EMIL EMIL LAHOUD

السباحة في لبنان

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

LEBANESE SWIMMING


اميل اميل لحود
 
   

ورث حب رياضة السباحة عن والده وكان يزاولها صيفاً وشتاءً

اللواء
إميل لحود (الإبن) كان ظاهرة في مجال تسجيل أرقام قياسية وعندما افتقد المنافسة اعتزل وكانت وجهته السياسة
اميل اميل لحود سباحاً

فرض إميل إميل لحود نفسه في رياضة السباحة، وسجّل أرقاماً قياسية، وحين اعتزل وتحوّل الى ميدان السياسة نائباً في البرلمان، فتولى رئاسة لجنة الشباب والرياضة، ولعل المشاكل الكثيرة التي تغرق فيها الرياضة اللبنانية لم تُتيح له فرصة لإنقاذها وإعادتها الى السكة الصحيحة، ولا تزال الرياضة حتى اليوم تئن من العقبات والعثرات التي تواجهها وتؤثر في تراجعها في ظل غياب الدعم الرسمي
وامتاز لحود بروحه الرياضية، وشجاعته، وكان يسعى الى قيادة رياح التغيير لرؤية منتخبات رياضية لبنانية ونواد تنافس في الاستحقاقات الخارجية وتحقق نتائج جيدة

مارس لحود لعبة السباحة لأن والده الرئيس اميل لحود كان محباً لها، وأورث حبها الى أولاده، فكانوا يزاولونها مثله صيفاً شتاءً من دون توقف وكان الوالد يرافق أولاده الى الاحواض والاشراف عليهم خلال التمارين بجانب المدربين، ولا يبخل في تزويدهم بالنصائح والارشادات من دون التدخل في الامور الفنية المتعلقة بالمدربين

ولعل العمل السياسي اصعب بكثير من ممارسة الرياضة، وحاول لحود منع السياسة من التدخّل في الرياضة، مستفيداً من علاقته الجيدة التي كانت تربطه بوزير الشباب والرياضة في عهده سيبوه هوفنانيان، مشدداً على توافر التنسيق الكامل بين الوزارة ولجنة الشباب والرياضة النيابية ورأى لحود ان وزارة الشباب والرياضة تحتاج الابتكار، <لأن الرياضة اللبنانية تعاني من المشاكل، كما يعاني الشباب اللبناني من الهجرة والبطالة>

وعن الخطوات التي أنجزها لحود خلال انتخابه نائباً في البرلمان، أوضح أنه لم يتسلّم في اللجنة مشاريع قوانين، على رغم ان لجنة الشباب والرياضة هي من أكثر اللجان البرلمانية نشاطاً وحيوية - برأيه

وأضاف: <في اجتماعاتنا تبادلنا الآراء وتقدّمنا بعدد كبير من الافكار التي تعود بالخير على الشباب وعلى الرياضة اللبنانية بالنهاية نحن نشرّع ولسنا سلطة تنفيذية، فهذه من صلاحية الوزارة ونحن مطلوب منا ان نراقب ونحاسب>

ورأى لحود ان تحسن المستوى يرتبط مباشرة بالانطلاق من المدرسة وصولاً الى الثانوية والجامعة، فضلاً عن الاتحادات والنوادي، وأن المشاكل المتراكمة تؤثر في عدم تحقيق النتائج المرجوة، مما يدفع البعثات الى ان تمثّل لبنان رمزياً في الاستحقاقات الخارجية

وأيّد لحود فكرة تجديد دماء الاتحادات الوطنية بإدخال وجوه جديدة لديها طاقة كبيرة للعمل والعطاء، منتقداً استمرار بعض الاعضاء في مراكزهم لأكثر من ثلاثين سنة حتى لا يعود لديهم جديداً يقدّمونه للرياضة

وشدّد لحود على ضرورة التحوّل من الهواية الى الاحتراف لضمان تطور الرياضة اللبنانية، ورأى ان المال هو المحرك الاساسي للرياضة واضاف: المطلوب ان نبني المؤسسات بغض النظر عن الاشخاص، ولا بد من ادخال الشركات لتساهم في دعم النوادي

وكشف لحود انه آلمه عدم تكريم الدولة للرياضيين المميزين، وقال عن هذا الامر: <عانيت من هذه المشكلة وأحسست بها بنفسي؛ نعم الرياضي اللبناني مظلوم والدولة مجحفة بحقه ومقصّرة تجاهه، بل الدولة والمجتمع مقصرين مع ابطالنا الرياضيين، انظر كيف يُعامل الابطال في الخارج وكيف يُستقبلون استقبال الفاتحين، اما في لبنان فلا احد يعيرهم اهتماماً الرئيس رفيق الحريري قدّم كثيراً للرياضة اللبنانية>

وتمنى لحود أن تتعافى الرياضة اللبنانية من أزماتها التي تمر بها منذ منتصف السبعينيات، <كنا رواداً في العالم العربي، ودورات البحر الأبيض المتوسط فإذا بنا نعود عشرات الخطوات الى الوراء، وأتمنى ان نتجاوز المحنة>

الرياضي اللبناني بنظره مظلوم والدولة مجحفة بحقه والرئيس الشهيد رفيق الحريري قدّم كثيراً للرياضة اللبنانية

 

 

عودة الى الوزارة

فهرس
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter