ELIAS NASSIF

الجودو في لبنان

JUDO AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

الياس ناصيف

ELIAS NASSIF

مواليد  29/9/1988

مثل لبنان في الالعاب الاولمبية 2016 الريو

بطل كأس العالم 2017

ناصيف الياس من مواليد 29 ايلول 1988، ويعيش في مدينة فيتوريا البرازيلية، ولقبه «الكلب المجنون» بالجودو. وبدأ بتمثيل البرازيل التي يحمل جنسيتها وحقق لها ميداليات معتبرة، قبل ان يتحول لتمثيل وطنه الأم لبنان ليزداد شهرة بحصده ميداليات في كأس العالم، والميدالية الفضية في الالعاب الآسيوية الـ17 في مدينة إينشيون الكورية الجنوبية، علما أن خسارته المباراة النهائية امام الكوري الجنبي كيم جاي حامل ذهبية اولمبياد لندن 2012 وبطل العالم 3 مرات وبطل آسيا 7 مرات، تم بقرار الحكام وليس بناء على معطى فني. وقال ناصيف ان نتيجة الحكام لم تكن عادلة لأنهم تحاملوا عليه واخضعوه لفحص المنشطات مرتين للتأثير في معنوياته، وتغاضوا عن احتساب نقاط لمصلحته.

من ابرز انجازات ناصيف فوزه بفضية بطولة آسيا للجودو في اوزبكستان في شهر نيسان الماضي اثر فوزه على الطاجيكستاني فرهورد رحيموف، ثم على الاوزبكستاني ياكهيو ايمانوف، ثم على الايراني سعيد مولاييل، قبل ان يخسر امام المنغولي داغناسورين نيامسورين في الثواني الأخيرة من النهائي.

كما فاز ناصيف بالمركز الأول في جولة كأس العالم في بطولة اميركا المفتوحة في الأرجنتين لوزن تحت 81 كلغ متقدما في المباراة النهائية على التركي يوسيل اميرهان بعد أن فاز في مبارياته الاربع التي خاضها.

ثم فاز بالمركز الأول لوزن دون 81 كلغ في جولة بطولة العالم في البيرو ونال الميدالية الذهبية بفوزه في المباراة النهائية على المونتينيغري ميرفال جيفيك. وفاز ناصيف بالمركز الأول في جولة كأس العالم في الأوروغواي وفاز في المباراة النهائية على الروسي القوي كيريل فوبروسوف، بعد أن خاض خمس مباريات فاز فيها جميعا بالنقطة الكاملة «ايبون».

 

ناصيف الياس اولا في كأس العالم للجودو 2017

15-03-2017

حاز بطل الجودو اللبناني ناصيف الياس على المركز الاول والميدالية الذهبية لوزن -90 كلغ في كأس العالم الذي اقيم في مدينة بيونس ايريس (الارجنتين ) وذلك بعد ان تغلب في مباراته الاولى على لاعب الاوروغواي بالنقطة الكاملة «ايبون» وفي الثانية على لاعب الارجنتين بالنقطة الكاملة ايبون ايضا» وفي الثالثة على اللاعب الاميركي وايضا» بالنقطة الكاملة «ايبون».

ناصيف الياس بطل دولية البرازيل للجودو 2016

24-11-2016   ملاعب

فاز لاعب الجودو ناصيف الياس بالمركز الاول لوزن تحت 90 كلغ في بطولة البرازيل الدولية للجودو حيث لعب اكثر من خمس مباريات استطاع فيها ان يهزم منافسيه على هذا اللقب وبينهم اللاعب البرازيلي كاميليو تياغو بطل العالم سابقاً، الذي مثل البرازيل في اولمبياد ريو دي جانيرو خلال الصيف الماضي الذي تغلب عليه ناصيف في المباراة النهائية لهذه البطولة.

سعادة: الجودو ستُعيد لبنان إلى لائحة الميداليات الأولمبية

19-06-2016
محمد دالاتي
جاب بطل الجودو الياس ناصيف بلاداً كثيرة في ارض الله الواسعة، ممثلاً وطنه الصغير لبنان، ومحققاً له الانتصارات، ورافعاً علمه على منصات التتويج، وكان من ثمارها تأهله للمنافسة في الالعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في البرازيل حيث يقيم، وليس بعيدا ان يحقق ناصيف ميدالية أولمبية جديدة للبنان بعد 26 عاماً من آخر ميدالية احرزها المصارع حسن بشارة في اولمبياد موسكو 1980. ويشرف على تدريب ناصيف غابريال فيسينتيني وصوفان عباوله وهما يساهمان في رفع مستواه ليكون من بين الافضل عالمياً.

ومن ابرز انجازات ناصيف فوزه بفضية بطولة آسيا للجودو في اوزبكستان في شهر نيسان الماضي اثر فوزه على الطاجيكستاني فرهورد رحيموف، ثم على الاوزبكستاني ياكهيو ايمانوف، ثم على الايراني سعيد مولاييل، قبل ان يخسر امام المنغولي داغناسورين نيامسورين في الثواني الأخيرة من النهائي. كما فاز ناصيف بالمركز الأول في جولة كأس العالم في بطولة اميركا المفتوحة في الأرجنتين لوزن تحت 81 كلغ متقدما في المباراة النهائية على التركي يوسيل اميرهان بعد أن فاز في مبارياته الاربع التي خاضها.

ثم فاز بالمركز الأول لوزن دون 81 كلغ في جولة بطولة العالم في البيرو ونال الميدالية الذهبية بفوزه في المباراة النهائية على المونتينيغري ميرفال جيفيك. وفاز ناصيف بالمركز الأول في جولة كأس العالم في الأوروغواي وفاز في المباراة النهائية على الروسي القوي كيريل فوبروسوف، بعد أن خاض خمس مباريات فاز فيها جميعا بالنقطة الكاملة «ايبون».

وناصيف من مواليد 29 ايلول 1988، ويعيش في مدينة فيتوريا البرازيلية، ولقبه «الكلب المجنون» بالجودو. وبدأ بتمثيل البرازيل التي يحمل جنسيتها وحقق لها ميداليات معتبرة، قبل ان يتحول لتمثيل وطنه الأم لبنان ليزداد شهرة بحصده ميداليات في كأس العالم، والميدالية الفضية في الالعاب الآسيوية الـ17 في مدينة إينشيون الكورية الجنوبية، علما أن خسارته المباراة النهائية امام الكوري الجنبي كيم جاي حامل ذهبية اولمبياد لندن 2012 وبطل العالم 3 مرات وبطل آسيا 7 مرات، تم بقرار الحكام وليس بناء على معطى فني. وقال ناصيف ان نتيجة الحكام لم تكن عادلة لأنهم تحاملوا عليه واخضعوه لفحص المنشطات مرتين للتأثير في معنوياته، وتغاضوا عن احتساب نقاط لمصلحته.

وتهتم وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية بالبطل ناصيف، واعدتا له استقبالاً حافلاً في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، واستقبلاه في مركزيهما لتكريمه لدى زيارته لبنان.

وتمنى رئيس اتحاد الجودو فرنسوا سعادة للبطل ناصيف تحقيق المزيد من الالقاب والانجازات للبنان، والعودة بميدالية اولمبية من ريو دي جانيرو. ولفت سعادة الى ان لعبة الجودو ستعيد لبنان الى الميداليات الاْولمبية، وان البطل ناصيف يتابع تمارينه واستعداده، منتقلا بين بلاد عدة لخوض المباريات فيها ورفع مستواه الفني، وانه يحتاج الى موازنة شهرية لا تقل عن 15 الف دولار، وان المبلغ الذي احتاجه ناصيف للتأهل الى الاولمبياد لامس الـ 300 الف دولار، وان هذا المبلغ أقل بكثير مما يرصد لمشروع بطل أولمبي في العالم، اذ ان المبلغ يفوق بنظره المليون دولار.

وقال سعادة ان مشروع البطل الأولمبي يكون عادة من مسؤولية اللجنة الأولمبية في اي بلد. وأكد سعادة ان هناك بطلا آخر بارزاً في الجودو وهو دميان زيادة المقيم في باريس، لكن يصعب توفير المال الكافي لاعداد اللاعبين معاً.

وأوضح الامين العام للجنة الاولمبية حسان رستم ان الامكانات المادية لدى اللجنة الأولمبية غير متوافرة لتأمين الموازنة المطلوبة لناصيف، لكن اعضاء اللجنة الاولمبية جميعاً مهتمون بموضوع ناصيف، وان البحث جرى لتأمين المال عبر «صندوق التضامن الأولمبي» وغيره.

وعن وضع اتحاده والانتخابات الادارية التي باتت قريبة، أكد سعادة ان الانسجام يسود اعضاء الاتحاد، وكلهم من اللاعبين ومن ابناء اللعبة، باستثناء عضوين اثنين، ورأى في المبدأ استمرار الاتحاد عينه طالما انه يسير في الطريق الصحيح، وان هناك وفرة بعدد اللاعبين المميزين الذين يحققون نتائج لافتة في البطولات الخارجية، وان الاتحاد يتحمل مصاريف مشاركاتهم الخارجية لرفع مستوى الاحتكاك لديهم. وأوضح سعادة ان الاتحاد نظم معظم بطولاته المحلية، وكان آخرها بطولة المدارس التي شارك فيها 517 لاعباً من 70 مدرسة.

وكشف ان الاتحاد يُعد للمشاركة في دورة تدريبية في اسبانيا، بعد الدورة التي تجري حالياً في البرازيل، وان لبنان بصدد المشاركة في بطولتين دوليتين للجودو، الأولى في لبنان والثانية في روسيا. واضاف: «شاركنا هذا العام في بطولات كثيرة، واحتل لاعبونا مراكز متقدمة فيها، فضلا عن احتلال البطل الياس ناصيف المركز الأول في بعضها، مما اهله للوصول الى الاولمبياد، وآمالنا متعلقة عليه لاحراز ميدالية يفخر بها كل اللبنانيين، ومستواه يساعده على البروز والتألق بعدما سبق ان تقدم على العديد من الابطال العالميين«.

وعن جديد اتحاده لفت سعادة الى ان الاتحاد اوفد لاعبين للمشاركة في دورات خارجية، وانه سيرسل 3 لاعبين الى فرنسا، ولاعبين آخرين الى المجر، وذلك على نفقة الاتحاد، ولفت الى ان صندوق اتحاده لم يتلق اي دعم مادي منذ 3 سنوات من قبل وزارة الشباب والرياضة. واعترف سعادة بأن ميزانية الاتحاد تؤّمن بدعم منه شخصيا ومن الاعضاء، وان صندوق الاتحاد تلقى دعماً اضافياً من شركة الفا عبر وزير الاتصالات بطرس حرب، وكذلك من اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب الرياضة لتأمين مشاركة جيدة للبطل ناصيف. وقال ان عيون الاتحاد تسهر على ناصيف وتوجهه في مكان اقامته في البرازيل واثناء تنقله بين بلاد العالم.

وقال سعادة ان الاتحاد يركز حالياً على اعداد الناشئين وطلاب المدارس بهدف توسيع قاعدة اللعبة، واشار الى ان اللاعب الذي يطمح الى البروز عالمياً وتحقيق ميدالية اولمبية لا بد له من التفرغ والاحتكاك بالابطال في الخارج من ذوي المستوى الرفيع، عبر المشاركة بالبطولات العالمية والقارية.

وتمنى سعادة أخيراً ان يحرز لاعبه ناصيف ميدالية اولمبية للبنان، وان يعود دعم وزارة الشباب والرياضة لاتحاده حتى يصنع العجائب - برأيه.

 

خيبة جديدة للبنان مع ناصيف الياس

 

اللقطة التي استُبعد الياس (الأبيض) بسببها (أ ف ب)


09-08-2016

لم يتمكن ناصيف الياس، الذي كان مرشحاً بعد راي باسيل لمنح لبنان ميدالية في أولمبياد ريو دي جانيرو في منافسات الجودو وزن تحت 81 كلغ، من تحقيق هذا الحلم بإقصائه من المنافسات بقرار من الحكم، بينما منح الإماراتي توما سيرجيو، المولدافي الأصل، العرب أول ميدالية في الأولمبياد بتتويجه ببرونزية المسابقة ذاتها

عاش لبنان خيبة ثانية بعد راي باسيل في أولمبياد ريو دي جانيرو بإقصاء ناصيف الياس، الذي كان مرشحاً لمنح «بلاد الأرز» ميدالية طال انتظارها منذ 36 عاماً، من منافسات الجودو وزن تحت 81 كلغ بقرار من الحكم.

واتهم الياس بغضب منافسه الأرجنتيني إيمانويل لوسنتي بـ»الادعاء» أنه تلقى ضربة غير قانونية بالكوع أدت إلى استبعاده.
وأُرغم الياس المقيم في البرازيل على تقديم الاعتذار بعد نوبة غضب أصابته بعد قرار الحكم، وقال اللاعب اللبناني: «برأيي، إنها ألاعيب أرجنتينية»، في إشارة إلى الاتهامات الموجهة إلى البرازيليين في كثير من الأحيان من قبل جيرانهم الأرجنتينيين في كرة القدم.
واحتج الياس بغضب شديد على قرار استبعاده من الدور الأول، ورفض أن يسلم على منافسه أو أن يغادر سجادة النزال لبعض الوقت.

وعندما غادر السجادة قال أمام إحدى كاميرات التلفزيون: «هذا ليس جودو، هذا ليس جودو».
لكن سرعان ما عاد بمفرده ونظر بهدوء إلى لجنة الحكم والمتفرجين، فحظيت عودته بالتصفيق، وقال: «أقبل بقرار الاتحاد الدولي للجودو، لكني أعتذر من المشجعين البرازيليين وأنصار الجودو حول العالم».

فضية لناصيف الياس في بطولة آسيا للجودو 2016

18-04-2016

عاد الى بيروت قادما من اوزباكستان فريق الاتحاد اللبناني للجودو وفروعه بعد ان شارك في بطولة اسيا للجودو التي جرت في العاصمة طشقند بمشاركة 36 دولة.

ترأس الفريق رئيس الاتحاد المحامي فرنسوا سعادة، والمدربين غابريال فيسينتيني وصوفيان عبادله واللاعبين إلياس ناصيف، دميان زياده وجونيور سعاده وقد حاز اللاعب ناصيف الياس على ميدالية المركز الثاني الفضية بعد ان تغلب على لاعب طاجاكستان فرهود راحيموف، وعلى لاعب اوزباكستان ياكهيو ايمانوف ثم على لاعب ايران سعيد مولاييل، وخسر في المباراة النهائية لتحديد المركز الاول وفي الثواني الاخيرة امام لاعب مونغوليا داغفاسورين نيامسورين الذي كان ناصيف قد لعب معه في بطولة سابقة وفاز عليه.

وهكذا يؤكد اللاعب ناصيف اكثر فأكثر جهوزيته للالعاب الاولمبية القادمة ريو 2016. وتجدر الاشارة الى ان هذه الميدالية هي الميدالية الوحيدة عربيا، والى قيام رئيس الاتحاد الدولي للجودو السيد ماريوس فيزر بتقديم التهاني الى رئيس الاتحاد اللبناني المحامي سعادة واللاعب ناصيف مؤكدا لهما انه في حال محافظة اللاعب ناصيف على هذا المستوى فمن المؤكد حصوله على ميدالية في الالعاب الاولمبية القادمة.

استقبل الوزير حناوي الياس ناصيف

30-03-2016

قام رئيس الاتحاد اللبناني للجودو وفروعه المحامي فرنسوا سعادة يرافقه بطل الجودو ناصيف الياس ومدربه غابريل فيسينتيني بزيارة الى وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب الحناوي الذي قدم تهانيه للبطل اللبناني على الانجازات التي حققها والتي ادت الى تأهله للالعاب الاولمبية المقبلة، متمنياً له النجاح الدائم والفوز في الاستحقاقات المقبلة مبدياً استعداد الوزارة لتقديم كل الدعم والمساندة من اجل تحقيق الهدف الذي نسعى اليه.

كما اعرب الياس عن الشكر العميق والامتنان البالغ لهذه المبادرة التي سيكون لها الاثر الكبير والدافع الاكبر لمتابعة انتصاراته وتقديم الافضل دائماً، معرباً عن شكره وتقديره للدعم الذي يلقاه دائما من اتحاد الجودو ورئيسه وعن استعداده لتمثيل لبنان في اي استحقاق مقبل خصوصاً في الالعاب الاولمبية المقبلة في الريو 2016.

وتمنى المحامي سعادة في هذه المناسبة للبطل ناصيف كل التوفيق والنجاح مؤكداً استعداد الاتحاد بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية، بتقديم كل ما من شأنه ان يرفع اسم لبنان عاليا في المحافل الدولية.

وكان المحامي سعادة برفقة البطل ناصيف الياس والمدرب فيسنتيني زاروا المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي الذي قدم تهانيه للبطل ناصيف على الانجازات التي حققها متمنياً له التوفيق والنجاح الدائم. كما زاروا اللجنة الاولمبية اللبنانية التي قدمت وما زالت تقدم الدعم الخاص لهذا البطل متأملة مع اتحاد اللعبة في ان يحقق الانجاز المنتظر والوقوف على منصة التتويج في الالعاب الاولمبية في الريو 2016.

ذهبية ثانية لناصيف الياس في "مونديال" الجودو 2016

14-03-2016

بعد فوزه في جولة كأس العالم في البيرو، وتثبيتاً لتأهله إلى دورة الالعاب الاولمبية في الريو.

تابع بطل الجودو ناصيف الياس انتصاراته بحصد المزيد من النقاط استعداداً للمشاركة في هذه الالعاب، فقد شارك في بطولة اميركا المفتوحة (كاس العالم) في الارجنتين، حيث فاز بالمركز الاول لوزن تحت 81 كلغ محققاً الميدالية الذهبية متقدما على اللاعب التركي يوسيل اميرهان الذي حل ثانيا والبريطاني ليفيسي اوين وبطل العالم سابقا لاعب مونتينيغرو ميرفال جيفيك سريدان الذي فاز عليه للمرة الثانية بالنقطة الكاملة "ايبون" ولاعبين كوبي واذربيجاني حلا في المركز الخامس ولاعبين صربي وارجنتيني في المركز السابع.
يذكر ان ناصيف لعب اربع مباريات فاز فيها جميعها بالنقطة الكاملة "ايبون".

 

ناصيف الياس اولا في كأس العالم بالبيرو 2016

07-03-2016

استعدادا للمشاركة في الالعاب الاولمبية القادمة في الريو دي جينيرو (البرازيل) وتثبيتا لتأهله لهذه الالعاب بحصد المزيد من النقاط، شارك بطل الجودو ناصيف الياس في بطولة أميركا المفتوحة (كأس العالم) التي اقيمت في ليما عاصمة البيرو وفاز بالمركز الاول لوزن ـ 81 كلغ حائزا على الميدالية الذهبية متقدما على بطل العالم سابقا لاعب مونتينغرو ميرفال جيفيك الذي حل ثانيا، وعلى اللاعبين البريطاني اوين ليفيساي والاذربيجاني رسول عبد الحق اللذين حلا في المركز الثالث ولاعبي الموزامبيق وتركيا اللذين حلا في المركز الخامس واللاعبين الاميركي والاسباني اللذين حلا في المركز السابع.
وهكذا يثبت البطل الياس مرة اخرى تأهله وجهوزيته للالعاب الاولمبية القادمة على امل تحقيق الهدف الذي يصبو اليه كل من الاتحاد واللجنة الاولمبية اللبنانية من خلال هذا اللاعب بتحقيق انجاز الميدالية في هذه الالعاب.

 

الياس ناصيف اولا في كأس العالم للجودو في الاوروغواي 2015

16-03-2015
احتل بطل الجودو ناصيف الياس المركز الاول في كأس العالم للجودو لوزن -90 كلغ والذي اقيم مؤخرا في الاوروغواي بعد ان تصدر قائمة هذا الوزن امام اللاعب الروسي كيريل فوبروسوف الذي حل ثانيا واللاعبان الفرنسي رومان بوفيت والبريطاني فريزر شامبرلان في المركز الثالث واللاعبان الاميركي كولتون براون والروسي كيريل دنيسوف في المركز الخامس واخيرا اللاعبان المكسيكي اساو كارديناس والاسباني بيدرو بابلو غونزاليس نافارو في المركز السابع.

تجدر الاشارة الى ان تصدر البطل ناصيف جاء بعد ان لعب خمس مباريات فاز فيها جميعها بالنقطة الكاملة " ايبون" .

وهكذا يتابع البطل ناصيف الياس تألقه وانتصاراته ليحصد النقاط تلو الاخرى في طريقه الى الالعاب الاولمبية القادمة في البرازيل " ريو

سبوركلو

قائد الجيش العماد قهوجي يهنىء الياس ناصيف

ان البطل اللبناني كان قد احرز الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الفرنكوفونية الاخيرة كما حل ثالثا في كأس العالم التي جرت في اوائل شهر اب من هذا العام في ميامي ( الولايات المتحدة الامريكية ).

كما حل مؤخرا في المركز السابع في بطولة العالم التي جرت في روسيا .

 

ثروة رياضية لبنانية تبحث عن مستثمر
الياس ناصيف مشروع بطل عالمي وأولمبي.. فهل من يهتم؟

04-12-2014
يوسف برجاوي
في العام 2008، وخلال بطولة العالم بالجودو، لفت نظر رئيس «الاتحاد اللبناني» فرنسوا سعادة اسم اللاعب البرازيلي الياس ناصيف على لوحة التسجيل، وعند عودته إلى بيروت قام ببحث على وسائل التواصل الاجتماعي واكتشف أن هذا اللاعب من أصل لبناني ويتمتع بفنيات عالية، فكثف اتصالاته للوصول إليه، ونجح في ذلك بعد جهود مضنية.
بعدها، لم يوفر سعادة وسيلة إلا واستعملها وتوجها باتصال مباشر مع ناصيف حيث أقنعه باللعب تحت اسم وطنه الأصلي، فوافق اللاعب بحماسة لافتة، حيث بدأ مشواره تحت علم «بلاد الأرز» بعدما راسل سعادة «الاتحاد الدولي» ونال موافقته على تمثيل سعادة للبنان.
بداية ذهبية
كان ناصيف يومها في التاسعة عشرة من عمره، ونجح في انطلاقة مشواره اللبناني بإحراز ذهبية «دورة الألعاب الـ»فرنكوفونية» في بيروت، وجدد فوزه في الدورة التالية في فرنسا، وبدأ صيته ينتشر عالمياً كواحد من بين نخبة اللاعبين العالميين، إلى أن أحرز ذهبية وبرونزية في «دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية» التي أجريت في جزيرة «فوكيت» التايلاندية» مؤخراً (2014)
وفرض ناصيف حالياً نفسه من بين أفضل 20 لاعباً في العالم وباتت نقاطه بحاجة إلى القليل ليتأهل إلى «أولمبياد ريودي جانيرو 2016»، لكن ذلك لن يتحقق في ظل الوضع الذي يعيشه، حيث لا تتوفر الإمكانيات اللازمة، وإن توفر بعضها فهو عبر مساعدات فردية يؤمنها له رئيس «الاتحاد اللبناني» فرنسوا سعادة من وزارة الشباب والرياضة و»اللجنة الأولمبية اللبنانية».

ولأن ناصيف هو مشروع بطل عالمي واولمبي بامتياز، بات لزاماً على وزارة الشباب والرياضة و»اللجنة الأولمبية» تأمين كل مستلزمات نجاحه عبرها مباشرة، وعبر المؤسسات اللبنانية الكبيرة، بدءا من «مصرف لبنان»، ومروراً بالمصارف اللبنانية، وصولاً إلى «طيران الشرق الأوسط» وشركتي تشغيل الخلوي «الفا و أم تي سي»، وغيرها. لأن استثمار ناصيف لن ينعكس عليه فقط، بل سيرفع «بلاد الأرز» في المقام الأول في سماء الـ»أولمبياد» بعد غياب طويل، وتحديداً منذ بطل رفع الأثقال الراحل محمد خير الطرابلسي (فضية اولمبياد ميونيخ 1972)، وبطل المصارعة حسن بشارة (برونزية أولمبياد موسكو 1980)، وكذلك كل من سيساهم في تأمين الدعم المالي.
15 ألف دولار شهرياً قد تكفي

يقول رئيس «الاتحاد اللبناني للجودو» فرنسوا سعادة أن ناصيف بحاجة لجمع عدد من النقاط لكي يتأهل إلى «اولمبياد الريو»، وهذا الأمر مرهون بتكثيف استعداداته وتمارينه إلى مشاركته في العديد من الدورات والبطولات العالمية، ويضيف: «يتدرب ناصيف حالياً بإشراف مدربه البرازيلي، ورفع مستوى التدريب والمشاركة في نحو 20 دورة وبطولة في مختلف دول العالم يتطلب موازنة شهرية لا تقل عن 15 ألف دولار، وإذا أجرينا عملية حسابية بسيطة منذ الآن وحتى موعد «أولمبياد الريو» فإن المبلغ المطلوب هو نحو 300 ألف دولار، وهذا المبلغ لإحراز ميدالية اولمبية هو اقل بكثير من المبالغ التي ترصد لمشروع بطل أولمبي في كل أنحاء العالم، حيث يفوق بعضها المليون دولار».

سعادة لا يتحدث من فراغ، بل من ثقة تامة بأن ناصيف سيكون على منصة التتويج في «اولمبياد الريو»، وهو يناشد كل المقتدرين لتأمين المبالغ اللازمة، ويقول: «يصرف على أندية كرة السلة وكرة القدم عشرات ملايين الدولارات سنوياً، عبر مبادرات فردية أو رعاية من مؤسسات وشركات، فهل من يؤمن 300 ألف دولار لرفع علم في الحدث الرياضي الأضخم في العالم»؟

«الأولمبية» جاهزة
مشروع البطل الأولمبي يكون عادة مسؤولية «اللجنة الأولمبية» في أي بلد، فأين دور «الأولمبية اللبنانية» في مشروع ناصيف؟
يقول الأمين العام لـ»اللجنة الأولمبية اللبنانية» العميد المتقاعد حسان رستم: «طبعاً، مسؤولية اللجنة الأولمبية اللبنانية أساسية في مشروع إعداد أي بطل أولمبي لبناني، وفي ما خص البطل ناصيف نضع نصب أعيننا تصوراً سيضعه على منصة التتويج في الريو 2016 بعد الانجازات الكبيرة التي حققها في مسيرته اللبنانية وآخرها ذهبية «فوكيت»».

يضيف: «الإمكانيات المادية في الأولمبية اللبنانية غير متوفرة لتأمين الموازنة المطلوبة لناصيف، لكن رئيس اللجنة جان همام ونوابه والأعضاء كافة مهتمون جداً بهذا الموضوع لما له من انعكاسات ايجابية على الرياضة اللبنانية، وقد بدأ البحث فعلياً في كيفية تأمين المال المطلوب عبر «صندوق التضامن الأولمبي» وغيره، ونحن أيضاً نناشد المؤسسات والشركات اللبنانية الكبرى، وما أكثرها، لاستثمار البطل ناصيف وغيره من الأبطال لما له من انعكاسات ايجابية على كل الوطن».

ومشروع البطل ناصيف ليس وحده، بل هناك أبطال في العاب فردية أخرى مؤهلون للوصول إلى منصة التتويج اللبنانية، لكن الاتحادات التي ينضوون تحت لوائها نائمة، أو غير مهمتة، ومستسلمة للأمر الواقع، لأنه كما يبدو، فإن اللجان الإدارية لهذه الاتحادات ينحصر همها في الجلوس على الكراسي (...).

ويذكر فرنسوا سعادة، أن هناك بطلاً آخر في الجودو هو دميان زيادة المقيم في فرنسا، يمثل مشروعاً أولمبياً أيضا: «أتمنى أن نرى من يستثمر سعادة إلى جانب ناصيف، فالاثنان مؤهلان للتتويج».
يبقى أن تأمين مبلغ 300 ألف دولار لرعاية ناصيف، ومثلها لزيادة، وضعفها لأبطال مؤهلين في ألعاب فردية أخرى ليس بالأمر الصعب. فباستطاعة وزارة الشباب والرياضة وحدها تأمينها من موازنتها، وعندما تضاف إليها مساهمات المؤسسات والشركات، سترتفع حتماً قيمة المبالغ لتشكل صندوق دعم طويل الأمد لـ»مشروع البطل الأولمبي»، فهل من يستجيب؟
يوسف برجاوي

 

برونزية للبنان في فوكيت 2014


15-11-2014
احرز اللاعب اللبناني ناصيف إلياس ميدالية برونزية في وزن تحت 90 كيلوغراماً في لعبة الجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الأسيوية الشاطئية الرابعة التي تستضيفها جزيرة فوكيت التايلاندية وهي الثانية للبنان بعد الميدالية الفضية لكارن شماس في السامبو.

وكان الياس فاز على التايلاندي رولي اشلوز وخسر امام الإماراتي زايد الكعبي، ثم فاز على الإيراني إيراج أمير خان واحرز الميدالية البرونزية في حضور رئيس اللجان الاولمبية الوطنية ورئيس المجلس الأولمبي الأسيوي الشيخ احمد الفهد الصباح الذي توج الفائزين وعضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية رئيس بعثة لبنان سليم الحاج نقولا وزميله المحامي فرانسوا سعادة.
وهنأ رئيس اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية جان همام إلياس كما عبر لافراد البعثة عن بالغ إعتزازه وتقديره.

 
ناصيف الياس ، لاعب لبناني دولي في لعبة الجيدو

ناصيف إلياس: خلع ألوان البرازيل ليحمل لبنان الى منصات التتويج

شربل كريم
ناصيف الياس. اسمٌ لبناني أصيل أصبح أكثر أصالة بعدما زيّن لاعب الجودو البرازيلي المولد عنقه بميدالية فضية في دورة الالعاب الآسيوية الـ17 المقامة في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية.
اسمٌ مألوف وعائلة مألوفة بين العائلات اللبنانية، لكن ناصيف الياس ليس مألوفاً عند متابعي الرياضة في لبنان، رغم أن هذا الشاب الذي يصادف اليوم عيد ميلاده الـ26، يفترض اعتباره أحد أبرز نجوم الرياضة اللبنانية الى جانب أولئك الذين طبعوا ألعاباً أخرى بطابعهم الخاص، إن كان في كرة القدم أو كرة السلة والراليات وغيرها.

ببساطة، السجلّ الذي طبعه الياس في مسيرته حتى الآن يجعله ينافس بنجوميته أمثال رضا عنتر وفادي الخطيب وروجيه فغالي وغيرهم. ومن دون شك بميداليته الآسيوية هذه يمكن تنصيبه أفضل رياضي في لبنان لسنة 2014.

اسمه الكامل الياس ساثلر ناصيف جونيور، وهو من مواليد 29 ايلول عام 1988 في مدينة فيتوريا البرازيلية حيث يعيش حالياً. صاحب لقب «الكلب المجنون» بين أقرانه من لاعبي الجودو عرف شهرة واسعة في البرازيل بفعل تحقيقه نتائج مميزة في مشاركاته المحلية والخارجية، حيث حمل ألوان المنتخب البرازيلي أيضاً من دون أن يتوانى عن الذهاب الى تمثيل بلده الأم، أي لبنان، عندما سنحت له الفرصة.

لا ينافس الياس في وزنٍ سهل (دون 81 كلغ)، لكنه يردّد عبارة واحدة تشير الى إصراره الدائم على بلوغ ما يصبو اليه: «الرجل المنافس هو حجم حلمك». وفي هذه العبارة إشارة واحدة إلى أنه مهما كانت قوة المنافس وحجمه فإن الامر يستحق العناء لأنه كلما تغلبت على لاعبٍ من مستوى أعلى حصلت على مركزٍ متقدّمٍ اكثر.

الاعوام الخمسة الاخيرة كانت مثمرة جداً بالنسبة الى هذا البطل اللبناني، حيث لمع اسمه في البرازيل عندما مثّل البلاد في العاب «لوسوفوني» (Lusophony Games) التي تجمع بين البلدان الناطقة باللغة البرتغالية، حيث حصد الميدالية الذهبية. كذلك، حصل على اللقب الاميركي الجنوبي، الى ميداليات ذهبية وفضية في جولات كأس العالم بين فنزويلا والسلفادور والبرازيل وميامي، حيث ظفر الشهر الماضي بالميدالية البرونزية ممثلّاً للبنان.

صحيح أن الياس دافع عن الوان المنتخب البرازيلي، لكن مع تحوّله ليحمل ألوان لبنان لفت الانظار بشكلٍ أكبر، حيث كانت المفاجأة لدى كثيرٍ من المتابعين للجودو في العالم عند رؤيتهم العلم الذي تتوسطه الأرزة متقدّماً على بلدانٍ عريقة في هذه الرياضة، على غرار ما حصل في «الآسياد» حيث تقدّم لبنان على اليابان بفضل بطله الذي خسر في النهائي أمام بطل آسيا 7 مرات والعالم 3 مرات وحامل ذهبية اولمبياد لندن عام 2012 الكوري الجنوبي كيم جاي - بوم.

إنجازٌ ربما كان متوقعاً بعدما حلّ صاحب الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الفرنكوفونية في المركز السابع في بطولة العالم التي أقيمت أخيراً في شيليابينسك الروسية.

صحيح ان الياس لم يتمكن من نسخ إنجاز بطل الوثب العالي جان كلود رباط الذي توّج بالذهبية في «آسياد 2006» في الدوحة، لكنه فتح الباب مجدداً أمام ضرورة استقطاب المواهب المغتربة والاستفادة منها، وخصوصاً تلك التي ترتبط عاطفياً ببلاد الأرز، والدليل ما يعبّر عنه ناصيف الياس حول إنجازه: «لعبت للفوز بالميدالية الذهبية من أجل بلادي، ومن أجل جعل الشعب اللبناني فخوراً، لكنني حصلت على فضية تاريخية أمام بطلٍ للعالم وللأولمبياد. أريد أن أشكر جميع اللبنانيين الذين دعموني، وأشكر أيضاً الاتحاد اللبناني للجودو ورئيسه فرنسوا سعادة، ومدربي غابريال فيسنتيني».

ويختم: «أعد الجميع بأنني سأتدرب بشكلٍ أفضل لبلوغ حلمي المتمثل في الحصول على ميدالية أولمبية».

 استقبل وزير الشباب والرياضة عبدالمطلب حناوي في مكتبه في الوزارة

حرب لدعم ورعاية بطل الـ«جودو» الياس
طلب الوزير حرب من شركة "ألفا" تأمين الرعاية اللازمة

03-10-2014
هنأ وزير الاتصالات بطرس حرب بطل الجودو ناصيف الياس الذي أحرز ميدالية فضية في «آسياد إنشون»، خلال استقباله في مكتبه برفقة رئيس «الاتحاد» فرنسوا سعادة.
وثمَّن حرب إنجاز الياس، متمنياً له النجاح الدائم والفوز في الاستحقاقات المقبلة بهدف حصد النقاط للتأهل الى «أولمبياد ري ودي جانيرو 2016»، مبدياً استعداد الوزارة لتقديم كل ما يمكن من اجل مساندته عبر اتحاد الـ«جــودو» في تحقيق هــذا الهدف وإعلاء اسم لبنان في المحافل الدولية كافة، وهو اتصل بشركة «ألفا» لتأمين الرعاية اللازمة له.

 

الياس ناصيف لـ"النهار": سرقوا مني الميدالية الذهبية

المصدر: النهار
نـمـر جـبـر
25 أيلول 2014 الساعة 13:48

عاد الى بيروت من مدينة انشيون الكورية الجنوبية البطل اللبناني الياس ناصيف (24 سنة) حامل الميدالية الفضية في مسابقة الجودو (70 كيلوغراماً) في دورة الالعاب الاسيوية الـ17 اثر خسارته المباراة النهائية امام الكوري الجنوبي كيم جاي حامل ذهبية أولمبياد لندن 2012 وبطل العالم ثلاث مرات وآسيا سبع مرات.

وكان ناصيف تأهل الى المباراة النهائية اثر ثلاث انتصارات متتالية على لاعبين من الصين وإيران وكازاخستان.
ناصيف في حديث خاص لـ"النهار" اسف لقرارات الحكام في المباراة النهائية التي لم تكن عادلة ومنصفة "لقد تحاملوا علي وسرقوا مني الميدالية الذهبية التي كنت استحقها عن جدارة،"، واضاف "لقد هزمته في النقاط لكن الحكام تغاضوا عن ذلك، كنت اشعر منذ البداية انهم لن يسمحوا لي في الفوز على بطل العالم وبطل اسيا وحامل ذهبية لندن 2012"، وكشف عن محاولات لعرقلة مشاركته في مسابقة الجودو "لقد حاولوا منعي من المشاركة واخترعوا اسباب غير قانونية، واخضعوني لفحص المنشطات مرتين بهدف التأثير على معنوياتي".
ناصيف اكد ان هدفه احراز ميدالية ذهبية في الالعاب الاولمبية المقبلة "انا على الطريق الصحيح لإحراز ميدالية اولمبية".
وسيغادر ناصيف الى البرازيل حيث مقر اقامته مع عائلته لمواصلة التحضير ضمن برنامج تدريبي خاص باشراف مدربين برازيليين لينافس على الجائزة الكبرى المقررة في تشرين الاول المقبل في ابو ظبي.
بدوه اكد رئيس الاتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعاده ان ناصيف تعرض لظلم تحكيمي جائر "كان هناك اصرار من الحكام على عدم خسارة البطل الكوري في المباراة النهائية على ارضه وامام جمهوره".
وكان جرى حفل استقبال لناصيف في صالون الشرف في مطار بيروت الدولي قبل ظهر اليوم في حضور المدير العام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي ممثلاً وزير الشباب والرياضة، ورئيس اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية جان همام واعضاء اللجنة تخلله كلمات اشادت بالإنجاز.

 

إستقبال رسمي للبطل ناصيف في صالون الشرف تقديراً لإنجازه بإحراز فضيّة آسياد إنشيون في الجودو

25-09-2014
أقامت اللجنة الأولمبية اللبنانية قبل ظهر اليوم حفل إستقبال رسمي للبطل اللبناني ناصيف إلياس الذي حقق إنجازاً وطنياً بإحرازه الميدالية الفضية في مسابقة الجودو ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية ال 17 المقامة حالياً في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية .
الحفل الذي أقيم في صالون الشرف الرئيسي لمطار رفيق الحريري الدولي حضره حشد من الشخصيات والفاعليات تقدمهم مدير عام وزارة الشباب والرياضة الأستاذ زيد خيامي ممثلاً الوزير عبد المطلب الحناوي ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الأستاذ جان همام ونائب رئيس اللجنة عضو اللجنة الأولمبية الدولية الأستاذ طوني خوري وعضو اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية رئيس الإتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة وممثلي إتحادات وجمعيات رياضية ومؤسسات إعلامية بينها المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBC ) التي تولّت عملية النقل المباشر لحفل الإستقبال .
وبعيد دخوله صالون الشرف أستقبل البطل ناصيف بحفاوة بالغة وكانت كلمة لخيامي توجه فيها بالتهنئة بإسم الوزير حناوي وأكد أهمية هذا الإنجاز و ضرورة الدعم والرعاية للطاقات والمواهب اللبنانية موضحاً بأن هناك شراكة مع اللجنة الأولمبية اللبنانية ودعم لسياسات النهوض التي تقوم بها اللجنة كاشفاً عن توجّه لتكريم البطل ناصيف وتقديم مكافأة مالية على أن يتم تحديد التفاصيل بالتشاور مع اللجنة الأولمبية اللبنانية .
من جانبه رئيس اللجنة الأولمبية الأستاذ جان هماّم إعتبر أن ما حققه ناصيف جاء ليؤكد مرة جديد أحقية أن تكون هناك رعاية ودعم للاعبينا ولاعباتنا من أجل الإعداد والتخصير وعندما يتوفر هذا الشأن الحيوي فإننا قادرون أن نحقق الإنجازات ونحاكي طموحات كل اللبنانيين .
ولفت إلى أن العديد من الدول المقتدرة والتي تخصص ميزانيات هائلة للرياضة نجدها أحيانا غير قادرة على صناعة نتائج تطابق تلك الإمكانيات ومن هنا واجب معرفة هذه الحقائق ومعرفة أن ما نحققه من إنجازات رياضية هو في أساسه يتمثّل بالمبادرات الفردية الخلاّقة مؤكداً إستمرار الدور والجهد والخطط من قبل اللجنة الأولمبية اللبنانية ومعها الإتحادات الرياضية لأجل رياضة أفضل .
كما كانت كلمة للمحامي سعادة إعتبر فيها أن ميدالية البطل ناصيف بالتحليل الفني وإستناداً إلى مجريات المباراة فإنها تعتبر ميدالية ذهبية وهذا بشهادة رئيس لجان التحكيم علما أن اللاعب سجله يشهد بالإنجازات وسبق وأحرز المنيدالية الذهبية في الألعاب الفرنكوفونية التي أقيمت في نيس مؤخراً وبالتالي فإن ما تحقق اليوم في إنشيون هو أنجاز للرياضة اللبنانية والحركة الأولمبية اللبنانية وللعبة الجودو واعداً بالمزيد من الإنجازات .
وكانت كلمة مقتضبة للاعب ناصيف شكر فيها لكل الذين أحاطوه بالرعاية والإهتمام وخص اللجنة الأولمبية ورئيس الإتحاد اللبناني للجودو المحامي فرنسوا سعادة الذي بقي على إتصال معه في البرازيل لإجل تأمين مشاركته في الدورة معرباً عن سعادته في أنه حقق هذه الميدالية وقد أهداها للبنان وللشعب اللبناني .

 

آسياد 2014: فضية للبناني ناصيف الياس في الجودو

 

22-09-2014
عجزت الصين عن انتزاع صدارة جدول الميداليات من كوريا الجنوبية في اليوم الثاني من منافسات اسياد 2014 في اينشيون، أمس الاحد، الذي شهد حصول اللبناني ناصيف الياس على فضية في الجودو، والكويت على فضيتي رماية التراب (الحفرة) للفردي والفرق.

وتتساوى كوريا الجنوبية والصين في عدد الميداليات الذهبية (12 لكل منهما) لكن الاولى تتقدم في الفضة (10 مقابل 9) والاخيرة في المجموع (32 مقابل 31).

واحرز اللبناني ناصيف الياس فضية وزن تحت 81كلغ في منافسات الجودو بعد ان خسر في المواجهة النهائية امام الكوري الجنوبي جاي بوم كيم الذي نال الذهبية 1 - 2.

وذهبت البرونزية لكل من المنغولي داغفاسورين نيامسورين والياباني كيتا ناغاشيما.

وكان ناصيف تأهل للمباراة النهائية بعد إنتصارات على لاعبين من الصين وإيران وكازاخستان.

وقد حضر حفل تتويجه رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام والامين العام العميد المتقاعد حسان رستم ورئيسة البعثة رولا عاصي.

وفي الجودو أيضاً خسرت اللاعبة كارن شماس (70كلغ) امام لاعبة من كازاخستان في حين فاز دميان زيادة (60 كلغ) على الصيني بالنقطة الكاملة وعلى بطل العالم المنغولي، وخسر امام الاوزبكستاني وحل في المركز السابع من اصل 24 لاعبا وهو العربي الوحيد الذي حل في هذا المركز.

وفي المبارزة شاركت اللاعبة منى شعيتو وفازت في الجولة التمهيدية وتاهلت الى الدور الـ16.

من جانبها السباحة غابريللا دويهي شاركت في سباق م حرة وحلّت بالمرتبة 18 من أصل 19.

وبدأت كوريا الجنوبية اليوم الثاني من المنافسات بذهبية وبرونزية الفردي وذهبية الفرق في رماية مسدس الهواء المضغوط 10م للرجال، فيما احرزت الصين الفضيتين، والهند برونزية. وحصل الكوري الجنوبي تشيونغ يونغ كيم (17 عاما)، على 201.2 نقطة بعد ان كان رابعا في التصفيات، وحل امام الصيني ويي بانغ بطل العالم والاولمبياد سابقا (166.3) وجاء البطل العالمي والاولمبي حاليا جونغ اوه جين ثالثا (179.3).

ولم يستطع اي من المشاركين العرب التأهل لمنافسات الفردي، وحل المنتخب السعودي في المركز الحادي عشر والكويتي في الثالث عشر ولم يشارك القطري خالد المهندي فلم تحتسب نتائج زميليه في الفريق المجنسين اوليغ اوغناتشيف وعزيزيون اخيموف.

واحرزت الكويت فضية التراب للفرق عبر فهيد الديحاني وعبد الرحمن الفيحان وخالد المضف على 354 نقطة، بفارق 3 نقاط خلف المنتخب الصيني، ونال منتخب كوريا الجنوبية البرونزية (345 نقطة). وحل منتخب الامارات رابعا بعد ان نال حمد الكندي وعبدالله الفلاسي ووليد العرياني على نفص عدد النقاط الذي نالته كوريا (345)، وتخلف اللبنانيون وليد النجار والان موسى وبول سالم بفارق نقطة واحدة واكتفوا بالمركز الخامس.

وجاءت قطر سابعة بحصول حمد رشيد ومحمد علي ومحمد الرميحي على 340 نقطة، فيما جاء المنتخب السعودي في المركز الحادي عشر قبل الاخير امام اوزبكستان.

واضاف الديحاني فضية الفردي بعد ان اصاب 12 من اصل 15 طلقة، وجاء خلف الصيني بو غاو (15)، فيما ذهبت البرونزية الى الكازخستاني اندري موجيلفسكي الذي اصاب 14 طلقة على حساب اللبناني وليد النجار (8). وفي التصفيات، حصل الكويتي الديحاني على المركز الاول (122)، وجاء اللبناني نجار ثالثا (120) شريكا بنفس عدد الاصابات للصيني دو يو صاحب المركز الثاني، وشاركوا في النهائيات.

واكد الديحاني تفوقه في نصف النهائي فاصاب الهدف 14 مرة امام غاو (13) والنجار (12) وموجيلفسكي (11) ويو (10)، وبقي الكندي سادسا (8). وكان الديحاني حقق انجازا باحرازه الميدالية البرونزية لمسابقة التراب في «لندن - 2012«. يذكر ان الكويت كانت فازت بذهبية وفضية الفردي في اسياد غوانغجو 2010 عبر ناصر المقلد وخالد المضف على التوالي، وبذهبية الفرق ايضا.

وفي السباحة كانت خيبة الصين وكوريا الجنوبية كبيرة عندما انتزع الياباني كوسوكي هاغينو المركز الاول في سباق 200م حرة مسجلا 1.45.23 دقيقة ومتقدما على البطل الاولمبي والعالمي الحالي الصيني يانغ سون (1.45.85د) والبطل العالمي والاولمبي السابق الكوريتاي هوان بارك المسمى حوض السباحة باسمه (1.45.85د).

وتابعت اليابان تفوقها في 100 ظهرا، واحرز ريوسوكي ايريي المركز الاول بزمن 52034 ثانية، متقدما على الصيني جيا يو تشو (52.81ث) وهاغينو (53.71ث) الذي خاض السباق الثاني بفارق 25 دقيقة عن الاول. وواصل داييا سيتو (1.54.08د) وكينتا هيراي (1.55.47د) السيطرة اليابانية في فئة الرجال واحرزا ذهبية وفضية 200م فراشة، وكانت البرونزية من نصيب السنغافوري جوزيف سكولينغ (1.57.54د).

ورفع السباحون اليابانيون سقف المنافسة مع كوريا الجنوبية التي عوضت في الجودو وحصلت على 3 ذهبيات مقابل 2 لليابان ولا شيء للصين التي استعادت الصين بعضا من هيبتها في سباحة السيدات واحتكرت الميداليات الثلاث المخصصة لهذا أمس.

واحرزت يوهان جانغ وييرونغ بي ذهبية وفضية سباق 400م حرة بزمن 4.07.67 و4.08.23 دقائق على التوالي، وذهبت البرونزية لليابانية تشيهيرو ايغاراشي (4.09.35د).

وضربت الصين مجددا في سباق الـ100م صدرا واحرزت الذهبية والبرونزية بفضل جينغ لين شي (1.06.67د) ويون هي (1.08.11د)، وكانت الفضية لليابانية كاناكو واتانابي (1.06.80د). واضافت الصين ذهبية البدل 4× 100م حرة (3.37.25د)، وحلت امام اليابان (3.39.35د) وهونغ كونغ (3.39.94د).

وحقق الكوري الشمالي اون - غوك كيم حامل ذهبية لندن 2012 رقمين قياسيين جديدين في منافسات رفع الاثقال. فقد كسر كيم (1.59م) رقما صامدا منذ 12 عاما في منافسات الخطف لوزن 62 كلغ برفعه 154 كلغ ليتخطى بكيلوغرام واحد الرقم السابق المسجل باسم الصيني جي جي يونغ منذ 2002.

وفي النتر، رفع كيم 178 كلغ ليسجل رقما قياسيا ثانيا في المجموع وقدره 332 كلغ، مضيفا 5 كلغ الى رقمه العالمي السابق الذي حققه في لندن 2012. وهو رابع رقم قياسي في رفع الاثقال بعد ان سجلت الكازاخستانية زلفية تشينشالو في وزن 53 كلغ رقما جديدا في رفعة النتر هو 132 كلغ، فيما سجلت التايوانية شو تشينغ هسو رقما في المجموع وصل الى 233 كلغ (101 + 132).

وكان الكوري الشمالي يون - تشول اوم حقق رقما آخر امس عندما رفع 170 كلغ في فئة 56 كلغ معززا رقمه العالمي السابق بكيلوغرام واحد.

وفي كرة القدم لحق منتخبا العراق والسعودية بفلسطين الى ثمن النهائي. وحقق العراق فوزه الثالث على التوالي على نظيره الكويتي 3 - 0، والسعودية على ماليزيا بالنتيجة عينها، فيما خسرت فلسطين التي ضمنت تأهلها من الجولة السابقة امام ستغافورة 0 2.

وانهت فلسطين الدور الاول في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق الاهداف امام طاجيكستان، مقابل 4 نقاط لسنغافورة ونقطة واحدة لعمان اللتين خرجتا من دائرة المنافسة. وكانت فلسطين فازت على طاجيكستان 2 - 1 وعمان 2 - 0 في مباراتيها الاوليين.

وخرج منتخب الكويت من دائرة المنافسة بعد أن خسر امام اليابان 1 - 4، ولم ينفعه فوزه الكبير على نيبال 5 - 0 في المباراة الثانية.

وكانت اليابان احرزت الذهبية في اسياد غوانغجو عام 2010 بفوزها على الامارات في النهائي 1 - 0.
(ا ف ب)
 

 

 

الياس شكر حناوي وخيامي

16-09-2014
زار بطل لبنان بالجودو ناصيف الياس، يرافقه رئيس الاتحاد فرنسوا سعاده، وزير الشباب والرياضة العميد المتقاعد عبد المطلب حناوي والمدير العام زيد خيامي، عشية سفره الى مدينة انشيون الكورية الجنوبية للمشاركة في بطولة آسيا.
وقد اعرب ناصيف لهما عن شكره لدعم الوزارة كما امل ان يشكل ذلك دافعاً كبيراً له لمتابعة انتصاراته.
وكان ناصيف احرز الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الفرنكوفونية الاخيرة، وحل ثالثا في كأس العالم في آب الماضي في ميامي في الولايات المتحدة الامريكية، وسابعاً في بطولة العالم التي في روسيا .

 

الياس ناصيف سابعا في بطولة العالم للجودو 2014

28-08-2014
حل الياس ناصيف (81 كيلوغراماً) في المركز السابع على 85 لاعباً شاركوا في هذه الفئة، في بطولة العالم للجودو التي اقيمت في روسيا اثر فوزه على المنغولي اوتكونبابار الذي كان مرشحاً للفوز بالمركز الاول، وعلى الايرانيا ميرنجاد جاسمي بالنقطة الكاملة ايبون، وعلى الهنغاري لازلوزوكنيان قبل ان يخسر امام الفرنسي الان شمسيت بالإنذار.

يذكر ان اللاعب الكندي انطوان فالوافورتيير الذي حل في المركز الثاني، سبق ان خسر امام اللبناني الياس في الدورة الفرنكوفونية الاخيرة بالنقطة الكاملة ايبون خلال خمس ثوان.

حقق ناصيف الياس الميدالية الفضية تحت وزن 81كلغ في الالعاب الفرنكوفونية عام 2009 التي جرت في بيروت من تاريخ 27 ايلول ولغاية 6 تشرين الاول 2009

 

ناصيف الياس الى قطر 2011

وهنا سجل نتائج اللاعب ناصيف إلياس:
عام 2011:
المركز الأول في كأس العالم: سان سلفادور / مارغريتا / بان أميركان / بطولة جنوب أفريقيا
المركز الثاني: دورة كروزيرو في البرازيل / كأس العالم في ميامي
المركز الثالث : كأس العالم سان باولو
المركز الخامس: كأس العالم في طشقند/ كأس العالم في ألماتي
عام 2012:
المركز الثاني: / كأس العالم في بوينس أيريس


عام 2013:
المركز الأول: الألعاب الفرنكوفونية في باريس
المركز الثالث: كأس العالم في بودابست
عام 2014:
المركزين الأول والثالث: بطولة آسيا في تايلند
المركز الثاني: كأس آسيا في إنشيون (كوريا الجنوبية)
المركز الثالث: كأس العالم في ميامي
المركز السابع: كأس العالم في روسيا
عام 2015:
المركز الأول: بطولة الجائزة الكبرى في الأوروغواي
المركز السابع: الألعاب الآسيوية في الكويت

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق