فارس في زمن اللافروسية

الفروسية في لبنان
 
L' EQUITATION AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 

فارس في زمن اللافروسية

 01 /03/ 2006 

لا بد من توجيه تحية تقدير، الى الفارس اللبناني، كريم فارس، الذي يجول الدول العربية، مشاركاً في التصفيات المؤهلة الى “كأس العالم في الفروسية”، ويسجل نتائج مشرفة، ويحتل مراتب متقدمة في “جولات” يشارك فيها عدد كبير من الفرسان.
 
 الاعلام، غائب تقريباً عن انجازات “فارس لبناني”، في وقت عزّت فيه “الفروسية” في كل لبنان ورياضته، ولولا، بيانات “متقطعة، يرسلها الاتحاد حول هذا الموضوع، لكان الكثيرون يجهلون أن هذا الفارس، عزز دور لبنان الرياضي في الخارج، وأنه مؤهل للمشاركة في نهائيات بطولة العالم، وحتى لو لم يحالفه الحظ بذلك، فإن المراحل الكثيرة التي قطعها، وكان أولاً أو ثانياً فيها، من بين 84 فارساً من فرسان العرب، تجعل منه بطلاً نعتز ونفاخر به.
 
 هذا الفارس، الذي يمثل “الفروسية” الحقيقية، في زمن “اللافروسية” في أكثر من رياضة وأكثر من مجال، سجل للبنان، موقعاً رياضياً مشرفاً، وسجل لاتحاده، انجازاً مرتكزاً على “التفاف” الفرسان حول اتحادهم، و”التفاتة” الاتحاد نحو فرسانه. ما قيل وحكي عن “مخالفات” ارتكبها، بعض الموظفين أو بعض الاعضاء في الاتحاد، كتبنا عنها ما يكفي، واليوم نكتب عن اتحاد نشيط، انبعث من تحت انقاض “تشرذم” كان سائداً في أجواء اللعبة، قبل مجيء اللواء سهيل خوري، منذ أكثر من 11 سنة.
 
في هذا “الزمن العصيب”، كم نحن في حاجة الى فرسان يجسدون نبل الفروسية، ويكونون في السياسة والرياضة، مثل “كريم فارس” وهو يمتطي جواده، ويتخطى “الحواجز والمعوقات” في سبيل سمعته الرياضية، وسمعة وطنه. لو كانت مشاركة هذا “الفارس اللبناني” تحظى بدعم وسيلة اعلامية، لربما كان ما يحققه، يتصدر اخبار الرياضة في الوسائل الاعلامية كلها، لا في قسم قليل منها.
 
 كريم فارس، انظار اللبنانيين، تتطلع اليك، وكلنا سنواكبك في الجولة الأخيرة من الدوري العربي في سورية، ابتداء من 21 آذار، وفي المانيا حيث نتمنى أن تتأهل لبطولة العالم، وتكون “فارس لبنان” فيها. زملاؤك الفرسان كلهم، انت تمثلهم، تذكر ذلك وأنت على صهوة جوادك. وفقك الله، وأعاد “الفروسية” لكل رجال لبنان.

نعيم نعمان

 
 
عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter