DANI HAKIM

كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
داني حكيم
 
 
 
داني الحكيم، عضواللجنة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة السلة 2012 صفة مستشار

المدير الفني لنادي عمشيت الرياضي

 

مدير فريق عمشيت لكرة السلة داني الحكيم لـ«المستقبل»: الأمل والدعم لفريق واحد يمثّل مدينة جبيل

12-08-2014
حسن التنّير
اكد مدير نادي عمشيت لكرة السلة للرجال داني الحكيم انه يأمل ان يكون لمدينة جبيل والجوار فريق واحد بين الكبار الموسم المقبل 2014 ـ 2015، ويدعم الفكرة، وذلك في اسرع وقت ممكن، من اجل الاستعداد الجدي والسريع حتى يكون الفريق الجديد في طليعة فرق الدرجة الاولى.

وتابع الحكيم ان مدينة جبيل وجوارها من اركان الرياضة اللبنانية عموما، وكرة السلة خصوصا، «وان الدراسة تتضمن ان يكون لنا فريق واحد يصير قيد التنفيذ، وربما يصدر قرار بالجمع خلال ايام على اقل تقدير، وخلال اسابيع على ابعد تقدير«.

والحكيم من اشد المتحمسين لهذه الفكرة والتي من شأنها ان ترفع مستوى الرياضة عموما في لبنان، «ولاسيما مدينتنا، اذ ينصب الدعم والتمويل والتشجيع لفريق واحد نكون جميعنا خلفه بكل عزيمة وإصرار وقوة، وهذا لا يعني ان يكون الغاء لفريق عمشيت او لفريق جبيل بل بالعكس، وارى ان تكون المشاركة بفريق واحد منهما بين الكبار ويكون الثاني الداعم الاول له، من خلال المشاركة الدائمة ببطولة الدرجة الثانية، ويكون الخزان الاول والاساسي لممثل جبيل الاول، او الى اي صيغة ممكن ان تنتج قريبا، علما انه من الطبيعي ان يشارك الفريقان في معظم البطولات التي يشرف عليها الاتحاد من السيدات الى جميع الفئات العمرية، واتوقع ان لا يزيد عدد الحضور والتواجد عن 400 لاعب ولاعبة بين صفوف الفريقين في تلك المشاركات، وستكون لنا مدارس خاصة تصقل وتهتم وترفع مستوى اللاعب المحلي حتى يحلق عاليا فيما بعد بين الكبار في البطولات المحلية والخارجية«.

وعن الاتحاد الحالي الذي ادار البطولة المحلية الموسم الماضي (2013 ـ 2014)، بعدما طارت في الموسم ما قبل الماضي في امتارها الاخيرة، يقول الحكيم ان اعضاء الاتحاد وفي طليعتهم وليد نصار يبذلون قصاراهم من اجل رفع اسم اللعبة محليا وخارجيا، وقد اجتمعت الهيئة الادارية للاتحاد مرات عدة في الاسبوعين الاخيرين لاتخاذ سلسلة اجراءات وتدابير لما فيه مصلحة اللعبة وسيرها في الاتجاه الصحيح، ومنها اذاعة اسماء لاعبي النخبة رجالا وسيدات، الى مراجعتهم الاندية والتفاهم حول عدد اللاعبين الاجانب على ارض الملعب، بلاعبين او ثلاثة، ومن المرجح حسب اتجاه الاندية إعتماد 3 لاعبين، علما ان لها سلبياتها وايجابياتها.

وختم الحكيم حديثه ان اكثر ما يهمه من الرياضة عموما وكرة السلة خصوصا ان تجمع النوادي ولا تفرق، «وان الاساس في الرياضة بنظري هو لم شمل الشباب اللبناني، وابعاده عن كل ما يضر به، والتطلع نحو مستقبل واعد ومشرق وطموح، وان يكون لدى الجيل الطالع روح رياضية، وان يتقبل الخسارة كما يتقبل الفوز، لأن المشاركة في البطولات، في جميع الالعاب الرياضية، فردية كانت ام جماعية، وفي جميع الفئات العمرية، وفي كل المناطق اللبنانية، هي الاساس، ومن الطبيعي ان يكون الفائز الاكبر لبنان«.
 

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق