وزارة الشباب والرياضة في لبنان

المديرية العامة للشباب والرياضة

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 

أرسلان: انتخابات الإتحادات في مواعيدها

صدى البلد

06 / 08 / 2008
عرض وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان في مؤتمر صحافي عقده في مدينة كميل شمعون الرياضية، برنامج عمل وزارته "رغم قصر فترة ولاية حكومة الوحدة الوطنية".

استهل الوزير ارسلان مؤتمره بالقول: "ابدأ كلامي بالترحيب بالحضور بمدينة كميل شمعون الرياضية، هذا الرجل العظيم في تاريخ لبنان". أضاف: "ان مستقبل الوطن يقتضي احتضان الشباب، والعمل على دمجهم معاً في بوتقة المواطنية الصحيحة، والسعي الــى فتح الآفــاق لهم كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل".

وقــال: "ان الرياضة تمثل احدى الساحات الرئيسية التي يفجر فيها الشباب طاقاتهم الكامنة والمبدعة، والتي تمثل في بعض نواحيها، لو 20 تشرين الثاني (2004 والمرسوم رقم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة) تاريخ 2006/3/30 حيز التنفيذ، كونهما لم يدخلا هذا الحيز حتى الآن، رغم مرور نحو اربع سنوات، حيث بقيت الوزارة تعمل بهيكلية مديرية عامة، ما كبل مشاريعها واضعف قدرتها على تحقيق اهدافها، وأخــر من ولادتها الحقيقية فبقيت حبراً على ورق.

ثانياً: تعديل قانون برنامج رقم 74 وتعديلاته المتعلق بتخصيص اعتمادات لانشاﺀ وتأهيل ملاعب رياضية (تاريخ) 1993/3/31 بحيث يمكن تعميم الفائدة منه بــدلاً من حصرها في لعبة رياضية واحدة هي كرة القدم حسب الصيغة الحالية، وذلك لجهة بناﺀ مجمعات رياضية ومنشآت شبابية وكشفية في المحافظات والاقضية، وتمديد العمل بهذا القانون حتى العام 2020.

ثالثاً: العمل على تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية.

رابعاً: العمل على انجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات بالتنسيق بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية.

خامساً: العمل على اطلاق مشروع المبنى الموحد الذي يضم مكاتب لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية على اختلافها والرياضة للسنوات العشر المقبلة "ومنحها مهلة ستة اشهر لانجاز عملها على شكل مشروع قانون يحال من قبل الحكومة الى مجلس النواب.

سابعاً: السعي الى تعديل موازنة وزارة الشباب والرياضة كي تصبح منطقية وعادلة وقادرة على تقديم الدعم السنوي للجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الرياضية للالعاب الجماعية والفردية والاتحادات الشبابية والكشفية، ودعم الاتحاد اللبناني لذوي الاحتياجات الخاصة لما له اهمية غير اعتيادية كونه يرعى شريحة تحتاج لرعاية خاصة.

ثامناً: اعــادة تأهيل مدينة كميل شمعون والتأكيد على جهوزيتها لاستضافة اي حدث كبير بدﺀاً من الالعاب الفرنكوفونية العام المقبل، ودراسة امكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس ادارتها كي يتمكن من مواكبة العصر.

- تاسعاً: القيام بكل ما يلزم على الصعد كافة لاطلاق الخطوات الميدانية المتعلقة باستضافة لبنان لدورة الالعاب الفرنكوفونية، خصوصاً لجهة تشكيل اللجان التنفيذية.

ورداً على اسئلة الصحافيين، قال الوزير ارسلان: "هناك كلام كثير عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والاندية الوهمية، واتمنى من كل من يملك وثائق عن الهدر ان يقدمها لي في الوزارة، لكنني لن اتهم عشوائياً"، مؤكداً "ان انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري في مواعيدها".

وقال: "ان المدينة الرياضية لا تصلح لاستضافة الالعاب الفرنكوفونية واذا ارادت الدولة اجراﺀ الالعاب فعليها تقديم المساعدات، وسأطرح هذا الامر على طاولة مجلس" الوزراﺀ.

رحب الوزير ارسلان في لفتة خاصة في بداية المؤتمر برئيسة الاتحاد اللبناني للتايكواندو كارين اميل لحود.

رحب الوزير بالحضور في مدينة كميل شمعون الرياضية وشدد على التسمية معتبراً انها صرح وطني كبير.

سأل الوزير ارسلان المنظمين: "هل تنتظرون الموازنة لتشربونا قهوة"؟ .

شهدت القاعة الاعلامية في مدينة كميل شمعون الرياضية عجقة رؤساﺀ اتحادات وصحافيين رياضيين على غير عادة.

تندر بعض الزملاﺀ ووصفوا بعض المسؤولين الرياضيين من رؤساﺀ اتحادات واعضاﺀ لجنة اولمبية بأنهم بعد وصول المير طلال قدموا طلبات انتساب الى "الحزب الديمقراطي اللبناني"! تمحورت اسئلة الصحافيين حول امور يعيشونها يومياً فبعضهم سأل عن الاختلاسات والهدر المالي والبعض تحدث عن المخالفات الادارية ومنهم من سأل عن الاندية الوهمية وعن المساعدات المالية وعن السفر الرياضي السياحي.

طلب المير طلال من الزميل ايلي نصار تزويده بما يملك من وثائق حول الهدر والاختلاسات في الاتحادات الرياضية على ان تسلم الى امين سر مكتبه وليد بركات.
 

 

ارسلان يعرض خطة عمله في مؤتمر صحافي 2008

البيان الوزاري أقر بسيادية وزارة الشباب والرياضة وأتعهد بمحاربة الفاسدين وعدم الدخول في لعبة المحاصصة



ارسلان يتحدث في المؤتمر ويبدو خيامي وخوري الى يساره والشيخة وبركات الى يمينه

السفير 07/08/2008

تعهد وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان بعدم الدخول في لعبة المحاصصة القائمة منذ عهود في تعيين اللجان في إشارة واضحة إلى عدم تعديل المرسوم الوزاري الخاص باللجنة المنظمة لدورة الألعاب الفرنكوفونية التي يستعد لاستضافتها لبنان.

واعلن انه سيحارب الفساد، واعترف بالتقصير الكبير لعدم قيام الدولة بواجباتها تجاه الحركتين الرياضية والشبابية وما يتعلق بهما، مشيراً إلى أن محاربة الفساد من مسؤوليتها ومسؤولية الجمعيات والمجتمع المدني، وبالتالي فهو لن يدخل في موضوع التعيينات في الوزارة وانـــه لا يريد أن يفتح »بازاراً سياسياً خصوصاً أن عمر الحكومة قصير«، و انه لن يعين أحدا من المقربين منه في الوزارة أو في أي بعثة.

وجاء كلام الوزير ارسلان خلال مؤتمر صحافي حاشد عقد في القاعة الإعلامية للمدينة الرياضية في حضور أبرز المسؤولين الرياضيين ورؤساء الاتحادات الرياضية. واستهل المؤتمر بكلمة لمدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وصف فيها الوزير ارسلان ابن البيت الوطني العريق الذي إذا ما وعد وفى.
واعتبر ارسلان ان الدراسات والإحصاءات تؤكد أن الشباب يشكلون ثلثي الشعب اللبناني وهم الأكثر تضرراً من جراء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية وتداعياتها. وأن مستقبل الوطن يقتضي احتضانهم والعمل على دمجهم معاً في بوتقة المواطنية الصحيحة. وأبدى أسفه لغزو رياح الطائفية والمذهبية بقوة في القطاع الشبابي فتغيرت معالمه وأهدافه.

ورأى أن وزارة الشباب والرياضة لم تتمكن منذ ولادتها من القيام بالدور المولج بها نتيجة الأوضاع المتردية على مختلف المستويات، وتخلي الدولة عن دورها في تمويل الحركة الشبابية والكشفية والرياضية مع عدم اعتبارها أولوية في الحكومات المتعاقبة الأمر الذي أدى إلى التأخير في انجاز القوانين والمراسيم التي تنظم عمل الوزارة وتضخ فيها الحياة.

وكشف عن برنامج عمل من تسعة بنود للفترة المقبلة، يبدأ بتنفيذ القانون رقم ٦٢٩ الخاص بتنظيم وزارته والمرسوم رقم ١٦٦٨٠ الخاص بهيكليتها، لأن خلاف ذلك أبقى الوزارة تعمل بهيكلية مديرية عامة، ما كبل مشاريعها واضعف قدرتها.
وفي خطوة تهدف إلى تعميم المنشآت الرياضية في جميع الألعاب الشبابية والكشفية على المناطق اللبنانية كافة وفق مبدأ الإنماء المتوازن سيصار إلى تعديل القانون رقم ٧٤ المحصور في لعبة كرة القدم.

أما بخصوص المرسوم ٢١٣ فقد تقرر إجراء التعديلات اللازمة بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية، ومن ثم العمل على انجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات.
وأشار الوزير ارسلان إلى أنه وعملاً بإدراج متطلبات وزارة الشباب والرياضة في البيان الوزاري، فإنه سيسعى إلى إطلاق مشروع المبنى الموحد ليضم مكاتب الوزارة واللجنة الاولمبية والاتحادات على اختلافها. كما سيسعى إلى تعديل موازنة وزارته بصورة منطقية وعادلة.
وأعلن ارسلان عن وضع خطة طويلة الأمد تكون مهمة الوزارة العمل على تحقيقها مهما تبدل الوزراء وتغيرت الحكومات وذلك عبر تشكيل لجنة عليا لوضع استراتيجية وطنية للشباب والرياضة للسنوات العشر المقبلة ومنحها ستة أشهر لإنجاز مشروع قانون يحال من الحكومة إلى مجلس النواب.
ونوّه بأن خطة عمل الوزارة، قد تمّ اعتمادها في البيان الوزاري، ما يعني أن حكومة الوحدة الوطنية قد أقرت بأن وزارة الشباب والرياضة هي سيادية من الصف الأول، ولها ألاولوية.

وأعطى الوزير وقتاً كافياً لأسئلة الصحافيين حيث أكد أنه لن يتهم عشوائياً في ظل كثرة الكلام عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والأندية الوهمية، متمنياً على كل من يملك وثائق أن يقدمها له في الوزارة. لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن الفساد مستشر في كل الإدارات والوزارات وهو ما يلزمه علاج من الدولة..
لقطات
[ قام الوزير ارسلان بجولة على مرافق المدينة الرياضية حيث تفقد منشآتها يرافقه رئيس مجلس إدارتها رياض الشيخة والمدير العام للوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية سهيل خوري والمستـشار في الوزارة وليد بركات.
[ طلب خيامي من الحضور حصر مداخلاتهم بمضمون المؤتمر أي بخطة عمل الوزارة وعدم التطرق للانتخابات المرتقبة في الاتحادات واللجنة الأولمبية إلا أن بعض مسؤولي الاتحادات أصروا على تناول بعض المواضيع الخاصة باتحاداتهم فرد الوزير ارسلان بإحالة كل هذه الملفات إلى مستشاره بركات واعداً بالاطلاع عليها واتخــاذ ما يلزم من إجراءات.

[ قبل إذاعة البند الثامن المتعلق بإعادة تأهيل المدينة الرياضية مازح الوزير ارسلان الشيخة قائلاً »هيدي من صلب اهتماماتك« وأكد على جهوزية المدينة لاستضافة أي حدث كبير بدءاً من دورة الألعاب الفرنكوفونية ملمحاً إلى دراسة إمكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس الإدارة.
والمح إلى أن المدينة الرياضية حالياً لا تصلح لاستضافة الألعاب الفرنكوفونية وإذا أرادت الدولة إجراء الألعاب فعليها تقديم المساعدات اللازمة، واعداً بطرح هذا الأمر على طاولة مجلس الوزراء.
 

عودة الى صفحة الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter