ELIE MCHANTAF
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
ELIE MCHANTAF
 
ايلي مشنتف
 
 

abdogedeon@gmail.com 

انتخب اللاعب الدولي ايلي مشنتف رئيسا لبلدية عبرا الجنوبية بتاريخ 22-05-2016 - مبروك كابتن
 

ايلي مشنتف ، انتخب رئيسا لنادي الحكمة الرياضي بيروت بتاريخ الاحد 11 كانون الاول 2011

رئيس فريق نادي الحكمة بيروت ، وقائد منتخب لبنان في البطولات العالمية ، اسطورة كرة السلة اللبنانية 

مواليد 05/10/1970

الطول 193سم

الوزن 96 كلغ

رقمه المفضل : 13

حاز على ثماني بطولات في الدوري اللبناني

مرتين على كأس لبنان

ثلاث مرات : كاس آسيا للنوادي

Élie Mechantaf (né le 5 octobre 1970) est un joueur libanais de basket-ball, il évolue au club Sagesse. Ancien international, il a participé au championnat du monde à Indianapolis en 2002.

Il a été, avec Fady El Khatib, le duo le plus marquant des années d'or du club Sagesse, avec qui il a remporté 8 championnats, 2 coupes du Liban, et 3 coupes d'Asie de clubs champions.

 

رزق الله زلعوم - ايلي مشنتف - جورج رزق - غازي بستاني - ياسر الحاج - ايلي نصر - موسى موسى -جاسم قانصو - سركيس كورجيان

وليد دمياطي - طوني بارود - عبدو شدياق - بولس بشارة - داني حاموش -؟

 

مع السفير الاميركي باتل

ايلي مشنتف عام 1999

 

إيلي مشنتف: نعم طُعنت من أهل البيت

01-07-2014
حلّ البطل اللبناني إيلي مشنتف ضيفًا على "العمر مشوار" مع الدّكتور عماد عبيد على إذاعة لبنان الثّقافة... تحدّث إيلي عن الهالة التي وُضعَت له والعصر الذهبي لكرة السلّة والأمجاد التي عاشها الفريق الأخضر وبالمقابل الاضطهاد والغصّة والمحاربة... إيلي كشف كلّ أوراقه وتحدّث وللمرّة الأولى بكلّ وضوح وصراحة.

بدايةً عنوَن مشوار عمره بـ"الحلو والمرّ" ولكن اسم البرنامج "العمر مشوار" يذكّرنه بفريق الحكمة لأنّ مع هذا الفريق كان عمره... تحدّث إيلي عن طفولته المشاغبة، واعترف أنّه كان لديه شعور من صغره أنّه لن يمرّ مرور الكرام وسيترك بصمة ولم يخطر على باله أن يكون بعالم الرّياضة... وتذكّر طفولته في عبرا الجنوبيّة حيث عاش هناك حتّى عمر 13 سنة، ورفض فكرة نقل النفوس لأنّه فخور بانتمائه الجنوبي. عائلته رفضت أن يكون إيلي لاعب كرة سلّة وكانت مداخلة من شقيقه إحسان الّذي أكّد أنّ إيلي كان مميّزًا من صغره وطيّب القلب ولكن حذّر أن يتحدّاه أحدٌ وختم قائلاً: ايلي انظلم في الفترة الأخيرة لأنّ فريق الحكمة ظنّ نفسه أكبر من لبنان فأضاف إيلي:

"أصلاً بلبنان ما خرجن رياضة، ما بقَدْروا الرياضيين بعد العصر الذهبي اللي عملنا حرام نوصل لهون، لو صارت كل هالبطولات ببلد غير لبنان كانت قصّة كبيرة". وأضاف إيلي: كنت بعد كلّ مباراة أُسرع إلى أمّي وأقبّل يدها لأنّ ببركة والديّ وصلت...

ذكريات البدايات مع فريق الكهرباء وأدونيس وكيف تعرّف على فؤاد أبو شقرا وكرّت النجاحات... وعندما سأله د. عماد إنّ ألأمر عاديّ أن ينجّح فريقًا معيّنًا ويستغنوا عنه بعدها؟ ضحك إيلي وقال: إيه والله! وتابع: كنّا فريقًا واحدًا، يدًا واحدة، لا أحد يبحث عن مصلحته الشخصيّة، ولا مرّة وقّعت عقدًا مع الحكمة، كانت الثقة عمياء، ولأوّل مرّة سأقول:

 العروضات التي حصلت عليها من خارج الحكمة أكثر بخمس مرّات من عرض الحكمة ولم أفكّر حتّى بالتخلي عن فريقي، Bluestars قدّموا لي بالـ 97 مليوني دولار لـ 5 سنوات وفريق الرّياضي أيضًا في الـ 96 عرضوا عليّ 150 ألف دولار وكان أجري في الحكمة 3000$ ورفضته. سأله د. عماد إن ندم على عدم استغلال هذه الفرص فأجاب إيلي بصراحة: نعم، أكيد بندم! لأنّ كل هذه التضحيات ذهبت سدًى مع أشخاص لا يعرفون الوفاء "مجموعة مرتزقة أتوا ليقيّموا مسيرتي في فريق الحكمة".

 وهنا غاص بموضوع الحكمة وذكر فضل الأستاذ طلال المقدسي والسيّد وديع العبسي وسرد القصّة الكاملة وبالأرقام الكاملة وقال إيلي: "اشتغلت لفريق الحكمة وحاولت أن اجمع الطرفين المسيحيين بنادي الحكمة وطلبت من القوّات اللبنانيّة الدّعم ولكن لا أحد يريد الآخر ولا أحد يتقبّل الآخر وكل ما تسمعه غير ذلك كذب، وبدأت المصالح تتداخل حتّى القيّمون في نادي الحكمة حاربوني واليوم هم الأوصياء عليه في حين عندما كان النّادي تحت التراب لم نرَ أحدًا يتدخّل لحلّ المشكلة. كلّ المجموعة الموجودة حاليًّا لا يشعرون بالانتماء لأنّهم لم يعايشوا الفريق فهم دخلاء ولذلك لن يعود كما كان!

" وعن المحاربة والاضطهاد تحدّث إيلي عن قصّة 2004 وكيف حارب الاتّحاد الأسيوي الـpresident شويري بإيلي... وكانت مداخلة من اللاعب باتريك سابا ومن صديق إيلي المحامي جان حشّاش وكلاهما أثنيا عن دور إيلي والمجد الذي قدّمه للعبة كرة السلّة اللبنانية وأكّدا أنّ الظلم لحق إيلي وحورب بطريقة غير شريفة.

 ومن حاولوا أن يحاربوه كلاعب هم نفسهم حاربوه كإداريّ ولكن محبّة الجمهور وهالة إيلي مشنتف لم يأخذها أحدٌ سواه والدّليل على ذلك اليوم لا يوجد اسم لامع كإسم إيلي!

نعم أم لا؟

- لم ولن يأتي أحدٌ كالـ president شويري؟ أكيد لا.

- تعاطيـت مخدّرات؟ لا

- أخذت منشّطات؟ نعم

- كنت Don Juan بفترة التألّق؟ طبعًا ولكن لم أستغلّ ذلك كما كان يُحكى في الإعلام أنّي تزوّجت معظم ملكات الجمال وعاشرت نصف فتيات لبنان... كلّه وهم!

- لعبة كرة السلّة ستعود كما كانت عليه؟ لا

- "الحكمة" ما زالت نقطة ضعفك؟ أكيد

- كـ"إيلي مشنتف" لم يأتِ؟ لا، ربّما أتى أفضل ولكن ليس مثلي

- ستأتي وزيرًا للرياضة؟ معقول!

- حوربت واضطهدْت وطُعنت من أهل البيت؟ نعم، وهذا ذنبي لأنّي أنا من أوصلت هؤلاء إلى ما هم عليه وطُعنْت بظهري.

إيلي تحدّث عن 2008 وعدم وصوله إلى الإتّحاد لأنّ اشخاصًا كثر لا يفهمون في الرّياضة يريدون أن يصلوا وتدخّل السّياسة والطائفيّة ولا رياضة في لبنان! أنا أعرف كلّ الخفايا والخبايا، لدينا كلّ المقوّمات أن نصل إلى أماكن بعيدة ولكنّنا لن نصل لأنّ من يتحكّم بالرياضة لا يعرفون إلاّ مصالحهم الخاصّة!

وما حصل في بطولة لبنان لهذا العام قال إيلي أمر طبيعي وحصل في الكثير من السنوات ونوّه على دور الإتّحاد اللبناني لأنّه أخذ قرارًا حكيمًا في متابعة البطولة ولو ألغيت كان "عليكم السلام"... التحدّي الذي قاموا به دور رجولي! أشدّ على أيدي رجال الاتّحاد وأطلب منهم أن يكونوا في العام المقبل أقسى.

عن مشاريعه المستقبليّة اعترف إيلي بمشروعه الجديد M13 وهذا فريق جديد سأنمّيه وأهتمّ به وألعب معهم ليصل إلى صفوف الدرجة الأولى ابتداءً من الموسم المقبل. أـريد أن أعمل رياضة كما أنا أريد وليس كما "هم" يريدون وانتظروا النّتيجة!

سأله د. عماد في حال وصل إلى البطولة M13 والحكمة من سيشّجع؟ قال إيلي بعفويّة: سأكون مع الحكمة... قلبي دائمًا سيبقى مع الحكمة وعقلي مع فريقي الجديد!

من الأفضل؟

- أفضل لاعب كرة سلّة؟ في الـ 10 سنوات الأخيرة فادي الخطيب. ولا يوجد أفضل لاعب في البطولة الأخيرة.

- أفضل مدرّب؟ سوبوتيك اثبت نفسه كأفضل مدّرب كونه ربح البطولة.

- أفضل فريق؟ أكيد فريق الحكمة. هذا فريقي هم سيأتون ويخرجون ولكن أنا الثابت لذلك يحاولون استبعادي لأنّهم يعرفون إن دخلْت أنا فسآكلهم كلّهم، كلّهم!

البطل تكلّم على عائلته الصّغيرة: زوجته وأولاده الثلاثة واعتبر انّها مملكته التّي كوّنها وكلّهم رياضيّون بامتياز. وفي ختام الحلقة قيّم نفسه وقال برافو لأنّك كوّنك عائلة، يا عيب الشوم عليك لأنّك وضعت ثفتك بأشخاص لا يستحقّون هذه الثقة، ويا ربّ احفظ والديّ وعائلتي... إيلي البطل اللبناني اعتبر انّ حلقة "العمر مشوار" هذه كانت حلقة الإعترافات الخطيرة والذنب يقع على محاوره د. عماد لأنّه يريح ضيفه لدرجة أنّه يُخرج منه كلّ شيء بطريقة سهلة وتلقائيّة وتمنّى أن يتقبّل الجميع الصراحة التي تكلّم بها.

عن عقوبة ايقافه 18 شهراً

 2004

جاءنا امس من لاعب نادي الحكمة بيروت لكرة السلة ايلي مشنتف البيان الآتي:

"ان اللاعب ايلي مشنتف اذ يعلن شكره وامتنانه لادارة نادي الحكمة وعلى رأسها الرئيس انطوان شويري والجهاز الفني واللاعبين في النادي وجمهور النادي العريق لدعمهم المستمر في الظلامة التي كان ضحيتها نتيجة مؤامرة يعرف القاسي والداني من كان وراءها، يهمه ان يوضح للرأي العام تفاصيل نزاعه مع الاتحاد الدولي.

بالنسبة الى جلسة التحقيق في 2 كانون الثاني والتي صدرت بنتيجتها عقوبة توقيفي عن اللعب مدة 18 شهراً:

في تلك الجلسة التي حضرتها بدون اية مؤازرة حقوقية، لان الاتحاد الدولي لم يبلغني كما تقتضي الاصول ان لي الحق في توكيل محام للدفاع عني، بدا لي ان الاتحاد الدولي في مأزق عرفت تفاصيله بعد صدور الحكم، ذلك ان النسبة العالية من المادة الممنوعة التي ادعى انها وجدت في جسمي نتيجة الاختبار الذي خضعت له في الصين غير واقعية ومثيرة للشك اذ ان نسبة عالية كهذه لا يمكن ان تظهر الا في تحليل للمادة نفسها.

من اجل الخروج من هذا المأزق لجأ احدهم الى الاتصال بالدكتور جهاد حداد الذي كان يرافقني وطلب منه اقناعي بأن ادعي في الجلسة بأني تناولت ما يسمى بدائل غذائية وانها قد تحوي بعضاً من المادة الممنوعة التي وجدت في نتيجة التحليل. وهذا ما فعلته مرغماً على رغم عدم صحته وانتهت الجلسة وعدت الى بيروت وصدر بعدها القرار القاضي بايقافي عن الـلعب مـدة 18 شهراً.

وهنا لا بد من ان نسجل بعض الملاحظات التي من شأنها ان تظهر مدى الاحراج الذي عاناه الاتحاد الدولي في قضيتي وهي:

1- خفض العقوبة من 24 الى 18 شهراً دون اي مبرر قانوني وفي سابقة لم تعرفها مقررات الاتحاد الدولي في مجال مكافحة المنشطات.

2- الاتصال بالدكتور جهاد حداد لحمله على اقناعي بالادلاء بواقعة لا صحة لها.

بالنسبة الى الاستئناف الذي قدمته لقرار الاتحاد الدولي والذي صدر بنتيجته القرار القاضي برد الاستئناف:

بعد صدور القرار اجتمعت لجنة كرة السلة في نادي الحكمة واستمعت مني الى شرح مفصل عن ظروف جلسة التحقيق المشار اليها اعلاه وملابساتها، فتقرر الاتصال بأحد مكاتب المحامين المختصين في القضايا الرياضية للوقوف على رأيهم في النزاع. اختير مكتب المحاماة هاموندز المقيم في لندن والمشهود له بخبرته العالية في النزاعات القانونية في مجال الرياضة. افادنا المكتب بعد دراسة معمقة لمستندات القضية ووقائعها انه لدينا احتمالاً كبيراً لا بد اكيداً للحصول على قرار يقضي بالغاء العقوبة.

تم تحضير ملف الاستئناف بعد اجتماعات مكثفة مع فريق المحامين في لبنان والخارج وارسل الى الاتحاد الدولي وتم تعيين نهار الخميس الواقع فيه 12 شباط 2004 موعداً للنظر في الاستئناف في مدينة جنيف.

تضمن الاستئناف سببين للمطالبة بالغاء العقوبة وهما:

1- ان جلسة 2 كانون الثاني لم تكن قانونية بسبب عدم ابلاغي حقي في تعيين محام للدفاع عني اضافة الى الاتصال الذي حصل مع الدكتور جهاد حداد لحملي على الاعتراف بواقعة لا صحة لها. وطالبت بالنتيــجة اعتبار اقوالي في تلـك الجلسـة وكأنهــا لم تكن.

2- ان الاتحاد الدولي عجز عن تقديم الاثبات لكيفية حفظ عينة البول التي اخذت مني في الصين وكيفية نقلها، ذلك ان المحامين المكلفين الدفاع عني يعتقدون ان النسبة العالية من المادة الممنوعة التي وجدت في جسمي مردها ان احدهم قد تلاعب بالعينة او استبدلها.

وشعر الاتحاد الدولي ايضاً بالاحراج بسبب الاسباب القانونية المدلى بها في استئنافي فعاودوا الاتصال بالدكتور جهاد حداد لحمله على اقناعي بابقاء افادتي التي ادليت بها سابقاً مقابل وعود بخفض العقوبة الى ستة اشهر بدلاً من 18 شهراً. رفض المحامون العرض لانهم كانوا واثقين من براءتي.

في جلسة الاستئناف التي رأسها المحكم الذي عينه الاتحاد الدولي شرح كل فريق وجهة نظره في النزاع وختم المحكم الجلسة ووعد باعطاء الحكم في مهلة اقصاها 10 ايام.

وهنا لا بد من لفت الانتباه الى الواقعة الآتية التي تثير اكثر من علامة استفهام حول ظروف القضية. ذلك انه بعد مرور اكثر من 15 يوماً على الجلسة اي في 26/2/2004 اتصلنا بسكرتيرة المحكم لسؤالها لماذا تأخر صدور الحكم. اجابت بأن الحكم قد صدر وبأنه ارسل الى الترجمة لانه صدر باللغة الالمانية! وبأنها لا تعرف مضمونه ولن يبلغ الى الفرقاء قبل اسبوع. وفي تاريخ 5/3/2004 ارسل الي الاتحاد الدولي صورة عن القرار القاضي برد الاستئناف الذي قدمته مذيلاً بتوقيع المحكم ومؤرخ 5/3/.2004

وهنا نطرح التساؤلات الآتية:

لماذا القرار مؤرخ 5/3/2004 علماً بأنه افدنا سابقاً وفي تاريخ 26/2/2004 بأن القرار قد صدر؟

اين كان القرار ومع من، من تاريخ 26/2/2004 لغاية 5/3/2004؟

هل صحيح ما يحكى من ان المحكم وبسبب المخالفات في الملف كان في نيته الغاء العقوبة وانه قد تعرض لضغط من احدهم؟

ان هذه التساؤلات وهذا الغموض في الملف دليل كاف على عدم شفافية المحاكمة وعدم نزاهة القرارات الصادرة في حقي، واؤكد لكم ان معركتي لاثبات براءتي مستمرة وان تغيّرت الاساليب متسلحاً بإيماني بالرب سبحانه وتعالى وبالدعم من ادارة نادي الحكمة وزملائي فيه. واعاهدكم بأن نهاية مسيرتي في كرة السلة لن تكون في المكاتب بل على ارض الملاعب مرتدياً ألوان نادي الحكمة ومدافعاً عن انجازاته وألقابه، ومن اجل هذه الغاية سأعاود تماريني مع النادي وسأشارك في مخيمات تدريبية خارج لبنان لابقاء جهوزيتي وتحسـينها لتقـديم افضل ما عندي.

والى اللقاء في الموسم المقبل ان شاء الله.

ايلي مشنتف".

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق