General Sports Festival in 2015 for Paralympics sports

مهرجان العام الرياضي 2015 للرياضة البارالمبية

 رياضة المعوقين في لبنان

The Lebanese Association for Disabled Sports

info@lebanonparalympics.org

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 

حناوي رعى افتتاح مهرجان البارالمبية وأكد دعم تنمية الشباب رندة بري أعلنت إنشاء المدينة البارالمبية في انصار بمواصفات عالمية

12-03-2015
وطنية - رعى وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي افتتاح مهرجان العام الرياضي 2015 للرياضة البارالمبية، في المدرسة اللبنانية للضرير والاصم - بعبدا، في حضور رئيسة اللجنة البارالمبية رندة عاصي بري واعضاء الاتحاد اللبناني لرياضة المعوقين وفاعليات رياضية واعلامية واجتماعية.

وتخلل الحفل تكريم الاندية والجمعيات والمؤسسات الاتية: نادي لوى الرياضي، نادي غوود ويل الرياضي، نادي الهادي الرياضي، نادي الجريح الرياضي للمعوقين، الجمعية الرياضية لمنتدى المعاقين - طرابلس، المدرسة اللبنانية للضرير والاصم - بعبدا، مجمع نازك الحريري للانماء والقدرات الانسانية، مركز إيراب للتدريب على النطق، جمعية رعاية اليتيم - صيدا، الجمعية الانجيلية اللبنانية للمكفوفين.

وألقت مديرة المدرسة اللبنانية جانيت شمعون كلمة، ثم تحدثت بري فقالت: "يحزنني اليوم ونحن نطلق فعاليات الموسم البارالمبي الرياضي عن العام 2015 ان لا يكون معنا وبيننا رائد من رواد الرياضة اللبنانية لا بل هو واحد من باعثي النهضة الرياضية في لبنان، وهو الذي تعودنا على حضوره الدائم وعلى بصماته في كل الانشطة، عنيت به فقيد الرياضة رئيس اللجنة الاولمبية الاسبق الاستاذ انطوان شارتييه. نفتقد انطوان شارتييه الانسان والرياضي والمربي والمنظم وهو أبى قبل الرحيل الا ان تكون له بصمات على هذا الموسم الرياضي الذي نطلقه اليوم، واسمحوا لي ان اقترح نيابة عنكم بأن تكون دورة الربيع في كرة الطاولة والتي ستنظم في نيسان المقبل ان تحمل اسم دورة انطوان شارتييه وهذا اقل الوفاء".

أضافت: "قد لا يعلم الكثيرون ممن يهتم بالشأن الرياضي ان الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة قبل ان يكون لهم اولمبياد خاص بهم كانوا قد اقتحموا الرياضة من خلال المشاركة في الاولمبيادات العالمية العادية في اربعينيات القرن الماضي، اي قبل ظهور الالعاب البارالمبية، فاللاعب الاميركي جورج آيسر والرياضي المجري كاولي تكاكس حققا 6 ميداليات في يوم واحد، ثلاثة منها ذهبية. الاول كان بقدم واحدة والثاني بيد واحدة وفازا برياضة الرماية. وفي عام 1943 فازت الرياضية الدانماركية ليز هارتيل بميداليتين فضيتين في مسابقة ترويض الخيول رغم اصابتها بشلل الاطفال".

وتابعت: "استعرض هذه العينات التاريخية لأقول ان هناك خطأ شائعا في النظرة لمصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة ليس حصرا في الموضوع الرياضي، انما بكل ما يتصل بشؤون حياتهم وحقوقهم وقدراتهم. لكن من خلال ميدان الرياضة ومن خلال الانجازات التي تحققها هذه الشريحة الرياضية في المسابقات الاقليمية والدولية بدءا من اولمبياد سيدني الى اثينا وصولا الى دورة الالعاب البارالمبية الاسيوية في أنشيون اصبح لدينا القناعة الراسخة بأننا لسنا امام ذوي احتياجات خاصة، انما امام اشخاص من ذوي قدرات خاصة. وبصراحة اكثر اقول ان هؤلاء الرياضيين وبجهد متواضع وبصمت بعيدا عن اضواء الاعلام، استطاعوا ان يحققوا ما عجز عن تحقيقه الرياضيون الذين تواكبهم الاضواء وشاشات التلفزة والنقل المباشر، علما ان الاستثمار الرسمي على الرياضة بشكل عام حتى الان لا يحظى بعين الاهتمام اللازم. وللأسف كل الحكومات لم تدرك الجدوى الانسانية والثقافية والرسالية من عائد الاستثمار على الرياضة بكل قطاعاتها ومنها الرياضة البارالمبية".

وقالت: "عندما نقول رياضة نعني الشباب ونعني الجسم السليم والعقل السليم، عندما نقول رياضة نعني التلاقي والتواصل الحضاري والاخلاقي، وبانتظار ان تعي الدولة اللبنانية اهمية الرياضة ودورها المحوري في تشكيل شخصية لبنان بين الامم الاخرى، نفتتح اليوم الانشطة البارالمبية عن العام 2015 ويهمنا ان نؤكد على جملة من العناوين التي تراها اللجنة البارالمبية اللبنانية عناوين اساسية للمساهمة في النهوض وزيادة الوعي حيال اهمية الاستثمار على عائد الرياضة بشكل عام والرياضة البارالمبية بشكل خاص.

اولا: ان الاهتمام بفئة الاحتياجات الخاصة يمثل علامة فارقة ومقياسا لتقدم الدول وتحضرها، والاهتمام بهذه الفئة الوطنية ضرورة تفرضها الاعتبارات والقيم الانسانية والتنموية باعتبار هؤلاء شريحة مجتمعية هامة ينبغي توظيفها من خلال العمل على رفع قدراتها وازالة المشكلات التي تواجههم.

ثانيا: ان الرياضة بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة هي واحدة من المجالات التي من خلالها يستطيعون تحسين مهاراتهم البدنية والشخصية والاجتماعية والنفسية، بحيث تؤمن لهم الاندماج بالمجتمع وتقوي لديهم الشعور بالانتماء الى المجتمع والى الوطن وتجعلهم اكثر ثقة وقبولا في المجتمع الذي ينتمون اليه.

ثالثا: للاعلام دور مهم في دعم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، وعليه نأمل ان تأخذ الرياضة البارالمبية جزءا هاما في المساحة الاعلامية المخصصة للرياضة، لان تسليط الاضواء على هذه الرياضة يساهم في رفع مستوى الوعي الجماهيري ويشجع الاشخاص من ذوي القدرات الخاصة على ممارسة الرياضة ويساهم ايضا في توعية الاسرة والمجتمع كونه جزءا اساسيا من عملية التربية.

رابعا: اننا ندعو الحكومة اللبنانية وسائر سلطاتها التشريعية والقضائية والتنفيذية الى ضرورة الاسراع في تطبيق كافة القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمعوقين وجعلها قوانين نافذة في حياة الدولة والمجتمع في لبنان".

أضافت: "بانتظار ان تعي الدولة مسؤولياتها حيال حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها الحق في ممارسة الرياضة، يسعدني اليوم ونحن نفتتح عاما رياضيا بارالمبيا ونكرم الشخصيات التي دعمت هذا القطاع سواء بإمكانات مادية او معنوية او رفدته بخبراتها الرياضية الطويلة. يسعدني اليوم باسم نادي لوى الرياضي وباسم الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين واللجنة البارالمبية اللبنانية، ان أزف للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة بشرى اقتراب تحقيق الحلم بإنشاء المدينة البارالمبية في مدينة انصار في الجنوب اللبناني، والتي انشأتها الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين ايمانا منها بضرورة تحفيز الرياضة كرافد للتربية الصحيحة".

وتابعت: "أشير هنا الى ان كل المنشآت التي تحضنها المدينة هي ذات مواصفات عالمية، فمع هذه المدينة الحلم تكون الرياضة البارالمبية اللبنانية قد دخلت في تحد جديد يستدعي من الجميع وخاصة من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية، المبادرة نحو صياغة رؤية لمقاربة ملف الرياضة البارالمبية بمزيد من العناية والرعاية والاحتضان الرسمي".

وختمت: "أنتهز فرصة هذا اللقاء لأوجه عناية اللجنة البارالمبية اللبنانية، اعضاء واداريين، وعناية الاندية اللبنانية المنضوية في اللجنة، الى ضرورة الاستعداد الجيد للمشاركة في دورة غرب آسيا للالعاب البارالمبية التي ستقام في دولة الامارات العربية المتحدة، ولنا ملء الثقة بأبطالنا الذين سيشاركون في اكثر من رياضة، بأن يرفعوا اسم لبنان عاليا وان يكونوا دائما على منصات التتويج".

حناوي
بدوره، قال وزير الشباب والرياضة: "بداية كل التهنئة والثناء والتقدير لجهود السيدة الفاضلة رندة نبيه بري التي اقدمت على الامر الذي يهابه كثيرون رجالا ونساء، عنيت به رعاية واحتضان وتطوير المعوق، حيث ساهمت في تحويله الى طاقة جديدة ومتجددة قادرة على المساهمة في دورة الحياة اللبنانية بكل ابعادها ومستوياتها. وهذا الدور الرائد للسيدة بري يدل على ان المرأة اللبنانية كانت السباقة في اثبات طاقتها ومقدرتها على المساهمة في التربية والتثقيف والرعاية وتغليب منطق السلام والحد من الفقر والجوع والمرض والتدهور البيئي وتعزيز فرص التنمية المستدامة".

أضاف:"حفلنا اليوم برهان كبير على ارادة الحياة في لبنان والتي لا تقوى عليها الصعاب ايا كان مصدرها وخطرها، واشارة واضحة الى من يريد الاستثمار على الانسان بأن المجال مفتوح وواسع حيث لا يضيع جهد وتعب ومال. وفي هذه المناسبة العزيزة اؤكد مضي وزارة الشباب والرياضة في دعم ورعاية واحتضان كل نشاط يصب في خانة تنمية الشباب لا سيما المعوق لانه المجال الانقى والاسمى الذي تتجلى فيه كل معاني الانسانية حيث رفاهية الانسان اولا واخيرا".

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق