FADI ALLOUCHE

كرة القدم في لبنان
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

فادي علوش

1986

2019

abdogedeon@gmail.com

فادي علوش، لاعب لبناني دولي في كرة القدم ، برز مع فريق نادي الانصار اللبناني وحقق بطولات لبنان لسنوات عدة

عن نادي الانصار

ولد فادي علوش عام 1969، وانطلق في صفوف الأنصار عام 1985 لاعبا ً مهاجما ً وهدافا ً من الطراز الرفيع. قاد العلوش فريقه على مدى عشر سنوات إلى إحراز البطولات مسجلا ً خلال مسيرته في الدوري 113 هدفا ً وحاصدا ً سبعة عشر لقبا ً، حتى ترك ناديه عام 1997 منتقلا ً إلى صفوف الإخاء الأهلي بعد أن اشتهر بـلـقـب " البلدوزر ".

واستحق بإنجازه التهديفي في الدوري (113 هدفا ً) أن يطلق عليه هداف هدافي لبنان. بعد تقاعده وإلى يومنا، لم يعرف الأنصار مهاجما ً لبنانيا ً في صفوفه يملك ميزات وفنيات العلوش.

- 2019 علوش الذي دافع عن ألوان منتخب لبنان لأكثر من عشر سنوات، يعمل حالياً في أحد المصارف اللبنانية، بالاضافة الى إشرافه على اكاديمية "F.A" لكرة القدم في منطقة السعديات.

فادي علوش: عدنان الشرقي والدي الروحي.. ونادم لعدم احترافي

29-06-2016

رياض عيتاني
حفر فادي علوش إسمه في السجل الذهبي لكرة القدم اللبنانية، بتحقيقه الرقم القياسي لعدد الأهداف في الدوري المحلي (113 هدفاً)، وأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد (32 هدفاً موسم 1990 1991 حين حل ثالثاً بين هدافي العرب).

وجاءت إنجازات علوش خلال حقبة ذهبية لفريق الأنصار تمكن خلالها «الأخضر» من دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بإحرازه لقب الدوري اللبناني 11 موسماً متوالياً، ما بين 1987 1988 و1998 1999.

ولم يخفِ علوش سعادته لعدم تمكن أي لاعب لبناني من تحطيم رقمه حتى الآن، مبدياً اعتزازه لأن هذا الرقم جاء في خضم حقبة ذهبية لعب فيها الى جانب عمالقة الكرة اللبنانية أمثال عمر ادلبي وعبد الفتاح شهاب وجمال طه ومحمد مسلماني ومحمد الشريف وعصام قبيسي وغيرهم.

ويرى علوش ان المستوى مختلف جداً بين الفترة التي عايشها والزمن الراهن. ويقول: «المستوى مختلف جدا. لقد عايشنا الاساطير. نجوم الكرة العربية كانوا يتمنون اللعب في الدوري اللبناني. كان تصنيفنا الدولي متقدم. وكرة القدم كانت حينها عبارة عن روح ودم وعرق. أما اليوم فنعيش ركوداً والكرة باتت للتجارة فقط. ومستوى الحضور الجماهيري تراجع كثيراً، وأدى إلى تراجع مستوى الدوري».

ويقول علوش ان الفترة التي خاضها مع الأنصار في الثمانينيات والتسعينيات، شهدت تألقاً لمدافعين رائعين، لكنه لم يكن يخشى أحداً منهم، لأن ثقته بنفسه كانت كبيرة.

ويعبّر علوش عن ندمه لرفضه عروضاً عدة في تلك الحقبة، أبرزها من النجم الساحلي التونسي والاتفاق السعودي، فالعرضين كانا مغريين، «لكنني فضلت البقاء مع الأنصار وأشعر بالفخر دائما لانني لعبت للقميص الاخضر بوفاء وإخلاص».

ويقول علوش ان اللسان يعجز عن التعبير عن عمق العلاقة التي جمعته بالمدرب التاريخي عدنان الشرقي إذ يعتبره والداً روحياً عاش معه الأيام الحلوة والمرة لقرابة 15 عاماً، ويؤكد انه لولا الشرقي لما تحول إلى نجم من نجوم الكرة اللبنانية.

ويعتبر علوش أن أغلى أهدافه كان في مرمى الشباب السعودي، وهو الهدف الذي أهل الأنصار الى ربع نهائي دوري أبطال آسيا عام 1994. أما أجمل مشاركاته، فكانت في بطولة الأندية العربية في المغرب (مراكش 1989) عندما تعادل الأنصار مع الاتفاق السعودي (1-1) والنجم الساحلي التونسي (2-2) وفاز على فنجاء العماني (1 0) وخسر مباراة واحدة فقط أمام الوداد المغربي (0 2). وحينها نلت جائزة هداف البطولة بأربعة أهداف، وانهالت علي العروض ورفضتها جميعها.

ويعمل علوش حاليا في مجال التدريب ضمن أكاديمية الأنصار، بعد أن حاز شهادة تدريب آسيوية مستوى (ب).

أما على على المستوى العائلي، فيشير إلى أنه رزق بولدين: «هادي وأربّيه على حب الأنصار وسأرفض اي عرض لضمه من أي ناد لبناني آخر. وهبة التي أترك لها حرية حبها لكرة القدم وبناء حياتها كما تشاء».

وختاماً خاطب الهداف التاريخي للأنصار ولكرة القدم اللبنانية جمهور «الأخضر»، قائلاً: «أتوجه إلى جمهور الأنصار الذي واكب فترتنا الذهبية ويواكب هذا الجيل، وأقول لهم لا تتركوا النادي فلولا تشجيعكم وحضوركم لما كنا حققنا هذه الإنجازات التاريخية. والأنصار سيعود إلى البطولات بفضل دعمكم ومحبتكم وولائكم».

عودة الى كرة القدم

عودة الى نادي الانصار

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2019   الدكوانة