HISHAM JAROUDI

كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 Eng. HISHAM JAROUDI
 
المهندس هشام جارودي
 
 
عضو مجلس امناء جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية - لبنان

رئيس النادي الرياضي بيروت 1991 - 2015 ولا يزال

دخل هشام الجارودي عالم الرياضة، للمرة الأولى، من باب النادي الرياضي ليكون رئيسه بدءاً من العام 1991.

دخلت السلة اللبنانية السجلّات الآسيوية في عهده عام 1997، حين حل النادي الرياضي ثالثاً في بطولة النوادي الآسيوية في ماليزيا.

أحرز النادي الرياضي كأس لبنان، للمرة الاولى، في العام الماضي.

أحرز النادي «الأصفر» لقب البطولة العربية عامي 2005، 2006.

02-10-2012

رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي يقلد السيد جارودي

جهاد العرب رئيسا للنادي الرياضي بيروت خلفا للجارودي.. ماذا عن الأزمة المالية؟

01 فبراير 2018 - 4:39 م مدا البلد

انتخب السيد جهاد العرب رئيسا للنادي الرياضي بيروت خلفا للمنهدس هشام جارودي.

وكان قد أعلن رئيس النادي الرياضي هشام جارودي استقالته من رئاسة النادي الرياضي خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر النادي في المنارة منذ حوالي شهر بحضور شخصيات سياسية واجتماعية ورياضية وعائلة كرة السلة اللبنانية وعائلة النادي الرياضي الى لاعبي الفريق ورجال الإعلام.

وجاء في كلمة الرئيس جارودي:

ربع قرن مع النادي الرياضي حققنا خلالها انتصارات مشرفة في لبنان، وفي البطولات العربية والأسيوية. النادي الرياضي بيروت البطل المشرف لكرة السلة.

نادِ عريق منذ تاريخ استقلال لبنان (1943) وهو على ساحة كرة السلة، يحقق بطولات في لبنان وخارجه. كما كان مدرسة لكرة السلة اللبنانية تخرج منها شبابٌ ما زال قسم منهم يمارس اللعبة في لبنان ومع عدة أندية من الدرجة الأولى ناهيك عن الألعاب الاخرى والتي حضنت شباب هذا الوطن بالعاب وبطولات مختلفة.

أنا هنا اليوم ليس لأعدد ما وصل اليه النادي الرياضي في بيروت، وما حققه. فالاعلام الرياضي ادّى دوره مع النادي الرياضي بما يشرف كرة السلة اللبنانية في العصر الحديث وما يشرف عطاءات النادي الرياضي، للرجال وللسيدات، والبطولات التي حققها حتى يومنا هذا لأكثر من ربع قرن !

ألف تحية والف شكر والف محبة الى لاعبي النادي الرياضي جميعاً الذين رفعوا اسم النادي الى المراتب التي وصلنا اليها على مدى ربع قرن. والذين بفضلهم وصل النادي الرياضي الى مراتب بطولية في لبنان وخارج لبنان.

وألف تحية وشكر للهيئة العامة للنادي الرياضي التي بثقتها الكبيرة استطعت متابعة المسيرة الى ما وصلنا اليه.

وألف ألف ألف تحية من القلب الى جمهور النادي الرياضي العريض، والعريق من كل المناطق والطوائف والذي رافقني ورافق لاعبي النادي طيلة السنوات الماضية .

والذي كان يمثل اللاعب السادس على ارض الملعب مع فريقه، وما تقاعس يوماً وما تخلف، فله الف والف تحية.

انني اليوم وامام هذا الجمهور الكريم من الإعلام الرياضي، اود ان اقول انه آن الآوان لي بعد ربع قرن ويزيد من العمل الرياضي أن أتنحى وأن أترك الساحة للشباب الجدد ولسواي لمتابعة مسيرة هذا النادي العريق!.

فإنني اليوم اعلن استقالتي من رئاسة النادي الرياضي الحبيب. واترك القيادة منذ اليوم بعهدة نائب الرئيس والهيئة الادارية لحين انتخاب الرئيس الجديد . فشكراً لكل من ساهم معي بنجاح هذه الانتصارات وشكراً لكل من ساهم وساعد في السنوات الأخيرة مع لجنة كرة السلة والجهاز الفني للحفاظ على ما وصلنا اليه ولمتابعة المسيرة البطولية للنادي حتى يومنا هذا .

فشكراً وألف شكر، لكل أعضاء الهيئات الإدارية وإداريي النادي الرياضي الذين أدوا الرسالة بأمانة وكان الدعم الأولي لي، أي منذ استلام أمانة رئاسة هذا النادي العريق حتى اليوم.

الف شكر لرؤساء اتحاد كرة السلة اللبنانية وأعضائها الذين حملوا الأمانة معي وبذلوا الجهد للحفاظ على هذه اللعبة ودعمها في المحافل العربية والاسيوية واخص بالذكر والشكر طوني خوري، انطوان شارتتيه رحمه الله، جان همام، ميشال طنوس، جورج بركات، بيار كخيا، والدكتور روبير ابو عبد الله، والسيد وليد نصار وحالياً الرئيس بيار كخيا للمرة الثانية . والشكر موصول لاعضاء الاتحاد اللبناني لكرة السلة بكامل أعضائه لأكثر من ربع قرن من العطاء.

الف تحية وتقدير لأندية الدرجة الأولى رؤساء وأعضاء اللذين عشت واياهم سنوات مجيدة من البطولات التي نعتز بها وأخص بالذكر رئيس نادي الحكمة المرحوم انطوان شويري والذي نقل معنا بطولة السلة في لبنان الى الساحات العربية والى البطولات الاسيوية والدولية . كما اقدم جزيل شكري الى تلفزيون المستقبل والى تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال (LBC) بشخص رئيسها الشيخ بيار الضاهر الذين رافقا مسيرة هذا النادي حتى يومنا هذا .

كما أذكر هنا وبكل صدق وامانة بالفضل للذين واكبوا بطولات النادي الرياضي وعلى امتداد عمره البطولي المعاصر والذين وصلوا به الى امجاد لبنانية وعربية واسيوية واعني بذلك المدربين السادة: ايفان اديشكو، فاسكو دارسكوفيتش، مارتن زيلر، رزق الله زلعوم، شريف عزمي ، قصي حاتم ، بول كوفتر، سكوت فيلدز، كلورهي بتروفيتش، غسان سركيس، فؤاد ابو شقرا ، سلوبودان سوبوتيش وحالياً احمد الفرّان وفقه الله.

وفي الختام لا بد من ارسال تحية الى روح رئيس النادي الفخري السابق المرحوم صائب بك سلام والى روح دولة الرئيس المرحوم رفيق الحريري راعي هذا النادي منذ أن تسلمته من الرئيس الأسبق المرحوم وفيق بك النصولي، واليوم الف تحية لدولة الرئيس سعد الحريري وللرئيس الفخري للنادي الرئيس تمام سلام .

اني اترك هذه الامانة الكبرى للغيارى على النادي الرياضي وهي مسؤولية كل بيروت التي رفع النادي الرياضي اعلامها عالية لبنانياً وعربياً ودولياً ولنا ملء الثقة بمستقبل نادينا الحبيب ولمن سيحمل الأمانة حاضراً ومستقبلاً .

داعين الله للنادي بالتوفيق والانتصار دائماً .

سيبقى قلبي معكم ومع النادي الرياضي ومع مدينتي بيروت . ومع تحياتي لكم جميعاً .

وتشير المعلومات أن النادي الرياضي أصبح قريباً من الخروج من الأزمة المالية التي يعاني منها وأن لا صحة عن ما يتم تداوله في الصحف أن النادي لم يدفع الرواتب لمدة 5 أشهر.

الرياضي قد مر بفترة مالية صعبة ما دفعه إلى تخفيض رواتب عدد من اللاعبين البارزين في صفوف الفريق وأن التأخير لا يتعدى الشهرين ويعتبر هذا التأخير طبيعي في ظل الأوضاع الصعبة في البلاد.

وسام الارز لـ "فارس" الرياضي وكرة السلة اللبنانية

08-02-2018

أقام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي، حفل عشاء تكريميا على شرف رئيس النادي الرياضي السابق المهندس هشام جارودي، حضره الرئيس تمام سلام وعقيلته والرئيس فؤاد السنيورة والوزراء: نهاد المشنوق وغطاس خوري وجمال الجراح ونواب وحشد من الشخصيات والجمعيات والنوادي الرياضية والروابط في بيروت والمناطق.
بعد عرض لفيلم وثائقي عن مسيرة جارودي في النادي الرياضي، ألقى الرئيس الحريري كلمة مما قال فيها: "نجتمع اليوم لتكريم شخصية بيروتية محبوبة من أهل بيروت ومن كل من يحب كرة السلة في لبنان. من يشاهد كرة السلة ولا يعرف من هو هشام الجارودي؟

اسم علّم في ملاعب لبنان والدول العربية، علما أنه لم يمسك يوما في حياته كرة ولا سجل هدفا. لكن هشام كان روح الملاعب وعميد اللعبة ومصنع اللاعبين.
منذ 26 عاما وهو أرض الملعب، يتابع، يخطط، يدفع من ماله الخاص ويربي جيلا بعد جيل شبابا وشابات، صنعوا النجاح الحقيقي لفريق الرياضي وكل الفرق الكبيرة في لبنان.
وهشام جارودي صاحب مسيرة حافلة في الحياة العامة وظاهرة بيروتية فريدة تجمع بين السياسة والرياضة والأعمال، تحت مظلة وحدة الموقف بين أهل بيروت والحفاظ على العيش المشترك ومصلحة بيروت وأهلها.
الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يحب هشام ويثق به، وكان في قريطم من أهل البيت، كما هو في بيت الوسط من أهل البيت. والرئيس صائب سلام رحمه الله والرئيس تمام سلام أطال الله بعمره، كانت نظرتهما لهشام نظرة رفيق درب وعنوان الوفاء، والتي هي نظرة كل أهل بيروت لرجل كرس كل عمره في خدمة بيروت لتبقى منارة العواصم بالشرق.
تكريم هشام جرودي في هذه المناسبة فرصة للاشادة بإنجازاته ونجاحاته بقيادة النادي الرياضي.
أيها الحضور الكرام، تقديرا لعطاءات هشام جارودي من أجل لبنان، قرر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منحه وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط، وكلفني وشرفني أن أقلده إياه، في هذه المناسبة وأن أتقدّم منه بأحرِ التهاني".

كلمة جارودي
ثم تحدث جارودي فقال: "إنه شرف كبير لي أن أكون هنا في هذا السراي الكبير، بدعوة كريمة من دولتكم وسط هذه النخبة من أهلنا في بيروت وكل لبنان تكريما للنادي الرياضي في بيروت. وكلنا يعلم بالدور الذي قمتم به يا دولة الرئيس لدعم هذا النادي، فقد كنتم الأب المشرف على مسيرته حتى اليوم".
أضاف: "وإذا كان لي شرف قيادة مسيرة هذا النادي العريق لربع قرن ونيف، فإنني حلقة في سلسلة عمرها 75 عاما قام بإطلاقها شباب مندفعون بشغفهم الرياضي وحبهم لكرة السلة التي كانت قد نالت شهرة عالمية في ذلك الحين.

هؤلاء كانوا في التزامهم وأخلاقهم ونبلهم وعزيمتهم مثالا يحتذى في العطاء وفي تكريس كل جهودهم لنهضة الناشئة في لبنان وفي بيروت الحبيبة بصورة خاصة. ومن هؤلاء الكبار الذين رصوا الصفوف بعزيمتهم وجهدهم ومالهم: حسين سجعان، وفيق النصولي، يوسف شاكر، عبد الستار طرابلسي، رفيق المحب، عدنان صيداني ومصطفى شاكر وسواهم.

ومن اللاعبين الكبار أسماء لمعت منها، السفير خليل مكاوي والدكتور إبراهيم دبوس والمهندس زياد غندور وعبد الحفيظ وتار وسهيل وجميل سابيلا ومحمد بكري وفاروج أزاديان ونبيل سنو وغيرهم، ومن بعدهم وليد دمياطي وياسر الحاج وجاسم قانصوه واليوم جان عبد النور وعلي حيدر وإسماعيل أحمد وأمير سعود ووائل عرقجي وعلي محمود ورفاقهم الذين نعتز بهم. إلى جانب فريق السيدات للنادي الرياضي وعلى رأسه السيدة نائلة علم الدين جارودي والتي قادت هذا الفريق إلى تحقيق انتصارات لبنانية وعربية وأوروبية".

في ذهني اليوم أشخاص يبقون في ذاكرتنا إلى الأبد، أعني هنا المغفور له صائب سلام والمغفور له الرئيس الشهيد رفيق الحريري. لقد كان لهذين الرجلين مواقف اعتزاز بالنادي الرياضي وبمسيرته، كما أحيي معكم يا دولة الرئيس، رئيسنا الفخري دولة الرئيس تمام سلام الذي كان سندا لي طيلة سنوات رئاستي وما زال معنا حاضنا لهذا النادي، أطال الله عمره.

وختم :"دولة الرئيس، لكم مني كل تحية إكبار وشكر من القلب على ما تحملتموه معنا طيلة هذه المسيرة، والشكر على تكريمي بالوسام الذي منحني إياه مشكورا فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي قلدتموني إياه اليوم. هذا الوسام هو لكل لبنان ولكل بيروت ولكل محب للرياضة ولكل ناد يجاهد مثل النادي الرياضي بأنشطته لخدمة الشبيبة والناشئة في منطقته.

 وهو وسام على صدر مجلس إدارة هذا النادي العريق ولكل لاعب ولاعبة فيه، ولكل لاعبي كرة السلة في لبنان. وهو وسام للهيئة الأدارية والرياضية في النادي، كما هو وسام على صدر كل المدربين وصدر جمهور النادي الرياضي العريق".

هشام جارودي يعلن استقالته من رئاسة النادي الرياضي

20-12-2017  ملاعب
أعلن هشام جارودي عن استقالته من منصب رئيس النادي الرياضي بيروت (حامل اللقب)، في مؤتمر صحافي عقده في النادي، بعد أكثر من ربع قرن في خدمة كرة السلة اللبنانية عموماً وبطل لبنان خاصة.

هل يعلن جارودي استقالته؟

19-12-2017  الاخبار

يعقد رئيس النادي الرياضي هشام جارودي، مؤتمراً صحافياً غداً الساعة الثانية عشرة ظهراً في مقر النادي في المنارة، لإعلان مستقبله في رئاسة النادي الأصفر، حيث تردد أنه سيتجه إلى تقديم استقالته من رئاسة النادي، وهي خطوة كان قد سبق أن قرر اتخاذها قبل أن يتريث في إعلانها.

هشام جارودي رافق زعماء بيروت وسياسيّيها لكن اسمه رفعته راية "الرياضي"

جوزف باسيل

13 آب 2016  النهار

يقول تمّام سلام إنّ هشام جارودي لقّب بـ"العريس" لكثرة ما استعمل التسمية في مخاطبة محبّيه بإلقاء التحيّة عليهم، قائلاً: "أهلاً عريس وأهلاً عروس"، لأنّ الحياة في نظره "عرس وفرح دائم يستحقّه كل حب". يعني أنّ جارودي شخصيّة محبّبة وعفوية وقريبة من القلب، فجاء عنوان كتاب ذكرياته "من القلب".

ولد هشام في بيروت عام 1942، وسط عائلة بيروتية عريقة، فجدّه شفيق من كبار تجار سوق أبو النصر، ووالده عزت تاجر مال قبان في شارع فوش، وأعمامه أحمد وأمين وسعيد وعبد الغني ومحمد من تجار شارع فوش والمارسييز، أي أنهم من المتضرّرين من شركة "سوليدير". كمعظم أبناء عائلات بيروت الميسورة من التجّار بدأ دراسته في بيت الأطفال – المقاصد، ثم أكمل في "الآي. سي" حيث تفتحت قدراته التعليميّة ومواهبه الرياضية والثقافية، وكانت كلاً متكاملاً، إذ كان مهتماً بالشعر والأدب الى جانب ممارسة الرياضة.

تقارب ذكرياته ذكريات الكثيرين من مجايليه أو معاصريه، ممّن هم أبناء مجتمع بيروتي واحد، اكتسبوا تعليماً على منهاج تربوي واحد، لكن الفارق في نموّه التعليمي والفكري والعملي، حتى وصل الى ما هو إليه، يعود إلى البصمة الشخصيّة التي تميّز كل فرد، أي بصمته الحياتيّة التي تمثّل هويته الذاتية... فضلاً عن رعاية صائب سلام له مذ تخرّج في الجامعة ودفعه على درب المشاريع الكبرى، ما فتح المجال أمامه واسعاً عربياً ثم خارجيّاً، وأكمل الدرب رفيق الحريري، خصوصاً منذ ولّاه أمر الاهتمام بجانب من جوانب "سوليدير"، بصفته مستشاراً له للشؤون الهندسية والعقارية.

البداية مع صائب سلام

حين يتحدّث هشام جارودي عن حياته ومسيرته، إنّما يتحدّث عن بيروت عاصمة لبنان، وقبلة اللبنانيّين ومركز وحدتهم، وعن واقعها قبل الحرب وبعدها، وعن عائلاتها ورجالاتها وحضارتها، فكأنّها كلّها مجبولة في شخصه، وخصوصاً أن علاقته ببيروت جاءت من القمة، أي من زعمائها وسياسيّيها، الأول صائب سلام والثاني رفيق الحريري، وحالياً تمّام سلام. في ذكرياته صفحات طويلة عن علاقته بصائب ثم برفيق، فهما محورها، بل محور حياته العمليّة والرياضيّة وحتى الشخصيّة. يذكر فضل صائب في إطلاقه، إذ اختاره فور تخرّجه أن يكون الى جانبه لبناء مشاريع جمعية المقاصد، وكانت باكورتها مبنى البازركان في محلة باب إدريس العام 1966.

سافر إلى قطر في العام 1968 حيث ساهم في مشاريع بنائها حتى العام 1982. وتوسّع لإنشاء مشاريع في لندن وواشنطن ونيويورك وكندا. وصار عضواً في مجلس أمناء جمعية المقاصد العام 1983، ولا يزال حتى اليوم. في العام 2013 اتصل سعد الدين الحريري بتمّام سلام وطلب منه موافاته إلى السعودية، كذلك طلب من جارودي مرافقته. وفي ذلك اللقاء تمّ ترشيح تمّام لتولّي رئاسة الوزارة الحالية، و"أسماء من يصلحون لتولّي المناصب الوزارية"، كما قال جارودي. وعادا من المطار إلى بيت الوسط حيث اجتمع نواب كتلة 14 آذار، فتبلّغوا القرار. ومضت 10 أشهر و10 أيام منذ التكليف الرسمي حتى تألّفت الحكومة.

كل إنجازات جارودي الى جانب صائب سلام وفي المقاصد، والى جانب رفيق الحريري وفي إنجازات "سوليدير" لم تجعله نجماً لدى الرأي العام اللبناني، إنّما ما جعله كرة السلة اللبنانية التي ارتفعت رايتها عالياً الى العالمية مع انطوان شويري رئيساً لنادي الحكمة، وهشام جارودي رئيساً للنادي الرياضي. الصديقان المتنافسان بذلا للعبة فأعطتهما بطولات وصلت الى المركز الأول في بطولة آسيا. وهو يقول إنه "كان محظوظاً في عيش مرحلة انطوان شويري ومواكبة نهضة كرة السلة اللبنانية".

العلاقة مع الحريري

بوساطة صائب سلام وفي منزله في جنيف تعرّف جارودي الى الحريري في العام 1987. ثم تكّرر اللقاء في جدة بواسطة فؤاد فواز، وجرى الحديث عن تملّك الحريري وسط بيروت. بعد "سوليدير" تمتّنت علاقته بالحريري، وخصوصاً بعدما اشترى له عقاراً سمّاه "أرض شمّا": "كانت بادرة خير، ومن يومها لم يعد دولته حتى تاريخ وفاته يشتري أو يبيع أي عقار إلاّ بواسطتي. كل أملاك الرئيس الحريري التي يرغب في شرائها ولا يريد أن يدوّن اسمه عليها، كنت أسجّلها باسمي أو باسم زوجتي أو أولادي وأعُطي تنازلات باسمي وباسم عبد اللطيف الشمّاع الذي كان صديقاً للرئيس الحريري وهو مسؤول مالي كبير عنده". مضيفاً: "قمت بشراء عقارات لأشخاص ولرجال دولة كبار، اشتريها وأسجّلها واحتفظ بالملفّات في بنك البحر المتوسط".

اتصل به يوماً سائلاً عن أرض الرئيس شمعون في السعديات: كم يساوي المتر هناك؟ "وسبق أن أشتريت له قسماً منها، وكانت الأسعار ما بين 150 و200 دولار، وأغلى ثمن كان 250 دولاراً. وسأل مستفسراً في اليوم الثاني: "إذا اشترينا بسعر 250 دولاراً، أو 300، هل هذا سعر جيّد؟ لأنهم قالوا لي إنها تساوي 1000 دولار، وانهم باعوا بهذا السعر". ثم فاوض على قطع أرض يملكها خالد جنبلاط في السعديات واشتراها منه بأعلى ممّا طلب. وقال جارودي: "كلّفني الشيخ رفيق أن اشتري له أراضي عدّة في منطقة الروشة، من مطعم دبيبو على البحر لتصل إلى فندق موفنبيك. واشتريتها. كانت نيّته أن يعمل منها "مونت كارلو"... وقد اشترينا 26 ألف متر، و33 ألف متر و35 ألفاً و42 ألف متر بناء على طلبه".

تابع جارودي العمل في مشروع بناء جامع محمد الأمين أحد إنجازات الحريري الأكثر أهمّية له، وقد أنشئ بجوار كاتدرائية مار جرجس المارونية قبالة اللعازرية، وقد قال لجارودي: إن إنشاء جامع راودني منذ طفولتي، وأنا أريد من ركاب الطائرة وهم فوق بيروت أن تقع أعينهم قبل كل شيء على جامع محمد الأمين المميّز بضخامته وقبّته الزرقاء "فيكون أول معلم حضاري يستقبلهم قبل هبوط الطائرة في أرض المطار".

حين رشّحه الحريري للانتخابات النيابية في العام 1996، تريّث حتى استشار تمّام سلام الذي رفض ترشيحه، ثم انضم الى المقاطعة المسيحية، فقال له الحريري: "بالأمس اتّفقنا أنّك سوف تذهب الى عبد الحليم خدام، ثم نعلنك رئيساً للوزارة وليس وزيراً"، فردّ تمّام: "أنا لن أقاطع الطرف المسيحي أبداً". وأعلن انسحابه.

رفع "الرياضي" وارتفع

ولدت فكرة تأسيس النادي الرياضي العام 1934 برئاسة حسين السجعان ومقرّه في الصنائع، وعمل بالتنسيق مع جمعية المقاصد، فضمّت إليه لعبة كرة السلة العام 1945 وترأّسه وفيق النصولي حتى 1992. ومنذ 1947 أخذ يحقّق البطولات المحلية والعربية. وفي العام 1953 و"بهمّة الرئيس صائب سلام اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً بتقديم قطعة أرض أميريّة للنادي الرياضي في المنارة ليبني عليها ملعباً كبيراً على مساحة 6 آلاف م2، وبإيجار رسمي يتجدّد تلقائياً كل 15 سنة". وأبصر فريق السيدات النور في العام 1967. وأجبرته الحرب منذ عام 1975 على التوقّف، وخصوصاً أنّ أرضه صارت لاحقاً مجمّعاً للدبابات ومربضاً مدفعياً للسوريّين.

في العام 1991 انتخب جارودي رئيساً للنادي الرياضي، بتمنٍّ من تمّام سلام، ولا يزال، خلفاً لوفيق نصولي 1943 – 1991. ويسجّل جارودي انتصارات النادي المتتالية في مختلف الرياضات، وخصوصاً في كرة السلة لبنانيّاً وعربيّاً وآسيويّاً.

نال وسام الأرز من رتبة فارس عام 2012.

وفي حوار نشر في "النهار" في 23 حزيران 2014، قال جارودي: "أريد الابتعاد عن هذا العالم الصاخب الذي لا أخفي حبّي له لأنّي تعبت، ولكن علي استئذان الرئيس سعد الحريري بالمغادرة بعد 25 سنة في خدمة النادي الرياضي، حصلت فيها على حب الجمهور اللبناني واحترامه وجمهور فريقنا، وبنيت فريقاً لكل لبنان من الرجال والسيدات والأشبال... لذلك أطلب من الله أن يوفّقنا بإدارة جديدة تتابع المسيرة".

وأضاف: "كانت فرحتي لا توصف، وأنا أجول في مكاتب جريدة "النهار" حاملاً الكأس، وأيضاً الردّ على التهاني، مردّداً: شكراً LBC والقيّمين عليها". وقفت عند باب الجريدة، مغادراً، وأكّدت أنّي سأحاول الاحتفاظ بلقب البطولة، ومن الطبيعي أن يؤول إلى غيرنا... ولكنّني ومجلس الادارة سنعمل على تقديم صورة مشرقة عن اللعبة سواء فزنا أو خسرنا المهم أن تبقى لعبة كرة السلة اللبنانيّة".

يعدّد تقديماته الاجتماعية ومنها بناء الطبقة الثانية في مستشفى المقاصد ومبنى باسمه في الـ"آي سي" عام 2012، وتجديد مبنى كلية الهندسة في الجامعة الاميركية، وبناء أوديتوريوم وتجهيزه في كلية رفيق الحريري للتمريض في الجامعة الأميركية، وإقامة تمثال لصائب سلام عند تقاطع الأونيسكو، وترميم البيت الزهري وغيرها من التقديمات. وقد انتخب في مجلس العمدة في الجامعة الأميركية عام 2015.

يمضي جارودي أوقاته بين بيروت ولندن والقاهرة، فاتحاً هاتفه النقّال على أخبار كرة السلة. ويفتخر بأنه أنجز القاعة المقفلة للنادي عام 1992، ثم توسيعها وإدخال تعديلات عليها وبناء قاعة الشرف فيها للزوار الكبار.

وأخيراً كلمات من القلب الى مجايلين ومعاصرين كتبها في وداعهم.

هشام الجارودي «محارب» لم يتعب بعد

السبت 20 يونيو 2015 - الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
لم يتعب م.هشام الجارودي من رئاسة النادي الرياضي بيروت، العلامة الفارقة في كرة السلة اللبنانية بل نجح «ابو تمام» في جعل النادي على صورته، يسير الى الامام بلا هموم، ويتكفل بإيجاد حلول للمشكلات، وغالبيتها مالية ويدفع من جيبه ثم يحصل من الرعاة التاريخيين للناديين، تحت شعار ان عجلة النادي يجب الا تتوقف عن الدوران.

ويشير الجارودي الى منعطف تاريخي في مسيرة النادي، منتصف تسعينيات القرن الماضي، عندما شكا الى الرئيس رفيق الحريري تعرض ناديه لظلم من الحكام والاتحاد اللبناني لكرة السلة.

ورد الرئيس الراحل: «لو بنيت فريقا لا يضرب يا هشام، لما تمكنت اي قوة من النيل منك، لا اتحاد ولا حكام اذهب وألف فريق قوي لا يستطيع أحد يتمكن منه».

ويتابع الجارودي: «وضعت نصب عيني تنفيذ وصية الرئيس الحريري، الى ان سنحت الفرصة في 2004، يوم قرر المرحوم هنري شلهوب التخلي عن كرة السلة، وعرض الفريق الذي كان شكله في الشانفيل للبيع اثر خلافه مع الاتحاد.

تلقفت الفرصة ودفعت النفس والنفيس، وحصدنا البطولات كلها حتى 2012 عندما فقدنا اللقب لمصلحة الشانفيل بخروجنا من نصف النهائي امام ابناء انيبال زحلة.

وقد فزنا في هذه الفترة ببطولة النوادي العربية ثلاث مرات وبطولة آسيا مرتين. وها نحن الآن عدنا واحرزنا اللقب المحلي الموسم الماضي، ونسير بثبات نحو الاحتفاظ به هذا الموسم».

ويرى الجارودي ان الانجاز الابرز يتعدى الالقاب، في كونه نجح في تحويل النادي الاصفر ممثلا للوطن. ويقول: «لدينا مشجعون من غير المسلمين، وفريقنا مؤلف من الموزاييك اللبناني». باختصار لم يعد النادي الرياضي بيروت يمثل قسما من العاصمة بيروت، او طائفة معينة، بل هو ناد لكل لبنان، محسوب على آل سلام تاريخيا، ورئيسه الفخري هو رئيس الحكومة الحالي تمام سلام، ويحظى بدعم آل الحريري ويرعاه حاليا الرئيس سعد الحريري، لكننا نفصل السياسة عن الرياضة، ونلعب فقط كرة السلة، ونوسع انشطتنا الى السيدات وبقية الفئات العمرية».

ويعتبر الجارودي انه يستطيع الاستمرار في خدمة النادي الاصفر، على الرغم من تعرضه لفالج ونزيف في الرأس لكنه خرج من المستشفى الى الملعب، وتعافى، وهو اكثر قربا للاعبين فهو يسارع في كل مرة الى ادانة تصرفات تصدر عن لاعبي النادي وجمهوره. وقد بادر الى جمع ادارته مع الحكمة وقدم الاعتذار عما فعله علي محمود في مباراة الفريقين في نهاية مرحلة الذهاب، بإقدامه على ضرب لاعب الحكمة الاميركي تيريل ستوغلين في شكل سافر.

واوقف مخصصات محمود المالية ثلاثة اشهر، طوال فترة ايقافه الاتحادية، وهدده باستبعاده عن الفريق، «لأن الرياضة لا تلتقي مع العنف». وبين لندن وبيروت والقاهرة، يمضي الجارودي اوقاته، مع فتح هاتفه النقال باستمرار امام اخبار كرة السلة وشجونها. يفتخر بانجاز القاعة المقفلة للنادي مع بدء ولايته رئيسا في 1992، ثم توسيعها وإدخال تعديلات عليها وبناء قاعة الشرف للزوار الكبار فيها. كما يشير الى انه كان محظوظا «في عيش مرحلة انطوان شويري، ومواكبة نهضة كرة السلة اللبنانية».

كثيرون يعتقدون ان المنافسة بين فريقنا والحكمة تعود الى اسباب غير رياضية، وربما يكون ذلك صحيحا، لكننا اتفقنا على الإفادة من كل هذه العوامل لمصلحة كرة السلة».



الجارودي يستنكر ظلم الاتحاد.. وشاكر يستقيل

المستقبل - الثلاثاء 1 أيار 2012 - العدد 4329 - رياضة - صفحة 22

استنكر رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي، في مؤتمر صحافي عقده أمس، في مقر ناديه في المنارة، قبيل المباراة الثالثة لفريقه مع انيبال زحلة ضمن الفاينل فور"، الأحداث التي رافقت المباراة الثانية لفريقه مع منافسه في زحلة ولا سيما "الهتافات الطائفية والمذهبية"، معرباً عن "خيبة أمله من رد فعل اتحاد اللعبة الذي جاء بعيداً عن العدالة وتطبيق القانون على الجميع بالتساوي". ورأى أن "الاتحاد يلجأ لقرارات غير محقة بحق بعض الأندية ويتستر على أندية اخرى!".

وفي السياق عينه، أعلن مدير الرياضي ونائب رئيس الاتحاد جودت شاكر استقالته من الاتحاد. كما علمت "المستقبل" أن نائب الرئيس الآخر نزار الرواس قد يقدم على الخطوة عينها خلال الساعات القليلة المقبلة، علماً أن ممثلي الشمال في الاتحاد هادي غمراوي ويغيا سيرابونيان علقا عضويتهما.

وقال الجارودي في المؤتمر الصحافي: "ما حدث في زحلة من هتافات سياسية وطائفية وتصرفات غير لائقة بالأيدي هو غير مقبول ولا يسمح به. نحن كنا لسنوات نتبع سياسة وحدة اللعبة واحترام النظام العائد لاتحاد كرة السلة، بل نحن من طبق بحق أو بغير حق قرارات الاتحاد ولو على مصلحتنا. كنا نتطلع من اتحاد كرة السلة العدالة من الرئيس والأعضاء وتطبيق القوانين على الجميع. لا هم لنا من يربح إذا كان ذلك بجدارة وبتحكيم محق وعادل طوال مجريات اللعبة. لكن ما نراه من اتحادنا الكريم قرارات غير محقة بحق بعض الأندية وتستر وتغطية على أندية أخرى".

أضاف: "ما حصل في زحلة من هتافات سياسية تهدد الأمن القومي وتمس كرامة الاتحاد وكرامة نادينا من دون أي رادع أو قصاص. نحن تلقينا قصاصاً منذ شهرين لأن بعض عناصر جمهورنا أساء الى بعض اللاعبين والمدربين للفريق المنافس وقد حرم الجمهور مشاركة فريقه في مباراة حاسمة ومهمة فلعبنا من دون جمهور ونفذنا قرار الاتحاد. ومع الأسف، ما حصل من جمهور انيبال زحلة لم يسئ الى فريقنا وجمهورنا فقط بل أساء الى كل لبنان، كما أساء الى الأمن القومي وعمل على تجييش النفوس وحقنها، وما حدث لا يجوز لأنه يحقن الجماهير، فبئس الرياضة إذا كانت السياسة والتجييش والحقن للجماهير هو الهدف لتحقيق الربح. ولا من يحاسب. كنا نقول منذ سنوات الرياضي ضمن القانون ويعمل مع جمهوره دائماً على حفظ كرامة الفرق الأخرى، وكم وكم من قرارات محقة وغير محقة تقبلناها من اتحادنا على جمهورنا في حال أي مخالفة".

وطالب الجارودي الاتحاد بأن يثبت مصداقيته مع جميع الأندية بالحق والمساواة، عبر معاملة جميع الأندية بالمساواة وعبر اتخاذ قرارات القصاص بعدالة، ورأى أن ما حصل في زحلة يؤسس لشحن نفسي طائفي ومذهبي وغير وطني، فينبغي اتخاذ قرار في هذا الصدد حسب القوانين المرعية الإجراء.
واعتبر الجارودي أن مصداقية الاتحاد اللبناني لكرة السلة بكامل أعضائه ورئيسه على المحك والجماهير مؤمنة بعدم مصداقيته بالتساوي مع الجميع. وتساءل: "هل يستطيع الاتحاد اللبناني معاقبة جمهور انيبال ولو لمرة واحدة بحق، كما عوقب جمهور الرياضي مرات من دون حق، هذا هو السؤال؟".
وختم الجارودي: "إن الرياضي سيتابع المشاركة في بطولة لبنان شرط أن يكون الحق والمصداقية هي القاعدة والقصاص لبعضها بالتساوي على الجميع حسب القوانين بصدق وأمانة وشفافية".

أنطوان الشويري.. ذكراك باقية

المستقبل - الجمعة 4 آذار 2011 - العدد 3929 - رياضة - صفحة 22

في ذكراك السنوية، ماذا عساي أقول في رجل كتب التاريخ السلوي بيديه.
أضاء منارة السلة اللبنانية ورحل.. فجعل منها ركيزة لبنانية تنافس خارج الحدود.
أضاء اسم لبنان في عالم الاعمال والاعلان، فكان علماً من اعلامها.
نعم يا بريزيدان،
نجحت في أعمالك فكنت رائداً
وعملت في جمع الشمل الوطني وكنت رائداً
وعبرت حدود لبنان بانتصارات رياضية ستبقى رائدة.
نحن في ذكراك بعد سنة نعيش انطوان شويري وكأنه حاضر بيننا.. صخرة من لبنان قوتها من الايمان بالرب والأرض والدين.
في ذكراك، نتذكر ما قدمته عائلتك في الفاتيكان. نعم، فعائلة انطوان الشويري ساهمت في ارساء نصب مار مارون في ساحة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان ليبقى اسمك دوماً السباق لرفع اسم لبنان عالياً وليبقى حضور مار مارون في قلب الشمس وفي حضن الايام.
فشكراً روز.. وشكراً بيار.. وشكراً لينا..
فما أنجز بالأمس في الفاتيكان لن يُنسى..
بهذا الحدث الكبير الذي لن ينساه اللبنانيين بأسرهم وليس المسيحيين فقط.
وما أنجز من إزاحة الستار عن نصب انطوان الشويري في جامعة سيدة اللويزة ما هو الا وفاء آخر لرجل يستحق التكريم والتقدير.
شكراً أيضاً لجامعة سيدة اللويزة ولوفائها.
وسيبقى تمثالك شامخاً مع أرز لبنان ومضيئاً مع شمس صنين كل صباح.
لن ننساك بطريركاً من لبنان.

 رئيس النادي الرياضي ـ بيروت

استقالة الجارودي من رئاسة الرياضي!

خاص | صدى البلد
06 / 07 / 2009 
كرت سبحة الاستقالات من رئاسة الاندية والانسحابات من تمويل فرق كرة السلة تباعاً، فبعـدما اعلن رئيس نادي بلوستارز ماريو سرادار انسحابه من رعاية النادي مادياً وبالتالي انسحاب الفريق من بطولة لبنان للدرجة الاولى، وبعد تلميح رئيس نادي الحكمة جورج شهوان إلى الاستقالة، علمت "صدى البلد" ان رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي تقدم ليل الجمعة الماضي باستقالته من رئاسة النادي "لاسباب صحية وخاصة" كما قال في كتاب الاستقالة!

وفي المعلومات ان الجارودي الذي ترأس النادي منذ التسعينات استقال "قرفاً" من ممارسات بعض إداريي النادي اولاً ولانه ابلغ رسمياً عن تخفيض ميزانية الفريق في الموسم المقبل، ما يرتب عليه شخصياً اعباﺀ مادية إضافية في ظل الازمة الاقتصاديــة الحالية، لذلك فضل الانسحاب بهدوﺀ تاركاً معالجة الامور إلى مرجعية النادي. وقالت مصادر النادي الرياضي لـ "صدى البلد" ان إدارة النادي ستعقد اجتماعاً رسمياً في خلال الاسبوع الجاري تدرس فيه الخيارات وتتخذ الموقف المناسب من الاستقالة لجهة قبولها او رفضها وان اجتماعات ستعقد مع المرجعية السياسية والمالية للنادي في هذا الخصوص.

رئيس النادي الرياضي بيروت هشام الجارودي لـ"المستقبل":
اتحاد كاخيا ومؤتمر كرة السلة هدفهما النيل من "الأصفر"

المستقبل - الاثنين 1 تشرين الأول 2007 - العدد 2750 - رياضة - صفحة 22

حسن التنّير
ابدى رئيس النادي الرياضي المهندس هشام الجارودي استياءه من المؤتمر الاول لكرة السلة، الذي انعقد، أول من أمس، في فندق "لو رويال" (ضبية)، مبدياً اسفه العميق للمقررات والتوصيات التي انتهت إليه، والتي تهدف فقط للنيل من النادي الرياضي بيروت وإنجازاته، إذ ثبت ان من يقود الحملة السلوية الجديدة ليس من اهل كرة السلة لا من قريب ولا من بعيد، ونحن بحاجة الى رجال تعرف كيف "تغوص" ببواطن اللعبة وتستطيع ان ترتفع بها الى منصات التتويج كما هي الحال مع النوادي اللبنانية ومنتخباتها.

وقال الجارودي لـ"المستقبل": "ما من شك ان العرض الذي قدمه كاخيا على الشاشة التي نُصبت في القاعة كان مشوقاً، لكنه كان اقرب إلى العروض النظرية غير القابلة للتطبيق لانها لا تمت الى سلتنا في شيء، ولا سيما انه اخذ الكثير من النقاط من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فأين سلتنا من كل ذلك". وتابع الجارودي: "هل من الطبيعي ان يحرم الاتحاد نواديه ومنتخباته المشاركة في الاستحقاقات العربية والآسيوية في الفترة الحالية في الاردن ومصر وربما دبي؟ بينما نحن بأمس الحاجة للمشاركة والفوز والعودة الى لبنان ابطالا. وهل من المعقول ان يوافق وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت على وقف الانشطة الرياضية لمدة شهرين بدءا من يوم امس، كرمى لعيون كاخيا، الرجل الذي لا يفكر الا في مصلحته الشخصية اولاً وهو المعروف مسبقاً برجل الاعلانات".

وقال رئيس الرياضي: "بدلاً من مساعدة النوادي التي تئن من الضائقة المالية، إذا بكاخيا يأتينا لإفقارها والنيل من النادي الوحيد القادر على رفع اسم لبنان محليا وخارجيا. ثم يقول لنا أنه يريد العمل على توحيد مستوى النوادي لضمان المنافسة فماذا يفعل؟ يسعى للقضاء على النادي الرياضي، فليقل لنا من هو النادي الذي باستطاعته تقديم الرواتب التي يقدمها الرياضي". وأشار الجارودي إلى أن "هدف كاخيا هو سلخ لاعبي المنتخب عن الرياضي عبر اعتماد صيغة محددة لعدد معين للاعبي المنتخب مع كل فريق"، علما ان الفريق الوحيد الذي يملك 7 لاعبين في المنتخب هو الرياضي ثم يتحدث عن عدم استهدافه.

وتساءل الجارودي: "ماذا عن فوغل والخطيب؟ فهل اصبح الآن معيباً ان يعود الخطيب الى البيت الذي تربى فيه فانتهت الباسكيت وانتهت المنافسة، وراحت الاعلانات و"راح" التمويل كل هذا لأن الخطيب وقع على كشوف الرياضي. ثم من فتح الباب من جديد في قضية التجنيس التي لا تنطبق إلا على جو فوغل، والرياضي هو المستهدف الاول، علماً ان فوغل سبق له ان لعب مجنساً مع غير الرياضي لكن الامور كانت في حينه تمام".

وشكر الجارودي الاتحاد السابق، برئاسة ميشال طنوس وجميع اعضائه، على الجهد الكبير الذي بذلوه في ظل ظروف قاهرة والوصول بلبنان الى المونديال، مرة ثانية، واحرازنا المركز الثاني في بطولة آسيا عامي 2006 و2007 على التوالي، علماً ان الرياضي البيروتي احرز للبنان البطولة العربية للنوادي ثلاث مرات توالياً في إنجاز غير مسبوق (2005 و2006 و2007). وللمصادفة ان النوادي العربية لم تعترض لا على فوغل ولا على المنافسة والفوارق.

ولفت الجارودي إلى أنه كان على الاتحاد البدء ببطولاته المحلية والخارجية، ومن ثم القيام بدراسة مفصلة عن دوري خاص يسمى "سوبر ليغ" وذلك بعد مراجعة الجهات المختصة، علماً ان قوانين السلة اللبنانية موجودة وهى في احلى حالاتها، ويمكن ان يتم تعديلها، وهي القوانين التي اوصلتنا الى المركز الـ23 عالمياً.
المؤتمر
عقد، بعد ظهر السبت، مؤتمر كرة السلة الاول، الذي نظّمه اتحاد اللعبة في فندق "لو رويال" (ضبية)، بحضور صالح فروّخ ممثلاً وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت، ورئيس اللجنة الأولمبية اللواء الركن سهيل خوري، وحسن شرارة ممثلاً المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، ورئيس النادي الرياضي المهندس هشام الجارودي وعضوا اللجنة الأولمبية خليل نحاس وسليم الحاج نقولا، والأمين العام لاتحاد غرب آسيا هاغوب خاتشيريان، ورئيس الهيئة الادارية لاتحاد كرة السلة بيار كاخيا والأعضاء، وممثلو نوادي اللعبة وسائر العاملين فيها وحشد من رجال الصحافة والاعلام.

بداية النشيد الوطني، ثم الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الجيش وسائر الشهداء، فكلمات للأمين العام للاتحاد فارس المدوّر وفروخ واللواء خوري وكاخيا وطوني خوري كلمة تمنّى فيها التوفيق للاتحاد الجديد. وتطرّق خوري الى تاريخ كرة السلة اللبنانية والجارودي. وبعد الاستراحة، عقدت الجلسة الثانية، وتضمّنت أوراق عمل لممثلي المدربين (غسان سركيس وطوني خليل ورزق الله زلعوم وفؤاد أبو شقرا )، واللاعبين القدامى (بولس بشارة)، واللجنة الفنية، والمراقبين (جوزف عماد)، والحكام (سهيل كساب)، والنوادي ( رئيس نادي أنيبال ميشال زرزور). كما كانت مداخلات لنائب رئيس الاتحاد جان تابت، وحسن شرارة، وللاعبين السابقين نزيه بوجي وسهيل سفر، ولرجال الصحافة والاعلام. واعلن الأمين العام للاتحاد أن الهيئة الادارية للاتحاد ستدعو نوادي الدرجة الأولى الى اجتماع قريب. وفي الختام كان حفل افطار على شرف الحضور.
قرار وزير الشباب والرياضة
خلال المؤتمر العام، تبلّغ اتحاد كرة السلة قرار وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت بالموافقة للاتحاد، جواباً على مراسلة سابقة، على إرجاء ووقف العمل لمدة شهرين بجميع البطولات والمسابقات الرسمية للموسم الرياضي 2007 ـ 2008، ريثما يتم تعديل النظام (المواعيد والتواقيع).
 

جارودي: موازنة الرياضي كما هي وسعد الحريري لم يخفّضها

آسيا عبد الله
11 / 10 / 2006
رغم كل ما حصل، استطاع النادي الرياضي أن يحافظ على صمود قلعته الصفراء وحضورها، بباقة لاعبيه اللبنانيين وأجانبه واستعداداته... لكن ماذا عن مشكلة براين بشارة وبطولة «وصل» وموازنة الرياضي
وأشياء أخرى؟

تساؤلات عديدة تدور في فضاء السلة اللبنانية عموماً والنادي الرياضي خصوصاً، تحتاج إلى إجابات مباشرة من رئيس النادي هشام جارودي في هذا اللقاء...

¶ هل ترى أن «السوبرليغ»، يمكن تنفيذه في 15/11/2006؟
ــ هناك اجتماع لرؤساء نوادي الدرجة الأولى مع اتحاد اللعبة للبحث في أنظمة وقوانين «السوبرليغ» وبتّ طروحاتها نهائياً، لكنني أرى أن الطريقة التي يسير فيها الاتحاد، والسرعة التي يعالج فيها الأمور قانونياً، مع الدعم الذي يناله من وزارة الشباب والرياضة، كلها أمور ستجعل «السوبرليغ» يبصر النور قريباً.

¶ لكن الخلاف ليس على تطبيق «السوبرليغ»، بل على موعد انطلاقه؟
ــ لا مانع من انطلاقه في موعده إذا مشينا وفق الأسس التي سيضعها اتحاد السلة مع رؤساء نوادي الدرجة الأولى.

¶ ماذا عن كرة السلة ككلّ، كيف تراها في الموسم المقبل؟
ــ لا كرة سلة وطنية من دون نادي الحكمة، لأن الحكمة والرياضي يؤلّفان وحدة وطنية تنافسيّة، وأدعو المسؤولين في نادي الحكمة الى إعادة النظر في وجودها ضمن الساحة الرياضية، وليس بالضرورة في صفّ «السوبرليغ».
¶ لكن هل من رونق سلّويّ في ظل غياب جماهير الأخضر والأصفر عن قاعة واحدة؟
ــ المشكلة أن توقيع اللاعبين انتهى، وإذا قرر الأخضر المشاركة فكلنا نقف ونطالب الاتحاد بفتح المجال له، لكن معظم لاعبيه وقّعوا مع نواد أخرى، وبعد هذا التأخير لن يستطيع المشاركة في «السوبرليغ»! المهمّ أن يبقى في صفوف الدرجة الأولى لأن غيابه يسقطه الى الثانية.

¶ بالنسبة إلى الأجانب، تعاقدتم مع كالفن وجدّدتم لاسماعيل أحمد، ما هي قصة ماديسون؟
ــ نؤمن بأن الرياضة نشاط حضاري، ولا نريد أن نتعاطى مع أي لاعب مشبوه في تعاطيه عقاقير محظورة، وعندما حكم على ماديسون بالتوقيف لمدة عام بسبب المخدّرات، وتبين لاحقاً في التحقيق أنها وضعت له في النارجيلة، عفي عنه بغرامة ثلاثة أشهر، نحن أكرمناه بإعطائه استغناءه.

¶ لكنه قال إن النادي الرياضي لم يقف الى جانبه كما يجب؟
ــ أبداً.ً.. ودليلنا أننا استطعنا التوصّل مع الاتحاد اللبناني والعالمي، الفيبا، الى العفو عنه والسماح له باللعب.

¶ وماذا عن براين بشارة؟
ــ كان لي حديث شخصي مع رئيس الاتحاد اللبناني ميشال طنوس، للاستفسار عن الموضوع، فتبين أن براين وقّع مع نادي الشانفيل لمدة عامين، فلعب عاماً واحداً وأخذ «التنازل» منهم، الا أن كشفه في الاتحاد لا يزال سارياً، ثمّ وقّع معنا لمدة عام، وهنا كان التضارب، فتبيّن أن هناك خلافاً على الاستغناء الحاصل عليه، فعاقبه ناديه بحرمانه من اللعب في لبنان العام الجاري، وبالتالي يستطيع بشارة أن يلعب معنا خارج الدوري اللبناني، لكننا سنسعى الى التفاهم مع الشانفيل من خلال لقاء مع رئيسه جورج بركات، وهكذا لن يستطيع اللعب معهم لأنه معاقب بعدم اللعب في لبنان، وإذا اخذنا إعفاءً عن العقوبة فقد يلعب معنا. باختصار إذا لم يلعب مع الرياضي فلن يلعب مع الشانفيل.

¶ هل التفاهم الذي تحدثت عنه مع الشانفيل بدأ بذهاب رضا وسركيس الى هناك؟
ــ أبداً، لا علاقة بين الأمرين، ولو كنت أعلم بهذا الخلاف لما كنا وقّعنا مع براين، بل كنت طلبت من بركات رفع العقوبة عنه.

¶ ماذا عن الميزانيات؟
ــ لم تحدّد حتى الآن، لكن حكي عن خفض ميزانيات النوادي اللبنانية، وهذا لن يطبق في هذا الموسم، لأننا سبق أن تعاقدنا بمبالغ أكثر، لا يمكننا أن نوقّع مع لاعبين على أساس رواتب معينة ومن ثمّ نخفض رواتبهم.

¶ وكيف ستكون ميزانية الرياضي؟
ــ في الحقيقة ميزانية كرة السلة واللاعبين ستكون هي نفسها، وعقودنا الموجودة نحترمها علماً بأننا نحاول خفضها بسبب التناسب مع النوادي الأخرى فقط لا غير.

¶ لكن حكي أن الشيخ سعد الحريري طلب خفض الميزانيات الخاصة بالرياضي، وحسبما يشاع فإن المبلغ المخصّص لكم هو نحو800 الف دولار فقط؟
ــ ليس صحيحاً ما يشاع. كيف يمكننا خفض قيمة عقود اللاعبين اللبنانيين والأجانب الذين تعاقدنا معهم مسبقاً، لم يطلب منا شيء!!

¶ ماذا عن اللاعبين الذين لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر تقريباً، هل حُلّت أزمتهم؟
ــ هذا الأسبوع سوف يتقاضون كل مستحقّاتهم، لقد أخذنا وقتنا بسبب الحرب، وفي هذا الإطار يبقى دعم الشيخ سعد الحريري مدروساً حاضراً ومستقبلاً، واللاعبون سوف يتقاضون مستحقاتهم قبل نهاية شهر رمضان. علماً بأنني اجتمعت معهم في حضور المدرب واتفقنا على كل شيء.

¶ ماذا عن علاقة الرئيس شلهوب ببطولة «وصل»؟
ــ حقيقة سمعت شخصياً من الرئيس هنري شلهوب، أنه قطع نهائياً علاقته بكرة السلة اللبنانية، وأنه سيتابع فقط في بطولة «وصل».

¶ منذ متى كان هذا الحديث؟
ــ منذ ثلاثة أسابيع تقريباً، وفي لقاء على الغداء، حيث أكد لي شلهوب أنه سيترك سلّة لبنان وسيستمر في بطولة «وصل» وإذا حصل ذلك فسنشارك، كما سبق أن قلت لكم، بشروطنا (مع جو فوغل)، وإذا لم تكن «وصل» موجودة فسنشارك في بطولة غرب آسيا.

¶ ومتى انتخاباتكم؟
ــ انتخابات روتينية في 29 تشرين الثاني، وسيكون كل شيء على ما يرام مع بعض الاعتزالات الشخصية التي يفضّلها البعض لفسح المجال أمام آخرين.

عدد الأربعاء 11 تشرين الأول 2006

هشام جارودي رئيس نادي الرياضي ـ بيروت لـ"المستقبل":
6 ألقاب لا تكفي .. واللقب الآسيوي هو الهدف

المستقبل - الاحد 21 آب 2005 - العدد 2015 - رياضة - صفحة 22

محمد دالاتي

يحلم رئيس النادي الرياضي المهندس هشام جارودي بايصال فريقه إلى لقب آسيوي، وسيبدأ الفريق استعداده تحت اشراف المدرب فؤاد أبو شقرا الذي كشف عن قدرات عالية بايصال الرياضي في الموسم الماضي الى ستة القاب.
واعتبر جارودي وقوف الاتحاد على مسافة واحدة من الجميع، ودفع الحكام الى اعتماد النزاهة في قيادتهم المباريات يوفر للعبة الأجواء الملائمة.

وقال جارودي عن علاقته بالاتحاد انه طلب منه ترشيح احدهم في انتخابات الاتحاد الأخيرة، فرفض وأصر على انتخاب ميشال طنوس رئيس الاتحاد الحالي "لان النادي الرياضي يهمه وصول شخص صادق وذي شفافية في اعماله، ويعامل جميع النوادي بأسلوب واحد، لان ما يرمي اليه هو مصلحة اللعبة بالدرجة الأولى"، واضاف جارودي في حديث خاص بـ"المستقبل": "كنا ضد الاتحاد السابق لكذبه وارتشائه وسعيه لتحقيق المكاسب لفريق واحد. كانت له ـ والكل يعلم ـ وسائله لتحقيق مآربه، منها الاعلام والتلفزيون وادارة اللعبة والحكام. اكثر مباريات الموسم الاخير قادها حكام محليون ولم تحصل مشاكل، واعتمد الاتحاد على حكام اجانب في المباريات القليلة الاخيرة، وهم كانوا من خيرة الحكام، المطلوب من اي اتحاد ان يكون نزيها وعلى مسافة واحدة من جميع النوادي". تابع: "اثبت الاتحاد الحالي شفافيته بقراراته الصادقة. حصلت هفوات تحكيمية، وكانت عفوية ولم تؤثر في مجريات المباريات. في السابق كنا نرى كيف كانت الاخطاء قاتلة في المباريات الحساسة والتي تنتهي بفارق نقاط بسيط".

ونفى جارودي ان تكون له عبر ترأسه النادي الرياضي الذائع الصيت رغبة في تحقيق مكاسب غير رياضية كأن يكون يوما نائبا او وزيرا أو ما شابه؛ وقال: "لو كان لدي طموح سياسي لوصلت اليه قبل الآن. أما الادارة الرياضية فاخترتها حباً بالرياضة، وأنا ضد مبدأ الجمع بين السياسة والرياضة، فرحة جمهور النادي الرياضي وتحقيق الألقاب عبر النادي الرياضي اهم عندي من العمل السياسي الف مرة، ولا يمكن تصور فرحتي لدى تحقيقنا اي فوز، فهو لدي أهم من مال الدنيا. هدفي من الرياضة هو جمع الشباب اللبناني وصهره في بوتقة واحدة، وان يضم حزب الرياضة جميع اطياف الشعب اللبناني؛ وقد كان".

ولفت جارودي الى ان نجاح ناديه يعود لانفتاحه على جميع اللبنانيين. "قلعة النادي الرياضي في المنارة مفتوحة لجميع الزعماء السياسيين وابناء الشعب، ولا نقبل يوماً ان يكون نادينا مسيّساً. أذكر ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وولده حبيب الشعب سعد الحريري دعما النادي باخلاص، ولم يطلب اي منهما يوماً تسييس النادي. عشاق النادي الرياضي هم من جميع فئات الشعب، وأبوابنا مفتوحة للموالين والمعارضين، وهذا ما يدعم النادي ويقوي من اسسه. أذكر انه كلما كنا نواجه مشاكل في الماضي، بعد ظلم يصيبنا، كان يقصدنا زعماء من مختلف التوجهات، ومنهم الرئيس رشيد الصلح والرئيس سليم الحص والنائب السابق تمام سلام ـ وجماعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونواب المناطق، فنشعر أننا نمثل الشعب اللبناني بكل ألوانه وأطيافه".
وعن تراجع الرياضي، في بعض الأحيان، عن مقاطعة اللعبة لخلافه مع الاتحاد السابق، أوضح جارودي "التوصيات لم تكن سياسية، بل وطنية، كما حصل آخر مرة حين دعانا الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل انطلاق الدوري بـ48 ساعة، وطلب من المشاركة ايمانا منه بضرورة ان يبقى الرياضي منافسا في الساحة الرياضية ـ وبانه سينال حقه بصرف النظر عن الظلم الذي لحق به من قبل الاتحاد، فالتاريخ لا يرحم الظالم. كان يقول ان الاهم هو المشاركة والاصرار على اللعب بروح رياضية، والحمد لله ان الشانفيل وصل الى نهائي البطولة ضد الحكمة الموسم قبل الماضي، ورأينا كيف انسحب الشانفيل اعتراضا على ظلم الاتحاد له".

وأكد جارودي ان النادي الرياضي هو "قلعة المنارة" الصامدة وسيبقى كذلك مهما اختلف على النادي من رجال. "نادينا مؤسسة رياضية بكل معنى الكلمة. كنا نتصدى لظلم الاتحاد، وكانوا يقولون ان سبب اعتراضنا هو خسارتنا على ارض الملعب، ولاحظنا كيف طار الاتحاد وطار معه رئيس الحكمة السابق الذي ظل مهيمنا على اللعبة سبع سنوات. صوت الباطل لا يدوم. وصوت الحق هو الباقي".
واعترف جارودي بأنه تأثر جدا باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وأكد ان لبنان خسر برحيله "ظاهرة لن يجود التاريخ بمثله قبل عشرات السنين. لم نر بعد عبد الناصر زعيما حظي بعاطفة الناس وحبهم سوى الرئيس الحريري. لم يطلب منا في حياته شيئا. كان يسر حين يفوز النادي، وحين يخسر يقول لنا: "غدا التعويض". كان يحضّنا على ان نبقى واقفين، وان نحافظ على وطنيتنا. لا انسى يوم طلب مني العودة عن قرار الانسحاب ومقاطعة الاتحاد في الموسم ما قبل الماضي.

تعرفت على الرئيس الحريري عام 1989 وكان همه حل مشاكل اللبنانيين على ارضهم. وعملت الى جانبه في مشروع السوليدير بقوانينه الاساسية، وبمجمل عقاراته. اذكر اننا كنا نركب احدى سياراته وكان يقودها يحيى العرب "ابو طارق"، فوصلنا الى اطراف العاصمة ليرى كيف يجري تنظيفها وانارتها.

كانت ذاكرته قوية جدا، لم يكن يحمل مفكرة. كان يحفظ كل شيء، وقراراته فورية وملزمة، ولا يأبه بالصعوبات ولا بالعراقيل. هل ننسى مطار بيروت الذي يحمل اسمه اليوم؟ من ينسى اوتوسترادي صيدا وطرابلس؟ واذكر انني اقنعته يوما ببناء نفق تحت الارض في آخر كورنيش المزرعة بعدما كان المخطط بناء جسور فوق الارض كما في منطقة البربير.

وأذكر يوم اقام حفلا لناديي الرياضي والحكمة في قصره في قريطم وغاب عنه انطوان الشويري، وأظهر الرئيس الحريري حسن النية بمواقفه الوطنية في الميدان الرياضي، الشيخ سعد الحريري هو الداعم الاول اليوم، والحمد لله ان النادي يضم عضوا هو نادر الحريري بطلب من سعد الحريري، أما القرارات الداخلية فتبقى ملكا للنادي لا يتدخل بها أحد، وهذا من أسباب نجاح النادي. وأنا قانع وراضٍ بماحققته مع النادي".

وأشار جارودي الى ان الرياضي كان على ابواب تجديد جذري في قواعده، "كان لدى الرئيس الحريري حلم بناء قصر للمؤتمرات، على ان يتم تمويله من الخارج من دول آسيوية وعربية، وكان مقرراً ان يكون للنادي مقر آخر مستقل ويحوي منشآت رياضية جديدة مثل حوض للسباحة وملاعب تنس، ثم حدث ما حدث.. ونحن بانتظار المستقبل".

وختم جارودي انه يحلم بتحقيق لقب آسيوي بعدما حقق بطولة عربية لاول مرة في تاريخ النادي، واضاف: "نسأل الله ان نصل الى ما نصبو اليه، ليس هدفنا ماديا، بل وطنيا وشبابيا".
وأكد ان شعبية كرة السلة صارت اكبر من شعبية كرة القدم في لبنان "بدليل ان نصف الشعب اللبناني يتابع مباريات "الفاينال" بكرة السلة"، مشيراً الى ان "الذكور في الأغلب الأعم هم الأكثر ميلاً الى كرة القدم على حين ان عشاق كرة السلة من الجنسين، وتتابع مبارياتها العائلات من مختلف الطبقات".

إعلان ضم 7 لاعبين من الشانفيل والمدرب فؤاد أبو شقرا
الجارودي: الرياضي سيكون بين فرق النخبة عربياً وآسيوياً
أبو شقرا: الخطوة تضمن استقرار النادي لأعوامِ عدة مقبلة

المستقبل - الاربعاء 18 آب 2004 - العدد 1674 - رياضة - صفحة 22
رياض عيتاني

في خطوة مهمة نحو تحقيق مستقبل أفضل للنادي، أعلن رئيس النادي الرياضي بيروت هشام الجاروي، في مؤتمر صحافي عقده في مقر النادي، امس، ضم 7 لاعبين من نادي الشانفيل، فضلاً عن المدرب فؤاد أبو شقرا.
واللاعبون الجدد الموقعون على كشوف الرياضي، بعد نيلهم استغنائاتهم من الشانفيل، هم جو فوغل وعلي محمود وريتشارد هليط وروبير ابو داغر وعبد الله حجازي وطوني ماديسون واسماعيل أحمد. وشارك في المؤتمر، إلى الجارودي، أعضاء مجلس الإدارة نادر الحريري وجودت شاكر ومحمد المشنوق والمدرب أبو شقرا وحشد من الاعلاميين وجمهور النادي.
واعتبر الجارودي "ضم هذه المجموعة المميزة من اللاعبين حدثاً مجيداً لناديه الذي مر بمرحلة انعدام وزن أدت الى تخلفه عن المربع الذهبي لبطولة لبنان الموسم الماضي"، ورأى ان "الموسم المنصرم لم يكن سيئاً بالنسبة لناديه فقط بل لكرة السلة اللبنانية بشكل عام، إذ تميّز بانفراط عقد بعض النوادي التي كان يعول عليها للنهوض باللعبة وتطويرها".
وقال الجارودي ان الخطوة تأتي في إطار تطلع النادي الرياضي نحو مستقبل أفضل تتجسد خلاله أطماحه وأطماح قاعدته الجماهيرية العريضة. وأضاف ان ناديه يضع نصب عينيه، في الفترة الحالية، 3 أهداف:
أولاً: انطلاقا من ثوابته الوطنية التاريخية، المتمثلة بالمحافظة على أواصر الوحدة الوطنية في الوسط الرياضي، تعاقد النادي في السابق مع المدرب غسان سركيس، وذلك ترجمة لتمسك الرياضي بالمبادئ الوطنية والتزامه بجمع الشباب الرياضي من مختلف الطوائف اللبنانية.
ثانياً: تقويم مسيرة كرة السلة اللبنانية الحالية ولا سيما بعد انفراط عقد بعض النوادي الأساسية، واتجاه مستقبل اللعبة نحو المجهول.
ثالثاً: إحياء فريق النادي خلال الشهرين الماضيين عبر ضم عناصر مميزة محلية وأجنبية، وقد قام رئيس الجهاز الفني مدير الأنشطة في النادي جودت شاكر بجهد لافت في هذا الإطار أسفر عن الخطوة التي يعلنها النادي اليوم.
وقال الجارودي ان المدرب أبو شقرا وقع عقداً لمدة 5 أعوام قابلة للتجديد مع النادي الرياضي، بعد مفاوضات طويلة لعب خلالها شاكر دوراً كبيراً، وهو سيقوم في الأيام القليلة المقبلة بالتنسيق مع ابو شقرا على آلية العمل التي تضمن مصلحة الرياضي وجمهوره. ولفت الجارودي الى "مفاجآت مقبلة سيتم اعلانها قبل اقفال باب التواقيع في 30 ايلول". وكشف الجارودي ان تواقيع اللاعبين الجدد تراوح ما بين 4 و7 سنوات، وهي ستبلغ إلى الاتحاد ضمن المهلة المحددة لذلك.
وعن العلاقة بالاتحاد، قال الجارودي انها لم تتغير، كما ان قرار الرياضي بالمشاركة في الأنشطة الرسمية لم يتغير أيضاً، انطلاقاً من مبدأ عدم غياب اسم الرياضي عن البطولات المحلية الرسمية.
أبو شقرا
وتطرق المدرب فؤاد أبو شقرا، بداية، الى التطورات التي شهدها نادي الشانفيل، في الفترة الأخيرة، فاعتبر ان ما حدث هو نتيجة التعارض بين الفكر الاحترافي والفكر الهاوي، وأبدى آسفه لخروج هنري شلهوب من الوسط السلوي ولا سيما بعدما بلغ معه الشانفيل ذروة العمل الرياضي المحترف والجاد. وقال ان شلهوب قدم الكثير، لكن مشاكل مؤسفة بين النادي والمدرسة اعترضت مسيرته التي توقفت بسبب عثرات تقنية، إذ لم يتمكن من امتلاك اوراق النادي الرسمية ووقف بعض الأشخاص بقوة في وجهه. وشدد أبو شقرا على انه ليس من الأشخاص الذين "يشربون من بئر ويرمون فيه حجر" ومسيرته في نوادي الوردية والانترانيك والشانفيل تشهد بذلك.
وانتقل الى الحديث عن الرياضي، فاعتبر انضمامه اليه خطوة في سبيل تطوير كرة السلة اللبنانية. وشكر رئيس النادي ومجلس إدارته على الثقة التي منحوه اياها، وشدد على ان عمله سيأخذ بالاعتبار شعبية الرياضي وجماهيريته الواسعة، وقال انه سيتعاون مع الإدارة التي ترسم الخطوط العريضة لسياسة النادي. ورأى ان لدى الرياضي ادارة دينامية يصب جهدها اللافت في سبيل فتح آفاق جديدة امام النادي.
ووعد أبو شقرا جمهور النادي بالعمل سريعاً على رفع مستوى الفريق، وقال انه لن يعدهم بأي شيء آخر سوى العمل الجاد بعيداً عن الكلام. واعتبر ابو شقرا ان خطوات الرياضي الحالية واللاحقة ستضمن له العمل وفق استراتيجية طويلة الأمد في أجواء من الاستقرار والثقة، كما ستضمن له المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة المحلية والخارجية.
ورأى أبو شقرا ان "مغادرة بعض المدربين الرياضي بشكل سريع وعدم تحقيقهم النجاح المطلوب معه، ليس هاجساً لديه، وهو لن يغيّر شيئاً في قناعاته بالرياضي، ولا سيما ان مهنة التدريب تفترض هذا النوع من الإجراءات. ولفت الى ان ديكران كوكوجيان سيعاونه في مهمته، مشيراً الى ان صلاحياته تمتد الى اختيار عناصر الكادر التدريبي.
وختم أبو شقرا مركزاً على الاهتمام بالناشئين، ومؤكداً أنه سيساعد النادي الرياضي على تقديم الأفضل باستمرار.
 

الى "الرياضي" أسامة الرحباني

المستقبل - السبت 24 نيسان 2004 - العدد 1578 - رياضة - صفحة 22

تعليقاً على مسرحية "آخر يوم" للرحابنة في كازينو لبنان، وبعد حضوره الافتتاح الأربعاء الماضي، وجه رئيس النادي الرياضي هشام جارودي الكلمة التالية الى الفنان أسامة الرحباني ورفاقه:
"عشنا "آخر يوم" وكأنه حلم الأمس، يزهو على خشبة المسرح الواقعي، يجسّد ملحمة "روميو وجولييت" بواقعية رياضية جسّدت روح المحبة ضمن العائلة اللبنانية الواحدة.
أخي أسامة،
ينبغي الاعتراف بأن النص والسيناريو والتصوير والإخراج والديكور كان رائعاً في إظهار الحقيقة والواقع على الأرض كما نعيشه يومياً بصدق وشفافية.
حاولت، وأنا أشاهد هذه التابلوهات الفنية، إيجاد أي ثغرة تمس إما "بالحكمة" أو "بالرياضي"، لكن صدقني، لم أجد أي نص يُفرق أو ثغرة تؤيد لوناً على آخر، فقد كانت الدقائق والثواني تمر معبّرة عن واقع أجيال، وسنين مرّت وتمر على جمهورنا اللبناني الأصيل، نقلتَها على المسرح بكل صدق وأمانة فأحسنتم الأداء.
انني باسم النادي الرياضي، ولاعبيه وجمهوره العريض، أهنئ "الرحابنة" على هذا الانتاج الصادق والوطني في هذا الزمن الرديء حيث الحاجة الملحة للاعتراف بالآخر ومحبته ونبذ الطائفية المميتة في وطني.
كم نحن بحاجة الى الروح الوطنية الحقيقية.
نعم لعناق "الأخضر" و"الأصفر" وللمحبة الصادقة في وطن تفرّقت فيه النفوس والأجساد وأصبح أوطاناً متناثرة وطوائف متعددة، مع الإيمان بأن التنافس هو حق شرعي ضمن حدود الحفاظ على الوطن، على أن تبقى المحبة في النهاية سلاح لبنان الواحد والهدف الذي نصبو إليه.
وفقك الله، أخي أسامة، وتحية رياضية صادقة من القلب الى قلعة الرحابنة".

هشام جارودي

منتهى العجب

المستقبل - الثلاثاء 23 كانون الأول 2003 - العدد 1482 - رياضة - صفحة 21

رداً على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تمني بعضهم على رئيس النادي الرياضي لو تولى الدفاع عن ايلي مشنتف "كي نساهم في تعزيز الوفاق الوطني في هذا الوطن المنكوب"، رد رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي بالبيان الآتي:

"كنت أتمنى كرئيس للنادي الرياضي، لو أنكم تطوّعتم لاشهر مضت، ودافعتم عن الوفاق الوطني الحقيقي، يوم مُنع مرشحو النادي الرياضي من دخول اتحاد كرة السلة بفعل وتصميم من رئيس نادي الحكمة انطوان الشويري، وظلّه الشريك في الانفراد غير الوطني جان همام! هناك كان يجب أن نسمع صوتكم وهو يدوّي وبصدق إلى التضامن الوطني وإلى الوفاق الوطني.

ليتك تكرمّت عندما كنا نخاطب ضمائر الوطن الحية والمسؤولة للمساهمة في لمّ شمل الاتحاد، وجمع كافة الأفرقاء (بقيادة انطوان الشويري وبرعايته) في الأندية الممتازة، ومن كل المناطق اللبنانية، وبيروت بالتحديد، في عائلة واحدة تحت لواء اتحاد كرة السلة! لمَ سكوتكم الكريم، عندما أعلن رئيس نادي الحكمة الشقيق، وهو عرّاب اتحاد كرة السلة، أنه لا يريد النادي الرياضي في عائلته؟
عجيب امر هذا الزمان.. تعمى الأبصار وتسد الآذان عندما تكون الواقعة على سواكم، وعندما تطالكم المصيبة، تتشدقون بالوفاق والوحدة الوطنية!
أين كنتم يا أصدقائي عندما عُزل نادي مزيارة، وهو يمثل شمال لبنان بأكمله عن عائلة السلة؟ أين كان صوتكم الوطني الغيور على الوفاق والداعي إلى اللحمة المذهبية يوم تم طرد نادي الصداقة الشقيق (وهو النادي الشيعي الوحيد في أندية الدرجة الممتازة لكرة السلة)؟

عجيب أمركم.. هل صمّت اذانكم يومها؟ وفُتحت فقط يوم بدأ القدر يحاسب من تتشدقون بأنه هو رمز الوفاق؟ نعود إلى اللاعب كابتن منتخب لبنان إيلي مشنتف، ان القرار بإقصائه لتناوله المنشطات، جاء من الاتحاد الدولي لكرة السلة، وهو مرجع كل الاتحادات المنضوية تحت لوائه ومنها الاتحاد اللبناني. إذاً، المسؤول عن وقف كابتن منتخب لبنان هو الاتحاد اللبناني، المتربع عليه جان همام، فلماذا لم يطَنطح الغيور والمسؤول رئيس الاتحاد للدفاع عن كابتن فريق الحكمة، وكابتن منتخب لبنان؟
إنه زمن العجب العجاب!! الم تسألوا نفسكم او يخطر ببالكم يا أصدقائي، لماذا تمنّع رئيس الاتحاد عن الدفاع عن لاعبه وكابتن فريقه الوطني وكابتن فريق بطل لبنان نادي الحكمة الشقيق؟ كنت أتمنى عليكم مطالبة رئيس الاتحاد بذلك؛ لأن هذا الغياب يُنبئ بتساؤلات كثيرة ويكشف أموراً مخيفة بحق كرة السلة الوطنية.
- نعود للقرار ومطالبتكم من رئيس نادٍ الدفاع عن كابتن المنتخب! أو عن ماذا؟
- عن التورط بمنشطات ممنوعة دولياً؟
- أهذه هي الرياضة الصحيحة؟
- أين صحة شبابنا اللبناني؟
- أين الرادع لعدم مزاولة هذه الممنوعات مستقبلاً؟
- ومَنْ يراقب في لبنان؟
- ومَنْ يحاسب في لبنان؟
هذا مخيف، لأنه أضاء عقول أولياء أولادنا وشبابنا من امر مريب ومرعب.. أهذا ممكن لشبابنا وأولادنا إذا انخرطوا في الرياضة؟
ليتكم يا أصدقائي تعودون لمقال بهذا الموضوع تضمن تصريحاً لوزير الشباب والرياضة الحالي! كنت آمل وأتمنى من المثقفين ومن الوطنيين (أمثالكم)، لو طلبتم وبصدق وإصرار من رئيس الاتحاد، وهو المسؤول، فتح تحقيق وتحمّل المسؤولية وإظهار الحقائق، وإلا لماذا وجوده؟ بدلاً من مطالبتكم رئيس ناد بذلك لتغطية السموات بالقبوات.

يا أصدقائي، يجب أن نغيّر ما في نفوسنا قبل أن نطلب من الآخرين تغيير ما في نفوسهم!! لنكن، ولو لمرة واحدة، صادقين مع انفسنا ونقف مع الحق دائماً، أينما كان موقعه أو مرتعه، حتى ولو كان إلى جانب الآخرين! هكذا تعلمنا الصدق عملياً والوفاق وطنياً، ولمعلوماتكم يا أصدقائي، ان رئيس النادي الرياضي بعد أن أُبعد عن المشاركة الوطنية في الاتحاد، أعلن عدم مشاركة النادي الرياضي في الدوري هذا العام، حتى لا يكون تحت ظل هكذا رئيس (مرؤوس) لهكذا اتحاد.

والمؤسف أننا لم نسمع طوال الأشهر الماضية من أي مسؤول إعلامي أو رياضي أي صرخة وفاق أو وحدة وطنية! إلى أن جاء استحقاق بدء البطولة هذا العام أي الدوري اللبناني الذي انطلق منذ أسابيع، فأعلن رئيس النادي الرياضي المشاركة بعد الرفض، نزولاً عند رغبة رمز وطني كبير أراد منا المشاركة تأكيداً على وحدة الصف وعلى الوفاق الحقيقي وحفاظاً على اللعبة لبنانياً. وللأسف، وعلى رغم قرارنا الايجابي الوطني هذا، فإننا لم نسمعكم يا أصدقائي تطلبون من رئيس نادي الحكمة أن يشد من أزرنا، وان يبارك خطانا!

من أجل الوفاق الوطني، تغاضينا عن الاساءة، وشاركنا، لكننا لم نسمع منكم ولا من خامتكم الوطنية من الطرف الآخر، ولا من أي مصدر إعلامي مكتوب أو مسموع، أي تحية رياضية لهذا الموقف! بل على العكس، صدر استهزاء من الرئيس انطوان الشويري في احدى الصحف المحلية، لأننا بعد أشهر من رفض المشاركة لجأنا إلى مسؤولين نطلب منهم "التمني علينا" المشاركة لايجاد سبب بل لتغطية ماء الوجه!. هذا ما قاله الشويري، كل هذا، لأننا تعالينا على الجراح، لحسنا الوطني، وتراجعنا عن قرارنا السابق بعدم المشاركة! كما أنه غمز من قناة المدرب غسان سركيس، لماذا؟ لأنه التحق بالنادي الرياضي (وليس بنادٍ آخر).

أهذا هو الوفاق بين الأندية والمذاهب، الذي تطالبون فيه رئيس النادي الرياضي يا أصدقائي؟ ما أريد أن أزيده هنا، أننا في النادي الرياضي، رئيساً وإدارة وجمهوراً، فخورون بهكذا قرار وطني، وبأن يكون غسان سركيس مدرباً للنادي الرياضي في المنارة ولسنوات طويلة.
آسف يا أصدقائي، إذا كنتم تقرأون ما تحبون، ولا تقرأون ما يفيدكم.. وأنتم الاعلاميون المطلعون على أخبارنا منذ سنوات.
قولوا الحقيقة عندما ينبغي قولها دائماً، ولا تخافوا. فنحن لها سنداً وللوفاق الوطني جنداً. اطمئنكم يا أصدقائي أن أعمدة النادي الرياضي ستبقى قلعة الصمود الوطني، وستبقى ركيزة الوفاق الرياضي، ورمز وحدة كرة السلة اللبنانية بجميع مناطقها.
وشكراً لكلمتكم التي أتاحت لي هذا التوضيح".

رئيس النادي الرياضي المهندس هشام الجارودي يفتح النار عبر "المستقبل":

الرياضي ماضِ في معركته حتى النهاية وهم الخاسرون بابتعاده

المستقبل - الاثنين 4 آب 2003 - العدد 1364 - رياضة - صفحة 21
محمد فوّاز

أكد رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي أنه ماضٍ حتى النهاية في مواجهته مع عراب كرة السلة أنطوان الشويري، وأن تاريخ السلة اللبنانية ارتبط بشكل عضوي بالنادي الذي سيواصل اللعب تحت مظلة الاتحاد في حال قبل بمرشحينا، وخارجه في الإطار الذي نراه مناسباً.
وقال الجارودي لـ"المستقبل" أن موقف الرياضي المحق دفع عدداً من النوادي إلى الالتفاف حوله، وذكّر بما اقترفه الشويري بحق الكثير من النوادي مثل الشباب الغبيري والحوش صور والوردية والصداقة والتضامن والتعاضد والكهرباء. واعتبر الجارودي أن الشويري يصطاد في الماء العكر حين يتهمه بأنه كان وراء "الفيتو" على جودت شاكر.

وكشف الجارودي أنه طرح على الشويري اسمي نادر الحريري وجودت شاكر، محاولاً إقناعه بأن الأول مرشح إدارة الرياضي، بينما جودت عضو سابق في الاتحاد وخبرته واسعة في كرة السلة، لكن الشويري رفض. وأضاف الجارودي "أن الشويري اعترض في البداية على تعيين جو متري أميناً عاماً، لكنه تراجع مرغماً تحت ضغط كتلة المتن بعدم التصويت لاتحاده وإمكان عرقلة الانتخابات، وذلك بعد أن حصل على "استقالة مسبقة موقعة منه". وأشار الجارودي إلى أنه "سيحاول أن يقنع مجلس إدارة النادي بالتعاقد مع مدرب الحكمة المستقيل غسان سركيس بدلاً من إيفان إديشكو".
وطلب الجارودي من وزارة الشباب والرياضة التدقيق في صحة الأرقام التي ذكرها الشويري أنه يصرف 2.5 مليوني دولار سنوياً ويدخل خزائنه 120 الف دولار فقط؟!
وعن الدوري اللبناني السوري، قال: "إذا كانت مشاركتنا ستؤدي إلى مواجهة بين الرياضي والحكمة يتكرر فيها ما يحدث من مهازل، فنحن لن نشارك".

بدايةً، نفى الجارودي وجود أي مشاكل في النادي الرياضي وتبرير إخفاقه فنياً بظلم الحكام لفريقه، وضرب مثلاً على ذلك ما يحدث في الحكمة، حالياً، إذ شكلت استقالة المدرب غسان سركيس مفاجأة للوسط السلوي بأسره، فضلاً عما صرّح به رئيس الحكمة انطوان الشويري لإحدى الصحف كاشفاً نية عدد من اللاعبين ترك النادي.

وعن الانسحاب المتكرر للرياضي من المسابقات الرسمية، قال الجارودي: "انسحبنا مرات عدة في الماضي، وسنتخذ الموقف عينه طالما استمر الاتحاد بسياسته. الانسحاب تعبير عن عدم قناعتنا بالاتحاد وبمصداقيته، علماً أن انخراطنا بمسيرة الاتحاد كان سيؤدي لاحقاً إلى انسحابات جديدة".
ولفت الجارودي إلى أن موقف الرياضي المحق دفع عدداً من النوادي إلى الالتفاف حوله، وقال: "الشانفيل وبن نجار اللذين زاراني متضامنين وعدد آخر من النوادي أبدى تجاوباً مع طرحنا، فضلاً عن آخرين ضغط عليهم الشويري مهدداً ومنهم انيبال زحلة".

وأضاف: "لماذا يطلبون من الرياضي عدم التصعيد، والاتحاد تابع للشويري ورئيسه موظف وهو ظل لشخص آخر. نحن نطالب بحقوقنا وما نسعى إليه يتوافق مع مطالب نواد عدة بعيداً عن أي طرح طائفي أو مذهبي".
ولفت الجارودي إلى تصريح الشويري في المقابلة عينها إذ قال للأمين العام السابق روبير ابو عبد الله في اجتماع بينهما أن له فيه ملء الثقة وهو صادق وقادر على ترؤس الاتحاد. وتساءل الجارودي: " إذا كان ابو عبد الله بهذه المواصفات، فلماذا لم يعينه الشويري رئيساً؟ هل لأن همّام أكثر التزاماً بأوامره؟!".
وذكّر الجارودي بما اقترفه الشويري بحق كثير من النوادي مثل الشباب الغبيري والحوش صور والوردية والصداقة والتضامن والتعاضد والكهرباء التي فضل كثير منها الابتعاد عن الوسط السلّوي. وقال: "إذا كان الشويري يريد اختصار الطريق وتوفير أجواء من الإثارة عبر لقاءات الحكمة والرياضي فإننا نطمئنه بأنه لن يحصل على ما يريد، فالرياضي لن يتهاون بسمعته وبكرامة جمهوره".
واعتبر الجارودي أن الشويري اصطاد في الماء العكر حين اتهمه بأنه كان وراء "الفيتو" على جودت شاكر.

وقال الجارودي: "الرياضي لم يكن سلبياً يوماً من الأيام، بل انه يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار. الشويري بارع في اللعب على الكلام، وهو حرّف الحقائق حين اتهمني بالسعي لوضع فيتو على شاكر". أضاف: "عقدنا اجتماعات عدة مع جودت بحضور نادر الحريري، ولم أذكر الفيتو المزعوم في أي من تلك الاجتماعات، ويا ليت الشويري التزم بتعليمات الرئيس الحريري ولا سيما حين دعا الناديين إلى العشاء في قريطم إذ تغيب بشكل مفاجئ، وأنا أود أن أسأل: كيف عرف الشويري أن الرئيس الحريري وضع فيتو على جودت شاكر؟ علماً أن الرئيس الحريري لم يتطرق إلى ذلك أيضاً في اجتماع آخر جاء فيه الشويري معتذراً عن عدم حضوره العشاء".

وكشف الجارودي أنه طرح على الشويري اسمي نادر الحريري وجودت شاكر، محاولاً إقناعه بأن الأول مرشح إدارة الرياضي، بينما جودت عضو سابق في الاتحاد وخبرته واسعة في كرة السلة، ولكن رد الشويري كان بالرفض. واعتبر الجارودي أن ادعاء الشويري بالحرص على وطنية اللعبة ومصداقيتها يملي عليه التعاون مع الرياضي والعمل على إظهار الاتحاد بحلة جديدة صادقة قادرة على العمل بفعالية أكبر.
وأضاف الجارودي: "لم نعترض على أي شخص طرحه الشويري، ونذكر بأن الشويري اعترض في البداية على تعيين جو متري أميناً عاماً، ولكنه تراجع مرغماً تحت ضغط كتلة المتن بعدم التصويت لاتحاده وإمكان عرقلة الانتخابات".

وأشار الجارودي إلى سلبية الشويري في معالجة الكثير من الحلول: "رفض الحريري وشاكر، وحين طرحنا اسم نزار الرواس قال بأنه لا يستطيع استيعاب مرشحين لـ"تيار المستقبل". ولو كان راغباً بالحل لكان طلب الاجتماع بالرئيس الحريري لمعرفة رأيه واستشفاف طرق للمعالجة، لكنه بعيد عن ذلك".
وتساءل الجارودي: "أين موازنة الاتحاد؟ وأين المليون دولار المخصصة للنوادي؟ وهل أصبحت اللعبة رهناً بمزاج الشويري وأهوائه؟ وشدد على أن ما جرى لن يحرم الرياضي من موقعه الريادي في الوسط السلّوي، معتبراً أن الرياضي لم يترك كرة السلة ـ كما قال الشويري ـ بل إن الابتعاد عن هذا الجو الموبوء شرف للرياضي الذي سيلعب كرة السلة، وناد عمره 70 عاماً لن يقدر لا الشويري ولا غيره أن يحرمه ممارسة اللعبة ومتابعة مسيرته".

ورأى الجارودي أن الشويري لم يقم بأي مبادرة إيجابية، "ولو كان راغباً بإظهار حسن النية لكان اصطحب المرشحين المقترحين من الرياضي إلى الشمال، لقد تجاهل الحقيقة حين قال أنني لم أنوِ الذهاب إلى الشمال، والمضحك المبكي أنه قال حين صرّح في إحدى المقابلات أنه انتظرني في الدورة، وفي مقابلة ثانية أنه انتظرني قرب نهر الكلب، والحقيقة أنه لم يتصل بي أبداً بهدف الذهاب إلى الشمال، بل كان في جبيل في طريقه إلى الشمال حين تحدثت معه ليلاً لأسأله عن موعد الزيارة".

وقال الجارودي: "تعاطى الشويري مع الانتخابات التي من المفروض أنها عملية ديموقراطية نزيهة بطريقة تسيء إلى الاتحاد والنوادي في آن معاً. طرح جان مامو وتراجع عنه، وقدم ميشال طنوس قرباناً على مذبح وليد الكردي مرشح الشمال وبسهولة تخطت اعتبارات أهمية نادي بلو ستارز ودوره، ولا من حسيب ولا رقيب".
ونبّه الجارودي إلى أن الرئيس الحريري أوعى وأكبر من الدخول في المهاترات التي تطرق إليها الشويري، بل إن الرئيس الحريري ربما لا يلم بالتفاصيل والمعلومات التي تحدث عنها رئيس نادي الحكمة "طرحنا على الرئيس الحريري ما ننوي القيام به وقلنا له أن نادر الحريري وجودت شاكر هما مرشحا الرياضي لانتخابات اتحاد السلة، فبارك خطوتنا وتمنى التوفيق للجميع".
وقال الجارودي: "في آخر اتصال لنا بالشويري، شرحت له موقفنا النهائي وأبلغته تصميمنا على دخول الحريري وجودت شاكر، فأجابني: كيف؟ أنت وضعت فيتو على شاكر؟ فقلت له: هذا غير صحيح، الفيتو على جان همّام". وأضاف: "ذهب الشويري وهمّام إلى الشمال للطعن بالرياضي واقنعا الشماليين بأن الرياضي يريد أن يأخذ حصتهم، وبعد الانتهاء من مؤامرتهما اتصل بي ايلي يحشوشي في وقت متأخر ليقول لي أن نوادي الشمال لم تقبل طرح الرياضي.. هذا عيب. اللعب على الأوتار المذهبية مرفوض، والرياضي لا يريد أن يأخد دور أحد. كل ناد في الشمال يمثل النادي الرياضي والعكس صحيح".

وكشف الجارودي أنه كان سيزور الشمال ليشرح لنواديه ألاعيب الشويري وليس لإقناعها بتسوية ما، ورأى أن الأخير نسي أن للرياضي في الشمال قاعدة جماهيرية واسعة.
وأعاد الجارودي الذاكرة إلى الوراء حين أسفرت المباراة النهائية للبطولة عما أسفرت عنه من أحداث مؤسفة، وأشار إلى أن وفد الرياضي زار وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة البرلمانية الرياضية وقائد الجيش ورئيس اللجنة الأولمبية وشرح لهم ما تعرض له الرياضي من ظلامات تحكيمية تسببت بفقدان ثقة إدارته وجمهوره بالإتحاد، ولفت الرياضي المسؤولين إلى أن الحل هو باتحاد جديد يملك المصداقية عبر أشخاص هم أهل للثقة، وسمى الرياضي الأشخاص الذين يراهم مناسبين لهذه المهمة. ولفت إلى أن ناديه لم يقترح أسماءً من لون أو توجه واحد. ذكرنا أسماء بعض ذوي الخبرة والكفاية من مختلف الاتجاهات مثل سهيل سابيلا ونعوم بركات وايلي الحمصي، وأبدى الشويري رضاه عن تلك الأسماء لكنه لم يتصل بأحد من هؤلاء".
وكشف الجارودي أن اجتماعاً ضمه إلى الشويري بحضور نادر الحريري سبق الانتخابات، وتطرق خلاله المجتمعون إلى الأمور الأساسية في اللعبة، فلفت خلاله الجارودي إلى أن التحكيم هو صلب المشكلة، فاقترح الشويري أن يشرف الرياضي على التحكيم، كما اقترح دخوله والجارودي شخصياً في الاتحاد، وحين رفض الجارودي ذلك لأسباب صحية أبدى استعداده لأن يكون عضواً في الاتحاد بالاشتراك مع نادر الحريري وتسليم الأخير رئاسة لجنة الحكام. وفي اجتماع ثان بين رئيس الحكمة ورئيس الرياضي في بيت الأول في عجلتون طلب الشويري من الجارودي التريث في ترجمة هذه المقترحات لحل بعض النقاط العالقة مع همّام. وبعد أسبوع، كتبت بعض الصحف "المقربة من الشويري"، نقلاً عنه، أن تركيبة الاتحاد ستبصر النور قريباً وسيكون همّام رئيساً وشاكر ومحمود ديب نائبي الرئيس وجاسم قانصوه عضواً وأن البحث يجري بشأن جو متري وآخرين.

وكشف الجارودي أن التطمينات الخطية التي حصل عليها الشويري من الامين العام جو متري هي استقالته المسبقة، مشيراً إلى أن وزير الشباب والرياضة أكد له ذلك شخصياً.
ورفض الجارودي حجج الشويري بوجود "عرّابين" في بقية الاتحاد، معتبراً أن الخطأ لا يفسر الخطأ وأن لعبة كرة السلة التي بلغت نهائيات بطولة العالم في إنديانابوليس لا يمكن أن تدار بهذه الطريقة.
وطلب الجارودي من وزارة الشباب والرياضة التدقيق في صحة الأرقام التي ذكرها الشويري أنه يصرف 2.5 مليوني دولار سنوياً ويدخل خزائنه 120 الف دولار فقط! وهو يدرس حالياً توجيه إخبار إلى وزارة الشباب والرياضة للتحقيق في الأمر.
ورأى الجارودي أن استبعاد روبير ابو عبد الله هو بسبب تمسك الرياضي به فضلاً عن بعده عن المراوغة، ولفت إلى صدقه في التعامل مع الرياضي في الفترة السابقة بعكس جان همّام.
وعن نية الشويري تعيين ممثل للهومنتمن بدلاً من ايلي يحشوشي، قال الجارودي: "لماذا لم يفعل ذلك من البداية؟ الوزير تعاون معه وسايره وأمّن له سير الانتخابات".

وكشف الجارودي أن وزير الشباب والرياضة اتصل به قبل الانتخابات بساعات، لدى معرفته ان مرشحه للانتخابات صار "خارج اللعبة"، وعرض عليه رفع عدد اللجنة العليا للاتحاد إلى 15 عضواً وإدخال ممثل للهومنتمن وآخر للرياضي، لكنه رفض ذلك لأن "الرياضي ليس ورقة ترضية بل هو اللاعب الأول في ملعب كرة السلة اللبنانية وكرامته فوق أي اعتبار".
وعن الدوري اللبناني السوري، قال: "إذا كانت مشاركة الرياضي بالدوري اللبناني ـ السوري ستؤدي إلى مواجهة بين الرياضي والحكمة يتكرر فيها ما يحدث من مهازل، فنحن لن نشارك، علماً أننا رفضنا طلب لاعبينا الانسحاب من منتخب لبنان لأن ذلك غير وارد، فالمنتخب ليس حكراً على أحد".

ولفت الجارودي إلى أن نشاط ناديه لن يتوقف إذ سيتم دعم الرياضي بأفضل اللاعبين، ومنهم لاعب الوحدة أندري بيتس فضلاً عن مفاوضات تجري حالياً مع لاعبين من طراز رفيع. وبالنسبة إلى المدرب كنا أعددنا عقداً أولياً مع ايفان إديشكو، لكن بعد استقالة غسان سركيس سنعيد النظر بذلك، وسنجتمع مع الأخير وقد نعدل عن التعاقد مع إديشكو فالنادي الرياضي له الشرف أن يدربه شخص مثل سركيس الذي سيعود إلى عرينه السابق.

وعن تصوره للنشاط المقبل للرياضي، قال: "ندرس مع بعض الحقوقيين إنشاء شركات ومؤسسات ترعى اللعبة وتشارك في نشاطها، ومن يريد الانضمام لهذا النشاط فالباب مفتوح امامه، فضلا عن اننا نجري اتصالات ببعض الدول العربية الصديقة للمشاركة في أنشطتها".
 

الجارودي: الرياضي يبحث عن بديل

المستقبل - الاثنين 28 تموز 2003 - العدد 1358 - الصفحة الأولى - صفحة 1

محمد فواز
يتجه النادي الرياضي بيروت، الذي تجاهل عراب كرة السلة أنطوان الشويري إرادته في انتخابات "الأمر الواقع" التي رعاها وأشرف على تنسيقها، أول من أمس السبت، إلى التصعيد على المستويات كافة، في الأيام القليلة المقبلة، لضمان تحقيق مطالبه.
وأكد رئيس النادي هشام الجارودي لـ"المستقبل"أن الساعات الأخيرة أثبتت أن عراب الاتحاد ومالكه الشويري إنما يعمل لمآربه الخاصة، وما أعضاء الاتحاد الحالي سوى انعكاس لشخصه وغاياته. وأضاف الجارودي:

 "لذلك، وحفاظاً على السلة اللبنانية، قررنا عدم المشاركة في هذا الاتحاد الذي لا يتحلى لا بالمصداقية ولا بالروح الرياضية، ولا ثقة لنا به ولا بأعضائه". وأكد أن الرياضي سيسعى لدى المرجعيات المعنية، وبالتعاون مع نوادٍ من مختلف المناطق، للحصول على ترخيص لإنشاء تجمع لممارسة لعبتنا الصادقة والشفافة، وذلك حسب القوانين المرعية الإجراء.

وتابع الجارودي: "سيكون لنا أكثر من طلة على جمهورنا الحبيب الذي تحمل الكثير معنا والذي يؤيد قراراتنا، للعمل معاً على النهوض باللعبة. ليكن لهم اتحادهم ولعبتهم وليكن لنا لعبتنا وتجمعنا. ولعلم الجميع أن الذي أوصل المنتخب إلى إنديانابوليس هو عرق اللاعبين والنوادي وليس الاتحاد الذي اتخذ قرارات انتقائية هناك كادت تؤدي إلى نسف المنتخب من داخله".

وختم الجارودي أن الرياضي رفض انسحاب لاعبيه من المنتخب الذي خاض مباراته الثانية ضد قطر، أمس، لأن اللعب لراية الوطن هو خط أحمر لدينا".

وعلمت "المستقبل" أن النادي الرياضي ينوي الاتصال بالنوادي والمرجعيات الرسمية والأهلية وحتى الشعبية، لتحقيق هذه المطالب. وسيمضي الرياضي في تصعيده حتى تأليف اتحاد بديل بعد تشكيل الشويري اتحاد من "لون واحد"، وذلك إذا لم تتدخل المرجعيات المعنية لإنصافه وحل الإشكال، ولا سيما بعدما ضرب الشويري عرض الحائط برغبة وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان عبر استبعاد مرشح نادي الهومنتمن بدروس لوجيكيان بعد الاتفاق على إدراجه ضمن اللائحة التي تم الاتفاق عليها، قبل ظهر السبت، في مكتب الوزير.

وبعد فشل الاجتماع في تحقيق مطالب الرياضي، في مكتب الوزير، أول من أمس السبت، أذاع النادي الرياضي بيانا موقعا من رئيسه هشام الجارودي اعلن فيه سحب السادة نادر الحريري وجودت شاكر ونزار الرواس ترشيحاتهم لعضوية الهيئة الادارية الجديدة للاتحاد وانه لن يشارك او يساهم في عملية الانتخاب هذه، معلقاً أنشطته في الاتحاد المنوي تعيينه، نظرا للظروف التي احاطت بالانتخابات، وبعد تراجع المسؤولين عن تأليف لائحة ائتلافية تمثّل وترضي الجميع".
 

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2018

Free Web Counter