Dr. FAYSAL ALAMEDDINE

الغولف في لبنان

GOLF- AU LIBAN نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

الاتحاد اللبناني للغولف

د . فيصل علم الدين

Dr. FAYSAL ALAMEDDINE

الدكتور فيصل علم الدين رئيس الاتحاد اللبناني للغولف 2010 - 2013  /  2013 - 2017

 نائب رئيس الاتحاد العربي 2007

ومستشارا للجنة التنفيذية في الاتحاد العربي 2009

عضو اللجنة التنفيذية في اللجنة الاولمبية اللبنانية من 31-05-2006 لغاية 31-12-2008

عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للغولف 2013 لمدة اربع سنوات.

 

في أول حوار بُعيد إختياره رئيساً جديداً لنادي الغولف اللبناني
علم الدين: لست قادماً لـ «كسر الجرَّة» ويدي ممدودة للجميع


السبت,6 نيسان 2013 الموافق 25 جمادي الاولى 1434هـ اللواء

لأجل استنهاض النادي والحفاظ عليه معلماً رياضياً وسياحياً


الهيئة الإدارية السابقة برئاسة الحسيني يسجل لها إنجازات
والتغيير نتيجة حتمية فرضته السمة الديمقراطية

لا يمكن لأحد أن يدّعي «حصرية» محبته للنادي

أفضت الانتخابات الأخيرة لنادي الغولف اللبناني إلى تغيير في مواقع ومراكز الهيئة الإدارية حيث تم اختيار الدكتور فيصل علم الدين رئيساً للنادي خلفاً للرئيس السابق جهاد الحسيني وهكذا يصبح علم الدين من يملك «ثنائية» قيادة لعبة الغولف في لبنان من خلال موقعه رئيساً لاتحاد الغولف وأيضاً رئيساً لنادي الغولف علماً أن الأخير هو النادي الوحيد في لبنان.
هذه «الثنائية» في موقع المسؤولية هي إعادة التاريخ على هذا المستوى عندما كان الرئيس السابق لنادي الغولف والمؤسس للعبة في لبنان الراحل سليم علي سلام رئيساً للاتحاد وللنادي معاً وأكثر فانه وفي فترة زمنية غير عادية تولى أيضاً وفي نفس الوقت رئاسة الاتحاد العربي للغولف الذي يعود له الفضل في اطلاقه وكان لبنان على مدى وقت طويل مقراً لهذا الاتحاد.
وبالعودة إلى إنتخابات نادي الغولف الأخيرة فقد اعتبرت برأي الكثيرين أنها كانت لافتة ومميّزة لعدة اعتبارات بدءاً من قائمة المرشحين التي ضمت 22 مرشحاً ومرشحة مروراً بالرقم القياسي لعدد من المقترعين والذي بلغ 719 مقترعاً ومقترعة من أصل ما يقارب 1500 عضو وإنتهاءً بالتغيير الذي حصل على مستوى المواقع القيادية في النادي وهو ما كان نتيجة حتمية لأجواء التنافس المحموم التي سادت العملية الإنتخابية ودائماً بأجواء من الروح الرياضية والديمقراطية.

وفعلاً بدأت عملية التسلم والتسليم بين أعضاء الهيئة الإدارية السابقة التي فاز منها 6 أعضاء وبين أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة والذي يبلغ عددهم 6 أعضاء أيضاً يمثلون عدد الهيئة الإدارية (12 عضواً) وكان الأبرز في سياق هذه العملية التسلم والتسليم بين الرئيس السابق للنادي جهاد الحسيني وبين الرئيس الحالي الدكتور فيصل علم الدين وفي مقر النادي بمنطقة الجناح وفي مكتب رئيس النادي حيث كان اللقاء بين «الرجلين» وتبادلا التهنئة والمباركة وكان إجماع وتوافق على أن اللقاء الأساسي والحقيقي في هذه الإنتخابات هو نادي الغولف الذي يمثل «أمانة» بأعناق الجميع الذين عليهم أمر ومهمة الحفاظ على هذا المعلم الرياضي والسياسي بإمتياز.

وكان لـ «اللـــواء الرياضي» حوار هو الأول لرئيس النادي الجديد د. علم الدين الذي أكد أن الموقف ليس سهلاً عندما يتعلق بمسؤولية ناد هو بحجم بلد وموظفيه والعاملين فيه بحجم شعب إضافة إلى واقع التحديات الذي يعصف بالبلد من جميع النواحي وعلى مختلف المستويات.

وحرص علم الدين أن يتوجه بخالص الشكر والتقدير ويثمّن غالياً للهيئة الإدارية السابقة برئاسة جهاد الحسيني والذي كان واحداً من أعضائها ورأى أن ما أنجزته الهيئة الإدارية السابقة كان كبيراً وهاماً وشاقاً وليس مسألة سهلة، وحيّا «آدمية» الحسيني الذي كان وسيبقى أخاً كبيراً نعود إليه في كل صغيرة وكبيرة وهو من ضمن أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة ما يعني أن التغيير لم يطل عددا من الثوابت من بينهم الحسيني ونائب الرئيس المهندس ناظم رمضان وأمين السر السابق عبد الحميد ناصر إلى عضو الهيئة شوقي حرب.

وكشف علم الدين أن هناك بعض التداعيات للعملية الإنتخابية وما أفرزته من نتائج وهو يعمل جاهداً على معالجتها ورأب الصدع لأنه لن يقبل على نفسه أن يكون شاهداً على انقسام عائلة النادي وبالتالي فهو قادم لخدمة النادي من موقع متقدم وليس كما يقول المثل الشعبي «لكسر الجرّة».

ويرى الرئيس الجديد لنادي الغولف أن الفوز بالنسبة إليه يعني المزيد من تحمّل المسؤولية والعمل الجاد والملتزم بقضايا النادي مبدياً تقديره لتعاون زملائه في الهيئة الإدارية خصوصاً الأعضاء الجدد الذين يمتلكون قيمة اخلاقية وكفاءة مهنية و«نحن جميعاً كهيئة إدارية قادرين أن نجسّد التغيير بخطوات تطويرية لمنشاءات النادي وتطبيق لأفكار وتنفيذ لمشاريع تنموية».

وأشار إلى أن الجميع يبدي رغبة كبيرة للعمل من أجل النادي وأن الدافع الأساسي وراء ترشيح كل عضو هو المحافظة علئ هذه البقعة الخضراء الوحيدة في وسط عاصمتنا الحبيبة بيروت والتي تمثل مظهراً حضارياً علينا أن نعرف كيف يمكن المحافظة عليه فعلاً وليس قولاً فقط.

ولفت إلى أن يده ممدودة للجميع ومسؤوليته استنهاض النادي للجميع وسوف يتم تطبيق مبدأ التشاور حيث هو عنوان المرحلة الحالية إذ لا يمكن لأحد أن يدّعي قدرته الذاتية على مواجهة التحديات والظروف العامّة التي يمر بها لبنان.

وناشد علم الدين الجميع لجعل الإنتخابات وراءنا جميعاً ولننظر إلى المستقبل كيف يمكن لنا أن نحافظ على هذا النادي لأنه لا يمكن لأحد أن يدعي «حصرية» محبته لهذا المعلم السياحي والرياضي.

وكشف أنه على الصعيد العربي سوف يعمل جاهداً لإستعادة موقع لبنان في الاتحاد العربي للغولف ومدى إمكانية عودة المقر إلى بيروت كما كان أيام سليم علي سلام.

وختم الدكتور علم الدين بتوجيه اسمى آيات الشكر والتقدير لوزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي على ما يقوم به من دور ورعاية للمؤسسات الرياضية ودفع وتطوير للحركة الرياضية كما نوّه بتعاون مدير عام الوزارة زيد خيامي وبالموقف التضامني من قبل اللجنة الأولمبية ورئيسها جان همّام والأعضاء مبدياً تفاؤله بإستعادة النادي للتواصل مع كل الجهات والؤسسات المعنية بما يخدم أهداف وتطلعات النادي.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق  

Free Web Counter