GHABRIEL GEMAYEL

اللجنة الاولمبية اللبنانية

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

OLYMPIC 

CHEIKH GHABRIEL GEMAYEL

الشيخ غبريال الجميل

رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية 1947 لمدة سنة واحدة و 1953/1987  - خمسة وثلاثون سنة

 من  6-3-1947 الى 4-11-1948

ومن 19-6-1953 الى  20-11-1987

رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية   .... يتبع

رواية من صفحات تاريخنا الرياضي المشرّف برسم من يهمه الأمر؟!

 الخميس 26 نيسان 2007

رياض عيتاني

بين أكثر ما يعانيه الوسط الرياضي هذه الايام امتهان بعض الاشخاص العمل الاداري من باب الوجاهة أو "البريستيج"، وهي مسألة تركت آثارها السلبية على الحركة الرياضية المحلية برمتها.
بعض إداريي هذه الايام استفاد من منصبه للانتقال بأسرع ما يمكن الى الشهرة والأضواء، فبات لا يعير اهتماما الا لرؤية صوره واخباره على صدر صفحات الصحف وعلى شاشات التلفزة متناسياً ابسط واجباته تجاه الرياضة. وبعضهم الآخر ركب موجة بعض الاتحادات أو النوادي لنفخ الجيوب والبطون، وهو امر مؤسف، انسحب على بعض الاعلاميين الذين باتوا لا يحضرون مؤتمرا او حدثا رياضيا الا إذا كان ملحقا بحفل غداء او عشاء او ترويقة.

أما الطامة الكبرى، فتكمن في تشبث قسم آخر من الاداريين بمنصبه مدعيا لنفسه مجداً زائفاً، ومعتمدا في ذلك على ما تروجه له بعض وسائل الإعلام "المشتراة" من اخبار ملفقة وبعيدة عن أدنى مقومات المصداقية والموضوعية. وضمن هذا الاطار يندرج ما روجته صحيفة يومية تبنت لنفسها دورا أساسياً في الرهان على "فرسان المعارك الخاسرة"، وذلك عبر نسبها بطولات وهمية الى عضو اللجنة الأولمبية طوني خوري، مدعية ان الأخير هو الوحيد الذي شرف لبنان في اللجنة الاولمبية الدولية عبر انتزاعه مواقع ريادية وقيادية وما الى هناك من سرد ممل لانجازات الأخير..

ولإحقاق الحق وانصاف الناس وعدم تجاهل التاريخ الذي لا يمكن لاحد تكذيبه، نروي هذه القصة: ".. في يوم من الايام كان للبنان رجل يعمل بصمت ويرفض تقمص أدوار البطولة بل كان همه الوحيد خدمة بلاده وقد نجح بالفعل في تشريف لبنان في المحافل الدولية، وتحديدا في اللجنة الاولمبية الدولية، التي منح زميلنا لخوري حصرية تمثيل لبنان فيها متجاهلا حقائق تاريخية لا يمكن تجاوزها..

 الرجل يدعى غابريال الجميل، وهو اشهر من ان يعرف، على رغم غياب اسمه عن الساحة الاعلامية..

 عرفته الرياضة اللبنانية لاعبا متفوقا وحكما عادلا وإداريا حكيما فكان رائداً بحق في المجال الرياضي.

 ارتقى سلم الادارة الرياضية بعطائه ومناقبيته، ولم يهبط الى الوسط الرياضي بـ"الباراشوت" كاداريي هذه الايام.

 اعطى لبنان جهده وووقته وتبوأ اعلى المناصب فشغل رئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية ورئاسة اللجنة الدائمة لالعاب المتوسط بالاضافة الى اللجنة الرياضية العربية العليا.

 وعبر هذا "الاداري ـ النموذج" شغل لبنان عضوية اللجنة التنفيذية للاولمبية الدولية، كما ترشح لمنصب نائب رئيس اللجنة وخسر بفارق صوت واحد فقط امام الهولندي فون كرنابيه في الاجتماع، الذي استضافته امستردام عام 1970، واعلن فيه اختيار مونتريال لتنظيم الالعاب الاولمبية عام 1976 بـ41 صوتا مقابل 28 لموسكو".

"المستقبل" اتصلت بالمرجع الرياضي فؤاد رستم، وهو أحد أعضاء اللجنة الرباعية التي كلفتها اللجنة الاولمبية اللبنانية تدوين تاريخها، وضمت ايضا مليح عليوان وخليل نحاس وطوني خوري.

 وقد أكد لنا رستم صحة هذه المعلومات، مضيفا ان المنصب الذي شغله الجميل، وهو اول رئيس في تاريخ اللجنة الاولمبية، موثق بموجب كتاب وارد الى اللجنة الأولمبية اللبنانية من نظيرتها الدولية يشيد بمناقبية الجميل ومزاياه الادارية. ولفت رستم الى ان الجميل نال اوسمة رفيعة من دول عربية واوروبية مرموقة فضلا عن وطنه الذي يعتز به.
وبتقليب صفحات تاريخنا الرياضي الذي ـ ويا للأسف ـ يجهله بعض الطارئين على الرياضة هذه الايام، نتوقف عند الموقف الصلب، الذي وقفه غابريال الجميل في وجه محاولات اسرائيل لوضع العراقيل في وجه دورات المتوسط ولا سيما بعد اجتماع اللجنة الاولمبية الدولية عام 1964، حين راحت الصحف والاذاعات الاسرائيلية تهاجم الجميل، الذي استحق بعد ذلك وساما لوطنيته..
لعل في ذكر هذه المعلومات نفع لمن غاب عن باله مراجعة تاريخه قبل "التنظير" في حاضره، لكي لا يضيع مستقبلنا.

عودة

ABDO GEDEON  توثيق

abdogedeon@gmail.com

Free Web Counter