتألف بعثة «المنتخب» من عضو «الاتحاد» الزميل ابراهيم دسوقي (رئيساً)، غسان سركيس (مديراً فنياً)، ايلي صفير وكريكور كريكوريان (مدربين مساعدين)، جورج كلزي (ادارياً)، خليل نصار (معالجاً فيزيائياً)، وطوني محفوظ (لوجستياً)، إلى اللاعبين فادي الخطيب، جان عبد النور، ريشون تيري، علي محمود، امير سعود، حسين الخطيب، محمد ابراهيم، مازن منيمنة، باسل بوجي، علي كنعان، روي سماحة ونديم حاوي.
وخاض «اللبناني» تمرينته الاخيرة ليل امس على «ملعب الشانفيل» بحضور جميع اللاعبين، مع الاشارة الى تعرّض قائد «المنتخب» فادي الخطيب الى اصابة في راحة يده في احد التمارين السابقة، حيث اكتفى أمس بتمارين اللياقة، على امل ان يكون قد شفي تماماً مع انطلاق البطولة، فيما لا يزال كل من باسل بوجي ونديم حاوي يشعران ببعض الالم نتيجة اصطدامهما العنيف ببعضهما خلال المنافسة على التقاط كرة مرتدة في التمارين قبل يومين، ولكن بحسب المعلومات لا تدعو اصابتهما الى القلق.
وتحدث الدسوقي عن الهدف الذي يضعه «المنتخب» أمامه في ايران، وهو الحفاظ على لقبه بالدرجة الاولى والتأهل الى «بطولة آسيا»، مؤكداً ان المهمة الثانية سهلة باعتبار ان هناك ثلاثة منتخبات ستمثل «غرب آسيا» في البطولة القارية، والثاني اصعب لأن البطولة الاقليمية ستقام في طهران امام جمهور كبير في «مجمع آزادي»، وان المنتخب اللبناني سبق له التفوق على نظيره الايراني في عمّان وبظروف صعبة.
وأضاف الدسوقي: «اليوم منتخبنا يعج بالاسماء الكبيرة والكثيرة، وعلى الرغم من كون البطولة غير صعبة، الا ان الامر الجيد كان الجدية العالية التي خاض بها اللاعبون التمارين اليومية، وهم يعلمون ان الهدف الرئيس هو بطولة آسيا والتأهل الى كأس العالم».
وتابع: «للمرة الأولى نرى هذا الكم من اللاعبين المميزين في المنتخب الذين بمقدورهم تحقيق الهدف المطلوب، وبالتأكيد بعد العودة من طهران ستكون هناك فرصة امام المزيد من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من الانضمام بسبب الاصابات مثل ايلي اسطفان وفيليب وشارل تابت، مع حل قضية جوليان خزوع، كذلك هناك أسماء كبيرة مثل روني فهد وصباح خوري، فالباب سيكون مفتوحاً امام الجميع والخيارات كثيرة امام سركيس».

 

غير شكل

الكارتينغ أمّ الرياضات الميكانيكية

05 / 09 / 2011
من سباقات الكارتينغ على حلبة الزوق.
من ضمن نشاطه في تنظيم الرياضات الميكانيكية، دأب النادي اللبناني للسياحة والسيارات على تنظيم بطولات الكارتينغ التي يعتبرها بحق أم الرياضات الميكانيكية.
منذ اكثر من 15 سنة، والنادي ينظم بطولة لبنان بالكارتينغ. أما مهد اللعبة فكان في ثمانينات القرن الماضي في حلبة على طريق نهر الموت، قبل ان تنتقل في منطقة العقيبة.
قبل سنتين وفي مسعى من الاتحاد لتطوير اللعبة، اعتمد في بطولة لبنان محركات "روتاماكس" المقفلة، اي التي لا يمكن تعديلها وزيادة قوتها وسرعتها. وحدد الفئات بأربع: فئة الكبار "senior" فوق 17 سنة، والناشئين "Junior max" بين 13 و 17 سنة، والصغار "mini max" من 10 الى 13 سنة، والاحداث "micro max" من 8 الى 10 سنين.
كما حدد لكل فئة قوة المحرك في السيارة، فللكبار يكون المحرك من 28 حصاناً، وللناشئين بقدرة 22 حصاناً و15 حصاناً للصغار و5 أحصنة للاحداث.
وعادة ما تكون السيارة ملكاً للسائق الذي يتدرب عليها ايام السنة على الحلبات المتوافرة وهي في معظمها غير اتحادية عدا حلبة "بيت ستوب" في زوق مصبح الوحيدة التابعة لنادٍ مرخص، وبمواصفات تطابق المواصفات المعتمدة من النادي اللبناني للسيارات والسياحة، ويبلغ طولها 960 متراً.
على غرار سباقات "الفورمولا 1"، تقام قبل السباقات جولة تأهيلية، وبحسب توقيت السائقين يصار الى تحديد مراكز انطلاقهم في السباق، وتراوح مسافة السباق وعدد لفاته بحسب الفئة من 25 لفة للكبار بطول الف متر اللفة و15 لفة للصغار.
يقول مدير اللجنة الرياضية الوطنية في النادي اللبناني للسيارات والسياحة غابي كريكر، ان الكارتينغ هي مدرسة رياضة السيارات، وهي الاساس الذي ينطلق منه السائقون. من هنا فإن اصحاب الاسماء الذين حققوا انجازات في الرياضات الميكانيكية في لبنان انطلقوا من الكارتينغ، وبينهم نويل جمال وجو غانم.
وبحسب نتائج البطولات المحلية في الكارتينغ، يسمح النادي للاوائل بالمشاركة في بطولات دولية وقارية حيث يلاحظ ان مستوى السائقين اللبنانيين اقوى بكثير من مستوى السائقين العرب الآخرين، وهم يتمتعون بأداء جيد وبتقنيات مميزة.
ورغم عدم استقدام مدربين اجانب للسائقين اللبنانيين، يقول كريكر ان غالبية السائقين يفيدون من خبرات آبائهم في تلك الرياضة، اذ كانوا جميعهم يمارسونها وهم يقومون بدور المدربين لابنائهم.
ويكشف كريكر عن مساعٍ لتطوير اللعبة عالمياً، ويرى انها ستكون بنداً اساسياً في جدول اعمال نوادي السيارات العربية الذي سيعقد على هامش رالي لبنان الدولي. ويشير الى صعوبات عدة تحول دون تنظيم بطولات عربية وقارية في الكارتينغ، اهمها ان كل دولة من الدول العربية تعتمد محركات مختلفة في الكارتينغ وسيارات مختلفة عن الدول الاخرى. ويوضح ان ايجاد بطولات قارية يتطلب توحيد المحركات والسيارات في المنطقة، "وهذا امر صعب الا انه قيد البحث، وقد يستفاد في هذا المجال من كون رئيس لجنة الكارتينغ في الاتحاد الدولي للسيارات "الفيا" هو البحريني الشيخ عبدالله بن عيسى آل خليفة، ويبذل جهداً في هذا المجال، وقد تم توحيد معايير المحركات والسيارات في منطقة الخليج العربي بالنسبة الى الكارتينغ، مما يسمح بتنظيم بطولات دولية وقارية قريباً باعتماد معايير موحدة".
أ. د.

 

كتب ابرهيم دسوقي:

26 / 07 / 2010
شهد ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية مساء أمس افتتاح دورة الالعاب الرياضية العربية المدرسية الـ 18، التي يستضيفها لبنان حتى 5 آب، في رعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.

وحضر الافتتاح وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة ممثلاً الرئيس الحريري ووزير الشباب والرياضة علي حسين عبد الله ووزير الدولة جان اوغاسبيان ووزير الصحة العامة محمد جواد خليفة والامينة العامة المساعدة لجامعة الدول العربية سيمة بحوث والوزير السابق خالد قباني ورئيس الدورة المدير العام للتربية والتعليم العالي فادي يرق ونائب رئيس الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية رئيس اتحاد الالعاب المدرسية العربية عادل عرفات ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية انطوان شارتييه وعضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية طوني خوري وممثلون لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ومدير البطولة عدنان حمود ورؤساء البعثات الـ 15 المشاركة، كما حضر نحو ثمانية الاف متفرج.

وتولى التعريف الزميل عباس حسن. وعلى انغام موسيقى قوى الامن الداخلي بقيادة النقيب أنطوان طعمة دخلت البعثات المشاركة في الدورة الملعب يتقدمها حملة الاعلام وحملة لافتات باسماء الدول المشاركة، وكانت أولى البعثات البعثة الفلسطينية التي لقيت والبعثة العراقية استقبالاً حاراً، فيما كانت أكبر البعثات بعد البعثة اللبنانية البعثة السورية التي لقيت أيضاً تصفيقاً. ورفعت البعثة القطرية شعار الدعم لملف بلادها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022، وكانت اصغر البعثات التونسية التي اكدت اول من أمس مشاركتها.

ومع اكتمال البعثات على ارض الملعب وامامها علما جامعة الدول العربية والاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية، عزف النشيد الوطني اللبناني، والقت بحوث كلمة باسم الامين العام لجامعة الدول العربية، فتمنت للمشاركين التوفيق والنجاح وشكرت للبنان "حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والاعداد الجيد والدقيق للدورة..."

ثم كانت كلمة للدكتور عرفات، فذكّر بأن دورة الالعاب الرياضية المدرسية العربية الاولى كانت عام 1949 وقد استضافها لبنان، ثم استضاف الالعاب مجدداً عامي 1954 و2002.

وبصفته رئيس اللجنة العليا المنظمة، تحدث الوزير منيمنة فتوجه الى طلاب لبنان والعرب قائلاً: "باسم راعي الاحتفال اشارككم في فرح افتتاح الدورة، أهلاً وسهلاً بكم على أرض لبنان، شعب واحد بلغة واحدة وأمة واحدة... في لبنان الملعب مفتوح لاحلامكم نحو غد أفضل ومشرق... ستنتصرون في مونديال العالم على الجهل والتخلف... وسنفوز بكم ومعكم" وأخيراً أعلن افتتاح الدورة.

بعد ذلك، رفع علم الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية وعلم الدورة الى جانب علم لبنان، وأدى اللاعب داني مراد قسم اللاعبين.
وقدم رئيس ملف قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 عبدالله العيدان درعاً وقميصاً الى الوزير منيمنة.

وتوالت لوحات فنية صممها وأخرجها نعمة بدوي وكتب كلماتها عبد الغني طليس ولحنها أحمد قعبور، شارك فيها أفراد من الجيش اللبناني ومن كلية التربية وطلاب مدارس، الا ان انقطاع التيار الكهربائي عن أعمدة الاضاءة حال دون استكمال عرض هذه اللوحات التي تميزت ببساطتها ورقيها. وقد جسّد الطلاب شعار الدورة، ثم كان دخول الخريجين يحملون أعلاماً لبنانية، وعرض باللايزر والضوء والالعاب النارية، قبل ان تدخل سفيرة "اليونيسيف" نانسي عجرم وتنشد أغنية للسلام، وتقدم عدداً من اغانيها.

واختتم العرض باضاءة سماء المنطقة بالالعاب النارية.

من حواراته الصحفية :

مع اللاعب الدولي في كرة السلة اللبنانية - وليد دمياطي  

ومع اللاعب الدولي ومدرب منتخب لبنان في لعبة كرة القدم عدنان الشرقي 

ومع بطلة لبنان في السباحة - غزل جبيلي  

انا رياضي" -  في جريدة النهار 2011"

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق