HILMI NAWAL

وزارة الشباب والرياضة

رحمك الله يا صديقي حلمي واسكنك فسيح جنانه  - عبده جدعون
المديرية العامة للشباب والرياضة

HILMI AL NAWWAL

حلمي النوال

مع القاضي نصري لحود والاب تريفن نهرا

عبده جدعون  حلمي نوال  نزار الساحلي - تشرين الثاني 2006 في الجامعة اللبنانية الاميركية - فرع جبيل

مواليد 1924 ،

 درًس مواد عامة في المدارس الرسمية اللبنانية من عام 1942 الى العام 1949 ،

انتخب للتخصص في دار المعلمين العليا للتربية البدنية والرياضية في باريس من العام 1950 الى 1954 ،

 واستاذ محاضر في دار المعلمين للتربية الرياضية في بيروت 1954 الى 1974 بالاضافة الى الوظائف التي كان يشغلها خلال الفترة المذكورة .

 وهي : مفتش تربية رياضية ، رئيس مصلحة التربية الرياضية والكشفية ، مدير مصلحة المدينة الرياضية ، وخبير لدى المديرية العامة للشباب والرياضة .

اما خبراته في مجال الرياضة الاهلية والمهام التي كلف بها - 1956 - 1974 :

نائب رئيس اللجنة الاهلية للرياضة البدنية ،

ونائب رئيس اللجنة الاهلية للكشافة ،

وممثل لبنان في الهيئة الفنية لرعاية الشباب العربي في جامعة الدول العربية ،

    ومدير عام مركز التدريب الرياضي العربي الثاني الذي اقيم في بيروت 1956 ،

عضو اللجنة التنفيذية العليا ، ورئيس لجنة المهرجانات في الدورة الرياضية العربية الثانية 1957

مدير عام مركز التدريب الرياضي العربي الرابع الذي اقيم في بيروت عام 1959

عضو اللجنة المنظمة العليا ورئيس لجنة المهرجانات في دورة البحر الابيض المتوسط التي اقيمت في بيروت عام 1959

اوفدته الحكومة اللبنانية عام 1968 في مهمة رسمية لمدة شهر الى فرنسا وايطاليا وانكلترا ، لوضع دراسة عن الطرق المتبعة في ادارة وصيانة اهم المنشآت الرياضية فيها .

عضو اللجنة العليا وخبير الدورات الرياضية العربية المدرسية التي اقيمت في بيروت عام 1973 .

ترأس لجنة وضع التش

ريعات الخاصة بتنظيم جمعيات الشباب والرياضة في لبنان عام 1973 - 1974

شغل في الامارات العربية المتحدة ، خبير وموجه اول للتربية الرياضية من عام 1974 الى العام 1984 ،

ومن العام 1984 الى العام 1997 مديرا لنادي الجزيرة الرياضي الثقافي .

وخلال فترة عمله في وزارة التربية والتعليم العالي ، حقق الانجازات التالية :

وضع المواصفات الفنية والرياضية للملاعب والصالات الرياضية، وقد اعتمدتها دائرة اشغال ابو ظبي ووزارة الاشغال ، بناء على طلب وزارة التربية والتعليم العالي ، ونفذتها في المدارس القائمة والمشاريع الجديدة .

وضع المواصفات الرياضية والفتية لأربع صالات متعددة الاغراض بالمقاسات الدولية وكذلك لثلاثة مسابح نصف اولمبية مسقوفة وقد نفذت هذه المرافق في ابو ظبي والعين وتستعمل حاليا على مدار السنة كمركز تدريب تستفيد منها جميع المدارس .

وضع مشروع انشاء مراكز تدريب للناشئين في الالعاب الرياضية المختلفة وذلك في جميع انحاء الدولة لتغذية القطاع الاهلي بالعناصر الواعدة من البراعم والناشئين .

وضع اول دليل معلم لتدريس التربية الرياضية .

ترأس لجنة ادارة المناهج الدراسية لمادة التربية الرياضية والمطبًقة حاليا في مدارس الدولة .

وخلال فترة عمله في نادي الجزيرة الرياضي والثقافي ، من العام 1984 الى العام 1997 ، قدًم لادارة النادي دراسات مفصلة تتضمن اقتراح تعديل العديد من المواصفات الفنية والرياضية للمرافق والتجهيزات التي وضعت في مشروع اكمال منشأت النادي وخاصة في المسبح ومضمار الملعب الرئيسي وقاعة كرة الطاولة والملاعب الخارجية . وقد اعتمدت التعديلات  وتم تنفيذها .

 

غاب الأستاذ أحمد حلمي النوّال... عن أحبائه والحركة الرياضية والوطن.

 3 شباط 2008
هو من جيل المربّين الإداريين الرواد منذ الخمسينيات امتداداً إلى عصر نهضتنا الرياضية في السبعينيات.
هو أول لبناني وعربي ينال أعلى شهادة تخصص رياضية من معهد «جوانفيل» في فرنسا.
تسلّم رئاسة مصلحة الرياضة البدنية والكشفية في وزارة التربية الوطنية، وتولّى إدارة ملاعب المدينة الرياضية فكانت زاهية حافلة بدورات عربية وقارية. وكرّس مفاهيم الوحدة الرياضية الوطنية. وكان أول متسلق لجبال الألب. وأحرز بطولات عدة في الجمباز. وعمل أستاذاً محاضراً في «معهد التربية الرياضية في بيروت» في السبعينيات، ثم تعاقدت معه دولة الإمارات العربية لتخطيط وبناء الحركة الرياضية فيها، وعمل خبيراً رياضياً لوزارة التربية والتعليم، وأطلق فيها تنظيماً خاصاً للدورات المدرسية، ووضع مشروع الطب الرياضي. وكرّمته دولة الإمارات مرات، قبل أن يصيبه المرض أخيراً.
وتوفي الأستاذ قبل أيام في مدينته العزيزة صيدا.
أستاذي العزيز... لم نلتقِ مذ تخرجي على يديك عام 1971، لظروف الحياة، لكنك مغروس في طلابك بروح الرياضة الوطنية الإنسانية وأسلوبك الشيق المرح.
الآن، نفهمك أكثر وتحتاج إليك الرياضة والوطن أكثر... ونحن نودّعك.


رحيل أحمد حلمي النوال مربـي الأجيـال الرياضيـة

يوسف برجاوي
03 / 02 / 2008
غيب الموت أمس، أحمد حلمي النوال،القائد الرياضي الذي ساهم في وضع الحجر الأساس للرياضة المدرسية اللبنانية منذ أكثر من 40 سنة، وكان اول مدير لمعهد التربية الرياضية الذي أنشىء ايام الراحل خليل حلمي، بعد تخرجه من فرنسا.
اشرف النوال على تخريج الدفعات الأولى من معلمي ومعلمات الرياضة المدرسية الذين حملوا رسالته ونشروها بين الطلاب، يوم كان للمدرسة الرسمية وهجها، ولرياضتها رونقها، وتولى مناصب عديدة في المديرية العامة للشباب والرياضة ايام عصام حيدر ومن بعده الراحل العقيد غالب فحص، ونظرا لخبرته وكفاءته في مجال الرياضة المدرسية استعانت به وزارة التربية والتعليم في دولة الامارات، حيث عمل سنوات طويلة في أبو ظبي وساهم في وضع الأنظمة الأساسية للرياضة المدرسية هناك.
أحمد حلمي النوال، علم من اعلام الرياضة اللبنانية، لم ينصفه بلده في حياته، على أمل ان يكرم بعد وفاته. لكن الأهم من هذا التكريم المرجو، هو ان الذين تخرجوا على ايدي النوال، الى اصدقائه ومحبيه، لن ينسوه يوما وسيبقى في قلوبهم وعقولهم.
 

صحيفة اللواء كتبت: شباط 2008

فقدت الرياضة اللبنانية والعربية برحيله ركناً مؤسساً ساهم في تطويرها وإعلاء شأنها
حلمي النوال الاداري المتمايز في زمن الرجالات النادرة سيبقى إرثه معيناً وباعثاً لإرادة تقهر الصعاب
أول عربي نال شهادة تخصص رياضية من معهد "جوانفيل" الفرنسي وتسلق قمم وأعالي جبال الألب


النوال مع الرئيس الراحل رشيد كرامي (الأول من اليسار)

غيّب الموت الخبير الرياضي اللبناني حلمي النوال، بعد صراع مرير مع المرض، حيث أسلم الروح عن 84 عاماً قضى معظمها في خدمة الرياضة اللبنانية والعربية، مخلفاً وراءه تاريخاً حافلاً بالريادة والانجازات في مجال التربية الرياضية·
ولد النوال في صيدا عام 1924، حيث تابع دراسته، قبل أن ينتقل الى فرنسا، ليصبح في فترة الأربعينيات من القرن الماضي، أول عربي ينال أعلى شهادة تخصص رياضية من معهد "جوانفيل" الشهير· وخلال فترة تواجده في فرنسا، تسلق النوال قمم وأعالي جبال الالب، ليكون بذلك أول آلبينيست عربي· كما عرضت عليه، في تلك الفترة، الجنسية الفرنسية لكنه رفضها من منطلق عروبي ووطني·

وبعد عودته الى لبنان، تسلّم رئاسة مصلحة الرياضة البدنية والكشفية في وزارة التربية الوطنية، ونجح في الاشراف على الحركة الرياضية اللبنانية، متمكناً من توحيد صفوف الرياضيين بعد أن كانوا منقسمين الى معسكرات، واستطاع أن ينهض بالحركة الرياضية·

وفي أواخر العام 1957، قررت الوزارة نقله من رئاسة المصلحة بحجة أن رتبته وراتبه لا يوازيان رئيس مصلحة أصيل، فقامت حملة إعلامية كبيرة لدعمه والمطالبة بإبطال القرار· وقد ذكرت جريدة "نداء الوطن" في عددها الصادر في 9 كانون الأول 1957 أنه "لم يجمع الوسط الرياضي على شيء كما أجمع على المطالبة بتثبيت حلمي النوال برئاسة مصلحة الرياضة في وزارة التربية الوطنية"· الى ذلك، فقد قامت الاتحادات الرياضية في لبنان آنذاك، بتوقيع عريضة قدمتها للمراجع المسؤولة في الوزارة لتثبيته في مركزه وكان النوال بطلاً من أبطال لبنان في الجمباز، حيث سجّل لوطنه الصفحات المجيدة التي رفعت اسمه في المحافل الرياضية على الصعيدين المحلي والدولي وقد تسلّم النوال عدة مناصب، فكان مديراً لملاعب المدينة الرياضية في عهد الرئيس الراحل كميل شمعون، وأستاذاً محاضراً في مدرسة التربية البدنية في دار المعلمين للبنين والبنات·

وفي السبعينيات من القرن الماضي، انتقل النوال الى دولة الامارات العربية المتحدة ليكون حجراً أساساً في تطوير الرياضة في البلد الناشئ، فعمل خبيراً رياضياً في وزارة التربية والتعليم والشباب الإماراتية، وأطلق تنظيماً رياضياً خاصاً للدورات المدرسية هو الاول من نوعه في العالم·

وأضاف الى سجله الحافل العديد من الانجازات من خلال وضع مشروع الطب الرياضي، تحديث الأساليب التربوية الرياضية، المشاركة في عدة لجان لاختيار أفضل اللاعبين في عدة ألعاب رياضية، المساهمة في تطوير السباحة القصيرة في الامارات، إدارة نادي الجزيرة الرياضي في أبو ظبي لمدة 13 عاماً·

عاد النوال الى لبنان عام 1998، بعد أن نظّم نادي الجزيرة احتفالاً تكريمياً له بمناسبة انتهاء فترة عمله في النادي الى جانب مناقبيته الرياضية، كان النوال شاعراً رقيقاً ومهتماً بالادب على أنواعه وتميز بالكثير من الواقعية والشفافية·

في السنوات الاخيرة، أصيب النوال بمرض عضال، قبل أن توافيه المنية وبرحيله تفقد الرياضة اللبنانية والعربية ركناً مؤسساً من أركانها، ساهم في تطويرها وإعلاء اسمها في المحافل الدولية، وسعى جاهداً لتحديث التربية الرياضية لتواكب العصر·


                                  
مشاركاً في أحد المؤتمرات ممثلاً دولة الامارات (الأول من اليمين)                  خلال حوار بأحد كواليس المؤتمرات الرياضية
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

عودة الى الوزارة