IBRAHIM ITANI

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
IBRAHIM ITANI
 
ابراهيم عيتاني
 
 

ابراهيم عيتاني يلجأ الى القضاء لتحصيل حقوقه

04-09-2017  الجديد

توجّه المدرب السابق في نادي النجمة الى القضاء من اجل تحصيل حقوقه، وهو ما يؤكده في الكتاب الذي ارسله الى نادي النجمة والذي جاء فيه:
أعزائي في إدارة نادي النجمة الرياضي .
إنه من المؤسف أن تصل بيننا الأمور إلى اللجوء للملاحقة القانونية. ولكنه السبيل الوحيد الباقي لدي لتحصيل حقوقي المكتسبة بعد انتظار طويل دون جدوى .
ولعله من غير اللائق هنا أن لا أتوجه باعتذار خاص من رئيس النادي الجديد الذي لا أعرفه، ولا أظن أنه يعرفني، ولكني متيقن بأنه أفضل ما حصل للنجمة في الآونة الأخيرة، فمن خلاله بات للنجمة قوة هجومية مهابة قادرة على الإتيان بالانتصارات. فقد يكون قد وصله الإنذار الذي وجهه محاميّ بكونه، مع آمين السر، الممثلين الرسميين للنادي أمام الدوائر المختصة، فعذرا للأستاذ أسعد الصقال.

عيتاني وقّع كتابه «استراتيجيا كرة القدم»

10-09-2017  المستقبل

وقع المدرب ابراهيم عيتاني في قصر الاونيسكو كتابه الاول «استراتيجيا كرة القدم» في حضور حشد من أبناء العائلة الرياضية عموماً والكروية خصوصاً.

يقع الكتاب في 216 صفحة ويقع في 12 فصلاً ويتحدث عن تكتيكات كرة القدم في أطرها العامة والعملية والهجومية والمهارات والإعداد والتدريب وخلافه.

لاعب في البال

اللواء

02 / 05 / 2010
بدأ حياته الكروية في النجوم ثم انتقل إلى التضامن والصفاء ثم حل في الأنصار··
إبراهيم عيتاني أول حارس مرمى لبناني طبّق مع فريق الشبيبة المزرعة دراسة <الزوايا> وأين يقف الحارس خلال أي هجمة من الخصم!! 

بعد نيله درجة الماجستير في تدريب كرة القدم في العام 1982، من جامعات الاتحاد السوفياتي سابقاً، عاد ابراهيم عيتاني الى لبنان وفي نيته العمل بأسلوب جديد ومتطور يساهم في احداث نقلة نوعية في مهنة التدريب، وتسلّم عيتاني دفة القيادة الفنية في نادي الشبيبة المزرعة الذي كان في عائلة الدرجة الاولى، من دون ان يكون منافساً على الألقاب، وسعى عيتاني قدر جهده لأن يعيد الى فريق الشبيبة تألّقه حين حمل لقب البطولة عام 1966 تحت اشراف المدرب بوغدان، ولكن امكانيات نادي الشبيبة لم تكن محط آمال الاداريين والمدربين، ولم ينجح العيتاني في انتشال الفريق من الرمال المتحركة التي كان يغرق فيها، على رغم استثمار كل تجاربه وعلمه الاكاديمي الحديث··

بدأ العيتاني مسيرته الكروية في نادي النجوم (درجة ثانية) في منطقة الحرج، وكان يضم الفريق لاعبين عدة منهم محمود الداورجي (حارساً للمرمى) وعدنان داورجي ومحمد الزينو وسليم العرب (حارساً للمرمى) وفاروق أبو دراع، وانتقل العيتاني الى نادي التضامن بيروت فلعب في مركز حراسة المرمى، وكان يشرف على تدريبه <أبو طالب> وسمير العدو فاكتسب الخبرة العالية وهو يشارك بجانب يوسف الغول وعلي برجاوي وسعد الدين برجاوي ومحمد حسامي ومروان نيغرو وخالد الغزيل ومعظمهم انتقل الى احد نوادي الدرجة الاولى، كما انتقل العيتاني بعدها الى نادي الصفاء وحصد فيه شهرة واسعة وهو يشارك في دوري الدرجة الاولى، ونجح العيتاني في ان يكون نسيج وحده في التصدي للانفرادات، وكان يصعب على اي مهاجم التسجيل في مرماه اثر الانفراد به·

 وكان العيتاني اول حارس مرمى لبناني يمارس اللعبة بدراسة الزوايا والمركز الذي ينبغي ان يكون فيه الحارس خلال اي هجمة على مرماه، كما كانت ردود فعل العيتاني سريعة، ويعتمد على ذكائه فضلاً عن مواهبه الفنية، ولعب العيتاني للأنصار وكان من الحراس المحليين في التشكيلة·

وكان العيتاني من اوائل اللبنانيين الذين درسوا علوم التدريب ووضع الخطط علمياً في كرة القدم، قبل ان يمارس المهنة فعلياً، وهو قدّم رسالة الماجستير عن فريقي الانصار والنجمة، وحين تسلّم مهمة التدريب في الشبيبة المزرعة حرص العيتاني على تطبيق المبادئ العلمية، واصطدم بواقع مر وهو انه يدرب فريقاً هاوياً قليل الحيلة، على حين تضمنت دراسته كيفية الاشراف على فرق محترفة ذات قواعد راسخة ومتينة·

واشرف العيتاني، بعد نفاد صبره في الشبيبة المزرعة، على تدريب فرق مدرسية في جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، قبل ان يشرف على اعداد فرق الناشئين في نادي النجمة، وهو لا يزال في مركزه يخرّج دفعات من اللاعبين المميزين والواعدين·

ورأى العيتاني ان التدريب صار يعتمد مدرسة واحدة، في العقد الأخير، وان تفوّق منتخب بلد على آخر يعود الى نوعية اللاعبين وإلى فنياتهم العالية، فضلاً عن المدربين المتألقين والاذكياء الذين ينجحون في استثمار طاقات اللاعبين· واضاف: <بات العلم يتحكّم بنواحي الاعداد والتدريب ورفع اللياقة والاهتمام بالغذاء والوضع النفسي للاعبين وتطبيق تكتيك معين لاختراق دفاع الفريق المنافس، والسيطرة على وقائع اللعب، وفرض الرقابة على اللاعبين المميزين المنافسين للحد من طاقاتهم وفنياتهم·

 وطرق التدريب واللعب متنوعة، وليست حكراً على بلد معيّن، وحين شارك بلاتيني المنتخب الفرنسي ارتفع مستوى الفريق بسبب بلاتيني، كما ارتفع مستوى فريق اجاكس الهولندي حين اشرف عليه المدرب كوفاكش الروماني وكان في تشكيلته اللاعبين يوهان كرويف ونيسكنز>·

ونفى عيتاني ملاءمة الاسلوب البرازيلي او الإنكليزي او الفرنسي للكرة العربية عموماً، وقال ان لكل بلد عربي اسلوبه الخاص، واضاف: <المدرسة الكروية البرازيلية لا تنفع سوى البرازيليين، والكرة الانكليزية للانكليز، على رغم التبدل الحاصل في كثير من المدارس، فالانكليز مثلاً زادوا في فنيات لاعبيهم، وكذلك البرازيليين زادوا لياقة لاعبيهم ليكون فريقهم اكثر فاعلية>·

واكد عيتاني ان الكرة العربية بحاجة الى الاحتراف لحل مشاكلها والارتقاء بمستواها لتضاهي المنتخبات العالمية، ورأى ان المزج بين الهواية والاحتراف هو سياسة خاطئة وغير مثمرة، ولفت الى ان الاحتراف يرفع مستوى اللاعب فنياً وبدنياً، وان التدريبات اليومية تساهم في تمكين اللاعب من تطبيق التكتيكات المعقّدة والصعبة·

واعترف العيتاني بأن دول المغرب العربي تتفوّق كروياً على نظيراتها في المشرق وحتى في الخليج، ورأى ان اللاعب المغربي اكثر اصراراً على العطاء، وانه يستفيد من قربه الى القارة الاوروبية للاحتكاك بفرقها· واضاف: <هناك عوامل جانبية مهمة لاحداث نقلة نوعية هي: الثقة بالنفس وكسر جدار الوهم بالوصول الى العالمية، فضلاً عن الاستفادة من الوقت بتخريج دفعات من اللاعبين الناشئين المميزين ضمن خطة علمية مدروسة>·

وعن مشاكل الكرة اللبنانية لفت عيتاني الى انها تفتقد للامكانيات، وإلى اللقاءات المستمرة مع الفرق والمنتخبات الشقيقة قبل الاجنبية، ورأى ان المطلوب الاستفادة من المناخ الجيد في لبنان عبر زيادة عدد المسابقات والبطولات· ورأي ان لدى لبنان لاعبين ناشئين موهوبين كثر، وان النوادي المحلية ليس لديها المدارس الكروية المتطورة التي تصقل مواهبهم، على رغم توافر المدربين المحليين من قدامى اللاعبين الذين يمكن الاستفادة من خبراتهم·
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق 

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2019   الدكوانة

Free Web Counter