HASAN BECHARA

 المصارعة في لبنان
 
LA LUTE AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

حسن بشارة

بطل لبنان ، وبطل اولمبي

  عضو الاتحاد العربي للمصارعة

بوزن فوق 100 كلغ : احرز المصارع حسن بشارة الميدالية البرونزية - المتوسط 1975

 

عام 1968 مثل لبنان في الالعاب الاولمبية  في مكسيكو سيتي ، بوزن 97 كلغ خسر امام التشيكي والروماني

ميدالية برونزية 1980 اولمبياد موسكوأربع ميداليات في 13 دورة

بدأت مشاركة لبنان في الألعاب الأولمبية قبل 56 عاماً، وتوالى حضوره بشكل مستمر في الدورات التالية حتى تاريخه، عدا دورة ملبورن عام 1956، حيث قاطعها مع مصر والعراق بسبب العدوان الثلاثي.

 وقطف لبنان من مجمل مشاركاته أربع ميداليات في ألعاب المصارعة ورفع الأثقال.

في دورة هلسنكي عام 1952، تمثّل لبنان بتسعة رياضيين. وأحرز المصارع زكريا شهاب فضية وزن الريشة، والمصارع خليل طه برونزية الوزن المتوسط.

في دورة مكسيكو 1968: شارك لبنان بـ11 رياضياً، وحل الرباع محمد خير طرابلسي 14 في وزن المتوسط.

في دورة ميونخ 1972: تمثل لبنان بـ16 رياضياً، بينهم العداءة أردا كلبكيان والسباحة آني جان، وكانت أول امرأة عربية تشارك في السباحة. وأحرز الرباع محمد طرابلسي الميدالية الفضية لوزن المتوسط.

في دورة موسكو 1980، شارك لبنان بـ7 رياضيين، وأحرز المصارع حسن بشارة برونزية الوزن فوق الثقيل 90 كلغ ، وكانت الميدالية العربية الوحيدة في تلك الدورة.
 

 

متى يصبح تكريم الأبطال وهم على قيد الحياة وليس بعد الممات؟
نجوم ومشاهير رفعوا شأن الوطن عانوا العوز والفقر وبعضهم هاجر طلباً للرزق
اللواء - السبت,12 أيار 2012 الموافق ٢١ جمادى الآخرة ١٣٣

حسن بشارة أبطال النخبة لماذا لا يُكافأون وهم أحياء؟
درج مسؤولونا في الوسط الرياضي على تكريم الإداريين واللاعبين بعد رحيلهم، وربما ترددت مقالات الاشادة بانجازاتهم حتى بعد وداعهم هذه البسيطة بسنوات، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو: أليس الأجدى تكريم اللاعب البطل وهو على قيد الحياة ليستفيد بما يُقدّم إليه من جائزة نقدية أو حتى وردة متفتحة نضرة، أو بكلمة طيبة، وبماذا يستفيد يا ترى لو كافأناه بألوف الدولارات وهو قد صار تحت الثرى، أو بعد أن صارت عظامه «مكاحل»؟ وطالما أننا نفخر بأبطالنا، فهل هناك من يعلم أن مصارعنا العالمي صافي طه كان يأوي إلى فراشه في النادي جوعاناً ولا يجد غطاء مناسباً لدرء البرد عنه؟
وإنه كان ينتظر انتهاء حفلاته بالمصارعة ليبيع «روب» الرياضة الذي يرتديه فوق بذلة المصارعة، ويكون مُقدّماً إليه من الشخصية التي ترعى الحفلة، ليشتري بثمنه بعض حاجياته؟ واسطاع طه أن يعوّض عن مآسيه بعد أن هاجر إلى الولايات المتحدة واشتغل هناك في مهنة التدريب ثم في التجارة مع أولاده.

وحين جاء إلى لبنان زائراً عائلته وأصدقاءه قبل وفاته، قرر دعم رياضة المصارعة في لبنان، وتعرّف إلى حاجيات اللعبة، ولكنه وجد أن الإداريين الذين يحيطون به ويحثّونه على دعم نواديهم هم أكثر عدداً من المصارعين الفعليين.
وكثير من أبطالنا لم يلمسوا التشجيع من المسؤولين المحليين، ووجدوه في الخارج، وتحقق لهم العيش الكريم الذي ينشده كل بطل يضحي من أجل وطنه ليرفع علمه على منصات التتويج، ثم يصاب بخيبة أمل عندما لا يلقى التكريم الذي يستحقه.
الرباعون الثلاثة عصام الحمصي والراحل خالد مقلد ومحمود طرحة، سافروا إلى الولايات المتحدة ليؤمّنوا مستقبلهم عقب أولمبياد لوس أنجلوس 1984، وكثيراً ما فكّر الحمصي قبلها بالاعتزال وهو في قمة مستواه الفني، لأنه ما كان يجد الدعم الذي يكفيه لتأمين غذائه.

 ومن نجوم الكرة الذين حققوا أحلامهم في الخارج الحارسان خليل الهندي الذي هاجر إلى المانيا، وأحمد طرابلسي الذي استقر في الكويت وحمل جنسيتها، ومحمد وفاء عرقجي وأحمد فستق اللذان توجها إلى قطر ونالا جنسيتها، ورضا عنتر ويوسف واصف محمد اللذان شاركا في الدوري الالماني في بداية مسيرتهما الاحترافية واحترفا في الخارج في نوادٍ أخرى حظيا فيها بالتكريم الملائم، وكذلك حسن معتوق وعباس عطوي وغيرهم.

وهناك عدد وافر من أبطال كمال الأجسام الذين لمعوا في الخارج أكثر من لبنان، ومنهم مستر أولمبيا سمير بنوت. ويُذكر أن الرباع السوري طلال النجار سبق وكافأته دولته بأن قدّم المسؤولون إليه منزلاً يسعه وعائلته ووالديه بعدما كان يعيش معهم في بيت ضيّق، فضلاً عن خط هاتف ووظيفة تدر عليه دخلاً مدى الحياة، بعد أن أحرز ميدالية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في اللاذقية 1987، ونجح الرباعان اللبنانيان محمد خير طرابلسي وعصام الحمصي بالعودة إلى بيروت مع ميداليتين في الدورة المتوسطية عينها، وكانت المكافأة لهما كلامية وعبارة عن تهنئة شفهية، أما المصارع الأولمبي حسن بشارة فإنه ما زال يعتمد على نفسه لتأمين لقمة عيشه - أطال الله عمره - ولم ينل ما يناله الأبطال الأولمبيون في الخارج، وهو البطل الأولمبي اللبناني الوحيد الذي يعيش بيننا ونتجاهل قيمة انجازه الرائع.

وسبق لنجم لبنان للكرة الطائرة محمد بدر الدين أن ترك عمله في التدريب في الإمارات العربية، وفكر بأن يستقر في لبنان، على أن يقدم خبرته للاعبين اللبنانيين، وكانت الوعود التي أطلقها له أحد المسؤولين كاذبة، وعاد إلى عمله السابق في الإمارات بعد أن شفعت له صداقاته مع المسؤولين الرياضيين هناك.

والواقع أن أبطالاً لبنانيين كثر يستحقون التكريم والمكافأة على انجازاتهم لوطنهم، ومنهم الرامي جو سالم الذي حقق ميدالية برونزية في الفردي بفارق بسيط عن الأول، وميدالية فضية مع الفريق اللبناني الذي حلّ وصيفاً بفارق نقطة واحدة عن الفريق الكويتي الشقيق، في نطاق دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في غوانغزو (الصين).

وكشف سالم أن كل لاعب من زملائه في المنتخب نال مكافأة عن انجازه في الصين عبارة عن بندقية خاصة للرماية للمحترفين تقدر قيمتها بعشرة آلاف دولار باستثنائه هو لأن لديه واحدة اشتراها سابقاً من ماله الخاص. ورغم هذا فإن سالم يتحضر على أمل المشاركة في الدورة الأولمبية المقبلة في لندن العام المقبل، لافتاً إلى أنه يتكبد مصاريف كبيرة ثمن خرطوش في التمارين.

وطالما أن وزارة الشباب والرياضة تخص الاتحادات والنوادي بمكافآت مادية، فليس ما يمنع من استصدار قانون يؤمّن للأبطال المميزين وظائف معينة في الدولة تحفظ لهم كرامتهم طوال حياتهم، وحتى لا يصيبهم ما أصاب الحارس الدولي عبد الرحمن شبارو الذي يملك شهرة واسعة وشعبية كبيرة ولا يجد الاطمئنان النفسي لأن مستقبله في مهب الريح. أليس مطلوباً تكريم شبارو على ما قدّمه للبنان بتأمين حياته على الأقل؟
 

 


البطل الاولمبي حسن بشارة : متفائلون بزعامة العراق لرئاسة غرب آسيا

بتاريخ : الثلاثاء 21-06-2011

دمشق-سعد المشعل
بدأ اتحاد المصارعة اللبناني ومنذ انطلاقته بعد أن تسنم زمام قيادته نخبة من عمالقة المصارعين على عمر الرياضة اللبنانية بخطوات سريعة لتطوير المصارعة بنوعيها الحرة والرومانية ، وشملت هذه الخطوات كل ملاكات اللعبة التدريبية والتحكيمية والإدارية والفنية وهذا ما انعكس بشكل ايجابي على أجواء اللعبة من جميع النواحي. (حوار سبورت) التقت نائب رئيس اتحاد المصارعة اللبناني البطل الاولمبي حسن بشارة ليحدثنا عن الخطط المقبلة لاتحاد المصارعة، وعن مشاركاته العربية والقارية المقبلة وحظوظ المصارعين اللبنانيين في هذه البطولات.

*ما أهدافكم في برنامج المصارعة اللبنانية ؟ - سعينا لإعادة تنظيم البيت الداخلي للعبة والاهتمام بالبني التحتية وقد استطعنا قطع مرحلة مهمة في هذا الاتجاه لكنها غير كافية لكون الطريق ما زال طويلاً وبحاجة لدراسة علمية، وستكون هناك تعديلات في الهيكلية الوظيفية للاتحاد وانتقاء ملاكات تدريبية وإدارية جديدة والاهتمام بالموهوبين إضافة إلى توسيع اللعبة في جميع مدن لبنان بما يتناسب مع أهداف العمل. * ما المرتكزات التي تحرصون عليها لتطوير ملاكاتكم الفنية ؟ ‏ - انطلق مجلس إدارة اتحاد المصارعة اللبناني بستراتيجية جديدة ترتكز على تطوير قواعد اللعبة، ومن هنا فقد حرصنا على الاهتمام بالفئات العمرية من صغار وناشئين وشباب وصولاً إلى مشاركة المميزين منهم في بطولات الجمهورية التي أقيمت حتى الآن،التي اعتمدنا فيها على الأوزان المفتوحة من أجل ضمان مشاركة عدد أكبر من المصارعين ومن جميع الفئات ، ومن خلال هذه البطولات ظهرت خامات شابة تبشر بانطلاقة واعدة للعبتنا في الاستحقاقات المقبلة، وفي الوقت نفسه تم التركيز على الملاكات الفنية والتنظيمية والإدارية من خلال إقامة ندوات خاصة لشرح تعديلات التحكيم لجميع المدربين والحكام، والالتفات لإقامة البطولات الرسمية خلال نيسان وآيار لفئات الرجال والشباب والناشئين حيث تم إقامة بطولات الرجال بشكل مفتوح ليتم تمثيل جميع اللاعبين فيها وحتى ضمن المحافظة أو الهيئة الواحدة بغية تشكيل منتخب أساسي وآخر رديف متماسك من الرجال والشباب تحضيراً لخطة طويلة الأمد لخوض بطولات عربية وقارية مقبلة . ‏ * حدثنا عن أهم الاستحقاقات الرياضية المقبلة ؟ ‏ - هناك العديد من المشاركات التي ساهمنا بها وضعتنا في مواجهة حقيقية ومصيرية مع المنتخبات العربية التي لها صيتها على الساحة العربية وخاصة المنتخب العراقي الذي يتميز بالقوة واشتركنا في بطولة غرب آسيا للشباب التي أقيمت في دمشق خلال حزيران الماضي وبطولة غرب آسيا للمتقدمين في لبنان تموز الماضي وبطولة العرب التي أقيمت في قطر خلال آب الماضي وكذلك الدورة الآسيوية بنسختها (16) التي ضيفتها الصين مؤخرا، وبطولة الأندية في السعودية وبطولة المنتخبات لجميع الفئات في الأردن وهنالك بطولات أخرى نستعد لها بشكل جيد من أهمها الدورة العربية التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة كانون الاول المقبل التي ستكون اختتام مشاركاتنا لعام 2011 ، إضافة إلى التحضير الجيد لعام 2012 لدخول الأدوار التمهيدية المؤهلة للدورة الأولمبية المقبلة. ‏ ‏* وماذا تنتظر من ملاكات اللعبة ؟ ‏ - ننتظر من جميع ملاكات اللعبة تزويدنا بكل ما لديهم من أجل تطوير اللعبة بغض النظر عن خطة مجلس إدارة اللعبة ولجانه، وهنا نخاطب أهل الخبرة سواء داخل الاتحاد أم خارجه ، ونحن جاهزون لمناقشة أية خطة تسهم في تطوير اللعبة والوصول بها إلى المكانة التي تليق بالمصارعة اللبنانية * الى اين تصل طموحاتكم وآمالكم في اتحاد غرب آسيا ؟ ‏ - ‏ عند وصول عبدالكريم الزعيم لمركز صنع القرار وتسنم مهام رئاسة اتحاد غرب آسيا، بدأت بشائر خير تلوح بالأفق لتطوير مفاصل اللعبة، على أمل أن تبقى أجواء مصارعتنا صافية وهادئة ومريحة للعمل والتطوير ودعم خطة اتحاد المصارعة التي وضعها لنا رئيس اتحاد غرب آسيا للنهوض باللعبة نظراً لمكانة اللعبة عربيا وإقليميا، ولخاصية لعبة المصارعة التي انقرضت في معظم الأندية وهي نتيجة طبيعية لعدم وجود متخصصين في اللعبة في معظم مجالس إدارات الأندية، فالتحضير غير موجود لا كماً ولا نوعاً في معظم المحافظات، وبالتالي يكون الإعداد بشكل مركزي أفضل تكتيكيا وتكنيكيا مع وجود التجمعات التخصصية للعبة في المحافظات المتفوقة، فالمصارع بحاجة إلى عمر تدريبي طويل وإعداد فني مستمر، وتدعيم هذه الخطة بمشاركات ومعسكرات مستمرة ، فأي مصارع متميز عند تحضيره يحتاج إلى خصم مناسب وتحضيرات خاصة ودعم معنوي ومالي سواء كان خلال المعسكر أم بعد الإنجاز، وهنا نلاحظ تفهم القيادة الرياضية لهذه الخصوصية لذلك نحن حتى الآن متفائلون وكلنا أمل ألا ينقطع هذا التفاؤل مع كثافة المستجدات المقبلة للرياضة اللبنانية وخاصة أنه لدينا فرصة حقيقية لتبادل النشاط الرياضي وإقامة المعسكرات مع دول الجوار وخاصة العراق المتميز برياضة المصارعة . ‏ * خلال لقائك رئيس اتحاد غرب آسيا عبد الكريم الزعيم لمسنا علاقة قوية تربطكما معا؟ - تربطني مع صديق العمرعلاقة قوية وبيننا رحلة عمل طويلة وثقة متبادلة وأتمنى أن تنعكس إيجابا على واقع اللعبة وانا شخصيا اعد قيادته رئاسة اتحاد غرب آسيا فخراً للمصارعة العربية والآسيوية وأتمنى أن ينال منصب رئيس الآتحاد الآسيوي للعبة، لأنه الأجدر بقيادتها لكونه تربى على نهج المصارعة ويمتلك خبرة رائعة وستراتيجية عمل كبيرة للنهوض بواقع اللعبة وقدم للمصارعة اللبنانية الكثير. * وماذا بشأن إعادة تشكيل المصارعة النسوية من جديد ؟ - نحن نمتلك لاعبات بمواصفات كبيرة للعبة ، وأن اللجنة في الاتحاد مهتمة بالجانب النسوي للعبة وتعمل جاهدة في سبيل إعادة إحياء اللعبة وأولى خطواتها تثبيت مشاركتنا في بطولة آسيا للناشئات ونحن بصدد إعداد المنتخب النسوي وتعيين الملاك له. * هل ما زلت تتذكر أيامك الحلوة مع أبناء المصارعة العراقية؟ - أنا متعاطف مع المصارعة العراقية لأنني أحبها وأشجعها وهي تمتلك أقوى مقومات النجاح في العالمين العربي والآسيوي ورأيت الحب الكبير داخل قلوب العراقيين واهتمامهم لهذه اللعبة ويتميزون بها وهنالك مواهب وقاعدة شبابية كبيرة في ارض الرافدين فهم فعلا أسياد العرب ، وأنا لا أستطيع أن أستغني عن خبراتهم وأقولها بكل صراحة تعلمنا من المصارعة العراقية الكثير. * كلمة أخيرة تود قولها في اختتام اللقاء ؟ -العراق هو الأقرب الى نفسي وتربطني بأهله الكرماء محبة ومودة كبيرة أتمنى إن يعمّ الأمن والأمان لهذا الشعب الصابر وابلغهم سلامي وتحياتي الطيبة لهم واشكر إهتمامكم بالابطال الاولمبيين العرب في لعبة المصارعة اللبنانية وأنا اطالع يوميا الإخبار الرياضية العراقية من خلال المواقع الالكترونية العراقية وافرح لإنجازات العراقيين الأبطال في جميع الالعاب .. لكم مني كل التقدير والمحبة.

 

 


المشاركات اللبنانية بالألعاب الأولمبية ومحصلة النتائج بمنظارالبطل حسن بشارة
سجل إنجازاتنا يضم 4 ميداليات لشهاب وطه وبشارة في المصارعة
وللرباع طرابلسي في رفع الاثقال وكانت تحققت زمن الوفاء والالتزام

31 / 05 / 2008
اللواء
هناك صعوبة في إحراز ميداليات لبنانية بأولمبياد بكين بفعل فارق الامكانيات وتواضع التحضيرات•
نملك الخامات والمواهب لمشاريع نجومية أبطال•
لكننا نحتاج مبدأ التفرغ والاحتراف أولاً•
يشارك لبنان في دورة الألعاب الاولمبية الصيفية التي تقام في العاصمة الصينية بكين الصيف المقبل ومن خلال بعثة رياضية ستكون متواضعة في عديدها وإمكانياتها الفنية وقدراتها التنافسية حيث من المعلوم أن المنافسة في هذا النوع من الدورات الرياضية يتطلب أرقى المستويات من جانب الفرق واللاعبين واللاعبات الذين تخضع عملية مشاركتهم لمبدأ وآلية التصنيف بحيث يمثل هؤلاء اللاعبين صفة النخبوية وبحيث تكون الألعاب الاولمبية أو ما يعرف بالأولمبياد فرصة هامة أمام العالم لمشاهدة مشاهير الأبطال والبطلات في العديد من الالعاب الرياضية وهم يؤدون عزف <السيمفونيات> الرياضية ويتنافسون في عملية تحطيم الأرقام القياسية•
وبعيداً عن الاجتهادات التي تنشط عادة عند كل مشاركة لبنانية في استحقاق رياضي خارجي والانقسام في الرأي بين داعٍ للمشاركة وبين آخر يدعو لعدم المشاركة رابطاً هذا الامر بعدم القدرة في تحقيق النتائج الفنية الطموحة فإن الحدث الأولمبي يفرض نفسه لجهة القراءة فيه خصوصاً من جانب أهل الخبرة والتجربة حيث حاورت <اللواء الرياضي> البطل اللبناني الأولمبي حسن بشارة وسألته عن رأيه في هذا الحدث وعن تجربته وكيف يرى من جانبه معنى المشاركة وعلى أية قواعد وشروط•
يقول بشارة أن الألعاب الأولمبية هي أهم حدث رياضي عالمي يقام كل 4 سنوات ويشد انتباه العالم الذي يدخل في فترة الأولمبياد <استراحة محارب> حيث يتصدر الخبر الرياضي الأولمبي على ما عداه من أخبار سياسية وأمنية واقتصادية الى ما هنالك•
ويؤكد بشارة أن المشاركة في الأولمبياد لها معانٍ ودلالات مختلفة عن بقية النشاطات الرياضية وهي مشاركة تلزمها الاعراف والأصول الاولمبية بدليل أن اللجنة الأولمبية الدولية تطلب من كل اللجان الدولية الوطنية مبدأ المشاركة ولتحقيق ذلك تسهل عملية المشاركة عبر <كوتا> محددة في عدد من الالعاب التي ترفع هذه اللجان لوائح اسمية باللاعبين الذين يعتبرون الأكفأ والأخير•
ويستعرض بشارة سجل المشاركة اللبنانية في الدورات الاولمبية ومحصلة هذه النتائج حيث يقول أن لبنان ومنذ انطلاق هذه الألعاب ولتاريخه أحرز 4 ميداليات توزعت على النحو التالي:
- 1952: ميدالية فضية للمصارع زكريا شهاب•
ميدالية فضية للمصارع خليل طه•
- 1972: ميدالية فضية في رفع الأثقال للرباع محمد خير طرابلسي•
- 1980: ميدالية برونزية للمصارع حسن بشارة•
ويتحدث البطل الاولمبي بشارة عن تجربته الاولمبية حيث يشير الى ثلاث مشاركات في المكسيك وميونيخ وموسكو حيث توّجت الأخيرة بالميدالية البرونزية وكاد أن يحرز الميدالية في أولمبياد ميونيخ عام 1972 لكن الأحداث التي وقعت ألغت المباراة النهائية التي كان تأهل إليها بعد فوزه على لاعب سويسري•
ويؤكد أن المال عصب الحياة وهو عامل أساسي في اعداد الابطال الأولمبيين الواجب أن يتفرغوا وتتاح لهم فرص الاحتكاك عبر آلية مشاركة في المباريات ودائماً بإشراف مدربين أكفياء أصحاب خبرة واختصاص•
وبرأي بشارة أن الميدالية الأولمبية لها مواصفات وشروط من أجل تحقيقها ولا يكفي أن نعبّر عن طموحاتنا لتحقيقها والواجب أن نعد لها المستلزمات وهنا نستذكر عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري الذي يقول مقولته الشهيرة على هذا الصعيد بأن كل ميدالية بحاجة الى 100 ألف دولار هي قيمة المبلغ الواجب أن ينفق على اللاعب ليكون بطلاً أولمبياً••
ويوجه بشارة الشكر والتقدير الى خوري الذي يسعى دائماً لتعزيز الحضور اللبناني في الاستحقاقات الاولمبية ووقفاته الداعمة للأبطال الاولمبيين وهو كان وراء منح الأبطال اللبنانيين الأربعة <الوسام الأولمبي بدرجة تتوافق وماهية الميدالية المحققة من قبل هؤلاء الأبطال وذلك في عهد تولي المركيز خوان انطونيو سامارانش رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية الذي كانت تربطه به علاقة وطيدة•
وحول حظوظ لبنان حالياً في إحراز ميداليات أولمبية وقدرة أفراد البعثة التي تتحضر للمشاركة في أولمبياد بكين اعتبر ان هذا الامر صعب ولا قدرة للاعبينا احراز ميداليات لأن هناك فارق كبير في الإمكانيات والقدرات التنافسية مع الآخرين الذين سبقونا أشواط متقدمة•
ويوضح بأن لبنان يملك الخامات الجيدة والمواهب لكنها تحتاج الرعاية وصقل القدرات عدا أن طبيعة الناس والرياضيين تغيّرت عن الماضي لجهة الوفاء والالتزام•
وعما إذا كان راضياً عن تكريم الدولة له رفض التعليق وإن بدا عليه عدم الرضى مشيراً الى أن كل ما فعلته الدولة حيال انجازه الأولمبي أن منحته وساماً في عهد وزير التربية السابق بطرس حرب داعياً ليكون للدولة خطاب رياضي فاعل•

 

عودة الى المصارعة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter