HUSSEIN HASSOUN
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
HUSSEIN HASSOUN
 
حسين حسون
 
الاسم: حسين أحمد حسون.
من مواليد: 1973.
القامة: 1.86م.
الوزن: 79 كلغ.
اللعبة: كرة القدم.
النادي: التضامن صور (الريان سابقاً).
المركز: مدافع.
لاعبه المفضل: مالك حسون محلياً، ومحمد أبو تريكه عربياً، وكاسياس عالمياً.
مدربه المفضل: سمير سعد (الصفاء) ومحمد زهير (التضامن صور).
فريقه المفضل: المبرة بعد التضامن صور.
مكتشفه: الراحل حسن حلال.
صاحب الفضل عليه: فؤاد ليلا في نادي الغازية.
أفضل لاعب مرّ بتاريخ الكرة اللبنانية ـ برأيه: محمد الأسطة.
هوايته الثانوية: المطالعة.
الوضع الاجتماعي: متأهل ووالد لصبي اسمه علي.
التحصيل العلمي: الثانوي.
الهاتف: 423998/03
 
 
 

حسون: هكذا يبقى التضامن صور خير سفير للكرة الجنوبّية
 

المستقبل - الاحد 7 أيلول 2008 - العدد 3070 - رياضة - صفحة 21

جمال غلاييني

منذ نشأته في بلدته الغازية (في الجنوب اللبناني) كان حسين حسون يحلم بأن يدافع عن ألوان أحد نوادي الدرجة الأولى ليفجر طاقاته الفنية فيه، وهدفه السير على خطى النجوم الذين سبقوه ودافعوا عن ألوان المنتخب الوطني ومنهم فؤاد ليلا ومالك حسون وغيرهما.
وكما جميع الذين سبقوه، مارس حسون الكرة في بدايته في نادي الشباب الرياضي في الغازية، وانتقل الى الريان الذي لعب في الدرجة الأولى موسمين قبل ان يهوي الى الدرجة الثانية، ثم انتقل الى التضامن صور ليعطيه من خبرته، ويتمنى حسون أن تتاح له فرصة الدفاع عن منتخب لبنان قبل ان يعتزل اللعب.

يمتاز حسون، وهو يلعب في مركز قلب الدفاع، بقوة البنية والتصدي للكرات العالية مستفيداً من قامته الفارعة، وتحريكه خط الدفاع بنجاح، وأكد حسون فطنته في مواجهة أقوى المهاجمين، كما نجح، في الموسم الماضي، في إبقاء فريقه التضامن صور في الدرجة الأولى، بعدما كان مهدداً بالهبوط الى الدرجة الثانية.

ورأى حسون أن أول ما ينبغي أن يبادر إليه الاتحاد، ونحن على أبواب الموسم الجديد، هو إعادة الجمهور الى المدرجات، بعدما فقدت الكرة اللبنانية الكثير من روقنها وطعمها في الموسم الماضي حين أقيمت المباريات وراء أبواب موصدة وحُرم الجمهور من مؤازرة الفريق الذي يشجعه، موضحاً: "ربما لن تكون الأمور سهلة بإعادة المياه الى مجاريها، وتعود الكرة الى مستواها السابق".

وتوقع حسون أن يكون مستوى التضامن صور في الموسم المقبل، أفضل منه في الموسم الماضي، وأن ينافس التضامن فرق المقدمة، على رغم فارق الامكانات المادية والفنية، وذلك لإصرار اللاعبين على التضحية ليبقى التضامن خير سفير للكرة الجنوبية، آملاً من فريق الغازية الذي صعد حديثاً الى دوري الأضواء الثبات واحتلال مركز يليق به وببلدة الغازية التي خرّجت لاعبين أفذاذاً.

خاض حسون أجمل مبارياته الموسم 98 ـ 99 أمام الأنصار والنجمة، وأكثر المباريات التي يتشوّق لخوضها هي التي تكون ضد الأنصار والنجمة، إذ يعتبرهما الفريقين الأقوى لبنانياً، "لا يظهر ميزان أي فريق إلا متى لعب أمام الأنصار والنجمة، ورغبة جميع الفرق اللبنانية تحقيق نتائج جيدة معهما، كانت المباريات أمامهما تجلب الجماهير الغفيرة، وتنعش خزائن النوادي، وترفع مستوى الكرة اللبنانية، ونتمنى أن يعود البريق الى الملاعب، لأن المباريات من شأنها أن تلمّ شملنا كلبنانيين وتوحدنا، وتنسينا متاعب الحياة ومشاكلها المتشعبة".
لفت حسون من لاعبي الموسم الماضي مهاجم النجمة محمد غدار، فضلاً عن زميله غسان شويخ الذي سجل إصابات مفاجئة وحاسمة أمام فرق قوية.

ويرى حسون أن بالإمكان التحوّل من الهواية الى الاحتراف، في ظل الهدوء الأمني الذي يسود لبنان حالياً بعد انتخاب رئيس للجمهورية، وهو يرى أن المطلوب تنفيس الاحتقان السياسي أكثر لإنعاش الرياضة التي تتأثر بأي تعكير سواء أكان ذلك كان على الصعيد الأمني أو الاقتصادي أو الاجتماعي. ويؤيد حسون الاحتراف الذي يؤمن مستقبل اللاعب ويرفع مستواه الفني ويدفع النوادي للتعاقد مع لاعبين أجانب مميزين.

ويسعى حسون للتخلص من عادة تلازمه في الملاعب وهي الاعتراض على الحكام، "لا أستطيع أن أتمالك نفسي حين أرى الحكم يظلمنا، فتضيع منا نقاط غالية. وكثيراً ما نلت بطاقات حمراً وصفرا نتيجة الاعتراض، وأذكر يوماً نلت فيه بطاقتين صفراوين حين لعبت في المباراة الأولى مع منتخب الجيش ولعبت الثانية مع شباب الغازية".

ولا يستسيغ حسون فكرة الاعتراض على المدرب. "للمدرب مطلق الصلاحية في تحريك اللاعبين ضمن خطة يضعها، وعلى اللاعب أن يكون مطواعاً وينقاد لتلك الخطة، وإلا وضعه المدرب خارج تشكيلته".

ويحبّذ حسون تعاقد النوادي مع لاعبين أجانب مميزين، "تضيق نفسي حين ألعب بجانب لاعب أجنبي لا يفوقني مستوى فنياً ويتقاضى مرتباً يفوق أضعاف ما أتقاضاه من ناديّ. على الاتحاد تنظيم العقود مع اللاعبين الأجانب لتجنيب النودي الوقوع في خسائر غير مقدّرة من جانبها. المعروف أن اللاعب الأجنبي المميز مثل دايفيد ناكيد وليث حسين يعتبر ثروة للعبة ويساهم في رفع مستوى اللاعبين المحليين، لكننا نلمس ان الأجنبي العادي بات يجد لنفسه مكاناً في النوادي ويستفيد مادياً على حساب نوادينا وكرتنا، ولعل الأفضل للنوادي أن تعتمد على لاعبيها الناشئين وتصبر عليهم فنرى في المستقبل لاعبين محليين يمكن للنوادي أن تعتمد عليهم، وترفد المنتخبات الوطنية بهم".

يرتاح حسون للعب بجانب زميليه يوسف حجازي وبلال برجي، ويتمنى أن يتحسن وضع البلد وتتحسن معه الألعاب كافة، وتتسع قاعدة الرياضة التي تضم أكبر شريحة اجتماعية معظمعها من الشباب المتعطيش للعطاء.
يحب حسون مركز المهاجم، ويرى أن ملعب طرابلس الأولمبي وهو الأفضل في لبنان، ويفضّل الدوري على الكأس "لأن بإمكان الفريق أن يعوّض أي خسارة في مسابقة الدوري، وتضيع منه فرصة التعويض لدى أي خسارة في مسابقة الكأس".
 

 
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter