FOUAD ABOU CHAKRA
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
فؤاد ابو شقرا
 
 
 المدرب اللبناني فؤاد أبو شقرا :  حاليا فريق نادي الرياضي بيروت   2011

- بطل لبنان لكرة السلة ( 5 مرات متتالية ) مع الرياضي بيروت أعوام 2005و2006و2007 و2008 و 2009 و2010 و 2011.

- بطل كأس لبنان ( 3مرات ) : عام 2004 مع الشانفيل و2006و2007 مع الرياضي ..

- بطل نوادي العرب لكرة السلة ( 3 مرات متتالية ) أعوام 2005-2006-2007 ..

- بطل دورة حسام الدين الحريري العربية لكرة السلة (6 مرات ) : أعوام 2003و2004 مع نادي الشانفيل و2004-2005-2006و2007 مع الرياضي ..

- بطل دورة دبي الدولية للشركات لكرة السلة ( 5 مرات ) : أعوام 2003و2004 مع الشانفيل و2005-2006 و2008 مع الرياضي ..

- بطل دورة دمشق الدولية لكرة السلة عام 2005 مع الرياضي ..

- بطل دورة محمد بن راشد آل مكتوم عام 2005 مع الرياضي ..

- بطل نوادي غرب آسيا 2008 مع الرياضي بيروت ..

- بطل لبنان لأندية الدرجة الثانية عام 2004 مع نادي بن نجار ..

- وصيف بطل لبنان
 
فؤاد ابو شقرا،مدرب لبناني في كرة السلة. اشتُهر مع فريق النادي الرياضي بيروت الذي درّبه لفترة طويلة محرزًا معه بطولات الدوري اللبناني وكأس الأندية العربية في كرة السلة وكأس آسيا أكثر من مرّة.

انتقل إلى نادي الحكمة بيروت في موسم 2012/2013. ولد عام 1967 (45 سنة)، وترعرع في مدرسة الشانفيل - ديك المحدي، حيث مارس كرة السلة منذ نعومة أظفاره لكنه لم يكن لاعبًا بارزًا باعترافه هو شخصيًا.

في بداية مسيرته، درّب فرق المدرسة وكان لاعبًا في نادي العمل - بكفيا أيام الرئيس "الديناميكي" أنطوان إسطفان. عام 1993، تسلّم أبو شقرا منصب مساعد مدرب نادي الحكمة آنذاك غسان سركيس، لكن هذا الأخير أبعده لاحقًا عن النادي الأخضر.

واصل أبو شقرا تدريبه نادي الشانفيل حتى عام 1997، حيث انتقل إلى نادي الوردية – المنصورية في عهد الرئيس سليم سماحة. غادر أبو شقرا نادي الوردية وتسلّم تدريب الشانفيل ثم الأنترانيك - بيروت عام 1999، قبل أن يقود نادي بن نجار من الدرجة الرابعة إلى الدرجة الأولى خلال أربعة مواسم متتالية.

وعندما وصل بن نجار إلى دوري الأضواء، حصل خلاف بين أبو شقرا ونجل رئيس النادي جورج نجار الشاب ميشال، فغادر أبو شقرا النادي وحطّ رحاله عام 2000 في نادي الشانفيل مجددًا. مع الشانفيل "ركّب" أبو شقرا فريقًا قويًا لكنه لم ينجح في عهده بنيل أي لقب رسمي إلا لقب مسابقة كأس لبنان في ربيع عام 2004 في عهد الرئيس هنري شلهوب بعد أشهر عدة على إحراز لقب دورة دبي الدولية.

استقال هنري شلهوب من رئاسة نادي الشانفيل، ورحل معه فؤاد أبو شقرا، الذي، بعد مفاوضات سرية جدًا، نقل أبو شقرا فريق الشانفيل بالكامل إلى النادي الرياضي - بيروت في صفقة خيالية. وعلى رأس المنتقلين، علاوة على أبو شقرا: المصري إسماعيل أحمد والأميركي طوني ماديسون والمجنس جو فوغل وريشارد هليط وعلي محمود وآخرون... مع الرياضي - بيروت حصد أبو شقرا الألقاب المحلية والعربية والآسيوية بالجملة خلال ثماني سنوات لكنه كان يواجه الحرب من "الرجل القوي" في النادي الرياضي جودت شاكر، فسكت أبو شقرا على مضض ما دام الشخص الذي يدفع في الرياضي هو رئيس النادي المهندس هشام جارودي (بعد آل الحريري طبعًا). في موسم 2011/2012، تسلّم إيلي مشنتف رئاسة نادي الحكمة، وكانت باكورة إنجازاته توقيع عقد مع فؤاد أبو شقرا قيل إن قيمته بلغت 800 ألف دولار أميركي.

ويكيبيديا

فؤاد ابو شقرا : كتبت أسيا عبدالله

من مواليد 1 شباط 1967، متزوّج وأب لطفلتين: ميا وميشا، يحمل الجنسيتين اللبنانية والايطالية. بدأ التدريب عام 1996 مع «الوردية»، ثم تنقّل بين أندية الوردية وأنترانيك والشانفيل وأخيراً الرياضي. اختير أفضل مدرّب في لبنان أربع مرات (1998 و2000 و2004 و2006)، وسجل حضوراً مميزاً كمدرّب قادرٍ على قلب النتائج، وظهر ذلك جلياً في ما حقّقه منذ عام 1996:
ــ في موسم 1997 قاد «الوردية» إلى «المربع الذهبي» لأول مرة. ثم انتقل الى أنترانيك، وأحرز معه برونزية الدوري.
ــ موسم 1999، أحرز مع الشانفيل برونزية الدوري، ونال فضية كأس لبنان.
ــ عام 2000 أحرز مع الشانفيل لقب دورة حسام الدين الحريري، وفضية بطولة لبنان.
ــ في موسم 2002، أحرز مع الشانفيل لقب دورة دبي الدولية، ونال فضية دورة الأورثوذوكس في الأردن.
ــ في موسم 2003 أحرز لقب دورة الحريري ودبي الدولية مع «الشانفيل»، وفاز بكأس لبنان وحلّ ثانياً في الدوري.
ــ عام 2004 أحرز مع «الرياضي» لقب دورات «الحريري» و«دمشق» و«دبي الدولية» و«حمدان بن راشد» و«البطولة العربية» وبطولة لبنان.
ــ وفي موسم 2005، حقق مع «الرياضي» ألقاب دورات «الحريري» و«دمشق» و«تشانغ دونغ الصينية» و«البطولة العربية» وكأس لبنان.
ولا يزال أبو شقرا مع «الرياضي» وقد أحرز معه هذا العام لقب دورة الحريري وكأس الملك عبد الله في الأردن.
 

هذه هي توصيات المدربين اللبنانيين للموسم المقبل!!!



23-06-2016   الديار
اجتمعت لجنة المدربين اللبنانيين في مقرها المؤقت يوم الاربعاء ورفعت جملة من التوصيات توجهت بها إلى الجمعية العمومية التي عليها مسؤوليات تاريخية ليس فقط بانتخاب الإتحاد اللبناني الجديد لكرة السلة بل بتعديل القوانين والأنظمة، لتحقيق المساوات والعدل بين أندية الدرجة الأولى وكافة الدرجات ، سعياً لوضع النقاط على الحروف ووقف الإنحدار الإداري الذي يصيب اللعبة ، والذي ادى الى تراجعها من المركز 23 الى 43 عالمياً بحسب تصنيف الإتحاد الدولي. .

وجاءت التوصيات على الشكل الآتي:
– تحديد موعد إنطلاق بطولة لبنان للدرجة الاولى وكافة البطولات الاخرى

– تحديد عدد الاجانب للموسم الجديد بأسرع وقت، حيث تقترح اللجنة في حال اعتُمد أجنبيين لكل فريق، يسمح لكل فريف بضمّ 5 لاعبين من لائحة النخبة، أما إذا 3 اجانب، يحق لكل ناد بضمّ 4 لاعبين من لائحة النخبة حفاظاً على مبدأ العدالة والمنافسة القوية.

-في حال اعتماد 3 اجانب اقتراح رفع عدد اندية الدرجة الاول الى 12 .

– يحدد الاتحاد اللبناني لكرة السلة لائحة النخبة للاعبين اللبنانيين ب 22 لاعب أكملوا ال 20 عاما وما فوق فقط ( اي دون تحديد اي عمر يعفو الاعب المميز مهما تقدم بعمره ) فالهدف من لائحة النخبة هي تصنيف اللاعبين حسب أدائهم وليس عمرهم .

-يتم تحديد لائحة النخبة من قبل الاتحاد اللبناني لكرة السلة بالاشتراك مع لجنة المدربين اللبنانيين وخبراء فنيين واداريين حاليين وقدامى .

– إلغاء نظام المجموعات واعتماد نظام الذهاب والإياب مرتين بعدها الplayoff best of 3 بعدها ال final 4 best of 5 ومن ثم finals Best of 5.

-إضافة رسوم على المدرب الأجنبي للحصول على بطاقة الاتحاد مشابهة لرسم تسجيل اللاعب الأجنبي لكن تكون قيمتها:
5.000.00ل ل وتحول هذه المبالغ لمصلحة لجنة المدربين اللبنانيين للقيام بدورات تدريبية لثقل معلومات المدرب اللبناني على مدار السنة .


– وضع قانون يمنع الاندية بالتعاقد مع مساعدين للمدربيين اجانب أو أي طاقم اجنبي في الجهاز التدريبي ما عدا المدرب الرئيسي وذلك لحماية المدربين والفنيين اللبنانيين وعدم التفريط بالخبرات وتشجيع اللاعبين القدامى وغيرهم إلى التوجه والانخراط في عالم التدريب.

– يسمح الاتحاد اللبناني لكرة السلة باشراك :
-لاعبة أجنبية أو اثنين في بطولة لبنان للدرجة الاولى للسيدات.

-لاعب اجنبي واحد فقط في بطولة لبنان للدرجة الثانية رجال .

– الطلب من الاتحاد اللبناني لكرة السلة والراعي التلفزيوني وضع برنامج على مدار سنتين للبطولة والكأس ، على ان يكون نمطه واضح وثابت يبدا في تشرين وينتهي في آيار ( موسم كرة السلة = 9 اشهر ) ، وان يكون برنامج الكأس على الأقل شهرين تجري كافة المباريات بموزات مباريات الدوري خلال كل موسم.

– بدء خطوات تنسيقية بين لجنة المدربين وكافة مدربين اندية الدرجة الاولى مع لجنة الحكام برعاية الاتحاد اللبناني لكرة السلة من اجل العمل على إرساء فلسفة واضحة وثابتة لكل الحالات الممكنة في كرة السلة وعلى مدار الموسم ، كي لا يتغير منطق التحكيم وجوهره بين مباراة واخرى ، مما يسهل تعامل المدربين مع الحكام اللبنانيين ويساعد هذين الجهازين الاساسيين بالتطور والتقدم لمصلحة كرة السلة.

– مساندة الحكام معنوياً وماديا ومنحهم حصانة كبيرة من اجل الوصول الى وضع مفوّض للحكام قادر على تقييمهم، ليصار الى مكافأة الحكم الناجح ومحاسبة الحكم المخطئ. على ان يصنّف الحكام مع نهاية الموسم من خلال نظام نقاط من اجل معرفة وضع كل حكم وإجراء المقاربة الفنية المطلوبة.
-توصية للاتحاد المقبل الاعتماد على انتخاب ذوي الخبرة من لاعبين ومدربين واداريين سابقين .

-الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية على مدار السنة مع تحديد الميزانيات مسبقا .

– إعادة إطلاق بطولات الفئات العمرية بشكل مدروس كي تنتج اللعبة جيلاً قوياً من اللاعبين وإرفاد منتخبات الصغار بلاعبين جاهزين.

مليونا دولار ليكون الحكمة منافساً على اللقب الموسم المقبل
أبو شقرا: لا بد من تكاتف الجميع لاستمرار عزّ كرة السلة

17-08-2014
حسن التنّير
أكد المدير الفني لنادي الحكمة البيروتي فؤاد ابو شقرا انه لا بد من تكاتف الجميع من اجل إنجاح لعبة كرة السلة في لبنان، بدءاً من رئيس الاتحاد واعضاء اللجنة الادارية الى اللاعبين والمدربين والاداريين في جميع النوادي، حتى يكون لدينا بطولة من الطراز المميز الموسم المقبل (2014 ـ 2015)، والذي من المتوقع أن تبدأ منافساتها مستهل تشرين الثاني المقبل.

هكذا بدأ ابو شقرا حديثه الى جريدة «المستقبل«، وذلك قبل بتّ اتحاد اللعبة مصير عدد اللاعبين الاجانب على أرض الملعب، فيشرك كل فريق لاعبين او ثلاثة للموسم الجديد.

وتحدث ابو شقرا عن ميزانية فريق الحكمة للموسم الجديد، وقال: «الحكمة يمر بأصعب ازمة مالية اذا لم يتفهم اللاعبون هذا الأمر، وحتى يكون الحكمة منافساً جدياً على اللقب وفي اقل تقدير مادي ممكن لا بد من من وجود مليوني دولار، وكلما ارتفعت الميزانية زادت حظوظ الفريق باللقب، وهذا شيء لا يغفل عنه اثنان من متابعي اللعبة على ارض الواقع. وهنا لا بد من التوضيح انه اذا وجد المال لا يمكننا ضمان اللقب، بالطبع لا، لا بد مع الميزانية الكبيرة التي تقدر بمليوني دولار على الاقل، من العمل الجاد والشاق طوال ثمانية اشهر ليلاً ونهاراً من اجل استعادة اللقب المنشود للحكماويين والذي طال انتظاره منذ احرازه اللقب الثامن في تاريخه في العهد الحديث (1993 ـ 2014) وكانت المرة الاخيرة موسم 2003 ـ 2004«.

وأضاف: «في الحقيقة، الامور المادية صعبة جداً، واتمنى ان نصل للمليونين على اقل تقدير، علماً ان الرصيد الحالي ـ بحسب معلوماتي ـ لا يتعدى المليون ومئة الف دولار منها 500 الف من جورج شلهوب و600 الف من القوات اللبنانية عبر بيار كاخيا، واتمنى في الايام المقبلة، وقبل انطلاق الإعداد، ان نتوصل مع الشركات الراعية من اعلانات ونقل تلفزيوني ومساهمين ومحبي النادي إلى استقرار الوضع كما عهدناه دائماً، علماً انه لا بد من تقليص النفقات من عقود اللاعبين ما بين 30 الى 40 في المئة للموسم الجديد، وذلك من اجل استمرار الفريق واللعبة، على امل ان يكون الموسم الذي يليه افضل من جميع النواحي».

ويقول ابو شقرا بالنسبة للائحة النخبة التي اذاعها الاتحاد مستهل الشهر الجاري، انها مقبولة، وكان لا بد ان تكون مدروسة اكثر من قبل الفنيين والقيمين عليها، واتمنى ان تستفيد منها معظم الاندية كل بحسب رغبته وقناعته وميزانيته.

وعن عدد اللاعبين الاجانب على ارض الملعب والذي لا بد من بتّه في اسرع وقت ممكن حتى تعرف الاندية على اي اساس ستكون خطتها للموسم الجديد، قال ابو شقرا: «بالنسبة لي شخصياً ومن الناحية الفنية لفريقي الحكمة، لاعبان أو ثلاثة بدنا نلعب وبدنا نخطط، ولكن العملية في الوقت، والتأخير ليس من مصلحتنا، ويضر بالجميع، لأن في ذلك الوقت لا بد من التعاقد مع اللاعبين الذين لم يتم التعاقد معهم من قبل الاندية في المنطقة، وعلى طريقة «هيدا الموجود». وتراهن بعض الاندية على اعتماد نظام 3 لاعبين على ارض الملعب، من اجل مواجهة الرياضي الذي تم تجنيس لاعبه المصري اسماعيل علي احمد «سمعة». الامر سيان بالنسبة لي، 2 أو 3 لا فارق، لكن من الضروري تسريع اتخاذ القرار حتى تتمكن الاندية من التصرف».

وأوضح أبو شقرا بالنسبة للموسم المقبل، فقال: «لا بد من انطلاق البطولة باكراً، وافساح المجال للاعبي المنتخب بالتدريب الخاص في اوقات معينة تناسب الجميع من اجل رفع راية لبنان خفاقة كما كانت محلقة على الصعيد العربي والآسيوي والدولي ما بين عامي 2000 و2010، واتمنى ان يكون الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني متفرغاً للمنتخب، وذلك من اجل استحقاق بطولة الامم الآسيوية صيف 2015 والمؤهلة للالعاب الاولمبية في البرازيل 2016، واتمنى التوفيق للمنتخب وله حظوظ في التأهل اذا كان الاعداد والإشراف كما يجب مع السعي كي يكون اللبناني الاصل جوليان خزوع ضمن صفوف المنتخب بل دعامته الاساسية الى جانب لاعب مجنس من الطراز الرفيع واللاعبين المحليين المجلين في البطولة المحلية«.

وعن الموسم الماضي، والذي حل فيه فريقه الحكمة وصيفاً بخسارته في النهائي امام الرياضي 2 ـ 4 في 6 مباريات في الدور النهائي، أكد ابو شقرا انه الأقوى منذ عشر سنوات، وان نتائج المباريات الست لم تحسم الا في الوقت القاتل ولم تنتهِ الا بفارق ضئيل بين فريق وآخر. واعترف بـ«ان إصابة ايلي رستم القاسية في الدقائق الاخيرة من المباراة الرابعة في غزير والتي انتهت لمصلحتنا وعادلنا فيها الارقام 2 ـ 2 بفضله (رستم)، حرمته من المشاركة في المباراتين الخامسة والسادسة واللتين اسفرتا عن فوز الرياضي بهما وتتويجه باللقب 4 ـ 2، اذ كان رستم وان لم ادفع به لاعباً اساسياً في بعض المباريات النهائية، كان بالنسبة لي اللاعب الجوكر والذي ادفع به في اوقات معينة ولم يخذلني فيها وكان على قدر المسؤولية، لكن المكتوب مكتوب والحمد لله«.

وأوضح ابو شقرا ان رئيس نادي الحكمة نديم الحكيم ورئيس النادي الرياضي هشام الجارودي لعبا دوراً كبيراً وايجابياً في عدم انسحاب اي من فريقيهما بعد الحوادث والتوقيفات والتي لا داعي لذكرها الآن بعد انتهاء المباراة الرابعة. وكان لسان حال الحكيم ان اكمال البطولة هو المهم والاهم بالنسبة له وهو اكبر من الربح والخسارة، وكذلك الأمر بالنسبة للجارودي الذي تربطني به علاقة طيبة ومستمرة، واكن له الاحترام الكبير، وذلك من خلال قيادة فريق الرياضي ثمانية مواسم كاملة على رأس الجهاز الفني، اذ كان يلبي طلباتي الصغيرة منها والكبيرة من اجل رفع الكؤوس على كافة الصعد«.

وعن عقد ابو شقرا مع الحكمة، قال وقعت مستهل موسم 2012 ـ 2013 عقداً لاربع سنوات، ثم جددنا العقد لسنتين اضافيتين مستهل الموسم الماضي 2013 ـ 2014، ويعني ذلك اني مرتبط مع الحكمة حتى نهاية موسم 2017 ـ 2018 وذلك في معرض رده على سؤالنا هل يرى نفسه مجدداً مديراً فنياً للنادي الرياضي في المنارة. واوضح انه طلب من الجارودي مع نهاية 2011 ـ 2012 وهو الموسم الوحيد الذي قاد فيه ابو شقرا الرياضي ولم يتوج باللقب (احرزه آنذاك فريق الشانفيل للمرة الاولى والوحيدة في تاريخه، وذلك بعدما انسحب الرياضي في المباراة الخامسة الحاسمة امام أبناء انيبال في المنارة، في الدور نصف النهائي بعدما اصر الاتحاد على إقامة المباراة من دون جمهور) انه وبعد ثمانية مواسم وإحرازه جميع البطولات التي شارك فيها الرياضي، ومن اجل ان يكون التنافس اكبر واوسع واقوى على الساحة المحلية، انه يرغب بترك النادي، لكن الجارودي رفض اولاً هذا الطلب، ولكن بعد الالحاح، وافق بناء على رغبتي الشخصية، علماً ان العقد الجديد مع الحكمة كان اقل من الناحية المادية عما كنت اتقاضاه في الرياضي«.

وتعاقب أبو شقرا على تدريب خمسة أندية لبنانية على التوالي وهي الوردية (1997 ـ 1998) والانترانيك (1998 ـ 1999) والشانفيل (1999 ـ 2004) والرياضي (2004 ـ 2012) والحكمة (2012 ـ 2014) ويمتد عقده مع الفريق الأخضر حتى نهاية موسم 2017 ـ 2018، علماً انه أشرف على تدريب منتخب لبنان للرجال منذ سنوات عدة.

وقد حقق ابو شقرا بطولات كثيرة محلية وعربية وآسيوية ودية ورسمية جلها مع النادي الرياضي وبعضها مع الشانفيل، وأهمها وأقواها بطولة أندية آسيا مع ابناء المنارة عام 2011 في العاصمة الفيليبينية مانيلا، الى بطولة الاندية العربية خمس مرات اعوام 2005 و2006 و2007 و2009 و2010 في خمس مدن مختلفة على التوالي دبي والرباط وجدة وبيروت والاسكندرية، وبطولة لبنان سبع مرات توالياً (2005 ـ 2011)، وكأس لبنان مرات عدة ودورة حسام الدين الحريري 6 مرات اعوام 2004 و2005 و2006 و2007 و2008 و2011، ودورة دبي الدولية 4 مرات اعوام 2005 و2006 و2008 و2009، وبطولة غرب آسيا مرتين عامي 2008 و2011، ودمشق الدولية وهي باكورة ألقابه مع الأصفر عام 2004، وبطولة الملك عبد الله الثاني ملك الاردن عام 2006 الى دورات ودية كثيرة محليا وعربياً وآسيوياً، الى إحرازه مع الشانفيل كأس لبنان مرة واحدة عام 2004 والحريري مرتين 2000 و2003 ودبي مرتين 2003 و2004.

وابو شقرا من مواليد الاول من شهر شباط من سنة 1967 في بلدة جب جنين في البقاع الغربي (47 سنة ونصف) وهو متأهل من رانيا لالا التي تصغره بثماني سنوات، في 19 أيار 1996، وانعم الله عليهما بابنتين وولد وهم ميا التي ابصرت النور في 8 نيسان 1997 وميشا في 26 كانون الثاني 2002 ورشيد في 24 حزيران 2008.
 

 

درب فؤاد ابو شقرافريق الحكمة عام 1993 والوردية المنتزه  (1996-1998) - الانترانيك (1998-1999)   
فريق الشانفيل  1999 - 2004- وحاليا فريق الرياضي بيروت - والمنتخب الوطني اللبناني 2008
 

 ابو شقرا مدرباً للرياضي ولمنتخب لبنان معاً

28  / 02  / 2007

اختار الاتحاد اللبناني لكرة السلة المدرب المحلي فؤاد ابو شقرا للاشراف على منتخبه الاول ‏الذي يستعد لخوض التصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين 2008.

 وانهى ابو شقرا باستلامه مهمة ‏تدريب المنتخب اللبناني سنوات من سيطرة المدربين الاجانب على راس الادارة الفنية في ‏الاستحقاقات الهامة، اذ سبق ان اضطلع بالمهمة الاميركي كارل-جون نيومان الذي قاد المنتخب ‏في نهائيات كاس العالم عام 2002 في انديانابوليس الاميركية، ومواطنه بول كافتر الذي قاده ‏بدوره في مونديال اليابان الصيف الماضي، قبل ان يتركه على ابواب المشاركة في دورة الالعاب ‏الاسيوية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، ليحل مكانه مؤقتا مساعده العراقي ‏قصي حاتم.‏

ويبدو ان الاتحاد اللبناني للعبة قد اقتنع بالاراء المطالبة باسناد مهمة الاشراف على ‏المنتخب الوطني الى مدرب محلي، وخصوصا بعدما طفت مشكلات المدربين الاجانب الى السطح وتركت ‏اثارا سلبية بطريقة او باخرى على وصيف بطل اسيا مرتين، اضافة الى اثبات المدربين المحليين ‏لتفوقهم وتعاملهم فنيا بتميز مع المواقف المختلفة، علما ان الاتحاد سبق ان عين مؤخرا ‏البرازيلي ادريانو غيرالديس (42 عاما) مدربا لمنتخب الشباب والناشئين لقيادة الاول في ‏بطولة العالم التي تستضيفها صربيا في تموز المقبل (بعد اعتذار فانكوفر الكندية عن ‏استضافتها)، والثاني في بطولة غرب اسيا بطهران في اب المقبل.‏

وقال الامين العام للاتحاد اللبناني المحامي غسان فارس لوكالة «فرانس برس»: «اتبعنا سابقا ‏سياسة الاعتماد على المدرب الاجنبي بسبب تفرغه وعدم ارتباطه بناد معين على غرار ما كانت ‏عليه الحال مع ابرز المدربين اللبنانيين الذين ينشغلون طوال الموسم مع انديتهم على ‏الصعيدين المحلي والخارجي، الا انه بدا ان ابو شقرا قادر على التوفيق بين المهمتين ‏بالتنسيق مع الاتحاد ووضع خطة عمل لعدم تضارب مواعيد استحقاقات الاندية والمنتخب على حد ‏سواء».‏

وتابع «سيضطلع ابو شقرا بالمهام الفنية بالطريقة التي يراها مناسبة بينما سيعمل الاتحاد ‏على توفير التسهيلات الضرورية، وخصوصا عبر العمل على اقناع «اللاعبين المهاجرين» امثال ‏براين بشارة وبول خوري بالعودة للالتحاق بصفوف المنتخب، الى العمل على استرداد جنسية ‏بعض اللاعبين ومنهم البرازيلي ادريانو ابراهام (لعب مع منتخب البرازيل للشباب سابقا)، ‏ويتم تنسيق هذا الامر حاليا مع الجهات الرسمية المختصة واتوقع جوابا حاسما في الاسبوعين ‏المقبلين».‏

وبرز اسم ابو شقرا (40 عاما) كابرز المرشحين للاضطلاع بالمهمة، وخصوصا بعدما اثبت قدراته ‏الفائقة مع النادي الرياضي الذي سيطر على المسابقات المحلية في الموسمين الماضيين، الى احرازه ‏البطولة العربية العام الماضي، ما جعل اندية عربية عدة تسعى للتعاقد معه، وهو قال: ‏‏«الاهم في بادىء الامر هو الاجتماع مع الاتحاد لوضع البرنامج المطلوب وجمع شمل اللاعبين من ‏جديد، واستطيع الجزم ان هذا الامر يمكن تحقيقه لوجود نية للعمل بشكل صحيح».‏
واضاف: «وصلت كرة السلة اللبنانية الى مرتبة عالية ولا يفترض العودة الى الوراء، من هنا ‏يجب ايجاد الية عمل مناسبة لتامين تمارين دورية في موازاة مراعاة استحقاقات الاندية ‏واعادة تنشيط المنتخب والمحافظة على صورته المميزة على الساحة السلوية الاسيوية ‏والعالمية».‏

وتطرق ابو شقرا الذي سيساعده في مهامه زميله في الرياضي ديكران كوكجيان، الى موضوع ‏استرداد جنسية بعض اللاعبين المغتربين، مؤكدا انه في حال وصلت قضية ادريانو ابراهيم الى ‏خاتمتها السعيدة، فان اللاعب الشاب (23 عاما) سيكون مكسبا كبيرا يمكنه تعويض غياب ‏خوري او غيره من اللاعبين الفارعي الطول تحت السلة.‏
وسبق ان اشرف ابو شقرا على فرق الوردية (1996-1998) وانترانيك (1998-1999) والشانفيل ‏‏(1999-2004)، قبل انتقاله الى الرياضي الذي حقق معه جميع الالقاب الممكنة محليا ‏واقليميا.‏
 

 
 
 

فؤاد ابو شقرا
 
فؤاد ابو شقرا: من مواليد اول شباط 1967 يحمل الجنسيتين اللبنانية والايطالية، متزوج وله ابنتان، يحمل شهادة في ادارة الاعمال من جامعة (ان. دي. يو) فرع قبرص، بدأ مشواره التدريبي العام 1993 في نادي الحكمة كمساعد لمدرب الفريق الاول لينتقل بعدها الى نادي الوردية في موسم 1997 - 1998 ومن ثم الى الانترانيك 1998 - 1999 ويستقر بعدها مع نادي المريميين - ديك المحدي حيث ينوي الاستمرار في تجيير خبراته وبناء جيل جديد في كرة السلة المحلية. خضع ابو شقرا لمعسكرات خاصة بالمدربين بين اليونان وايطاليا ونال على اثرها شهادات اهلته ليتحول الى محاضر في الاعوام 1996 - 1997 - 1998 بين اتحاد المدربين اليونان، (اني. بي. اي)، (اني. سي. اي. اي) و(فيبا)..

Fouad Abou Chakra  عن موقع الرياضي  

Position: Head Coach
Team: Sporting, LEB (2004-05)
Nationality: LEB

Previous teams: Champville (LEB)

 

Head Coach:
1999-2000: Champville
2000-2001: Champville
2001-2002: Champville
2002-2003: Champville
2003-2004: Champville
2004-2005: Sporting Al Riyadi Beirut (Div.A)

Awards/Achievements:
Lebanese League Finalist -01, 04
Dubai Tournament Winner -04, 05
Lebanese Cup Winner -04
Lebanese League Regular Season Champion -04, 05
Asia-Basket.com All-Lebanese League Co-Coach of the Year -04
Lebanese League Champion -05
Asia-Basket.com All-Lebanese League Coach of the Year -05
Arab Club Championships Winner -05
Damascus Tournament Champion 2004
Housameddine Hariri Tournament Champion 2003, 2004
Rashed Ben Majed Tournament Champion 2004-2005
Hamdan Ben Rashed Tournament Champion 2005

 

COACHES

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق