مباريات لبنان في كرة السلة الدولية
COMPETITION INTERNATIONAL IN BASKETBALL
 
 BASKETBALL IN LEBANON
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

نتائج مشاركات المنتخب اللبناني لكرة السلة في البطولات الاتية من 1999 - 2015 و 2016  و  2017

مشاركات اندية كرة السلة اللبنانية في الدورات والبطولات الدولية 
 
المشاركات العربية 
 

10 فرق عربية وأجنبية في دورة دبي لكرة السلة 2015

التفاصيل لدورة 2015 

03-01-2015

ذكرت تقارير صحافية إماراتية ان اللجنة العليا المنظمة لدورة دبي الدولية في كرة السلة المقررة من 15 إلى 25 الجاري في دبي تلقت تأكيد مشاركة 10 فرق في البطولة هي 8 فرق عربية إلى جانب fedex الفلبيني وand one الاميركي.

والفرق العربية هي: الرياضي والحكمة (لبنان) والشباب ومنتخب الإمارات (الامارات) وجمعية سلا (المغرب) والزمالك (مصر) والاتحاد (ليبيا) والعلوم التطبيقية (الاردن).
وستسحب قرعة البطولة في الايام المقبلة على ان لا يتواجه في الدور الاول فريقين من نفس الدولة، وسيلعب الرياضي في البطولة بإسم "السوق الحرة" كالعادة، بينما سيلعب الحكمة بإسم "طيران الغمارات" وهو الراعي الرسمي للفريق خارج لبنان.

يذكر ان الفرق اللبنانية غابت عن النسخة الماضية من البطولة بسبب الحظر الذي فرضه الاتحاد الدولي على كرة السلة اللبنانية.

 

 
بطولة أوروبا 1949:
شارك منتخب لبنان في بطولة أوروبا 1949 إلى جانب سوريا ومصر بعدما رفض الإتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفاكيا استقبال البطولة ما دفع بالإتحاد الأوروبي للطلب إلى مصر إستضافتها، فحل سابعاً وأخيراً بعدما خسر مبارياته الست أمام اليونان 36-45 وفرنسا 26-43 وسوريا 28-38 ومصر 30-57 وهولندا 22-34 وتركيا 41-48.

بطولة أوروبا 1953:
في العام 1953، شارك منتخب لبنان مجددا في بطولة أوروبا في موسكو حيث خسر مبارياته الأربعة في الدور الأول أمام بلغاريا 51-94 وفنلندا 57-66 ويوغوسلافيا 51-95 وبالإنسحاب لرفضه مواجهة الكيان الصهيوني.
وفي التصفيات التصنيفية، خسر لبنان أمام رومانيا 56-65 وبلجيكا 66-74 وفاز على السويد 76-43 ثم خسر أمام فنلندا 43-53، وفي ترتيب المراكز خسر أمام ألمانيا الغربية 56-58 وفاز على الدانمارك 74 - 40 ليحتلّ المركز 15 من أصل 17.

 بطولة آسيا 1999:
بعد إنقطاع لـ 46 سنة عن المشاركات الدولية، عاد لبنان في العام 1999 إلى المشاركة، وهذه المرة من بوابة بطولة آسيا حيث تصدر المجموعة الاولى بعد الفوز على الإمارات 75-70 وكوريا الجنوبية 75-65 والفيليبين 60-50 ليتأهل إلى الدور الثاني حيث خسر مبارياته الثلاثة أمام السعودية 69-92 والكويت 81-86 والصين 67-107 قبل أن يفوز على سوريا 61-60 في مباراة تحديد المركزين 7 و 8.

بطولة آسيا 2001:
كانت بطولة آسيا 2001 المؤهلة لبطولة العالم فاتحة الطريق امام المجد، وكان منتخب لبنان بقيادة المدرب الأميركي جان نيومان مزيجاً بين الخبرة (غازي بستاني ووليد دمياطي وياسر الحاج وجو فوغل وجورج شيباني وعبدو شدياق وإيلي قاصوف وموسى موسى) والشباب (فادي الخطيب وروني فهد وريتشارد هاليط وعلي عواركي).
حقق المنتخب فوزاً صعباً 61-60 على الإمارات ثم خسر امام كوريا الجنوبية 61-97 قبل أن يحسم تأهله بالفوز على سنغافورة 90 - 56.
في الدور الثاني، خسر لبنان بصعوبة كبيرة امام الصين 67-76، ثم تغلب على تايوان 87-72 واليابان 83-73 ليصعد إلى نصف النهائي حيث ثأر من كوريا الجنوبية وضمن التأهل إلى النهائي حاصداً ولأول مرة في تاريخه وتاريخ الألعاب الجماعية اللبنانية بطاقة المشاركة في بطولة العالم، وهو حل وصيفاً في بطولة آسيا بعد خسارته امام الصين في المباراة النهائية 63-97.

بطولة العالم 2002:
لم تكن مشاركة لبنان الاولى في بطولة العالم "موفقة " فخسر جميع مبارياته في الدور الاول بنتائج 73-102 امام البرازيل و77-99 امام بورتوريكو و80-107 امام تركيا، ثم خسر المباريات لتحديد المراكز امام كندا 67-91 والجزائر 70-100 لينهي مشاركته في أسفل الترتيب.

بطولة آسيا 2003:
اعتزل العديد من النجوم، واجرى المدرب غسان سركيس تغييرات كبيرة أفضت إلى دخول لاعبين صغار السن الى التشكيلة كصباح خوري وغالب رضا ومحمد ابراهيم وعلي فخر الدين وحسين توبه ويرفانت أفاكيان وباسم بلعة بالإضافة الى عناصر الخبرة كإيلي مشنتف وروني فهد وجو فوغل وياسر الحاج وبدر مكي.
فاز منتخب لبنان في مبارياته الثلاثة في الدور الاول 79-70 على كازاخستان و90-67 على هونغ كونغ و88-60 على اوزبكستان. وفي الدور الثاني، تغلب 76-63 على اليابان و117-82 على الهند وخسر امام الصين 71-110. وفي نصف نهائي، انتقم الكوريون لخسارتهم في نصف نهائي 2001 وفازوا في الوقت الإضافي 85-83 في مباراة جنونية ليخوض منتخب لبنان مباراة المركزين الثالث والرابع ويخسرها امام قطر 67-77.

بطولة آسيا 2005:
في البطولة التي اقيمت في قطر وكان الجمهور اللبناني نكهتها، قدم لبنان منتخبا موهوبا وصغيرا في السن بقيادة المدرب الأميركي بول كافتر واعمدته فادي الخطيب وروني فهد وعلي محمود وعمر الترك وعلي فخرالدين وبرايان بشاره وصباح خوري وباسم بلعة وجان عبد النور وجو فوغل وحسين توبه وبول خوري.
فاز المنتخب اللبناني على الأردن 69-59 والهند 105-79 وهونغ كونغ 109-53 ثم هزم السعودية 97-63 وخسر امام الصين 63-77 في الدور الثاني قبل أن يحسم تأهله بالفوز على اليابان.
في نصف النهائي، لم يخيّب المنتخب آمال جماهيره الكبيرة التي احتفلت بتأهل للمرة الثانية الى بطولة العالم بعد الفوز على قطر 83-79 قبل أن يخسر المباراة النهائية مجددا امام الصين 61-77.

بطولة العالم 2006:
على وقع القذائف والصورايخ الإسرائيلية على لبنان، غادر منتخب لبنان برا عبر سوريا والأردن ومنها الى الفيليبين لبدء التحضيرات.
وفي بطولة العالم، وتحديداً في 19 آب 2006، حصد منتخب لبنان إنتصاره الاول في تاريخ البطولة حين أسقط فنزويلا 82-72 ثم خسر امام الأرجنتين 72-107 وصربيا 57-104 قبل أن يسجلّ إنتصاراً تاريخياً على فرنسا المدججة بنجوم الـ NBA في مباراة لا تنسى 74-73، إلا أنه بدّد فرصه التأهل إلى الدور الثاني بخسارته امام نيجيريا 72-95.

بطولة آسيا 2007:
شكلّت بطولة آسيا للعام 2007 المؤهلة الى أولمبياد بكين فرصة تاريخية لتأهل لبنان كون الصين تأهلت حكماً لإستضافتها الألعاب الأولمبية، وكانت جميع الترشيحات تصبّ في خانته بعد أن فاز في جميع مبارياته قبل أن يقدم أسوأ مباراة في تاريخه ويخسر في النهائي أمام إيران.
وسنحت فرصة جديدة أمام لبنان للتأهل الى اولمبياد بكين من خلال المجموعة الخاصة لكنها كانت صعبة جداً امام اليونان بطلة أوروبا 2004 و البرازيل فخسر امامهما وأضاع الحلم.

بطولة آسيا 2009:
إستعان الاتحاد بالمتحدرين من أصل لبناني أمثال مات فريجه ودانيال فارس و جنّس جاكسون فرومان، ولكنه خاض استعدادا متقلباً فتمكن من التأهل إلى نصف النهائي حيث خسر بفضل الحكام امام الصين المضيفة ليلعب مباراة المركز الثالث المؤهلة إلى المونديال وهو منهار نفسياً فيخسر امام الأردن.
ومع ذلك، فقد منح الإتحاد الدولي لبنان إحدى بطاقات الدعوة الأربعة للمشاركة في بطولة العالم ما أعاد بعضاً من حقّه.

ستانكوفيتش 2010
استضاف لبنان في قاعة النادي الرياضي في غزير بطولة النخبة الآسيوية على كأس ستانكوفيتش، وهي تؤهل بطلها تلقائياً إلى بطولة أمم آسيا، وتشكل استعداداً جدياً لكأس العالم، وفيها تألق المنتخب الوطني، فتصدر المجموعة الثانية بأربع انتصارات على كل من الفيليبين 74-59 وسوريا بالانسحاب والأردن 63-54 وقطر 77-74 ثم تغلب على كازاخستان في ربع النهائي 101-50 وعلى الفيليبين في نصف النهائي 81-80 ثم أحرز اللقب بفوزه في النهائي على اليابان وبنتيجة ساحقة 97-59 بحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

بطولة العالم 2010:
استعداداً لبطولة العالم، شارك منتخب لبنان في "جونز كاب" فحل ثانياً بعد انتصارات على اليابان 87-82 وتايوان 93-84 وشباب تايوان 96-66 وفريق كروكس الاسترالي 81-52 وسمارت جيلاس الفيليبيني 73-62 وخسارة امام ايران التي أحرزت اللقب 71-79، ثم انتقل إلى اليابان في معسكر تخلله ثلاث مباريات مع منتخب اليابان انتهت اثنتان منها إلى فوز لبناني وواحدة إلى خسارة، ثم استضاف بطولة النخبة الآسيوية على كأس ستانكوفيتش واحرز لقبها، ثم انتقل إلى تركيا حيث لعب ثلاث مباريات في دورة "إيفيس بيلسين" فخسر أمام تركيا المضيفة 62-93 والأرجنتين 82-89 وفاز على كندا 88-76.
ومع انتهاء برنامجه الإعدادي، انتقل منتخب لبنان بقيادة مدربه الأميركي تاب بالدوين إلى أزمير حيث خاض مباريات المجموعة الرابعة من بطولة العالم فاستهلها بفوز على كندا 81-71 ثم أربع خسائر أمام فرنسا 59-86 (هزمها في بطولة العالم السابقة 74–73) ونيوزيلندا بنتيجة كارثية 76-108 (علماً أنه فاز عليها في السابق 84-71) وإسبانيا حاملة اللقب 57-91 وليتوانيا 66-84، فحل خامساً في مجموعته وخرج مجدداً من الدور الأول.
يذكر أن بالدوين من مواليد فلوريدا، وقد درب Jacksonville Beach ثم جامعة Auburn Montgomery (درجة ثانية) وجامعة Central Florida، قبل الانتقال إلى نيوزيلندا عام 1998 لتدريب Otago Nuggets الذي قاده إلى الدرجة الأولى، ليدرب بعدهاAuckland Stars في العام 1994 ولثماني مواسم احرز خلالها اللقب خمس مرات وسمي مدرب العام ثلاث مرات.
بقي بالدوين المدرب الأكثر فوزا في تاريخ الدوري النيوزيلندي فتسلم المنتخب الوطني عام 2001 وقاده إلى الفوز بلقب اوقيانيا والتأهل الى بطولة العالم 2002 حيث وصل إلى نصف النهائي وهو الانجاز الأفضل في تاريخ القارة، وهو درب ايضاً أندية Banvitspor في تركيا (2004-2006) و PAOK Thessaloniki (2007-2008) في اليونان وU Mobitelco Cluj (2007-2009) في رومانيا ة Kepez Antalya في تركيا (2009) قبل أن يتولى قيادة منتخب لبنان منذ نيسان 2010.

بطولة العرب 2010:
وكانت التجربة اللبنانية الأخيرة مؤلمة، إذ سقط في نهائي بطولة العرب التي استضافها في المدينة الرياضية في بيروت أمام مصر 57-60 أمام نحو ستة آلاف متفرج بسبب الغرور والفوقية والاستخفاف بالخصم من قبل اللاعبين.
وفي طريقه إلى النهائي، فاز لبنان في الدور الأول على السودان 80-49 والامارات 78-38 والعراق 89-63 والسعودية 74-51 وفي ربع النهائي على ليبيا 82-54 وفي نصف النهائي على الجزائر 74-57.

توثيق - حسن شرارة
24/09/2010
 

 
 
بطولة العالم في ازمير - تركيا 2010 
 
من 17 / - 24 / 9 /2009  في شيناي الهند بطولة آسيا للاناث
 
من 6 - 16 / 8 / 2009 في تيانجين سيتي الصين بطولة آسيا للرجال
 
من 28 - 5 / 8 / 2007 في تاكوشيما اليابان بطولة آسيا للرجال
 
 من 12 - 22 / تموز/ 2007 - في في نوفيساد صربيا تصفيات بطولة العالم للشباب
 
من 19 - 3 / 9 / 2006 في سابورو اليابان بطولة العالم للرجال
 
من 8 - 16 / 9 / 2005 في الدوحة قطر بطولة آسيا للرجال
 
من 23 - 1 / 10 / 2003 في هاربين الصين بطولة آسيا للرجال
 
من 29 - 8 / 9 / 2002 في انديانا بوليس اميركا بطولة العالم للرجال
 
من 4 - 11 /10 /2001  في بانكوك تايلاند بطولة آسيا للاناث
 
من 20 - 28 / 7 / 2001 في شنغهاي الصين بطولة آسيا للرجال
 
من 18 - 27 / 7 /  2000   في كوالا لامبور ماليزيا بطولة آسيا للشباب
 
 من 5 - 13 / 11 /  1998   في كالكوتا - الهند بطولة آسيا للشباب
 
من 28 - 05 / 9 / 1999 في فوكواكا اليابان بطولة آسيا للرجال
 
 
من 23 - 4 / 6 / 1953 في موسكو روسيا بطولة اوروبا للرجال

من 15 - 22 / 5 / 1949 بطولة اوروبا للرجال

من 27 ايلول لغاية 3 تشرين الاول 2009 - دورة الالعاب الفرنكوفونية للسيدات - اقيمت في لبنان

فاز لبنان على الكاميرون 85 -78 وعلى بلجيكا 78 - 61 وخسر امام السنغال 75 - 50 وامام رومانيا 85 - 49

وفي الدور الستة فاز لبنان على مالي 65 - 57 وخرج من الدورة بحلوله في المركز الخامس

احتلت رومانيا اللقلب بعد فوزها على السنغال 70 - 53

وعلى المركز الثالث فازت تونس على فرنسا   61 - 52

 
المشاركات العربية 
 
 
abdogedeon@gmail.com

 

سيّدات لبنان في مواجهة صعبة مع الأوزبكيّات في البطولة الآسيوية 2009

28 / 09 / 2009
يستهل منتخب لبنان للسيدات بكرة السلة مسيرته ضمن البطولة الآسيوية الـ23 بضيافة مدينة شاناي الهندية اليوم الخميس، عندما يلتقي نظيره الأوزبكستاني في الثامنة والنصف صباحاً، بتوقيت بيروت، في مهمة حساسة جداً لأن البطولة، التي تستمر حتى 24 الجاري، تعدّ الخطوة الأولى لفتح آفاق آسيوية جديدة للسلة الناعمة. وتقام البطولة وفق نظام مختلف نوعاً ما، حيث قسّمت الفرق إلى مستويين، الأول يضم منتخبات النخبة وهي الصين وكوريا الجنوبية واليابان وتايبه وتايلاند والهند، التي ستتبارى في ما بينها، على أن تتأهل الثلاثة الأولى منها إلى نهائيات كأس العالم المقررة العام المقبل في تشيكيا بين 23 أيلول و3 تشرين الأول 2010.

في المقابل، سيلعب لبنان وهو المنتخب العربي الوحيد في البطولة، ضمن المستوى الثاني إلى جانب الفيليبين وماليزيا وكازاخستان وأوزبكستان وسريلانكا، وإذا نجح باحتلال أحد المركزين، الأول أو الثاني، فإنه سيلتقي مع الخامس أو السادس من مجموعة مستوى النخبة، وفي حال فوزه فإنه سينضم إلى هذه الأخيرة، لكن اعتباراً من النسخة المقبلة.

برنامج الدور الأول بتوقيت بيروت

ـ الخميس 17 أيلول: الفيليبين × ماليزيا (6.30)، لبنان × أوزبكستان (8.30)، سريلانكا × كازاخستان (10.30)، الهند × كوريا (13.30)، تايلاند × الصين (15.30) واليابان × تايبه (17.30).
ـ الجمعة 18 منه: ماليزيا × لبنان (6.30)، كازاخستان × الفيليبين (8.30)، أوزبكستان × سريلانكا (10.30)، الصين × اليابان (12.30)، تايبه × الهند (14.30) وكوريا × تايلاند (16.30).
ـ السبت 19 منه: كازاخستان × ماليزيا (6.30)، سريلانكا × لبنان (8.30)، الفيليبين × أوزبكستان (10.30)، اليابان × تايلاند (12.30)، الهند × الصين (14.30) وتايبه × كوريا (16.30).
ـ الاثنين 21 منه: ماليزيا × سريلانكا (6.30)، أوزبكستان × كازاخستان (8.30)، لبنان × الفيليبين (10.30)، كوريا × اليابان (12.30)، تايلاند × الهند (14.30) و الصين × تايبه (16.30).
ـ الثلاثاء 22 منه: أوزبكستان × ماليزيا (6.30)، الفيليبين × سريلانكا (8.30)، كازاخستان × لبنان (10.30)، تايبه × تايلاند (12.30)، الهند × اليابان (14.30) والصين × كوريا (16.30).

--------------------------------------------------------------------------------

أسماء لاعبات المنتخب 2009

يضم المنتخب اللبناني 12 لاعبة بينهن الأميركية المجنّسة شانتيل أندرسون، التي حلّت بدلاً من إيما اسكدجيان لتعزز نقطة الارتكاز إلى جانب شيرين الشريف وتمارا خليل ولين رضا، إلى جانب شذا نصر وساندرا نجم وريبيكا عقل ونور شقير ونسرين دندن ونائلة علم الدين ونتالي مامو ونتالي سيفاجيان. ومع انتهاء هذه البطولة سيعود المنتخب اللبناني إلى بيروت للمشاركة في دورة الألعاب الفرنكوفونية. ووصف المدير الفني للمنتخب إيلي نصر ، الاستعدادات بالأفضل في تاريخ منتخبات السيدات «إلا أن المشكلة الوحيدة هي قلّة المباريات الإعدادية لنطّلع أكثر على ثغر الفريق، ولنتمكّن من معالجتها».
 

 
 

منتخب لبنان لكرة السلة 2008

ناشئو سلة لبنان إلى طهران 

18-08-2007

غادرت، أمس، بعثة لبنان للناشئين في كرة السلة (تحت الـ 17 عاماً) الى العاصمة الايرانية طهران للمشاركة في المرحلة الأولى من بطولة غرب آسيا التي ستقام بين 20 و24 آب الجاري.

وتؤهل التصفيات الى بطولة آسيا على أن تقام المرحلة الثانية السنة المقبلة.

وفي ما يلي أسماء أعضاء البعثة: نزيه بوجي(رئيساً)، أنطوان كاره(مدرباً)، باتريك سابا(مساعداً للمدرب)، بشير الياس(معالجاً فيزيائياً)، ريشار الحاج(حكماً دولياً)، واللاعبون: رالف عقل، جوزيف زلعوم، جاد كباّره، بشير سعد، محمد جلّول، فيليب نادر، خليل عون، حسن معتوق، أنطوني بارزا، جاد مبارك، ياسر قاسم ونبيل سماحة.

 

2006

بطولة الأمم الآسيوية ال 23 في قطر - الدوحة من 8 الى 16

تالفت البعثة من : جاسم قانصوه(رئيساً) وميشال بيروتي (ادارياً) وبول كافتر(مدرباً) وجورج كلزي (مساعداً

 للمدرب)وزياد طنوس(حكماً دولياً) وخليل نصار(معالجاً فيزيائياً) وحسام خليل (مدرباً للياقة البدنية)

واللاعبون:

فادي الخطيب وروني فهد وصباح خوري وحسين توبه وعلي محمود وبول خوري وعمر الترك وجان عبد

 النور وعلي فخر الدين وجوزيف فوغل وباسم بلعة وبراين بشارة.


الدوحة نهاية حقبة أم ضياع الارث أم كبوة عابرة؟


كرة السلة تواجه النقد تفادياً للعودة الى "الزنزلخته"

18/12/2006

"تبّا لك" قالها المدرب الاميركي بول كافتر لاداري في الاتحاد اللبناني لكرة السلة اثناء مشاركة منتخب الناشئين في بطولة الأمم الآسيوية في الصين، وأدت لاحقاً الى اخفاق كبير لمنتخب الرجال صاحب المركز الـ24 عالميا في مشاركته في آسياد الدوحة 2006.

فوز وحيد لوصيف بطل آسيا في الدوحة على اوزبكستان، وأربع خسارات متتالية أمام اليابان وقازاقستان وتايوان والصين، الى خيبة آمال الجمهور اللبناني في قطر.

البداية مع قرار الاتحاد عدم مشاركة المنتخب بعد اعطاء الموافقة، ثم العودة الى المشاركة بقرار وزاري مما أثر على الاستعداد الفني لمنتخب السلة اللبناني صاحب الانجازات العالمية، خصوصا مع استبعاد المدرب وحلّ الجهاز الفني اثر العودة من بطولة العالم في اليابان، وعدم المشاركة في دورة الملك عبدالله الثاني في الاردن، علما ان المنتخب اللبناني يحمل لقب الدورة السابقة.

الاخفاق الذي لحق بالمنتخب كان نتيجة تراكمات عدة وسياسة فاشلة تقوم على التعاطي السيىء في الامور المصيرية. وجاء ذلك في الفترة اللاحقة لانجاز اليابان، وقبلها من خلال محاولة ابعاد مدير المنتخبات جاسم قانصوه بعد النجاح الذي حققه مع المنتخب في قطر عام 2005 والتأهل لبطولة العالم للمرة الثانية على التوالي.

وبدأت القصة بتشكيل لجنة لادارة امور المنتخبات الوطنية من أعضاء الاتحاد، وسافر بعض اعضائها الى الصين مع منتخب الناشئين الذي تأهل لبطولة العالم التي ستقام في فانكوفر بكندا السنة المقبلة. وهناك حصل الخلاف مع المدرب كافتر، صاحب الانجازات، مما أدى الى اقالته اثر العودة الى بيروت واتخاذ القرار الاتحادي بتعليق نشاطات المنتخب الاول وعدم المشاركة في الاستحقاقات المقبلة. وكان لا بد من التوقف عند الاسباب التي أدت الى الخلاف بين المدرب وعضو الاتحاد المعني لمعالجة الامور. إلا أن الاتحاد تسرّع في اتخاذ قراره الذي يعود، كما قيل، الى تصفية حساب مع رئيس الاتحاد ميشال طنوس وقانصوه، بعد دعمهما اللامحدود للمدرب الاميركي.

وأجمع الخبراء الفنيون على ان الاتحاد تسرع في قراره مع مدرب يملك امكانات فنية هائلة، وفي مقدوره العمل مع اللاعبين اللبنانيين، فضلا عن انه يتفهم الوضع المادي للاتحاد اللبناني، اذ لا يتعدى ما يتقاضاه كراتب الخمسة آلاف دولار، بينما يتقاضى مدرب المنتخب الاردني 30 الف دولار.

وبعيدا من الاوضاع الادارية ومشاكلها، وبعد الضغط الرياضي الرسمي للمشاركة في دورة الالعاب الآسيوية، عاود الاتحاد اتصاله بالمدرب الاميركي الذي قبل مهمة الاشراف على المنتخب متناسيا كل ما عاناه حبا باللعبة وباللاعبين اللبنانيين الذين استدعاهم للتدريب على رغم قصر المدة لتحضير المنتخب. وسارت الامور الفنية جيدا حتى قبل السفر بيومين عندما طالب كافتر الاتحاد بابرام عقد معه قبل السفر الى الدوحة لحفظ حقوقه. وكانت المماطلة والطلب اليه السفر وتوقيع العقد اثر العودة. اذذاك اتخذ قراره بالابتعاد، فطلب الاتحاد من مساعده العراقي قصي حاتم تحمل المسؤولية والسفر مع المنتخب الى الدوحة.

وهنا وقع الاتحاد في الخطأ مجددا. فقصي حاتم ليس مدربا فاشلا، والجميع يعلمون انه مساعد مدرب ممتاز، فيما المنتخب في حاجة الى مدرب يديره. وكان الاجدر بالاتحاد الاتصال بالمدربين الوطنيين، وخصوصا بعد التجربة الناجحة لغسان سركيس مع المنتخب في الاردن والصين سابقا. لكن القرار كان قد اتخذ بتحميل قصي حاتم مسؤولية كبيرة، اذ كان المدرب ورئيس البعثة والاداري ومديرا للمنتخب ومسؤولا عن التجهيزات...

 وفي هذا السياق لا بد من السؤال عن غياب قانصوه او اعضاء لجنة المنتخبات عن هذا الاستحقاق. وهنا وقعت المصيبة وأخفق المنتخب فنيا فأجمعت الاراء في لبنان على ضرورة ايجاد حل سريع لتحضير المنتخب الاول لتصفيات اولمبياد بيجينغ 2008، وخصوصا في وجود أمل كبير بالتأهل للاولمبياد للمرة الاولى، ولتحضير منتخب الناشئين لاستحقاقه العالمي.

وقد دفعت كرة السلة اللبنانية ثمنا باهظا بعدما كانت حتى الامس القريب فخر رياضتنا، وأشاد الجميع بالمستوى الجيد للمنتخب في بطولة العالم وفوزه على فنزويلا وفرنسا.

وأخطأ الاتحاد اللبناني مجددا عبر قراراته الاخيرة بتوقيف المدرب غسان سركيس الذي انتقد طريقة تصرف الاتحاد، علما انه سمع كلاما قاسيا من عضو الاتحاد السابق جان مامو الذي طالب باقالة الاتحاد والاتيان بلجنة ادارية جديدة "بعد الدرس الذي تعلمناه في قطر، كي لا نقع في الاخطاء عينها مرة ثانية".

وهنا لا بد من توجيه بعض الاسئلة الى الاتحاد:

1- لماذا استقال جاسم قانصوه ولم يعد للمنتخبات مدير؟
2 – لماذا استبعاد كافتر والتعاقد معه مجددا، وأين الفرق اذا أبرم العقد معه قبل الاستحقاق او بعده؟
3 – لماذا لم يصر الى تعيين مدرب وطني للقيام بالمهمة في الاسياد، والسماح للمنتخب بالسفر من دون مدير فني؟
4 – لماذا هذا التخبط في القرارات بين الموافقة على المشاركات الخارجية ثم عدم المشاركة والعودة الى المشاركة في اللحظات الاخيرة؟
ختاما لا بد من التوقف عند النتائج لنتعلم درسا ونأخذ منه العبرة ونتمنى وجود محاسبة.

بعد الفوز الكبير على اوزبكستان في المباراة الاولى 100 – 70، سقط المنتخب امام اليابان 50 – 64 التي كانت سقطت معنا أكثر من مرة، وجاءت الخسارة المذلة أمام قازاقستان 75 – 80 على رغم كل الشحن المعنوي لكابتن المنتخب فادي الخطيب. وأتت الضربة القاضية امام تايوان 72 – 86، ذلك المنتخب الذي فزنا عليه سابقا من دون الخطيب وفوغل، اذ طغى الاداء الفردي على اللاعبين وغابت الروح الجماعية التي تحتاج الى مدير فني ليبثها فكان الخروج المهين وأخيرا الخسارة امام الصين 73 – 75، مع ان الفوز كان في متناول المنتخب الوطني وقد اضاعه في الثواني الاخيرة، وهو كان ليعطي دفعة معنوية، علما انه لا يقدم ولا يؤخر بعدما تأكد خروجنا من الدور الاول واللعب على المراكز من 9 الى 12 (فاز على البحرين 90 – 65، وعلى سوريا 88 - 82).

لقد خسر لبنان ميدالية كانت في متناول اليد في آسياد الدوحة، وخرج منتخب السلة مصدر الاعتزاز الوحيد في رياضتنا الجماعية خالي الوفاض، ونأمل ان يتعلم القائمون على اللعبة من هذا الدرس.

وقد يسأل البعض عن سر انتقاد اتحاد كرة السلة دون غيره من الاتحادات التي تعنى بالالعاب الجماعية. والجواب ان هذه اللعبة ما عادت، وبحسب مفهوم محبيها، تزاول تحت الزنزلخته، وكل الخشية ان تعود اللعبة الى الوراء، الى ما كانت عليه سابقا قبل نهضتها.
ولا نريد ان نصدق ان الارث الذي تركه انطوان شويري قد ضاع وانقرض.

لذا مطلوب توجيه النقد الشديد والتوقف عند ما جرى، اذ ليس مقبولا التفريط بلعبة ثبتت نفسها على رغم اختلاف اللجان المتعاقبة على ادارتها، وبينها اللجنة الادارية الحالية التي نجحت في وقت لم يكن أحد يتوقع لها الصمود في الدوحة نفسها عام 2005.

المسألة تتعلق بانقاذ لعبة ولد لها جيل ذهبي. لذا لا بد من مواجهة الاسباب التي أدت الى ما حصل بشجاعة وجرأة ومسؤولية.

طوني نجم
 

منتخب لبنان للصغار في كرة السلة
يحرز دورة الجزيرة الاردنية باللعبة 1998

25-09-1998
عاد منتخب لبنان للصغار لكرة السلة بعد تلبيته دعوة نادي الجزيرة / ارامكس ومشاركته في دورته الرباعية واحرازه لقبها.
نجح المنتخب اللبناني في عكس المستوى المتطور من خلال تفوق عناصره واتقانهم مهارات اللعبة الاساسية والاداء الجماعي. وقد فازوا في مبارياتهم الاربع، وهنا النتائج:
فاز لبنان على الجزيرة / ارامكس «ج»: 71/20، وعلى الجزيرة / ارامكس «ب»: 64/12، وعلى الجزيرة / ارامكس «أ»: 76/18، وعلى منتخب الجزيرة / ارامكس: 61/40.
تألف الفريق اللبناني من نبيل طعمة اداريا، واللاعبين: طارق عزيز، كريم تابت، جاك رعد، ميشال رعيدي، رامي بدوي، بول تامر، روني ابو جوده، محمد توفيق مغربل، ايلي عيد، جورج داوود، كريم عويدات، ارثور ميخايليدس، رودي فراج. وأشرف على اعداده وتدريبه جورج عيسى.
واشادت الصحف الاردنية بنتائج المنتخب اللبناني «فقد اكدت مدى اهتمام الاتحاد اللبناني لكرة السلة بالاعداد المدروس لمنتخبات الفئات العمرية، واجرائه بطولاتها المنتظمة. كما شهد الموسم الاخير تنظيم اول بطولة للميني باسكت ولقيت مشاركة واسعة من قبل الاندية المحلية..»
وسيرد فريق الجزيرة / ارامكس الزيارة للبنان في الاسبوع الاخير من كانون الاول المقبل، ويخوض لقاءات ودية عدة.

دورة نابولي ايطاليا عام 1963

لعب الفريق اللبناني مباراته الاولى على ملعب - كوني - يوم الاثنين 22 ايلول مع فريق يوغوسلافيا رابع بطل العالم وخسر امامه 94/48  ،

والمباراة الثانية مع اسبانيا ، خسرها الفريق اللبناني   104/68 

والمباراة الثالثة خسرها امام المغرب 57/46

سامي منصور

رافق البعثة الحكم اللبناني الدولي سامي منصور الذي اثار في قيادته المباريات الاخرى ثقة المنظمين والجمهور واحترامهم له  نظرا لمواقفه الصلبة والحكيمة  في قيادة المباريات

توثيق عبده جدعون

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون 2003-2017