FIFA BEACH SOCCER WORLD CUP 2019

بطولة آسيا لكرة القدم الشاطئية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2019
 
كرة القدم الشاطئية في لبنان

اليابان تسحق فلسطين بسداسية نظيفة وتبلغ نهائي كأس آسيا للكرة الشاطئية 2019

15-03-2019

تأهل المنتخب الياباني للكرة الشاطئية الى المباراة النهائية للبطولة، بعد تحقيقه فوزاً ساحقاً على نظيره الفلسطيني بنتيجة 6-0، في المباراة التي اقميت على ملعب بالي هاي، ضمن نصف نهائي بطولة آسيا للكرة الشاطئية 2019 في تايلاند.
وسجل اهداف الكومبيوتر الياباني كل من تاكويا اكاغوما (6) واوزو موريرا (12 و30) وتاكاكي اوبا (14) وشوسي ياماوتشي (35) وناويا ماتسو (36).

وستقام المباراة النهائية بين اليابان والإمارات يوم الأحد، على أن تجرى في نفس اليوم مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين فلسطين وعمان.
ويحصل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة على بطاقات التأهل للمشاركة في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية 2019 في بارغواي.

لبنان يُودِّع كأس آسيا "الشاطئية"  2019

14-03-2019  الجمهورية
أقصي المنتخب اللبناني بشكل مفاجئ من ربع نهائي كأس آسيا بعد خسارته أمام نظيره الفلسطيني 4-3، أمس على ملعب «بالي هاي»، في بطولة آسيا للكرة الشاطئية 2019 في تايلاند.
وسجل فادي العراوي (د13)، إسلام أبو بياضة (د20)، ميسرة البواب (د28) ومحمود النيرب (د35) أهداف فلسطين، في حين أحرز هيثم فتال (د11 و28) ومحمد مرحي (د18) أهداف لبنان.
وتأهل المنتخب الفلسطيني ليتقابل في الدور قبل النهائي مع منتخب اليابان الذي فاز على إيران 3-2 بعد التمديد. وتحصُل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة على بطاقات التأهل للمشاركة في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية 2019 في بارغواي.
في بداية اللقاء مالت الأفضلية لصالح المنتخب اللبناني، وسدّد لاعبو الفريق أكثر من محاولة على مرمى الحارس الذي نجح في التصدي لها. وأثمر الضغط اللبناني عن هدف التقدم، بعدما سدّد محمد مرعي كرة إرتدّت من الحارس الفلسطيني ليتابعها هيثم فتال في الشباك (د11).

ونجح منتخب فلسطين في تسجيل هدف التعادل مباشرة بعد انطلاق الشوط الثاني، إثر ركلة ركنية تابعها فادي العراوي ليحوّل الكرة في المرمى (د13). وبدأ منتخب فلسطين بتقديم مستوى أفضل بعد هذا الهدف، فسدّد أحمد اللولحي ضربة حرة مباشرة تصدى لها حارس لبنان محمد شكر.
لكنّ المنتخب اللبناني أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 18 من تسديدة قوية لمحمد مرعي، إلا أنّ منتخب فلسطين عاد وسجّل هدف التعادل عندما تابع إسلام أبو بياضة الكرة المرتدة إثر تسديدة العراوي (د20). ودخل الفريقان الشوط الثالث والأخير بنتيجة 2-2، حيث تواصلت الإثارة بحثاً عن تحقيق الفوز، فسدّد اللبناني مرعي كرة ارتدّت من القائم، قبل أن يتعرّض مدرب فلسطين للطرد.

وخطف فتال الهدف الثالث لصالح المنتخب اللبناني عبر ضربة حرة مباشرة سدّدها قوية في المرمى (28)، لكنّ المنتخب الفلسطيني عادلَ النتيجة بعد 20 ثانية فقط بواسطة ميسرة البواب. وفي الدقائق الخمس الأخيرة سنحت أكثر من فرصة لمنتخب فلسطين، قبل أن يسجّل محمود النيرب الهدف الرابع قبل 90 ثانية من النهاية عبر ضربة جزاء بعد مخالفة من الحارس شكر.
وكان المنتخب الفلسطيني تصدّر الدور الأول لترتيب المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط من 3 مباريات، حيث فاز على تايلاند المضيفة 5-2 وعلى أفغانستان 3-2 وعلى ماليزيا 6-5. في المقابل حصل منتخب لبنان على المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط من 3 مباريات، حيث فاز على الصين 5-3 وعلى قرغيزستان 11-2 وخسر أمام الإمارات 2-3.

بعد المباراة قال أليكس براغا، مدرب منتخب لبنان: «كانت المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا، ولم تكن سهلة على الإطلاق، منتخب فلسطين يمتلك العديد من اللاعبين الأقوياء في كرة القدم، ونحن سنحت لنا الكثير من الفرَص للتسجيل ولكننا لم ننجح في استغلالها، أهنّئ منتخب فلسطين».

لبنان يقابل فلسطين الخميس في ربع نهائي كأس آسيا للشاطئية

12-03-2019   الجمهورية

حسم منتخب الإمارات الصدارة بعد فوزه على المنتخب الوطني اللبناني 3-2، يوم أمس على ملعب "بالي هاي" في مدينة باتايا، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في كأس آسيا للكرة الشاطئية 2019 في تايلاند.
وسجل وليد بشر (د11 و20) وهشام المنتصر (د13) ثلاثية الإماراتيّين، في حين أحرز حسين عبدالله (د6) وعباس زين الدين (د11) هدفي لبنان.

وشهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة فوز الصين على قرغيزستان 9-3، على ذات الملعب. وانفرد المنتخب الإماراتي بصدارة المجموعة برصيد 9 نقاط كاملة من 3 مباريات، مقابل 6 نقاط للبنان، 3 للصين ولا شيء لقرغيزستان، وتأهل منتخبا الإمارات ولبنان إلى ربع النهائي.

وتحصُل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة على بطاقات التأهل للمشاركة في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية 2019 في باراغواي.
وفي الدور ربع النهائي يوم الخميس المقبل، تلتقي الإمارات مع ماليزيا ثانية المجموعة الأولى، في حين يتقابل المنتخب اللبناني مع نظيره الفلسطيني أوّل المجموعة الأولى.
وكانت الجولة الأولى شهدت يوم الخميس الماضي فوز لبنان على الصين 5-3 والإمارات على قرغيزستان 6-1، في حين شهدت الجولة الثانية يوم السبت فوز لبنان على قرغيزستان 11-1 والإمارات على الصين 6-2.

تقدّم لبناني بهدفين
وفرض الإماراتيّون سيطرتهم على بداية المباراة، لكنّ الحارس اللبناني حسين سلامة نجح في التصدي لأكثر من فرصة خطيرة. وبعكس مجريات اللعب، خطف اللبنانيّون هدف السبق عبر تسديدة حسين عبدالله التي لم ينجح الحارس محمد البحري في التصدي لها (د6).

ثم أضاف منتخب لبنان الهدف الثاني عبر تسديدة بعيدة المدى من عباس زين الدين (د11). لكنّ المنتخب الإماراتي قلّص الفارق مباشرة عبر تسديدة على الطاير عن طريق وليد بشر (د11).
وفي بداية الشوط الثاني سجّل المنتخب الإماراتي هدف التعادل من ضربة حرة مباشرة سدّدها هشام المنتصر بعيداً عن متناول الحارس سلامة (د13).
بعد ذلك طُرِد الحارس اللبناني حسين سلامة لإعاقة أحمد بشر، فاستغلّ الإماراتيّون الموقف وسجّلوا الهدف الثالث في الدقيقة 20 عن طريق وليد بشر.
وشهدت الدقيقة 27 فرصة لا تعوّض أمام منتخب لبنان لتسجيل هدف التعادل، عندما حصل على ضربة جزاء سدّدها حسن قاضي، لكن الكرة ارتدت من القائم.
بعد المباراة قال المدير الفنّي لمنتخب لبنان البرتغالي أليكس براغا: «كانت المباراة صعبة جداً، منتخب الإمارات فريق كبير وقد تأهل إلى كأس العالم عدة مرات، نحن نعرف من قبل أنّ اللعب أمامهم صعب، ولكن الآن يمكن أن نركّز على ربع النهائي، بالتأكيد يمكن أن نقوم بعمل أفضل كفريق، ولكن اليوم كان بعض اللاعبين يفكّرون في ربع النهائي وهذا أمر طبيعي».
 

منتخب شاطئية الأرز يسحق قرغيزستان ويضع قدماً في ربع نهائي كأس آسيا 2019

09-03-2019   الجمهورية

حصد منتخب لبنان فوزه الثاني توالياً بعدما تغلب على قرغيزستان بنتيجة 11-2 على ملعب "بالي هاي"، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في كأس آسيا للكرة الشاطئية 2019 في تايلاند.
وسجل حسين سلامة (د5 و26)، حسن القاضي (د6 و34)، هيثم فتال (د8 و31)، محمد مرحي (د22، 27 و34)، محمد مطر (د31) وسامح جلال (د31) أهداف لبنان، في حين أحرز كيرات دوشاييف (د11) واكتيلبيك أبدولكاليو (د31) هدفي قرغيزستان.

ويلتقي في المباراة الثانية ضمن نفس المجموعة اليوم أيضاً منتخب الصين مع الإمارات على الملعب عينه. وتصدّر المنتخب اللبناني مؤقتاً ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط من مباراة واحدة للإمارات، في حين لا زال رصيد الصين وقرغيزستان خالياً من النقاط.

وتقام الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة يوم الإثنين، حيث تلتقي الإمارات مع لبنان، والصين مع قرغيزستان. وكانت الجولة الأولى شهدت يوم الخميس فوز الإمارات على قرغيزستان 6-1، ولبنان على الصين 5-3.

ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي تقام مبارياته يوم الخميس 14 آذار الجاري. وتحصل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة على بطاقات التأهل للمشاركة في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية 2019 في بارغواي.

وفرض المنتخب اللبناني تفوقه من البداية ونجح في تسجيل 3 أهداف في أول 8 دقائق، قبل أن ينهي الشوط الأول متفوقاً 3-1. في الشوط الثاني استمرّ التفوّق اللبناني ليضيف الفريق الهدف الرابع في الدقيقة 22 عن طريق محمد مرحي.

أما الشوط الثالث فقد شهد تفوّقاً مطلقاً للمنتخب اللبناني، حيث أضاف 7 أهداف، في حين سجّل منتخب قرغيزستان هدفه الثاني بالدقيقة 31.

لبنان يواجه الصين في أولى مبارياته الآسيوية
حلم كأس العالم ينطلق اليوم
رياضة محلية شاطئية آسيا

علي زين الدين الأربعاء 6 آذار 2019

يعتبر منتخب لبنان منافساً جدّياً على البطولة (الاتحاد الآسيوي)
تنطلق اليوم بطولة آسيا لكرة القدم الشاطئية، والتي تستضيفها تايلاند في نسختها التاسعة. البطولة الحالية يشارك بها 15 منتخباً من جميع القارات. وتعتبر هذه المشاركة الرابعة للمنتخب اللبناني للكرة الشاطئية، مع حظوظ كبيرة بتحقيق نتائج إيجابيّة، والذهاب بعيداً نحو المونديال

يستهل منتخب لبنان لكرة القدم الشاطئية مشواره في بطولة كأس آسيا «تايلند 2019» المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم «الباراغواي 2019»، بمواجهةٍ مع المنتخب الصيني، اليوم الخميس (11:00 بتوقيت بيروت) في مدينة باتايا، ضمن المجموعة الثانية التي تضم إضافة إلى لبنان والصين، كل من الإمارات وقيرغيزستان. بطولةٌ يسعى المنتخب اللبناني إلى التأهّل من خلالها إلى المونديال للمرة الأولى، بعدما كان قريباً من تحقيق ذلك في النسختين الأخيرتين، حين حلّ في المركز الرابع.
المنتخب استعد للبطولة بخوض 17 مباراةٍ ودية منذ العاشر من تشرين الأول 2018، فواجه المنتخب المصري ثماني مرات، أربعٌ منها في شرم الشيخ، حيث أقيمت بطولة كأس الأمم الأفريقية للكرة الشاطئية العام الماضي، وثلاث مبارياتٍ مع البحرين ومثلها مع العراق، مباراتان مع عمان ومواجهة مع الكويت، ضمن أربع معسكراتٍ خارجية. أربعٌ من المنتخبات الخمسة التي لعب الفريق اللبناني معها لم يسبق أن تأهّلت إلى المونديال، باستثناء المنتخب العماني، بطل كأس آسيا عام 2015 والمنتخب البحريني.

يحتل منتخب لبنان للكرة الشاطئية المرتبة الثلاثين عالمياً والخامسة آسيوياً

واستدعى مدرب المنتخب، البرتغالي أليكس براغا، 12 لاعباً للبطولة الآسيوية، هم الحارسان محمد شكر وحسين سلامة، واللاعبون محمد مرعي، محمد حلاوي، كريم مقداد، عباس زين الدين، سامح جلال، محمد مشلب مطر، حسن القاضي، محمد حيدر، هيثم فتّال وحسين عبد الله، في حين تألّفت البعثة من عضو الاتحاد اللبناني لكرة القدم واهرام بارسوميان (رئيساً)، خالد برجاوي (مديراً)، أليكس براغا (مديراً فنياً)، بلال هاشم (مدرباً للحراس)، حسن عز الدين (مدرباً للياقة البدنية)، مازن الأحمدية (طبيباً) وجوزيف كنعان (مسؤولاً عن التجهيزات).
نظام البطولة يؤهّل المنتخبات التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى إلى كأس العالم، وهو ما عجز عنه المنتخب اللبناني في آخر مشاركتين، حين حلّ رابعاً، بعدما خسر أمام الإمارات بركلات الترجيح، وودّع البطولة أمام عمان بعد انتهاء الوقت الأصلي.

«منتخبٌ مظلوم»
يعتبر متابعو منتخب كرة القدم الشاطئية والناشطون فيه، أن المنتخب مظلومٌ من ناحية المتابعة الجماهيريّة والإعلاميّة، إذ إنه الوحيد الذي حقق ميدالية (برونزية الألعاب الآسيوية عام 2016 في فيتنام)، على عكس نظيريه في كرة الصالات وكرة القدم. لاعبو المنتخب، نشط بعضهم في بطولة كرة القدم، كالقائد محمد مرعي الذي لعب لفرقٍ عدة بينها النجمة والراسينغ وشباب الساحل، والحارس محمد شكر لاعب النبي شيت والأنصار والمبرة والإخاء الأهلي عاليه السابق، ومحمد حلاوي أحد نجوم نادي النجمة، وهو لعب للعهد وشباب الساحل أيضاً ومثّل منتخب لبنان لكرة القدم، إلى جانب حسن القاضي الذي ترك الراسينغ منتصف الموسم الجاري، بعدما لعب للسلام زغرتا والنجمة أيضاً، ومعهم هيثم فتال، الذي لعب بقميص «النبيذي» أيضاً. هؤلاء، سبقهم لاعبون أمثال الهدّاف علي ناصر الدين الذي لعب لفرق عدة بينها النجمة والأنصار، وأحمد جرادي لاعب الحكمة أخيراً، ومدافع الأنصار أنس أبو صالح، ومدافع الصفاء أحمد الخطيب وغيرهم. وغالباً تتحمّل إدارة المنتخب واتحاد اللعبة الجزء الأكبر من مسؤولية عدم شهرة كرة القدم الشاطئية، على مستوى الدوري المحلي أو المنتخب. فنسبة قليلة جدّاً من اللبنانيين تعرف أن هناك كرة قدم شاطئية في لبنان.
منذ مشاركته الأولى في البطولة الآسيويّة عام 2013، وصل المنتخب اللبناني إلى نصف النهائي مرّتين بعدما خرج من دور المجموعات في مشاركته الأولى. خلال البطولات الثلاث، فاز المنتخب على تايلند (شاركت في كأس العالم مرتين وحلّت في المركز الرابع مرة)، والبحرين (خاض المونديال مرتين)، وعمان (ظهوران موندياليان) وأوزبكستان، وتعادل مع الإمارات التي شاركت في كأس العالم خمس مرات، كما له مشاركاتٌ في بطولتي «كوبا لاغوس» وغرب آسيا والبطولة العربية، متغلّباً على منتخبات عدة أبرزها الأرجنتين والبرتغال.
على عكس منتخب كرة القدم، وصل منتخب الشاطئية إلى مراكز متقدّمة في تصنيف المنتخبات، وهو يحلّ حالياً في المرتبة الثلاثين عالمياً والخامس آسيوياً، متفوّقاً على بيرو التي لها خمس مشاركات في كأس العالم، ألمانيا (4 مشاركات) وغيرهما.


يعتبر منتخب لبنان منافساً جدّياً على البطولة

ما يميّز المنتخب اللبناني هو الاستقرار على صعيد اللاعبين والجهاز الفني، فالمدرب واللاعبون يعملون مع بعضهم منذ سنوات، في حين احترف عددٌ منهم، كالقائد محمد مرعي، خارج لبنان، فلعب في الكويت، وإيران، حيث لعب الحارس شُكر، فيما لعب فتال في الإمارات، ومصطفى الزين (لم يُستدعَ إلى البطولة) في الدوري التركي. وسبق للمدرب الإيراني كريم مقدام الذي درّب منتخب بلاده خمس مرات أن قاد المنتخب اللبناني مرتين.
وعلى رغم النجاحات، تبقى المشكلات حاضرة كما في كل لعبة، إذ قبل عامين، أوقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 7 لاعبين ومسؤولين، عن أي نشاط متعلق باللعبة لفترات تتراوح بين شهرٍ واحدٍ وثلاث سنوات، بسبب إشكالٍ خلال المباراة مع الإمارات ضمن بطولة كأس آسيا.

«لعبة مظلومة»
كحال كرة القدم وكرة الصالات، تواجه كرة القدم الشاطئيّة مشكلات عدّة، أبرزها في عدم وجود ملاعب ونقص التمويل وعدم تفرّغ اللاعبين للعبة، وهي أمورٌ تعوّد عليها الجمهور اللبناني في اللعبة الشعبية الأكبر، لكن ما يُضاف إلى الشاطئية، هو الدوري القصير الأمد. أنديةٌ قليلةٌ تُشارك في اللعبة، واليوم، باتت أندية كرة القدم تمنع لاعبيها من المشاركة في اللعبة الشاطئية بعد انتهاء البطولات المحليّة، بسبب التخوّف من إصابة اللاعبين، وتأخّرهم في التحضير مع فرقهم، الأمر الذي ساهم في تراجع المستوى والشعبية.
الدوري أقيم مؤخراً على شاطئ الرملة البيضاء. شكل الدوري، كان كمسابقةٍ شعبية، بحضور بعض المشجعين على الرصيف، وعدم وجود مدرجات، ولا تغطية إعلامية، في ظل عدم نقل البطولة عبر التلفزيون كما كان يحصل سابقاً، ومن دون رعاةٍ أو إعلانات يمكن أن تعود بالأموال على اللعبة أو الأندية.
قصر مدة الدوري تلعب دوراً سلبياً في تطوير اللاعبين، إذ إنهم يخوضون عدداً قليلاً من المباريات في السنة الواحدة، وهو أمرٌ يؤثّر أيضاً في اكتشاف المواهب، إذ إن معظم لاعبي المنتخب تخطّوا الثلاثين من عمرهم، بل وصل بعضهم إلى الأربعين.

abdogedeon@gmail.com  لمراسلة الموقع

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019

Free Web Counter