ELIE KHALIFEH

 الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ELIE KHALIFEH

ايلي خليفة

          

عضو اللجنة الادارية للدورة الرياضية المدرسية 1973-1974

ايلي خليفة، واحد من رواد النهضة الرياضة في لبنان ، لمع في الملاعب وعلى الحلبات ، لاعبا وحكما دوليا .

في الصحافة الرياضية كاتبا بارعا ، وفي المؤسسات ، اداريا نشيطا .

فكان صاحب الماضي الحافلا بالامجاد الرياضية ، يحلوا للبعض ، ان يصف ايلي خليفة، بانه تاريخ الرياضة في لبنان .

اعطاها كل وقته وعمره ، فصنع جيلا رياضيا ، مفعما بالثقة بالنفس ، وفي الولاء للوطن .

هو الذي طالما طمح ان يرى العلم اللبناني مرفوعا في ملاعب العالم وقاعاته .

بداء حياته الرياضية في معهد الحكمة في العام 1932 ، فزاول معظم الالعاب ، ابرزها ، الملاكمة ، المصارعة ، العاب القوى ، كرة السلة ، والسباحة .

هو بطل لبنان في الملاكمة منذ العام 1935 وحتى العام 1946 ، فلقبته الصحافة ببطل الملاكمين الهواة .

عمل في الميدان الرياضي العام ، وفي المؤسسات الاهلية الرياضية منذ العام 1936 ، حمل بالجملة الشهادات الرياضية ، واحتل مراكز مرموقة في اللجان والاتحادات

والجمعيات والمؤسسات الرياضية ، كما ساهم في تأسيس جمعيات عدة .

وبالبراعة التي دخل فيها الملاعب ، دخل ميدان الصحافة ، فبرع في عمله اثناء توليه رئاسة تحرير القسم الرياضي في اكثر من صحيفة ومجلة .

عاليا رفع اسم لبنان في المباريات والمؤتمرات الدولية ، كما كان الحكم المميز الذي قاد عشرات المباريات الدولية في الملاكمة .

ومن انجازاته ، كتب هذا الرياضي المثقف حقبة كبيرة في تاريخ الرياضة في لبنان .

هو احد القلائل الذين اخلصوا للرياضة ، فلم ينقطع عن ساحاتها وميادينها ، الذي فيها ، برز عملاقا في الرياضة ، والاخلاق الوطنية ، ليستحق اللقب " البطل الجنتلمان"

 

الموت يغيّب الصحافي والاداري واللاعب والحكم ايلي خليفة 2015

07-10-2015
غيّب الموت الصحافي والبطل والاداري الرياضي والحكم ايلي منصور خليفة (96 عاماً) بعد صراع طويل مع المرض.وستقام الصلاة عن راحة نفسه عند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر الخميس 8 تشرين الأول الجاري في كنيسة مار انطونيوس البدواني للموارنة في الجميزة- شارع باستور.

تقبل التعازي الخميس قبل الدفن وبعده وبين الساعة الحادية عشرة قبل الظهر والسادسة مساء الجمعة 9 تشرين الاول الجاري في صالون الكنيسة.

ويملك الراحل الكبير سيرة رياضية حافلة اذ مارس مهنة الصحافة الرياضية في صحيفتي "الجريدة"و"العمل" لعقود طويلة وكان عضواً في جمعية المحررين الرياضيين وكان ناقداً رياضياً بارزاً وصاحب مواقف جريئة .وزاول لعبة الملاكمة واحرز لقب بطولة لبنان لوزن ال75 كلغ وشارك في بطولات ومسابقات خارجية كبيرة حقق خلالها نتائج ممتازة .

واطلق عليه الكثيرون لقب "الملاكم الجنتلمان" .ثم نال شارة التحكيم الدولية في الملاكمة وبات احد افضل الحكام في القارة الآسيوية وفي العالم .

شارك الراحل في تأسيس عدد كبير من الأندية وتسلّم مهام ادارية وفنية في عدد من الأندية وفي طليعتها الحكمة والراسينغ وهوليداي بيتش .كما انتخب في عدد من اللجان الادارية للاتحادات(السلاح والملاكمة ...) وعُيّن رئيساً لدائرة التربية البدنية والرياضة في المديرية العامة للشباب والرياضة(وزارة التربية سابقاً).

تسلّم مهام رياضية في حزب الكتائب اللبنانية وساهم مساهمة كبيرة في تطوّر الرياضة اللبنانية مع جيله.

----------------------------------------------

جمعيّة المحررين الرياضيين تنعي أحد أعمدتها ومؤسسيها الصحافي الأستاذ إيلي خليفة

نعت جمعيّة المحررين الرياضيين أحد أعمدتها ومؤسسيها الصحافي الأستاذ إيلي خليفة الذي فارق الحياة ،أمس، بعد جهاد طويل على هذه الأرض التي ما عمل فيها إلا الصالحات.

المرحوم إيلي خليفة الذي جاهد الجهاد الحسن في كل شأن تعاطى فيه،غادرنا بهدوء كما عاش، على الرغم من حياته الملأى بالإنجازات الوطنيّة والصحافيّة والرياضيّة والإداريّة والإجتماعيّة.لن نتحدّث عنه بطلًا وحكمًا دوليًا في الملاكمة ومؤسّسًا لعدة إتحادات وأنديّة رياضيّة وإداريًا بارزًافي الرياضة اللبنانيّة التي أغناها بعلمه وأخلاقه وخبراته. سنتحدّث عن إيلي خليفه الصحافي المتزن الذي وجّه وانتقد من أجل تصويب الخطأ في العمل الرياضي.عن إيلي خليفة المؤسّس لجمعيّة المحررين الرياضيين مع كبار سبقوه إلى دنيا الحق والخلود.إيلي خليفه سنفتقدك كلما تحدّثنا عن الإتزان والحرفيّة والمحبّة والإخلاص لوطن أحببته وخدمته بقلمك وخبراتك.

وللمناسبة نتوجّه إلى أرملته السيدة تيريز ووحيدته البطلة السيدة جوزيان وأفراد عائلته وأصدقائه بأحرّ التعازي وندعو المحررين الرياضيين مشاركة العائلة في الصلاة التي ستقام لراحة نفسه،الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر غد الخميس في كنيسة مار أنطونيوس البادواني للموارنة في الجميزة- شارع باستور(قرب شركة الكهرباء).

عودة الى الصحافة

عودة الى الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق