GEORGE SAAD

النادي اللبناني للسيارات والسياحة

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديلجورج سعد

 

الأندية تعاني ... وهذه نصيحتي

01-09-2019   نداء الوطن

قبل البدء بكلمتي التي ستكون بمثابة رسالة صادقة من القلب، ولا مصلحة شخصيّة لي فيها سوى مصلحة الرياضة في لبنان الذي ما زلنا نرفض هجرته على الرغم من كلّ الصعوبات والتحديات التي تعترضنا وتواجهنا يومياً من أجل أن نتخلى عنه وعن تراب أجدادنا وآبائنا، وعن دماء سُفكت على أرضه الطاهرة، لا بدّ لي أن أتوجه بالتهنئة القلبية الحارّة إلى "المغوار" أو "الفدائي" الذي قرّر مواجهة انقراض الصحافة الورقيّة، ليس في لبنان، بل في العالم بأسره، وذلك من خلال عودة النداء إلى الوطن، كما بتهنئة رفاق العمر في القسم الرياضي، على عملهم ومهنيتهم العالية، وعلى إعطاء الرياضة المحليّة حيّزاً كبيراً من اهتمامهم ومتابعاتهم، لأنهم، كما كنتُ أرى يوم كنتُ عاملًا في حضرة الصحافة الورقيّة، يرون الآن أيضاً أنّ علينا نحن اللبنانيين تسليط الضوء على الأندية المحليّة ورياضييها ومواهبها.

ندائي اليوم إلى إتحادات كرة القدم والسلة والطائرة لإطلاق بطولات الدرجة الأولى من دون اللاعب الأجنبي، والهدف من ذلك، المحافظة على الأندية التي كنّا نسمّيها الأندية الكبيرة التي لم تكن تعاني من أجل إيجاد المموّل، أما اليوم فكَم من مموّل "هشل" أو تمّ تهشيله، لألف سببٍ وسبب، والسبب الأساسي، السرقة والنهب.

الأندية التي كنّا نسمّيها كبيرة، باتت عاجزة، من دون الدخول بأسمائها، وكم من نادٍ عانى وما زال يعاني من الديون، وكم من نادٍ باتَ مهدّداً ببقائه في الأضواء ويعاني جدياً من خطر السقوط إلى درجات أدنى، بسبب الإفلاس وتراكم الديون عليه، من دون أن نتحدث هنا عن سيف العقوبات الدوليّة الذي يطاله في كلّ موسم رياضي.

لن أطيل الشرح أكثر، جوهر كلامي واضح وهو: تعالوا نجرّب - ولموسم واحد - أن نستبعد اللاعب الأجنبي عن بطولاتنا، فتنخفض موازنة كلّ نادٍ طامح إلى اللقب من مليون دولار أميركي، على سبيل المثال، إلى ربع مليون دولار تقريباً. وهكذا قد تكفي اشتراكات أعضاء الجمعيّات العموميّة والمعلنين والنقل المباشر وبعض الدعم من رجال مال وأعمال بتغطية ميزانيات الأندية المتواضعة.

ومَن قال إن اللاعب اللبناني لن يكون المستفيد الأول معنوياً ومادياً؟

إنها نصيحة متواضعة لتبقى الأندية وتستمرّ.

 

ATCL عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2020