FAYSAL KARAMEH

وزارة الشباب والرياضة

المديرية العامة للشباب والرياضة

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

FAYSAL OMAR KARAMEH

الوزير فيصل عمر كرامي

وزير الشباب والرياضة في لبنان - 13 / 06 / 2011 لغاية 15-02-2014

- مواليد 26 أيلول 1971.

- أتم دراسته الثانوية في معهد الآباء الكرمليين في طرابلس.

- تخصص في إدارة الأعمال في جامعة وايدنر في بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية.

- رئيس المجلس التنفيذي لحزب التحرر العربي.

- أسس جمعية مستوصفات الكرامة.

- عضو مجلس إدارة جمعية المنار المشرفة على مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي - جامعة المنار.

- عضو الهيئة العامة للمستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس.

- رئيس جمعية نادي الرياضة والأدب.

- عضو مجلس عمدة جمعية الكشاف العربي.

- متأهل من لما دياب ولهما ابنتان هند وغيدا.

 

كرامي يودّع وزارة الشباب والرياضة بإنجازات غير مسبوقة في تاريخها

يوسف برجاوي
تاريخ المقال: 24-02-2014 01:46 AM

يودع وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي الوزارة اليوم، تحت عنوان تسليم الأمانة إلى الوزير الجديد العميد عبد المطلب الحناوي، آملاً له التوفيق في مهمته، بعدما نجح بتحقيق إنجازات غير مسبوقة في تاريخ الوزارة، توزعت باتجاهات عدة، وتركت بصمات واضحة لتطوير الرياضة اللبنانية على الأصعدة كافة.
عندما تسلم كرامي مهمته قبل نحو 3 سنوات، كان همه الأول إثبات أن وزارة الشباب والرياضة ليست وزارة هامشية، بل هي من أهم الوزارات السيادية في البلد، كيف لا، بوجود أكثر من 70 بالمئة من اللبنانيين على علاقة مباشرة أو غير مباشرة بها، فخاض التحديات في مختلف الاتجاهات، رغم الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي يمر فيها لبنان، ونجح بفرض واقع جديد أساسه الاهتمام "بالبشر والحجر" في آن معاً.
ولأن المال هو العامل الأساس للمضي قدماً نحو رياضة أفضل، خاض كرامي معركة شرسة لرفع موازنة الوزارة 10 أضعاف رغم مالية الدولة شبه المفلسة، تم صرف معظمها لإنشاء ملاعب وقاعات في مختلف المناطق اللبنانية. وترافق ذلك، مع انفتاح الوزارة على كل الرياضات والاتحادات والأندية، ولم تقتصر اهتماماتها على الألعاب الأساسية ولم تتردد في المشاركة في كل الأنشطة الداعمة للنشاط الرياضي في كل المناطق. إلى إحالة قانوني التحكيم الرياضي ومكافحة المنشطات إلى مجلس النواب، وإطلاق وثيقة السياسة الشبابية الرسمية للدولة اللبنانية، والتي تختصر جهوداً جبارة قام بها خبراء ومهتمون، وتعتبر وثيقة طموحة جداً وتحتاج إلى متابعة من كل أركان الدولة، لكي تصبح مشاريعها وأهدافها قيد التنفيذ، ولعل أهمها إصدار البطاقة الشبابية التي تخوّل الشاب اللبناني التمتع بامتيازات متنوعة وحسومات داخل لبنان وخارجه في كل ما يتصل بالوصول إلى المعرفة والترفيه والطبابة والتعليم.
وبالتزامن، وبعد فترة وجيزة من الفوز بشرف استضافة دورة الألعاب العربية الرياضية في العام 2015، نجحت الوزارة باستضافة مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب في لبنان على مدى 3 أيام، وبمشاركة قياسية تاريخية بلغت 20 دولة للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر رغم كل الظروف التي يعانيها لبنان.
باختصار، نجح الوزير فيصل كرامي بفرض واقع جديد للوزارة، وهو يسلم اليوم الأمانة، لكن إنجازاته ستبقى حاضرة، مع كل الأمل أن يواصل الوزير الحناوي حمل الشعلة رغم الفترة القصيرة لولايته.
وهنا أبرز ما حققه الوزير كرامي:
المنشآت الرياضية
ـ بناء القاعة الرياضية المغلقة في طرابلس.
ـ إعادة تأهيل أقسام رئيسية من المدينة الرياضية في بيروت.
ـ إطلاق العمل لإنجاز مسبح إميل لحود الأولمبي في ضبية.
ـ استكمال بناء المدينة الرياضية في بعلبك.
ـ إعادة تأهيل مجمّع فؤاد شهاب الرياضي في جونية.
ـ افتتاح حلبة مخصّصة للرياضة الميكانيكية في ملعب طرابلس الأولمبي.
ـ افتتاح ملعب بنت جبيل البلدي.
ـ دعم استكمال مجمع ميشال سليمان الرياضي في جبيل.
كرامي يحمل علم الدورة العربية "لبنان 2015" بعدما تسلمه من الأمير نواف بن فيصل.
ـ إنهاء دراسة تحويل المنشآت الرياضية القائمة في بعلبك وطرابلس إلى مدن رياضية كاملة، وتحويلها إلى مجلس الإنماء والإعمار لإيجاد التمويل.
الإنجازات
ـ النجاح بإعادة الجمهور إلى الملاعب، بالتعاون مع قيادة الجيش والقوى الأمنية.
ـ رفع موازنة الوزارة 10 أضعاف وتعميم المعونات المالية السنوية للأندية والجمعيات في كل لبنان، والترخيص لعشرات الأندية الرياضية والجمعيات الشبابية والكشفية في كل لبنان.
ـ استضافة مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب في لبنان على مدى 3 أيام.
ـ الفوز باستضافة دورة الألعاب العربية العام 2015 رغم كل الظروف التي يعانيها لبنان.
ـ إصدار المرسوم 8990 المتعلق بتنظيم الحركة الشبابية والرياضية والكشفية في لبنان.
ـ إحالة قانوني التحكيم الرياضي ومكافحة المنشطات إلى مجلس النواب.
ـ دعم الاتحادات الرياضية.
ـ دعم الجمعيات ومساعدتها بإقامة منشآتها.
ـ التعاون مع البلديات.
النشاطات والمشاركات
ـ زيارة رسمية إلى فرنسا ضمن الوفد الرسمي اللبناني.
ـ زيارة رسمية إلى دول غرب أفريقيا ضمن الوفد الرسمي اللبناني.
ـ المشاركة في مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب في مدينة السعودية.
ـ زيارة رسمية إلى إيطاليا والاجتماع مع وزيرة السياسة الشبابية ووزير الرياضة الايطاليين.
ـ المشاركة في مؤتمر السلام والرياضة في موناكو.
ـ المشاركة في فعاليات افتتاح الألعاب الاولمبية الشتوية في مدينة سوتشي الروسية.
ـ المشاركة في فعاليات افتتاح الألعاب الاولمبية في العاصمة البريطانية لندن.
ـ توقيع "بروتوكول" التعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس.
ـ توقيع "بروتوكول" التعاون بين لبنان ودولة روسيا الاتحادية في مجال الشباب والرياضة.
ـ توقيع "بروتوكول" تعاون مع وزارة الشباب والرياضة في فرنسا.
يوسف برجاوي
 

 

الوزير الـ«فوتبولجي» فيصل كرامي
ومساعيه الحثيثة لإعادة الجمهور إلى الملاعب

يوسف برجاوي

في «دردشة» سريعة مع وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي جرت في مكتب مدير عام الوزارة زيد خيامي قبل دقائق من تسلمه الوزارة من سلفه الدكتور علي عبد الله، سألته عن تصوره لإعادة الجمهور الى ملاعب كرة القدم، لأن اللعبة تأثر مستواها الفني كثيراً لغياب الجمهور عن ملاعبها 5 سنوات متتالية، وهو مرشح لدخوله سنته السادسة.
وقبل أن أسترسل بسؤالي، قاطعني الوزير كرامي بالقول: «أنا فوتبولجي، وأحب كرة القدم كثيراً، وسأبذل قصارى جهدي مع الوزارات الأمنية وبالتنسيق مع اتحاد كرة القدم لإعادة منظمة للجمهور الى الملاعب، فأي كرة قدم هذه التي تقام مبارياتها بغياب الجمهور 5 سنوات متتالية، ولبنان هو البلد الوحيد في العالم الذي يلعب كرة قدم بلا جمهور».
وأضاف كرامي يومها: «غياب الجمهور لا يؤثر سلباً فقط على أداء اللاعبين ويقتل فيهم روح الحماس، بل يضر أيضاً بسمعة لبنان، ناهيك عن حرمان اللعبة من مداخيل مهمة ومن الاعلانات والرعايات».
ما قاله الوزير كرامي في تلك «الدردشة» ظهرت مفاعيله الايجابية في أول استحقاق رسمي لمنتخب لبنان على أرضه في تصفيات الـ«مونديال» مع نظيره الاماراتي، حيث بذل «الأفندي» جهوداً كبيرة مع الجهات الأمنية التي لبت طلبه، ففتحت أبواب المدينة الرياضية أمام الجمهور ووقف حوالى 8 آلاف مشجع خلف منتخبهم وكانوا اللاعب الرقم الـ12 الذي ساهم في تحقيق الفوز، مع استنكارنا الشديد لما قام به بعضهم من اطلاق شتائم غير مبررة (...)، تحديداً بحق دولة الامارات الشقيقة، أساءت الى لبنان قبل أن تسيء الى الآخرين. علماً، بأن «الشتائم» موجودة في كل ملاعب العالم من دون استثناء، بحضور رجال الأمن الذين لا يتدخلون الا لمنع الاشتباك بين الجمهور أو للتصدي له.
خطوة «الأفندي» الأولى، أفرزت ايجابيات كبيرة مقابل «سلبية صغيرة»، ونأمل منه مواصلة مساعيه مع الجهات الأمنية والتنسيق مع اتحاد كرة القدم والأندية لإعادة منظمة للجمهور عشية افتتاح الموسم الجديد الذي ينطلق غداً بمباراة العهد والراسينغ بكأس النخبة.
وهنا، لا بد من توجيه كلمات محبة وتقدير الى الجمهور اللبناني الحبيب، مع دعوته لمساعدة الوزير والجهات الأمنية والاتحاد، بعودته الى الملاعب، عبر التزامه بالتشجيع الحضاري والتحلي بالروح الرياضية، والابتعاد عن أي نوع من أنواع «الشتائم والهتافات السياسية والدينية»، لأنه يكفي لبنان ما يكفيه مما يحصل فيه على الصعيد السياسي وما ينتج عنه من ويلات معيشية واقتصادية وأمنية.
ايها الجمهور الحبيب، ستعود الى ملاعب كرة القدم، التي هي عنوان للمحبة والتلاقي والفرح. مشجعاً ناديك المفضل، ولاعبك الذي تحب، ولتساهم بتعزيز الانتفاضة التي حققها المنتخب الوطني، على أمل أن تمتلئ مدرجات ملعب المدينة الرياضية عن آخرها في 11 تشرين الأول المقبل في مباراتنا مع المنتخب الكويتي الشقيق، ونهتف بصوت واحد «كلنا للوطن...كلنا للمنتخب»، بعيداً عن أي هتافات أخرى.
شكراً للوزير كرامي سعيه، شكراً لاتحاد كرة القدم على إلحاحه بطلب إعادة الجمهور، شكراً للجهات الأمنية تجاوبها، والشكر الأكبر للجمهور، وهو العنصر الاساس في تثبيت قرار عودته الى الملاعب بعد غياب 5 سنوات، عبر التزامه بالروح الرياضية.
 

 

فخور أننا نجحنا في استضافة النسخة الــ 13 عام 2015 وانجازات البعثة اللبنانية سأرفعها إلى مجلس الوزراء للتقدير
وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي في أول موقف له في الدوحة بعد تسلم علم الدورة العربية

طلبت من الأخوة القطريين دعم خبراتي وسيوفرون فريقاً تقنياً لمساعدتنا وانجاح مهمتنا


خلال تسلم علم الدورة 2015 من الأمير فيصل بن حمد

سيكون موضوع استضافة لبنان للدورة العربية للألعاب الرياضة عام 2015 العنوان الأبرز خلال الفترة المقبلة نظراً لما يمثله هذا الإستحقاق من أهمية ويتطلب من التعاطي الجدي والمسؤول.
وبعيداً عن التجاذب في الرأي حيال صوابية القرار والموقف اللبناني لجهة الاستضافة ومدى ملاءمة الظروف والإمكانيات التي تساعد في تقديم نسخة مثالية هي الثالثة رقمياً على صعيد السجل اللبناني إذ سبق لبيروت أن استضافت النسختين الثانية عام 1957 والثامنة عام 1997، وفي المرتين تمكن لبنان من تقديم دورة رياضية استوقفت بالتنويه والتقدير من قبل الأشقاء العرب.

واليوم يبدو الموقف مختلفاً في الشكل والمضمون وبالتالي فإن ما يتطلبه العامل التنظيمي عامي 57 و 97 مختلف عن العام 2015 وبالتالي فإن نقطة الإرتكاز لنجاح الدورة المقبلة هو أن يبدأ الاعداد والتحضير أمس قبل اليوم بحيث لا يباغت المنظمين مداهمة الوقت واعتماد الخطوات الارتجالية والعشوائية في الربع الأخير من الوقت.
أمّا وقد أصبحت الإستضافة قدراً وامراً محتوماً فالواجب أن يتعاطى بما يلزم من مسؤولية وخطة علانية.

حول هذا العنوان كان لــ «اللواء الرياضي» وقفة حوارية مع وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي عقب تسلمه علم الدورة الثالثة عشر وفي مقر إقامته بفندق ماريوت في الدوحة حيث عبر عن سعادته البالغة بهذا النصر الرياضي للبنان والذي يأتي ليؤكد الكفاءة والقدرة والإرادة لدى اللبنانيين وبأن لبنان هو دائماً ملتقى الأشقاء العرب الذين يقدرون تماماً لدوره الحضاري والتاريخي والتراثي.

ويكشف الوزير كرامي عن أنه في لحظة الإعلان عن اختيار لبنان لاستضافة الدورة الــ 13 وأثناء تسلمه علم الدورة من الأمير نواف بن فيصل ساوره تصور رائع وكبر قلبه وهو يسمع تلك الكلمات الواثقة بقدرة لبنان وأمام الملايين من الدول العربية والعالم وكيف أن لبنان الذي يقولون عنه بلد صعب وإمكانياته متواضعة وظروفه غير مستقرة سيعمل على تنظيم دورة عربية بهذا الحجم وبهذا المستوى الأمر الذي يفتح الآفاق لدورات أخرى قادمة وتمهيدية ومؤهلة للألعاب الأولمبية كما حصل في الدوحة حيث اعتمدت بعض الأرقام والنتائج للتأهل إلى أولمبياد لندن 2012.

وقال الوزير كرامي أنه فخور كمسؤول وكلبناني أننا نجحنا باستضافة الدورة عام 2015 وهو ما يحتم التعاطي بمسؤولية كبيرة وضرورة أن نكون فريق عمل واحد يمثل كل المؤسسات المعنية وقد لا أكون في هذا التاريخ وزيراً أو في موقع المسؤولية لكن المسؤول آنذاك معني في أن يلعب الدور المطلوب ويساهم في توفير الظروف والإمكانيات المطلوبة.
وكشف أنه بعد الأعياد ستنطلق ورثة التحضيرات لهذا الاستحقاق في بيروت ولقد صارحت الأخوة القطريين الذين التقيتهم بضرورة مساعدتنا على تقديم تجربتهم وخبرتهم ويعملوا على إرسال فريق من الخبراء والتقنيين لأن ما قدمته قطر كان راقعاً ونحن بحاجة للاستعادة من هذه التجربة الناجحة.

وأشار إلى أنه في أول جلسة لمجلس الوزراء في لبنان سأرفع تقريراً حول هذا الموضوع وأقدم انجازات المشاركة اللبنانية في دورة الدوحة لأقول لمجلس الوزراء «هذه هي الرياضة اللبنانية التي تستحق الرعاية والدعم لأبطالها الذين رفعوا علم بلادهم وعزف النشيد الوطني كميداليتهم الذهبية وبالتالي لم يعد مقبولاً أن لا يكون الرياضة من الأولويات وموازناتها أرقام عادية ومتواضعة.

وعما إذا كانت هناك مشكلة تحويل نفى ذلك وقال أن كل شيء سيكون مدروساً وأن لدينا من الإمكانيات لدى القطاع الحاضر ما يجعله نقطة الارتكاز والدعم.

وعما إذا كانت الإستضافة جاءت وليدة عدم اهتمام العرب باستضافتها وتم رميها على لبنان نفى هذا الكلام وأعاد التذكير بأنه منذ فترة طرح الموضوع على مجلس الوزراء وأخذ قراراً ميدانياً بالموافقة كاشفاً عن أن كل من العراق وليبيا أعربا عن رغبتهما باستضافة الدورة الــ 13 لكن المبادرة اللبنانية والمطالبة بأحقية الاستضافة التي كانت حقاً لبنانياً تنازل عنه لدولة قطر جعل الأمور كلها تكون لمصلحة لبنان.

ويختم الوزير كرامي بالإشارة إلى أن عدد من أصدقائه والمقربين الذين سمعوا بأن لبنان فاز باستضافة الدورة العربية عام 2015 طالبوه بأن يسعى أيضاً ويعمل جاهداً لاستضافة مونديال كرة القدم وقد يكون ذلك مغالاة لكن حقنا المشروع أن نحلم ونسعى لتطوير وتحقيق أحلامنا.
اللواء

 

كرامي يحسم قضية اللاعبين الذين سبق لهم اللعب في الكيان الصهيوني
ويصدر قراراً بمنع تواجدهم في لبنان وتحميل من يستقدمهم كامل المسؤولية

6 / 1 / 2012
حسم وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي قضية اللاعبين الذين سبق لهم أن لعبوا في الكيان الصهيوني وأصدر قراراً أول أمس يحمل الرقم 5/1/2012 يتعلق باستقدام اللاعبين والمدربين الأجانب الى لبنان، وجاء فيه:
إن وزير الشباب والرياضة
بناء على المرسوم الرقم 5818 تاريخ 13/6/2011 (تشكيل الحكومة)
بناء على القانون الرقم 247/2000 تاريخ 7/8/2000 (دمج وإلغاء وإنشاء وزارات ومجالس)
بناء على القانون الرقم 629 تاريخ 20/11/2004 (تنظيم وزارة الشباب والرياضة)
بناء على المرسوم 213 تاريخ 27/3/ 2007 وتعديلاته (تنظيم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية)
بناء على اقتراح المدير العام للشباب والرياضة
يقرر ما يلي:
* المادة الأولى: يمنع على الهيئات الرياضية اللبنانية استقدام أي لاعب أو مدرب أجنبي ممن سبق لهم اللعب في إسرائيل، وتتحمل هذه الهيئات كامل المسؤولية في حال حصول ذلك.
* المادة الثانية: يتوجب على الهيئات الرياضية اللبنانية الراغبة في استقدام اللاعبين الأجانب إلى صفوفها تقديم ملف إلى وزارة الشباب والرياضة يتضمن المستندات التالية:
ـ كتاب خطي من الهيئة تطلب فيه الموافقة على استقدام اللاعب أو المدرب إلى لبنان، ويتضمن تعهداً واضحاً بتحمل كامل المسؤولية في حال قام هذا اللاعب أو المدرب باللعب في إسرائيل سابقاً وذلك بالاستناد إلى بحث تفصيلي ودقيق.
ـ تعهد لدى كاتب العدل بالالتزام بإنجاز الإجراءات الرسمية ضمن المهل القانونية.
ـ صورة ملونة عن جواز سفر صاحب العلاقة.
ـ صورة عن هوية الشخص المخول بالتوقيع.
ـ إفادة إدارية مصدقة من الوزارة.
* المادة الثالثة: ينشر هذا القرار ويبلغ حيث تدعو الحاجة.
نسخة إلى:
ـ رئاسة مجلس الوزراء.
مجلس الخدمة المدنية.
ـ التفتيش المركزي.
ـ وزارة الداخلية.
ـ المديرية العامة للأمن العام.
ـ مؤسسة المحفوظات الوطنية.
 

عودة الى الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق