FRANCOIS SAADE

الجودو في لبنان

JUDO AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

فرنسوا سعادة

فرنسوا سعادة، رئيس ومؤسس نادي بودا الرياضي

احد ابطال لبنان عام 1974

رئيس بعثة الجودو للدورة التدريبية في اوزبكستان 2008  في اطار الاستعداد لدورة الألعاب الفرنكوفونية.

حائز على وسام الاتحاد الدولي للجودو الذهبي تقديرا للجهود الكبيرة 2009

كما له الفضل الكبير على نشر لعبة الجودو في لبنان

رئيس الاتحاد اللبناني للجودو

رئيساً للجنة التعليم في غرب آسيا وعضواً في لجنة التعليم للاتحاد الآسيوي  2011

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية 2010 - 2013

رئيس البعثة اللبنانية الى انشيون (كوريا الجنوبية)2013

امين عام الاتحاد الآسيوي للسامبوا 2011 - 2016

نائباً لرئيس الاتحاد العربي للجودو لشؤون العلاقات العامة 2013

رئيس اللجنة الطبية في الاولمبية اللبنانية

رئيس لجنة امتحانات وتعليم الجودو لدول غرب آسيا 2015

عضو لجنة الاتحاد الآسيوي للجودو 2015

عضوا في اللجنة التنفيذية الجديدة للكوراش لمدة اربع سنوات 2017-2021

روضة الفيحاء طرابلس تكرم اتحاد الجودو 15-06-2017

فرنسوا سعادة رئيساً للاتحاد العربي للسامبو 18-10-2017 لمدة اربع سنوات

 

سعادة وحدّاد شاركا في إجتماع منظمة  إقليم غرب آسيا لمكافحة المنشطات 2016

24-05-2016

عاد الى لبنان قادما من الاردن عضو اللجنة التنفيذية رئيس اللجنة الطبية لدى للجنة الاولمبية اللبنانية المحامي فرنسوا سعادة يرافقه مقرر اللجنة الدكتور الفيزيائي جهاد حداد بعد ان شاركا في الاجتماع العاشر لمنظمة اقليم غرب اسيا لمكافحة المنشطات الذي عقد في العاصمة الاردنية عمان برعاية اللجنة الاولمبية الاردنية ومشاركة كل من امين عام اللجنة الاولمبية الاردنية السيدة لانا الجغبير ورئيس منظمة اقليم غرب اسيا لمكافحة المنشطات الدكتور كمال الحديدي ورئيس المنظمة الاقليمية لدول الخليج العربي واليمن لمكافحة المنشطات الدكتور محمد الصيرفي ومدير المكتب الاقليمي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لاسيا واوقيانيا السيد كازوهيرو هاياشي والسيد توم ماي علما بانه عقد على هامش هذا الاجتماع ورشة عمل لتنسيق برنامج تعليمي للاقليم من الالف للياء.
وقد اسفر هذا الاجتماع عن توقيع اتفاقية تعاون بين المنظمة الاردنية لمكافحة المنشطات ومختبر قطر لمكافحة المنشطات كما تم بحث تقرير المكتب الاقليمي لاسيا واوقيانيا وتقرير مؤتمر المنظمات الاقليمية لمكافحة المنشطات، وتم تقديم منحة الى لبنان من قبل الوكالة العالمية لمنظمة غرب اسيا عبارة عن 15 عينة لفحص المنشطات ومنحة التضامن الاولمبي عبارة عن 1600$ للبنان ايضا.

عين عضوا في مجلس ادارة الاقليم لغرب أسيا - الاردن 2015

 

فرنسوا سعادة: متفائل بإحراز لبنان ميداليات في بطولة آسيا للجودو ودعم الوزارة معنويّ لا ماديّ

26-09-2011
إنها ليست المرة الأولى التي يستضيف الإتحاد اللبناني للجودو بطولات عربية وإقليمية وآسيوية ناجحة، فرئيس الاتحاد المحامي فرنسوا سعادة المعروف بنشاطه وديناميكيته اللا محدودَين يشتهر بعلاقاته المكوكية وصداقاته الطيبة مع جميع القيّمين على هذه اللعبة إن في المنطقة أو على صعيد قارة آسيا.

وها هو اتحاد الجيدو اليوم يتحوّل الى خلية نحل لا تهدأ ولا تستكين إلا عندما يمرّ قطوع بطولة آسيا للعبة بخير وسلام، وهي التي تنطلق قبل ظهر الجمعة المقبل وتستمرّ لثلاثة أيام متتالية.

ما هي الدول التي أكّدت مشاركتها في البطولة؟

هناك 25 دولة أكدت مشاركتها وفي مقدّمها الكوريتان الجنوبية والشمالية، الصين، كازاخستان، قيرغزستان، أوزباكستان وغيرها، ومن الدول العربية ستشارك السعودية، الأردن، قطر وسوريا. باختصار هناك نحو 400 لاعب مشارك في البطولة و100 شخص بين حكم وإداري.

كيف هي تحضيرات المنتخب اللبناني، وهل أنت متفائل بأن يكون نصيب لبنان بإحراز ميداليات الملوّنة وافراً؟

فريقنا شبه حاضر بإذن الله ونحن ننجز ما علينا لكي نرفع العلم اللبناني على منصات التتويج، خصوصاً وإنّ قارة آسيا معروفة عالمياً بلعبة الجيدو من حيث مستواها العالي والمتميّز. لكنني شخصياً متفائل بأن أبطالنا قادرون على تحقيق نتائج طيّبة، خاصة بعد المعسكر الذي خضعوا له في تركيا لمدة أسبوعين إستعداداً لهذا الإستحقاق.

ممن سيتألف المنتخب اللبناني؟

الفريق اللبناني سيكون مؤلفاً من30 لاعباً ولاعبة لأنّ البطولة ستتضمّن عدداً كبيراً من الأوزان والفئات العمرية، أما أبرز المشاركين فهم ليا فرحات، كارين شمّاس وطارق فهمي بالإضافة طبعاً إلى نخبة من اللاعبين الجدد المميّزين.

بعد إتصالاتك بالإتحادات المشاركة هل علمتَ ما إذا كان اللاعبون المشاركون في البطولة هم من الصفّ الأول؟

نعم بالتأكيد، فهذه بطولة آسيا وليس دورة ودية، وسيكون رئيس الإتحاد الدولي للعبة ماريوس فيزر ورئيس الإتحاد الآسيوي الشيخ عبيد العنيزي حاضرَين فعالياتها.

أين ستقام فعاليات البطولة؟

ستكون في ملعب مجمع فؤاد شهاب الرياضي، وأريد أن أستغلّ هذه المناسبة لأتوجّه بالشكر الى بلدية جونية التي تساعدنا على تنظيم هذه البطولة، وأنا أدعو عبر موقعكم كل من يحبّ رياضة الجودو أن يحضر الى الملعب لمؤازرة أبطال المنتخب اللبناني. حفل الإفتتاح سيكون الجمعة الساعة الخامسة والنصف عصراً ولكنّ الأدوار التمهيدية ستبدأ في فترة قبل ظهر اليوم نفسه.

نعرف أن بطولة كهذه تكلف مبالغ طائلة، فكيف تؤمّنون مصاريفها؟

هذه هي الناحية السلبية في البطولة، فكلما طلبنا المساعدة من أي طرف معنيّ يكون الجواب: "مين طلب منك تجيب البطولة على لبنان؟" وكأنني أنا صاحب هذه البطولة ولي منها منافع خاصة أو "كأني جايبها لبيت بيّي". هل يُعقل هذا؟ إنه أمر مؤسف ومخجل في آن. وما زاد الطين بلّة هو أننا مُنعنا من تعليق اللافتات الخاصة بالبطولة مع كل ما يمكن أن يلحق ذلك ضرراً مادياً ومعنوياً بالمعلنين الذين قرروا مشكورين دعمنا بتنظيم هذا الحدث البارز. في النهاية إذا بقيت الأمور تعاكسنا سوف أصرف من مالي الخاص لإنجاح البطولة.

هل مدّت وزارة الشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية يد المساعدة لكم؟

للأسف كل المساعدات الرسمية كانت معنوية وليست مادية، وإذا قدّمت مساعدات، فهي لا تذكر حقاً. وعدنا الوزير فيصل كرامي ببعض المساعدات ولكن حتى الساعة لم يقدّم أي شيء.

هل واجهتَ أيّ صعوبات في إقناع الدول المشاركة في المجيء إلى لبنان في باديء الأمر؟

نعم في البداية كان الوضع في غاية الصعوبة نظراً للأوضاع السياسية والأمنية المحيطة بلبنان، لكن بعد تدخل عّدة مساعي خيّرة وافق الجميع على المشاركة، ونحن كإتحاد الجيدو سنبذل كل ما في وسعنا لكي تكون إقامة الوفود في الربوع اللبنانية مريحة وممتعة.

حاوره نجيب الهيبي

 مبعوث للاتحاد الآسيوي في بيروت

13 / 10 / 2009
وصل الى لبنان شي كيونغ هون المدرب الفني ومبعوث الاتحاد الآسيوي للجودو في زيارة تهدف الى الاطلاع ميدانيا على المكان والمعدات والتجهيزات الموجودة لدى الاتحاد والتي تخوله تنظيم بطولة دول أسيا في تشرين الثاني المقبل.

وكان في استقبال شي كيونغ هون رئيس الاتحاد فرنسوا سعادة الذي رحب بالضيف وأكد استعداد الاتحاد لتنظيم بطولات كهذه "وخير دليل على ذلك تنظيمه لبطولة الدول الفرنكوفونية". واطلع المحامي سعادة شي كيونغ هون على الصور والافلام التي اتخذت خلال الدورة وعلى المعدات التي استخدمت، شاكرا للسفارة الفرنسية الجهود التي قامت بها من أجل استقدام أحدث المعدات لهذه البطولة.

بعد ذلك، زار سعادة وضيفه الاماكن التي يمكن أن تستقبل بطولات هامة كهذه، واطلعه على الاستعداد الذي يقوم به الاتحاد حاليا من أجل تنظيم بطولة غرب آسيا للناشئين والناشئات وبطولة الدول العربية للجودو الاسبوع المقبل.

وينتهز الاتحاد اللبناني للجودو هذه المناسبة ليتقدم من المسؤولين في السفارة الفرنسية ولجنة الالعاب الفرنكوفونية آملا تفهم حاجة الاتحاد الماسة لمعدات الجودو التي استقدمت من فرنسا خصيصا للدورة الفرنكوفونية طالبا اعارة هذه التجهيزات للاتحاد لاستخدامها خلال هذه البطولات ومن ثم اعادتها للسفارة، وذلك نظرا لمستواها الحديث والمتطور والذي يتخطى مستوى التجهيزات والمعدات الموجودة في لبنان.
 

الوسام الذهبي للاتحاد اللبناني للجودو 2009

10 / 10 / 2009

في اطار دورة الالعاب الفرنكوفونية السادسة، نال الاتحاد اللبناني للجودو ممثلا برئيسه المحامي فرنسوا سعاده، وسام الاتحاد الدولي للجودو الذهبي تقديرا للجهود الكبيرة التي قام بها سابقا، ولا يزال، ولا سيما خلال الدورة السادسة والتي دلت على الارادة والعزيمة في تقديم كل التسهيلات المتاحة من اجل انجاحها في افضل الظروف.

وقدم رئيس الاتحاد الدولي ماريوس فيزر الوسام الذهبي للمحامي سعاده بحضور كل من امين سر الاتحاد الدولي هادي دويب، وامين صندوق الاتحاد الدولي ناصر التميمي، ومدير الالعاب الرياضية في الاتحاد الدولي فرنسوا بيسون، ونائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الآسيوي للجودو، وعدد من رؤساء بعثات الدول المشاركة.

وقد اعرب فيزر، في كلمة، عن اعجابه بالمستوى الذي وصلت اليه لعبة الجودو في لبنان، مثنياً على اللاعبين الذين قدموا افضل ما لديهم بدليل وصول 6 منهم الى المنافسة على المركز الثالث وخسارتهم بسبب قلة الخبرة في مثل هذه المباريات. وأعرب سعاده عن عميق شكره وامتنانه للاتحاد الدولي على الدعم والمساندة التي قدموها من اجل انجاح الدورة، والمتمثل بحضورهم، وللثقة التي منحوها للبنان، مؤكدا الاستعداد الدائم من اجل القيام بكل ما يمكن ان يعلي شأن هذه اللعبة، ليس في لبنان فحسب ولكن على مختلف الاصعدة العربية والاقليمية والدولية.

وأشار سعاده الى اهمية هذا الحدث على الصعيد اللبناني والى استعداد الاتحاد اللبناني للجودو لاستضافة البطولات الدولية بدعم وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية، وخير دليل على ذلك استضافته الاسبوع المقبل بطولة الدول العربية للشباب والاناث وبطولة دول غرب آسيا للناشئين والكبار، واستضافته لبطولة دول آسيا، موجها الدعوة لهم لحضور هذه البطولات.
 

سعادة رئيساً لاتحاد غرب آسيا للجوجيتسو والبيلت رسلينغ

01 / 04 / 2008

عاد من قرغيزستان الى بيروت رئيس اتحاد الجودو وفروعه فرنسوا سعادة بعدما شارك في اجتماعات الاتحاد الآسيوي للعبة الجوجيتسو والبيلت رسلينغ (إحدى فروع اتحاد الجودو)، التي أجريت على هامش بطولة آسيا الثانية للعبة

وأجرى سعادة خلال الاجتماعات سلسلة لقاءات جانبية مع رئيس الاتحاد الدولي السويدي بول هوغلاند ورئيس الاتحاد الآسيوي خليل خان ومدير البرنامج المتخصص التابع للأونيسكو والمتعلق بالشباب والرياضة والعلوم الانسانية إيف هوغستو، تمحورت حول مواضيع التعاون والتدريب وتبادل الخبرات.

وأسفرت الاجتماعات عن اتخاذ الاتحاد الآسيوي قراراً بإقامة دورة تدريبية دولية في لبنان تحت عنوان "إلعب من أجل السلام" ، وقرّر الاتحاد، أيضاً، استضافة لبنان بطولة غرب آسيا للجوجيتسو والبيلت رسلينغ في آب المقبل.

وأعقب الاجتماعات انتخاب لجنة إدارية لاتحاد غرب آسيا للجوجيتسو والبيلت رسلينغ أشرف عليها الاتحاد الآسيوي للعبة وأسفرت عن النتيجة الآتية: المحامي فرنسوا سعادة (لبنان) رئيساً، وسعد العني (الاتحاد الآسيوي) نائباً للرئيس، الجنرال جلال البرايد (سوريا) نائباً ثانياً للرئيس، والدكتور مخلص حيدر (العراق) أميناً عاماً، والدكتور الشيخ هشام الجاسر (الكويت) أميناً للصندوق، ونصير الله كاكفاند (إيران) مديراً للرياضة، وفايز العربي (فلسطين) عضواً. وتمت تسمية لبنان مقراً عامّا لاتحاد دول غرب آسيا.
 

عودة رئيس اتحاد الجودو من البرازيل 2007

26 / 09 / 2007

 

عاد الى بيروت قادما من البرازيل رئيس الاتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة بعد ان شارك في اجتماعات الاتحاد الدولي التي عقدت في مدينة ريو دي جانيرو، على هامش بطولة العالم، وذلك لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للاتحاد.

واسفرت النتائج عن فوز فيرز (رئيس الاتحاد الاوروبي) برئاسة الاتحاد الدولي، بعد انسحاب رئيس الاتحاد السابق كيم بارك (كوريا) من الانتخابات.

كما انتخب الدكتور هادي دويب (تونس) امينا للسر بفارق ثلاثة اضعاف عن منافسه الكندي سيرج بيكيه رئيس اتحاد بان اميريكان، اما امانة الصندوق فقد تم انتخاب رئيس الاتحاد الاماراتي ناصر التميمي لهذا المنصب، بعد انسحاب منافسه ادغار غلوري من بوليفيا وبعد ان انسحب لمصلحته ايضا رئيس الاتحاد اللبناني سعادة بناء على طلب اصدقائه رئيس الاتحاد الدولي فيزر، والامين العام الدكتور هادي دويب ورئيس الاتحاد الآسيوي عبيد العنزي، وبسبب الاوضاع الماسوية في لبنان ونظرا للمكانة المالية والاقتصادية التي تحتلها دبي حاليا، على حين انتخب رئيس الاتحاد الجزائري نائب رئيس الاتحاد الافريقي ماريجا مديرا فنيا للاتحاد الدولي.


يذكر ان الرئيس الجديد للاتحاد الدولي فيرز اعلن اقامة ثماني بطولات دولية مفتوحة للجودو في مختلف انحاء العالم، ويحصل الفائز الاول في كل منها على مبلغ مئة الف دولار.

وبالنسبة الى الوفد اللبناني وبعد سلسلة من الاتصالات المثمرة التي اجراها رئيس الاتحاد مع مختلف رؤساء الاتحادات الاجنبية والعربية وخصوصاً رئيس الاتحاد الاوروبي سارغاي بهدف تنمية و تطوير التعاون المشترك وتامين الدورات التدريبية للمنتخب اللبناني، تم الاتفاق، كخطوة اولية، على اقامة دورة تدريبية عاجلة في موسكو استعدادا لبطولة الدول العربية التي ستقام في مصر خلال تشرين الثاني المقبل.

 

كما حصل المحامي سعادة على تاكيد بارسال بعض المعدات و الالبسة الرياضية من ماركة نوريس مخصصة للاتحاد والمنتخب اللبناني. يذكر ان اللاعب اللبناني جورج مرعب، الذي شارك في بطولة العالم، خسر في الثواني الاخيرة من المباراة امام اللاعب الفرنسي الذي احتل المركز الثاني في هذه البطولة.

 

‏«زعماء» الرياضة في لبنان من هم ؟
الرئيس القديم ــ الجديد للاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة لـ «الديار» :‏
كنتُ أعلم أنني قادر على ايجاد الحل مع جهاد سلامة ... وأطمح للدخول الى «الاولمبية»‏

10 / 05 / 2007
حاوره: جلال بعينو

قبل انفصال الاتحاد اللبناني للجودو عن شقيقه اتحاد الكاراتيه منذ ثلاثة عشر عاماً ‏وبالتحديد في العام 1994، كان الجميع يعرف أن المحامي فرنسوا سعادة سيكون الرئيس المقبل ‏للمولود الجديد (الجودو) نظراً لأن هذا الرجل كان حركة لا تهدأ وباعث لعبة الجودو في الماضي ‏القريب. وفعلاً، جرى انتخاب سعادة في المجتمع السياحي لـ «سوليمار» (الكسليك) في أمسية ‏خريفية في العام 1994 بعد معركة خاضها ضدّه نادي مون لاسال عبر المرشّح سيرج صبّاغة.

 يومها، ‏كان سعادة يهز برأسه شاكراً مندوبي الأندية فرداً فرداً، لدى فرز الاصوات، التي صوّتت ‏للائحته خلال الانتخابات التي جرت آنذاك. وكان «حدس» سعادة أنه كان يعرف هوية النادي ‏الذي صوّت له نظرا لمعرفته التامة بأسرار الانتخابات بشكل عام وخلفياتها وهو المحامي ‏اللامع الذي يتمتع بذكاء ودهاء خارقين. وسعادة، في بداية العقد الخامس من عمره، عاشق ‏الرياضة عامة والجودو والفروسية خاصة منذ صغره.‏

استقلال الجودو

وبعد جهد جهيد، نجح سعادة باقناع أمين عام الاتحاد اللبناني للجودو والكاراتيه آنذاك ‏ميشال ناكوزي في «فك التحالف» بين اللعبتين وبالتالي «فك أسر» لعبة الجودو عن توأمتها ‏الكاراتيه. وكان ناكوزي يتريّث لأسباب عدّة في الوصول الى استقلالية تامة بين اللعبتين حتى ‏رضخ، ناكوزي، أخيرا لمطالب سعادة «الانفصالية» خوفاً من اي خلاف بين الرجلين قد يصل الى ما ‏لا يُحمد عقباه خصوصا أن سعادة يتمتع بنفوذ كبير...‏

وبرع سعادة في تسلّم «دقة قيادة» المولود الجديد اي الاتحاد اللبناني للجودو وفق ما خطط ‏له وأكمل بسط شبكة علاقاته على الاصعدة المحلية، العربية والدولية.

 ومع الوقت، نجح سعادة ‏في مهامه وأصبح الاتحاد اللبناني للجودو أحد ابرز الاتحادات اللبنانية نشاطا وغلّة اذ لا ‏يمر استحقاق الا وتحصد لعبة الجودو ميدالية او اكثر حتى وصلت لعبة الجودو اللبنانية الى ‏العالمية.

 فكانت البعثات الى الخارج بالجملة وعلى مدار السنة ليصل الى رئاسة الاتحاد ‏العربي للجودو أعلى مركز عربي في اللعبة.‏

«عقبة» المون لاسال

لكن أمراً واحداً لم يستطع سعادة حلّه، على الرغم من دهائه، وهو المعارضة الشرسة للاتحاد ‏التي تزعمّها نادي مون لاسال منذ العام 1994. وبقي الخلاف مستحكماً بين الطرفين وفشل سعادة ‏الخير في حلّه حلا جذريا. وكان النادي المتني يتهم فرنسوا سعادة بأنه يدير الاتحاد كملك خاص ‏له ووفق طريقة «وان مان شو» (‏One Man Show‏) وأنه لا يعير اهمية لأي استشارة او نصيحة ‏وهو ما كان سعادة يرفضه جملة وتفصيلاً.

 واستمر الخلاف بين الطرفين ووصل الى قطيعة تامة بين ‏رجلين: وتبادل الطرفان الحملات الاعلامية العنيفة وفشلت جميع المساعي في تقريب وجهات النظر ‏بين الرجلين.

 واستمر الانقسام في لعبة الجودو التي اصبحت تيارين اثنين وهو ما أضعف اللعبة ‏وجعل اللاعبين مستائين من الوضع المزري والمأساوي للعبة التي وصلت الى أوجها في السابق. وفي ‏كل مرة تجرى انتخابات الاتحاد ترتفع وتيرة التصعيد ووصلت الأمور الى خلاف كبير مع الانتخابات ‏التي جرت في 4 تموز 2002 عندما فازت لائحة المرشح فؤاد فارس المدعوم من نادي المون لاسال ‏بعدما شطبت وزارة الشباب والرياضة عددا من الاندية الموالية لسعادة «التي لا تستوفي ‏الشروط القانونية» وفق بيان الوزارة آنذاك.‏

اتحادان للجودو

عندها، أجرى سعادة انتخابات اتحادية خاصة به أسفرت عن فوزه ليصبح للعبة الجودو ‏اتحادان: اتحاد برئاسة سعادة وآخر برئاسة فارس. وهذا الاخير مدعوم من الوزارة. ووقعت ‏الواقعة اذ كان كل اتحاد يقيم بطولة لبنان على قياسه وعلى طريقته. هذا الامر رسّخ ‏الانقسام بين الطرفين. وكانت اللعبة الخاسر الأكبر مما يجري. وكان كل فريق يتسلح بالقوانين ‏حتى بتنا في «شريعة الغاب». ويوما بعد يوم، تنامى الى مسامع المراقبين ان لقاء جرى بين ‏سعادة وسلامة في أحد المطاعم الشهيرة في الكسليك. وصحّ التوقع لكن النتيجة كانت: صفر.

 ومع ‏سفر فارس الى الخارج، انتخبت الاندية الموالية للمون لاسال اتحاداً جديداً برئاسة يوسف ابو ‏سمرا في مدينة كميل شمعون الرياضية كان «عرّابها الحربوق» طوني خوري وتحت أنظار سعادة ‏لكن... من بعيد. وعزا المراقبون سبب «الحلف الجديد» بين خوري وسلامة الى اعتبار خوري انه ‏بحاجة الى المون لاسال في الاستحقاق الأولمبي ضد اللواء سهيل خوري (سهيل خوري فاز في ‏الانتخابات الاخيرة لولاية جديدة).

 وظلّ الجميع حائرين بين اتحادين وسط علامة استفهام كبرى: ‏اي اتحاد هو الشرعي؟ فاللجنة الأولمبية لم تعترف بأي من الاتحادين والوزارة غائبة عن ‏القرار وكل من الاتحادين يغني على ليلاه.‏

لا غالب ولا مغلوب

لكن يبدو ان الطرفين ملا المشاكل فقررا التفاوض للوصول الى حل يرضي الجميع حتى انبعث ‏الدخان الابيض من عين سعادة وأدما على السواء وفق تسوية «لا غالب ولا مغلوب» وافق عليها ‏الجميع: فرنسوا سعادة رئيس وأمين السر عبدو أيوب من المون لاسال وتقاسم الطرفان الاعضاء ‏في انتخابات جرت منذ نحو اسبوعين في مقر اللجنة الأولمبية في الحازمية وسط كثرة المدّعين بأنهم ‏عرابو الحل لكنهم لا يعلمون أن كثرة الطباخين تفسد الطبخة.

وبالانتخابات التوافقية، ‏دخلت لعبة الجودو مرحلة جديدة وطويت صفحة المشاكل ليبدأ عهد التعايش بين الطرفين آملين ‏ان تعود لعبة الجودو الى تألقها. اذا، فتح الجميع صفحة جديدة «تعايشية» برئاسة سعادة ‏الطامح مع الاشارة الى ان سعادة يطمح الى مراكز أولمبية ودولية وفق مراقبين يعرفون «ابن ‏غوسطا» عن كثب. وهو الرجل صاحب طموح لا حدود له... «الديار» تبدأ من اليوم نشر ‏حوارات مع «زعماء» الرياضة في لبنان اذ كما للطوائف زعماؤها فللرياضة اللبنانية ‏زعماؤها ايضا في بلد معروف بتركيبته المتعددة والمتشعبة.

 ونبدأ السلسلة مع رئيس الاتحاد ‏اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة:‏

قصة الاتفاق

نستهل حديثنا بسؤال يتبادر الى ذهن الكثيرين عن المفاوضات التي جرت قبل الوصول الى اتفاق ‏حول الانتخابات التوافقية التي جرت منذ أسبوعين، ويقول سعادة «لقد بدأت المفاوضات منذ ‏نحو ثلاثة أشهر وبالتحديد قبل رأس السنة وكان هدفنا الاول والاخير ان تمشي عجلة الاتحاد بعد ‏توقف.

 والتقيت بالسيد جهاد سلامة في المون لاسال خلال احدى مسابقات الرقص الرياضي حيث ‏استقبلني بكل ترحاب وقلت له أنه يجب ان نشبك الايادي للوصول الى حل في قضية الجودو».

 ‏وتابع سعادة قوله «لقد حصلت تداخلات في السابق ولم نصل الى نهاية سعيدة وكنت أعلم أنني ‏قادرة على ايجاد حل بالاتفاق مع سلامة. وجرّبنا الامر في عهد وزير الشباب والرياضة السابق ‏الدكتور سيبوه هوفنانيان ولم نفلح.

 ولقد طرحت خياراً ان يكون اعضاء الاتحاد من حملة ‏الحزام الاسود لكن وزارة الشباب والرياضة لم توافق على ذلك لأن الامر سينسحب لاحقا عن ‏باقي الاتحادات. ثم ارتأينا ان يتمثل جميع الاطراف في اللجنة الادارية فرفعا العدد من سبعة ‏اعضاء الى تسعة وعدّلنا القانون».

 ورداً على سؤال عن أسماء سعادة الخير في تقريب وجهات ‏النظر لايجاد الحل، أجاب سعادة بعدما غيّر طريقة جلوسه» سأكون صريحاً مدير عام وزارة ‏الشباب والرياضة السيد زيد خيامي، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء طوني خوري، ‏مدير مكتب الوزير السيد صالح فرّوخ، أمين عام المون لاسال جهاد سلامة، الصحافي خليل نحاس، ‏رئيس دائرة الرياضة في الوزارة السيد محمد عويدات وعضو اللجنتين الاولمبيتين الدولية ‏واللبنانية السيد طوني خوري».‏

العائق: تذاكر السفر

وعن أجواء اجتماعات الاتحاد حاليا قال سعادة الاجتماعات ممتازة والعلاقة أخوية مع الجميع. ‏ولقد وضعت الاعضاء في اجواء زيارتي الاخيرة الى تونس حيث عقدت اجتماعات مع رؤساء القارات ‏للجودو.

 وأثمرت جولتي عن اتفاق لزيارة فريقين لبنانيين الى رومانيا واليابان للانخراط في ‏معسكر تدريبي لكن عقبة تأمين التذاكر تقف عائقا أمام تحقيق هذا الامر. وهنالك دورة في ‏تركيا قريبا ايضا.

 «وحول علاقته بالاتحاد العربي للعبة، أجاب سعادة» علاقة ممتازة خصوصا ‏أنني نائب رئيس الاتحاد العربي وانتخبت مسؤولا عن دول بلاد الشام وعلاقتي سوبر اكسترا مع ‏الاتحاد الدولي».

 وحول المشاريع المستقبلية التي ينوي سعادة السير بها، اجاب: صراحة بعد خمس ‏سنوات من الانقسام علينا مضاعفة العمل وسنقيم معسكرات كما أشرت».

 ورداً على الموازنة ‏السنوية للاتحاد، اجاب سعادة «يجب الا تقل عن المائة الف دولار اميركي وحاليا لا يوجد اي ‏شيء في صندوق الاتحاد ونريد ان نقلّع ونأمل بمساعدات من وزارة الشباب والرياضة واللجنة ‏الأولمبية اللبنانية ونحن موعودون بذلك».

 وحول طموحه بالدخول الى «جنة» اللجنة ‏التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، أجاب رئيس اتحاد الجودو «هذا يشرفني وطبعا أريد ‏الدخول لكن من دون أن آخذ كرسي أحد (وضحك).

 وأشاد سعادة بالعلاقة مع أركان الرياضة ‏اللبنانية». وعن هوية اللاعبين البارزين في اللعبة حاليا، أجاب سعادة «عند الذكور ‏هنالك رودي حشاش، ألان بو عبود، جورج مرعب، جاد فاضل، ماريو أبو شبل، جو نصر ووسام ‏نصر (للتعداد لا للحصر).

 ولدى الاناث هنالك كارين شماس، رينا الرومي، أمانا أبي ناد، ‏بيا كركي». وحول العلاقة مع أمين السر الجديد للاتحاد عبدو ايوب، اجاب سعادة من دون تردد ‏‏«علاقتي ممتازة معه ومع جميع الاعضاء».

 وبالنسبة لموقع لعبة الجودو اللبنانية عربيا، قال ‏سعادة « دول المغرب العربي في الطليعة ثم مصر وعلينا ان نشارك في البطولات لمعرفة موقعنا ‏الحالي. ولدي هدف اولي وهو استضافة لبنان لبطولة العرب في الجودو في العام الحالي وسنحاول ‏تأمين التكاليف».‏

العلاقة ممتازة مع الجميع

وحول علاقته بأندية اللعبة قال سعادة «علاقة أكثر من ممتازة وأريد ان اشكر امين السر ‏المساعد حنا أروادي الذي انسحب لمصلحة المرشح شربل قمر. وموقف أروادي أدى الى حصول ‏اتفاق والا لكنا ما نزال منقسمين وأنا اشكره من كل قلبي». وحول اسماء اعضاء اللجنة ‏الادارية للاتحاد الجديد قال سعادة « كما تعرفون فأنا الرئيس. ونائب الرئيس كمال ناكوزي ‏ويوسف ابو سمرا، وعبدو ايوب امينا للسر، وعلي زغيب امينا للصندوق، والمحامي احمد المصري ‏محاسبا والمستشارين انطوان عصبو، شربل قمر، نسيب قزي وحنا أروادي مساعدا لأمين السر».

 ‏وعن كلمته الاخيرة، اجاب سعادة «لقد طوينا صفحة الخلافات في لعبة الجودو الى الابد ولقد ولّت ‏الى غير رجعة ونأمل بهمّة الجميع ان ننهض باللعبة من جديد ومتمنياً التوفيق للعائلة ‏الرياضية اللبنانية. وأجدّد مطالبة المعنيين الرسميين والأولمبيين بدعم الاتحاد الجديد مادياً ‏لكي يقف على رجليه.

وفي النهاية لا بد لي من ان اشكر رجال الصحافة والاعلام على تغطيتهم ‏الوافية لأخبار لعبة الجودو منذ سنوات عدة آملا ان تستمر هذه التغطية المميزة خصوصا مع ‏توحد عائلة اللعبة بعد الشرخ الكبير الذي حصل طوال خمس سنوات».‏

النهار 20/04/2003

طالب بتدويل ازمة الجودو على طريقة كرة القدم

فرنسوا سعادة: مسؤول رياضي رسمي يشتغل ضدي

أصرّ الرئيس السابق للاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة على اعتبار نفسه رئيساً للاتحاد المنتخب في 6 آذار الماضي في نادي التعاضد، وينطلق من مجموعة من الأوراق والملفات التي يحملها في ترحاله الكثير هذه الأيام على طريقة "فلوريدا الجودو اللبنانية" محاولاً استعادة مجد ضائع للعبة أحبها وعمل لها بصدق وفقاً لرؤيته للأمور التي خالفه فيها كثيرون، واتهم مسؤولاً رياضياً رسمياً كبيراً بالعمل ضده من دون ان يسمي وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان مباشرة.

* كيف تصف وضعك القانوني؟

- انا رئيس اتحاد. واعتبر هذا الحديث كتاباً مفتوحاً الى رئيس الجمهورية ليعرف ماذا يجري في الوسط الرياضي وخصوصاً في وزارة الشباب والرياضة. وماذا نتوقع من مسؤول كبير من أهم مسؤولي الوزارة عندما يقول: هذا الاتحاد (اتحاد الجودو برئاسة فؤاد فارس) هو اتحادي ولا أرضى ان يمسه أحد.

* من تقصد؟

- يعرف نفسه.

* هل تقصد الوزير سيبوه هوفنانيان؟

- يعرف، نفسه، خصوصاً انه قال هذا الكلام أمام أكثر من شخص. وشدد على عدم السماح بتغيير اتحاد الجودو او تطييره.

* هل من خصومة شخصية بينك وبين الوزير؟

- أعوذ بالله. عند افتتاح النادي (بودا) في ادما قبل اكثر من سنة كان حاضراً ونقش اسمه على اللوحة التذكارية في النادي ولا يزال الحجر موجودا اليوم على المدخل.

* ما هي اسباب الخلاف الذي تحدثت عنه في مقابلات صحافية وبيانات صادرة عنك؟

- بصراحة لم يكن هناك خلاف اذ كان كل شيء طبيعياً. وفوجئت بتحول الأمور 180 درجة، علماً انهم كانوا يفاوضونني لتسلم الرئاسة في مقابل حصولهم على ستة أعضاء داخل اللجنة الادارية. ولم أرضَ بذلك وتوصلوا الى اعطائي حصة اربعة اشخاص، الا اني رفضت وطلبت اجراء الانتخابات. وقد مشينا بالانتخابات. وتأكدنا انه من أصل تسعة نواد معتمدة من الوزارة كان خمسة معنا. وفجأة "مرض" احدهم وارسل من ينوب عنه فوضع الأخير اسمي وشطب الأسماء الأخرى وفزت أنا وسقط باقي المرشحين على لائحتي بفارق صوت واحد.

* هل تعني نادي الشانفيل؟

- نعم، وفوجئنا بحضور شخص آخر بدلاً من أمين السر الذي كان في المستشفى.

* هل تلوم نفسك لمشاركتك في الانتخابات باللائحة التي وضعها الوزير وشطب منها نوادي معروفة وتتحمل بالتالي النتيجة التي وصلت اليها؟

- لا، لأني اتصلت بالوزير مراراً واجتمعت معه قبل يوم من الانتخابات، واكد لنا ان النوادي كلها ستصوّت الا انها منعت في الدقيقة الأخيرة، وبقينا كي لا يقال اننا نعرقل المسيرة.

* صرّح الوزير في آخر حديث له في "اللواء" ان هناك اتحاداً واحداً للجودو، وترافق ذلك مع حكم صدر عن القاضي محمود مكية الذي طالبكم بتجميد اجراء الدورة التحكيمية. في المقابل، صدر بيان عنكم بتعليق كل النشاطات بحجة التضامن مع الشعب العراقي. أما وقد انتهت الحرب ألا تزالون على موقفكم أم ستعاودون النشاط؟

- نحن أنفسنا الاتحاد الشرعي، ومتأكدون من ذلك لأن الانتخابات اجريت في السادس من اذار الماضي في نادي التعاضد، في حضور سبعة نواد يعترف بها الوزير. وبعد صدور النتيجة فوجئنا بشطب ناد بحجة عدم قانونية تصويته (المركزية) وسحب الثقة من ناد آخر (الأنطوني بعبدا).

حماة الاتحاد

* من يحمي اتحاد الجودو؟

- هناك مسؤول كبير يصرّح علناً ان هذا الاتحاد اتحاده ولا يرضى المساس به. من يحميه اذن، أنا؟

* هل جرت اتصالات بينكم وبين الفريق الآخر؟

- اجتمعت معهم اكثر من مرة بناء على طلب الوزير على اساس ان المشكلة ستحل. انما هناك اناس ضد الحل ويعرقلون الأمور، علماً ان بعض الاشخاص لدى الفريق الآخر غير مقتنعين بما يجري واتواصل معهم دائماً.

* على الارض هل تمارسون نشاطات؟

- لم نتوقف.

* لكنكم اوقفتم الدورة التحكيمية بناء على طلب قضائي؟

- لقد استحضروا افادة من الوزارة تتضمن اسماء تعترف بها الوزارة وبصفاتها. في هذه الحالة وبناء على تلك الافادة، اوقفنا الدورة التحكيمية التي كانت مقررة في 25 آذار الماضي ولدينا القرار وهو واضح. وسنمارس نشاطنا كالعادة، الا اننا نتفادى اتهامنا بالعرقلة و"وضع العصي في الدواليب". وقد طلب مني مسؤول كبير في الوزارة امهاله فترة ليرى ما اذا كان الآخرون يستطيعون العمل معنا أم لا وهذا الحديث كان قبل الانتخابات بيومين. ثم طلبوا مني ان اساعدهم في تنظيم البطولات الا اني رفضت.

حتى اني اوضحت لهم انه اذا كانوا سيحجمون عن الضغط على النوادي، فانا قادر على تأمين تواقيع كل النوادي باستثناء ناديي مون لاسال والفرير بيت مري، وبضغوطهم استطيع الحصول على أكثر من النصف.

* بِمَ تطالب الآن، بانتخابات جديدة؟

- أنا الاتحاد الشرعي والصحيح وفي امكانهم التأكد من ذلك. القانون واضح واوراقنا كذلك ولديهم نسخ عنها. اذا كان عندهم خلل في مكان ما فليعالجوه. ولسنا في حاجة للجوء الى القضاء.

* هناك مشكلة مع النادي الانطوني بعبدا اذ قال رئيسه وأمين السر انهما لم يصدرا أي افادة لترشيح الأب شربل غانم في شهر آذار. ما ردك؟

- (اظهر افادة صادرة عن الأباتي حنا سليم وأمين السر في 6 اذار) ألا ترى التوقيع والختم. لقد تراجعا نتيجة ضغوط وأعرف الشخص الذي توجه الى المعهد وحادثهما بالموضوع.

* اعتمدت الوزارة بردها على كتابكم ان النصاب لم يكن قانونياً؟ ما ردك؟

- وفق قرار الوزير كان هناك 12 نادياً بينها 7 طالبت بحجب الثقة، واحد هذه النوادي الذي تراجع عن موقفه بعد الانتخابات، ولا يزال عضواً ممثلاً بالأب غانم. واذا انسحب الاخير نتيجة ضغوط، سنجري انتخابات لملء المركز الشاغر بانسحابه، ويبقى الاتحاد قانونياً. أما بالنسبة الى النادي المركزي فيقولون انه لم يشارك في البطولات. وقصاصات الصحف موجودة والافادات معي وانا الجهة المخولة اصدارها ولدي الاثباتات في السجلات حول مشاركة المركزي.

انتخابات جديدة

* ماذا تطلب من اللجنة الاولمبية في هذه الحالة؟

- أرفض القول اني معين دون انتخابات. وهذا طلبي الى الوزارة واللجنة الاولمبية. وانا مستعد للتنازل عن حقوقي ولا مانع لدي من اجراء انتخابات جديدة وسأقبل بالنتيجة أياً تكن.

* هل ترضى ان تكون عضواً في اتحاد لست رئيسه؟

- بالتأكيد، فالاتحاد ليس ملك أبي.

* هل راسلت المراجع الدولية واصدقاءك في الخارج؟

- أكيد، وسألوني ماذا جرى وأخبرتهم. والجو شبيه بما جري أيام التغيير الذي حصل في اتحاد كرة القدم وكانت المراسلات شخصية لا بالطرق الرسمية.

* هل تدعو الى لجنة للاشراف على لعبة الجودو كما حصل في كرة القدم؟

- لا أمانع ولا مشكلة لدي. وليسيروا بالأمر بالطريقة القانونية وسأقبل بأي نتيجة سواء كنت في الداخل او في الخارج. هناك 15 نادياً قانونياً وقام الوزير بشطب ستة بلا سبب، وأبقى ثلاثة بلا سبب أيضاً، وهي الانطوني والمركزية والاولمبي.

* هل ستقوم بنشاطات في الوضع الحالي؟

- نعم.

* ألا تخشى تحريك القضاء ضدك بدعوى انتحال صفة وهل أنت مستعد للمواجهة؟

- أمشي معهم بالطريقة التي يريدونها وكما يقول المثل: صاحب الحق سلطان. وسأمضي الى الآخر، ولن أتوقف.

* يطالبك الاتحاد بتسليم المعدات الخاصة بالاتحاد. لِمَ لم يحصل ذلك؟

- دخلنا الاتحاد ولم يكن هناك شيء. ونحن قمنا بكل شيء ومشينا. يتكلمون عن معدات عمرها 10 سنين وقسم منها موجود في طرابلس وآخر في التعاضد وفي عدد من النوادي، وبعضها تلف. وعدم اجراء بطولات لعدم توافر معدات كذبة كبيرة.

لا يستطيعون اقامة بطولات لعدم وجود لاعبين. قاموا بتقسيم لاعبي المركزية وأشركوا قسماً منهم باسم الشانفيل مثل شادي المير وهو تلميذ مركزية ومسجل باسم الشانفيل.

* اذا استمر الوضع على ما هو عليه باعتراف الوزارة باتحاد الجودو برئاسة فؤاد فارس، ما هو موقفك؟

- أنا مستمر. واؤكد ان النوادي التي معهم ليست راضية عن الوضع، ليرفعوا الضغط عنهم وسنسمع كلاماً آخر.

 يتبجحون باستقدام البطولة العربية للصغار الى لبنان ولدي أوراق تثبت عزمنا على اقامتها في 5/8/2002 وقد توقفت لانشغالنا، وكنت في صدد التحضير لاستضافة بطولة العالم 2004 دون 20 سنة وبمشاركة دولية واسعة.

 وقد حضّرنا لها في حضور وفد من الاتحاد الدولي قابل الوزير هوفنانيان.

* ما تعليقك على رد الوزارة على كتاب مقدم منك باسم اتحاد الجودو فكان الرد الى نادي بودا؟

- علمت ان الكتاب صدر باسم الاتحاد ثم تغير.

حاوره ابرهيم الدسوقي

السبت 4 تشرين الاول 2003
رياضة - الديار

كتاب مفتوح من سعادة وناكوزي الى هوفنانيان

 أين أبطال الجودو والنتائج المميزة 

ورد الى الديار بيان مزيّل من رئيس اتحاد الجودو (جناح اللجنة الاولمبية اللبنانية) السيد فرنسوا سعاده وامينه العام السيد كمال ناكوزي في ما يلي نصه:


وانقلب السحر على الساحر، وبدت الحقيقة واضحة، جلية وناصعة البياض، وسقطت الاقنعة عن الوجوه بهذه الفضيحة التي هزت لعبة الجودو في لبنان واظهرت مستوى الجودو الذي يريدونه.

فهل استعاد هؤلاء وعيهم امام هذا الواقع المهين واين هم ابطال لبنان الذين يرفعون رأس لبنان عاليا ولماذا لم يشاركوا في هذه البطولة ولماذا لم تتم دعوتهم اصلا ولماذا لم تتم دعوة النائب الاول لرئيس الاتحاد العربي للجودو المحامي فرنسوا سعادة هل المسؤولون عن هذه الفضيحة مقتنعون فعلا بما قاموا به أليس اسم لبنان هو على المحك ألم يكن من المفترض دعوة ابطال الجودو للمشاركة في هذه البطولة باسم لبنان ام ان هذا الامر لا يهمهم أهذا هو مفهومهم للرياضة لقد حاز لبنان في البطولة العربية للجودو التي اعدها واشرف عليها واخرجها من هم بعيدون عنها على ميدالية فضية.

 أليس هذا عار بعد ان كان لبنان يحتل المركز الاول في البطولات التي جرت خلال العشر سنوات الماضية ونادرا ما كان يحتل المركز الثاني وذلك رغم مشاركة الدول المعروفة بأبطالها في الجودو مثل مصر، الجزائر، المغرب والكويت، فأين هذه الدول تأكدوا تماما انها لو اشتركت لما كان لبنان حصل على اي ميدالية حتى ولو كانت للترضية.

ألم يسألهم رؤساء الدول المشاركة عن ابطال الجودو اللبنانيين الذين كان وما زال يحسب لهم الف حساب على الصعيد العربي وماذا كان جوابهم نأمل ان يدركوا واقع الجودو الحالي الذي اكدته هذه البطولة خاصة واننا مقبلون على استحقاقات عربية ودولية في الجودو فهل سيكون القادم اعظم ام ان من بيدهم الامر سيفيقوا من سباتهم العميق ليضعوا مصلحة لبنان ومصلحة اللعبة فوق اي مصلحة اخرى شخصية او سواء تعلقت بالاقرباء او الاصدقاء!


والا فسيأتي اليوم الذي تنتهي فيه هذه اللعبة ويتم إلغاؤها كما تم الغاء اقامة بطولة العالم في لبنان عام 2004 ويعود الجودو الى نقطة الصفر. فهل اقتنع من بيدهم الحل والربط الآن بأن المهم هي الاعمال وليس الاقوال ولو كان يهتمون فعلا بالرياضة ويسعون الى تحقيق افضل النتائج الرياضية ليس فقط في الجودو ولكن في اي رياضة اخرى، لانتهزوا مناسبة هذه البطولة لجميع الشمل وتوحيد الجهود من اجل لبنان والرياضة اللبنانية. فمعالي الوزير يعرف جيدا من قام بالاتصالات من اجل منع تحسين وتطوير مستوى شباب الجودو وابطاله الذين ما زالوا وسيبقون دائما ابطالا رغم ما يحدث. كما يعرف معاليه جيدا من قام ايضا بالاتصالات قبل بطولة الدول العربية السابقة.

فهل هكذا يكافأ الابطال وهل هكذا يتم شكرهم على ما قاموا به من جهود من اجل اعلاء اسم وطنهم لبنان.

كلمة اخيرة ليكن الجميع على ثقة بأننا سنعمل بكل جهد وعزم للمحافظة على مستوى الجودو وتطوير هذا المستوى بكافة الطرق الممكنة لكي نكون دائما على استعداد وجاهزين لتمثيل وطننا الغالي خاصة واننا مؤمنون بالمثل القائل «لو دامت لغيرهم لما وصلت لهم

عودة  الى الجودو

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق