HOMANMEN BEIRUT

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
HOMANMEN BEIRUT
 
هومنمن بيروت
 
 
هومنتمن 2019
 
بطل لبنان في كرة القدم اعوام

1945 - 1954 - 1957 - 1961

06-08-1997

مثل الهومنمن: احمد صقر، بولو، كوركين، سيرغي، كاغيك سيمونيان، سامي قليط، ارمين (بيار نصار)، بابكين ماليكيان، ربيع ابو شـعيا (عبد اللـطيف الحـلو)، غـارو (سـاكو ابـاجـيان)، ريمــون نجـم..
ومثل الانصار: وسام كنج، منير حسين، كيفورك، بلال زغلول، خضر برجاوي، مالك حسون، احمد سقسوق، سليم حمزة، محمد موسى (فادي علوش)، محمد مسلماني (جمال طه)، فادي حلاق..

لن نقول وداعا بل الى اللقاء يا هومنتمن 2019


كتب حسين حجازي

يحكى انه في الماضي القريب كان هناك فريقا لكرة القدم في الدرجة الأولى اسمه الهومنتمن، وكان بعبعا ومرعبا للفرق بل وحاصدا للبطولات التي بلغت سبعا في الدوري وثلاثا في الكأس، فالفريق الذي كان لاعبوه يشكلون عماد المنتخب الوطني في مختلف الفئات، سقط امس حسابيا الى مصاف اندية الدرجة الثالثة، وهو الذي كان حتى الامس القريب واحدا من اكبر واهم اندية لبنان في كرة القدم،

وكان في طليعة المؤسسين للاتحاد اللبناني لكرة القدم عام 1933 مع العديد من الاندية التي تحولت إلى ذكرى فقط مثل السكة الحديد واراكس وحلمي سبور وبغرميان والجامعة الأمريكية والنهضة، وبعضها ممن سبق لها وتوجت بالقاب بطولة الدوري اللبناني ولاكثر من مرة، لكنها اصبحت من الماضي وباتت حاضرة في الكتب والذكرى فقط، فيما فريق الهومنتمن الذي قدم لكرة القدم اللبنانية عمالقة اللعبة نذكر منهم آبو الكبير والصغير، ساميك، راغب شكر، جوكي، باديك، هذا قبل وخلال فترة الحرب الاهلية،

اما بعدها فالكل عشق خورين وابداعاته ووارطان واهداف الرائعة وآرمين وانطو وبانوس وترو ورافي وفاتشيه وغيرهم الكثير ممن لا مجال لذكرهم في هذه العجالة، لكن كل ما صنعه هؤلاء من تاريخ ومجد وارث قد انهار وتبدد، اذ ان الفريق الذي سقط الى الدرجة الثانية عام (2005) ولم يعد منذ ذاك التاريخ، تلقى اليوم ضربة اقسى واقوى اذ تأكد سقوطه الى الدرجة الثالثة حسابيا بعدما وقف رصيده عند 14 نقطة في المركز الاخير وبفارق سبع نقاط عن صاحب المركز العاشر قبل مرحلتين من ختام البطولة.

لكننا نأمل من القيمين على النادي ان لا يستسلموا ولا ييأسوا ويتابعوا العمل والنضال للحفاظ على ارث الاجداد، فيعيدوا الفريق وامجاده الى حيث يجب ان يكون وكما عهدناه دائما في الدرجة الأولى قويا منافسا ومرعبا، وان لا يسمحوا بان يتحول الى مجرد ذكرى كمن سبقه من الفرق التي اسلفنا ذكرها، لان الهومنتمن الذي عمره اكثر من قرن (تأسس في لبنان عام 1918) يجب ان يبقي ويستحق ان يبقى وسينبعث من جديد مثل طائر الفينيق ، ولن نقول وداعا بل الى اللقاء في الدرجة الأولى يا نادي الهومنتمن وقريبا جدا.

مباراة استعراضية بين قدامى الراسينغ والهومنتمن 2016

13-11-2016
 

تحت «شعار الراسينغ بيجمعنا والراسينغ لكل لبنان»، وبمبادرة من رئيس لجنة كرة القدم في النادي أوبيك موسكوفيان وعضو اللجنة جورج جوزف ابو مراد اجريت مباراة استعراضية بين قدامى الراسينغ وهومنتمن أول من أمس السبت.

قدم اللاعبون لمحات فنية رائعة كلّ على طريقته ذكرت المتفرّجين بالزمن الجميل والايام الذهبية. وحضر اللقاء أعضاء ادارتَي الناديين، وعلى رأسهم عميد اللاعبين القدامى قائد هومنتمن السابق اوهانس بيسليان «جوكي«.

مثل قدامى الراسينغ الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، كل من: علي فقيه، حسن فقيه، ايلي برخو، طوني كبابجي، فيصل سلوم، احمد صالح، ربيع ابو شعيا، ملك حشمه، محمد بدر، طوني بو فرنسيس، مصطفى جهير، جوزف الحاج، جوزف عطيه، مارديك، ريمون حنا، هوبيك موسكوفيان، وجورج ابو مراد.

وعن المباراة قال عضو اللجنة الادارية جورج حنا ان هذه الخطوة التي قام بها الصديقان موسكوفيان وابو مراد ما هي الا البداية والتي ستتبعها في المستقبل مباريات اخرى مع اندية لها تاريخها العريق كروياً، والهدف من هذه النشاطات هو اثبات ان لعبة كرة القدم هي رسالة محبة وتلاقٍ بين الجميع من مختلف المناطق والمذاهب، ويكون شعارها الدائم الروح الرياضية واللعب النظيف، والراسينغ واحد من الاندية الذي كان وما زال وسيبقى يجمع الكلّ تحت راية هذه المبادىء السامية

وخصّ حنا بالشكر ادارة نادي هومنتمن على هذه المبادرة الطيبة آملاً في إستمرار التعاون بين الراسينغ وهومنتمن العريقين في المستقبل. في الختام قطع اداريو ولاعبو الفريقين قالب الحلوى الذي حمل شعار الناديَين.

عودة "البرتقالي"!

07 / 11 / 2010
"البرتقالي" هنا رياضي بامتياز، ورافق نشوء كرة القدم في لبنان. هو النادي السابع في آسيا تأسيساً، بعد فريقين هنديين تأسسا ايام الإنتداب البريطاني في القرن التاسع عشر، وفق موسوعة يعدها الاماراتي منصور عبدالله وستبصر النور في 2011.

الحديث هو عن برتقالي الهومنتمن، الذي شكّل علامة فارقة في الرياضة اللبنانية، في العاب كرة القدم وكرة السلة وكرة الطاولة والدراجات وغيرها. رياضات حملت الإسم واللون للجمعية العالمية، وتخطت حدود شعب طيّب جعل كل بقعة مرّ بها وطناً، من دون ان ينسى يوماً وطنه الأم والمأساة الكبرى التي عاناها.

تحدث رئيس الجمعية في لبنان المختار اغوب كيشيشان عن نيّة العودة الى الاضواء، أي الى المكانة التي يستحقها الهومنتمن في لعبتي كرة القدم وكرة السلة. واشار الى تثبيت ارضية خاصة في ملعب النادي يتدرب عليها اليوم اكثر من 250 ناشئاً في كرة القدم. وقد تم تطعيم الفريق المشارك في الدرجة الثالثة بلاعبين مميزين، يشرف عليهم الخبير كيفورك. والهدف الصعود الى الدرجة الثانية، ثم العودة الى المكان الطبيعي في الدرجة الاولى، التي احرز الفريق بطولتها سبع مرات.

والهدف عينه حدد في كرة السلة، من خلال التنافس للعودة الى المكان الطبيعي، علماً ان خزاناً هائلاً من اللاعبين الصغار يمد النادي بروافد فنية، بعد قرار الجمعية العالمية للهومنتمن تقليص حجم الانفاق على الالعاب الرياضية من بوابة الاحتراف، بسبب مشكلات فرضتها الظروف المادية.

العودة البرتقالية مطلوبة الى ملاعب كرة القدم، وعساها تشمل الطرف الآخر في "الدربي الارمني" اي الهومنمن، وتتكرر معها حكاية جذب خيرة اللاعبين من أرمينيا الى ملاعبنا، لنعيش نهضة مماثلة لتلك التي عشناها في منتصف التسعينات من القرن الماضي.

لقد اشتاقت ملاعب الكرة الى اصوات المشجعين الارمن. وعسى ألا يطول انتظارنا.

ناجي شربل
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق