FADI SALAMEH

العاب القوى في لبنان

LATHLETIME AU LIBAN  

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

فادي سلامة

نهار الرياضة

فادي سلامة اطفائياً لـ"موضوعية ايجابية"

05 / 03 / 2012

طلب أمين صندوق الاتحاد اللبناني لالعاب القوى فادي سلامة توجيه رسالة عبر "النهار"، فحواها توفير اجواء هادئة في الاتحاد اللبناني لالعاب القوى، لدفع "أم الالعاب" الى الامام، على قاعدة الإفادة من الجميع وفتح الابواب بين الجميع.

نقاط عدة اثارها عداء "السبرنت" في سباقي الـ 100 والـ 200 متر في ثمانينات القرن الماضي، وتتمحور على اضطلاعه بدور الاطفائي، الى تدوير الزاويا بالحد الأدنى، وإزالة التشنجات الادارية.
في آخر مهماته، السعي الدؤوب لتقليص عقوبة وقف بطل الوثب العالي المدرب في نادي "انتر ليبانون" جان – كلود رباط، على خلفية توجيه الاخير كلاماً غير لائق الى أمين سر الاتحاد نعمة الله بجاني.
وأخذ سلامة الامر على عاتقه، متحملاً الخطأ في عدم الكشف المبكر على الماكينة الخاصة بصورة الوصول "فوتوفينيش"، في
اللقاء الودي الذي نظمه نادي الجمهور قبل ثلاثة أسابيع، لاختيار لاعبين للمشاركة في بطولة العالم داخل قاعة في تركيا في آذار المقبل.

عطل "الفوتوفينيش"
"العطل بالكاميرا استغرق وقتاً، وأدّى الى توتر العدائين. واعترض رباط متوعداً الاتحاد بالقول: "بعد ستة أشهر ستذهبون الى بيوتكم، في إشارة الى الانتخابات اللجنة الادارية المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وتطور الأمر الى مشادة مع جان غاوي وتدخل بجاني ونال نصيبه. وعلى المضمار، توجه رباط الى بجاني معتذراً، الا ان القصة لم تنته لاحقاً، اذ اثارها بجاني في الاتحاد، وهذا من حقه. وكالعادة كان رئيس الاتحاد الامير عبدالله شهاب رأس الحربة، مطالباً بوقف رباط سنة. وهنا عرضت منحه اسباباً تخفيفية، وتبيّن ان القانون المعدل العام الماضي، اوصلنا الى هذه العقوبة، في حين أرى وجوب توجيه انذار بداية، على طريقة الجزاء التصاعدي.

وعلى الجانب الآخرن بادر نادي "انتر ليبانون" الى اتخاذ اجراءات بحق رباط، بخفض راتبه، ما جعل الاخير يشعر بالسخن، جراء ظروفه المعيشية. وقد اتصل بي وكان متأثراً (تردد انه بكى)، ولما اطلعت نعمة الله بجاني على الامر تأثر ووعدني بالسعي لتخفيف العقوبة. وأنا أقدّر هنا الشعور الانساني لدى أمين سر الاتحاد، وهذا ليس بجديد عليه، سيما وانه يشكل ايضاً نقطة التقاء بين الجميع، ويعمل بكد ونشاط، ويعطي وقته كله للعبة. كانت هذه قضية رباط، وأكرر انني اتحمل مسؤولية ما جرى، لأن الامور تفاقمت نتيجة تعطل "الفوتو فينيش".

كيدية انتخابية؟

قضية أخرى أعمل على حلها، وهي مسألة توقيف الرئيس السابق لنادي "انتر ليبانون" روجيه بجاني التي يسري مفعولها حتى 3 آب المقبل، علماً ان البعض داخل اللجنة
الادارية للاتحاد كان يمني النفس بوقف بجاني الى ما بعد الانتخابات. وأود هنا الاشارة الى عشوائية تمارس في المحاضر، باسقاط التحفظات والاعتراضات، والتشديد على وجود اجماع، وخصوصاً في العقوبات القاسية. وقد اسقط اعتراضي في الرد على سؤال وزارة الشباب والرياضة عن اسباب وقف بجاني، وقد سألني رئيس الاتحاد المير عبدالله: انت ماشي معنا ام مع روجيه بجاني؟ ورددت عليه بالقول: انا مع الموضوعية الايجابية يا مير.

في هذا الموضوع، اشترط شهاب للعفو عن بجاني الا يبادر الاخير الى مقاضاة الاتحاد امام المحاكم، وطلب تعهداً خطياً، الامر الذي التزمه بجاني. واعتقدت هنا ان المسألة قد سويت. الا ان شهاب تحدث عن ضرورة معالجة الأمر مع نائب رئيس الاتحاد الدكتور نور الدين الكوش، كون توقيف بجاني جاء على خلفية تعرضه للكوش، والاخير "جنتلمان" عن جدارة. وعملت على حلحلة هذه النقطة، وانتهت القصة بغداء جمع بجاني والكوش وأركان قطاع الرياضة في "تيار المستقبل" وتخلله عرض بجاني مشروعه للنهوض باللعبة وتطويرها.

ومرّة جديدة رفض رئيس الاتحاد معالجة الموضوع، وقال انه غير مستعجل لعقد اجتماع للجنة الادارية بخصوص روجيه بجاني، وهنا كان يقصد منعه من المشاركة عداء في سباق نصف الماراتون الدولي على كأس الرائد الشهيد وسام عيد، والذي اجري الاحد الماضي.

لا تجاوب من الرئيس
لقد أديت دوري وسيطاً، وسأواظب على معالجة المشكلات، على رغم اني لا ألقى تجاوباً من رئيس الاتحاد في بعض المسائل، ومنها قضية بجاني. وأعلن عبر منبركم الكريم اني مستعد للاعتراف بالتوقيع تحت الضغط وبالاكراه على القرار الخاطئ بوقف بجاني، في حال لجوء الأخير الى المحكمة، وسأقول ما يمليه عليّ ضميري امام القاضي".

رداً على سؤالنا عن موقعه في الانتخابات المقررة للجنة الادارية، قال سلامة:  "الأمر عند نادي الجمهور، وانا غير متمسك بموقعي. المهم اللعبة، وادعو النوادي الى التصويت لبرنامج عمل وليس لاشخاص. واعتقد انه حان الوقت لاحداث تغيير في عمل الاتحاد، مكرراً ان المسألة تتعدى الاشخاص. واسأل هنا رئيس الاتحاد عن اسباب عدم المبادرة الى اتخاذ اجراءات في حق الاعضاء المنقطعين عن حضور جلسات اللجنة الادارية منذ ردح من الزمن".
صوت جديد خرج من اروقة الاتحاد اللبناني لالعاب القوى، ومن عداء يعرف معاناة الرياضي وقهره.

37 سنة رئيساً

¶ تولى الامير عبدالله شهاب رئاسة الاتحاد اللبناني لالعاب القوى في 1975، ويستعد حالياً لتمضية سنته الـ37 في الرئاسة.
¶ طلب فادي سلامة من زميلته في اللجنة الادارية الأميرة كلير شهاب، العمل من موقعها رئيسة للجنة النسائية في الاتحاد الدولي لالعاب القوى، ومن طريق الصداقة العائلية مع رئيسه لامين دياك ونجله بابا دياك، على اقناع الاخير بالسعي لدى الرعاة الرئيسيين للاتحاد، لتأمين الرعاية للاتحاد اللبناني من خلال مكاتب شركاتهم في لبنان.
¶ اطلعت "النهار" سلامة على المحضر الشهير الموقع من رئيس الاتحاد، والذي أقرّ فيه بالتصرف بأموال الاتحاد من دون علم اللجنة الادارية، خلافاً للقوانين المرعية الاجراء...

 

امين صندوق الاتحاد اللبناني لالعاب القوى 2009

محاسب الاتحاد اللبناني لالعاب القوى 2004

فهرس العاب القوى

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON :  توثيق

Free Web Counter