ELIE SAADEH

العاب القوى  في لبنان

ATHLETICS IN LEBANON

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

ايلي سعادة

 ايلي سعادة، لاعب المنتخب الوطني اللبناني في العاب القوى سابقا ، مدرب ، ومدرِس ، معد ومقدم برامج رياضية في تلفزيون LBC سابقا

   و 2008 في تلفزيون    - OTV

عضو اللجنة الادارية في الاتحاد اللبناني لالعاب القوى 2009

عضواً في لجنة التطوير والتخطيط في الاتحاد العربي لالعاب القوى 2010

رئيس لجنة العاب القوى في دورة الالعاب الرياضية المدرسية الثامنة عشر في لبنان 2010

امين سر الاتحاد اللبناني لالعاب القوى بالوكالة 2011

عضو الهيئة الادارية لاتحاد البحر المتوسط  ايلول 2011

نائب رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى اعتبارا من 2-10-2012

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية 26-01-2013 لمدة اربع سنوات

عضو اللجنة الفنية لاتحاد غرب آسيا لالعاب القوى 2017

قدم استقاته من اللجان الفنية في الاتحاد اللبناني لالعاب القوى 12-06-2018

 

سعادة لـ "نداء الوطن": مستمرّ بخدمة ألعاب القوى ولا أحد يستطيع إلغائي

24-08-2019

بدا رئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة مرتاحاً وفخوراً بالنجاح الذي لقيته بطولة غرب آسيا للناشئين والناشئات للعبة التي استضافها لبنان نهاية الأسبوع الماضي وحصد في ختامها 30 ميدالية من بينها 11 ذهبية، جعلته يتربّع على عرش صدارة الترتيب العام للدول العشر المُشاركة. "نداء الوطن" سألت سعادة عن أجواء البطولة القارّية وعن الإستحقاقات والطموحات المقبلة.

تحدّث سعادة بداية عن بطولة غرب آسيا، فقال: إن الجميع بُهروا بعملية التنظيم، خصوصاً نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الإتحاد الآسيوي اللواء دحلان الحمد الذي تفاجأ بحسن سير العمل الإداري والفنّي واللوجستي، مؤكداً أنّ ما تحقّق هو نتيجة الجهد المكثف الذي قام به إتحاده منذ أشهر. وعن نسبة المشاركة في البطولة، أكد سعادة إن العمل الدؤوب أسفر عن مشاركة هائلة، إذ بلغ عديد الفريق السعودي 38 عدّاءً، والاردني 26، والسوري 28، فيما كانت المشاركة اللبنانية هي الأكبر طبعاً لأن لبنان هو البلد المضيف، وبلغ عدد بعثته 68. وأشار الى ان المنافسة كانت محصورة بين لبنان وقطر والكويت والسعودية عند الذكور، وبين لبنان وسوريا عند الإناث.

وعن تحضيرات لبنان لأولمبياد طوكيو 2020، ردّ سعادة: "نتحضّر بشكل جدّي وبكلّ احتراف، وحتى الآن فإنّ الأفضل على الساحة المحلية هما عزيزه سبيته عند السيدات، ونور الدين حبيب عند الرجال، إذ ما زالا يتمتعان بأرقام عالية، وهما مرشّحان محتملان للتأهل الى الأولمبياد، كما انّ هناك أبطالاً كثراً يتحضّرون علهم ينجحون في تحطيم الأرقام ليتسنى لهم المشاركة، ولكن سنسعى جاهدين بدعم ومساعدة وزير الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية للتأهل".

ألعاب القوى تتّسع للجميع

وعن سؤالٍ حول أين وقف الفريق المعارض داخل رياضة ألعاب القوى خلال تنظيم الإتحاد لبطولة غرب آسيا الأخيرة، أجاب سعادة: "في الحقيقة لا اريد ان أستفيض بالردّ على هذا السؤال بعدما حققنا نجاحات كبيرة في هذا الحدث، كما لا أريد أن يُفهم ردّي بأنه إستفزازي، لكنني سأفصح عن القليل حول سوء التفاهم الحاصل مع بعض الأشخاص، فهناك رأيان، الأول يصرّ حتى اليوم على أن الاتحاد لا يمكن ان يسير من دونه وهو حرّ في رأيه، والثاني وهو رأيي أنا الذي يقول إنّ الاتحاد لا يمكن ان يكبر ويزدهر الا اذا اعتمد على الجميع من دون استثناء". وتابع: "لا خلاف شخصياً بيني وبين أحد، لكن من خسر الانتخابات الأخيرة لم يتقبل بعد هذا الواقع للأسف.

من جهتنا نحن مرتاحون للإجراءات التي اتخذتها اللجنة الأولمبية، إذ اصبح القرار عندها حيال أية مشكلة تواجهنا في هذا الخصوص". واعتبر انّ الطرف الآخر لم يتدخل سلباً، بل كان سعيداً بالانتصارات التي حققها لبنان، "ويدنا ستبقى ممدودة للجميع في أيّ وقت لمصلحة اللعبة، والتجارب السابقة أثبتت أنّ لا أحد يستطيع إلغاء الآخر، على رغم المحاولات التي جرت في الانتخابات الأخيرة لإلغائي، وها انني حالياً أتمتع بالقوة والدعم المطلوبَين، لكنني لا ولم أفكر يوماً بإلغاء أحد".

باقٍ على رأس الإتحاد

وهل سيستقيل من رئاسة الإتحاد بعد أولمبياد طوكيو بعد عام؟ لفت سعادة الى أنّ عائلة ألعاب القوى تعيش منذ سنة ونصف السنة قمّة العطاء والمسؤولية والتواصل مع جميع الأعضاء والأندية واللاعبين على السواء، موضحاً أن لا احد يستقيل أو يعتكف إذا كان يحبّ اللعبة ويريد خدمتها، وإذا قرر أن يرتاح فإنه سيسلم الأمانة الى شخص قوي قادر على إكمال المسيرة والعمل على تحسين رياضة ألعاب القوى وتفعيلها. ورأى أنّ هناك اليوم عدداً كبيراً من الأندية مقتنعة بأن رولان سعادة هو في الموقع المناسب والصحيح لإدارة اللعبة، مشيراً الى أنه يحبّ رياضة ألعاب القوى من كلّ قلبه، وهو منفتح دوماً على كلّ الآراء والنقاشات البنّاءة والمفيدة للعبة، موضحاً انّ منصبه كعضو في الاتحاد الآسيوي سيبقى في حال ترك منصبه كرئيس للاتحاد اللبناني أو رحل، وهو متحمّسٌ جداً لايصال لبنان الى مركز متقدّم وأفضل مما وصل اليه حالياً.

وختم سعادة: "أما إذا شعرتُ بأنني غير قادر على البقاء في منصبي لسبب أو لآخر، فسأظلّ أساعد اللعبة من خارج الاتحاد، لكنني أودّ صراحة أن أكون على رأس الاتحاد في المرحلة المقبلة أيضاً.

سعادة يوضح كتاب استقالته من اتحاد "القوى" 2018

06-06-2018
يجري التداول بين أعضاء الإتحاد اللبناني لألعاب القوى، وفي أوساط الجسم الإعلامي والصحافي، وفي أوساط الجمعيات الإتحادية والمهتمّين برياضة ألعاب القوى، أنّ إيلي سـعادة الأمين العام للإتحاد اللبناني لألعاب القوى وعضو اللجنة الأولمبية اللبنانية قد تقدّم باستقالته من الإتحاد اللبناني لألعاب القوى، ووافق عليها بعض أعضاء الهيئة الإدارية للإتحاد وتمّ تعميمها على الجمعيات ورجال الصحافة والإعلام.

لذلك، وتفادياً لأيّ تفسيرات لا تمتّ الى الحقيقة بصلة، ولوضع حدّ لكلّ الأقاويل والتحليلات التي تتداول في اوساط اللعبة، والوسط الإعلامي والصحافي، أتوجّه بكتابي هذا الى الهيئة الإدارية للإتحاد اللبناني لألعاب القوى، والى اللجنة الأولمبية اللبنانية، والى وزارة الشباب والرياضة، والى الرأي العام، والى جميع الزملاء الكرام في الصحافة والإعلام، موضّحاً التالي:

1- إنّ الكتاب الذي وجّهته يوم الجمعة في 01 حزيران 2018 هو ذات شأن داخلي في الإتحاد ليس إلّا.

2- إنّ الكتاب الذي وجّهته، بتاريخ يوم الجمعة في 01 حزيران 2018، الى الهيئة الإدارية للإتحاد اللبناني لألعاب القوى التي كانت منعقدة في جلسة إستثنائية كان واضحاً جدّاً، لكنّه لم يقرأ بتمعّن من قبل المجتمعين كالعادة، فأنا ذكرت في الكتاب بأنّني "أضع استقالتي من مهامي في الإتحاد بتصرّف الهيئة الإدارية"، وأقصد بهذه العبارة المهام المتعدّدة في اللجان التي اتولّاها من (رئيس اللجنة الفنّية، عضو لجنة الجكّام، والإعلام والمنتخبات وغيرها من اللجان)، التي باتت تشكّل لي عبئاً ثقيلاً الى جانب مسؤوليتي الأساسية في منصب الأمين العام للإتحاد وكرئيس لجنة الدورات في اللجنة الأولمبية اللبنانية التي أنا أحد أعضاء لجنتها التنفيذية.

3- أنا لم أشر مطلقاً في كتابي (المرفق ربطاً) بأنّني أتقدّم باستقالتي من منصبي كأمين عام للإتحاد، كما أنّني لم أشر فيه مطلقاً بأنّني أتقدّم باستقالتي من عضويّتي في الهيئة الإدارية للإتحاد، مع الإشارة أنّني كنت دقيقاً جدّاً في اختيار التعابير في نصّ الكتاب، باستشارة ومساعدة قانونيين وكبار المسؤولين المتعاطين في الشأن الرياضي في لبنان.

4- منذ توجيه الكتاب الى الهيئة الإدارية وحتى تاريخه، لم أتلقّ مطلقاً أيّ اتصال من أيّ من الأعضاء او الرئيس للإستفسار عمّا تضمّنه الكتاب او عمّا أقصده، إنّما سارعوا الى إظهار نواياهم المبيّتة بتنفيذ الأوامر والتوقيع على الكتاب لإعتقادهم أنّه كتاب إعلان إستقالتي من الإتحاد، كما قام الرئيس بتغيير الرقم السرّي للبريد الإلكتروني للأمانة العامّة.

5- أعلن للرأي العام أنّه سيكون لي كلاماً صريحاً عبر وسائل الإعلام، أكشف فيه كلّ الحقائق الموثّقة بالأدلّة والإثباتات بهذا الشأن وعلى التجاوزات التي تحصل.

6- أحيط الجميع بأخذ العلم بأنّني سأتابع حضور جلسات الهيئة الإدارية للإتحاد اللبناني لألعاب القوى كالعادة بصفتي الشرعية والقانونية كأمين عام للإتحاد.

"الثالثة ثابتة".. استقالة سعادة من اتحاد العاب القوى!
نمر جبر 4 حزيران 2018 | 15:50

فاجأ الامين العام للاتحاد اللبناني لألعاب القوى وعضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية ايلي سعاده الوسط الرياضي والمقربين منه قبل زملائه في الاتحاد بتقديم باستقالته من مهامه في الامانة العامة بكتاب رفعه الى زملائه في الاتحاد جاء فيه:

"بعدما باتت الامور في التعاطي الاداري والانساني شبه مستحيلة، بحيث اصبحت لا تراعي الاداب في التواصل او النقاش، وبعدما تجاوزت الامور حدود اللياقة لتطاول كرامتنا التي هي فوق كل اعتبار، جئتكم بكتابي هذا واضعا استقالتي من مهامي في الاتحاد بتصرف الهيئة الادارية الكريمة للاتحاد اللبناني لالعاب القوى، وذلك لحين عودتي من المهمة الموكلة الي مسبقاً، والمتوجبة علي اداريا واخلاقيا (بطولة البحر المتوسط لدون 23 سنة في Jesolo – ايطاليا)، وبحيث سيكون قرار استقالتي نافذا ونهائيا اعتبار من يوم الثلثاء الموافق في 12 حزيران 2018".

الاتحاد سارع الى قبولها!

ويوم الجمعة الاول من حزيران عقدت اللجنة الادارية للاتحاد جلسة استثنائية الساعة 17:00، تحت رقم 2018/9 في مقرها في الدكوانة برئاسة رئيسها رولان سعادة وحضور نائب الرئيس يحيى مكي، وامين الصندوق وسيم الحولي، والمحاسب فيليب بجاني، والاعضاء المستشارين الدكتور نور الدين الكوش، ماريا كيفوركيان، كاتيا راشد، وتغيب من دون عذر كل من سعاده وايلي دكسيان كما جاء في محضر الجلسة.

وورد في محضر الجلسة في البند الثاني ضمن عنوان "كلمة الرئيس" ما يلي: "افتتح الرئيس السيد رولان سعاده الجلسة مرحبا بجميع الاعضاء ومستعرضا كافة الامور بالتفصيل والطريقة في التعاطي مع الامين العام في اختيار البعثات الخارجية الذي اقدم على تبليغ لاعبين بالمشاركة في البطولات الخارجية بدون قرار من الهيئة الادارية وحرمان لاعبني اخرين عن غير وجه حق. كما حصر المشاركة في بعض البعثات في اسم لاعب واحد في المرحلة الاولى في اختيار البعثة وقبل وقت طويل من الوصول الى المرحلة النهائية لاختيار البعثة قاطعاً الطريق على احقية لاعبين آخرين في المنافسة على المشاركة". ثم وقع الحاضرون على كتاب سعاده لتصبح الاستقالة نافذة.

تحايل على القانون

سعادة في اتصال لـ"النهار"، رفض الرد على كلام الرئيس خلال الجلسة واعتبره افتراء وتضليل، ونفى ان يكون ابلغ اي طرف بقراره قبل او بعد تقديم استقالته الى الاتحاد. واكد ان الاجواء في اللجنة الادارية لم تعد محمولة او مقبولة "هناك زملاء اكن لهم كل الاحترام والتقدير، وكشف ان هذه الاستقالة ليست الاولى بل "الثالثة والنهائية" وقال: "لم اعد قادرا على تحمل تلاعب وتحايل البعض على القوانين والانظمة المرعية الاجراء، هناك قرارات تتخذ في الجلسة بموافقة الاعضاء ويتم ابلاغها الى المراجع المختصة محليا وخارجيا، واكتشف لاحقا وجود مراسلات مناقضة من دون علم الامانة العامة". واسف ان تصل الامور الى هذا الحد من التراجع "عمل اللجان يقتصر على اللجنة الفنية التي تقوم بواجبها على اكمل وجه، اما اللجان الاخرى فهي موجودة على الورق ولا تجتمع او تقوم باي عمل.

ما قبل الاستقالة ليس كما بعده!

وترافقت المواقف التصعيدية في الاتحاد باتصالات على اكثر من صعيد، وكشف مصدر مطلع، طلب عدم ذكر اسمه، ان ما قبل استقالة الامين العام سعاده لن يكون كما بعدها وان علاقة الاتحاد مع بعض الاطراف وتحديدا الذين ساهموا في وصوله لن تكون كما في سابق عهدها.

خارج السمع

"النهار" حاولت الاتصال برئيس الاتحاد رولان سعاده لكن الاخير لم يكن على السمع وهاتفه الخلوي خارج الخدمة.

فوز لائحة رولان سعادة كاملة في انتخابات "القوى" 2016

01-10-2016

 فازت اللائحة التي ترأسها رئيس اتحاد العاب القوى رولان سعادة المدعومة من التيار الوطني الحر كاملة في الانتخابات التي اجريت مساء السبت في مقر الاتحاد في الدكوانة بحضور مندوبي وزارة الشباب والرياضة علي حازر وناجي حمود، وحضور مندوبي 21 ناديا من اصل 21 وترأسها اكبر الأعضاء سناً مندوب نادي الجمهور سمير شاغوري التي قادها بمهنية وحرفية عاليتين .
وبعد الجمعية العمومية العادية التي أقرّت البيانين الاداري والمالي بالاجماع اجريت العملية الانتخابية ونال كل من اعضاء اللائحة فيليب بجاني 21 صوتاً ورولان سعادة 15 صوتاً وكاتيا راشد 13 صوتاً وايلي سعادة 13 صوتاً ويحيى مكي 13 صوتاً وايلي داكسيان 13 صوتاً وماريا كيفوركيان 13 صوتاً ونور الدين الكوش 12 صوتاً ووسيم الحولي 12 صوتاً.

وكان اول الخاسرين رئيس اللائحة المقابلة والامين العام السابق للاتحاد نعمة الله بجاني بـ 9 اصوات وجان غاوي ومارييل شهاب (9) وخالد مجاعص وصلاح فران (8) وغريتا تسلاكيان وسيمون بطاني (7) وجان كلود رباط (6).
ثم عقد الأعضاء الفائزون جلسة توزيع المناصب وجاءت النتيجة كالآتي:

رولان سعادة (رئيساً) يحيي مكي (نائباً للرئيس) ايلي سعادة (امينا للسر)
وسيم الحولي (اميناً للصندوق) فيليب بجاني (محاسباً) الدكتور نور الدين الكوش (عضو مستشار)
وكاتيا راشد (عضو مستشار) ماريا كيفوركيان (عضو مستشار) ايلي داكسيان (عضو مستشار)

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

عودة

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2019