HAGOB KHATCHARIAN

كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

HAGOB KHATCHARIAN

هاغوب خاتشاريان

نهائي كأس ستانكوفيتش 2010

هاكوب خاتشاريان: آسيا 2011 على كفّ عفريت
لا يحتاج الأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي لكرة السلة، هاكوب خاتشاريان، أكثر من سؤال صغير

 «هل أنت راضٍ عن التنظيم في كأس ستانكوفيتش؟»

 حتى يطلق ما في صدره من أسىً نتيجة التنظيم السيئ للبطولة

 الذي قد يؤدي إلى «تطيير» استضافة كأس آسيا 2011
 

امين عام اتحاد غرب آسيا لكرة السلة من  2007 - 2012

هاغوب خاتشاريان، لبناني من مواليد 19 كانون الأول 1954، خريج الجامعة الأميركية (هندسة كهربائية)، متزوج من غارسيا سركيسيان (كابتن منتخب لبنان لكرة السلة سابقاً).
لاعب كرة سلة مع منتخب لبنان من عام 1975 إلى 1982.
مدرب فريق سيدات هومنتمن بيروت مدة 19 عاماً
عضو سابق في الاتحاد اللبناني للعبة
مدير تنفيذي لإدارة التسويق والإعلام في اتحاد آسيا
امين عام اتحاد غرب آسيا لكرة السلة
2005/2009 - 2009/2013
 أمين عام اتحاد كرة السلة الاسيوي 2012

خاجيريان أميناً عاماً للاتحاد الآسيوي اعتبارا من 13 نيسان 2012

انتخب، أمس، اللبناني هاكوب خاتشاريان أميناً عاماً للاتحاد الآسيوي لكرة السلة، خلال اجتماع اللجنة المركزية في العاصمة الماليزية كوالا لامبور، وذلك خلفاً للماليزي داتو يو تشو هوك المستقيل لأسباب صحية.
وعليه سيدخل خاتشاريان أوتوماتيكياً الى اللجنة المركزية للاتحاد الدولي الـ"فيبا"، بعدما بات أول لبناني يبلغ هذا المنصب. ويشغل خاتشاريان منصب الأمين العام لإتحاد غرب آسيا، كما تولى على مدار 10 سنوات منصب الأمين العام المساعد في الاتحاد الآسيوي وأصبح خلالها مسؤولاً عن التسويق والاعلام وتنظيم بطولات الاتحاد الآسيوي.
 

لبنان في مستنقع الصراع السعودي ــ الإيراني من بوابة كرة السلة!

26-02-2016
اتهمت صحيفة «عكاظ» هاغوب خاتشريان بانحيازه إلى إيران ضد دول الخليج (أرشيف)
من ملاعب كرة القدم الآسيوية إلى ملاعب كرة السلة، انتقلت اللعبة السعودية ــ الإيرانية وسط التجاذب الكبير الحاصل بين البلدين منذ فترة. وكما غطس لبنان في السياسة ضمن هذا الصراع، حاول الإعلام السعودي أمس نسخ الحالة على الصعيد الرياضي أيضاً

شربل كريم
"سبق أن واجهت هجمات كثيرة طوال مسيرتي، لكن كلها كانت رياضية، لذا فإن هجمة سياسية على خلفيات غير طبيعية هي مفاجأة كبيرة بالنسبة إليّ". بهذه الكلمات، علّق الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة السلة هاغوب خاتشريان لـ"الأخبار" على ما تداولته وسائل إعلامية سعودية أمس، متهمة إياه بالانحياز لإيران على حساب السعودية ودول الخليج العربي.

القصة بدأت بعد إبلاغ الاتحاد الآسيوي للعبة الاتحادات الوطنية باستضافة إيران لثلاث بطولات قارية، فانطلقت الحملة الإعلامية ضد خاتشريان، الذي اعتُبر بنظر صحيفة "عكاظ" الواسعة الانتشار في المملكة "المتحكم في إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، وخصوصاً في لائحة المنتخبات والأندية المتأهلة للبطولات الآسيوية".
وفي هذه العبارة اتهام واضح للإداري اللبناني العتيق بمسائل وقرارات مشبوهة، إضافة الى جرّه ولبنان الى مستنقع السياسة بطريقة غير مقبولة لأن ربط الرياضة بما يحصل هو أمر خارج عن أطر الأخلاق الرياضية التي تنادي بها الشرعة الأولمبية والاتحادات الدولية. إلا أن "عكاظ" أصرّت من خلال عنوانها على اتهام خاتشريان، فكتبت: "لبناني يسيّس الرياضة ويتحالف مع إيران ضد الأندية الخليجية".
وإذ لا يخفي خاتشريان أنه رجل لديه ميول سياسية كما هي حال كل الناس، فإنه أبدى تفاجؤه من أخذ المسألة الى مكان غير محبّب، واستطرد قائلاً: "سبق أن حصلت أمور كثيرة عند كل قرار منح استضافة هذا البلد أو ذاك، حيث شنّت وسائل الإعلام هجمات أيضاً على غرار ما واجهناه من الفيليبينيين في إحدى المرات، لكن في كل مرة كان لدينا التوضيح اللازم والواقعي".
وأضاف خاتشريان أن منح إيران بطولة آسيا للاعبين دون 18 عاماً (15-24 تموز)، وبطولة آسيا للمنتخبات (9-18 أيلول) وبطولة الأندية الآسيوية (7-16 تشرين الأول)، جاء بقرار جماعي لا فردي "وهو الأمر المتّبع في الاتحاد الآسيوي، وهذا ما حصل عندما اتخذت القرارات الأخيرة في نيودلهي في 30 كانون الثاني الماضي".

الهجمة السعودية غير مبررة لأن الدول الخليجية لم تطلب استضافة أي بطولة وبحسب معلومات "الأخبار"، فإن أيّاً من البلدان الخليجية لم يتقدّم بطلبٍ لاستضافة أي بطولة قارية، وهو أمر أكده خاتشريان بقوله: "حاولنا إقناع الصين حتى باستضافة بطولة آسيا للاعبين دون 18 عاماً، لكنها اعتذرت، وهذا ما يدلّ على أن الاتحاد الآسيوي كان يفضّل توزيع البطولات لا حصرها في بلدٍ واحد".
خاتشريان الذي دخل الى الاتحاد القاري عام 1998 لا يذكر أن السعودية تقدّمت يوماً بطلبٍ لاستضافة بطولةٍ آسيوية ما، "لذا اعتبر هذه الاتهامات تصرفاً فردياً". ويتابع: "تربطني علاقات طيبة مع القيّمين على اللعبة في السعودية مثل الأمين العام عبد الرحمن المسعد، وعضو الاتحاد المراقب الدولي منصور الأحمدي الذي ينشط معنا على مستوى دول آسيوية كثيرة لإقامة دورات للحكام، وقد تواصلت معه فأكد لي أن هذه المسألة ستعالج لأنها غير دقيقة".
ويبدو أن تأثيرات السياسة ستترك آثارها على الأوضاع الرياضية في القارة الآسيوية، وتحديداً من البوابتين السعودية والإيرانية، إذ بعدما كانت أندية المملكة قد أخبرت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بأنها سترفض لعب أي مباراة في إيران، ذهب الإعلام السعودي الى استباق الوضع على الصعيد السلوي قبل بطولة آسيا. لكن الأخطر هو محاولة تنصيب لبنان عبر خاتشريان على أنه جزء من هذا الصراع أو متواطئ لغايات سياسية، إذ كانت "عكاظ" واضحة عندما كتبت: "قرار غريب ولأول مرة يحدث في تاريخ تنظيم البطولات القارية، وفيه إشارة واضحة إلى تسييس الرياضة وتعاطفه (خاتشريان) مع إيران على حساب الأندية والمنتخبات الخليجية، وخصوصاً السعودية التي لن تشارك في أي بطولة تستضيفها إيران".
ومما لا شك فيه أن السعودية ستأخذ هذا الاتجاه أقله في الفترة القريبة المقبلة مع احتدام النزاع، لكن الأكيد أن الاتحاد الآسيوي لا يمكن أن يأخذ في الحسبان الصراعات السياسية لتسمية مستضيفي بطولاته، ولم تذهب بلدان شهدت أزمات في ما بينها سابقاً مثل الصين واليابان الى عدم المشاركة في بطولةٍ يستضيفها أحدهما.

خاجيريان: إذا لم يستضف لبنان بطولة الأندية
فلن تكون بطولة آسيا للمنتخبات من نصيبه

السفير 14 07 2012
هاشم مكه
على مدى 10 سنوات في خدمة كرة السلة الآسيوية من خلال منصبه أميناً عاماً مساعداً ومساهمته في نجاحات بطولات القارة الأكبر، ومن خلال وجوده في منطقة غرب آسيا عبر اتحادها الإقليمي ونجاحه في الارتقاء بسلتها لتصبح بين الأفضل بين مناطق السلة الآسيوية، بات اغوب خاجيريان محل ثقة رجالات القارة، ليحتلّ مركزاً كان متوقعاً ان يكون من نصيبه، فكان انتقاله من أمانة «اتحاد غرب آسيا» الى أمانة «الاتحاد الآسيوي» مسألة وقت.
وعلى الرغم من هذه الثقة والمركز الجديد الذي جعله واحداً بين 20 شخصاً في «اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي» تدير كرة السلة في العالم، إلا ان خاجيريان يصر على أن النجاح والقوة كانا لفريق العمل المتجانس في «اتحاد غرب آسيا» الذي يأخذ القرارات.

رؤية وأهداف

يؤكد خاجيريان في الحديث الذي خصّ به «السفير»، انه بدأ يُعدّ الرؤية المطلوبة منذ انتخابه في شهر آذار الماضي، وقدّمها الى «الاتحاد» خلال شهر ايار، وقال: «تضمنت الرؤية شؤوناً عديدة تُعنى بتطوير كرة السلة في قارة آسيا، منها تطوير الأجهزة الفنية للاتحادات، مثلاً من خلال دورات سنوية للحكام الوطنيين تتعلق بتجديد شاراتهم الدولية حيث يكون الحكام بحاجة الى متابعة كي لا يصابوا بالخمول، وايضاً خطة لتطوير المدربين الوطنيين، وخصوصاً المختصين في الفئات العمرية، حيث يجب أن يكون هؤلاء لديهم شهادات ومسجّلون ليتمكنوا من القيام بمهماتهم».
هذا في الشق الأول، أما في الثاني، يقول خاجيريان: «هناك علّة كبيرة في قارة آسيا، موجودة في العديد من الاتحادات المحلية والمناطق، تتمثل في العمل الإداري، الذي يأتي على مرتبة عالية من الأهمية، وهناك اتحادات لا تعطي هذا الامر الاهتمام المطلوب، لذلك سيكون لدينا خطة لتطوير عمل الإدارات، وسيكون هناك اجتماعان في السنة لكل اتحاد مناطقي بحضور الاتحاد الآسيوي لنقوم بعامل الترابط والإنتاجية بشكل أفضل».

«3 * 3» مولود جديد

يُركّز خاجيريان على أهمية العناية بالمولود الجديد كما أسماه وهو لعبة «3 * 3» أو ما يُعرف بالـ«ستريت بول»، حيث يؤكد أن الاهتمام متزايد بهذه اللعبة من قبل ممارسينها، ولذلك يجب ان يكون اهتمام الاتحاد الآسيوي بقدر هذا التزايد، وقال: «لم يكن هناك لجنة في الاتحاد الآسيوي لهذه الفئة، فألفنا لجنة دائمة وعقدنا اجتماعاً في كولالمبور بحضور 30 شخصاً من 3 مناطق آسيوية، وعما قريب سنطلب من الاتحادات تعيين شخص من الأعضاء يكون مسؤولاً عن 3 × 3، ولاحقاً لجنة خاصة بها في كل اتحاد».

لا أندية .. يعني لا منتخبات

إحدى أهم بطولات «الاتحاد الآسيوي» وهي بطولة الأندية، تلقت ضربة قوية بتأجيل موعدها الذي كان مقرراً خلال شهر حزيران الحالي الى شهر تشرين الأول المقبل، الأمر الذي هزّ من ثقة «الاتحاد الآسيوي» بنظيره اللبناني، ولكن خاجيريان يرى «المشكلة ليست في الاتحاد بقدر ما هي في البلد عامة، حيث ان الأمن المطلوب والضروري لتنظيم حدث رياضي كهذا معرّض للاهتزاز في أي وقت، والاتحاد اللبناني طلب منا التريث في موضوع نقل البطولة من لبنان، فقررنا تأجيلها، لأن نقلها سيعني تلقائياً ضياع فرصة لبنان في استضافة بطولة آسيا للمنتخبات المؤهلة الى كأس العالم، وقرار «الاتحاد الآسيوي» في هذا الشأن سيكون في شهر ايلول المقبل خلال اجتماعه في العاصمة اليابانية طوكيو (تستضيف في الشهر نفسه كأس آسيا ـ ستانكوفيتش سابقاً)، علماً اننا ننتظر ردّ الاتحاد اللبناني المفترض بنهاية هذا الشهر».
وبالنسبة الى «كأس آسيا» رأى خاجيريان ان القرعة جاءت متوازنة بين المجموعتين، مشيراً في الوقت نفسه الى انه بنظام الدور ربع النهائي، لم يعد الحديث عن مجموعة أقوى من الثانية منطقياً، فالبطولة تضم 10 منتخبات من بين أفضل 12 منتخباً في القارة، اذا ما احتسبنا غياب منتخبي كوريا الجنوبية والأردن.

حلّوا عن الرياضة

وبالحديث عن الشأن اللبناني وتعليقه على أوضاع اللعبة التي بدأت تعيش حالة من عدم التوازن، أكد خاجيريان ان كرة السلة في لبنان تعاني مثل كل القطاعات الرياضية من التدخلات السياسية، مشيراً الى انه يُعطي رأيه كلبناني، طالباً عدم احتساب كلامه عليه كأمين عام للاتحاد الآسيوي: قائلاً: «كلبناني أقول للسياسيين .. «حلوا عن الرياضة» .. اذا أردتم دعم الرياضة، فليكن ذلك للرياضة فقط، وليس للمصالح الشخصية والجلوس في منصات الشرف، وأخذ الصور التذكارية في المباريات الدولية، مع احترامي الكامل لوزير الشباب والرياضة فيصل كرامي «الرياضي» والذي أعرف توجهاته وميوله الرياضية، وما أقوله للسياسيين انه اذا أردتم التدخل في الرياضي فليكن لأجل سن القوانين التي تحميها، وأبعدوا التشنج السياسي عن الملاعب الرياضية، وادعموا أي مشروع يخدم الرياضة، فلبنان هو أقل بلد على صعيد اهتمام الدولة بالقطاع الرياضي، وهو ما تؤكده الأرقام على صعيد المنتخبات، واليوم نرى منتخب تحت الـ18 عاماً آخر من يستعد لبطولة آسيا بين 16 منتخباً، ولنأخذ مثلاً منتخب ايران منذ حوالي الشهر فهو خارج ايران في معسكر تدريبي وحتى منتخب سوريا رغم الظروف الصعبة يستعد، ومنتخب لبنان يستحق أكثر من التنظير الذي أدى في لعبة كرة القدم الى إبعاد الجمهور عن الملاعب 5 سنوات، بحجة ان الجمهور يتصرف حسب أهوائه السياسية، ولكن في الحقيقة هو ليس مسيّسا بل هم من سيّسوه».

السير بركب النجاح

وبالعودة الى عمل «الاتحاد الآسيوي» في السنوات المقبلة، وما يمكن أن يضيف اليه شخص عُرف بصلابة مواقفه، قال خاجيريان: «أنا بطبعي عنيد، وعندما يتوافق أعضاء الاتحاد على أمر معين، فبالتأكيد سأعمل على تطبيقه ولو أدى ذلك الى انزعاج البعض، فعندما تسير في نمط معين وسرعة محددة، يجب ألا تخلّ به، أو تقلل وتسرع حسب أهواء الآخرين، ومن لا يستطيع مواكبة النجاح هو من ينزعج، وسأحاول قدر الإمكان ان أقلّل من هؤلاء، ليحقق النجاح أكبر عدد ممكن في القارة الأكبر».
وكشف خاجيريان ان العائق الثاني في مسيرة الاتحاد هو الماديات، مشيراً الى ان الأمور المادية التي كانت موجودة منذ العام 2008 لم تعد كما هي وهناك صعوبات في هذا المجال على صعيد الشركات الراعية والداعمة والإيرادات، وبالطبع كان هناك اعتياد على نمط معين، والآن علينا أن نضع حسابات جديدة والتفكير بالحلول ومنها العودة الى التسعينيات لجهة نظام العمل.
حقوق آسيا المنسية أو المغتصبة
ومن الأهداف التي سيسعى الأمين العام الى تحقيقها هي استعادة حقوق القارة الآسيوية لجهة التمثيل الدولي، وفي هذا المجال يؤكد خاجيريان ان آسيا لها حقوق منسية ومغتصبة، على صعيد نسبة الموجودين حالياً في لجان الاتحاد الدولي وعددهم 15 مقارنة مع عدد الدول الآسيوية في الفيبا وهو 44، مشيراً الى ان آسيا تستحق أكثر من هذا العدد، ايضاً لجهة عدد ممثليها في بطولات العالم، معترفاً بأن خبرة الأوروبيين أكبر في هذا المجال ولكن من حق آسيا ان تكبر وتحلم.

الحلم الأكبر .. ميدالية

وبالحديث عن الأحلام كشف الرجل الطموح عن أكبر أحلامه التي وضعها بعد تسلمه منصبه الجديد وهو تحقيق ميدالية آسيا في بطولة العالم مهما كان لونها، وقال: «من حقنا ان نحلم، وأنا حلمي بعد 10 سنوات هو رؤية القارة الآسيوية تحقق المراكز الثلاثة الأولى في بطولات العالم، وتكون على أعلى مستوى لجهة العمل الإداري الاحترافي الحقيقي وفي كل المجالات».
وختم خاجيريان حديثه بتأكيد وقوفه دائماً الى جانب «اتحاد غرب آسيا»، من خلال منصبه الجديد وتعاونه مع جميع اتحادات المناطق، مؤكداً ان هذا الاتحاد لديه رجال قادرون على تعويض غيابه

توضيح لاتحاد غرب آسيا

10 / 04 / 2011
أصدر اتحاد غرب آسيا لكرة السلة بياناً توضيحياً دافع فيه عن نزاهة وحكمة وخبرة أمينه العام اغوب خاتشاريان، كما حذّر من التشهير والمس بكرامات مسؤوليه مشدداً على ان لا سكوت عن الافتراءات والاكاذيب وعمليات التحريض والتضليل، وانه سيتخذ من الان وصاعداً القرارات التأديبية الملائمة بحق جميع المتطاولين وعليه، وكل من يحاول تشويه سمعته وصورته اللتين تشهد عليهما مسيرته الصادقة والشفافة والواضحة·

 

عبد القادر سعد

الاخبار 18 / 08 / 2010
احتفل اللبنانيون طويلاً بإحرازهم لقب كأس ستانكوفيتش لكرة السلة التي استضافها لبنان على مدى 9 أيام. لكنّ أموراً أخرى ظهرت لتبدو الأمور كمن «يلحس المبرد»؛ إذ إن إحراز اللقب كان جيداً، لكن الثمن كان غالياً، وهو سمعة لبنان على صعيد التنظيم.

54 دقيقة لم تكن كافية للأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي هاكوب خاتشاريان كي يعدد المشاكل التي رافقت تنظيم البطولة والتي وضعت استضافة لبنان لكأس آسيا 2011 «على كفّ عفريت» كما قال.

يطلق خاجيريان تنهيدة طويلة لدى سؤاله عن مدى رضاه عن التنظيم اللبناني لكأس ستانكوفيتش. فهو يحتار من أين يبدأ.

 هل من الملعب أم من الإقامة، أم من الأمور اللوجستية، أم من المسافة الطويلة التي كان على الفرق أن تقطعها، أم من الغياب الاتحادي بالمعنى الحقيقي لا الشكلي.

خاجيريان يرى أن الحديث بصراحة وواقعية مطلوب بعد البطولة، لا قبلها أو خلالها لعدم إعطاء طابع سلبي للناس، لكن بعدها لا بد من وضع النقاط على الحروف.

 فالاتحاد الدولي وضع مع الاتحادات القارية برنامجاً جديداً لإقامة بطولاتها من ناحية التسويق والترويج، وطُوِّرت الأمور من عام إلى آخر، وآخرها الموقع الإلكتروني والتحديث المعلوماتي بلغات متعددة، إضافة إلى الإحصاءات ومتابعة المباريات مباشرة.

 لكن بطولة ستانكوفيتش أعادتنا تسع سنوات إلى الوراء، مع غياب الترويج والتسويق للبطولة، وما وضع من إعلانات كان بطريقة متخلّفة لا تليق بالحدث؛ فالترويج ليس للبطولة، بل لمنتخب لبنان الذي سيشارك في المونديال أواخر الشهر الجاري.

ومن الناحية التنظيمية، يورد خاتشاريان غيضاً من فيض من التقصير الحاصل؛ فهناك منتخبات وصلت ولم تجد من ينتظرها في المطار، كالمنتخب الكازاخستاني الذي وصل عند الثالثة والنصف صباحاً لينتظر ساعات قبل أن يصل إلى الفندق عند الساعة السابعة صباحاً.

 ولم يكن حال المنتخب الياباني الذي افترش لاعبوه بهو فندق الكومودور لثلاث ساعات قبل أن يحصلوا على غرفهم.

ما حصل أشبه بـ«Fiasco»

أما بالنسبة إلى ملعب غزير الذي استضاف البطولة، «فاعتراضنا كان من اليوم الأول. وهو ما حوّره البعض إلى أسباب شخصية وفئوية.

 فبطولة آسيا لا يمكن تنظيمها إلا على ملعب المدينة الرياضية الوحيد المؤهل لاستضافة مثل هذا الحدث، ويقال على ملعب الجمهور أيضاً، لكنني لم أشاهده».

 ويضيف خاجيريان: «ملعب المدينة الرياضية كان جاهزاً ويحتاج إلى صيانة لبعض المكيفات. كذلك، رئيس مجلس الإدارة رياض الشيخة وضع مكاتبه بتصرف الاتحاد الآسيوي، لكن صُرفت أموال طائلة (أضعاف تكلفة المدينة الرياضية) لتكييف ملعب غزير، وهو ما لم ينجح، ما أدى إلى «Fiasco»، أي إلى فشل ذريع وكارثة في المباراة النهائية؛ إذ تحولت إلى مباراة تزلّج على الجليد.

 واحتج الفريق الياباني الذي يعتمد على السرعة، إلى درجة أن المدرب الياباني عدّها غير عادلة لجميع اللاعبين، وخصوصاً اللاعبين اللبنانيين الذين ينتظرهم استحقاق كبير، فيما لاعبوه هو سيعودون إلى بيوتهم».

ويرى الأمين العام المساعد خاتشاريان أن هذه البطولة شهدت سابقة لم تحصل في تاريخ البطولات العالمية والقارية، هي أن بعض الفرق احتاجت إلى ساعتين للوصول إلى الملعب، ما أدى إلى «كسر» أصول تنظيم البطولات القارية، وهذا سيكون موضع بحث على طاولة الاتحاد الآسيوي، علماً بأن شكاوى كثيرة وصلت من الدول المشاركة حتى قبل انطلاق البطولة، وهو ما بُحث في اجتماع ضم 24 عضواً من الاتحاد الآسيوي يوم السبت 7 الجاري، وهؤلاء الأعضاء ذاقوا الأمرّين نتيجة زحمة السير، إذ استغرق مشوارهم من فندق الكومودور ـ الحمراء إلى ملعب غزير ساعتين كاملتين، أضف إلى ذلك أنه وجب الطلب من الفرق مغادرة الفندق قبل ثلاث ساعات إلا ربعاً من موعد المباراة و«هي المدة نفسها التي تستغرقها الرحلة من الدوحة إلى بيروت جواً».

ويشير خاجيريان إلى أن حضور الاتحاد الفعلي لم يكن صحيحاً بالمفهوم التنظيمي، إذ إن وجود رئيس الاتحاد جورج بركات والأمين العام غسان فارس وعضو الاتحاد فادي تابت لم يكن كافياً؛ فالمسألة ليست بمتابعة الكهرباء أو توفير المياه، فهذه من مسؤولية أي ناطور في الملعب، أما أعضاء الاتحاد فمسؤوليتهم أكبر من ذلك بكثير.

فحين استُقدمت كأس ستانكوفيتش ورُبطت بكأس آسيا 2011، شُنّت حرب على هاكوب خاتشاريان «اللبناني» الذي عدّه بعض أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد الآسيوي أنه «هرّب» البطولة في الظل إلى لبنان، أضف إلى ذلك «هجوم بعض الصحافة على المشاركة المدفوعة في المونديال، رغم أن الأموال التي دُفعت ما كانت لتتوافر في ظروف أخرى.

 ورئيس الاتحاد السابق بيار كاخيا كان له الفضل الأكبر، وتمتع بالجرأة الكبيرة للمطالبة بالتنظيم، رغم المخاطرة الكبيرة في حسابات الربح والخسارة، وتعرّض لهجوم كبير من أطراف اتهموه بوضع الاتحاد تحت أعباء مالية؛ فهؤلاء الأطراف كانوا سعداء بالأمس بتنظيم كأس ستانكوفيتش في لبنان.

 «علماً بأن كاخيا كان يجب ان يكون حاضراً في البطولة، شأنه شأن رؤساء الاتحاد السابقين الذين جرى تجاهلهم، وهو ما يسجّل على الاتحاد الحالي الذي يجب أن يستغل المناسبات الكبرى ليبرهن على وحدة عائلة كرة السلة».

تأثير الخلافات الداخلية

ويرى خاجيريان أن ما حصل من خلافات داخلية وعدم استقرار الاتحاد أثّر على التنظيم، وهو ما حذّر منه الاتحاد الآسيوي، الذي عدّه البعض تدخلاً في الشؤون الداخلية للاتحاد اللبناني، فيما حصل تدخل كبير من مراجع غير سلّوية، ومدحه البعض.

وعن الانطباع الذي خرج به رؤساء الوفود وأعضاء الاتحاد الآسيوي والمسؤولون عن الأمور الفنية، يجيب الأمين العام المساعد بكلمة واحدة: «سيئ»، وهو ما يؤسفه؛ لكونه لبنانياً ويعرف التبعات التي ستقع على مثل هذا الانطباع على كرة السلة اللبنانية مستقبلاً، مع عدم معرفة كيفية حسر الخسائر التي قد تفوق «قدرتي الشخصية، وأبلغت بذلك المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وحتى مراجع عليا أخرى وضعتها مع رئيس الاتحاد الآسيوي بالفشل الذي حصل والذي أعاد اللعبة إلى عام 1960، وخصوصاً على صعيد الترويج والتسويق الغائب؛ فالرياضة أصبحت صناعة، والترويج قبل البطولة وبعدها أهم من خوض المباريات».

ويتابع خاجيريان الحديث عن مسألة نقل المباريات إلى غزير، الذي كان لحسابات انتخابية وفئوية، وكان مرفوضاً من الاتحاد الآسيوي الذي «حُشر في الزاوية»، وخصوصاً على صعيد الإقامة التي كان من المفترض أن تكون في فندق «كاونتري لودج» وفندق في أدما، لكن قبل 6 أيام من البطولة «أُبلغنا بعدم إمكان توفير غرف في فنادق أدما، وبالتالي يجب العودة إلى فندق الكومودور. ولأن هاكوب خاجيريان لبناني، فهذا لا يعني أنه يستطيع قبول أي شيء يصدر عن الاتحاد اللبناني للعبة، فهناك أصول يجب احترامها».

ويعطي خاجيريان مثلاً عن بطولة آسيا 2011 للسيدات التي ستقام في اليابان والتي بدأ الإعداد لها قبل سنة لا قبل عشرة أيام، وهو لا يقبل بمقولة أن التغيير الاتحادي أثّر على الاستعداد، إذ إن طباخي هذا التغيير كان يجب أن يتنبهوا لمصلحة اللعبة، علماً انطباع رؤساء الوفود وأعضاء الاتحاد الآسيوي كان «سيئاً»

انتظر لاعبو المنتخب الياباني 3 ساعات في البهو قبل الحصول على غرفهم بأنهم أبلغوا مرات بأن ما سيحصل سيوصلهم إلى الحالة التي وصلوا إليها، وهذا ليس من باب التنبؤ، بل من خلال خبرة طويلة. وعضو الاتحاد فادي تابت الذي كان أكثر المتحمسين للاستضافة اعترف بأن الاتحاد غير قادر على الالتزام بمعايير الاتحاد الآسيوي، وخصوصاً أن العمل يجب أن يبدأ قبل 11 شهراً، فيما الجميع تلهّى قبل 3 أشهر بإسقاط الاتحاد بدلاً من العمل على توفير التنظيم الجيد، وهذا ما قد يؤدي إلى «تطيير» كأس آسيا 2011 التي «أصبحت على كفّ عفريت».

الصينيون جاهزون لاستضافة آسيا 2011 وقدموا مغريات للاتحاد الآسيوي، كعدم تقاضي مبلغ الـ300 ألف دولار الذي يقدم من الاتحاد الآسيوي دعماً للبلد المضيف، إضافة إلى شراء الحقوق الإعلانية التي على أساسها منحت الاستضافة للبنان، وتنظيم بطولة الناشئات أو الناشئين دون الـ16 عاماً على حسابهم الخاص.

 وتكمن أهمية استضافة كأس آسيا 2011 في أنها مؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012 حيث سيمثل قارة آسيا بلد واحد، وطبعاً الأفضلية للبلد المضيف، «وهذا هو الهدف الرئيس الذي سعى إليه الرئيس السابق بيار كاخيا في البداية، لا كأس ستانكوفيتش 2010» يقول خاتشاريان.

وعن المستقبل، لا يخفي خاجيريان الوضع اللبناني الحرِج وهو ما أبلغه لمرجع كبير، مع إمكان الحاجة إلى مساهمة الدولة وتقديم ضمانات للاتحاد الآسيوي كي يعيد تأكيد تنظيم البطولة في لبنان، ويضيف: «في رأيي الشخصي، غياب لبنان عن تنظيم الأحداث الكبيرة أثّر على قدرة اللبنانيين على مواكبة التطور وتنمية خبراتهم، وبالتالي يحتاج المسؤولون إلى مزيد من الجهد كي يلحقوا بالدول الأخرى».

أما على الصعيد الفني، فقد عبّر خاتشاريان عن رضاه عن المستوى العام، وخصوصاً أن معظم المنتخبات عمدت إلى تجربة لاعبين جدد، ما يؤسس لجيل جديد من اللاعبين. أما عن حظوظ منتخبات آسيا في المونديال، فلا يخفي خاجيريان أن الحظوظ بالتأهل ضئيلة، مع أفضلية للمنتخب الصيني.
 

خاتشريان يكشف غرب آسيا ودخول «سيريا سبور»

20-04-2007

آسيا عبد الله
آسيا عبد الله تصوير: محمد علي أجواء كرة السلة حبلى بالجديد. من سلبيات العلاقة بين اتحاد غرب آسيا وشركة «وصل»، ومستجدات العلاقة مع «سيريا سبور»، ومستقبل بطولات المنطقة وسط ضعف الرعاية، وقضايا أخرى مواضيع لنقاش هام مع الأمين العام للاتحاد هاغوب خاتشريان...
بداية ما تعليقك على بطولة غرب آسيا الأخيرة للأندية؟ ــــــ البطولة نجحت، مع تفاوت في مستوى الفرق، وهي الأفضل في المنطقة، وكان المستوى اللبناني مميزاً بوجود فريقي بلوستارز والشانفيل.
ماذا عن مستوى التحكيم؟ الاعتراض الأكبر جاء عليه.

ــــــ التحكيم جاء على مستوى عال، وخصوصاً مع وجود ثلاثة حكّام على أرض الملعب، وهذه المرة عيَّنهم اتحاد غرب آسيا، وسيطبّق ذلك في البطولات المقبلة على خلاف ما كان سابقاً باختيار الدول المشاركة للحكّام، ولم يصلنا أي اعتراض رسمي، حتى ولو تلميحاً.

اخترتم الحكمين اللبنانيين رباح نجيم ومروان إيغو لقيادة المباراة النهائية، رغم أن جمهور «الجلاء» السوري كان قد اعترض على نجيم سابقاً؟

ــــــ الحكم نجيم من الحكام الذين اختيروا من الاتحاد الدولي لكرة السلة (الفيبا) ليكونوا في بطولة العالم، ومروان إيغو قاد مباريات قارية، وهما من أفضل الحكام.
لكن نجيم لم يتوقع ان يكون موجوداً في المباراة النهائية بعد الذي حصل في قيادته لمباراة الجلاء؟ نحن لا ننظر الى ردّة فعل الجمهور بل نقرأ المباراة لنرى ما اذا قادها الحكم ببراعة وهذا ما فعله رباح نجيم. الجمهور انفعالي يتعاطى بمشاعره مع الحكم وهذا طبيعي. باختصار رباح نجيم ومروان ايغو بالنسبة لي ولمسؤولين فنيين في آسيا والاتحاد الدولي ايضاً هم من أنجح حكام آسيا.

ماذا عن قضية «فنسنت جونز»؟

ــــــ لكل اتحاد نظامه الداخلي، لكن لا شيء محدد في خصوص كل حالة قد يرتكبها أي لاعب أو إداري. بالنسبة إلى جونز قال كلمات نابية وطرد من الملعب فخرج مباشرة من دون اعتراض، ولو استمر بأدائه السلبي لاتخذ القرار بإيقافه، ونحن عدنا إلى تقرير مراقب المباراة وحكمها.


كيف أثر غياب الأندية الكبيرة كفاست لينك الأردني والرياضي اللبناني مثلاً عن بطولة غرب آسيا؟

ــــــ فاست لينك كان يعاني مشاكل داخلية، أما في شأن النادي الرياضي فغيابه كان بقرار إداري خاص. القانون واضح ويفرض أن يكون على أرض الملعب «لاعبان أجنبيان أو مجنسان أو أجنبي واحد ومجنّس»، وجوزف فوغل هو لاعب مجنس، بتثبيت من الاتحاد اللبناني لكرة السلة، وهناك كتبٌ من الرياضي يطالب فيها بكتاب استغناء لفوغل الأميركي من نادي الاتحاد السعودي، وفي إنديانا بوليس ثبّت الاتحاد اللبناني فوغل لاعباً مجنساً، وفي ملفات الاتحاد الدولي هو كذلك. وما نحاول القيام به بطلب وإلحاح من الاتحاد اللبناني و«الرياضي» هو تغيير القانون، ليضاف إليه بند جديد «يحقّ للمجنس الذي لعب مع منتخب بلاده في استحقاق قاري أو دولي أن يخوض بطولة الأندية الآسيوية مع فريقه إلى جانب أجنبي ومجنّس»، ونحن نعمل على ذلك منذ حوالى 8 أشهر، لكن تغيير القانون يحتاج إلى الوقت، وما أرادته إدارة الرياضي هو أن أعطيها وعداً قاطعاً بحتميّة حصول الأمر، وأنا لا أريد الدخول في لعبة كهذه.
لكنهم حمّلوك مسؤولية انسحابهم؟ ــــــ هذه مسؤوليتهم ولا يجوز أن يحمّلوها أحداً. أدعوهم إلى أن لا يختبئوا وراء نقطة الضعف لأنها سوف تضعفهم أكثر.

أين ستقام بطولة المنتخبات الغرب آسيوية؟

ــــــ في دمشق من 1 إلى 5 حزيران 2007.
هل حصلت أي دعوى قضائية على اتحاد غرب آسيا من شركة «وصل»؟ ــــــ حتى الآن لا.

ما مصير «وصل»؟

ــــــ كاتحاد غرب آسيا نرى أنفسنا ملتزمين أدبياً بالتعامل مع شركة وصل إذا رغبت بالاستمرار في المشروع، لكن في آخر اجتماع لنا، ونظراً لظروف المنطقة، لم تبد وصل رغبتها في ذلك.

وكيف يؤثر التحذير الذي أطلقته «وصل» أخيراً؟

ــــــ هناك عقود بيننا وبين «وصل»، وأتمنى شخصياً، وليس كغرب آسيا، أن نتخطى ما حصل هذا الموسم لنستمرّ ولو بشروط جديدة.

لكن حكي أن شركة «سيريا سبور» ستكون محلّ «وصل»؟

ــــــ قطعنا أكثر من نصف الطريق لملاقاة «وصل» التي عليها أن تعرف أن هناك حداً أدنى من المتطلبات، ويجب أن تنفذها، لكننا جاهزون للتعامل مع أي شركة تريد أن تخدم الرياضة و«سيريا سبور» من بين هذه الشركات.

كيف هي علاقتك بجان همام وميشال طنوس؟

ــــــ بغضّ النظر عن الأجواء المخيّمة على لجنة الاتحاد اللبناني السابق الذي كان يرأسها جان همام، الذي كان يعمل بتعاون كلي مع أنطوان الشويري، كان التنسيق كاملاً بيني وبين همام، وللمعلومات انني كنت وهمام على طاولة واحدة في الجمعية العمومية لبطولة العالم في انديانا بوليس 2002، رغم أنني كنت مدعواً من قبل الاتحاد الدولي لكرة السلة (الفيبا)، هذا ما لا يعرفه أحد. أما ميشال طنوس، الرئيس الحالي، فلم يكن الخلاف بيننا على الشؤون الرياضية اللبنانية، بل بسبب مشروع «وصل»، كانوا يعتقدون أن المشروع هو لهاغوب خاتشريان شخصياً، وهو لم يكن كذلك.

هل يمكن أن يكون غياب الممول الأكبر والمشروع الحلم عن غرب آسيا سبب عودتها إلى طريقة التجمع تخفيفاً للمصاريف؟

ــــــ الرخاء الذي كان مخططاً له على مدى السنوات المقبلة سيكون صعباً، وبالتالي ضروري أن نرى طرقاً أخرى لإقامة دوري مشترك في المنطقة.

هوية
مواليد 19 كانون الأول 1954، خريج الجامعة الأميركية (هندسة كهربائية)، متزوج من غارسيا سركيسيان (كابتن منتخب لبنان لكرة السلة سابقاً).
لاعب كرة سلة مع منتخب لبنان من عام 1975 إلى 1982.
مدرب فريق سيدات هومنتمن بيروت مدة 19 عاماً.
عضو سابق في الاتحاد اللبناني للعبة.
مدير تنفيذي لإدارة التسويق والإعلام في اتحاد آسيا.

خاتشريان: فكرة الدوري اللبناني ـ السوري ـ الأردني غرب آسيوية في أساسها

24-12-2003   المستقبل

رياض عيتاني
اعتبر الأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي ورئيس لجنة التسويق والإعلام فيه هاغوب خاتشريان أن فكرة الدوري اللبناني ـ السوري ـ الأردني لكرة السلة غير جديدة بل هي مشروع غرب آسيوي في الأساس فكّر فيه الاتحاد الآسيوي لجمع نوادي منطقة غرب آسيا في مسابقة تنشّط اللعبة في المنطقة وتنعش نواديها مالياً وفنياً.

وقال خاتشريان في تصريح إلى "المستقبل" أن الاتحاد الآسيوي لم يتسلم شيئاً بخصوص هذا الدوري "الذي يفترض موافقة الاتحاد ورعايته"، وأشار إلى أن مناطق آسيوية عدة فكرت سابقاً بإقامة مسابقات مشابهة. وذكّر خاتشريان بأن على المشروع المرور بلجان عدة تابعة للاتحاد الآسيوي حتى يحظى بموافقته، وهي لجنة التسويق والاعلام واللجنة الفنية ولجنة المسابقات واللجنة القانونية. وأضاف أن هذه اللجان تدرس جدوى هذه المسابقة ثم ترفع تقريراً إلى الاتحاد الآسيوي مبدية رأيها فيها.

واعتبر خاتشريان ان أي احتكاك خارجي مفيد وضروري بالنسبة للنوادي اللبنانية والآسيوية، لكنه أكثر إفادة إذا كان على صعيد منطقة بكاملها (غرب آسيا) وغير محصور ببلدين أو ثلاثة. وكشف ان الإتحاد الاسيوي فكر مراراً بتطوير بطولة غرب آسيا للنوادي لتصبح بطريقة الدوري ذهاباً وإياباً وبمشاركة أكثر من نادٍ من كل بلد.

وأضاف خاتشريان أن النقل التلفزيوني لهذه المسابقة سيتم بالطرق القانونية إذ سيضع الاتحاد الآسيوي دفتر شروط للمحطات الراغبة بذلك، مؤكداً أن الاتحاد سيأخذ بعين الاعتبار ضرورة نقل مسابقاته عبر محطات "لا تختلف سياستها في اللعبة مع سياسة الاتحاد".

ولفت خاتشريان إلى أن الدوري اللبناني ـ السوري ـ الأردني سينعش بعض النوادي مالياً عبر مردود الاعلانات والتسويق، لكنه، في المقابل، سيحرم نواد أخرى منه في وقت هي بأمس الحاجة إليه لدعم صناديقها.

وقال خاتشريان أن الشق المالي كان مراراً محط دراسة من الاتحاد الآسيوي الذي يفكر بدعم الاتحادات وليس النوادي، وهو اقترح توزيع دخل بطولة غرب آسيا بين الاتحادات وليس بين النوادي، وبالتالي فان الاتحاد هو الذي يقرر نسبة النوادي من دخل المسابقة. وشدد على أهمية الشأن المالي بالنسبة للاتحادات الآسيوية التي تمول نفسها عبر مدخول الاعلانات وحقوق النقل التلفزيوني من غير أن تعتمد على الدولة في هذا الشأن.

وأضاف خاتشريان أن الاتحاد الآسيوي درس كيفية تطوير مسابقاته، في اجتماعه الأخير في ماليزيا، قبل شهرين، وأن اقتراحات عدة قدمت في هذا الإطار من بينها إجراء بطولة المنتخبات سنوياً، وبالنسبة لبطولة النوادي الآسيوية فإن التوجه كان لرفع حصة المناطق (غرب آسيا والخليج وآسيا والوسطى وشرق آسيا) على حساب الدول عبر تعديل نظام التصفيات الذي سيتيح تأهيل أكثر من فريق من كل منطقة بعد أن كانت التصفيات تؤهل سابقاً فريقاً واحداً فقط من كل منطقة آسيوية.

يذكر أن رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة ممتاز ملص كان أكد سابقاً ان الدوري السوري اللبناني الأردني لن يقام في وقت قريب كما كان مقررا بسبب زحمة روزنامة الانشطة المحلية والخارجية، مشدداً على التزام الاتحاد السوري بلوائح وأنظمة الاتحاد الآسيوي.

أما رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة السلة الأمير طلال بن بدر فطلب من المعنيين "مسودة المشروع" لدراستها من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي.

خاجيريان مديراً مساعداً للسلة الأولمبية في أثينا 2004

12 / 03 / 2004
عين الاتحاد الدولي لكرة السلة الأمين العام للاتحاد الآسيوي الأمين العام لاتحاد غرب آسيا هاغوب خاجيريان مديراً مساعداً في بطولة كرة السلة في الألعاب الأولمبية في آب المقبل في أثينا.

عودة الى صفحة اللاعبين

عودة الى اداريي كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون - الدكوانة  2003-2017