ELIAS HANNA

التزلج على الثلج في لبنان

SKI AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ELIAS HANNA

الياس حنا

العميد الركن الياس حنا رئيس للاتحاد اللبناني التزلج 1997 - كان برتبة كولونيل

انتفاضة بيضاء في اتحاد التزلج

11-12-2001

الديار

لفت نظر المراقبين ما يجري منذ مدة «وبصورة هادئة وشبه خفية» في الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج. وتقول مصادر موثوقة ان «انتفاضة بيضاء» تتحضر للاطاحة برئيس الاتحاد العميد الركن الياس حنا بعدما تسلم منصب الرئاسة لمدة ثلاث سنوات ونجح مع اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد في امور كثيرة وعلى رأسها تنظيم بطولات دولية في لبنان بعد غياب طويل.

فإتحاد التزلج عانى منذ اربع سنوات من مشاكل كثيرة انقسم خلالها الى تيارين : تيار اللواء الركن محمود طي ابو ضرغم وتيار الدكتور اميل رياشي حتى وضعت المديرية العامة للشباب والرياضة حداً للمشاكل لتعترف بشرعية المهندس ريمون داوود الذي انتخب رئيساً للاتحاد. ومع الوقت، استمر الخلاف في الاتحاد المعروف بهدوئه حتى انتخاب العميد الركن الياس حنا رئيساً مع اعضاء شباب في اللجنة الادارية، للاتحاد عملوا الكثير لمصلحة اللعبة.

ماذا يجري في الكواليس 
مصادر موثوقة ذكرت لـ «الديار» ان لائحة مدعومة سياسياً ورياضياً قد اكتمل تشكيلها للفوز بالتزكية في انتخابات اللجنة الادارية لاتحاد التزلج وهي تتألف من 11 عضواً هم: كميل رزق (رئيساً)، جان كيروز والملازم اول جميل نصري لحود نائبين للرئيس، حبيب فياض (اميناً عاماً)، نيشان همامجيان (اميناً للصندوق)، رينيه مهنا، ادمون كيروز، عبد الله شماس، نايله تويني بالاضافة الى عضوين من اندية فاريا. وفي هذا الاطار، اتصلت «الديار» بامين سر اتحاد التزلج السيد حبيب فياض فقال ان هناك تغييراً بنسبة 70% في الاسماء المتداولة واضاف : على الجميع الحفاظ على روحية التزلج التي تجمع العائلة.

واضافت المصادر الموثوقة ان هذه اللائحة ستفوز بالانتخابات مع وجود دعم لا مثيل له على كافة المستويات.
مصدر موال للاتحاد الحالي ذكر لـ«الديار» ان العميد الركن الياس حنا واعضاء الاتحاد نجحوا في ادخال 244 الف دولار خلال السنوات الثلاث من ولايتهم وهو رقم كبير نسبة الى اتحاد لعبة فردية. ويضيف المصدر الموالي قوله: اهكذا يكافأ الياس حنا ورفاقه وتابع القول: هناك محاولة لاشراك سبعة اندية في التصويت علما ان هذه الاندية لم تشارك خلال 4 سنوات في البطولات الرسمية وهو امر مخالف للقانون بل ان بعض الجهات يحاول دفع اشتراكات هذه الاندية السبعة !!!

ويضيف المصدر الموالي: لم يكن للعميد الركن الياس حنا نادٍ ولا لاعبين وعمل بجهد مع الاعضاء لتطوير لعبة التزلج في لبنان و«ضمير» الجميع مرتاح وخصوصا حنا.
على صعيد آخر، اوضح مصدر موال للائحة كميل رزق ان هذا الاخير، وهو من المساهمين بمحطة فاريا - مزار، سينجح في مهمته مع الاعضاء وسيتابعون ما بدأه الياس حنا والاعضاء ويضيف المصدر الموالي: ان الاتحاد الذي يفتقد الى الانسجام بين رئيسه وامين سره يجب ان يتغير وهذا هو الامر بالنسبة لاتحاد التزلج اذ ان المشاكل تعصف بين رئيسه العميد الركن الياس حنا وبين امين سرّه حبيب فياض وختم المصدر الموالي للائحة رزق: لا نشك ابداً بنظافة كف الياس حنا واعضاء اللجنة الادارية الحالية للاتحاد.

الوزارة واللجنة الاولمبية
ما هو موقف وزارة الشباب والرياضة عامة وعلى رأسها الوزير الدكتور سيبوه هوفنانيان وما هو موقف اللجنة الاولمبية اللبنانية ورئيسها اللواء الركن سهيل خوري
اوساط مراقبة بارزة ذكرت ان الوزارة واللجنة الاولمبية في اجواء التغيير الحاصل في الاتحاد اللبناني للتزلج في وقت تضيف هذه الاوساط ان الامور في الاتحاد المذكور على طريق الحسم وبصورة هادئة، ويتساءل البعض عن «الانتفاضات» الحاصلة في الاتحادات هذه الايام. ففي 23 ايلول 2001 «طار» اتحاد رهيف علامة وجاء على رأس الاتحاد المهندس هاشم حيدر مع اعضاء لائحته.

ومنذ شهرين، يعيش الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة «ازمة» مع معلومات عن لائحة تزكية برئاسة المحامي نصري نصري لحود ستفوز في الانتخابات («الديار» اول من نشرت الخبر في مقال نشر في الاول من كانون الاول الجاري) وتقول المعلومات ان بعض الاتحادات (العاب فردية) ستتعرض الى «هزات» و«خضات» قريباً وكأن يداً سحرية وخفية تحرك الامور من وراء الستارة ومنذ مدة.

وفي ساعة متأخرة من مساء امس الاثنين، اتصلت «الديار» بالسيد كميل رزق فقال: لقد اقترح البعض اسمي وزارني وفد واقول صراحة بانني موافق على ترؤس الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج شرط ان انتخب بالاجماع وهو شرف كبير لي ولنضع جميعاً نصب اعيننا العمل لمصلحة السياحة ومصلحة التزلج ومصلحة لبنان.

 

«الديار» تحاور رئيس الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج

23-01-1999
العميد الركن حنا: حلّ المشاكل التقنية يتم داخل الجلسات
أندية بشري والأرز بمثابة أولادي... وموازنتنا 75 ألف دولار
اعضاءاللجنة الإدارية مع تغليب مصلحة الاتحاد على أنديتهم

* حضرة العميد، ماذا يجري بين الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج واندية الارز وبشري?

 نحن اتحاد واندية بشري الارز ضمن عائلة الاتحاد واعتقد ان الاتحاد عندما تكون هناك مشاكل تقنية فالموضوع هو مشكل تقني وليس اشكالاً شخصياً. نحن نتجاوز الامور الشخصية نحو الامور التقنية. اذاً هناك امور تقنية محددة لقوانين دولية ولقوانين محلية لا احد يستطيع ان يتخطى هذه القوانين. اذا كانت هذه القوانين الدولية معروفة وجميع الناس تحترمها، لا امور شخصية. واقول ان حل المشاكل التقنية خلال الجلسة الاسبوعية للاتحاد كل نهار ثلثاء الساعة الخامسة في مقر الاتحاد. قلبنا مفتوح للجميع وأيادينا مفتوحة للجميع. ونحن نريد الجميع لعبة التزلج تقوم على الجميع ففي التعاون قوة.
* اتعتبر كرئيس للاتحاد اللبناني للتزلج ان اندية بشري الارز بمثابة اولادك?

 طبعا. واندية بشري والارز لديها تاريخ حافل. ونحن نعتبر هذه الاندية اساسية بغض النظر عن الامور المناطقية ونحن نتكلم على صعيد وطني حول رياضة التزلج. ليكن التنافس لصالح اللعبة وليس للصالح الشخصي. هناك مشاكل تحصل، والخلاف ليس شخصي ابدا بل تقني.
* قضية عدم اعتماد مدرج الارز
 مدرج الارز من المدارج الجيدة.
* تقولون ان المدرج ليس مشرّع دوليا
 نعم، فسنويا الاتحاد الدولي للتزلج ينشر المدارج التي تنطبق عليها المواصفات الدولية. وحتى في نشرته عن لبنان، تحدث عن مدرجين مصنفين وهما: فقرا واللقلوق. ووردت منذ اكثر من شهر شهادات التصنيف بالنسبة لمنطقة عيون السيمان - محطة فاريا. ونحن نعمل على مساحة واحدة من الوطن ولسنا «جماعة منطقيين. فلنتحد لننهض باللعبة نحو المستوى المطلوب . لدينا ابطال بفضل التعاون بين الجميع.
المواصفات التقنية
* فهمت من حضرتك قبل اجراء الحوار ان القيمين على مدرج الارز لم يرسلوا المواصفات التقنية المطلوبة لارسالها الى الاتحاد الدولي.
 حسب القانون الدولي وفق المادة 610 كما اعتقد يطلب الاتحاد الدولي المواصفات التقنية لكل مدرج من الاتحاد المحلي وهي مواصفات تقوم على اربعة ملفات وتُرسل بواسطة الاتحاد المحلي.
* القيمون على محطة الارز لم يرسلوا الملفات
 هذا صحيح وحتى الآن لم نحصل على شيء.
واوراق محطات اللقلوق وفاريا وفقرا أرسلت الى الاتحاد الدولي وجاءنا الجواب ايجابا. فالاتحاد الدولي يُرسل مفتشا الى المحطات التي تطلب الترخيص الدولي يكشف على المحطات. اذا كان هناك من تعديل على هذا المدرج، يقول ما هي التعديلات وتُرسل لنا التعديلات وهذا ما حصل مع محطة اللقلوق. ونحن نقول لك بأننا نعمل على مساحة الوطن كلها من دون تفرقة وأمل الا يفسّر كلامي ردا على بياني اندية بشري - الارز. فحل المشاكل يأتي ضمن الاتحاد وضمن اجتماعات الاتحاد. فنحن لا نريد نشر غسيلنا ابدا. الموضوع تقني وليس هناك من شيء شخصي.
نمو سريع
* الملاحظ ان اتحاد التزلج على الثلج ينمو بصورة سريعة في الآونة الاخيرة، هل يمكن ان تضعنا في اخر الاجواء
 منذ سنتين كان الاتحاد منقسما على بعضه مع خلافات مستحكمة بين العائلة الواحدة. عندما تسلّمت رئاسة الاتحاد، وجدت انه يوجد طاقات وامكانيات في اتحاد التزلج ويمكن استغلالها. وبالفعل، وضعنا كمجموعة مخططا عاما للاتحاد وعلى رأس هذا الاتحاد استرداد مصداقية الاتحاد محليا ودوليا. وانطلاقا من هذا الموضوع كانت مراسلاتنا وحضورنا في الاجتماعات الدولية المتعلقة بهذا المجال وبالفعل لقد استرددنا مصداقيتنا داخليا ودوليا. وبالفعل، هناك اشخاص كثيرون عرضوا مساعدة الاتحاد ماليا وهذا ما حصل وطلبوا ابقاء هويتهم سرية وهذا الامر مذكور في البيانات المالية في الاتحاد. وضعنا مخططا عاما وهو: بناء البنية التحتية من عتاد ولجان فنية ومن تأهيل ثم استغلال وتنمية الأبطال تم التركيز على الجيل الناشئ وهو اساس اللعبة وهو الذي سينهض باللعبة على المستوى الدولي. ثم وضعنا مخططا للتعاون مع جميع محطات التزلج لتكون مشرعة دوليا بالاضافة الى التعاون مع المدربين حيث اجرينا دورات تدريبية للمدربين لرفع مستواهم. وكما تعلمون، العمل يتم من دون اجر لان الاتحاد هو اتحاد هواة وجميع العاملين في الاتحاد يعملون بكد ونشاط ومن دون مقابل.
روزنامة الاتحاد
* ما هي روزنامة الاتحاد محليا ودوليا في العام 1999
 هناك الاشتراكات في بطولة اسيا، ولقداشتركنا في «السنوبورد» في 25 تشرين الاول في فرنسا وشاركنا ببعثة من بطلين. هناك اليونيفرساد في سلوفاكيا حيث ستشارك بعثة جامعية في هذا اليونيفرسياد وهناك مشاركات في جزيرة اندورا والالعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية وهناك دورة في تركيا. هذا على الصعيد الدولي. وعلى الصعيد المحلي هناك بين خمسة عشر وعشرين سباقا محليا في التزلج الألبي والعمق والسنوبورد وهناك الاسبوع الدولي الذي يبدأ في 20 شباط المقبل.
اتحاد هادئ
* اللافت ان اتحاد التزلج هو اتحاد هادئ منذ سنتين بعكس معظم الاتحادات اللبنانية. كيف تصف العلاقة بين اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد
 العلاقة تقوم على التعاون بشكل مطلق والجميع يقرر من منطلقاته الاساسية. والشباب توصلوا الى التفكير كأعضاء اتحاد وليس كمسؤولي اندية عبر اتخاذ قرارات لمصلحة الاتحاد وليس لمصلحة انديتهم. اريد ان اروي حادثا: في احد الاوقات كنا نريد ان نعيّن بطل لبنان جورج سلامه للسفر الى الخارج، وقررت اللجنة الادارية للاتحاد عدم تسفيره ومن ضمن الذين رفضوا تسفيره عضو الاتحاد محبوب سلامه وهو مسؤول عن نادي جورج سلامه. لاننا أعدنا نظام المباريات. فباتت الامور الشخصية موضوعة على جنب وعلى الهامش فعامل الكوتا بات غير موجود في اتحاد التزلج، وعلى اساس نظام المباريات، تؤلف البعثة ويُعيّن اللاعبون.
* كم ناد منضم الى الاتحاد
 22 ناديا.
* العلاقة مع هذه الاندية
 ممتازة. ونحن نتخطى الامور الشخصية وننطلق من المصلحة العامة بشفافية مطلقة. المصلحة العامة تجمع على حصولنا على مساعدات عينية وستوزع هذه المساعدات على الابطال الصغار وعلى المحتاج. هناك اندية لا تستطيع ان تشتري عتاد التزلج.
* العلاقة مع محطات التزلج
 العلاقة ممتازة. والمحطة هي معنية بتحضير السباق وليس الاتحاد. نحن نحاول سنة وراء سنة ان نتوصل مع المحطات لمساعدتهم تقنيا وفنيا. هناك ست محطات تزلج في لبنان. هناك استعمال الـINTERNET. علينا الارتقاء الى مستوى المسؤولية والرقي.
العلاقة مع فياض
* العلاقة مع الامين العام السيد حبيب فياض
 علاقة ممتازة فحبيب يعمل ليلا ونهارا لمصلحة الاتحاد. ونحن نعمل بصمت.
* ماذا اعتمدتم لتطوير الاتحاد لقد استأجرتم مقرا
 نعم. والمقر ضروري اذ كنا مشردين من بيت الى بيت ومن محل الى محل لقد اشترينا كومبيوتر وهناك سكرتيرة تداوم يوميا. لدينا عنوان على الـINTERNET تحتوي على معلومات حول اتحاد التزلج في لبنان وعن المحطات الستة. ووضعنا اعلانا حول اللاعبين المتحدرين من اصل لبناني الذين يمارسون التزلج ونحن مستعدون لرعايتهم. واجبنا الانفتاح على الناس وليس الانغلاق. التطور ضروري. وكما تعلمون فالناشئة شيرين نجيم بدأت تعطي نتائج لافتة. والموضوع بحاجة الى صبر.
* من مميزات الاتحاد اللبناني للتزلج الاعتناء بالناشئين وعلى رأسهم شيرين نجيم.
 اللجنة الاولمبية تقدم مساعدات في هذا الاطار. واهل شيرين يتكفلون بالباقي. وهناك تضحية من اهل شيرين ايضا. وآمل من الجميع مساعدة الناشئين في اتحاد التزلج وعلى رأس الناشئين: شيرين نجيم. وحلت اولى في مسابقات التصنيف في فرنسا على الرغم من كونها اجنبية. واتوقع لها مستقبلا باهرا. ونحن نريد عشرة شيرين نجيم وعشرة شباب مثل شيرين.
* العلاقة مع اللجنة الاولمبية عامة ورئيسها اللواء الركن سهيل خوري
علاقة ممتازة. عندما وصلت اللجنة الاولمبية في العام 1996، تغيّر مفهوم الرياضة.
* العلاقة مع مدير عام الشباب والرياضة السيد زيد خيامي
علاقة ممتازة ايضا. والعلاقة تحكمها القوانين والمراسيم. وحتى الآن، لم ينتهك الاتحاد اللبناني للتزلج اي قانون ونشكر الله على ذلك.
موازنة الاتحاد
* موازنة الاتحاد عندما تسلمت الرئاسة في العام 1997
 هناك كسر في الموازنة آنذاك وبالمناسبة نشكر رئيس الاتحاد السابق المهندس ريمون داوود الذي دفع العجز.
* موازنة العام 1998
 (ضحك وقال) لم ننكسر
* موازنة العام 1999
 نحو 75 الف دولار ولم نحصّل اي شيء حتى الآن.
* المساعدات
 مؤسسة عصام فارس ورئيس نادي الحكمة السيد انطوان الشويري ونحن نشكرهما في المناسبة.
* كم متزلج في لبنان بصورة اجمالية
نحو اربعين الف لاعب.
* ماذا ينقص لبنان لتنظيم بطولة العالم في التزلج
 الارادة والتخطيط السليم والكادرات الفنية والمال...
* هل لديك طموح بأن تكون عضوا في اللجنة الاولمبية اللبنانية
 (سكت فجأة وقال) لم أحلم في حياتي ان آخذ مكان احد ولا احب ان اخذ مركز احد.
* لماذا لا تحصلون على مساعدات من الدولة
 جميع الاتحادات حصلت على مساعدات خلال الدورة العربية الا اتحاد التزلج. وحصلنا على مساعدة من المديرية العامة للشباب والرياضة وهي مشكورة على بادرتها.
* طموحك على صعيد التزلج
 وجود اتحاد مثالي مع طابع مؤسساتي لنرفع اسم لبنان عاليا في المحافل الدولية.
* مستوى لبنان على الصعيد الآسيوي
 بدنا شغل كتير.
* ابرز الدول الآسيوية على صعيد التزلج
 اليابان، كوريا، كازاخستان.
* كلمة اخيرة
 اشكر جريدة «الديار» على هذا الحوار.

----------------------

«جميع اندية التزلج هم بمثابة اولادنا ونحن نعمل على مساحة الوطن»
«المشاكل التقنية تُحل خلال جلسات الاتحاد»
بهذه الكلمات بادر رئيس الاتحاد اللبناني للتزلج العميد الركن الياس حنا كلامه مع «الديار» التي زارته في المقر الجديد للاتحاد في الاشرفية.
فالعميد حنا كان صريحا الى أبعد حدود فتحدث عن سبب الخلاف مع اندية بشري والارز مشددا على ان الجميع تحت القانون. وتطرق حنا الى الاسباب التي دعت الاتحاد الى عدم اعتماد مدرج الارز في سباقات الموسم الجاري. وتحدث رئيس اتحاد التزلج عن تطور العمل في الاتحاد مشددا على روح الالفة والتعاون بين اعضاء اللجنة الادارية للاتحاد الذي يفضلون مصلحة الاتحاد على مصلحة انديتهم. وتطرق حنا الى الروزنامة المحلية والدولية للاتحاد في الموسم الجاري ذاكرا ان تشكيل البعثات الى الخارج يتم وفق الكفاءة: فالافضل يسافر وليس مبدأ الكوتا التي انتهت مع مجيء الاتحاد الجديد في العام 1997.

- حاوره: جلال بعينو
 

 

الياس حنا: المؤثّرون في الرياضة ماضياً وحالياً!

11-09-2005
صدى البلد - الياس حنا
عندما طلب مني ان اكون رئيسا لاتحاد التزلج، لم تكن لدي فكرة عن هذه الرياضة، سوى ممارستها وبتواضع.

كان الاتحاد منقسما بين "شرقية" المهندس ريمون داوود و"غربية" اللواء الركن ابو ضرغم. كانت المهمة صعبة، وصعبة جدا، فالمنقسمون وقتها، كانوا فريقا واحدا، ولكل منهما موقفه الخاص تجاه الآخر وكانت المواقف حادة جدا، فكان لا بد في البداية من خلق ارضية مشتركة، والعمل على بناء الثقة بين الافرقاء وتدعيمها.

تمثلت المرحلة الاولى (حسبما خططت) بتركيب اتحاد جديد، شرط ان يكون انتقالياً. وتمثلت المرحلة الثانية، في إعادة النشاطات حتى ولو كانت متواضعة، وفي نفس الوقت كان لا بدّ من بناء الشقين الاداري والفني وهما عماد اي اتحاد. لذلك، تم إرسال بعض الاشخاص إلى سويسرا للتدرّب على ساعات التوقيت الالكترونية.

أما المرحلة الثانية، فكانت تقضي بجمع اعداء الامس ضمن اتحاد واحد (وحصل هذا بالفعل). بعدها، بدأت مرحلة الاصلاح الداخلية، القانون هو المرجع. وتبعها، عودة لبنان إلى المسرح العالمي وهكذا كان. لذلك تم إقامة مباريات الاسبوع الدولي لمرات عدة . كما تم، استعادة حق لبنان بصوتين خلال التصويت في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، وخلال عملية البناء هذه، كان الكتاب لا يفارق يدي، بهدف غرف المزيد من الثقافة المتعلقة بالتزلج على الثلج.

وفي عودة بسيطة بالذاكرة إلى الماضي، يمكنني الجزم ان النجاح يعود في حقيقته إلى امرين مهمين، هما: عزل التأثيرات الخارجية عن الاتحاد، والجو التعاوني الذي ساد بين الاعضاء. وقد أدى هذان الامران إلى بناء ثقة متبادلة مع محيط الاتحاد، الامر الذي أدى إلى مدخول مالي كبير للاتحاد (نحو 350 الف دولار).

ولان الفشل يتيم كما يقال، وللنجاح الف أب، بدأت الاعين الحاسدة تتجه نحو الاتحاد، كما بدأت وتماشيا مع الجو السياسي الذي كان سائدا في ذلك الوقت استراتجيّة السيطرة على الرياضة من قبل فريق سياسي معين حيث يمكن. وتمثل هذا الفريق بوزير الرياضة السابق الدكتور سيبوه هوفنانيان. وبالفعل، فقط تمت إزاحة عدد من رؤساء الاتحادات وتنصيب من يمثلون الفريق السياسي المعني. ظهرت هذه السيطرة في الاتحادات الآتية: السباحة والتايكواندو والتزلج على الثلج والكرة الطائرة كما ظهرت في اللجنة الاولمبية ...الخ.

وخلال هذه المعارك الضارية، كان المسؤولون الرياضيون كلهم ينتمون إلى فريق سياسي واحد الوزير ومستشاره ورئيس اللجنة الاولمبية ورئيس اللجنة الرياضية النيابية.

وأذكر هنا كلاما دار بيني وبين الوزير حول التغيير في اتحاد التزلج وحول سبب التغيير. فقلت له: إذا كانت العقدة هي الياس حنا، فهذه استقالتي، لكن لا تفرط عقد الفريق الناجح في الاتحاد، فالتغيير عادة يكون عند الفشل، وليس خلال مرحلة النجاح. وكالعادة، ومثل تمثال "ابو الهول" أجاب بكلمتين: القانون يحكم. وبالفعل فقد حكم القانون (قانون الوزير بالطبع) وتم التغيير القسري.

وعندما طلبت موعدا من رئيس اللجنة النيابية الرياضية بواسطة مدير مكتبه، رئيس اتحاد السباحة الحالي كان الرد بأبي هول الثاني. لكني ذكرت نفس الوزير منذ سنة تقريبا بالقانون، وذلك عندما طلب مني ان اكون رئيسا لاتحاد الجيدو من دون حق ووعدني بمساعدات مالية كثيرة، فقلت له: يا معالي الوزير انا احارب سياستك الرياضية منذ اكثر من سنتين، وانت تقول القانون، فكيف يمكنني الهبوط بالمظلة على اتحاد لا شأن لي به ولا معرفة؟

ماذا عن اليوم وبعد 14 آذار؟
المؤثرون حالياً في الرياضة هم: الوزير والمدير ورئيس اللجنة النيابية وأخيرا وليس آخرا الصديق سليم دياب، وهنا يمكننا القول:
1 - لبنان قبل 14 آذار ليس لبنان ما بعده، لذلك يجب ان تكون رياضة ما بعد 14 آذار افضل بكثير ما كانت عليه.
2 - ولان اخطاء ما قبل 14 آذار كانت قاتلة فمن الضروري الاستفادة من الدروس المستقاة، وإذا كان المسوؤل لا يعرف، فما عليه إلا ان يقرأ، او يستشير "الاوادم"، وذلك تيمنا بالقول التالي:" من شاور الرجال شاركها في عقولها".
3 - لان رياضة ما قبل 14 آذار كانت منحازة ولديها استراتيجية فئوية مهيمنة، فمن الضروري ان تكون رياضة ما بعد 14 آذار، عامة وشاملة ووطنيّة.
4 - ولان مرحلة ما قبل 14 آذار كانت تدميرية للرياضة (كانت إصلاحاً لمن قام بها)، ولان الحكم على الاصلاح يكون حسب النتيجة وليس النوايا، فمن الضروري ان تكون مرحلة ما بعد 14 آذار مرحلة البناء. لكن البناء عادة يكون اصعب بكثير من التدمير، خصوصاً التدمير المُخطط وعمدا.
من هنا التحدّيات الكبيرة امام الوزير الصديق، وإذا كانت روح 14 آذار لا تزال حيّة فيه فهذا امر قد يُسهل المهمة كثيرا.

 

مقال
رسالة مفتوحة إلى "الريّس" طوني خوري

17 / 07/ 2005
... نقول رسالة مفتوحة، لأنها من القلب نابعة، وإذا كانت من القلب، فهذا يعني انها صادقة، لكن من دون ان تكون متملقة وباطنية.

ومع كل ما ورد، فأنا اطلب منك "ريّس" طوني ان تأخذها "بحت" مهنيّة، دون ان تُؤخذ على انها شخصية، فقد تعوّدنا في لبنان، وتحت غطاء "الكذب والزحف"، ان نتجنب إبداء الملاحظات حتى لا تؤخذ "شخصية". وإذا أخذت شخصية، فهذا يعني ان "الزعل قد دبّ بين العشاق في الرياضة" لذلك استمرينا نكذب على بعضنا البعض، وما نزال.

في رياضة لبنان تتقدم المظاهر على المضمون، فيكون " السيكار" ومدى طوله، ونوعيّته ورائحته وطريقة مسكه، معايير للحكم على المسؤول الرياضي!

فإذا كان رأس "السيكار" مرتفعاً، ونفخ دخّانه نحو الاعلى، فهذه دلالة على ان المُدخّن (اي المسؤول الرياضي) هو في قمّة الزهو لان وليّ نعمته اشفق عليه بنظرة رضى جانبيّة، أما وإذا غاب السيكار ورائحته (وهذا ما نريده لانه مُضر رياضيا) فقد يدل الغياب على غياب العطف، هذا اذا اعتبرنا ان مُدخّن السيكار كان دفع ثمنه من جيبه الخاص.

ولمناسبة فوز لندن "الجريحة" بشرف تنظيم الالعاب الاولمبيّة الصيفية 2012 نتوجّه إليك "ريّس" طوني بهذه الاسئلة، خصوصاً انك كنت في قلب "معمعة" الانتخاب:

- إنه شرف عظيم للبنان ان تكون عضوا في اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية، فهذا الحضور المتقدم قد يعني ان لبنان موجود في القلب النابض للرياضة العالمية... فلماذا إذاً حال رياضتنا على ما هي عليه، مهترئة وفاسدة ومفلسة؟

- إذا كان لبنان ممثلا على هذا المستوى، فكيف يسمح "الريّس" طوني بأن تحصل هذه التجاوزات في اللجنة الاولمبية اللبنانية؟ ولماذا لم يتحدث سلباً او ايجاباً عن الموضوع؟ وإذا كان لم يغضّ الطرف، فمن الضروري ان يعلن للملأ ماذا فعل، وكيف تعامل مع المخالفات الاخيرة؟ هذا مع العلم ان هذه اللجنة كانت ولا تزال، وستبقى تخالف إلى ابد الآبدين، طالما استمرّت إدارتها بهذه العقلية الجامدة، وبهذه الفوقية الفارغة!

- تشرّفت شخصيا عندما سمعت "الريّس" طوني على شاشة تلفزيون "المنار" خلال الاتصال به وهو يقول انه رفض الاجتماع برئيس وزراء بريطانيا توني بلير قبل التصويت على المدينة، فهذا الامر غير اخلاقي حسب "الريّس" توني... إذاً لماذا يسمح "الريّس" طوني بالتدخل السياسي في لجنتنا قبل الانتخابات؟ وهل هو راضٍ عن تصريح رئيس لجنتنا على انه " مدعوم سياسيا؟"

- إذا كان "الريّس" طوني على هذه الاهميّة (وهو مهمّ بالطبع) إذا هو على مستوى معين وقادر على معرفة المخططات الرياضية لأهم مرجع في العالم. إذاً، كيف يوفق وكيف ينقل تجربته إلى لجنتنا وبالتالي، إلى رياضتنا؟ وإذا كان قد فعل هذا، فمن الضروري تبرير واقعنا الرياضي السيئ لمن يهمه الامر.

- إذا كان لصوت "الريّس" طوني هذه الاهمية في اختيار المدينة، وإذا كان مطلعا على تفاصيل الاعداد لدى الدول (خصوصاً الحملات التسويقية، كذهاب بلير شخصيا للتسويق) إذاً لماذا لم يعترض على طلب لجنتنا استضافة الالعاب الشتوية الآسيوية، خصوصاً في ظلّ تحضير سيّئ (يمكن القول انه لم يكن هناك من تحضير حتى)؟ فطلب لبنان تأجّل بطريقة مهينة، ونسأل ايضاً: هل يملك لبنان البنى التحتيّة لهذه البطولة؟ وهل هذا الاتحاد والذي ركبه رئيس لجنتنا بالتوافق مع مرجعيات سياسية، قادر على إجراء هذه البطولة القارية؟

- أخيرا وليس آخرا، أسأل "الريّس" طوني:" لماذا كنت تثني على اعمال اتحادنا (التزلج) وتقول اننا احييناه، في الوقت الذي عملت على ضرب الاتحاد وتدميره؟ وإذا لم يكن لك يد في ضرب الاتحاد، فلماذا لم تمانع وتقف في وجه المؤامرة؟

فهل نستنتج ان إطراءك لنا جاء من الشفاه فقط من دون القلب؟ او نقول ان هناك من لا يمكن لك مجابهته؟ وفي الحالتين، يمكن القول انك خنت مبادئك.

في الختام، نحن في حيرة من امرنا "ريّس" طوني، نراك في اعلى الهرم الرياضي العالمي فنفرح لذلك ونُسرّ، لكننا نحبط عندما تمارس صلاحياتك على الصعيد المحلي. فهل هواء الخارج هو غير الهواء اللبناني... أم ان " الشطارة" تتطلب هذا السلوك؟

واخيرا اذكرك "ريّس طوني"، انه كتاب من القلب ومفتوح، ولا ضرورة " للزعل"، كما اطلب منك ان لا تستمع إلى النمامين (من نميمة) فهم كُثر.
 

عودة الى صفحة التزلج

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter