EMIL RUSTOM

كرة القدم في لبنان
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

اميل بولس رستم

EMIL BOULOS ROUSTOM

مواليد الاشرفية عام 1952
متأهل من سلوى ابو سليمان وله منها 3 أولاد: بول ولورانس وإيلي
حائز ماجستير في اللغة الفرنسية وآدابها
لعب مع الحكمة 22 سنة، ومع المنتخب 9 سنوات
يحمل شهادتي تدريب من الاتحاد الفرنسي (1981) ومن الاكاديمية البرازيلية (1984)

نائب رئيس نادي الحكمة بيروت ورئيس اللجنة الفنية 2005


abdogedeon@gmail.com

الاسم: اميل بولس رستم

من مواليد: 27 آذار 1952
القامة: 1.80م
الوزن: 75 كلغ
اللعبة: كرة القدم
النادي السابق: الحكمة
المركز: لاعب في مختلف المراكز، وحالياً مساعد مدرب المنتخب الوطني.
حاصل على شهادة مدرب من أكثر من بلد في الخارج.
 

المدير الفني لفريق الصفاء لـ"النهار": فريقنا استحق اللقب ونهضة الكرة اللبنانية بتطبيق شعار "كرة القدم لأبنائها"

المصدر: "النهار"
نمر جبر
7 تموز 2016 |
لم يكن أكثر المتفائلين في نادي الصفاء يتوقع ان تتكلّل مشاركة الفريق في بطولة الدوري بإحراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد موسمي 2011 – 2012 و2012 – 2013 بقيادة المدرب العراقي اكرم سلمان، في ظل ازمة مالية حادة عانى منها النادي منذ نهاية الموسم الماضي وادت الى تعذر تسديد مستحقات اللاعبين ودفعت الادارة للاستغناء عن احدهم لسد العجز والوفاء بالتعهدات.

كما أن البعض اعتبر مهمة المدير الفني للفريق المدرب الوطني الكابتن اميل رستم بقيادة الفريق بالصعبة لا بل بالمستحيلة. لكن الاخير اثبت انه رجل المهمات غير السهلة بعدما اعاده الى سكة الالقاب من خلال تشكيلة متوازنة ومتجانسة في مختلف الخطوط تمكنت من تصدر الدوري 20 مرحلة متتالية.

"النهار" زارت رستم، الذي اصبح أول مدرب محلي يحرز اللقب مرتين مع فريقين مختلفين، في مكتبه في وزارة الشباب والرياضة وكان حديث عن فريق الصفاء وجولة افق حول واقع كرة القدم وحاضر ومستقبل فريق الصفاء.

* كيف تقوّم مستوى دوري الموسم الماضي؟
- افضل من الموسم الذي سبقه وفق ما اجمع عليه جميع المراقبين، والامر يعود الى المنافسة الشديدة التي استمرت حتى المرحلة الاخيرة. وهذا التنافس يعزز قيمة الدوري مع الامل بانضمام فرق اخرى الى حلقة المنافسة ما يرفع من وتيرة الدوري. اما الامر السلبي فهو فترة الراحة الطويلة التي تلحق ضرراً باللاعبين ويصبح من الصعب تعويضها بسهولة. والغياب شهرين عن اللعب يستدعي شهرين من التحضير ليعود الى مستواه الذي كان عليه قبل توقف الدوري. وتحديد موعد 9 ايلول لانطلاق الموسم المقبل مؤشر جيد على أمل ان يكون اطول من الموسم السابق.

* مقارنة بالمواسم السابقة، هل المستوى الفني في تقدم او تراجع؟ ولماذا؟
- هناك عدة عوامل لتطور المستوى الفني للاعب، وهذا التطور يبدأ من الفئات العمرية. وهناك الكثير من الفرق التي تعتمد مدرباً للفئات العمرية اشبه بناظر يراقب لا يعلم ولا يتدخل. فمدرب الفئات العمرية يجب ان يكون لديه خبرة فنية وتدريبية وان لا يكتفي بملاحظات شفهية بل ان يعمد الى التطبيق العملي امام اللاعبين.

* كيف تقوم مستوى اللاعب الاجنبي في الدوري؟
- غير مرضٍ، فغالبية النوادي تستقدم لاعبين اجانب لاستكمال التشكيلة. والمضحك المبكي ان بعض ادارات الاندية تعد بلاعب اجنبي "سوبر". والسؤال الذي يطرح نفسه اين هو اللاعب الاجنبي السوبر الذي يريد او يرغب ان يلعب في الدوري اللبناني. علينا التواضع والبحث عن لاعب اجنبي اعلى مستوى بعشرين في المئة على الاقل من اللاعب اللبناني ليتمكن من اضافة شئ على الفريق. فاللاعب اللبناني يستحق اكثر مما هو حاصل عليه وهو مظلوم من جميع النواحي.

* ما هي الوسيلة الافضل لرفع المستوى؟
- الوسيلة الانجع هي بتفعيل الفئات العمرية في كافة الاندية واختيار مدربين مختصين لرعايتهم وتدريبهم. فالبناء القوي يرتكز على اساسات متينة وصلبة للصمود في وجه العواصف، وفي كرة القدم الفئات العمرية هي الاساس لبناء صلب للعبة، ويجب على الاتحاد ايلاؤها العناية اللازمة والزام الاندية بتشكيل فرق للفئات العمرية غير وهمية وبدل صرف الاموال على الاجانب صرفها على الفئات العمرية لتحسين اللعبة وتطويرها.

* لماذا اميل رستم وافق على تدريب الصفاء بعد ابتعاد عن الملاعب دام سنوات؟
- الصداقة لعبت دورها مع غسان ابو دياب وجهاد محجوب، والاجتماع مع الادارة لم ياخذ اكثر من ربع ساعة لنتفق ونمضي قدماً.

* ما هي الصعوبات التي واجهتها في مهمتك؟
- دخلت الى نادٍ مضروب بزلزال من الموسم الاسبق. اللاعبون في وضع لا يحسدون عليه ومن دون اي مورد منذ اكثر من سبعة اشهر. كان لدي مطلب واحد من الادارة بعدم التخلي عن اي لاعب قبل ان التقي بهم. كان هناك شبه مجموعات جاهزة للانتقال الى فرق اخرى. بعد اول حصة تدريبية رفعت لائحة بـ25 لاعباً من اصل 35 للاحتفاظ بهم مع الموافقة على التخلي عن الاخرين. وما ساهم في تسهيل مهمتنا ان الادارة اكدت على دفع المستحقات فور دخول مبالغ كانت منتظرة وحددت مهلة شهر كانون الثاني حداً اقصى لتسديدها مع تعهد بدفع الرواتب شهرياً من دون تاخير. انطلاقاً من هذه المعطيات باشرنا العمل وسط اطمئنان اللاعبين خصوصاً ان الادارة وفت بوعودها عندما اضطرت للتخلي عن احد اللاعبين لمصلحة نادٍ شقيق حتى لا يقال انها اخلت بوعودها.

* هل كان لديك مطالب لم تنفذ او تجاهلتها الادارة؟
- لم يكن لدي اي مطلب شخصي، كل ما اردته هو الاحتفاظ باللاعبين وتأمين الرواتب ودفع المتأخرات وقد نفذتها الادارة مشكورة.

* ما هي الاستراتيجية التي وضعتها وادت الى احراز اللقب؟
- لدي مجموعة من اللاعبين لديها مستوى متميز وقد أعطوا ما لديهم من خلال صدق العلاقة التي تربطني بهم والثقة المتبادلة. وقد اعطوا ما لديهم من كفاءة وقدرة ولم يبخلوا بأي مجهود ما ساعد على التفوق واظهار امكاناتهم لاحراز اللقب الذي يستحقونه. لقد تصدر الفريق ترتيب الدوري 20 مرحلة متتالية وخسرها مرحلة واحدة من اصل 22 قبل ان يستعيدها. لذا الفوز باللقب كان منطقياً وفيه شيء من العدالة.

* هل قدمت وعداً للادارة باحراز اللقب قبل تولي المهمة؟
- لم اعد الادارة بشيء، وهي بدورها لم تطلب مني اي شيء. جئت لترتيب الوضع وكان هناك ثقة متبادلة بين الادارة والجهاز الفني واللاعبين ما ساعد على سير الامور بطريقة صحيحة وسليمة. هناك الكثير من اللاعبين اعترفوا بان الموسم الماضي كان افضل موسم لهم من الناحية الفنية وهذا الامر يسعدني ويفرحني لانني تمكنت من اخراج كل الطاقة والقدرة التي يملكونها، وهذه الفرحة توازي الفرحة بالفوز باللقب.

* ما الفارق بين لقب موسم 2008 – 2009 مع فريق النجمة، ولقب موسم 2015 – 2016 مع الصفاء؟
- كل انتصار له طعمه الخاص وفرحته ووهجه ويولد شعوراً خاصاً. وكل انتصار جديد هو تاكيد على تتويج لقدرات تملكها وتتمكن من ابرازها عندما يكون بين يديك وسائل قادرة على ترجمة هذه الامكانات. ووجود اشخاص الى جانبي مثل ابو غسان ابو ذياب وجهاد محجوب وعبد الحكيم حرب وقبله ناصر بختي وصبحي الشيخ في الجهاز الفني تجعل هذه الامور سهلة للغاية. حلاوة اللقب مع الصفاء انه جاء بعد معاناة وصعوبات تم تخطيها، بينما مع النجمة موسم 2008 – 2009 كان النادي في حالة استقرار.

* من هو الفريق الذي كنت تخشى مواجهته؟
- كل الفرق من دون استثناء. لا يوجد في الدوري مباراة سهلة او خصم سهل. في كرة القدم كل مباراة هي نهائي، وكل مباراة فيها ثلاث نقاط، واذا كان لدينا طموح للمنافسة يجب ان نحصل على النقاط كاملة ونلعب بجدية ودون استخفاف او استهتار.

* هل تعتبر ان المدرب اللبناني تفوق على المدرب الاجنبي؟ ولماذا؟
- انا دائما متعصب للبنان. واقف الى جانب اللاعب والمدرب والحكم اللبناني، واعتبر ان مدربين مثل الحاج محمد حمود ووارطان غازاريان وموسى حجيج وجمال طه وفؤاد ليلا وفؤاد حجازي ومحمد الدقة ومالك حسون وفادي العمري وسهاد زهران ومحمد زهير هم طليعة جيل من المدربين الذين يجب ان يثبتوا قدراتهم ووجودهم ويكونوا قدوة لمن سيلحق بهم لان لديهم تاريخاً واسماً وامكانات والمستقبل لهم.

* لقد تراجع اداء الفريق في المراحل الاخيرة بعدما مني بخسارتين امام شباب الساحل والانصار وكاد يخسر فرصته باحراز اللقب في الامتار الاخيرة، لماذا؟
- تراجع المستوى عائد لغياب خمسة لاعبين من التشكيلة الاساسية التي ساهمت بتصدر الفريق لمرحلة الذهاب، وهم نور منصور التي اضطرت الادارة للتخلي عنه لسد العجز والايفاء بالوعود، وحمزة سلامة الذي غادر لاسباب بقيت غير معروفة، والحارس مهدي خليل وحسن هزيمة اللذان خضعا لعملية جراحية، ومحمد حمود الذي عانى اصابة حرمته من المشاركة. وفي المباراة امام شباب الساحل انضم اليهم كل من علي السعدي ومحمد حيدر اللذين هما قلب الفريق وروحه. فهل هناك فريق تغيب عنه كل هذه العناصر وقادر على الصمود؟ لقد كان الامر مزعجا وتمكنا من تخطيه، لقد كانت مباراة شباب الساحل مفصلاً، وبعد انتهائها دخلت غرفة الملابس وخاطبت اللاعبين "خسرتم المباراة التي مسموح لكم خسارتها، والمباراة القادمة امام العهد ممنوع ان تكون نتيجتها سوى الفوز". ودعوتهم في اليوم التالي الى حصة تدريبية وخلالها تأكدت اننا سنفوز في الدوري بعدما لمست ردة فعل اللاعبين التي بلغت حماستهم درجة مطالبتهم بحصة تدريبية يوم الاحد.

* الا تعتقد ان الاستغناء عن محمد حيدر والحارس مهدي خليل يضعف تشكيلة الصفاء؟
- ادارة الصفاء لا تقف في وجه اي فرصة للاحتراف في الخارج تسنح للاعبيها. خسارة محمد حيدر والحارس مهدي خليل كبيرة في حال احترفا في الخارج. ولكن ليس في اليد حيلة ولا يمكن الوقوف في وجه مستقبلهما.

* اين اصبحت الازمة المالية؟ وهل يقلقك الامر؟
- من الخطا اعتبار الازمة المالية غير مقلقة، ولكن ما يبدد هذا القلق انها اصبحت في مراحلها الاخيرة.

* باق مع الصفاء في الموسم المقبل؟
- هذا القرار يعود اولاً للادارة، ولكن لكي ابقى يجب على المسؤولين في النادي ان يظهروا ويبرهنوا انهم يرغبون في العمل لتطوير مستوى الفريق.

* لماذا لا ترتبط بعقد رسمي وتتقاضى راتباً شهرياً أسوة ببقية المدربين؟
- الارتباط الشفهي اهم من اي توقيع. وانا التزم بما اتعهد به.

* هل تلقيت عروضاً من فرق اخرى؟
- دائما هناك عروض. في المرحلة السابقة لم يكن لدي الرغبة في العودة الى التدريب. لان كرة القدم تبقى بالنسبة إلي شغف وليس وظيفة او مهنة.

* هل تؤيد نظام احتراف يضمن الحقوق ويرفع من شأن اللعبة؟
- طبعا بدءاً من الادارة وصولاً الى اللاعبين مروراً بالمدربين والحكام. في لبنان العادة ان المسؤولين في اي قطاع وليس فقط قطاع الرياضة يستدعون ازلامهم واقاربهم الى اللجان ويكلفونهم بمهام ولا يستعينون باصحاب الخبرة والكفاية، والامور لن تصطلح في كل القطاعات وقطاع الرياضة في شكل خاص الا عندما يتغير هذا السلوك ويطبق مبدأ "الرجل المناسب في المكان المناسب".

* هل تعتقد ان آفة التلاعب والمراهنات منتشرة في الدوري ام هي مجرد شائعات مضخمة؟
- افة تدمر الرياضة وليس كرة القدم. وعلى الدولة ان تتعاطى بجدية لمنع ضرب المجتمع. فالرياضة تعكس حضارة ورقي المجتمع. والتلاعب والرشى آفة تضرب المجتمع كمرض عضال. واعتقد انه يجب استعمال وسائل اقوى في ردع هذه الآفة كتسليم المشتبه فيهم او المتورطين الى دوائر الشرطة.

* خائف على مستقبل اللعبة؟
- لست وحيدا لديه هذا القلق. كرة القدم يجب ان تدار من اصحاب الاختصاص. فنهضة فرنسا الكروية جاءت تطبيقاً لشعار "كرة القدم لابنائها"، وادعو لاعتماد هذا الشعار في لبنان واسناد مسؤولية ادارة اللعبة في كافة المجالات الى مختصين من اصحاب الكفاءة.

* الى متى ستستمر في عالم التدريب؟
- طالما لدي الرغبة وعندي "لذة" واستمتع في هذا العمل الذي يستهويني منذ سنوات طويلة.

* هل يمكن ان نراك مجددا في منصب المدير الفني للمنتخب الوطني او في منصب اداري في الاتحاد؟
- الموضوع غير مطروح حالياً. لدي شعور لا بل كل الحماس بانني قادر على خدمة كرة القدم اللبنانية. واطمح لابعد من المدير الفني للمنتخب الوطني، ولا اخفي رغبتي في منصب المدير الفني للاتحاد الذي من مهامه الاساسية وضع الاسس والثوابت لنهضة كرة القدم.

رستم: إدارة الصفاء ساندتني واللاعبون تجاوبوا.. فكان اللقب

27-05-2016

رياض عيتاني
دخل إميل رستم التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول مدرب لبناني يحرز لقب الدوري اللبناني لكرة القدم مع فريقين مختلفين، فبعدما قاد النجمة الى اللقب موسم 2008 2009، كرر الإنجاز عينه مع الصفاء هذا الموسم (2015 2016).

وأثبت رستم (64 عاماً) انه رجل المهمات المستحيلة، خصوصاً انه قاد الصفاء في ظروف صعبة عانى فيها فريق «القلعة الصفراء» ظروفاً عصيبة، لكن المدرب الوطني السابق نجح في تشكيل فريق متكامل ومتوازن في مختلف الخطوط، متجاوزاً الأزمة المالية للنادي، ليعيده إلى سكة الألقاب بعدما غابت عنه منذ قاده المدرب العراقي أكرم سلمان إلى لقب الدوري لموسمين متواليين 2011 - 2012 و2012 -2013. ويكرس الإنجاز الجديد تميز رستم في الملاعب اللبنانية حيث كان أحد أصغر اللاعبين في تاريخ الدرجة الأولى عندما دافع عن الوان الحكمة أمام الانترانيك في 23 كانون الأول 1966، وكان يبلغ آنذاك الرابعة عشرة من عمره فقط! وهو عمل طوال هذا الموسم مدربا للصفاء من دون أي مقابل مادي، بل كمتطوع، تماماً كما عمل مع النجمة في السابق!.

وفي حوار مع رستم حول خلفيات وتفاصيل إنجازه الجديد، جاء حديثه صريحاً كعادته. وهنا الحوار:

[ما هي أوجه الاختلاف بين لقبك السابق مع النجمة عام 2009 والحالي مع الصفاء؟

ـعندما دربت النجمة موسم 2008 2009 كان الفريق ينعم باستقرار إداري وفني، ولم يكن يعاني من زلزال كالذي هز الصفاء في الموسمين الماضيين. كما ربطتني في النجمة علاقة تاريخية بالراحل سمير العدو، واليوم أعتز بصداقتي في الصفاء مع المدرب غسان أبود دياب وأمين السر هيثم شعبان. وهاتان العلاقتان كانتا سبباً رئيسياً في تدريب لفريقي النجمة والصفاء.

في المقابل، يوجد شبه في الإنجازين يتمثل في وجود عناصر ممتازة في النجمة سابقاً والصفاء حالياً، فالفريقان يعتبران خزاناً رئيسياً للمنتخب، ويملكان عدداً من اللاعبين يُطمئن اي مدرب لوجودهم في فريقه. الصفاء اليوم يملك سبعة لاعبين دوليين، وفي عام 2009 كان النجمة يملك عطوي وأكرم مغربي وبلال شيخ النجارين والبرازيلي طومي جياكوميللي والأردني خالد سعد ومحمد غدار وزكريا شرارة وغيرهم، وهي أسماء مميزة في الكرة اللبنانية.

[موسم 2008 2009 مع النجمة، منحت الثقة لأكثر من لاعب شاب حين أشركت علي حمام ومحمد شمص والحارس إيلي فريجي، ومع الصفاء كررت رهانك على عنصر الشباب مع علاء البابا وعمر الكردي، فما رأيك في الأمر؟

ـأنا أثق باللاعبين الشباب ولدي الجرأة الكافية لإشراكهم أساسيين، ولا سيما أنه لي تجربة شخصية سابقة حين لعبت لفريق الحكمة عام 1966، وكنت في سن الرابعة عشرة حينذاك. واجهت الموقف عينه عندما دربت المنتخب، إذ استدعيت عمر الكردي ومحمد حيدر، فانهالت علي الانتقادات، قبل أن تتسابق الفرق اللبنانية لضمهما بعد ذلك.

[كيف تمكنت مع اللاعبين من مواجهة الصعوبات هذا الموسم؟

ـلعبت الإدارة دوراً بارزاً في هذا الأمر، فهي لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأزمة المالية، وبناء على الخطوات الإدارية المتوالية لحل هذه الأزمة كنا نضخ الأمل والثقة في شرايين اللاعبين، الذين تكاتفوا وأثبتوا وفاءهم وإخلاصهم للنادي. وساعدتنا أيضاً عوامل كثيرة أهمها الثقة بين الجهاز الفني واللاعبين والتعاون والجدية في العلاقة بين الطرفين.

[ماذا طرأ على أداء الصفاء في الجولات الأخيرة حين تهددكم خطر فقدان اللقب بعد الخسارتين أمام الأنصار وشباب الساحل؟

ـغاب عن فريق الصفاء خمسة لاعبين أساسيين أمام الساحل، هم بمثابة قلب الفريق. لكن الأهم أن الفريق لم ييأس. اجتمعت مع اللاعبين فور نهاية المباراة مع الساحل، وطلبت منهم وضعها خلف ظهورهم، والتفكير بمباراة العهد. ولم أمنح اللاعبين يوم راحة بعد هذه المباراة، بل أنني حولته الى يوم تدريب عادي، لمعالجة ذيول الخسارة باسرع وقت ممكن. وفوجئت بحماسة اللاعبين في هذا اليوم، الذي صودف السبت، إذ طالبوني بإقامة تدريب آخر في اليوم التالي (الأحد) على رغم أنه كان مقرراً يوم عطلة اسبوعية. وأنا اعتبر أن القرار بالفوز في الدوري اتخذ في هذا اليوم بالذات.

[هل لديك استعداد لتدريب المنتخب مجدداً؟

ـتدريب المنتخب الوطني شرف وحلم لأي مدرب، لكنني لست على استعداد لتكرار تجربتي الأخيرة في تدريب الفريق، عندما حوربت بشكل علني وحرمت من كافة سبل الدعم المادي والمعنوي واللوجيستي. وأذكر جيداً رد فعل أعضاء الاتحاد عندما قصدت مقر الاتحاد لتقديم استقالتي حينذاك، إذ بدا بوضوح ارتياحهم، وكأن حملاً ثقيلاً انزاح عن صدروهم. وما يهمني قوله في هذا السياق أن المدرب الوطني سينجح لو توفرت له نصف الوسائل والامكانات التي يضعها الاتحاد بتصرف المدرب الأجنبي.

[هل ستجدد عقدك مع الصفاء؟

ـالأمر مرتبط بطموح إدارة الصفاء الموسم المقبل وخططها واستراتيجيتها، وسأناقش معهم الأمر لاحقاً بشكل مفصل.

[هل قدم المدرب الأجنبي الإضافة المطلوبة في الدوري هذا الموسم؟

ـبصراحة، لا يوجد مدرب أجنبي تستهويه الكرة اللبنانية حتى يأتي ويعمل في لبنان، ولو لم يكن هؤلاء المدربون عاطلين عن العمل في بلدانهم لما جاؤوا إلى لبنان. لذلك أنا مع المدرب الوطني، وناديت سابقاً وأكررها اليوم: أطالب بنقابة تحمي المدرب اللبناني وتعزز وضعه مادياً ومعنوياً، خصوصاً بعد المردود الهزيل للمدربين الأجانب في لبنان.

[ما رأيك بمنافسي فريقك على اللقب العهد والنجمة؟

ـالعهد والنجمة فريقان كبيران، لديهما كوكبة من النجوم واللاعبين المميزين في مختلف المراكز، وهما ساهما في رفع مستوى المنافسة على اللقب، من خلال عروضهما القوية. وأتمنى أن يرتفع عدد الفرق المنافسة على اللقب الموسم المقبل، لأن من شأن ذلك أن يساعد على تطوير اللعبة في لبنان.

[من لفت نظرك من اللاعبين في الفرق الأخرى؟

ـلفتني أداء مهاجم الساحل موسى كبيرو، كما أعجبت بأداء هيثم فاعور وعباس عطوي (العهد). والأخيران يفوق أداؤهما الكثير من اللاعبين الأجانب الحاليين. لفتني أيضاً أكرم مغربي ومحمود سبليني ومحمد جعفر من النجمة، والمعتز بالله الجنيدي من الأنصار. كما أعجبني هدف لاعب الأخير محمد عطوي في مرمى النجمة

هل يكرّر رستم إنجاز بوغدان في الدوري اللبناني؟

12-04-2016  المستقبل

ر.ع.
حفر الروماني إيون بوغدان إسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم اللبنانية عندما أصبح أول مدرب يفوز بلقب الدوري مع فريقين مختلفين حين قاد الشبيبة المزرعة إلى اللقب عام 1967، قبل أن يكرر الإنجاز عينه مع الراسينغ عام 1970.

وبعد 46 عاماً من إنجاز بوغدان التاريخي، يسير مدرب الصفاء الحالي إميل رستم بثبات نحو لقب ثانٍ له في الدوري اللبناني مع فريقين مختلفين أيضاً، فبعدما قاد النجمة إلى البطولة موسم 2008 2009 ها هو يتصدر مع الصفاء الترتيب بفارق 4 نقاط أمام أقرب مطارديه العهد، من دون أن يلقى أي خسارة بعد الجولة السابعة عشرة، وذلك على بعد خمس جولات فقط من إسدال الستارة على الدوري اللبناني لموسم 2015 2016.

وتؤكد نتائج الصفاء القوية هذا الموسم الجهد الجبار لرستم مع «الأصفر» حيث نجح في تشكيل فريق متكامل ومتوازن في مختلف الخطوط، متجاوزاً الأزمة المالية الصعبة للنادي، ليعيده إلى سكة الألقاب بعدما غابت عنه منذ قاده المدرب العراقي أكرم سلمان إلى لقب الدوري لموسمين متواليين 2011 2012 و2012 2013. وأحسن رستم توظيف جهود لاعبي الصفاء، الذي يضم نخبة من الأسماء المحلية، في مقدمها المهاجم الفذ محمد حيدر والهداف علاء البابا وقلب الدفاع علي السعدي والظهير الأيمن محمد زين طحان والحارس العملاق مهدي خليل.

وفي حال قدر لرستم أن يقود سفينة الصفاء إلى شاطئ البطولة، فان لقبه سيأخذ طابعاً فريداً ومتميزاً إذ سيصبح أول مدرب لبناني يقود فريقين مختلفين إلى لقب الدوري.

وكان رستم أهدى النجمة لقب الدوري للمرة السابعة في تاريخه موسم 2008 2009، عندما قاد فريقاً معززاً بلاعبين بارزين مثل علي حمام وبلال نجارين وعباس عطوي وعلي ناصر الدين وزكريا شرارة وأكرم مغربي ومحمد غدار والبرازيلي طومي جياكومللي وبول رستم والأردني خالد سعد.



بوغدان

برزت بصمات المدرب التاريخي إيون بوغدان بداية مع الشبيبة المزرعة في الستينيات حيث عمل مدربا ً بدلا ًمن مواطنه كرنيك وصنع فريقاً مرعباً معززاً ببعض لاعبي الصف الثاني أمثال علي حمود وميشال مجدلاني وفاروق الغالي ومحمود ارناؤوط ومحمود شاتيلا وحسيب ابو حمد، ولعب هؤلاء إلى جانب نجوم الصف الاول أمثال أبناء المنتوفي جورج وداوود ونقولا وحافظ عمار وفضل السباعي، وتمكن الشبيبة بقيادة بوغدان من الفوز بلقب بطولة الدوري موسم 1967-1968 .

ورشح هذا الإنجاز بوغدان للعمل مع أحد أعرق الأندية اللبنانية الراسينغ، فلم يكن مروره مع «القلعة البيضاء» أقل توهجاً إذ قاده إلى لقب بطولة لبنان موسم 1969-1970، حين كان «الابيض» يضم نخبة من اللاعبين أمثال جوزف ابو مراد ويوسف الغول وميشال سعد وسهيل رحال وفيليب الشايب ونيقولا فيليانكورديس.
 

النجمة يقبل استقالة إميل رستم

10 / 03 / 2010
أصدر نادي النجمة الرياضي البيان الآتي: "تلقت الهيئة الادارية لنادي النجمة الرياضي، خلال اجتماعها، أمس، كتاب استقالة من المدير الفني للفريق الاول إميل رستم، يبلغ فيه الهيئة "بإعفاء نفسه من المهمات الفنية الموكلة إليه من النادي، متمنياً لها التوفيق ولنادي النجمة التقدم والإزدهار".
وخلال الاجتماع، قررت الهيئة قبول استقالة رستم ونوّهت، في الوقت عينه، بالجهود المشكورة التي بذلها طوال فترة توليه مهمات الجهاز الفني متمنية له التوفيق والتقدم. وستقوم الهيئة الإدارية بالاتصالات الضرورية لتعيين جهاز فني جديد قبل نهاية هذا الاسبوع".

وهنا نص استقالة إميل رستم:

 "جانب رئيس واعضاء اللجنة الادارية لنادي النجمة المحترمين. تعلمون حق العلم انني حين تسلمت مسؤولياتي في نادي النجمة كنت قد نذرت نفسي للنادي، ليس فقط من ناحية التطوع المادي وحسب، بل ايضا من ناحية التطوع الفكري، والانساني، والعاطفي الكامل، كمثال الارتباط العائلي السامي المعاني داخل الاسرة الواحدة.

اما وقد آلت الاوضاع داخل النادي الى ما آلت اليه من سلبيات تطال بالدرجة الاولى كرامة النادي قبل سواه من الافراد. وبما انني لن انحدر حتماً الى هذا المستوى الاخلاقي الشائن، وحرصاًَ مني على ان ابقى متمسكاً حتى اللحظة الاخيرة بالمبادئ الرياضية السامية التي نشأت وترعرعت عليها.

لأجل كل هذه الاسباب، ابلغكم قراري اعفاء نفسي من المهمات الفنية الموكلة اليّ من النادي، متمنياً لكم التوفيق ولنادي النجمة التقدم والازدهار".
 

 

إميل رستم طمأن جمهور النبيذي وعرض شؤون المنتخب:
لا أحد يتدخل في عملي وأمانة سر النجمة كخط دفاع الفريق...

14 / 02 / 2010
المدير الفني لمنتخب لبنان ونادي النجمة الكابتن اميل رستم في حديثه الى "النهار". (مروان عساف)
لا يخشى المدرب الوطني الكابتن اميل رستم أن تشوّه نتائج المنتخب سجله في لعبة كرة القدم، ويعتبر وجوده على رأس الجهاز الفني بمثابة واجب وطني وشرف. وكشف عن معالجة بعض الصعاب التي تواجه فريق النجمة، وطمأن إلى سير العمل للاحتفاظ بلقب الدوري، وعزا الخروج من مسابقة الكأس إلى "الجو الضاغط الذي يعيشه الفريق منذ فترة غير قصيرة"، كما نفى خلافه مع أي لاعب، واعتبر وجود الياس فريجي في مركز حراسة المرمى "اكثر من طبيعي لأن النجمة نادٍ وطني لكل لبنان". واعترف بالفراغ "الكبير الذي لا يمكن تعويضه" لغياب سمير العدو "أبو علي"، مهندس صفقتي قدومه إلى النجمة وانتقال نجله بول إلى النبيذي.

ماذا يجري في المنتخب الوطني ولمَ النتائج المخيبة؟
- عادةً في بلاد العالم المتحضر، وأكاد أقول حتى الذي هو في طور النمو، يعود حق مساءلة الجهاز الفني ولاعبي المنتخب الوطني إلى المسؤول الذي يكون قد أقدم على توفير إمكانات النجاح لهم، وهذا للأسف لا يحصل في لبنان منذ سنوات طويلة. كما أن المقارنة مع دول أخرى أمر معيب ومخجل.
ففي العام 2000 وفي نطاق بروتوكول التعاون بين لبنان وفرنسا، زرت وزارة الشباب والرياضة الفرنسية وتعرفت على قسم خاص مهمته محصورة بلقاء المسؤولين في الاتحادات الرياضية ليحدد معهم الأهداف التي يريدون بلوغها، والدعم المطلوب لتحقيقها. وفور الاتفاق على البرنامج والأهداف والميزانية المطلوبة يبدأ التنفيذ، وفي نهاية المدة المحددة يحاسب كل اتحاد على النتائج التي حققها والالتزامات التي وفى بها، فإما يكافأ لنجاحه أو يعاقب لفشله. فأين نحن من هذا في لبنان؟!
في ظل الإخفاق المتكرر، لمَ تستمر مع المنتخب؟
- المنتخب ليس مخطوفاً من قبل اميل رستم أو مخبأ في منزله، فما أقوم به واجب وطني وشرف، ينتهي بقرار بسيط يتخذه أعضاء اللجنة العليا للإتحاد الذين يدركون جيداً أن المنتخب يعمل في ظل ظروف وامكانات معدومة.
ألا تخاف من أن تشوّه النتائج سجلك؟
- أنا مكلف بمهمة لا أتخلى عنها في منتصف الطريق، واعتبر وجودي في المنتخب الوطني خدمة للوطن، والجميع يعلمون جيداً الواقع الذي نعمل في ظله، وإن كان البعض يتناسى ذلك لغاية في نفس يعقوب!
هل يملك اللاعب اللبناني القدرة على منافسة اللاعب الأجنبي؟
- منذ بداياتي كنت ولا أزال متعصباً لكل ما هو لبناني، اللاعب، المدرب والحكم. وعندما نطالب اللاعب المحلي بمنافسة اللاعب الأجنبي ولا نقدّم له الامكانات المتوافرة لخصمه، نكون كمن يطالب سيارة بستة أحصنة أن تسابق أخرى بخمسين حصاناً.
إلى أي مدى يفيد الاحتراف في الخارج الكرة اللبنانية؟
- رضا عنتر، يوسف محمد وبيار عيسى وقبلهم روني صيقلي اكبر دليل على أهمية الاحتراف ونجاحه. قال لي رضا منذ فترة وجيزة أن في المنتخب أكثر من 12 لاعباً يستطيعون البروز في أوروبا، شرط أن تتوافر لهم الظروف التي توافرت له ولمحمد.
ما هي حقيقة استبعاد يوسف محمد؟
- كمدير فني للمنتخب، ألتزم قرار اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم، الذي صادق على توصية لجنة المنتخبات باستبعاد كل لاعب مشاغب أو تسبب بإشكالات أوغير ملتزم، وباعتماد لاعبين من السن الاولمبية، لتطعيم المنتخب الوطني، للوصول تدريجياً لخفض معدل الأعمار.
هل تعتبر وجوده غير ضروري في المنتخب؟
- كل مدرب يتمنى أن يكون لديه أفضل اللاعبين، ليس فقط على أرض الملعب، بل أيضاً على مقاعد الاحتياط، لكن من واجبي أيضاً أن ألتزم قرار الاتحاد.
أين اخطأ يوسف محمد؟
- لست الجهة المخولة الحديث عن الموضوع، لقد سعيت مرات كثيرة لإعادة الأمور إلى طبيعتها بين محمد والإتحاد، وللأسف لم أفلح.
لماذا فشلت مساعيك؟ وهل طويت صفحة يوسف محمد إلى الأبد؟
- سعيت مراراً منذ سنة ونصف سنة بتمهيد الطريق لمصالحة، لكن المحاولات كانت تفشل في اللحظات الأخيرة.
صحيح أن البعض في الاتحاد يفرضون أسماء على تشكيلة المنتخب الوطني غير مقتنع بها المدير الفني؟
- لو كان هذا الأمر صحيحاً لما بقيت دقيقة واحدة، أكن كل الاحترام والتقدير لأعضاء الاتحاد، لكن لا أحد يتدخل في عملي، وأحاول دائماً اختيار الأفضل والأنسب.
كيف تقوّم الأوضاع في نادي النجمة؟
- على رغم أنها غير مريحة وغير مطمئنة، وعلى رغم أن الفريق يمرّ في ظروف صعبة أدّت إلى تراجعه الفني، أنا متفائل ببعض المعالجات التي قد تنعكس إيجاباً على الكثير من الأمور.
هل الضائقة المالية هي سبب التراجع وخسارة الصدارة؟
- ربما (...) ليست السبب الرئيسي، لكن تأثيرها على اللاعبين لم يكن جانبياً، وآمل أن نتمكن من تجاوزها في القريب العاجل.
ما هي حقيقة الصعوبات على الصعيد الفني؟
- في الواقع لا مشكلات فنية صعبة، وعملنا يتركز على مضاعفة التجانس بين اللاعبين ليظهر الفريق في صورة أفضل في مرحلة الإياب.
أمين سر النادي قال أن خط الدفاع في حاجة إلى ترتيب؟
- وأمانة السر أيضاً!
ما هي أسباب خروجكم من مسابقة الكأس؟
- الأجواء الضاغطة غير المريحة التي يعيشها الفريق منذ فترة غير قصيرة، والتي انعكست سلباً على أداء اللاعبين.
أنت متهم بأنك على خلاف مع الكثير من اللاعبين؟
- أختلف مع كل من يستثني نفسه من تطبيق النظام. وعندما نكون نعمل ضمن مجموعة هناك نظام عمل يجب احترامه وتطبيقه من الجميع من دون استثناء. ومهمتي السهر على تنفيذه على الجميع، وتحديداً على كل من يعتبر نفسه أهم من غيره. في قاموسي لا أحد فوق القانون والنظام.
هل استبعاد محمد غدار وزكريا شرارة سببه مخالفتهما للنظام؟
- كلا، لم استبعدهما لأنهما خالفا النظام، كل ما في الأمر أنهما توقفا عن الحضور للمشاركة في حصص التدريب نتيجة خلاف مع إدارة النادي.
ما هي أسباب التغيّب؟
-لا معلومات كافية لدي عن الأسباب، والموضوع متعلق بإدارة النادي واللاعبَين وتحديداً مع أمين السر.
ألم يؤثر غيابهما فنياً؟
- كل مدرب يحب أن يكون لديه كل نقاط القوة إلى جانبه، ومن المؤكد أن عودتهما تشكل نقاطاً إيجابية إضافية.
انت متهم باستبعاد لاعبين شكلوا في فترة سابقة علامة فارقة في نادي النجمة؟
- جميع الذين استغنينا عنهم أين هم؟ وإذا كنا سنتخذ قراراً بالاحتفاظ باللاعبين جميعهم الذين كانت لهم بصمات، لكنا ما زلنا نعتمد على جيل الأربعينات والخمسينات. الفرق تتطور والشباب يطرقون الباب وينتظرون دورهم، ومن المستحيل أن تعيش الماضي والحاضر والمستقبل في زمن واحد.
البعض يعتبر وجود الحارس الياس فريجه في مركز حراسة المرمى علامة فارقة وسابقة؟
- النجمة نادٍ وطني بإمتياز ولكل لبنان. لذا وجود أي لاعب في اي مركز أمر طبيعي وعادي، وكرياضي خريج مدرسة الحكمة، لم ولن أنظر يوماً الى هوية اللاعب الذي استدعيه بل إلى إمكاناته وقدراته الفنية والبدنية والنفسية.
لماذا بول نجلك معك؟
- ولمَ لا؟ عندما وافقت على تدريب النجمة لم يكن ضم بول الى التشكيلة في حساباتي. لكن ما تم كان بناءً لرغبة الراحل سمير العدو "أبو علي"، الذي أصرّ على ضمّ بول وخصوصاً أنه كان يرغب في ذلك منذ العام 2004 قبل أن يترك بول الحكمة.
إلى أي مدى أثّر غياب "أبو علي"؟
- لا يمكن ذكر النجمة من دون التفكير مباشرة بأبي علي، الذي ترك غيابه فراغاً كبيراً. لقد كان سبب مجيئي إلى النجمة، وغيابه خسارة جسيمة لا يمكن تعويضها بسهولة.
مطمئن إلى مسيرة الفريق نحو الاحتفاظ بلقبه؟
- لا شك في وجود صعوبات امامنا. هدفنا الحفاظ على اللقب ونواجه منافسين أقوياء، نأمل أن تسير الأمور كما يرام ونحرز اللقب للموسم الثاني توالياً.
هل لديك حنين إلى الحكمة؟
- 41 سنة متواصلة من دون انقطاع كانت أجمل أيام حياتي في الحكمة، واعتبرها مثل كتاب وصل الى صفحته الأخيرة. فخور بحكمويتي وبكل ما تعلمته على مقاعدها الدراسية، كما أنا فخور بانتمائي الى نادي النجمة حيث أعيش اليوم نجمويتي في شكل كامل دون أي عقدة.
انفصالك عنها سبب لك الألم؟
- في لحظتها، كان الشعور كمن ينسلخ عن عائلته التي أمضى في كنفها 41 سنةً. لقد تعلمت وحلمت ونمت وأكلت وشربت وتنفست الحكمة. لقد شكلت خلال فترة طويلة من حياتي الماضية المحور الرئيسي الذي تدور حوله كل التفاصيل الثانوية والهامة.
هل زرت المدرسة بعد رحيلك؟
- كلا...

حاوره نمر جبر

 

مدرب النجمة إميل رستم لـ «السفير»:

اختياري للجهاز الفني وانضباط اللاعبين كانا وراء استعادة اللقب
كرة القدم تعاني من مرض وزادوها مرضاً في الأسبوعين الأخيرين


رستم يرفع كأس البطولة (م.ع.م)

04 / 05 / 2009
طارق يونس

كان اللقب الذي أحرزه المدرب الوطني إميل رستم مع النجمة الموسم المنصرم، هو الأول في تاريخه التدريبي، معتبرا أن الفوز به مكافأة شخصية له ولمشواره الطويل في عالم التدريب، مؤكدا أن الفوز باللقب ما كان ليتحقق لولا تجاوب الإدارة مع رغبته باختيار الجهاز الفني المعاون، بالإضافة لانضباط اللاعبين والتزامهم بالنظام الذي فرضه، إلى النمط التدريبي ورؤيته في قيادة اللاعبين نحو الأداء السلس وطريقة تفكيره في العمل على الأرض.
ودافع رستم عن فكرة استبعاد المهاجم محمد غدار، معتبرا أن استبعاده كان لعدم جهوزيته بسبب انشغاله بأمر احترافه خارج لبنان، ومكررا اقتناعه بفكرة التعاقد مع المهاجم البرازيلي طومي جياكومللي مؤكدا مساهمته بإحراز 15 نقطة. وشدد على أهمية تسليم الجهاز التحكيمي لخبير تحكيم مشهود بالكفاءة.
كلام رستم جاء خلال حديثه لـ»السفير» بمناسبة فوز النجمة بلقب الدوري للمرة السابعة بتاريخه، وهنا التفاصيل:
[ كيف تقيم مشوار النجمة في طريقه لإحراز اللقب؟.
ـ لعب الفريق بمستوى جيد في جميع مباريات مرحلة الذهاب، وانفرد بالصدارة منذ الأسبوع الرابع وحافظ عليها حتى النهاية، وفي مرحلة الإياب دعمت بعض الفرق صفوفها بعدد من اللاعبين الأجانب، ولعب الفريق أول 5 مباريات مع الفرق المهددة بالسقوط والتي كانت تحتاج لأي نقطة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وطبعا عندما تواجه هذه الفرق لا مكان لكرة القدم، وإنما المزيد من إضاعة الوقت وإدعاء الإصابات للظفر بنقطة، ولم تكن مهمتنا سهلة أمام الفرق في ظل غياب عدد من النجوم المؤثرين بسبب الإصابات والإيقاف الاتحادي، ثم بدأت الصعاب مع الفرق التي تسعى لتحسين مراكزها على سلم الترتيب، فخسر الفريق أمام المبرة والعهد وفاز على الراسينغ والساحل والأنصار الصفاء، ويعود السبب في سقوطنا أمام المبرة والعهد، للضغط النفسي الذي عانى منه اللاعبون، ولكن في النهاية كان اللقب من نصيبنا.
[ هل واجهتك صعوبات خلال مشوار الدوري؟.
ـ في الحقيقة نعم، لقد واجهت صعوبة وحيدة، هي إقناع اللاعبين أن يتقبلوا زملاءهم الجدد (9 لاعبين) وللانضواء سويا تحت مظلة النظام الذي وضعته وأفهمتهم أن النظام سينفذ على الكبير قبل الصغير، واعتقد أن من أهم أسس النجاح هو تحقيق النظام، وعملت على تقبل فكرة الـ»نحن» على الـ»أنا» التي كانت تطغى على نفسية بعض اللاعبين، ولقد تعاملت مع اللاعبين على قدم المساواة ولم أفضل أحدا على أحد، واعتقد أن هذه الأمور ساهمت باستعادة اللقب بعد 5 سنوات.
[ ما سر نجاح الفريق في طريقه لإحراز اللقب؟.
ـ ما كان النصر ليتحقق لولا تجاوب الإدارة مع رغبتي باختيار الجهاز الفني المعاون الذي كان متعاونا لأبعد الحدود، أما العامل الثاني فكان انضباط اللاعبين والتزامهم بالنظام الذي فرضته على الجميع دون استثناء، أما العامل الثالث فكان النمط التدريب لرؤيتي في قيادة اللاعبين نحو الأداء السلس وطريقة تفكيري في العمل على الأرض.
[ هل شعرت في الأسابيع الأخيرة من البطولة أنك ستفقد الصدارة وبالتالي عدم الظفر باللقب؟.
ـ في الحقيقة، لم اشعر بأي لحظة بفقدان الصدارة، ولكن الضغط الذي حصل في الأسبوعين الأخيرين جعلني اشمئز من الأمور التي حصلت والاتهامات التي طالت عددا من الفرق، فكانت كرة القدم تعاني من مرض فزادوها مرضا من خلال الأمور التي حصلت وهي لا تشرف كرة القدم اللبنانية وإنما تزيدها تشرذما وتراجعا في المستوى.
[ هل كان اللاعبون الأجانب عند حسن ظنكم؟.
ـ أنا رجل أرقام، لذلك سأشرح لك ما قام به اللاعبون الأجانب، الأردني خالد سعد، لاعب غاب عن الملاعب سنة كاملة، وهو يحتاج إلى سنة ليعود إلى مستواه، ولأننا لم نجد أفضل منه تعاقدنا معه لاسمه وتاريخه وكان أحد أبرز المساهمين في الفوز على النجمة في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2005، فطالبت باستبداله بين مرحلتي الذهاب والإياب لكنني وجدت أن اللاعب الأجنبي الجديد سيحتاج للوقت كي يتأقلم بأجواء المباريات، أما البرازيلي طومي جياكومللي فكان لاعبا حاسما ومؤثرا وساهم مباشرة بإحراز 15 نقطة، إذ سجل هدفين في مرمى العهد وبظرف 5 دقائق، وأنقذ الفريق من الخسارة أمام المبرة، وساهم في الفوز على الراسينغ والتضامن صور، فكان مقاتلا فعالا جدا، ولم يكن الصربي بوريس ميكاتش عاطلا فقد ساهم أيضا في إحراز اللقب.
[ تعرضت للعديد من الانتقادات لاستبعادك الهداف محمد غدار، ما سر هذا الاستبعاد؟.
ـ في بداية الموسم غاب محمد غدار عن تمارين الفريق لمدة شهرين عندما كان هدفه الاحتراف خارج حدود الوطن، ما لبث أن عاد فتطلب مني تحضيره لمدة شهرين وعندما أصبح جاهزا كان لاعبا أساسيا وساهم مثل رفاقه بنجاح الفريق باستعادة اللقب.
[ نال الحارس الياس فريجه العديد من الانتقادات لتسببه بدخول الأهداف التي كادت أن تبعد النجمة عن اللقب، لماذا اصريت على إشراكه برغم وجود 3 من أفضل الحراس في لبنان؟.
ـ الياس فريجه هو حارس مرمى الفريق الذي يملك أفضل خط دفاع في البطولة، وهو قام بدوره على أكمل وجه وساهم مساهمة كبيرة في المحافظة على شباكه قدر المستطاع، ولم يخطئ إلا خلال المباراة مع المبرة بسبب سوء التغطية الدفاعية، واعتقد أن الانتقادات التي طالت فريجه، عندما يخطئ، ولكن أين كانوا عندما أنقذ الفريق من العديد من الورطات منها أمام الراسينغ بإنقاذه المرمى من هدف محقق وقد صنع هدف الفوز، علما أن شباك النجمة لم تهتز سوى 12 مرة منها 2 دخلا في مرمى الحارس احمد الصقر أمام الساحل في الذهاب (2ـ2).
[ هل صحيح أن هذا اللقب هو الأول في تاريخك التدريبي الطويل؟.
ـ في بداية مشواري التدريبي أحرزت مع الحكمة بطولة لبنان موسم 86/87 و87/88، ولكن لسوء الحظ لم يُعترف بهما بسبب الانقسام الذي حصل خلال الأحداث اللبنانية لوجود اتحادين، ولكن في النهاية أكرمني الله بإحراز اللقب مع النجمة، وهذا ما يجعلني أعزز تفكيري بكرة القدم في المستقبل، واعتقد أن هذا اللقب هو مكافأة لي شخصيا ولمشواري الطويل في عالم التدريب.
[ وهل ستستمر بمهمتك في الموسم المقبل؟.
ـ إذا ارتأت الإدارة تجديد العقد فأنا مستعد للتعاون معها من جديد، وأعتقد أن هذا السؤال يجب أن يُسأل لمجلس الإدارة صاحب كلمة الفصل في هذا المجال.
[ هل عانى النجمة من أخطاء تحكيمية؟.
ـ باعتقادي يجب أن يشرف على الجهاز التحكيمي خبير تحكيم مشهود بالكفاءة، ولا يناقشه أحد، يجتمع بالحكام أسبوعيا للكشف عن الأخطاء ومحاسبة المخطئ، ومكافأة الحكم الذي يوصل المباراة إلى بر الأمان، الحكام مؤتمنون على حماية اللاعبين وهم أساس اللعبة، لقد قام الاتحاد بإيقاف 4 حكام لارتكابهم أخطاء فادحة بحق الأندية، وكان قراره صائبا، ولكن أين حق النادي الذي تعرض للظلم؟، هذا السؤال أوجهه إلى اللجنة العليا للاتحاد وللجنة الحكام، وأنا مع رفع البدل المالي للحكم كي تساعده لبلوغ مرحلة الاحتراف وليكون الجهاز التحكيمي نزيها بعيدا كل البعد عن التلاعب وتحقيق مآرب الأخيرين على حساب آخرين.
[ هل تأثر الفريق بغياب جمهوره العريض؟.
ـ عندما تلعب البطولة من دون حضور الجمهور فأنك تلعب من دون حسيب ولا رقيب، لأن الجمهور يلزم اللاعب أن يعطي أكثر لتحسين وضعه الفني، واعتقد أن وجود الجمهور مؤثر جدا، حتى الحكم يقلل من هفواته أو أخطائه بحضور الجمهور الذي أتمنى أن تحل قضية عودته مع انطلاق الموسم المقبل.
[ كلمة أخيرة:
ـ لقد أعطاني الله أكثر مما استحق.

 

 

عين الاتحاد اللبناني لكرة القدم ، مدرب نادي النجمة اميل رستم ، مديرا فنيا للمنتخب اللبناني الاول في شهر تشرين الثاني 2008

يذكر ان اسم الدولي السابق رستم ارتبط لفترة طويلة لاعبا ومدربا مع فريق الحكمة، كما انه كان في عداد الجهاز الفني لمنتخب لبنان في مرحلتين، الاولى في بداية تسعينيات القرن الماضي، والثانية منذ بداية .2006
 

مع نهاية العام 2006 يكون إميل رستم قد أتم عامه الـ 40 مع الحكمة، فبعيداً عن كونه خريجها في المجال العلمي قضى 40 عاماً

لاعباً وكابتناً وإدارياً ومدرباً اضافة الى خدمة المنتخب الوطني على أمل رؤية أكثر من شخص في المؤسسات الكبيرة حيث العطاء لا حدود له

<اللواء الرياضي> تنفرد بأول حوار مع مدرب فريق النجمة الجديد الكابتن اميل رستم
المهمة تعاقدية ومفتوحة وهي ترتب مسؤوليات لأكون عند حسن الظن
وجمهور الفريق <ذواقة> لا يرتضي بالعادي وطموحاته كبيرة··
المدرب القدير اميل رستم


علاقتي الحميمة مع سمير العدو كانت وراء انتقالي وانتهاء مهمتي في قيادة المنتخب الوطني كرَّست حتمية القرار
الجهاز الفني سيضم قدامى الفريق للافادة من خبراتهم وبدأنا اتصالات لتحديد هوية اللاعبين الاجانب

وعدي للنجماويين أن أقدّم كل ما عندي من خبرات والحفاظ على مكانة النادي ومشاهدة كرة جميلة

مرة جديدة تعود قيادة فريق النجمة على الصعيد الفني الى كفاءة محلية حيث كان القرار <الصائب> باختيار المدرب الوطني إميل رستم ليكون المدير الفني للفريق النجماوي في الموسم المقبل·

واللافت أنه في الوقت الذي تهتم الأندية باستقدام المدرب غير اللبناني عربياً كان أم أجنبياً يتخذ النجمة هذا القرار ليؤكد أن لدينا في لبنان خبرات قادرة أن تتولى المسؤولية وربما أكثر أن تتفوق وتتجاوز كفاءة الأجنبي·

كما أن العلامة الفارقة في هذه الخطوة من جانب المدرب رستم هي أنها المرة الأولى التي يتولى فيها تدريب ناد آخر غير نادي الحكمة الذي أمضى معه وفي صفوفه 41 سنة كانت هي ربيع عمره حيث أعطى من ذاته للقلعة الحكماوية وما بخل بالعطاء حتى ساعة تنكّر له بعضهم وحاولوا الاساءة الى تاريخه ومسيرته الحكماوية علماً أنه كان أيضاً وبصورة مؤقتة وغير تعاقدية تولى أثناء الحرب اللبنانية المشؤومة تدريب فريق الصفاء وذلك بطلب من رئيس نادي الحكمة السابق المرحوم هنري الأسمر وبتمني من آخ عزيز وغالي على قلبه هو امين سر نادي الصفاء السابق الشيخ غازي علامة·

<اللواء الرياضي> حاورت المدرب رستم عشية الاعلان رسمياً عن تعاقده لتدريب فريق النجمة حيث أوضح ظروف هذه الخطوة بالإشارة الى أن وراءها الصديق سمير العدو الذي تربطه به علاقة حميمة إضافة الى الصديق رياض مراد وقد بدأت القصة <مزحاً> ثم تحوّلت جدية وتسارعت الامور التنفيذية·

وأشار رستم الى أنه كان منذ السنة الماضية قد ترك الأندية خصوصاً نادي الحكمة وحصر اهتمامه بموضوع تدريب المنتخب الوطني بناء على طلب من الاتحاد حيث كانت تجربته مع الكابتن عدنان الشرقي الذي يكن له كل احترام وتقدير وبعدها انتهت هذه المهمة التي كانت <تطوعية> وأبلغنا الاتحاد اللبناني لكرة القدم أن ليس لديه في الأفق القريب أي استحقاقات، عاد وفاتحني الأخ سمير العدو وكان القرار النهائي·

وحول كيف ينظر الى مهمته كمدرب لناد كبير مثل النجمة صاحب انجازات عريقة وقاعدة جماهيرية عريضة أكد أنه يدرك تماماً حجم هذه المسؤولية ولديه الفكرة الواضحة عن نادي النجمة كناد كبير وهو ما يرتب عليه مسؤوليات جسام متمنياً وجاهداً أن يكون عند حسن الظن وقد أمكن له أن يتعرف على أعضاء الهيئة الادارية وقد شعر بارتياح كبير لحسن معاملتهم ما يعزز الثقة ويشيع أجواء مثالية للعمل والتعاون·

وحول ما أعده من تصور وخطة لمهمته كشف أنه منذ يوم فاتحوه منذ عشرة أيام تقريباً بطلب تولي مهمة تدريب النجمة يفكر جدياً ويقلب الافكار والخطط في رأسه حول كيفية اعتماد الخطة الكفيلة بتحقيق طموحات النجماويين بحيث يغلب الايجابيات على السلبيات·

وعن ماهية الجهاز الفني المقبل أشار الى اتصالات جارية وستجري من أجل الاتفاق على جهاز فني متفاهم وذلك من ضمن صلاحيات تمنح لي بما يساعدني في حرية الحركة والقرار مع التأكيد على الاستعانة بفريق متعاون من قدامى النجمة لان هؤلاء كانوا خدموا النجمة وتعرفوا أكثر على نمط وأسلوب التعاطي المطلوب الأمر الذي يسهل المهمة على هذا الصعيد·

وكشف أن ليس هناك من عقد بينه وبين النجمة وإنما اتفاق رضائي مفتوح وغير مرتبط بفترة زمنية بحيث أن كلانا يحتاج أن يتعرف على الآخر ليدرك أهمية وحاجة هذا الاتفاق الذي لا بد أن ينعكس أثراً إيجابياً على الفريق ونتائجه·

وعن هوية اللاعبين خصوصاً الاجانب للموسم المقبل أشار الى اتصالات بدأت من جانبه وإلى اتصالات سوف يتابعها وقد بدأها النجمة وذلك بهدف الوصول الى تحديد خيارات موفقة·

ورداً على سؤال وعلى بعض الذي يطرح إعلامياً عما إذا كان هناك اتجاه لدى نجله اللاعب الخلوق والمميز بول رستم للمجيء الى صفوف النجمة أوضح أن أمر ابنه ليس له علاقة بتاتاً بموضوع تعاقده مع النجمة وأن اللاعب المذكور كان انتقل وبكامل ارادته الى صفوف الانصار وعبر اتفاق كان موضع رضى وقبول الطرفين·

وعما يراه فارقاً بين المدرب اللبناني والمدرب الأجنبي أبدى أسفه للاستخفاف الذي يلقاه المدرب المحلي والتأثير الذي يحققه الأجنبي بحيث أنه عندما يرفع يده يتنبه له الجميع، في وقت وللأسف كشفت أكثر من تجربة مدرب أجنبي عن فشلها الذريع مع العلم أن لدينا مدربين لبنانيين يملكون الخبرة والثقافة·

ولفت الى أنه سبق وخاض عدة دورات تدريبية في الخارج كان أبرزها الدورة التدريبية التي نظمها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في مدينة فيشي وقد نال شهادة مدرب مستوى أول (A) كذلك شارك في دورة الاكاديمية البرازيلية وكان طليع الدورة وقد شارك فيها المصري حسن شحاته وقد قامت الاكاديمية بإرسال كتاب تنويه للاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد اللبناني للعبة·

وقال إننا في لبنان ينقصنا الإيمان بقدراتنا على صعيد المدربين اللبنانيين الذي يستحقون أن يعطوا الفرصة والثقة لتأكيد جدارتهم·

وعما يعده لجمهور النجمة في الموسم المقبل لجهة استعادة الأمجاد ولقب الدوري أشار الى أنه لا يوجد مدرب لديه عقل ومنطق يطلق الوعود لكنني أقول أنني سأقوم بعملي بضمير حي وسأقدم كل ما عندي من خبرات لدفع الفريق خطوات للامام علماً أنه ناد طليعي وسوف أحافظ علي مكانته ونعمل مع اللاعبين على تقديم كرة قدم سليمة ومحببة آخذ بعين الاعتبار وجود جمهور نجماوي <ذواقة> ليس من السهل أن يرتقي بأي شيء·

وأمل الكابتن رستم ختاماً بأن يكون الاعلام الى جانب مهمته وفريقه وليكون صوت الحقيقة وصورتها·
 

 

رستم يتكتم على الصفقات النجماوية

24 / 07 / 2008

بدأ المدرب الجديد لنادي النجمة اميل رستم مرحلة التحضير للانطلاق بمسيرة استلام تدريب النادي، حيث من المتوقع ان يكون يوم 10 آب بداية المسيرة مع الفريق البيروتي العريق الذي كان على قاب قوسين أو أدنى من الظفر ببطولة الدوري لولا هدف الأنصار في الدقيقة القاتلة·
ويؤكد الكابتن اميل رستم في حديث خاص لـ"اللواء" بأننا سنسهل قدر المستطاع كي نساعد فريق النجمة علي التقدم ولو خطوة الى الأمام، وهناك عدة عروضات للاعبين محليين وأجانب واتصالات تدور ولن ندخل في الأسماء، لأنه بمجرد أن نذكر اسم لاعب فان العديد من الأندية سوف تدخل على الخط، الأمر الذي سيؤدي الى فشل أي صفقة مع أي لاعب·

ورفض الكابتن اميل رستم ربط اسم ابنه بول بصفقة تدريبه النجمة، مشيراً الى ان قضية بول مرتبطة بنادي الأنصار، فاذا قرر الأنصار الاستغناء عنه، فعندها يمكن لنا ان نعمل على ضمه لفريق النجمة·

ويؤكد رستم انه يعرف الكثير عن فريق النجمة، لأنه يعيش في لبنان، وأي فريق سنعمل على تدريبه قد تكون له ايجابيات او سلبيات، ونحن علينا ان ندرس وضع الفريق ولا يوجد شيء سهل في عالم كرة القدم، علينا أن نعمل على معالجة السلبيات، ونستفيد من الايجابيات لبناء فريق قوي وقادر على الاستمرار في المنافسة·
 

 

نجوم الزمن الجميل
أميل رستم قطب الحكمة لاعباً ومدرباً وإدارياً

08-06-2008

محمد دالاتي

تلقى الكابتن اميل رستم ضربة قاسية من بعض من منحهم ثقته، معتبراً طعنتهم النجلاء في ظهره درساً جديداً يستخلص منه حكماً وعبراً. وعلى رغم طول مسيرته الكروية الحافلة بتضحياته في سبيل تحقيق أمنيته رؤية الكرة اللبنانية تساير الركب العالمي، وتُنسي الشعب اللبناني آلامه ومعاناته، فإن مرارة الأيام وقسوتها، كان لها تأثيرها القوي في مسيرة "الساحرة المستديرة" التي فقدت في العقود الأخيرة الكثير من رونقها وجمالياتها.

وبدل ان تتطور اللعبة بعدما مرّت بعصرها الذهبي منذ أواخر الستينيات حتى أواسط السبعينيات، أخذت تتراجع عشوائياً في ظل خلافات سياسية ورياضية واتحادية، حتى صار منتخبنا الوطني جسراً لمنافسيه يعبرونه وصولاً إلى الألقاب، وبعدما كان منتخب لبنان يعطي دروساً لنظرائه في دنيا العرب ويحقق في مواجهتهم نتائج لافتة، صار هدفه الخروج بأقل خسائر ممكنة جرّاء ضعف المسابقات الرسمية: الدوري والكأس وكأس النخبة وكأس الاتحاد وسواها من البطولات والدورات.

ولعل من عرف الكرة اللبنانية في عزّها في الستينيات والسبعينيات مثل رستم، يصعب عليه رؤيتها اليوم في خريف العمر.

ويقول رستم: "ما مضى لا يعود، ونجوم الأمس لا نراهم يتكررون اليوم، فأين أمثال الشرقي وأبو طالب وليفون وآبو ويوسف الغول وغيرهم الكثير؟ حتى اخلاق اللاعبين والجمهور تغيّرت، ولم يعد اللاعب يعطي من قلبه مخلصاً لأجل ناديه واللعبة، وكذلك النوادي صار يهمها قطف ثمار الانتصار السريع ولو بلاعبين من غير أبنائها. مفاهيم كثيرة في أيامنا تغيّرت اليوم، ومن يعش طويلاً، ير كثيراً".

ورأى رستم ان لاعب اليوم صار أنانياً ولا يهمه إلا الكسب المادي أكثر من أي شيء آخر، بينما كان لاعب الأمس يضحي من ماله وجهده لرفع راية ناديه والتباهي بها (...) كنا نشكل مع الإدارة والجهاز الفني والجمهور عائلة واحدة لا تنفصم عراها، وكان أساتذة مدرسة الحكمة يعلمون التلاميذ كيف يواكبون النادي ويشجعون اللاعبين بأخلاق رياضية. أشد ما كان يزرع الفرح في نفوس الجمهور هو رؤية الفريق "الأخضر" فائزاً، لأن لطعم النقاط الثلاث نكهة مميزة. كانت الإدارة القديمة تتداعى للاجتماع بعد كل خسارة لمعالجة الثغر قبل استفحالها".

بدأ رستم مسيرة كرة القدم في مدرسة الحكمة في الأشرفية، وفي ذلك يقول: "كانت مدرسة الحكمة معقلاً من معاقل لعبة كرة القدم في لبنان، وكان معظم الطلاب فيها يمارسونها بتشجيع من الإدارة والكهنة والاساتذة، وكان هؤلاء يتابعون مباريات فريق الحكمة في الملاعب أيام الآحاد، وأذكر انهم كانوا يتحلقون حول ملعب المدرسة، حيث كانت تقام مباريات ودية خلال الأسبوع، وأحياناً كثيرة كانت الإدارة تطلب من الطلاب النزول إلى الملعب لمتابعة المباريات وتشجيع الفريق، وكنا نخوض المباريات بحماسة كبيرة، ونتنافس في من يقدم اكثر، وليس من يقبض اكثر، لان دفع المال للاعبين لم يكن موجوداً في أيامنا".

وتابع: "كان يشرف على فريق كرة القدم في مدرسة الحكمة استاذ التربية فرنسوا ناكوزي، وهو كان يشغل أحد مراكز الدفاع في الفريق الأول، وكان من بين الطلاب اللاعبين والمميزين. غي حلو والاخوان صوايا وطوني أبو راشد، ونقولا الفرزلي، والاخوان فغالي والاخوان حمادة والدكتور طوني عساكر، وتسلم حلو مهمة تدريب فريق الحكمة لاحقاً. أما أبرز لاعبي الحكمة من غير الطلاب الحكماويين فكان أحمد صباغ "أبو حلمي" والياس جورج وسمعان حطاب.

كان فريقنا يستضيف الفرق الأوروبية والعربية، ويخوض معها المباريات في لبنان، ويرد لها الزيارة. ولأن فريقنا كان يضم عدداً كبيراً من طلاب المدرسة، فقد فاز ببطولة مدارس لبنان في أيار 1975. وخلال الحرب الأهلية العبثية توليت تدريب الفريق، فعاش عصره الذهبي بعد العام 1975، وفاز ببطولة لبنان للمنطقة الشرقية أيام كان هناك اتحادان، وكان من أبرز نجومه شقيقي طوني رستم وبيار شمعون ويونان أبي سليمان".

لعب رستم في أكثر من مركز، بدءاً بالهجوم والوسط، ثم شغل مركز قلب الدفاع مع زميله غي حلو، وامتاز الاثنان بطول القامة، ونجحا في تشكيل ثنائي يصعب قهره.

وشارك رستم في أول مباراة في الدرجة الأولى في 23/12/1966 وكانت أمام الانترانيك على ملعب حبيب أبي شهلا في منطقة الاونيسكو، وأبلى خلالها بلاء حسناً، وأسفرت عن فوز الحكمة بهدف نظيف، أما أفضل مباراة خاضها فكانت أمام فريق دينامو باكاو الروماني عام 1971 على ملعب بلدية برج حمود، وأسفرت عن التعادل 1 ـ 1، وكان الفريق الروماني خاض مباريات عدة قبلها مع فرق محلية والحق بها هزائم مرّة. وتحمّل عبء تلك المباراة في الحكمة اميل رستم وغي حلو ومن ورائهما الحارس الراحل سامي نهرا.

وكانت انطلاقة رستم الحقيقية في الملاعب بعد هذه المباراة التي اكسبته ثقة عالية بالنفس.

واعترف رستم بأن المنافس التقليدي السابق لفريق الحكمة، كان الراسينغ، وان المنافسة اشتدت بينهما كثيراً في فترة انقسام بيروت إلى شرقية وغربية. وأوضح رستم: "استطعنا ان نبز الراسينغ في تخريج دفعات من اللاعبين الشباب. كان معظمهم من طلاب المدرسة، وفزنا ببطولة اتحاد الشرقية مرتين، فضلاً عن تحقيق ثلاثة القاب للاستقلال.

وسجّل رستم أجمل اصاباته بكرة رأسية اثر ضربة حرّة مباشرة، في الموسم 1970 ـ 1971، على ملعب برج حمود، في مرمى الهومنمن، في نصف نهائي كأس لبنان، وأسفرت عن فوز الحكمة يومها 1 ـ 0.

وأمضى رستم سنوات طويلة في الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني لاعباً، ثم مدرباً، ولم يزل. ويعتبر رستم هذه المهمة "واجباً وشرفاً"، كما يرى أن كل لاعب يعتذر عن الدفاع عن ألوان المنتخب دون عذر هو كالجندي الفار من الزحف. وأعرب رستم عن فخره واعتزازه بكل لاعب يضع نفسه بتصرف المنتخب الذي يستعد لكأس العالم، متمنياً أن يشعر الجميع بمسؤولياتهم، وأن تعود الروح الوطنية الى بعضهم، فيقدّروا المعنى الجوهري لارتداء قميص المنتخب، كاشفاً أن بعض اللاعبين يتعمّدون الغياب عن التمارين، ويفوّتون على أنفسهم فرصة الاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة.

وعن مساهمته في تدريب المنتخب الوطني أكد رستم أنه يقوم بواجبه، ولكنه قلق جرّاء العراقيل التي يتسبب بها بعض اللاعبين. وأضاف: "قناعتي كبيرة بقدرات اللاعب اللبناني وموهبته، ولكن بعضهم يمكنه أن يقدم أكثر. التنسيق العملي بيني وبين الشرقي ممتاز، وهو كان مدربي حين كنت ألعب في تشكيلة المنتخب، وأنا احترمه كثيراً. المطلوب من الدولة ان تهتم أكثر بالرياضة والمنتخبات الرياضية، وتبادر الى تقديم الدعم المادي ليتسنى لها أن تضع الخطط الجيدة للاستعداد ومقابلة الفرق المنافسة على مدار الموسم.

وعن عدم ضم رضا عنتر الى تشكيلة المنتخب استعداداً لتصفيات كأس العالم، أوضح رستم: "اتصلتُ برضا في ألمانيا أكثر من 15 مرة، وقال لي إنه ينوي زيارة لبنان للاطمئنان على أهله والاجتماع بهم، وأنه ما كان يفكر في تفويت فرصة الدفاع عن المنتخب لو كانت مبارياته في لبنان، أما وأنها خارج لبنان فإنه يعتذر عن المشاركة".

وعن يوسف واصف محمد قال رستم: "الكرة في ملعب يوسف واصف محمد الذي عليه أن يرسل كتاب اعتذار الى اللجنة العليا للاتحاد. تناقشت والمدير الفني عدنان الشرقي بشأن موضوع يوسف واصف محمد؛ وهناك تدبير مسلكي اتحادي بشأنه، فإذا تقدم يوسف واصف محمد بكتاب اعتذار فإن مشكلته ستُحل فوراً، وسيحل لنا مشكلة لأن المنتخب بحاجة إليه للاستفادة من خبرته الاحترافية".

وتمنى رستم عودة الأمور الرياضية الى نصابها، وأن يستتب الأمن في البلد، ليتمكن الاتحاد من النهوض باللعبة، وقال إنه، بعد ابتعاده عن ناديه السابق الحكمة، ليس نادماً على شيء باستثناء عدم تقديره لبعض الناس الذين لم يلمس فيهم الوفاء مقابل ما ضحى به طوال سنين. وأضاف: "أعطيت هؤلاء كامل ثقتي لكنهم لم يكونوا محل ثقة".

وكشف رستم أنه لم يرحّب بدخول ابنه بول عالم الكرة، (كان يلعب للحكمة وانتقل في بداية الموسم الحالي الى الأنصار)، ولكنني لم أرغب في الوقوف في وجهه. بول هو من اختار هذه اللعبة. وحين أخذ موقعه أساسياً شجعته على المتابعة، ووجهته الوجهة الصحيحة، ونصحته حين شعرت أنني أمام الأمر الواقع، أما الشقيق الأصغر لبول وهو إيلي فقد أراحني كثيراً حين قال لي يوماً: "أعتذر منك عن متابعة كرة القدم لأنني أفضل الاهتمام أكثر بدروسي ومستقبلي"، حينها شعرت بأته قدّم لي هدية ثمينة، علماً أن موهبة إيلي لا تقل عن موهبة بول.

شارك رستم في دورات تدريبية عدة في لبنان وخارجه، وكان رستم أول مدرب لبناني يحظى بـ"شهادة مدرب" من فرنسا، وذلك عام 1981 وهي عبارة عن دبلوم من الاتحاد الفرنسي. كما حصل عام 1984 على شهادة تدريب من الأكاديمية البرازيلية، بعدما احتل المركز الأول في دورة إعداد مدربين أجريت هناك، وأرسلت الأكاديمية الى اتحاد الكرة اللبناني كتاب تنويه إعراباً عن موهبتي وبروزي في الامتحانات الخطية والعملية، وشاركني في تلك الدورة مدرب منتخب مصر"المعلم" حسن شحاتة".

وزار رستم فرنسا مرات عدة لتطوير خبرته كمدرب، كما شارك في دورات محلية كمشرف على المدربين المتخرجين، ثم عمل في المديرية العامة للشباب والرياضة، وسافر مع المدير العام للوزارة زيد خيامي مرات عدة الى فرنسا وألمانيا، وهو يحتفظ بمراجع أجنبية عن مهنة التدريب، ولا يكاد يضيع فرصة للسفر الى الخارج من أجل تطويرها وتعزيزها لأنه متعلق بها.

والغريب أن رستم لم يلقَ التكريم الذي يليق به بعد اعتزاله الكرة لاعباً، وهو من النجوم الذين يمكن اعتبارهم نموذجاً يُحتذى به.

البطاقة

الاسم: اميل بولس رستم.

من مواليد: 27 آذار 1952.

القامة: 1.80م.

الوزن: 75 كلغ.

اللعبة: كرة القدم.

النادي السابق: الحكمة.

المركز: لاعب في مختلف المراكز، وحالياً مساعد مدرب المنتخب الوطني.

حاصل على شهادة مدرب من أكثر من بلد في الخارج.

يساعد المدرب الوطني عدنان الشرقي في إعداد المنتخب الوطني من دون أي مقابل مادي، خدمة للكرة اللبنانية.2008
 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق