CHABAB AL SAHEL
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
CHABAB AL SAHEL
 
شباب الساحل
تأسس النادي عام 1966
 
 
اللجنة الادارية لنادي شباب الساحل 2014
 
 
جلال علامة امين سر نادي شباب الساحل  2010
 
 
2009                                                               2017
 
 
 رئيس النادي : سمير دبوق 2011
 
فادي علامة رئيساً لمجلس أمناء شباب الساحل 2011

فادي علامة - رئيس النادي 2014
 

استحصل على العلم والخبر عام 1966

الرئيس الفخري : فخري علامة

شريف سليم رئيسا - سمير دبوق نائبا للرئيس - حسن حاطوم امينا عاما - الأعضاء: سليمان علامة، علي هارون، محمود درغام، عصام أبو درويش ومحمود طحان

احرز كأس لبنان عام 2000

 
اللجنة الادارية الاولى

سليم (رئيساً)، حسن حاطوم (أميناً للسر) والأعضاء: سليمان علامة، علي هارون، محمود درغام، عصام أبو درويش ومحمود طحان

اللاعبون : * جوزيف دكاش (حارس مرمى)، عصام درغام، عادل سليم، محمود صادق، عادل درغام وزهير علامة (من حارة حريك)، أحمد صالح، علي قعيق ، أحمد صالح، زهير صالح ومصطفى دبوس (الجنوب).

* صلاح حيدر، أحمد شاهين، هاني وزنه، علي كزما (الشياح).

* محمود دامرجي، رياض مراد، عدنان دامرجي (طريق الجديدة).

* مصطفى الصوري، هاني وجاد عبد الفلتاح(فلسطين)، ونيقولا (يوناني)، فيليب لارا (إسباني).

* حمد الأتات، فؤاد الأتات وحيدر المقداد (البقاع).
 

«لا أنوى العودة لادارة الساحل»
فادي علامة: اليد الواحدة لا تصفق

14-09-2014
أكد رئيس نادي شباب الساحل السابق فادي علامة لـ»المستقبل» أنه ليس في نيته العودة إلى منصبه في النادي، على أن يستمر في دعمه من دون أي تدخل منه في الإدارة.

ورأى أن النادي بحاجة ماسة إلى إدارة جديدة مع رئيس جديد قادر على تقديم الدعم المادي اللازم. وأضاف: «سبق أن تخليت عن الرئاسة لأن يداً واحدة لا تصفق، وتكرر الأمر عينه مع الرئيس سمير دبوق والذي طالب بأعضاء يعاونونه في الإدارة والمال، وهذا ما لم يتحقق. فقدم هو الآخر استقالته، ويصعب أن يتابع الفريق السير من دون رئيس ولا إدارة تحكمه، وتؤمن له ميزانيته طوال موسم كامل».

واعترف علامة بأن ميزانية نادي الساحل تبدو كبيرة إذا ألقيت مهمة التمويل على شخص واحد، وأضاف: «أمين سر النادي جلال علامة هو الذي يسعى منفرداً حالياً لتأمين رئيس وإدارة لرعاية النادي، لكن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به البلد، يعرقل جهوده التي يبذلها حتى يستمر النادي الذي يمثل منطقة المتن الجنوبي، والواقع أن النوادي المدعومة من جهات سياسية ومؤسسات اجتماعية هي الوحيدة القادرة على الصمود، ولا سيما في ظل غياب المداخيل من المباريات».

ورأى علامة أن لعبة كرة القدم تسير إلى الوراء، ولا بد أن يرتفع صوتها قريباً ما لم تبادر الدولة إلى تخصيص وزارة الشباب والرياضة بميزانية كافية لتقديم العون المادي إلى الاتحادات والنوادي. وأضاف: «الملاحظ أن المهتمين بالرياضة من أهلها يبادرون إلى ترك نواديهم والتخلي عن مسؤولياتهم فيها لأن المادة هي عصب الرياضة اليوم، وعلى الدولة أن تدرك دورها في حفظ الشباب ورعايته وإبعاده عن السياسة والطائفية البغيضة عبر فتح أبواب الملاعب والنوادي الرياضية».
 

 

حفل إفطار حاشد لنادي شباب الساحل 2010

20 / 08 / 2010
أقامت إدارة نادي شباب الساحل غروب أمس الأول، حفل إفطارها السنوي في مطعم «حارة كافيه»، بحضور ممثل رئيس تكتل الإصلاح والتغيير رمزي كنج، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، رئيس بلدية لاسا عصام المقداد، رئيس نادي الراسينغ جورج فرح، أمين سر نادي العهد محمد عاصي، نائب رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق وأمين سر النادي جلال علامة، إلى مخاتير منطقة ساحل المتن الجنوبي وشخصيات رياضية واجتماعية وأصدقاء النادي.

 بدأ الحفل بكلمة ترحيبية من أمين صندوق النادي فخري علامة، ثم ألقى رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا كلمة تحدث فيها عن اهتمام البلدية بالرياضة من خلال إنشاء القاعات والملاعب التي تساعد شباب المنطقة لمزاولة رياضتهم المفضلة، كذلك عدد المشاريع الخدماتية التي تقترب البلدية من تنفيذها.

وفي الختام كانت كلمة نائب رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق ومما جاء فيها: «في كل عام ومن خلال إطلالة الشهر الفضيل، يلتئم شمل محبي وأصدقاء نادي شباب الساحل تحت سقف واحد، تضامنا وإيمانا بمسيرة النادي المكافح حيث يستمد من دعمكم هذا الإصرار على المضي قدما لتحقيق أهداف اجتماعية ورياضية بعيدة كل البعد عن المناطقية والطائفية والمذهبية، وخير دليل على ذلك أن فريقنا ضم مجموعة لاعبين من كل المناطق اللبنانية».

 وأضاف: «عام 1966 قامت مجموعة من الشباب الخيّر في ساحل المتن الجنوبي بالحصول على علم وخبر لتأسيس ناد اجتماعي ورياضي من الطراز الأول هدف الى بناء مدرسة تساهم في صنع جيل جديد يتحلى بأعلى درجة من الأخلاق الحميدة والمحبة للغير واحترام القوانين. سنة تلو الأخرى ومنذ 43 سنة، انتسب المئات من محبي لعبة كرة القدم إلى عداد الفريق الأول والفئات العمرية، وشاركوا بما يزيد عن ألف مباراة رسمية في الدوري اللبناني وتصفيات كأس لبنان، فكان لنادي شباب الساحل أن توج بطلا للكأس عام 2000، وكان ضمن أندية النخبة لعدة سنوات.

وتابع: «أن نادي شباب الساحل والذي تفوق ميزانيته السنوية عن الـ400 ألف دولار، ما كان ليستمر مرفوع الرأس وموفور الكرامة، لولا الجهود الجبارة والتضحيات الكبيرة التي قدمها جميع الذين تعاقبوا على إدارته لغاية الآن، وبفضل ودعم ومساعدة جمهور النادي الذي ما توانى لحظة في المساعدة في شتى الميادين، فشكرا للجميع، وأخص بالشكر بلديتي حارة حريك والغبيري على دعمها المتواصل للفريق، ومن هنا فإنني أعلن عن إطلاق دورة «كأس بلدية الغبيري» التي سينظمها نادي شباب الساحل بالتعاون مع اللجنة الرياضية في بلدية الغبيري سنويا، كما أنه لا بد من توجيه الشكر لنادي العهد على التعاون الأخوي الذي يبديه في علاقته مع نادينا».
وختم: «أيها الأخوة، جميعنا يؤمن أن هذا الدعم لا يمكن أن يكون مبنيا على جهد قله من الأفراد، بل على تكامل وجهود المجتمع، من هنا فإننا نصب جهودنا لتحقيق الأهداف التالية:

ـ بناء مؤسسة اجتماعية تعنى بالأمور الرياضية والصحية والتربوية.
ـ توفير مقر دائم يمثل ملتقى اجتماعي لجميع محبي الرياضة.
ـ تأهيل ملعب النادي كي يستضيف دورات رئيسية شأنه شأن الأندية الأخرى.
ـ الشروع بنشاطات رياضية متنوعة بالإضافة إلى لعبة كرة القدم».

 

 مثّل شباب الساحل 2009 :

 عباس شيت، حسن ضاهر، محمد صادق (عباس طحان)، حسنين دعبول، زهير عبد الله، إبراهيم حمود، حسن دقيق، محمد مرعي (أمير الحاف)، محمود عيتاني، حسن طهماز (حسن بلوط)، أحمد جرادة·

18-12-1996

مثل شباب الساحل: حسن موسى، مجدي كسلا، علي غنوم، محمود علامة، عماد الميري، سامي حيدر، جهاد الرفاعي، ياسر منصور، بسام قصاص، حسين مراد (خضر سليم)، سيرغي (عبد الله مندو).
ومثل االتضامن صور: خضر بدر الدين، كاموكاي كالون، احمد سقسوق، اسماعيل فقيه (علي حويلا)، حسين فرج، محمود غملوش، فيصل عنتر، محمد منساري، عصام رضا، ابراهيم مناصري، هيثم الزين.

قاد المباراة الحكم السوري نزار وته وعاونه اللبنانيان زهير المصري ومصباح الرميتي.

شباب الساحل... حكاية كفاح ما زالت مستمرة

في مطلع الستينيات، وفي زاروب صغير ضمن منطقة حارة حريك، شكّل رفاق الحي فريقاً كروياً، واتخذوا من أرض رملية محاذية لبيوتهم (ملك لآل اللادقي) ملعباً كان بمثابة الواحة التي تشبع فضولهم الكروي والمحطة التي تجمعهم عصر كل يوم تحت عناوين التمرّن واللعب والمنازلة.

كانت البداية مع سامي علامة وفايز درغام ومحمد سليم، فهم العمود الفقري لفريق الحي الذي اشتد عوده سريعاً فلقي التشجيع والدعم من المؤمنين بأن الرياضة متنفّس صحي للصِبية، وفي طليعتهم نقرأ اسم فخري علامة (الدكتور واللاعب المميّز في تلك الحقبة) وشريف سليم (المثقف المندفع في خدمة الرياضة) إضافة إلى جار الفريق عصام أبو درويش (رئيس حزب الكيان حالياً)، وبسرعة تم التوافق على إطلاق اسم شباب الساحل على الفريق الذي جمع الموهوبين في حارة حريك والغبيري. وبفضل جهود أبو درويش الرسمية نال شباب الساحل رخصته عام 1966، واتخذ من «الأزرق» شعاراً ولوناً.

عن تلك الفترة يخبرنا محمد سليم (أبو عبد): «استأجرنا محلاً واعتمدناه مركزاً لالتقائنا قبل كل مباراة، وكنا نجمع بدل الإيجار من بعضنا البعض، فكان اللاعب يسهم بنصف ليرة شهرياً والإداري بليرة ونصف، فيما كان القادرون يتكفلون بشراء التجهيزات، وهنا لا ننكر دور رئيسنا الفخري الأول فخري علامة رحمه الله».

ويكمل أبو عبد: «جمعنا في الفريق لاعبين من كل الطوائف، فكان معنا الإسباني واليوناني والفلسطيني، وبفضل هذا الانفتاح حققنا نتائج جيدة وتعلّق بفريقنا أبناء المنطقة والجوار»، ويوضح: «يؤلمني اليوم أن يبقى فريق شباب الساحل أسير منطقة صغيرة.. دون إنكار دور الرئيس الحالي فادي علامة في محاولته لنقل النادي من الزاوية الضيقة إلى المحل الأوسع»، ثم يستدرك : «عدم تسييس النادي أو ربطه بأي حزب أو شخصية انعكس على وضع الفريق إدارياً ومادياً».

ويكمل أبو عبد في «فلفشة» الأيام، «بداية درّب الفريق أحمد علامة ويوسف شاهين (الملقّب بالشيطان) فيما كان الإشراف الفني منوطاً بالفلسطيني أبو هاني عبد الفتاح (صهر الحارة ـ تزوج من أخت احمد علامة). ليختم متحسّراً: «لم نلقَ آنذاك دعم البلديات ولا الفعاليات، بل وقع الحمل على رؤساء النادي، وهنا أتذكر محمد البرجاوي «أبو أنور» رحمه الله، لما له من أيادٍ بيضاء على النادي، ولما قضى العمران على الملعب (مكان ثانوية المصطفى حالياً) انتقلنا إلى ملعب الإخاء حارة حريك ثم جاءت الحرب الأهلية ووجدنا في ملعب الحارة ضالتنا».

وبالعودة إلى البدايات الأولى للفريق، فقد تألفت إدارته من شريف سليم (رئيساً)، حسن حاطوم (أميناً للسر) والأعضاء: سليمان علامة، علي هارون، محمود درغام، عصام أبو درويش ومحمود طحان. أما الرئيس التاريخي للنادي فهو البرجاوي من دون منازع (15 سنة بشكل متواصل)، وفي أيامه حلّق الفريق عالياً وقارع أبرز الفرق اللبنانية. ومن أبرز لاعبيه في تلك الفترة :

* جوزيف دكاش (حارس مرمى)، عصام درغام، عادل سليم، محمود صادق، عادل درغام وزهير علامة (من حارة حريك)، أحمد صالح، علي قعيق ، أحمد صالح، زهير صالح ومصطفى دبوس (الجنوب).

* صلاح حيدر، أحمد شاهين، هاني وزنه، علي كزما (الشياح).

* محمود دامرجي، رياض مراد، عدنان دامرجي (طريق الجديدة).

* مصطفى الصوري، هاني وجاد عبد الفلتاح(فلسطين)، ونيقولا (يوناني)، فيليب لارا (إسباني).

* حمد الأتات، فؤاد الأتات وحيدر المقداد (البقاع).

المعاناة ... ممنوع الصعود!
تدرّج النادي من الدرجة الثالثة إلى الثانية فالأولى خلال ثلاث سنوات، لكن صعوده إلى مصاف أندية الدرجة الأولى لم يتحقق! لأن القيّمين على اللعبة آنذاك ، لم يقبلوا فكرة إسقاط أي من الفرق «المستقوية» بالزعامات السياسية، فأعتمدوا تصنيف الدرجة الأولى والدرجة الممتازة، وضيّقوا على الفريق مراراً بهدف سحب لاعبيه إلى فرقهم (مطلع السبعينيات)، وخصوصاً أمين حيدر (رئيس نادي الصفاء) وجوزيف أبو مراد (أمين سر نادي الراسينغ).

وخلال تلك الحقبة، بدأت مفاوضات الصعود المشروطة بالتنازل عن اللاعبين (عادل سليم، هاني وزنه، جاد عبد الفتاح ورياض مراد)، وكلما تمسّك الساحليون بلاعبيهم بعدت فرصة الصعود إلى الأولى والتي هي حق طبيعي لفريق أحرز بطولة الثانية لثلاث سنوات متتالية، ويومها لم يجرؤ فريق السلام الأشرفية (المدعوم) على خوض مباراة تحديد المصير أمام «الأزرق» ، ثم وضع الملف على الرف رضوخاً لمنطق «قمع المجتهدين». ثم عرض الساحليون قضيتهم على السيد موسى الصدر (1972) وفي إحدى الزيارات ألبسوه ثوب الرئاسة الفخرية لناديهم ولم يزل لغاية اليوم.

... وجاء الفرج مع الحص

خلال الحرب الأهلية راح شباب الساحل يخوض مبارياته مع فرق الدرجة الأولى ضمن دوري أندية المنطقة الغربية، وكانت الجماهير تواكبه بكثافة لكونه بوابة الضاحية إلى الأضواء، وفي العام 1985 ـ وبعد طول معاناة ـ أُعطي نادي شباب الساحل حقه القانوني في الترقّي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بقرار من الرئيس سليم الحص وإجماع الجمعية العمومية لعائلة كرة القدم الموجودة في اتحاد المنطقة الغربية لبيروت. علماً بأنه كان يوجد اتحاد آخر في المنطقة الشرقية لبيروت يضم 7 أندية فقط (أبرزها الحكمة والراسينغ والاستقلال).

وهكذا نال أبناء الساحل حقهم، وما زالوا يحافظون على «زرقة» ناديهم في سماء اللعبة الشعبية، ورغم سقوطهم ذات موسم إلى الدرجة الثانية إلا أنهم عادوا بسرعة إلى موقعهم الطبيعي. واليوم يتصدى فادي فخري علامة (رئيس النادي الحالي) للمسؤولية الملقاة على عاتقه بعقلية منفتحة وبطموحات كبيرة، معترفاً «آن الأوان ليؤمن أبناء المتن الجنوبي بأن الساحل هو واجهتهم الكروية ودعمه وتشجيعه واجب عليهم لبقائه ساطعاً تحت الأضواء».

وقد أعلن علامة ترشّحه بشكل رسمي لقيادة اللعبة في المرحلة المقبلة لقناعته بالجدوى الإيجابية لمشروعه الإنقاذي للعبة الشعبية في لبنان، لكن "لا حياة لمن تنادي" ، وعلى خلفية التمديد الذي حصل في آب 2009 ، يعلّق علامة : «يبدو أن العقلية السائدة لا تؤمن بالتغيير ولا بجهود الآخرين، واذا لم أوفّق في الوصول إلى الاتحاد، آمل أن يتبنّى الواصلون مشروعاً يحمل اللعبة من الواقع الارتجالي إلى الواقع العلمي المؤسساتي».

وللتارخ .... أحرز شباب الساحل بطولة كأس لبنان عام 2000 ، واليوم يتوسط لائحة الترتيب بأداء رجولي وتعاون لافت بين ادارييه وخصوصاً بين "الثلاثي" جلال علامة وسمير دبوق وفادي علامة.

هذا الموضوع تم نشره في مجلة الضاحية
وهو من اعداد الصحافي ابراهيم وزنه

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق