CARINE EL MURR
 
تايكواندو  
 
TAE KWON DO
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
CARINE EL MURR
 
كارين لحود المر
 
 
 
 
abdogedeon@gmail.com
 
رئيسة الاتحاد اللبناني للتايكواندو 2007
 

عضو اللجنة التنفيذية في اللجنة الاولمبية اللبنانية من 20-12-2000 لغاية 19-12-2004

 
KOREA 2004
 
 

سباق "بوما هنيبعل" في ظل برد قارس

بمشاركة اكثر من 150 رياضي ورياضية

16-12-2015

لا يختلف اثنان على حبّ المواطن اللبناني للحياة، خصوصاً في ظلّ الأوضاع الأمنية "المُرّة" التي تمرّ بها البلاد، فتراه يبحث دائماً عن "فسحة أمل" تنسيه لوهلة همومه اليومية... هو دائماً يفتّش عن الإثارة والتشويق... فكان سباق "Puma Hannibal""بوما هنيبعل"  منفذاً لتخطّي حواجز الصعوبات الحياتية... لكنّه اصطدم بحواجز من نوع آخر في هذا السباق، هي حواجز صخرية، وَعِرة وموحلة!

وأُقيم السباق"، الذي نظّمته شركة "تريش هولد" والذي يُشرف عليها المدير العام للشركة كارين لحّود، في قناة باكيش - بسكنتا على ارتفاع 1500 م. وهو نُظّمَ للمرّة الأولى بنسخته الشتوية والثالثة بنسخته الكاملة. علماً أنّ هذا الحدث يُقام للمرّة الثانية فقط في العالم في فصل الشتاء، حيث جرى في المرّة الأولى في سلوفاكيا (كانون الثاني من العام 2015).

بلغت مسافة السباق 6,1 كلم، تخلله 18 حاجزاً (حاجز كل 500 م)، في ظروف طبيعية صعبة وصخرية، وفي الصقيع القارص (حوالي 3 درجات).

شارك في هذا الحدث الرياضي الكبير والفريد من نوعه أكثر من 150 مُشتركاً من الهُواة والمحترفين، رجالاً وسيّدات.

بدأت المسابقة بالنشيد الوطني اللبناني، ومن ثمّ انطلق سباق العسكر (جيش، قوى الأمن، مغاوير...) وبعده سباق المدنيين.

وتنوّعت الحواجز بين الزحف على المياه والوحل تحت الأسلاك الشائكة، التسلق على حواجز خشبية والإطارات المُرتفعة والـmonkey bars...، ومَن لم يتمكّن من تخطّي الحاجز كان عليه استبداله بحركات صعبة ومنها الـpush ups "بوش اب"..

لكن على الرغم من كل الصعوبات والطقس البارد، وُصِفت الأجواء بالحماسية والشيّقة، ولوحظ  العمل الجماعي اللافت أيضاً، حيث عمل المتبارون على مساعدة بعضهم البعض من أجل تخطّي الحواجز.

إلى ذلك، اعتبرت كارين لحود "أنّ الرياضيّين يبحثون على مثل هذه الرياضات، رياضات مختلفة وفيها الكثير من المُغامرة والتحدّي".مُضيفةً: "نحن كنّا أوّل مَن بدأنا بهكذا نوع من السباقات".

وأشارت إلى "أنّ السباق في السابق كان موحّداً بين العسكر والمدنيين، لكنّنا الآن فضّلنا فصلهما لكي يكون لكل فئة نتيجتها الخاصة، فالعسكر معتادٌ على مثل هذا النوع من الرياضات. نحن نقيم هذا السباق بالتعاون مع مغاوير البحر، هم يساعدون المتسابقين على الحواجز".ولفتت لحود إلى "أننا سنعمل على تنظيم نسختين في السنة (واحدة صيفاً وأخرى شتاءً). وسنسعى من أجل تخصيص مسابقة لفئة الصغار (12-15 سنة).

والجدير ذكره، أنّ هذا النوع من السباقات بحاجة إلى التدرّب والتحضير قبل المشاركة فيه، لأنه يتطلّب لياقة بدنية عالية من أجل تخطي هذه الحواجز.

في غضون ذلك، قالت لودي يعقوب، إحدى المشاركات الفائزات من قوى الأمن الداخلي (رتبة رقيب أوّل) "إننا شاركنا رغم برودة الطقس، لكنّ الحماس أنسانا الصقيع. بعض الحواجز لم نتمكّن من تخطّيها لولا المساعدة".بدورها، رأت منى فحص "أنّ التحدّي كان رائعاً. نحن نتدرّب دائماً مع قوى الأمن الداخلي. هذه النسخة كانت أصعب من سواها، خصوصاً من ناحية برودة الطقس".وأكّد مدرّب السيّدات، علي خزعل، على صعوبة السباق، مُضيفاً: "السيّدات غير مُفرّغات للرياضة، هنّ يتدرّبنَ إلى جانب مهامهنَّ الأمنية".

أما أوّل الواصلين المدنيين، داوود مصطفى، فقال "إنّ الصعوبة وجدتها في أوّل 1000 م وبعدها أصبحت المسابقة أسهل بالنسبة إليّ".

من جهتها، نوّهت ألين مرعب، أوّل الواصلات المدنيّات عند فئة السيّدات، إلى "أنّ هذه هي ثالث مشاركة لي في هذا السباق، وفزت قبلاً أيضاً. هذه المسابقة كانت أصعب من سابقاتها لأنها أُقيمت في الطقس البارد"

في موازاة ذلك، اعتبر رئيس بلدية بسكنتا، طانيوس غانم، "أننا نعيش أنواع رياضات مختلفة عن سوانا في البلدة، علماً أننا نحضّر ملعباً ضخماً لكرة السلة وسنستضيف مباريات كرة سلة وطائرة عند انتهائه، لكنّ الرياضات الجبلية تناسب طبيعتنا وهي تستقطب جيل الشباب من كل المناطق. نرعى رياضات متعلقة بالطبيعة صيفاً وشتاءً".

إذاً، إنّ هذا الحدث الرياضي الذي جرى على "بلاتو دو باكيش" هو من الأضخم على مستوى العالم، فضلاً عن الجوّ رائع الذي عاشه المتسابقون. فالرياضة تجمع اللبنانيين وتعوّض عن مُشكلاتهم اليومية.

فادي سمعان

 

بنالتـي

كارين لحود المر

"المرأة البرونزية"

 

"المرأة والرياضة" عنوان يحتل حيزاً كبيراً من اهتمامات الهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية وفي مقدمها اللجنة الاولمبية الدولية التي أعلنت موقفاً منذ مدة دعت فيه الى إعطاء المرأة الرياضية حقها في الحضور على مستوى الادارة الرياضية لان المرأة التي استطاعت ان تحقق الانجازات عبر انتصارات في الملاعب ومن خلال العديد من الالعاب الرياضية هي في الوقت عينه قادرة ان تكون في موقع المسؤولية والقيادة الرياضية·

 

وبالفعل شهدنا كسر احتكار للرجل في المواقع الادارية من جانب العديد من النساء اللاتي أثبتن جدارة وكفاءة وأهلية فأصبحت المرأة عضواً في اللجان التابعة للهيئات الرياضية القارية والدولية ورئيسة للإتحادات الرياضية وأمينة عامة الى ما هنالك من مواقع حيث لم تكتف المرأة بوصولها الى هذه المراكز كوجاهة بل واستطاعت ان تطوع هذه المراكز والمهام وتنتزع الثناء والتقدير·

 

إن مناسبة هذا الكلام نسوقه في مناسبة الانجاز الذي حققته السيدة كارين لحود المر رئيسة الاتحاد اللبناني للتايكواندو والمتمثل بإحرازها لميدالية برونزية في بطولة آسيا التي أجريت قبل فترة في كوريا الجنوبية وهي ميدالية من ضمن غلة وفيرة من الميداليات أحرزتها بعثة لبنان الى هذه البطولة الامر الذي عزز السمعة الوطنية في المحافل الجارية·

 

والحقيقة ان احراز ميدالية وتحديداً برونزية قد لا يرى البعض فيها ما وصفناه بالانجاز بوجود الذهب والفضة لكن الامر هنا مختلف على كافة المستويات بمعنى أنه كان لافتاً من جانب السيدة كارين لحود المر كرئيسة للاتحاد ان تخوض المنافسات كلاعبة وهي التي تملك تاريخاً جيداً على هذا الصعيد ما يعطي إنطباعاً مغايراً وهو أن المشاركة الادارية لم تكن يوماً حائلاً دون مشاركة فنية حيث لهذه الاخيرة الحسابات على صعيد الارقام والنقاط والالعاب·

 

إنها مبادرة مشكورة وغير مسبوقة على الصعيد الانثوي ان يتقدم مسؤول اداري يخوض المنافسات ويسقط كل الاعتبارات ويشعر بأن المشاركة محكومة بالحرص على لبنان والرياضة اللبنانية وتحقيق الفوز ليس هدفاً على المستوى الشخصي وإنما على المستوى الوطني وهذا ما يجب ان نقرأه فيما حققته رئيسة الاتحاد اللبناني للتايكواندو·

 

إن محصلة المشاركة اللبنانية في بطولة آسيا للتايكواندو جاءت لتطرح أمرين أساسيين أولهما إثبات صحة نظرية ان تتولى المرأة المواقع القيادية، وثانيهما أهلية وكفاءة السيدة كارين لحود المر لتكون رئيس اتحاد للعبة قتالية رغم انها في الأساس لاعبة متمايزة في مجال هذه اللعبة· وفي كلا الامرين ثبت ان المرأة قادرة ويمكن لها ان تسطر الانجازات وأن تقف عند الاستحقاقات بمقدرة تواجه كل التحديات·

 

لقد أصابت اللجنة الاولمبية اللبنانية وتحديداً شخص رئيسها اللواء الركن سهيل خوري يوم اقترح ان تكون السيدة كارين لحود المر عضواً شرفاً في اللجنة ومن ثم عضواً في اللجنة التنفيذية يقيناً من جانب اللواء الركن خوري ان هذه المرأة الرياضية واجب ان تعطى حقها لتلعب الدور الكبير والمطلوب·

 

إنه رهان على الخير جاء في محله وأثبتت السيدة كارين لحود المر انها في مستوى تحدي الذات فاحتضنت لعبة التايكواندو وها هي تأخذ بها الى حيث تحاكي طموحات وآمال كل المهتمين بهذه الرياضة وتعطي الدليل القاطع والساطع بأن المرأة جديرة بالثقة وبأنها عامل دفع وتطوير وارتقاء للمستوى المنشود·

 

مبروك للبنان نساء كمثل كارين لحود المر··

 

ومبروك للرياضة اللبنانية قيادية كمثلها بمواصفات اسثنائية··

 

ومبروك لنا نحن اللبنانيين ان نفخر ونعتز بإنجازات رياضية تحكي تاريخنا وحضارتنا وتؤكد عزمنا وإيماننا·

حسان···

عودة

عودة الى الاولمبية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter