HUSSEIN AL KHATIB

كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
حسين الخطيب
 
 


منتخب لبنان إلى اليابان

13-09-2012
غادرت بعثة منتخب لبنان لكرة السلة للرجال الى طوكيو (اليابان) للمشاركة في كأس آسيا الرابعة، التي ستقام ما بين 14 أيلول الجاري و22 منه.

 وتألفت البعثة من جورج كلزي مديراً، وغسان سركيس مدرباً، وكريكور كريكوريان مساعداً للمدرب، ومروان ايغو ورباح نجيم حكمين دوليين، وخليل نصار معالجاً فيزيائياً، وفؤاد جرجس مدرباً للياقة البدنية، وفادي الخطيب وجان عبد النور وشارل تابت ونديم حاوي وميغيل مارتينيز وحسين الخطيب وإيلي رستم وإيلي اسطفان ورودريك عقل وغارنيت طومسون وكارل سركيس ونديم سعيد لاعبين. وكان في وداع البعثة في مطار رفيق الحريري الدولي عضو اتحاد اللعبة ومدير المنتخبات الوطنية فادي تابت.

 يذكر ان عشرة منتخبات تشارك في المسابقة والقرعة اوقعت لبنان في المجموعة الاولى الى جانب الصين واوزبكستان والفيليبين وماكاو. وهنا برنامج مباريات لبنان في الدور الأول: 14 أيلول: لبنان ماكاو. 15 منه: لبنان الفيليبين. 16 منه: لبنان الصين. 17 منه: يوم راحة للبنان. 18 منه: لبنان أوزبكستان.

وعلى صعيد التصنيف الدولي الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة، فالصين تحتّل المركز الأول آسيوياً وترتيبها عاشرة دولياً، وتليها إيران في المركز الثاني آسيوياُ والعشرين دولياً، فلبنان ثالثاً على الصعيد الآسيوي و23 عالمياً.
 

 

المستقبل - الاحد 15 نيسان 2012 - العدد 4314 - رياضة - صفحة 21

لاعب هوبس ومنتخب السلة حسين الخطيب: مطلوب وجوه شابة ودم جديد للاتحاد

حسن التنّير
من اللاعبين الذين فرضوا انفسهم في الآونة الأخيرة. ضمه المدير الفني للمنتخب اللبناني لكرة السلة غسان سركيس الى قافلة اللاعبين الدوليين السنة الماضية، وهو في الـ25 من عمره.. انه لاعب نادي هوبس حسين احمد الخطيب، الذي تحدث لـ"المستقبل" عن مسيرته، وعن شؤون اللعبة وشجونها:

يبدأ حسين حديثه عن بداياته فيقول: "مارست كرة السلة وكرة القدم ايضا في المدرسة وضمن الناشئين في نادي الصداقة للسلة تحت قيادة المدرب سليم الشمالي، علما ان اول من علمني اصول اللعبة في المدرسة كان بسام ابراهيم في الانجيلية بطرابلس، ولعبت لناشئي النجمة في المنارة، دون 16 سنة، ثم كان علي ان اختار بين الاثنتين وكانت السلة في اوجها مستهل الألفية الثالثة، فاخترت الكرة البرتقالية وودعت "الفوتبول" علما ان لدي من المهارات والامكانات التي لو استمريت بها لكنت لا اقل شأنا بي كلاعب على ما قدمت في كرة السلة، والدليل اني لا افوت فرصة الا والعب فيها مع اصحابي ضمن كرة الصالات".

وقبل الدخول مع حسين عن الأندية التي دافع عنها والمدربين الذين تعاقبوا على تدريبه في السنوات العشر الاخيرة، كان سؤالنا لحسين عن مستوى ووضع اللعبة الحالي، فقال: "لا شك ان تنظيم اللعبة قبل 10 سنوات كان افضل، أما عن مستوى اللعبة ولاسيما من الناحية الفردية، واقصد فيها من ناحية الاندية واللاعبين، فاقول ان النتائج التي تسجلها الاندية اللبنانية هي الدليل الواضح اننا لا نزال ضمن "الكادر" أو الإطار الواضح المعالم عربيا وآسيوياً".

ويضرب مثلاً "احراز الحكمة بطولة اندية آسيا عامي 1999 و2000 في غزير ثم 2004، ووصول لبنان بجدارة الى مونديالي انديانا بوليس في الولايات المتحدة الاميركية 2002 واليابان 2006 وتحقيقه في الثانية فوزين من العيار الثقيل على كل من فرنسا ثالثة اوروبا وفنزويلا ثالثة اميركا الجنوبية آنذاك، علما ان البطاقة التي خولتنا اللعب في مونديال ثالث في تركيا 2010 لا تقل شأنا عن المشاركتين السابقتين وذلك عرفانا من الاتحاد الدولي للعبة "فيبا" بقيمة لبنان "فنياً" بالمشاركة، علما ان الذي دفع القيمة المادية، وهذا شرط "الفيبا" للمشاركة، هو الرئيس سعد الحريري، وكانت بقيمة 750 الف دولار اميركي على ما اذكر".

ويتابع حسين: "اكمل الرياضي سلسلة الانتصارات التي بدأها الحكمة خارجياً فتوج بطلا للعرب خمس مرات في في سبع مشاركات ما بين 2005 و2011، الى احرازه دورة دبي الدولية في الفترة عينها مرات عدة ودوري غرب آسيا اكثر من مرة، واتمنى ان يوفق بها هذا العام ايضا على حساب مهرام الايراني، واحرازه اللقب الآسيوي الكبير للمرة الأولى في تاريخه العام الماضي 2011 على أمل الاحتفاظ به هذه السنة عندما يستضيف البطولة مستهل حزيران المقبل، وفي غياب الرياضي والشانفيل في دورة دبي نجح انيبال يف إحراز اللقب مستهل هذه السنة، وهذا ما يعطي اللعبة الامل بالاستمرار ولاسيما انه يوجد لاعبين في مستهل الشباب (الله يبعد عنهم شر الإصابات) لذلك فان مستقبل اللعبة سيكون مشرقا شرط الاتيان بوجوه شابة ودم جديد للاتحاد دون النظر بالمحسوبيات والسياسة ولا بد من خطة يضعها المشرفون الجدد تكون طويلة الأمد (على الأقل خمس سنوات) وعلى هذا الاساس تنجح اللعبة وتستمر".
ويتسأل حسين: "كيف يمضي موسم رسمي من دون أقامة بطولات للفئات العمرية التي من خلالها تتبنى الاندية ولاسيما منها الكبيرة المواهب التي تكون فرضت نفسها امام عيون المعجبين والكشافين؟".

وعن رأيه بأفضل اللاعبين: "روديك عقل ومازن منيمنة وباسل بوجي وايلي اسطفان وامير سعود ونديم سعيد وايلي رستم وعلي محمود، وابن عمي فادي الخطيب كابتن الشانفيل ومنتخب لبنان، الذي لا يزال برأي في قمة عطائه الفني والبدني على الرغم من تخطيه الـ33 ". ويرى ان هناك اسماء مميزة على رأسها جان عبد النور وصباح خوري وعمر الترك وغالب رضا وكارل سركيس وشارل تابت وبشير العموري وروي سماحة وباسم بلعة وسامر مشرف ومحمد همدر وعلي فخر الدين".

وبالعودة الى مسيرته يقول حسين: "تنقلت يبن عدة اندية منها الرياضي والحكمة والشانفيل وبلو ستارز وهوبس والمتحد ثم هوبس، وتدربت على ايدي مدربين معروفين ومنهم غسان سركيس والالماني بيتر شومرز والاميركي بول كوفتر والصربي نيناد والسوري عمر حسينو، واعتقد انني استفدت من واحد على طريقته ولكنني تأثرت كثيرا بكوفتر عندما دافعت عن الوان المتحد الموسم الماضي 2010 ـ 2011، وحينها عندما استدعائي من قبل سركيس للمشاركة في المنتخب الوطني".

وعن رأيه بالمستوى الفني لهذا الموسم، قال حسين: "انه من اجمل واقوى المواسم منذ 10 سنين، والدليل ان البطولة الحالية "عريسها" مجهول حتى اطلاق الحكام الصافرة ايذاناً منهم بانتهاء سلسلة الدور النهائي، ولقد شاهدت مباريات عدة بين الرياضي والشانفيل وكانت من النوع "الممتع" الى الانتصارات التي حققها انيبال خارج ارضه على الكبار، وتثبيت نفسه ثالثا قبل اسابيع عدة من انتهاء منافسات "الفاينل ايت"، واللافت ان المركز الرابع لن يحسم بين الحكمة والمتحد الا في المرحلة الاخيرة في غزير، علما ان صاحب المركز الاول لن تعرف هويته الا بعد المباراة الختامية "للفاينل ايت" بين الرياضي والشانفيل في المنارة".

وحسين هو ابن اللواء احمد الخطيب، والدته دلال ابراهيم، وله شقيقان الاكبر "الدكتور" زين في الـ35 من العمر والأوسط حسن في الـ31 ويعمل في التجارة في بلدته شحيم، وتزّين الشباب "آخر النقود" ريم بنت الـ23 وهي موظفة في الجامعة اللبنانية الاميركية. ويسكن حسين مع اهله في منطقة الجناح، وهو موظف منذ سنة في بنك ميد "فرع فردان"، وسبق له العمل في شركة خطيب وعلمي و"ميدغلف" للتأمين. وحسين عازب، وهو من مواليد 20 ايلول من سنة 1986، وعمره 25 سنة و7 اشهر. طوله 186م ووزنه 86 ويلعب في مركز الجناح. ويعتبر ان هذا الموسم افضل مواسمه على الصعيد الشخصي، علما انه لن ينسى الموسم الذي لعب في الدرجة الثانية مع هوبس الى جانب لاعبين قدامى صعدوا بالفريق الى الدرجة الاولى بعد احرازهم لقب الدرجة الثانية، ثم وصوله الى المربع الذهبي مع هوبس في اول موسم للأخير بين الكبار في 2009 ـ 2010.
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter