DIANA HAMADEH

تاي بوكسينغ في لبنان

الكونغ فو- وو شو - في لبنان

KUNG FU  WUSHU - AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

DIANA HAMADEH

ديانا حمادة

2016

لبنان أول البطولة العربية الثالثة بالـ«تاي بوكسينغ»  2010


الفائزون يتوسطهم عبد الله والصايغ (عدنان الحاج علي)

10 / 05 / 2010
أحرز لبنان لقب البطولة العربية الثالثة بالـ«تاي بوكسينغ» التي استضافها من 6 إلى 9 أيار الحالي بإشراف الاتحاد العربي للعبة، عندما حل في المركز الأول لقائمة الدول الـ12 المشاركة بـ41 نقطة، متقدما على المغرب (33)، والعراق (29).

وكان اليوم الختامي للبطولة التي أقيمت جميع منافساتها في قصر الرياضة بالـ«مون لا سال» شهد النهائيات التي بلغ عددها 13 مباراة لمختلف الأوزان تواصلت على مدى 6 ساعات أمام حشد كبيرحشد تقدمه راعي البطولة وزير الشباب والرياضة علي عبد الله، ممثل الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء العراقي المستشار إبراهيم معروف، سفير العراق في لبنان عمر برزنجي، نائب سفير المغرب عبد اللطيف الروجا، ممثل المديرية العامة للأمن العام الملازم الأول هشام نجم الدين ،ممثل المديرية العامة لأمن الدولة الملازم الأول دوري غادر، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية أنطوان شارتييه، رئيس الاتحادين العربي واللبناني للـ«تاي بوكسينغ» فيصل الصايغ ونائبه عبد الكريم الهلالي، الأمير محمد بن تركي بن سعود، إلى رؤساء الوفـــود المشــاركة وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للبطولة.
وهنا الفائزون الأوائل:
الرجال
[ وزن 57 كلغ: المغربي عبد الرحمن الزين.
[ 63.5: الفلسطيني محمود رضوان.
[ 67: المغربي سفيان الزريدي.
[ 57: السوري فراس سعدى.
[ 81: اللبناني قاسم ضاهر.
[ 91: المغربي عادل عثماوي.
السيدات
[ 54 كلغ: المغربية أسماء وزري.
[ 57: اللبنانية ديانا حمادة.
[ 62: المغربية عائشة المجيدي.
[ 67: اللبنانية منال سلمان.
الشباب
[ 60 كلغ: الأردني سيف زقزوق.
[ 67: العراقي سجاد حسين.
[ 71: اللبناني رامي حامد.
وفي الختام، تولى الوزير عبد الله والصايغ والحضور الرسمي تتويج الفائزين والفائزات بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
كما قدمت درع تقديرية لرئيس اللجنة الأولمبية أنطوان شارتييه للتسهيلات التي قدمها نادي «مون لا سال» لإنجاح البطولة، كذلك درع تقديرية إلى أمين سر النادي جهاد سلامة.

 

ديانا حمادة العائدة بذهبية المواي تاي من بطولة آسيا للفنون القتالية:

الدولة لا تقدم الدعم للاتحادات القادرة على الفوز بالميداليات
المستقبل - الاحد 13 أيلول 2009 - العدد 3422 - رياضة - صفحة 21
محمد دالاتي

بدأت ديانا حمادة مسيرتها الرياضية بالألعاب التي تتضمن المغامرة، ثم تحولت الى الألعاب القتالية، فمارست الكيك بوكسينغ والملاكمة والتاي بوكسينغ، حتى نجحت بفضل شجاعتها في الفوز بميدالية ذهبية في دورة آسيا للفنون القتالية، فارضة نفسها بطلة في فن المواي تاي، ومتمنية أن يحالفها الحظ بأن تنال دعماً من وزارة الشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية اللبنانية لتواصل مشاركاتها الخارجية، وتعود مكلّلة بالمزيد من الميداليات.

وقالت ديانا في حديث خاص الى "المستقبل": "إلتقيت خلال مشاركتي بالبطولة الآسيوية لاعبين ولاعبات من الدول العربية الشقيقة، ومنها العراق، وعلمت منهم أنهم تلقوا دعماً من دولهم، فضلاً عن المعسكرات الداخلية والخارجية التي انتظموا فيها، وكان ينال كل لاعب مبلغ عشرة دولارات مصروفاً يومياً، وحصل اللاعبون الكويتيون في البعثة الى تايلاند على مكافآت مغرية، أما نحن فدفعنا من جيوبنا الخاصة نصف ثمن تذكرة السفر ودفع الاتحاد النصف الآخر، وتحملنا الأعباء الأخرى كاملة، ولم يكن همنا إلا تمثيل وطننا في البطولة الآسيوية، ونحمد الله أننا عدنا بميداليتين ذهبية وفضية، وبعد عودتنا الى أرض الوطن لم نجد من يكرّمنا من المسؤولين، وتساءلت:

 "ما هو المطلوب بعد حتى ننال نصف ما يناله الاخرون؟".
وقالت ديانا أن البعثة اللبنانية وصلت الى تايلاند متأخرة يوماً واحداً، وأوضحت: "فوجئنا لدى وصولنا الى البطولة بأن أسماءنا شُطبت من اللوائح، ولكن اللجنة المنظمة اعادت أسماءنا تكريماً للبنان، وواجهنا بعض الصعاب هناك، منها وضعنا في مجموعات لأوزان تفوق أوزاننا، كذلك قدموا لنا ثياباً للقتال لم نعتد ارتداءها سابقاً، ومنها الواقي للكوعين". أضافت: "الحكام كانوا متحيّزين علناً للاعبي الشرق الأقصى، و الوقوف على حلبة في مباراة دولية له رهبته، والمشاركة الخارجية هي الأولى لي في مسيرتي الرياضية، وكل هذه الامور لها اعتباراتها ومردودها، ومع ذلك لمست تشجيعاً من اللاعبين والإداريين العرب الذين شاركوا في البطولة، ولوا ذلك لما ارتفعت معنوياتي، ولما نجحت في ان أقدّم عرضاً لائقاً".

وأوضحت ديانا أنها خاضت أفضل مبارياتها في النهائي أمام اللاعبة الفيتنامية ثي هيونغ تران التي كانت قد فازت على اللاعبة الهندية مامتا فيرما، وأضافت: "لعبت بهدوء، وكنت مسيطرة على نفسي، حتى تغلبت على منافستي، بعد أربع جولات، بالنقاط، ونلت الميدالية الذهبية ".

وأبدت ديانا تفاؤلاً بمستقبلها في رياضة المواي تاي التي "تعلّقت بها منذ أن تدرّبت على يدي الماستر سامي قبلاوي وزوجته جوليا"، وأكدت أنها تعلمت منهما أموراً كثيرة في ظل غياب المنافِسة القوية لها من الجنس اللطيف، وندرة اللقاءات التي تشارك فيها داخلياً وخارجياً.

وانتقدت ديانا بعض النوادي التي تُمارس فيها الألعاب القتالية، وهدفها تحقيق الربح التجاري بدل نشر الفنون القتالية بأصولها وعلى حقيقتها، وأضافت: "مدربو المواي تاي خضعوا لدورات متقدمة في تايلاند، وهم يحرصون على نقل اللعبة الى اللاعبين كما تلقوها، وهذا ما لمسناه خلال مشاركتنا في بطولة آسيا الأخيرة".

وتوقعت ديانا إتساع قاعدة المواي تاي في لبنان، في المستقبل، على يدي قبلاوي، إذا توفر الدعم المادي الكافي من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية، ورأت "أن وزارة الشباب والرياضة تدعم بعض الاتحادات بسخاء وتبخل بتقديم أي دعم لاتحادات قادرة على تحقيق الميداليات للبنان". وتساءلت: "لماذا تقدم الدولة المال لمن يعجز عن تحقيق الميداليات؟".

وأيّدت ديانا فكرة تطبيق الاحتراف في المواي تاي، ولا سيما أن لبنان استضاف بعثة للمحترفين في المواي تاي، العام الماضي، في فندق الفينيسيا، وقدّم اللاعبون القبارصة عروضاً رائعة نقلها تلفزيون المستقبل مباشرة، واستفاد اللاعبون اللبنانيون من الاحتكاك بهم بوصفهم لاعبين محترفين.

وبالعودة بشريط الذاكرة الى البدايات قالت ديانا حمادة انها بدأت ممارسة لعبة الكيك بوكسينغ في نادي لبنان الدولي في منطقة بعقلين في الشوف، لقربه من منزلها، وأشرف عليها ريدان حرب الذي اكتشف موهبتها في العام 1998 ولمس اندفاعها لممارسة الألعاب التي تتضمن الشجاعة والمغامرة، فصقل موهبتها، واضافت ديانا:

 "تعلّمت الفنون القتالية حباً في التزوّد بسلاح يؤهلني للدفاع عن نفسي، هذه الرياضة عززت ثقتي بنفسي الى حد كبير، فضلاً عن أنها زودتني بالحيوية والنشاط، وضبط النفس، حتى بت أدرك أن قوة العضلات لا ينبغي أن تتقدم على قوة العقل والحكمة.

 وفي العام 2002 زرت نادي شوغن ـ بيروت، وتعرفت الى الماستر قبلاوي وتدربت في النادي، فأعجبت بلعبة المواي تاي، ووقعت على كشوف النادي عام 2007 وصرت أمثله في البطولات الرسمية".

وتستعد ديانا للمنافسة في لعبة الملاكمة للسيدات التي تتقنها، وقالت انها سوف تشارك في بطولة آسيا للملاكمة في فيتنام أواخر تشرين الثاني المقبل.

عودة الى الكيك بوكسينغ

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON :  توثيق