FOUAD RUSTOM

 المصارعة في لبنان
 
LA LUTTE AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

فؤاد عبد العزيز رستم

احد مؤسسي الاتحادات اللبنانية

امين عام الاتحاد اللبناني للمصارعة والملاكمة ورفع الاثقال عام 1963 ثم رئيسا له في العام نفسه

رئيس نادي الانصار من العام 1964 لغاية 1956

رئيس الاتحاد اللبناني للمصارعة 2008

عضو اللجنة التنفيذية في اللجنة الاولمبية اللبنانية  لغاية 20-12-2000

 

ذكرى غياب ناصيف مجدلاني

المستقبل - الاربعاء 12 كانون الثاني 2011 - العدد 3880 - رياضة - صفحة 22

فؤاد رستم

يصادف يوم 8 كانون الثاني 2011 ذكرى مرور 23 سنة على وفاة الراحل الكبير ورفيق العمر ناصيف مجدلاني أحد مؤسسي الحركة الرياضية الحديثة في لبنان ومؤسس وصاحب جريدة الحياة الرياضية والذي فقدت الحركة الرياضية بغيابه وهو (أبو الرياضة) رائداً من الرواد الأوائل وعلماً من أعلام حركتنا الرياضية، إذ كان إدارياً ناجحاً وصحافياً ألمعياً وناقداً وموجهاً ومرجعاً للأنظمة الرياضية وللأزمات التي كانت تحول دون تقدم الحركة الرياضية ونشرها في لبنان، ويقف الرياضيون وعدد من رفاقه القادة الرياضيين في ذكرى غيابه اليوم حزانى، وقد دفعتهم الأزمات العاصفة بالوسط الرياضي إلى حافة اليأس يقفون متأملين بصمت ذكرى الراحل الكبير، ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر.

وفي هذه المناسبة، ولدى مراجعتي عدداً من مقالات أبو الرياضة التوجيهية وقع انتباهي على مقال إلى إخوانه القراء عن مهمة الصحافي الرياضي: "أخي القارئ مهمتنا نحن الصحافيين الرياضيين أن نعالج قضايا الوسط العامة، ونهتم بالنشاط الرياضي في الملاعب والقاعات والمسابح لذلك نعتبر كل من يحاول أن يصرفنا عن ذلك ويشغلنا ويشغل الوسط الرياضي بأنبائه الخاصة وخلافاته وصداقاته ومصالحه الشخصية مسيئاً إلى مهمتنا، وبالتالي إلى الرياضة.

 ونأمل من الزملاء المحررين أن يدركوا سمو مهمتهم وعظم مسؤولياتهم فيكونوا في الوسط الرياضي موجهين (بكسر الجيم) لا موجهين (بفتح الجيم) فتغير الرياضة من موجباتهم وسعيهم وراء النبأ الطريف والنشاط الرياضي الحقيقي.

 لقد عانينا كثيراً وما نزال من بعثرة جهودنا في لا فائدة منه للرياضة وآن لنا أن نضع حداً لذلك وبيدنا أمضى سلاح في سبيل الحق والخير والجمال".
الحياة الرياضية (العدد رقم 1365 تاريخ 20 كانون الثاني 1972)

- رئيس الاتحاد اللبناني للمصارعة
 

 

شيخ الرياضيين في لبنان يقرأ في بادرة تكريمه للأبطال الأولمبيين 2010

اللواء
رستم: من لا ماضي أولمبيا له لا حاضر ولا مستقبل والدولة مطالبة بخطوات رعائية تقديراً وعرفاناً

29 / 05 / 2010
رغم اقترابه من عمر الثمانين فإن فؤاد رستم أحد أبرز مؤسسي الحركة الرياضية في لبنان والذي يتولى حالياً رئاسة الاتحاد اللبناني للمصارعة فإنه ما زال حركة ناشطة

 وحضور دائم في أكثر من مناسبة رياضية كان آخرها مشاركاً في أعمال الجمعية العمومية للجنة الأولمبية اللبنانية التي عقدت في فندق متروبوليتان - سن الفيل حيث كانت له

 أكثر من مداخلة ورأي مؤكداً فاعلية هذا الحضور مقابل غياب لكوادر اتحادية شابة!!

رستم تحدث لـ <اللـواء الرياضي> عن مبادرته الأخيرة التي تمثّلت باستضافته أبطال لبنان الدوليين في المصارعة والذين كانوا سفراء الى الألعاب الاولمبية في دورات

 1948 - 1952 - 1960 و1980·

وكان في مقدم هؤلاء البطل الأولمبي خليل طه المقيم في أميركا الحائز على الميدالية البرونزية في أولمبياد هلنسكي (فنلندا) عام 1952· كذلك البطل الأولمبي المقيم في

 السعودية عبدالله الصيداني الذي مثّل لبنان في أول دورة أولمبية عام 1948 وإلى جانب البطلين طه والصيداني حضر اللقاء ايضاً المقدّم بشارة أبو رجيلي الذي مثّل لبنان في

 عدة دورات أولمبية وعالمية ودولية وخصوصاً في أولمبياد لندن عام 1948 كذلك البطل الاولمبي حسن بشارة حامل برونزية اولمبياد موسكو عام 1980 حيث كان المصارع

 العربي الوحيد الذي احرز ميدالية في الدورة· بالاضافة الى هشام عيدو الممثل للبنان في اولمبياد روما عام 1960 والذي يحمل عدة ميداليات في دورات مختلفة·

كذلك من الحاضرين المقدّم جان الريّس الذي يحمل الميدالية الفضية للدورة العربية الاولى في الاسكندرية عام 1953·

ومن الحاضرين هاني ابراهيم ممثل لبنان في عدة استحقاقات خارجية وحامل عدة ميداليات في عدة دورات وابرزها الذهبية لدورة جاكرتا الدولية عام 1963·

ومن بين المدعوين: العميد حسان رستم رئيس الاتحاد اللبناني للتجذيف وعلي قبيسي امين سر عام الاتحاد اللبناني للمصارعة والحكم الدولي وأمين صندوق اتحاد المصارعة

 ورئيس نادي العرين الرياضي محمد دية الذي يعد من كبار مدربي لبنان في لعبة المصارعة· وقال رستم لـ <اللـواء الرياضي> ان هذه المناسبة جاءت بمثابة التقدير لهؤلاء

 الذين رفعوا اسم لبنان عالياً وحققوا له السمعة الطيبة والعطرة·

واشار الى ان الدولة بمؤسساتها مطالبة في أن تبادر نحو تكريم هؤلاء وتقدير انجازاتهم لأن لهم مفاعل الوطن الذي رفعوا اسمه·

ولفت الى انه انقضى عصر الابطال الاولمبيين لأن عقلية الرياضي في التعاطي مع لعبته ومع انتمائه لوطنه قد تغيّرت وهذا ما يفسّر عدم ظهور ابطال اولمبيين جدد·

واكد ان العامل المالي عنصر أساسي في صناعة الابطال لكنه ليس الوحيد اذ هناك عامل آخر هو الولاء للوطن واللعب بضمير حي واندفاع وهذا ما كان عليه <العسكر القديم>

 من الرياضيين الذين انجبتهم الملاعب وخصوصاً حلقات المصارعة·

واوضح ان هؤلاء الابطال الذي كرّمهم بتواضع في منزلة بمحلة الطريق الجديدة واجب ان نتواصل معهم حيث هم منتشرين في اصقاع الدنيا كي ينقلوا الصورة الحقيقية عن

 لبنان وطن الحضارة والعطاءات الانسانية وليس بلد الحروب للآخرين على أرضه·

وكشف أن لديه ارشيفاً كبيراً وغنياً عن تاريخ الرياضة اللبنانية وانجازاتها ومشاهيرها من الابطال والنجوم الاولمبيين وهو يعمل منذ عدة سنوات على تبويب وتجميع تلك

 المعلومات لتكون بمثابة ارشيف ومصادر لكل المهتمين بالشأن الرياضي مبدياً تفاؤله بأن يتمكن من اصدار هذه المعلومات عبر كتب يتم طبعها لتكون زاداً في المكتبة

 الرياضية اللبنانية·

ولفت الى المشروع الذي كانت اللجنة الاولمبية السابقة برئاسة اللواء سهيل خوري قد اطلقته واكدته اللجنة الحالية برئاسة انطوان شارتييه لجهة الاعداد لتاريخ الحركة

الاولمبية في لبنان مع الرياضي والصحافي الصديق خليل نحاس وهو مشروع مهم وفي حال اكتملت عناصره ومقوّماته سيكون له تأثير على صعيد حماية الذاكرة الرياضية

 اللبنانية·

وختم رستم بأن العطاء لا حدود له لجهة العمر فطالما الانسان مؤمن بقناعاته طالما قادر على العطاء وهو لسان حاله ونهج حياته واسلوبه·
 

 

في كتاب شكر وتقدير لمؤسسات الرعاية الاجتماعية 2010

29 / 05 / 2010
التكريم لروّاد الرياضة تعبير عن إيمان صادق وجهاد صامت له أهدافه وفضائله
وجّه فؤاد رستم كتاب شكر وتقدير الى رئيس واعضاء عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية (العمر المديد) على بادرة التكريم التي شملت عدة شخصيات من رواد الرياضة اللبنانية ومن بينهم رستم· وهنا بعض ما جاء في كتابه:

إن هذا التكريم اللطيف في مثل هذه المناسبات السعيدة الذي تقوم به مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان (العمر المديد) لهو خير دليل عما يتصف به رئيس العمدة سيادة الصديق الاستاذ فاروق جبر والمدير العام للمؤسسات الصديق الاستاذ محمد بركات محيياً فيهم روح النهضة القومية والايمان الصادق والجهاد الصامت العامل لخدمة الانسان والانسانية مجسدين لهذه الاعمال وهذا التكريم اهداف ومعاني العمل الانساني والاجتماعي واهدافه النبيلة وفضائله الكريمة·

لقد هزت مشاعري اللفتة الكريمة التي خصتني بها مؤسسات الرعاية الاجتماعية (العمر المديد) ويسرني ان اكون واحداً من الرعيل الاول الذي حمل الراية واوصل لبنان الى المحافل الدولية اولمبياً واقليمياً وعربياً·

واضاف: وانا مع تقديري للمبادرة المشكورة التي قامت بها ادارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتكريم كوكبة من ابطال لبنان الدوليين والاداريين ومؤسسي الحركة الرياضية في لبنان، يطيب لي ان اعتبر هذا التكريم تكريماً خاصاً لكل رياضي وإداري من رجالات الرعيل الاول الذي عمل متفانياً في الحقل الأولمبي خاصة، وفي الحقل الرياضي عامة، كما اعتبره تكريماً للاعلاميين الذين واكبوا انطلاقة المسيرة بإمكانياتهم المتواضعة·
 

 

رئيس اتحاد المصارعة فؤاد رستم لـ"المستقبل":
نتطلع إلى النهوض باللعبة وننتظر دعماً لمسيرتها

رياض عيتاني
28 / 12 / 2007
يختصر فؤاد رستم تاريخ الرياضة اللبنانية منذ البدايات وحتى ايامنا هذه، فهو أحد مؤسسي الحركة الرياضية في لبنان في ثلاثينيات القرن الماضي، وأحد المساهمين في تأسيس اللجنة الأولمبية فضلا عن اتحادات عدة بينها اتحاد المصارعة، وذلك قبل ان يتبوأ مناصب إدارية رفيعة تحمل فيها المسؤولية بمناقبية ومهنية مشهودتين.

 وتتضمن مكتبة فؤاد رستم الرياضية كل شيء عن الحياة الرياضية اللبنانية من أنظمة وقوانين ومواد موثقة، وهذا ما يجعل من "أبي حسّان" مرجعا رياضياً يقصده الباحثون عن المعلومات الصحيحة والأنظمة الرياضية لمختلف الألعاب. ولأن الرياضة تجري في عروقه، يرفض فؤاد رستم ان يتقاعد، فالعمل لديه عبادة، وهو لا يجد نفسه إلا خلف مكتبه يبحث عن معلومة، أو يصوّب خطأ شائعا من بين أخطاء عدة يقع فيها العاملون في الحقل الرياضي هذه الأيام.

وبعدما بلغت لعبة المصارعة في لبنان الحضيض، لم يجد المخلصون للعبة أفضل من فؤاد رستم ليعود إلى قواعده، ويقود مسيرة اللعبة مجددا، آملا استعادة دورها الريادي الذي أهلها في يوم من الأيام لتحقيق أغلى انتصارات الرياضة اللبنانية حين انتزع زكريا شهاب فضية في أولمبياد "هلسنكي ـ 52" وخليل طه برونزية في الأولمبياد عينه، قبل ان يحرز حسن بشارة برونزية أولمبياد "موسكو ـ 80". وبين المفارقات الطريفة في عودة فؤاد رستم الى قواعده في اتحاد المصارعة، انه كان أول رئيس للاتحاد عينه عام 63، وذلك بعدما ساهم في تأسيس اللجنة الأولمبية اللبنانية في تشرين الثاني 1946.

وبعد عودته الى رئاسة اتحاد المصارعة كان بديهياً ان نلتقي رستم، لنجول معه عبر حديث طويل على ضفتي الماضي، في استعادة لبدايات الحركة الرياضية في لبنان عموما وللعبة المصارعة خصوصاً، والحاضر من خلال استعراض مشاريع النهوض بلعبة المصارعة:

 بداية، لفت رستم الى انه بعد توليه رئاسة اتحاد المصارعة، سيعمل على إحياء مشروع قديم ـ جديد لديه يقضي بالعمل على إدخال اللعبة الى المدارس. وأشار الى انه بحث ذلك مع وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني ورئيس وحدة الأنشطة الرياضية في الوزارة عدنان حمود. وشدد رستم على دور المدارس في النهوض بلعبة المصارعة، مؤكدا انها قادرة على التأسيس لجيل جديد يواظب على هذه اللعبة ويرفع رايتها في المحافل العربية والقارية والدولية، ولفت الى انه اقترح على المعنيين إقامة علاقة بين المدارس والنوادي تقوم على تبني الجمعيات لطلاب المدارس القريبة منها جغرافياً.

 وأشار رستم الى مشروع آخر يقضي بإقامة 3 مراكز تدريب في بيروت وصيدا وطرابلس على ان يجهز الاتحاد هذه المراكز بالمعدات والمستلزمات الضرورية للتدريب، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة. ولفت الى ان الاتحاد طلب دعما من صندوق الدعم الأولمبي والاتحاد الدولي للعبة لتزويده بالمعدات والألبسة الضرورية لممارسة اللعبة، لافتا الى ان امكانات الاتحاد الحالية معدومة، ومن دون الدعم من غير الممكن ان ينفذ الاتحاد مشاريعه لتطوير اللعبة ونشرها في مختلف المناطق.

 وعن الانتخابات الأخيرة، قال رستم ان الشعار الذي وضعه وباقي أعضاء اللائحة كان "إعادة الاعتبار للعبة"، وذلك في معركة مع خصم ليس لديه تاريخ في لعبة المصارعة ولا اي علاقة باللعبة. وأضاف ان اللائحة التي فازت بكاملها وشكلت فيما بعد الهيئة الادارية الجديدة، كانت تنتظر فوزا بالتزكية في الانتخابات، التي شهدت مشاركة كاملة للجمعيات المنضوية في عائلة الاتحاد.

بدايات
ويستعيد أبو حسّان أبرز محطات انطلاقة الحركة الرياضية في لبنان، ويروي في هذا الإطار كيف بدأ العاملون في الحقل الرياضي يهتمون بتأسيس الاتحادات الرياضية لاستكمال تنظيمها وإقامة البطولات الرسمية لمختلف العابها، وذلك عام 1928. وكان بين هذه الاتحادات اتحاد المصارعة ورفع الأثقال الذي أسس عام 1937.

 وبعد حصول لبنان على استقلاله، صدر المرسوم التنظيمي رقم 2437 بتاريخ 7 كانون الأول 44، والذي الغى بموجبه الاتحادات الرياضية السابقة وأبدلها باتحادين هما اتحاد كرة القدم واتحاد الألعاب الرياضية. وأصبحت تدار الألعاب الرياضية بواسطة لجان فرعية، لكل لعبة لجنة مؤلفة من خمسة أعضاء يتم انتخابهم بإشراف اتحاد الألعاب الرياضية.

 وتشكلت اللجنة الفرعية للعبة المصارعة في 11 شباط 46 من محمد الكعكي مديراً، محمود القيسي نائباً للمدير، فؤاد رستم أمينا للسر، عزت كشلي محاسبا، مصباح الحلبي مستشاراً. وفي 20 تشرين الثاني 1950، صدر المرسوم رقم 3447 الذي وزع الاتحادات الرياضية بين 5 اتحادات وكل اتحاد يشرف على لعبتين أو ثلاثة وبينها اتحاد المصارعة والملاكمة ورفع الأثقال. وتشكلت أول لجنة إدارية لاتحاد المصارعة والملاكمة ورفع الأثقال في مقر نادي أسامة الرياضي وتألفت من ناصيف مجدلاني رئيساً، عزت كشلي نائباً للرئيس، محمود القيسي أمينا للسر، فؤاد رستم أمينا للصندوق، ايليانا سبلا محاسبا، مصطفى التمراوي وإيلي قاعي مستشارين.

وفي 18 تشرين الثاني 1952، صدر القرار 3096، الذي تحددت بموجبه الشروط العائدة لإنشاء الاتحادات الرياضية، وبين هذه الشروط ان لا يقل عدد جمعيات كل اتحاد عن 4 جمعيات. وهكذا بادرت كل لعبة الى تأسيس اتحاد خاص بها، فتألفت أول هيئة إدارية لاتحاد المصارعة من فؤاد رستم رئيسا، بشارة أبو رجيلي نائبا للرئيس، عبد الرؤوف القيسي أمينا للسر، خليل عبود أمينا للصندوق، أفرام أسمر محاسباً، ابراهيم السعيد ومحمود حليق مستشارين.

مصارعة
وأشار رستم إلى ان بداياته مع لعبة المصارعة كانت أواخر الثلاثينيات حين كانت النوادي عبارة عن غرفة واحدة فيها البساط وأماكن تغيير الملابس وكل المستلزمات الأخرى. وفي عام 1939، أسس نادي أسامة، الذي نال رخصته عام 1945. وتضمنت أنشطة نادي أسامة العابا عدة ككرة القدم والمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال والتربية البدنية. ونجح أسامة في رفد الرياضة اللبنانية بأبطال بارزين كصافي وخليل طه وميشال سكاف وابراهيم عواركي وحسن بشارة وغيرهم من الفائزين بميداليات في محافل هامة كالعاب البحر الأبيض المتوسط والدورات العربية والقارية وغيرها.

وتعود بدايات لعبة المصارعة الى عام 1937 حين عقد في منزل ناصيف مجدلاني اجتماع لتأليف اتحاد المصارعة ورفع الأثقال حضره مندوبون عن نوادي فيصل وجمعية الشبيبة الإسلامية وحلمي سبور، وكلف المجتمعون عارف الحبال ومصطفى تمراوي وضع مشروع نظام داخلي للاتحاد. ثم عقد اجتماع ثان في منزل محمد الكعكي، في 3 كانون الأول 1937، حين وافق المجتمعون على النظام الداخلي وتقرر ارسال نسخ عنه الى الجمعيات المعنية بالمصارعة ورفع الأثقال وتمت الدعوة الى اجتماع، في 29 من الشهر عينه، وحضره ناصيف مجدلاني (حلمي سبور) ومحمد الكعكي (جمعية اتحاد الشبيبة الإسلامية) محمد العجوز وأحمد القاروط (فيصل) ومحمد مكوك وفؤاد حيدر (كشافة الجراح). وجرى، في هذا الاجتماع، انتخاب أول هيئة إدارية لاتحاد المصارعة ورفع الأثقال من محمد الكعكي رئيسا، ناصيف مجدلاني نائبا للرئيس، عارف الحبال أمينا للسر، مصطفى تمراوي أمينا للصندوق، مصباح الحلبي ومحمد العجوز ومحمد مكوك مستشارين.

 وانطلقت بعدها الأنشطة والبطولات، فأقيمت ما بين 24 كانون الثاني و11 شباط 1939 بطولة بيروت على بساط اتحاد الشبيبة الإسلامية، ثم توالت البطولات والمسابقات.

ويعتبر رستم ان لعبة المصارعة بلغت عصرها الذهبي في الخمسينيات بفضل نواد فاعلة كأسامة والشبيبة وفيصل. وفي هذه الحقبة، تألق زكريا شهاب (نادي الشبيبة) وخليل طه (أسامة) في أولمبياد "هلسنكي ـ 52"، فأحرز الأول فضية في وزن الديك والثاني برونزية في وزن خفيف المتوسط. وفي الستينيات، بلغ عدد النوادي نحو 50 نادياً، قبل ان يبدأ العد التنازلي للعبة في السبعينيات والثمانينيات بسبب الحرب الأليمة، علما انه على رغم الواقع المتردي للعبة، حينذاك، تمكن حسن بشارة من إحراز برونزية في أولمبياد "موسكو ـ 80".
 

عودة الى المصارعة

عودة الى التجذيف

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter